[ ١ / ٢٧٦ ]
١٦٨٠ - أبو هُرَيْرَةَ: أَتَى رسولَ الله - ﷺ - رَجُلٌ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ لَيْسَ لي (١) قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ، فَسَأَلَ أَنْ يُرخِّصَ لَهُ فَرَخَّصَ لَهُ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ، قَالَ: «هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَجِبْ». لمسلمٍ، والنسائي (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) مسلم (٦٥٣)، النسائي ٢/ ١٠٩.
[ ١ / ٢٧٦ ]
١٦٨١ - وعنه رفعه: «أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حِزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ». للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١).
[ ١ / ٢٧٦ ]
١٦٨٢ - وزاد في رواية: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ، لَشَهِدَ الْعِشَاءَ». للستةِ إلا الترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٦٤٤)، مسلم (٦٥١).
[ ١ / ٢٧٦ ]
١٦٨٣ - ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ، أَوْ ذَاتُ مَطَرٍ فِي السَّفَرِ، أَنْ يَقُولَ: «أَلَا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ» (١).
_________________
(١) البخاري (٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧).
[ ١ / ٢٧٦ ]
١٦٨٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنِ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ»، قَالُوا: وَمَا الْعُذْرُ؟ قَالَ: «خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّى». لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٥١)، وابن ماجه (٧٩٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٥٦٠)، بلفظ: من سمع النداء فلم يأبه، فلا صلاة له إلا من عذر.
[ ١ / ٢٧٦ ]
١٦٨٥ - أبو مَسْعُودٍ البدري رفعه: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله، فَإِنْ كانوا في القراءة سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فأقدمهمَ سِنًّا، وَلَا يؤمُ الرَّجُلُ في سُلْطَانِهِ، وَلَا يَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) مسلم (٦٧٣).
[ ١ / ٢٧٧ ]
١٦٨٦ - وفى روايةٍ: «لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ، وَلَا فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» (١).
_________________
(١) مسلم (٦٧٣)، وأبو داود (٥٨٢)، وابن ماجه (٩٨٠).
[ ١ / ٢٧٧ ]
١٦٨٧ - ابنُ عمر رفعه: «من أمَّ قومًا وفيهِم من هُو أقْرأُ لِكتابِ الله منهُ، لَم يَزلْ في سِفالٍ إلَى يَوْمِ القيِامةَ». «للأوسطِ» (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩ (٤٥٨٢)، وقال الهيثمي ٢/ ١٤: وفيه: الهيثم بن عقاب قال الأزدي: لا يعرف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٨٧).
[ ١ / ٢٧٧ ]
١٦٨٨ - مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ رفعه: «إذا زارَ أحدُكم قومًا فلا يُصَلينَّ بِهم». لأصحابِ السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٩٦)، والترمذي (٣٥٦)، والنسائي ٢/ ٨٠،وصححه الألباني.
[ ١ / ٢٧٧ ]
١٦٨٩ - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ: كُنَّا بِحَاضِرٍ، يَمُرُّ بِنَا النَّاسُ إِذَا أَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - فإِذَا رَجَعُوا أَخْبَرُونَا أنه - ﷺ - قَالَ كَذَا، وقال كَذَا وَكُنْتُ غُلَامًا حَافِظًا فَحَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ قُرْآنًا كَثِيرًا، فَانْطَلَقَ أَبِي وَافِدًا إِلَى النبيِّ - ﷺ - فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ، فَعَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ وقَالَ: «يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ» وَكُنْتُ أَقْرَأَهُمْ؛ لِمَا كُنْتُ أَحْفَظُ، فَقَدَّمُونِي فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ صَغِيرَةٌ، إِذَا سَجَدْتُ انكشفت عَنِّي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَارُوا عَنَّا عَوْرَةَ قَارِئِكُمْ، فَاشْتَرَوْا لِي قَمِيصًا عُمَانِيًّا، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ما فَرِحْتُ بِهِ، فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ. أَوْ ثَمَانِ. للنسائي، والبخاري، وأبي داودَ سياقهُ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٣٠٢)، أبو داود (٥٨٥١)، النسائي ٢/ ٨٠ - ٨١.
