[ ١ / ٤٥ ]
٢٢٩ - أبو هَارُونَ الْعَبْدرِيِّ: كُنَّا نَأْتِي أَبَا سَعِيدٍ، فَيَقُولُ: مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ - إِنه قَالَ: «إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعٌ، وَإِنَّ رِجَالًا يَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرَضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا» (١). للترمذي.
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٥٠)، وقال: كان شعبة يضعف أبا هارون العبدي. وقال أيضا: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي هارون عن أبي سعيد. وقال ابن القطان في «الأحكام» ٤/ ٣٢: ضعيف فإن من رواته أبي هارون العبدي. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي». تنبيه: ذكر المصنف عن أبي هارون العبدري، والصواب أبو هارون العبدي كما في الترمذي، وانظر «تهذيب الكمال» ٢١/ ٢٣٢ (٤١٧٨).
[ ١ / ٤٥ ]
٢٣٠ - وللقزويني بضعف: «سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ، فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ الله - ﷺ - و(اقنوهم) (١»). قُلْتُ لِلْحَكَمِ: ومَا (اقنوهم) (٢) قَالَ عَلِّمُوهُمْ (٣).
_________________
(١) في (ب)، (ج): أفتوهم.
(٢) في (ب)، (ج): أفتوهم.
(٣) رواه ابن ماجة (٢٤٧)، وحسنه السيوطي في «الجامع الصغير»، والألباني في «صحيح الجامع» (٣٦٥١).
[ ١ / ٤٦ ]
٢٣١ - يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قلت: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا أَخَافُ أَنْ يُنْسِيَنِي أولُه آخِرَهُ، فَحَدِّثْنِي بِكَلِمَةٍ تَكُونُ جِمَاعًا، قَالَ: «اتَّقِ الله فِيمَا تَعْلَمُ» (١). للترمذي وزاد رزين: «واعمل به».
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٨٣) وقال: ليس إسناده بمتصل، وهو عندي مرسل، ونقل هذا الكلام عن البخاري في علله الكبير (٦٣٢) وذكر المناوي في «فيض القدير» ١/ ١٥٥ قول السيوطي في «الكبير» بأنه منقطع. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٦٩٦).
[ ١ / ٤٦ ]
٢٣٢ - عمر قال: «لا ينبغى لمن عنده شيئ من العلم أن يضيع نفسه» (١). لرزين.
_________________
(١) علقه البخاري قبل رواية (٨٠) عن ربيعة، ووصله ابن حجر في «تغليق التعليق» ٢/ ٨٥.
[ ١ / ٤٦ ]
٢٣٣ - جابر رفعه: «لا ينبغى للعالم أن يسكتَ على علمه، ولا ينبغى للجاهل أن يسكت على جهله، قال الله تعالى: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾». للأوسط (١) بضعف.
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩٨ (٥٣٦٥)، وقال: لا يروى عن رسول الله - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، تفرد به الأنصاري. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٤ - ١٦٥: فيه محمد بن أبي حميد، وقد أجمعوا على ضعفه، قال العراقي في تخريج الإحياء (٣٨): أخرجه الطبراني في الأوسط وبن مردويه في التفسير وابن السني وأبو نعيم في رياضة المتعلمين من حديث جابر بسند ضعيف.
[ ١ / ٤٦ ]
٢٣٤ - شقيق: كَانَ عَبْدُالله يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ لَوَدِدْتُ أَنَّكَ ذَكَّرْتَنَا كُلَّ يَوْمٍ، فقَالَ أَمَا إِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، وَإِنِّي أَتَخَوَّلُكُمْ بِالْمَوْعِظَةِ كَمَا كَانَ رسول الله - ﷺ - يَتَخَوَّلُنَا بِهَا مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. للشيخين والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٠)، ومسلم (٢٨٢١)، والترمذي (٢٨٥٥).
