_________________
(١) من (ب)، و(ج).
[ ١ / ٢٠ ]
٨٥ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله». للشيخين (١) إلا أن مسلما لم يذكر: «إلا بحق الإسلام».
_________________
(١) رواه البخاري (٢٥)، ومسلم (٢٢).
[ ١ / ٢٠ ]
٨٦ - عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رفعه: «تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تزنوا ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٨)، ومسلم (١٧٠٩).
[ ١ / ٢٠ ]
٨٧ - وفى رواية: «ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى الله، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ» فبايعناه على ذلك. للشيخين
⦗٢١⦘ ونحوه للترمذى والنسائى وقال: «ومن أصابَ من ذلك شيئًا فأُخِذَ به في الدنيا فهو كفارةٌ له وطهورٌ ومن سترَهُ الله فذلك إلى الله إن شاءَ عذبه وإن شاءَ غفرَ له» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٤٦٨)، ومسلم (١٧٠٩).
[ ١ / ٢٠ ]
٨٨ - وله وللشيخين و«الموطأ» في أخرى. (بَايَعْت رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة في العسر واليسر والْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وعلى أثرة علينا، وعلى أَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وعلى أَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ أينمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي الله لَوْمَةَ لَائِمٍ) (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧١٩٩)، ومسلم (١٧٠٩).
[ ١ / ٢١ ]
٨٩ - وفى رواية: (ولَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ) (١) قال إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ فيه مِنَ الله بُرْهَانٌ (٢).
_________________
(١) من (أ).
(٢) رواه البخاري (٧٠٥٦).
[ ١ / ٢١ ]
٩٠ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله - ﷺ - تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ: «أَلَا (تُبَايِعُوني) (١) رَسُولَ الله» ِ - ﷺ - وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ الله، فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا فقُلْنَا: قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ الله، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: «أَنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وتصلوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْس وتسمعوا وَتُطِيعُوا، -وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً- قال: وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا، فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ». لمسلم وأبي داود وللنسائي مطولًا (٢).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): تبايعون.
(٢) رواه مسلم (١٠٤٣).
[ ١ / ٢١ ]
٩١ - أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فِي نِسْوَةٍ من الأنصار فقلنا: نبايعك عَلَى الْإِسْلَامِ فَقُلْنَ: نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَقْتُلَ (أَوْلَادَنَا) (١) وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ (نَفْتَرِيهِ) (٢) بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ». فقَلنا: الله وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنا بأَنْفُسِنَا، هَلُمَّ نُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ: «إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ إِنَّمَا قَوْلِي
⦗٢٢⦘ لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ». للموطأ والنسائي والترمذي مطولًا (٣).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): تبايعون.
(٢) في (أ): نفترينه.
(٣) رواه الترمذي (١٥٩٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن المنكدر، والنسائي ٧/ ١٤٩، الموطأ ٢/ ٧٤٩،وابن ماجة مختصرا (٢٨٧٤)،ونقل المناوي في فيض القدير ٣/ ١٦ - ١٧ تصحيح الحافظ ابن حجر للحديث.
[ ١ / ٢١ ]
٩٢ - الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ: مَدَدْتُ يَدِي إِلَى رسول الله - ﷺ - وَأَنَا غُلَامٌ لِيُبَايِعَنِي. للنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٧/ ١٥٠ وتمامه "فلم يبايعني ". وحسن الألباني إسناده في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٢٢ ]
٩٣ - محمد بن علي بن الحسين: أن النبي - ﷺ - بايعَ الحسنَ والحسينَ وعبدَ الله بنَ عباسٍ وعبدَ الله بن جعفرٍ، وهم صغارٌ، لم يبلغوا، ولم يبايع صغيرًا إلا منا. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٣/ ١١٥ (٢٨٤٣) قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٤٠: رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات.
[ ١ / ٢٢ ]
٩٤ - ابن عباس سُئلَ: كيف كان - ﷺ - يمتحنُ النساء؟ قال: اذا أتته المرأةُ لتسلِمَ أحلَفهَا بالله ماخرجَتْ لبُغضِ زوجها، وبِالله ماخرجَتْ لاكتسابِ دينار، وبالله ماخرجَتْ من أرضٍ إلى أرضٍ، وبالله ماخَرجت إلا (حُبًا) (١) لله ولرسوله. للكبير (٢).
_________________
(١) من (أ).
(٢) رواه الطبراني ١٢/ ١٢٧ (١٢٦٦٨)، والحارث بن أبي أسامة (٧٢٢)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٦/ ٣٩ - ٤٠، وقال: رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه غيرهما.