[ ١ / ٢٧٧ ]
١٦٩٠ - ابْنُ عُمَرَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ المدينةَ، كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَفِيهِمْ عُمَرُ. للبخاري، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (٦٩٢)، أبو داود (٥٨٨).
[ ١ / ٢٧٨ ]
١٦٩١ - عَائِشَةُ: كان يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ الْمُصْحَفِ. للبخاري فى ترجمةِ باب (١).
_________________
(١) البخاري قبل حديث (٦٩٢).
[ ١ / ٢٧٨ ]
١٦٩٢ - أَنَسُ: اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ - ﷺ - ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، يَؤُمُّ النَّاسَ، وَهُوَ أَعْمَى. لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٩٥)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ٣٤: أبو داود عن أنس بهذا، وفي رواية له: مرتين، أو رواه أحمد ولفظه: فكان يصلي بهم وهو أعمى، ورواه ابن حبان في صحيحه، وأبو يعلى، والطبراني من حديث هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه الطبراني من حديث عطاء، عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر المدينة، وإسناده حسن، وقال الألباني في صحيح أبي داود (٥٥٥): حسن صحيح.
[ ١ / ٢٧٨ ]
١٦٩٣ - أمُّ وَرَقَةَ بِنْت نَوْفَلٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ مَعَكَ، أُمَرِّضُ المَرْضَى، وأُداوِي الجَرْحَى، لَعَلَّ الله يَرْزُقَنِي الشَهَادَة فقَالَ لها - ﷺ -: «قَرِّي فِي بَيْتِكِ، فَإِنَّ الله يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ» فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةُ، وَكَانَتْ قَرَأَت الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ - ﷺ - أَنْ تَتَّخِذَ فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا، فَأَذِنَ لَهَا، وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ، فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ وَذَهَبَا، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ فَلْيَجِئْ بِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ. وَكَانَ - ﷺ - يَزُورُهَا فِي بَيْتِهَا، وَأَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأَنَا رَأَيْتُ مُؤَذِّنَهَا شَيْخًا كَبِيرًا. لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٩١ - ٥٩٢)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٥٥٢).
[ ١ / ٢٧٨ ]
١٦٩٤ - عمرُو الأنصاري: سألتُ واثلَة بنَ الأسْقعِ عَن الصلاةِ خلْفَ القَدَري فقالَ: لا تُصلي خَلْفهُ، وأنا لَوْ كُنْتُ صَليتُ خَلْفهَ لأعدْتُ صَلاتِي. «للكبير» بلينٍ (١).
_________________
(١) الطبراني ٢٢/ ٥٣ (١٢٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٦٧، ورواه الطبراني في «الكبير» من رواية حبيب بن عمر عن أبيه، وحبيب ذكره ابن حبان في «الثقات»، وأبوه عمر لم أعرفه، وبقية مدلس.
[ ١ / ٢٧٨ ]
١٦٩٥ - معاذٌ رفعه: «أطِعْ كلَّ أميرِ، وصلِّ خَلْفَ كلِّ إمامٍ، ولا تَسبنَّ أحدًا مِنْ أصْحابي». «للكبير» بانقطاع (١).
_________________
(١) الطبراني ٢٠/ ١٧٣ (٣٧٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٦٧: ومكحول لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٨٩٧).
[ ١ / ٢٧٩ ]
١٦٩٦ - شيخٌ مِنْ طيء قال: مرَّ ابنُ مسعودٍ علَى مسْجدٍ لَنا، فتقدَّمَ رجلٌ مْنُهم فَقَرأ بفاتحةِ الكتِابِ، ثم قالَ: نحج بْيتَ ربنا ونَقْضى الدَيْنَ، وهوُ مِثْلُ القَطَواتِ يَهْوين، فقال عبد الله: ﴿ما سَمِعنا بهذا فى الملةِ الآخِرَة إنْ هذا إلا اخْتلاق﴾، فانْصرف عبدُ الله. «للكبيرِ»، وفيه: الشيخُ من طيئ (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٧٦ (٩٣٧٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٦٦: وهذا الشيخ الطائي لا أعرفه وبقية رجاله ثقات.
