وُلد سنةَ أربعٍ وأربعِ مئةٍ.
سَمِع: أحمدَ بنَ عبدِ الله بنِ المحامليِّ، وأحمدَ بنَ عبدِ الواحدِ، والحسنَ بنَ محمَّدٍ الخلّالَ، وعبدَ الملكِ بنَ بشرانَ، وعثمانَ بنَ دوست العلّافَ.
_________________
(١) انظر: «المنتظم» (٩: ٨٧)، «سير أعلام النبلاء» (١٩: ١٠٥)، «شذرات الذهب» (٣: ٣٨٣).
[ ٦١ ]
وأجاز له: أبو الحسنِ بنُ رزقويه، وأبو الحسنِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ الصلتِ الأهوازيُّ، وغيرُهم.
حدَّث عنه: شيخُه أبو بكرٍ الخطيبُ، وأبو عليِّ بنُ سكرةَ، وأبو عامرٍ العبدريُّ، وأبو القاسمِ بنُ السمرقنديِّ، وإسماعيلُ بنُ محمَّدٍ الطلحيُّ، وغيرُهم.
قال الذهبيُّ: «ذَكَره أبو سعدٍ السمعانيُّ، فقال: ثقةٌ، عدلٌ، متقِنٌ، واسعُ الروايةِ، كَتَب بخطِّه الكثيرَ، وكان له معرفةٌ بالحديثِ، سَمِعتُ أبا منصورِ بنَ خيرونَ يقول: كَتَب عمِّي أبو الفضلِ، عن ابن شاذانَ ألفَ جزءٍ».
قال الذهبيُّ: «وكان يُقال في ذلك الزمانِ: هو كيحيى بنِ مَعِينٍ في زمانِه، إشارةً إلى تزكيتِه لمشايخِ وقتِه، وتبيينِ جرحِهم، وكان يُنصِفُ».
قال السِّلَفيُّ: «كان يحيى بنَ معينٍ وقتَه».
قال الذهبيُّ: «الإمامُ العالمُ، الحافظُ المسنِدُ، الحُجّةُ».