[ ١ / ٤٦ ]
٢٣٥ - عِكْرِمَة أن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدِّثِ النَّاسَ مرة في الجُمُعَة، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فثلاثًا وَلَا تُمِلَّ النَّاسَ هَذَا الْقُرْآنَ، وَلَا ألْفِيَنَّكَ تَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِهِمْ، فَتَقُصُّ عَلَيْهِمْ فَتَقْطَعُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ فَتُمِلُّهُمْ، وَلَكِنْ أَنْصِتْ فَإِذَا أَمَرُوكَ فَحَدِّثْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ، وانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ، فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٣٣٧).
[ ١ / ٤٦ ]
٢٣٦ - عَلِيٌّ قال: حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ. هما للبخاري (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٢٧).
[ ١ / ٤٦ ]
٢٣٧ - وعنه قال: إن الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ الَّذِي من لم يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ الله، وَلَا يُؤَمِّنُهُمْ مِنْ عَذَابِ الله، وَلَا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِي مَعَاصِي الله، إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا، وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا فَهْمَ فِيهِ وَلَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا (١).
_________________
(١) رواه الدارمي (٢٩٨)، وانظر «الضعيفة» (٧٣٤).
[ ١ / ٤٧ ]
٢٣٨ - كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: لَا تُحَدِّثِ الْبَاطِلَ للحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تُحَدِّثِ الْحِكْمَةَ لِلسُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ، إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا. هما للدارمي (١).
_________________
(١) رواه الدارمي (٣٧٨).
[ ١ / ٤٧ ]
٢٣٩ - ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً (١). "لمسلم".
_________________
(١) رواه مسلم (٥).
[ ١ / ٤٧ ]
٢٤٠ - أبو أُمَامَةَ: قَالَ فَتًى من قريش: يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لِي في ِالزِّنَا، فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ فَقَالَ: «ادْنُهْ» فَدَنَا قَالَ: «أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ» قَالَ: لَا وَالله جَعَلَنِي الله فِدَاكَ. قَالَ: «وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ» ثم قَالَ له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته في كل ذلك يقول أتحبه لكذا فيقول لا والله جعلنى الله فداك فيقول ﷺ: «ولا الناس يحبونه له» فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ اللهمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ، فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَُ ذَلِكَ يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ. لأحمد وللكبير (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٥/ ٢٥٦ - ٢٥٧، والطبراني ٨/ ١٨٣ (٧٧٥٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٩: رواه أحمد والطبراني في «الكبير»، ورجاله رجال الصحيح. وقال العراقي في تخريج الإحياء (٢٢٥١): رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣٧٠).
[ ١ / ٤٧ ]
٢٤١ - ابْنِ عُمَرَ: كُنَّا عِنْدَ النبي - ﷺ - فَقَالَ: أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ شْبِهُ -أَوْ كَالرَّجُلِ- الْمُسْلِمِ لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا، وَلَا تُؤْتِي أُكْلَهَا كُلَّ حِينٍ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَا يَتَكَلَّمَانِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، فَلَمَّا لَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، قَالَ النبي - ﷺ -: هِيَ النَّخْلَةُ فَلَمَّا قُمْنَا، قُلْتُ لِعُمَرَ: يَا أَبَتَاهُ، وَالله لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تتَكَلَّمَ، قَالَ: لَمْ أَرَكُمْ تتَكَلَّمُونَ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَقُولَ شَيْئًا، فقَالَ عُمَرُ: (لإن) (١) كُنتَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا (٢).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): لإن لأن. مكررة هكذا، وما أثبتناه الموافق لرواية البخاري، و(أ).
(٢) رواه البخاري (١٣١)، ومسلم (٢٨١١).
[ ١ / ٤٧ ]
٢٤٢ - ومن رواياته فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِالْبَوَادِي، وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٢).
[ ١ / ٤٨ ]
٢٤٣ - ومنها: بينا نحن عِنْدهَ - ﷺ - إِذَ أُتِيَ بِجُمَّارِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ مِنَ الشَّجَر شجرة لَهَا بَرَكَة كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ» فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ، فنظرتُ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ أَنَا أَحْدَثُهُمْ، فَسَكَتُّ فَقَالَ هِيَ النَّخْلَةُ. للشيخين والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤٤٤)، ومسلم (٢٨١١)، والترمذي (٢٨٦٧).