[ ١ / ٢٧٩ ]
١٦٩٧ - عُبَيْدُ الله بْنُ عَدِيِّ قال لعُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ: إِنَّكَ إِمَامُ العَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا نَرَى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ، وَنَتَحَرَّجُ من الصَّلَاةُ معه، فقال: الصلاة أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ. للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٦٩٥).
[ ١ / ٢٧٩ ]
١٦٩٨ - ابْنُ عَمْرٍو بنُ العاص رفعه: «ثَلَاثَةٌ لَا تَقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ: مَنْ تَقَدَّمَ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ أَتَى الصَّلَاةَ دِبَارًا وَالدِّبَارُ أَنْ يَأْتِيَهَا بَعْدَ أَنْ تَفُوتَهُ، وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرَة». لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٩٣)، وابن ماجه (٩٧٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١٩) إلا الشطر الأول منه فإنه صحيح.
[ ١ / ٢٧٩ ]
١٦٩٩ - أبو أُمَامَةَ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمُ: الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٦٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٥).
[ ١ / ٢٧٩ ]
١٧٠٠ - جَابِرُ قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِقَوْمِهِ، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ - ﷺ - لَيْلَةً الْعِشَاءَ، فَصَلَّى مُعَاذٌ مَعَه، ثُمَّ جَاءَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ، فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَصَلَّى، فَقِيلَ له: نَافَقْتَ يَا فُلَانُ، فَقَالَ: مَا نَافَقْتُ، وأَتَى النبيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ
⦗٢٨٠⦘ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟، اقْرَأْ بِكَذَا، اقْرَأْ بِكَذَا» قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٠١)، ومسلم (٤٦٥).
[ ١ / ٢٧٩ ]
١٧٠١ - وفي روايهٌ: قال النبي - ﷺ - لرجلٍ: «كَيْفَ تَصْنَعُ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا صَلَّيْتَ؟» قَالَ: أَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَسْأَلُ الله الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّار، ِ وَإِنِّي لَا أَدْرِي مَا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَةُ مُعَاذٍ فَقَالَ - ﷺ -: «إِنِّي وَمُعَاذًا حَوْلَ هَاتَيْنِ نُدَنِدنُ». للشيخين، والنسائي، وأبي داودَ بلفظِهِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٩٣)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٧٠٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فيهم الضَّعِيفَ وَالسَّقِيمَ والكبيرَ». للستةِ (١).
_________________
(١) البخاري (٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧).
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٧٠٣ - زاد فى روايةٍ: «وذا الحاجة» (١).
_________________
(١) مسلم (٤٦٧).
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٧٠٤ - أَنَسُ رفعه: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ أُرِيدُ أن أُطيلَها، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، لِمَا أَعْلَمُ مِنْ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». للشيخينِ، والترمذي، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٧١٠)، ومسلم (٤٧٠).
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٧٠٥ - سَالِمُ بنُ النَّضْرِ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ، إِذَا رَآهُمْ قَلِيلًا جَلَسَ، وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةً صَلَّى. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٤٥)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٨٧) قائلًا: إسناده ضعيف، لإرساله، ولعنعنة ابن جريج.
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٧٠٦ - الْمُغِيرَةُ رفعه: «لَا يُصَلِّ الْإِمَامُ فِي مَوْضِعِه الَّذِي صَلَّى فِيهِ المكتوبة حَتَّى يَتَحَوَّلَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٦١٦) وابن ماجة (١٤٢٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٢٩).
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٧٠٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ، أَوْ يَتَأَخَّرَ عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ». لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٠٦)،وابن ماجة (١٤٢٧)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (٩٢٢).
[ ١ / ٢٨٠ ]
١٧٠٨ - وللبخاري يذكر عنه، رفعه: «لا يتطوعُ الإمامُ فى موضِعِهِ».ولم يصح (١).
_________________
(١) البخاري بعد رواية رقم (٨٤٨).
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧٠٩ - وله عَنْ نَافِعٍ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي مَكَانِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَةَ. وَفَعَلَهُ الْقَاسِمُ (١).
_________________
(١) علقه البخاري جزمًا بعد رواية (٨٤٨).
