تُوُفِّي رحمه الله تعالى يوم الجمعة عصرًا لأربع بقين من ربيع الأول سنة ٣٤٤ هـ، وأُخْرِج يوم السبت ودُفِن في مقابر باب الدير، وصَلَّى عليه ابنه محمد، وحُزر مَن حَضَر جنازته بخمسين ألف إنسان (٣).
رَحِمَهُ الله تعالى رحمةً واسعة.
تُوُفِّي رحمه الله تعالى يوم الجمعة عصرًا لأربع بقين من ربيع الأول سنة ٣٤٤ هـ، وأُخْرِج يوم السبت ودُفِن في مقابر باب الدير، وصَلَّى عليه ابنه محمد، وحُزر مَن حَضَر جنازته بخمسين ألف إنسان (٣).
رَحِمَهُ الله تعالى رحمةً واسعة.