[ ١ / ٤٨ ]
٢٤٤ - جميلة أم ولد أنس: كان ثابِتُ إذا أتى أنسًا قال: يا جارية هاتي لي طيبًا أمس يدي، فإن ابن أم ثابت لا يرضى حتى يقبلَ يدي (١).للموصلي.
_________________
(١) رواه أبو يعلى في «المسند» ٦/ ٢١٢ (٣٤٩٣). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٠: رواه أبو يعلى، وجميلة هذه لم أر من ترجمها.
[ ١ / ٤٨ ]
٢٤٥ - ابن مسعود قال: لا يزالُ الناسُ صالحين متماسكين ما أتاهم العلمُ من أصحابِ النبي - ﷺ - ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغِرِهم هلَكُوا (١). للكبير، والأوسط.
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١١٤ (٨٥٩٠)، ورواه في «الأوسط» ٧/ ٣١١ (٧٥٩٠). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٥:رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط» ورجاله موثقون.
[ ١ / ٤٨ ]
٢٤٦ - وعَنه رفعه: «منهومان لا يشبعان: طالبُ علم، وطالبُ دنيا» (١). للكبير بضعف.
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ١٨٠ - ١٨١ (١٠٣٨٨)، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٨٦ - ٨٧ (١١١):أما حديث ابن مسعود: فقال ابن حبان: كان أبو بكر الداهري يضع الحديث على الثقات. قال أحمد: ليس بشيء. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٥: وفيه أبو بكر الداهري وهو ضعيف،وقال السيوطي في الدرر المنتثرة (صـ ٢٠): [رواه] الطبراني في " الكبير " من حديث ابن مسعود بسند ضعيف، وهو والبزار من حديث ابن عباس بسند ضعيف. وضعف العراقي إسناده في تخريج الإحياء (٣٢٤٥). وانظر ضعيف المشكاة للألباني (٦٤).
[ ١ / ٤٨ ]
٢٤٧ - وللأوسط بضعف عن عائشة: «أربعُ لا يشبعنَ من أربعٍ: عينٌ من نظر، وأرضٌ من مطر، وأنثى من ذَكر، وعالم من علمٍ» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٥٩ (٨٢٦٦). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: عبد السلام بن عبد القدوس، وهو ضعيف لا يحتج به، وقال = ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٣٥: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -.وقال الألباني في ضعيف الجامع (٧٦٣): موضوع.
[ ١ / ٤٨ ]
٢٤٨ - جابر: قال رجل: يا رسول الله: أي الناسِ أعلم؟ قال: من جمعَ علم الناسِ إلى علمه، كل صاحب علم غَرثانُ. للموصلى بضعف (١).
_________________
(١) رواه أبو يعلى في «المسند» ٤/ ١٣٢ (٢١٨٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٢: فيه مسعدة بن اليسع، وهو ضعيف جدا. وساقه ابن حبان في المجروحين ٣/ ٣٥: ضمن مناكير مسعدة ابن اليسع. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١١٠١).
[ ١ / ٤٨ ]
٢٤٩ - ابن عباس رفعه: «ناصحوا في العلم، فإن خيانةَ أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، وإن الله سائلكُم يومَ القيامة». للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١١/ ٢٧٠ (١١٧٠١)، ورواه ابن الجوزي في «الموضوعات» ١/ ٣٧٧ (٤٥٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤١: فيه أبو سعيد البقال، قال أبو زرعة: لين الحديث مدلس، قيل: هو صدوق؟ قال: نعم، كان لا يكذب، وقال أبو هشام الرفاعي: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا أبو سعد البقال وكان ثقة، وضعفه شعبة لتدليسه والبخاري ويحيى بن معين، وبقية رجاله موثقون. وقال الألباني في «الضعيفة» (٧٨٣): موضوع.
[ ١ / ٤٩ ]
٢٥٠ - فضالة بن عبيد: كان إذا أتاه صاحبهُ قال: تدارسوا، وانشروا، وزيدوا زادكم الله خيرًا، وأحبكم وأحب من يحبكم، ردوا علينا المسائلَ، فإن أجر آخرها كأجر أولها، واخلطوا حديثَكم بالاستغفار. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٨/ ٢٩٩ (٧٦٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦١: رجاله موثقون.