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧١٠ - أُمُّ سَلَمَةَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا سَلَّمَ يَمْكُثُ فِي مَقَامِهِ (١) يَسِيرًا فنُرَى -وَالله أَعْلَمُ- لِكَيْ يَنْصَرِفَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ الرِّجَالِ. لأبي داودَ، والنسائي، والبخاري بلفظِهِ (٢).
_________________
(١) في (ب): مكانه.
(٢) رواه البخاري (٨٣٧)، وأبو داود (١٠٤٠)، والنسائي ٣/ ٦٧.
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧١١ - ثَوْبَانُ رفعه: «ثَلَاثٌ (١) لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ: لَا يَؤُمُّ (٢) رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُم، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يخَفَّفَ». للترمذي، وأبي داودَ بلفظِهِ (٣).
_________________
(١) في (ب): ثلاثة.
(٢) في (ب): يؤمَّن.
(٣) رواه أبو داود (٩٠)، والترمذي (٣٥٧)، وقال: حديث حسن، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٢): إسناده ضعيف، وضعفه شيخا الإسلام ابن تيمية، وابن القيم.
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧١٢ - أبو قَتَادَةَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا، إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمْ السَّكِينَةِ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا». للشيخينِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٣٥)،ومسلم (٦٠٣).
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧١٣ - وعنه رفعه: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي قد خرجتُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ». للستةِ إلا الموطأ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٣٧)، ومسلم (٦٠٤).
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧١٤ - أبو بَكْرَةَ: أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَهُوَ رَاكِعٌ، فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «زَادَكَ الله حِرْصًا وَلَا تَعُدْ». للبخاري، وأبي داودَ، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٨٣)، وأبو داود (٦٨٤)،والنسائي ٢/ ١١٨.
[ ١ / ٢٨١ ]
١٧١٥ - مَالِكٌ قال: كان ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا أَعجَلَ يَدِبُّ إلى الصفِّ رَاكِعًا، وزيدُ بنُ ثابتٍ مِثلُهُ. لمالكٍ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٥١.
[ ١ / ٢٨٢ ]
١٧١٦ - ابنُ مسعودٍ قال: إذا ركَعَ أحدُكمُ فمشَى إلَى الصفِّ، فإنْ دَخلَ فى الصفِّ قَبْل أنْ يرفَعُوا رُءُوسَهم، فإنه يعتدُّ بِها، وإنْ رَفُعوا رُءُوسهم قَبْل أنْ يصلَ إلَى الصفِّ، فلا يعتدُّ بِها. «للكبيرِ» وفيه زيدُ بنُ أحمرَ (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٧١ (٩٣٥٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧٧: وفيه: زيد بن أحمر، ولم أجد من ذكره.
[ ١ / ٢٨٢ ]
١٧١٧ - مُطَرِّفُ بنُ عَامِرٍ: لَا يَقُولُ الْقَوْمُ خَلْفَ الْإِمَامِ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، وَلَكِنْ يَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٤٩)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٩٥): إسناده حسن مقطوع.
[ ١ / ٢٨٢ ]
١٧١٨ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - بلغَه أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شرُّ، فَخَرَجَ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فِي أُنَاسٍ، فَحُبِسَ، وَحَانَتِ الصَّلَاةُ، وجَاءَ بِلَالٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقَامَ بِلَالٌ وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَبَّرَ، وكبر النَّاسِ، وَجَاءَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ، حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ فَأَخَذَ النَّاسُ فِي التَّصْفِيق، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ الْتَفَتَ، فَإِذَا رَسُولُ الله - ﷺ -، فذهب يتأخَّرُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أن امكث مكانَكَ فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيه، فَحَمِدَ الله ورَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ، فتَقَدَّمَ - ﷺ - فَصَلَّى لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ في التَّصْفِيق، إِنَّمَا التَّصْفِيق لِلنِّسَاءِ، مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ الله، فإنه لا يسمعه أحد حين يقول: سبحان الله إلا التفت، يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟» فقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا كَانَ يَنْبَغِي لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ -.
