٦/ أخبرناه أبو إبراهيم القاسم بن إبراهيم١ بن عبد الله المقدسي الزيات قراءة عليه وأنا أسمع بفسطاط مصر، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن صولة البغدادي٢، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي٣، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن زياد بن الأعرابي٤، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح [٣٢ أ]
_________________
(١) ١ في (ظ) كتب هنا “بن صولة البغدادي” ثم ضرب عليها بخط. ٢ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن صولة البغدادي النخاس ولد سنة خمسين وأربع مائة ومات سنة تسع وعشرين وخمس مائة. معجم شيوخ السفر للسلفي. الترجمة: ٨٨٦. ٣ أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي الإمام القدوة مسند الديار المصرية الفقيه الشافعي سمع من عبد الرحمن بن عمر النحاس وأبي سعيد الماليني وطائفة انتهى إليه علو الإسناد بمصر قال ابن سكرة: فقيه له تصانيف ولي القضاء وحكم يوما واستعفى.. وانزوى بالقرافة توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة وكان يوصف بدين وعبادة. السير: ١٩/٧٤، وتذكرة الحفاظ: ٤/١٢٣٠. ٤ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي المحدث الثقة البصري نزيل مكة مات في شهر ذي القعدة سنة أربعين وثلاثمائة وله أربع وتسعون سنة روى عن الحسن الزعفراني وسعدان بن نصر وخلق كثير وجمع وصنف ورحلوا إليه. السير: ١٥/٤٠٧، ولسان الميزان: ١/٣٠٨، والبداية والنهاية: ١١/٢٢٦.
[ ٢١١ ]
الزعفراني١، حدثنا إسماعيل بن زكريا عن الأعمش ومسعر ومالك ابن مغول، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: لما نزلت هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ ٢ قلنا: يا رسول الله كيف الصلاة عليك؟ قال: “قولوا: [ظ ٣٧ أ] اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد” ٣.
_________________
(١) ١ الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي البغدادي صاحب الشافعي وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه ثقة من العاشرة، مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بسنة. التقريب: ١٦٣، والتهذيب: ٢/٣١٨. ٢ سورة الأحزاب، آية (٥٦) . ٣ هو إسناد الرواية السابقة لمسلم.
[ ٢١٢ ]