[ ١ / ٤٩ ]
٢٥١ - أبو نضرة: كان أبو سعيد يقول: تحدثوا فإن الحديثَ يذكر بعضُه بعضًا (١). للأوسط.
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٦٠ (٢٤٧٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦١: رجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٤٩ ]
٢٥٢ - أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمى: حَدَّثَنَا مَنْ كَانَ يُقْرِئُنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهُمْ كَانُوا يأخذون مِنْه - ﷺ - عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الْأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، قال: فتَعَلمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَل. لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٥/ ٤١٠، والحاكم ١/ ٥٥٧، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٥: فيه عطاء بن السائب، اختلط في آخر عمره.
[ ١ / ٤٩ ]
٢٥٣ - ابن عمر قال: لقد عشتُ بُرهةً من دهري، وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآنِ، وتنزلُ السورةُ على محمد - ﷺ - فنتعلمُ حلالها وحرامهَا، وما ينبغي أن نقفَ عنده منها، كما تعلمون أنتم القرآن. ثم لقد رأيتُ رجالا يُؤتى أحدهم القرآن قبلَ الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتابِ إلى خاتمته ما يدرى ما آمره ولا زاجرُه، وما ينبغي أن يقفَ عنده منه، وينثُرهُ نثر الدقل (١)."للأوسط".
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «مجمع البحرين» ١/ ٢٠١ - ٢٠٢ (٢٠٩)،وفي «مجمع الزوائد» ١/ ١٦٥، وقال: رواه الطبراني في «الأوسط» في «الكبير» بتمامه ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٣٥ وقال: صحيح على شرط الشيخين.
[ ١ / ٤٩ ]
٢٥٤ - أبو الدرداء رفعه: «مَثَلُ الذى تعلم العلمَ في صغره، كالنقشِ على الحجرِ، ومثل الذى تعلم العلم في كبره كالذى يكتبُ على الماء» (١). للكبير بضعف.
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٥ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: مروان بن سالم الشامي، ضعفه البخاري ومسلم وأبو حاتم. وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٦٥٠: قال المصنف في «الدرر» [صـ ١٤] سنده ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٢٣٧): موضوع.
[ ١ / ٤٩ ]
٢٥٥ - أبو هريرة رفعه: «مَثَلُ الذى يسمعُ الحكمةَ فُيحدثُ بشر ما يسمعُ، مَثَلُ رجلِ أتى راعيًا فقال: يا راعي أحرز لي شاة من غَنَمك، فقال: اذهبْ فخذ بأذن خيرها شاة، فذهبَ فأخذَ بأذن كلبِ الغنمِ». للموصلي (١).
_________________
(١) رواه أبو يعلى في «المسند» ١١/ ٢٧٥ - ٢٧٦، وقال الهيثمي في «المجمع»: فيه: علي بن زيد، وهو ضعيف، واختلف في الاحتجاج به. وقال العجلوني في كشف الخفاء (٢٢٦٨): وسنده ضعيف. وضعفه العراقي في تخريج الإحياء (٢٠٩٧)،وضعفه الألباني كذلك. انظر «الضعيفة» (١٧٦١).
[ ١ / ٥٠ ]
٢٥٦ - كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رفعه: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، ويَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله النَّارَ» (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٥٤)، وقال: هذاحديث غريب وإسحاق بن يحيىبن طلحة ليس بذلك القوي عندهم، تكلم فيه من قبل حفظه. وقال المناوي في «فيض القدير» ٦/ ٢٨٨ - ٢٨٩: رمز المصنف لحسنه، وقال: غريب، وفيه إسحاق بن يحيى قال الذهبي في «الكبائر»: واه. وقال غيره: متكلم فيه من قبل حفظه. وقال في «اللسان» عن العقيلي في الباب عن جمع من الصحب كلها لنية الأسانيد، قال الغلابي: وذكرت ليحيى بن معين حديثين آخرين من حديث هذا الشيخ سليمان بن زياد فقال: هذه الأحاديث بواطيل. وقال في «المذهب» عن الدراقطني: إسحاق متروك. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (١٠٦): صحيح لغيره.