للستةِ إلا الترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٨٤)، ومسلم (٤٢١).
[ ١ / ٢٨٢ ]
١٧١٩ - وفى رواية: أنه - ﷺ - قَالَ لِبِلَالٍ: «إذا حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَلَمْ آتِكَ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» بنحوه. وفيه قال عِيسَى بْنِ أَيُّوبَ: التَّصْفِيق، تَضْرِبُ بِأُصْبعينِ من يمينِها على كفِّها اليسرى (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٩٤١ - ٩٤٢)، وعن قول عيسى بن أيوب قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٧٠): صحيح مقطوع.
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٧٢٠ - أَنَسُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَضَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٢٤)، وهو عند مسلم (٤٢٦) بزيادة.
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٧٢١ - ابنُ مسعود قال: إذا تعايا الإمامُ، فلا تردن (١) عليه فإِنَّه كلامٌ. «للكبير» (٢).
_________________
(١) هكذا في الأصل، وفي المطبوع من «الكبير» تردَّ.
(٢) الطبراني ٩/ ٢٦٤ (٩٣١٤)،وقال الهيثمي ٢/ ٦٩: رجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٧٢٢ - عبادةُ بنُ الصامت: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يَجْهَرُ فِيهَا، فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وَقَالَ: «هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ؟» فَقَالَ بَعْضُنَا: إِنَّا لنَصْنَعُ ذَلِكَ، قَالَ: «فَلَا تفعلوا، أَنَا أَقُولُ مَا لِي أنَازَعُ الْقُرْآن، فَلَا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ». لأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٢٤)، والترمذي (٣١١)، وقال: حديث حسن، والنسائي ٢/ ١٤١، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٤٧): إسناده ضعيف.
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٧٢٣ - أبو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا فَقَالَ: «هَلْ قَرَأَ مَعِي أحدٌ مِنْكُمْ آنِفًا؟» قَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ، فَقَالَ - ﷺ -: «أنا أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ» فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا يجَهَرَ فِيهِ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ. لمالك، وأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١٢)، وقال: حسن، وابن ماجة (٨٤٩)، والنسائي ٢/ ١٤٠ - ١٤١، ومالك ١/ ٩٣، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٨١): إسناده صحيح.
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٧٢٤ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَنَّ النبي - ﷺ - صَلَّى الظُّهْرَ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «أَيُّكُمْ قَرَأَ؟» قَالَ رَجُلٌ: أَنَا فَقَالَ: «قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا». لمسلم، وأبي داودَ، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٣٩٨)، وأبو داود (٨٢٨)، والنسائي ٣/ ٢٤٧.
[ ١ / ٢٨٣ ]
١٧٢٥ - ابْنُ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الْإِمَامُ، أَنَّهُ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ، قَامَ عَبْدُ الله فَقَرَأَ لِنَفْسِهِ فِيمَا يَقْضِي، وَجَهَرَ. لمالكٍ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٩٠.
[ ١ / ٢٨٤ ]
١٧٢٦ - شَبِيبُ بنُ رَوْحٍ عَنْ صْحَابي أن النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ الرُّومَ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ، إِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٥٦، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».
[ ١ / ٢٨٤ ]
١٧٢٧ - الْمُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِي: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا قَالَ - ﷺ -: «فهَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا» فقَالَ: كُنْتُ أرى أنَّها نُسِخَتْ. لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٠٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٤٢): حديث حسن.