[ ١ / ٢٢ ]
٩٥ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّاسَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقونَ به فَقَالَ عمر: يَا عَبْدَ الله انْظُرْ مَا شَأْنُ النَّاس؟ فذهبت فَوَجَدتهُمْ يُبَايِعُونَ فَبَايَعتُ ثُمَّ رَجَعَت إِلَى عُمَرَ فَخَرَجَ فَبَايَعهَ. للبخاري (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤١٨٧).
[ ١ / ٢٢ ]
٩٦ - وعنه: أنه كتبَ إلى عَبْدِ الْمَلِكِ بن مروان يبايعه: أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدالله عَبْدِالْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى سُنَّةِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِ الله، وَإِنَّ بَنِيَّ قَدْ أَقَرُّوا بِمِثْلِ ذَلِكَ. لمالك والبخاري بلفظه (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٢٠٣)، ومالك في الموطأ (٢/ ٧٥٠).
[ ١ / ٢٢ ]
٩٧ - عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ: شَهِدَت حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ ثُمَّ قَالَ ثلاثا: «أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟» قَالوا: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا،
⦗٢٣⦘ أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلَا إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، (أَلَا) (١)
وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أضِعَ مِنْ دمَ الْجَاهِلِيَّةِ دَمَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -وكَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهن عَوَانٌ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أَلَا وإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ (٢).
_________________
(١) من (أ) ..
(٢) رواه الترمذي (٣٠٨٧)، وقال: هذا حديث حسن صحيح،وابن ماجة (٣٠٥٥).
[ ١ / ٢٢ ]
٩٨ - وفي رواية: «أَلَا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلدِكُمْ هَذِا أَبَدًا، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ وسَيَرْضَى بِهِ». للترمذي وللشيخين نحوه عن ابن عمر (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٤٠٣)، ومسلم (٦٦)، والترمذي (٢١٥٩).
[ ١ / ٢٣ ]
٩٩ - أبو بَكْرَةَ رفعه: قَالَ: إن الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئتَةِ يَوْمَ خَلَقَ الله السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثَ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ. أَيُّ شَهْرٍ هَذَا»؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ فقَالَ: «أَلَيْسَ ذا الْحِجَّةِ» قُلْنَا: بَلَى قَالَ: «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا». قُلْنَا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ (١): «أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ الحرام»؟ قُلْنَا بَلَى. قَالَ: «فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ». قُلْنَا: بَلَى قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفار يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ (بَعْضَ) (٢) مَنْ يُبَلَّغُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ (بَعْضِ) (٣) مَنْ سَمِعَهُ ثُمَّ
⦗٢٤⦘ قَالَ: «أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ، ألا هل بلغت»؟ قلنا: نعم. قال: «اللهم أشهد». للبخاري (٤) ولأبي داود بعضه ولمسلم كله بزيادة: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما وإلى جذيعة من الغنم فقسمها بيننا.
_________________
(١) من (أ).
(٢) من (أ).
(٣) ساقط من (ب)، و(ج).
(٤) رواه البخاري (٤٤٠٦)، ومسلم (١٦٧٩)، وأبو داود (١٩٤٧).
[ ١ / ٢٣ ]
١٠٠ - وزاد رزين في آخره: «ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ ولاة الأمر، وَلُزُومُ جَمَاعَة المسلمينْ، فَإِنَّ دعْوتهمَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ» (١).
_________________
(١) أخرجه الترمذي (٢٦٥٨) من حديث ابن مسعود، وابن ماجة (٢٣٠) من حديث زيد بن ثابت ﵁، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٩: فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. وصححه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترمذي وابن ماجة.
[ ١ / ٢٤ ]
١٠١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَة ثم يقول اقرؤوا ﴿فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوَيُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ (جَدعَاءَ) (١») (٢).
_________________
(١) في الأصول الخطية: جذعاء، والمثبت من «صحيح البخاري».
(٢) رواه البخاري (١٣٥٨)، ومسلم (٢٦٥٨).
[ ١ / ٢٤ ]
١٠٢ - وفي رواية: كَمَا تَنْتِجُونَ الْإِبِلَ فَهَلْ تَجِدُونَ فِيهَا جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا قَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ صَغِيرًا قَالَ: «الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَاِملينَ». للشيخين ونحوه للباقين إلا النسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٥٩٩)، ومسلم (٢٦٥٨)، وابو داود (٤٧١٤)، والترمذي (٢١٣٨).
