١/ منهم يزيد بن أبي زياد:
١١/ أخبرنا بحديثه أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة الحافظ بقراءتي عليه، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن أحمد المقري العسال [٣٣ ب] بأصبهان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأعرج، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة٧، ح/ وأخبرنا أبو القاسم خلف بن عبد
_________________
(١) ٧ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين (ومائتين) التقريب: ٣٢٠ والتهذيب: ٦/٢.
[ ٢١٩ ]
الملك بن مسعود الأنصاري الحافظ في كتابه، وأخبرنا عنه أبو محمد عبد الوهاب١ بن علي بن عبد الوهاب القرطبي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب الجذامي؛٢ قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبي٣، أخبرنا خلف بن يحيى٤، أخبرنا عبد الله بن يوسف٥، أخبرنا محمد بن
_________________
(١) ١ أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب الأزدي الإسكندراني، المالكي المعروف بابن السباك ولد سنة تسع وثمانين وسمع من عبد المجيب بن زهير وابن المفضل الحافظ وحدث. وكان مدرسًا بالثغر. مات في ربيع الأول سنة (٦٥٥ هـ) تاريخ الإسلام للذهبي، حوادث سنة ٦٥٥ هـ/٢٠٧. ٢ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب القرطبي مسند الأندلس أكثر عن أبيه وعن حاتم الطرابلسي وأجاز له مكي بن أبي طالب والكبار. وكان عارفًا بالقراءات واقفًا على كثير من التفسير واللغة العربية والفقه مع الحلم والتواضع والزهد وكانت الرحلة إليه توفي سنة عشرين وخمسمائة عن سبع وثمانين سنة. الديباج: ١/٤٧٩، وشذرات الذهب: ٦/١٠١، والغنية فهرست شيوخ القاضي عياض: ١٦٢. ٣ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عتاب القرطبي شيخ المفتين بها الإمام الفقيه المحدث العالم الزاهد سمع منه ابنه عبد الرحمن وعيسى بن سهل وأبو علي الغساني. ولد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وتوفي سنة اثنتين وستين وأربعمائة شجرة النور الزكية: ١١٩. ٤ خلف بن يحيى بن غيث الفهري ذكره الخولاني وقال: كان رجلًا صالحًا فاضلًا قديم الخير والانقباض عن الناس كثير الرواية، لقي جماعة من الشيوخ وسمع منهم وكتب عنهم مات سنة خمس وأربعمائة. الصلة لابن بشكوال: الترجمة ٣٦٤ وذكره القاضي عياض في الغنية ص ٢٩، ٤٢، ١٢١. ٥ عبد الله بن محمد بن يوسف بن أبي العطاف الأحدب أبو محمد القرطبي، قال ابن عفيف: كان من أهل العلم والرواية العالية عن ابن وضاح وغيره حافظًا للفقه عالمًا بالوثائِق وعللها متقدمًا في هذا الفن، قال: وكان يُطعن في عدالته. قال ابن الفرضي: كان من أبصر أهل زمانه بعقد الشروط، حدثني عنه عبد الرحمن بن محمد الإمام وأثنى عليه المدارك: ٦/١٤٠، وتاريخ علماء الأندلس: ١/٢٢٨.
[ ٢٢٠ ]
وضاح١، حدثنا ابن أبي شيبة٢، حدثنا هشيم٣، أخبرنا يزيد٤ بن أبي زياد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ قلنا: يا رسول الله علمنا السلام عليك فكيف الصلاة [ظ ٣٨ ب] عليك؟ قال: “قولوا: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد كما جعلتها على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد”.
_________________
(١) ١ محمد بن وضاح الحافظ الإمام أبو عبد الله الأندلسي محدّث قرطبة. رحل مرتين إلى المشرق وسمع إسماعيل بن أبي أويس وسعيد بن منصور والكبار وكان فقيهًا زاهدًا قانتًا لله صابرًا بصيرًا بعلل الحديث. مات سنة ست وثمانين ومائتين: الديباج: ٢/١٧٩، والسير: ١٣/٤٤٥، وغاية النهاية: ٢/٢٧٥. ٢ هو أبو بكر بن أبي شيبة، وسبق قريبًا الترجمة له. ٣ هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم بمعجمتين الواسطي ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي من السابعة مات سنة ثلاث وثمانين (ومائة) وقد قارب الثمانين. التقريب: ٥٧٤، والتهذيب: ١١/٥٩ - ٦٤، وتهذيب الكمال: ٣٠/٢٧٢. ٤ يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيًا من الخامسة مات سنة ست وثلاثين (ومائة) التقريب: ٦٠١، والتهذيب: ١١/٣٢٩.
[ ٢٢١ ]
قال يزيد: وكان ابن أبي ليلى يقول: وعلينا معهم١.
_________________
(١) ١ الحديث أخرجه بلفظه هذا ابن أبي عاصم في كتاب الصلاة على النبي ﷺ حديث رقم (١٠)، وأخرجه الإمام أحمد في المسند: ٣٠/حديث ١٨١٣٣ حدثنا محمد بن فضيل حدثنا يزيد بن أبي زياد، ومن طريقه الطبراني في الكبير: ١٩/٢٨٧ بهذا الإسناد والمتن، وابن أبي شيبة في المصنف: ٢/٥٠٧ ومن طريقه الطبراني في الكبير: ١٩/٢٨٧، وأبو عوانة في مسنده: ٢/٢١٣ من طريق محمد بن فضيل به. والحميدي في مسنده: (٧١١) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ: حدثنا مسدد قال: حدثنا هشيم عن يزيد ابن أبي زياد، وعن مسدد عن أبي الأحوص قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. حديث: ٥٧ - ٥٨ والمحاملي في الأمالي: حديث: ٤٦٢، ومن طريقه رواه الحافظ بسنده في نتائج الأفكار: ٢/١٨٦، ولفظ هؤلاء جميعا ليس كلفظ ابن أبي عاصم. قلت: وطريق يزيد بن أبي زياد وإن كان ضعيفًا إلا أنه تابعه الأجلح بن عبد الله الكندي عند الطبري في تفسيره: ٢٢/٣١ فقد ساق الحديث من طريق الأجلح عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكذلك الطبراني: ١٩/٢٧٨ من الطريق نفسه. كما تابعه عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عند الطبراني: ١٩/٢٧٤ قال الشيخ ناصر: هذا إسناد حسن في المتابعات والحديث وإن كان ضعف بسبب يزيد بن أبي زياد فإن متابعة الأجلح وعمران له تقويه فالحديث صحيح. انظر تعليق الشيخ ناصر على فضل الصلاة على النبي ﷺ لإسماعيل القاضي، حديث (٥٧) أما اللفظ الذي ساقه به المؤلف فقد رواه ابن أبي شيبة فقال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس ومنصور وعوف عن الحسن قالوا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: "اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد مجيد". المصنف: ٢/٥٠٨. وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ حديث: ٦٥ فقال: حدثنا سليمان ابن حرب قال: حدثنا السري بن يحيى قال: سمعت الحسن قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ الآية وهذا مرسل لأن الحسن لم يلق رسول الله ﷺ ولم يشهد نزول الآية ولكن هذا المرسل رواته ثقات كما قال الشيخ ناصر في تعليقه على فضل الصلاة على النبي ﷺ التعليق على حديث (٦٤) والحديث صحيح من غير هذا الطريق.
[ ٢٢٢ ]
اللفظ لحديث السلفي والمعنى واحد.
[ ٢٢٣ ]