[ ١ / ٥٠ ]
٢٥٧ - ابْن عُمَرَ رفعه: «مَنْ تَعَلَّمَ العلم لِغَيْرِ الله وأَرَادَ بِهِ غَيْرَ الله فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٥٥)، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (٢٥٨). وقال المناوي في «الفيض» ٦/ ١٤٠ قال المنذري: رواه الترمذي وابن ماجة كلاهما عن خالد بن دريك عن ابن عمر، ولم يسمع منه ورجالهما ثقات. أ. هـ. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٥٥٣٠). وقال: إن في تحسين الترمذي نظر؛ بينه الحافظ المنذري [كلام المنذري السابق]. وانظر الضعيفة (٥٠١٧).
[ ١ / ٥٠ ]
٢٥٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «يكون فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ العسل، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ، يَقُولُ الله تعالى: أَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ، فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانًا». هي للترمذي (١)
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٤٠٤)، وقال الألباني: ضعيف جدا، ويحيى بن عبيد الله متروك. انظر «ضعيف الترغيب» (١٣)، وضعيف الجامع (٦٤١٩).
[ ١ / ٥٠ ]
٢٥٩ - مُجَاهِدٍ: طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ وَمَا لَنَا فِيهِ كَبِيرُ نِيَّةٍ، ثُمَّ رَزَقَ الله بَعْدُ فِيهِ النِّيَّةَ (١). "للدارمي".
_________________
(١) رواه الدارمي (٣٥٩).
[ ١ / ٥٠ ]
٢٦٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ، إِنَّ الله أَخْبَرَ مُوسَى بِمَا صَنَعَ قَوْمُهُ فِي الْعِجْلِ فَلَمْ يُلْقِ الْأَلْوَاحَ، فَلَمَّا عَايَنَ مَا صَنَعُوا أَلْقَى الْأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ». لأحمد، وللبزار والكبير (والأوسط) (١) (٢)
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) رواه أحمد ١/ ٢٧١، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١١١ (٢٠٠)، والطبراني ١٢/ ٥٤ (١٢٤٥١)، ورواه في «الأوسط» ١/ ١٢ (٢٥)، ورواه الحاكم ٢/ ٣٢١، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٣: ورجاله رجال الصحيح وصححه ابن حبان.
[ ١ / ٥٠ ]
٢٦١ - جندب رفعه: مَثَلُ الذي يعلم الناس الخيرَ، وينسى نفسه، كمثل السراج يضيء للناسِ، ويحرق نفسَهُ (١). للكبير مطولا.
_________________
(١) رواه الطبراني ٢/ ١٦٧ (١٦٨٥)، قال الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٢٣٢: رواه الطبراني من طريقين في إحداهما: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي، ولم أعرفه، وبقية =رجالها ثقات. قال الألباني في «صحيح الترغيب» (١٣١): صحيح. وانظر «الصحيحة» تحت الحديث (٣٣٧٩).
[ ١ / ٥٠ ]
٢٦٢ - عمر بن الخطاب رفعه: «يظهر الإسلام حتى تختلفَ التجارَ في البحر، وحتى تخوضَ الخيلُ في سبيل الله، ثم يظهر قومُ يقرءون القرآنَ، يقولون من أقرأُ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من
⦗٥١⦘ خيرٍ!» قالوا: الله ورسولهُ أعلم، قال: «أولئكَ منكم، من هذه الأمةِ، وأولئك هُمْ وقودُ النار». للأوسط والبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٩٨ - ٩٩ (١٧٣). رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٢٢١ (٦٢٤٢). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٨٦: رواه الطبراني ورجال البزار موثقون. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (١٣٥): حسن لغيره. وانظر «الصحيحة» (٣٢٣٠).
[ ١ / ٥٠ ]
٢٦٣ - ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَيْهِمْ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ الله هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ الله فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ». للقزويني (١) بضعف.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٤١٠٦). قال البوصيري في «الزوائد» ص٦٧ (٨١، ٨٢): هذا إسناد ضعيف فيه نهشل بن سعيد. وحسنه الألباني في «صحيح الجامع» (٦١٨٩).