[ ١ / ٢٨٤ ]
١٧٢٨ - مالكُ بَلغني: أنَّ النبيَّ - ﷺ - صلَّى بالناسِ صَلاةً يْجهَرُ فيها، فأسْقَط آيةً، فقال: «يا فُلان هَلْ أسْقطت فى هذه السورةِ مِنْ شىءٍ؟» قال: لا أدْرِي، ثم سألَ آخرَ حتى سأل اْثنينِ وثلاثةً كُلُّهم يُقولُ: لا أدْرِي فقال: «هَلْ فيكم أبيُّ؟» قالُوا: نَعَم، قالَ: «فَهوَ لَها إذًا»، قال: «يا أبىُّ هلْ أسقطتُ في هذه السورةِ مِنْ شيءٍ؟» قال: نَعَم، آية كَذا، قال: «ما مَنعَك أنْ تفَتْحَها عليَّ؟» قال: ظننَتُ أَنَّها نُسِخت، أوْ رُفعِتْ، ثم قالَ - ﷺ -: «ما بالُ أقْوامٍ يُتلَى عَلْيهم كِتابُ الله فلا يَدْرُونَ ما تُلِيَ منهُ مما تُرِكَ، هكذا خَرَجَتْ عَظَمةُ الله منْ قُلوبِ بني إِسرائيِل، فَشَهِدتْ أبدْانُهمن وغابَتْ قُلوبهَمُ، ولا يقْبلُ الله منْ عَبدٍ عَملًا حتى يَشْهَدَ بقَلبهِ مَعَ بدنهِ». لرزين (١).
_________________
(١) رواه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» ١/ ١٩٨ (١٥٧).
[ ١ / ٢٨٤ ]
١٧٢٩ - ابنُ إِسْحَقَ رفعه: «لَا يَفْتَحْ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ». لأبي داود بانقطاعٍ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٩٣).
[ ١ / ٢٨٤ ]
١٧٣٠ - ابْنُ عُمَرَ: سأله رجلٌ إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ أُدْرِكُ الصَّلَاةَ في المسجدِ مَعَ الْإِمَامِ أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟ قَالَ لَهُ: نَعَمْ، قَالَ الرَّجُلُ: أَيَّتَهُمَا أَجْعَلُ صَلَاتِي؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَوَ ذَلِكَ إِلَيْكَ، إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى الله تعالى يَجْعَلُ أَيَّتَهُمَا شَاءَ. «للموطأ» (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٢٨.
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٧٣١ - يَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ: جِئْتُ رسول الله - ﷺ -، وهو فِي الصَّلَاةِ فَجَلَسْتُ وَلَمْ أَدْخُلْ مَعَهُمْ فِي الصَّلَاةِ، فلما انْصَرَفَ رآني جَالِسًا فَقَالَ: «أَلَمْ تُسْلِمْ يَا يَزِيدُ» قلت: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَدْ أَسْلَمْتُ، قَالَ: «فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَعَ النَّاسِ فِي صَلَاتِهِمِْ؟» قَالَ: إِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي، وأَحْسَبُ أَنْ قَدْ صليت، فَقَالَ: «إِذَا جِئْتَ الصَّلَاةَ فَوَجَدْتَ النَّاسَ فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُنْ لَكَ نَافِلَةً، وَهَذِهِ مَكْتُوبَةٌ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٧٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٩).
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٧٣٢ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا؟» قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٣٢)، وابن ماجه (١٢٥٥)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٥٩): إسناده صحيح على شرط مسلم.
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٧٣٣ - سُلَيْمَانُ مَوْلَى مَيْمُونَةَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَلَى الْبَلَاطِ، والناس يُصَلُّونَ، فَقُلْتُ: أَلَا تُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: صَلَّيْتُ، وإِنِّي سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تُصَلُّوا صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ». لأبي داودَ، والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٧٩)، والنسائي ٢/ ١٤، وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ٢/ ٦٦٨: رواه أبو داود، والنسائي بإسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٤٠).
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٧٣٤ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَوِ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُمَا مَعَ الْإِمَامِ فَلَا يَعُدْ لَهُمَا. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٢٨.
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٧٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «يُصَلُّونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ». للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٦٩٤).
[ ١ / ٢٨٥ ]
١٧٣٦ - وعنه رفعه: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ». لمسلم، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) مسلم (٧١٠)، وأبو داود (١٢٦٦)، والترمذي (٤٢١)، والنسائي ٢/ ١١٦ - ١١٧.
[ ١ / ٢٨٦ ]
١٧٣٧ - وعنه: قالَ أبو الشَّعْثَاءِ: كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ رَجُلٌ يَمْشِي فَأَتْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ -. لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) مسلم (٦٥٥)، وأبو داود (٥٣٦)، والترمذي (٢٠٤)،والنسائي ٢/ ٢٩.
[ ١ / ٢٨٦ ]