[ ١ / ٢٤ ]
١٠٣ - مالك بن أحمر لما بلغه قدوم رسول الله - ﷺ - وفد اليه، فقبلَ اسلامَهُ، وسألُه أن يكتب له كتابًا يدعُو به إلى الإسلامِ، فكتبَ له في رقعةٍ من أدم: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمد رسول الله - ﷺ - لمالك بْن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، (واتبعوا المسلمين) (١)، وجانبوا المشركينَ، وأدوا الخمسَ من المغنمِ، وسهمَ الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا فهم آمنون بأمانِ الله وأمانِ محمدٍ رسولِ الله (٢). «للأوسط».
_________________
(١) ساقط من (ب)، و(ج).
(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٥٠ (٦٨١٩)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد بن مسلم، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩: في إسناده سعيد بن منصور الجذامي، ولم أقف له على ترجمة.
[ ١ / ٢٤ ]
١٠٤ - ابن عمر، رفعه: «لا يقبل إيماُن بلا عمل، ولا عملُ بلا إيمان». «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٥، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفي إسناده سعيد بن زكريا واختلف في ثقته وجرحه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (٦٣٦١).
[ ١ / ٢٤ ]
١٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السارق حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٤٧٥)، ومسلم (٥٧)، وأبو داود (٤٦٨٩)، والترمذي (٢٦٢٥)، والنسائي ٨/ ٦٤ - ٦٥.
[ ١ / ٢٥ ]
١٠٦ - وعنه رفعه: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ وكَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا أقلع رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٦٩٠)، والحاكم ١/ ٢٢، وقال: صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا برواته، ووافقه الذهبي، وقال المناوي في «فيض القدير» ١/ ٤٧١ (٦٦٠). وقال العراقي في «أماليه»: صحيح، وصححه ابن حجر في «الفتح» ١٢/ ٦١.
[ ١ / ٢٥ ]
١٠٧ - وللترمذى: «خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ فَكَانَ فَوْقَ رَأْسِه فَإِذَا خَرَجَ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ عَادَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ» (١). قال محمد الباقر: تفسيره يخرج من الإيمان إلى الإسلام.
_________________
(١) ذكره الترمذي بعد حديث (٢٦٢٥)، وقال: روي عن أبي هريرة. . . الحديث. وقال الألباني في «الصحيحة» (٥٠٩): والحديث عزاه المنذري في «الترغيب» ٣/ ١٩١ للترمذي، وذلك من تساهله؛ فإنه عند الترمذي معلق بدون سند.
[ ١ / ٢٥ ]
١٠٨ - وعنه رفعه: «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غريبًا كَمَا بَدَأَ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ». لمسلم (١).
_________________
(١) رواه مسلم (١٤٥).
[ ١ / ٢٥ ]
١٠٩ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنَّ الإيمانَ ليخلقُ في جوفِ أحدِكم، كما يخلقُ الثوبُ، فاسألوا الله أن يجددَ الإيمانَ في قلوبكُم». للكبير (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٢، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن. ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ٤، وقال: رواته مصريون ثقات، ووافقه الذهبي، وقال =المناوي في «فيض القدير» ٢/ ٤١٠ (١٩٥٧): وقال العراقي في «أماليه»: حديث حسن من طريقيه.
[ ١ / ٢٥ ]
١١٠ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ» قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟ قَالَ: «أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله». لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ٣٥٩، ورواه الحاكم ٤/ ٢٥٦، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بأن فيه صدقة ضعيف، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١١: ومداره على صدقة بن موسى الدقيقي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي، وكان صدوقا. وقال في موضع آخر ١/ ٥٢: رواه أحمد وإسناده جيد، وفيه سُمَيْر بن نهار وثقه ابن حبان. وفي موضع ثالث ١٠/ ٨١ قال: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. وقال المنذري في «الترغيب»: رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن.،وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٢٦).
[ ١ / ٢٥ ]
١١١ - ابْنِ مَسْعُودٍ رفعه: «إِنَّ الله ﷿ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا
⦗٢٦⦘ يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ، وَلَا يُؤْمِنُ عبدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» قلت: وَمَا بَوَائِقُهُ يَا رسول الله؟ قَالَ: «غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ، وَلَا يَكْسِبُ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ، وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ، وَلَا يَتْرُكُه خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ، إِنَّ الله لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئِ، وَلَكِنْه يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ، إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيث». لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ١/ ٣٨٧، والحاكم ٢/ ٤٤٧، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي،، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٣:رواه أحمد ورجال إسناده بعضهم =مستور، وأكثرهم ثقات. وقال في موضع آخر ١٠/ ٢٢٨: رواه أحمد ورجاله وثقوا، وفي بعضهم خلاف. وقال العراقي في تعليقه على الإحياء (١٦٥٤): رواه أحمد من حديث ابن مسعود بسند ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٥١٩).