[ ١ / ٥١ ]
٢٦٤ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُولُونَ نَأْتِي الْأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ إِلَّا الشَّوْكُ كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا». قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ كَأَنَّهُ يَعْنِي الْخَطَايَا (١). للقزويني.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٥٥)، قال البوصيري في «الزوائد» ص٦٧ (٨٠): وعبيد بن أبي برده لا يعرف. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٢٥٠).
[ ١ / ٥١ ]
٢٦٥ - عُمَرَ قَالَ: سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ الله (١). للدارمي.
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (١١٩).
[ ١ / ٥١ ]
٢٦٦ - ابْنِ مَسْعُودٍ وَقد سُئل عن شيئ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟ فقَالَ: يَعْلَمُونَهُ، ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ، فقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ للسائل: ما سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ الله أَوْ سُنَّةٍ نَبِيّه أَخْبَرْنَاكُمْ، وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ (١).
_________________
(١) رواه الدارمي في (١٠١).
[ ١ / ٥١ ]
٢٦٧ - ابْنِ عُمَرَ وقد سُئل عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ (١).
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٢١).
[ ١ / ٥١ ]
٢٦٨ - ابْنُ مَسْعُودٍ قال عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ يُذْهَبَ أَصْحَابه عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ، وإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا
⦗٥٢⦘ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى كِتَابِ الله، وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيق. هي للدارمي (١).
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٤١)، ورواه الطبراني في «الكبير» ٩/ ١٧٠ (٨٨٤٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٦: أبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود.
[ ١ / ٥١ ]
٢٦٩ - سَعْدِ رفعه: «إِنَّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ في المسلمين جُرْمًا، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ على الناس فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ» (١). للشيخين وأبي داود.
_________________
(١) رواه البخاري (٧٢٨٩)، ومسلم (٢٣٥٨)، وأبو داود (٤٦١٠).
[ ١ / ٥٢ ]
٢٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فإِنَّمَا أُهَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كثرة سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ». للشيخين والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٢٨٨)، ومسلم (١٣٣٧)، والترمذي (٢٦٧٩).
[ ١ / ٥٢ ]
٢٧١ - وعنه رفعه: «لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْعِلْمِ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا الله خالق كل شيئ فَمَنْ خَلَقَ الله؟» قَالَ أبوهريرة: وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ رَجُلٍ صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ سَأَلَنِي اثْنَانِ وَهَذَا ثَّالِثُ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (١٣٥).
[ ١ / ٥٢ ]
٢٧٢ - وفى روايه: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِالله وَلْيَنْتَهِ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٢٧٦)، ومسلم (١٣٤).
[ ١ / ٥٢ ]
٢٧٣ - وفى أخرى: «لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ الله فَمَنْ خَلَقَ الله؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِالله وَرُسُلِه». للشيخين (١) ولأبي داود نحوه.
_________________
(١) رواه البخاري (٧٢٩٦)،ومسلم (١٣٦) من حديث أنس بن مالك.
[ ١ / ٥٢ ]
٢٧٤ - وقَالَ: «فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا: الله أَحَدٌ، الله الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، ثُمَّ لِيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٧٢٢).
[ ١ / ٥٢ ]
٢٧٥ - وعنه، رفعه: «شرار الناس الذين يسألون عن شرار المسائل كي يغلطوا بها العلماء» (١).
_________________
(١) (لم أقف عليه).
[ ١ / ٥٣ ]
٢٧٦ - [أبو] (١) ثعلبة الخشني رفعه: «إن الله فَرضَ فرائض فلا تضيعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتدوها، وحرَّم أشياء فلا تقربوهاَ، وترك أشياءَ من غيرِ نسيانٍ فلا تبحثوها». هما لرزين (٢).
_________________
(١) ساقطة من النُسَخ.
(٢) رواه الطبراني ٢٢/ ٢٢١ - ٢٢٢ (٥٨٩)، والدارقطني ٤/ ١٨٣ - ١٨٤، والبيهقي ١٠/ ١٢ من طرق عن داود بن أبي هند عن مكحول عن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله - ﷺ -:. . . الحديث. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧١: ورجاله رجال الصحيح، وحسنه النووي في الأذكار ١/ ٣٥٣.قال الحاجب أيضا: وقد حسن الشيخ النووي - ﵀ - هذا الحديث، وكذلك حسنه قبله الحافظ أبو بكر السمعاني في «أماليه» أ. هـ. قال الألباني في «غاية المرام» ص١٧ - ١٨ (٤): ضعيف.
[ ١ / ٥٣ ]
٢٧٧ - جابر قال: ما نزلت آيةُ (التلاعنِ) (١) إلا لكثرةِ السؤالِ (٢). "للبزار".
_________________
(١) ساقطة من: (ب).
(٢) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١١٠ (١٩٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٨:رجاله ثقات، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٣٠٥٩): رواه البزار بإسناد جيد.
[ ١ / ٥٣ ]
٢٧٨ - أبو موسى: كان النبي - ﷺ - إذا صلى الفجرَ انحرفنا إليه، فمنّا من يسأله عن القرآنِ، ومنا من يسأله عن الفرائضِ، ومنا من يسألُه عن الرؤيا (١). للكبير.
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٩ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: محمد بن عمر الرومي، ضعفه أبو داود وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان.
[ ١ / ٥٣ ]
٢٧٩ - ابن عمر رفعه: «الاقتصادُ في النفقة نصفُ المعيشة، والتودد إلى الناسِ نصفُ العقل، وحسنُ السؤال نصفُ العلم». للأوسط (١) وفيه: مخيس بن تميم عن حفص بن عمرو مجهولان.
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٥ (٦٧٤٤)، قال أبو حاتم في «العلل» ٢/ ٢٨٤ (٢٣٥٤): هذا حديث باطل ومخيس وحفص مجهولان. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٠: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه مخيس بن تميم، عن حفص بن عمر، قال الذهبي: مجهولان، وقال في الميزان (٨٣٩٩) في ترجمة مخيس: روى عنه هشام بن عمار خبرا منكرا. وذكر الخبر.
[ ١ / ٥٣ ]
٢٨٠ - المقداد بن الأسود: قلتُ للنبي - ﷺ -: شيىءٌ سمعتهُ منك شككتُ فيه، قال: «إذا شك أحدُكم في الأمرِ فليسألني عنه»، قال: قولُكَ في أزواجك: إنى لأرجو لهن من بعدى الصديقين، قال: «ومن تعدون الصديقين؟». قلنا: أولادُناَ الذين يهلكونَ صغارًا، قال: «لا، الصديقون هم المتصدقون» ثلاثًا. للكبير (١)
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٢٦٠ - ٢٦١ (٦١٣). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٦: ورجاله ثقات كلهم، إلا أن قُريبة، قال الذهبي: تفرد عنها ابن أخيها موسى بن يعقوب الزمعي.
[ ١ / ٥٣ ]
٢٨١ - إبراهيم: قال ابن مسعود: إذا شك أحدكم في [آية] فلا يقول: ما تقول في كذا، فيلبس عليه، ولكن ليقراْ ما قبلها، ثم ليخل بينه وبين حاجتهِ (١). للكبير بانقطاع.
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٤٠ (٨٦٩٤). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٦٠: ورجاله موثقون إلا أنه منقطع.
[ ١ / ٥٣ ]
٢٨٢ - سُلَيْمَان بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَجُلًا قدم الْمَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَجونًا، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فقَالَ: أَنَا عَبْدُ الله صَبِيغٌ، فَأَخَذَ عُمَرُ العُرْجُون، فَقَالَ: أَنَا عَبْدُ الله عُمَرُ فَجَعَلَ يضَرْبه حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ فِي رَأْسِي (١). للدارمي.
_________________
(١) رواه الدارمي (١٤٤).