[ ١ / ٢٥ ]
١١٢ - الحارث بن مالك الأنصاري ومرّ بالنبى - ﷺ -، فقال: «كيفَ أصبحتَ يا حارثة؟» قال: أصبحتُ مؤمنًا حقًا، قال: «فانظر ما تقولُ فإن لكل قول حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِك؟» فقال: عزفت نفسى عن الدنيا، فأسهرتُ ليلي، وأظمأتُ نهاري، وكأني أنظُر عرشَ ربي بارزًا، وكأني أنظُر الى أهل الجنةِ يتزاورون فيها، وكأنْي أنظرُ الى أهل النار يتضاغَوْنَ فيها. قال: «يا حارثة عرفتَ فالزم». «للكبير» بخفى وللبزار (١) بضعف نحوه عن أنس وزاد في آخره مؤمن نوّر الله قلبه.
_________________
(١) رواه الطبراني ٣/ ٢٦٦ (٣٣٦٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧:فيه ابن لهيعة، وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه. ورواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٦ (٣٢) وقال: تفرد به يوسف وهو لين الحديث. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧ فيه يوسف بن عطية لا يحتج به. وقال ابن حجر في «الإصابة» ١/ ٢٨٩: رواه البيهقي في «الشعب» [٧/ ٣٦٢ (١٠٥٩٠)] من طريق يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف جدا، قال البيهقى: هذا منكر وقد خبط فيه يوسف فقال مرة: الحارث ومرة حارثة اه. وقال ابن المبارك: لا أعلم صالح بن مسمار أسند إلا حديثا واحدا، وهذا الحديث لا يثبت موصولا، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٣٩٦٨): أخرجه البزار من حديث أنس، والطبراني من حديث الحارث بن مالك، وكلا الحديثين ضعيف.
[ ١ / ٢٦ ]
١١٣ - ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أى الأديان أحب إلى الله يا رسول الله؟ قالَ: «الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ». لأحمد والكبير والبزار (١).
_________________
(١) رواه أحمد ١/ ٢٣٦، والطبراني ١١/ ٢٢٧ (١١٥٧٢) وفي «الأوسط» ١/ ٣٠٠ - ٣٠١ (١٠٠٦)، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٥٨ - ٥٩ (٧٨). والحديث علقه البخاري في كتاب الإيمان، باب: الدين يسر، وحسنه ابن حجر في «الفتح» ١/ ٩٤. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٠: فيه ابن إسحاق وهو مدلِّس، ولم يصرح بالسماع.
[ ١ / ٢٦ ]
١١٤ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص: قَالَ رجل: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَلَا أَجِدُ قَلْبِي يَعْقِلُ عَلَيْهِ فَقَالَ ﷺ: «إِنَّ قَلْبَكَ حُشِي الْإِيمَانَ، وَإِنَّ الْإِيمَانَ يُعْطَى الْعَبْدَ قَبْلَ الْقُرْآنِ». لأحمد (١) بضعف.
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ١٧٢، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٣: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة.
[ ١ / ٢٦ ]
١١٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ، وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عليه غِلَافُهُ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ، وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ، فَأَمَّا الْقَلْبُ الْأَجْرَدُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَنْكُوسُ فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ، وَأَمَّا الْمُصْفَحُ فَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَمَثَلُ
⦗٢٧⦘ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ وَمَثَلُ المناِّفَقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ فَأَيُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الْأُخْرَى غَلَبَتْ عَلَيْهِ. لأحمد والصغير بلين (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ١٧، والطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٢٨ (١٠٧٥) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٣: وفي إسناده ليث بن أبي سُليم وضعفه الألباني في الضعيفة (٥١٥٨).
[ ١ / ٢٦ ]
١١٦ - ابن عمر رفعه: «لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ». لأحمد، والأوسط (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ١٠٩، والطبراني في «الأوسط» ٤/ ١٧ (٣٥٠٠). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٤:ومداره على أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف جدًا. وصححه الألباني في الصحيحة (٥٤٦).
[ ١ / ٢٧ ]
١١٧ - وللصغير بضعف مثله، بلفظ: «خيرًا من ألف مثله» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الصغير» ١/ ٢٥٢ (٤١٢).
[ ١ / ٢٧ ]
١١٨ - أبو هُرَيْرَةَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الريح تُميله وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ بَلَاءٌ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كشَجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تُهْزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ. للبخاري والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٦٤٤)، والترمذي (٢٨٦٦).