[ ١ / ٥٤ ]
٢٨٣ - عوف بن مالك رفعه: «تفترقُ أمتي على بضعٍ وسبعين فرقةً، أعظمها فتنةً على أمتى قوم يَقيسون الأمورَ برأيهم، فيحلونَ، الحرام ويحرمون الحلال». للكبير والبزار (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٨/ ٥٠ - ٥١ (٩٠) والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٩٨ (١٧٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٩: ورجاله رجال الصحيح. ورواه الحاكم ٤/ ٤٣٠، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وقال يحيى بن معين ليس له أصل انظر الميزان للذهبي ٤/ ٢٦٨.
[ ١ / ٥٤ ]
٢٨٤ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ وأَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ، فَقَالُوا: بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا». للقزويني (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٥٦) وقال البوصيري في «الزوائد» ص٣٦ (٣): إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٣٣٦).
[ ١ / ٥٤ ]
٢٨٥ - ابْن سِيرِينَ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ، وَمَا عُبِدَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلَّا بِالْمَقَايِيسِ للدارمي، يعني قوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ (١).
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٨٩).
[ ١ / ٥٤ ]
٢٨٦ - ابن مسعود قال: إن الذى يُفتي الناس في كل ما يستفتونه فيه مجنونٌ. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٨٨ (٨٩٢٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٨٣: رجاله موثقون.
[ ١ / ٥٤ ]
٢٨٧ - عُبَيْد الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أرسله: «أَجْرَأُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَأُكُمْ عَلَى النَّارِ». للدارمي (١).
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (١٥٧)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٨١٤).
[ ١ / ٥٤ ]
٢٨٨ - الْحَكَم بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ فِي الْمُشتركَةِ، فَلَمْ يُشَرِّكْ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، فَشَرَّكَ فَقُلْنَا لَهُ، فَقَالَ: تِلْكَ عَلَى مَا قَضَيْنَا، وَهَذِهِ عَلَى مَا قَضَيْنَا (١). للدارمي في تغير الاجتهاد.
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (٦٤٥).
[ ١ / ٥٤ ]
٢٨٩ - زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،: دَخَلْتُ عَلَى النبي - ﷺ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ، فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٧١٤)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو إسناد ضعيف. ورواه ابن الجوزي في «الموضوعات» ١/ ٤٢٣ - ٤٢٤ (٥٠٣)، وقال: هذا حديث لا يصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (٨٦١): موضوع.
[ ١ / ٥٥ ]
٢٩٠ - جَابِرٍ رفعه: «إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ». للترمذي وأنكره (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٧١٣) وقال: هذا حديث منكر لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه. وذكره ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٨٣ (١٠٥)، وقال بعد أن ذكر له عدة طرق: ليس في هذه الأحاديث ما يصح عن رسول الله - ﷺ -،وذكره الفتني في تذكرة الموضوعات صـ ١٦٣: موضوع. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٧٣٨).
[ ١ / ٥٥ ]
٢٩١ - سلمان الفارسي: ما كان أحد أعظم حرمة من النبي - ﷺ -، فكان أصحابه إذا كتبوا إليه كتابا كتبوا: من فلان إلى محمد - ﷺ - (١). للكبير بلين.
_________________
(١) رواه الطبراني ٦/ ٢٤١ (٦١٠٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ٨/ ٩٨: فيه قيس بن الربيع، وثقه الثوري وشعبة، وضعفه غيرهما، وبقة رجاله ثقات، وقال الفتني في تذكرة الموضوعات صـ ١٦٤: فيه محمد بن عبد الرحمن مجهول قلت له شاهد عن العلاء وصححه الحاكم.
[ ١ / ٥٥ ]
٢٩٢ - ابن الزبير: أنه كتب للنبى - ﷺ - زيدُ بن ثابت وعبد الله بن الأرقم، وعمر، وعثمان، وعلي، والمغيرة بن شعبة، ومعاوية، وخالد بن سعيد بن العاص، وغيرهم (١). للكبير بلين مطولا.
_________________
(١) رواه الطبراني ٥/ ١٠٨ (٤٧٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٥٣: فيه سلمة بن الفضل الأبرش، ضعفه البخاري وابن المديني وأبو زرعة، ووثقه ابن معين، وأبو حاتم.
[ ١ / ٥٥ ]