[ ١ / ٢٧ ]
١١٩ - النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ: «إِنَّ الله ضَرَبَ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ زَوْرَانِ لَهَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ عَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ وَدَاعٍ يَدْعُو عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ وَدَاعٍ يَدْعُو فَوْقَهُ ﴿وَالله يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾. وَالْأَبْوَابُ الَّتِي عَلَى كَنَفَيِ الصِّرَاطِ حُدُودُ الله فَلَا يَقَعُ أَحَدٌ فِي حُدُودِ الله حَتَّى يُكْشَفَ السِّتْرُ وَالَّذِي يَدْعُو مِنْ فَوْقِهِ وَاعِظُ رَبِّه». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٨٥٩)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وأحمد (٤/ ١٨٣). وقال الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» ٢/ ٥٩٢ (٢٣٤٧): صحيح لغيره.
[ ١ / ٢٧ ]
١٢٠ - ابن مسعود: ضربَ الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعن جَنْبتي الصراطِ سُوران فيهما أبوابٌ مفتحةٌ وعلى الأبوابٍ ستورٌ مرخاٌة، وعند رأس الصراطِ داعٍ يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا، وفوق ذلك داعٍ يدعو كلما هم عبدٌ أن يفتحَ شيئًا من تلك الأبوابِ قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. لرزين
⦗٢٨⦘ ثم فسره بأن الصراط هو الإسلام، وأن الأبواب المفتحة محارم الله، وأن الستور المرخاة حدود الله، والداعي على رأس الصراط هو القرآن والداعي فوقه هو واعظ الله في قلب كل مؤمن.
[ ١ / ٢٧ ]
١٢١ - وعنه: وقال له رجلٌ: ما الصراطُ المستقيمُ، قال: تركَنَا محمدٌ - ﷺ - في أدناه، وطرفُه في الجنة، وعن يمينه جوادُ، وعن يساره جوادُ، وثَم رجال يدعون من مر بهم فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النارِ، ومن أخذَ على الصراط المستقيم انتهى به إلى الجنةِ. ثم قرأ ابن مسعود: ﴿وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾ الآية. لرزين.
[ ١ / ٢٨ ]
١٢٢ - علي، رفعه: «بعث الله يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا إلى بني إسرائيل بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فلما بعثَ الله عيسى قالَ تعالى: يا عيسى قلْ ليحيى بنِ زكريا إمَّا أن يبلِّغ ما أرسلتُ به إلي بني إسرائيلَ، وإما أن تبلغهم فخرجَ يحيى حتى صارَ إلي بني إسرائيلَ فقال - إنَّ الله يأمُرُكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ أعتقَ رجلًا وأحسنَ إليه وأعطاه، فانطلقَ وكفرَ نعمتَهُ ووالى غيره، وإنَّ الله يأمرُكُم أن تقيموا الصلاة، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ أسرَهُ العدوُ فأرادوا قتلَه فقال: لا تقتلوني فإنَّ لي كنزا وأنا أفدي نفسي فأعطاهم كنزه، ونجى بنفسه، وإن الله يأمرُكم أن تصدقوا ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ مشى إلي عدوه وقد أخذَ للقتالِ جنةً فلا يبالي من حيث أتى وإن الله يأمركم أن تقرءوا الكتاب ومثل ذلك كمثل قوم في حصنهم صار إليهم عدوهم وقد أعدوا في كل ناحية من نواحي الحصن قوما فليس يأتيهم عدوهم من ناحية من نواحي الحصن إلا وبين يديهم من يدرؤهم عنهم عن الحصن فذلك مثل من يقرأ القرآن لا يزال في أحصن حصن. (للبزار والترمذي) (١) عن الحارث الأشعري (٢).
_________________
(١) ساقط من: (ب)، و(ج).
(٢) رواه الترمذي (٢٨٦٣)، والبزار كما هو في «كشف الأستار» ١/ ١٧٠ (٣٣٧)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وقال الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٨١: الحديث على شرط الأئمة صحيح محفوظ،وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله موثوقون إلا شيخ البزار الحسن بن محمد بن عباد فإني لم أعرفه. اهـ «المجمع» ١/ ٤٤ - ٤٥.
[ ١ / ٢٨ ]
١٢٣ - أبو مُوسَى قَامَ فِينَا رَسُولُ الله - ﷺ - بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ: «إِنَّ الله لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي (لَهُ) (١) أَنْ يَنَامَ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ
⦗٢٩⦘ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ حِجَابُهُ النُّورُ». وَفِي رِوَايَةِ: النَّارُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِه. لمسلم (٢).
(
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) رواه مسلم (١٧٩).
[ ١ / ٢٨ ]