[ ١ / ٢٨٦ ]
١٧٣٨ - أبو مَسْعُودٍ البدري: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيني مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا. للنسائي، ومسلم، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٣٢)، وأبو داود (٦٧٤)، والنسائي ٢/ ٨٧ - ٨٨.
[ ١ / ٢٨٦ ]
١٧٣٩ - ولهما، وللترمذي عن ابنِ مسعودٍ نحوه، وفيه: «وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ»، بعد «ثم الذين يلونهم» (١).
_________________
(١) مسلم (٤٣٢)،وأبو داود (٦٧٥)،والترمذي (٢٢٨).
[ ١ / ٢٨٦ ]
١٧٤٠ - ابنُ عباس: صليتُ مَعَ النبيِّ - ﷺ -، فقمتُ عن يساره، فأخذ بذؤابتيَّ فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ. للستة (١).
_________________
(١) البخاري (١١٧)،ومسلم (٧٦٣).
[ ١ / ٢٨٦ ]
١٧٤١ - مسعودُ غلامُ فروة: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وَقَامَ معه أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ الْإِسْلَامَ، وَأَنَا مَعَهُمَا، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُمَا، فَدَفَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ. للنسائي في قصةٍ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٨٤ - ٨٥، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٣٢).
[ ١ / ٢٨٦ ]
١٧٤٢ - أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِصَلَاةِ رسول الله - ﷺ - قَالَ: أَقَامَ الصَّلَاةَ فصَفَّ الرِّجَالَ، وَصَفَّ خَلْفَهُمُ الْغِلْمَانَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٧٧)، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠٥): إسناده ضعيف؛ لأن شهر بن حوشب ضعيف، لسوء حفظه، وكثرة أوهامه.
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٤٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي معنا. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٠٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٨١١).
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٤٤ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَبٍ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةً أَنْ يَتَقَدَّمَنَا أَحَدُنَا. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٣)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٧).
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٤٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٤٠)، وأبو داود (٦٧٨)، الترمذي (٢٢٤)،والنسائي ٢/ ٩٣ - ٩٤.
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٤٦ - أَنَسُ رفعه: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ». للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٧٣٣)، ومسلم (٤٣٣)،وأبو داود (٦٦٨).
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٤٧ - وفي رواية: «رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشيطان يتخللكم، ويَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصفوف كَأَنَّهَا الْحَذَفُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٦٧)،والنسائي ٢/ ٩٢.
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٤٨ - وفي أخرى: «اسْتَوُوا اسْتَوُوا اسْتَوُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي، كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ» (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٩١.
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٤٩ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ، وَلِينُوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَلَا تَذَرُوا
⦗٢٨٨⦘ فُرُجَاتٍ اِلشَّيْطَانِ، وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَه قَطَعَهُ الله». للنسائي، وأبي داود بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٦٦)، النسائي ٢/ ٩٣،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٨٢٠).
[ ١ / ٢٨٧ ]
١٧٥٠ - عائشةُ رفعته: «من سَدَّ فُرجةً فى صَفٍّ، رفَعهُ الله بها دَرجةً، وَبنَى لَه بْيتًا فى الجنَّةِ». «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٦١ (٥٧٩٧)، قال الهيثمي ٢/ ٩١: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف، وقد وثقه ابن حبان.
[ ١ / ٢٨٨ ]
١٧٥١ - ابنُ عباسٍ قال: علْيكُم بالصفِّ الأولِ، وعلْيكُم بالميمنَةِ مِنهُ، وإياكم والصفَّ بيْن السواري. «للأوسطِ»، و«الكبيرِ» بضعفٍ (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ٣٥٧ (١٢٠٠٤)، و«الأوسط» ٣/ ٣٣٩ (٣٣٣٨)، قال الهيثمي ٢/ ٩٢: وفيه: إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٨٨ ]
١٧٥٢ - وعنه رفعه: «من عَمَّرَ جانِبَ المسْجِد الأيسر لقِلَّةِ أهلهِ فلهُ أجْرانِ». «للكبير» بمدلس (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ١٩٠، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٩٤. فيه: بقية، وهو مدلس وقد عنعنه، ولكنه ثقة، قال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٢٦٥): ضعيف.
[ ١ / ٢٨٨ ]
١٧٥٣ - ابنُ مسعودٍ قال: إنما كُرهتِ الصلاةُ بْين السوارِي للواحِد والاثْنينِ. «للكبيرِ» (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٦١ (٩٢٩٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٩٥: إسناده حسن.
[ ١ / ٢٨٨ ]
١٧٥٤ - ابنُ عباسٍ رفعه: «مَنْ نظَر الَى فُرجةٍ فى صفٍ فَليسُدَّها بنَفسه، فإنْ لَم يفْعلَ فمرَّ مارٌ فليتخُط علَى رَقَبتهِ، فإنهُ لا حُرمةَ لهُ». «للكبير» بضعفٍ (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ١٠٤ - ١٠٥ (١١٢١٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٩٥: فيه مسلمة بن علي، وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٨٨ ]
١٧٥٥ - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مَحْمُودٍ: صَلَّيْنَا خَلْفَ أَمِيرٍ، فَاضْطَرَّنَا النَّاسُ فَصَلَّيْنَا بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا قَالَ أَنَسُ: كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٧٣)، والترمذي (٢٢٩)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ٩٤ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٠).
[ ١ / ٢٨٨ ]
١٧٥٦ - وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - رأى رَجُلًا يصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ. للترمذي، وأبي داود بلفظِهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٨٢)، والترمذي (٢٣١)، وقال: حديث حسن وابن ماجة (١٠٠٤)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٢).
[ ١ / ٢٨٨ ]
١٧٥٧ - الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثًا، وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٩٢ - ٩٣، وابن ماجه (٩٩٦)،وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٤٩٠).
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٧٥٨ - عَائِشَةُ رفعته: «لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ الله فِي النَّارِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٧٩)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٨٢): حديث صحيح دون قوله: في النار.
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٧٥٩ - ابنُ عباس رفعه: «مَنْ تركَ الصفَّ الأولَ مخافَةَ أنْ يْؤذِيَ أَحدًا أضعْفَ الله لهُ أجرَ الصفِّ الأولِ». «للأوسطِ» بضعفٍ (١)
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٧١ (٥٣٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٩٥: وفيه نوح بن أبي مريم، وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٧٦٠ - الْبَرَاءُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَتَخَلَّلُ الصفوفَ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ، يَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاكِبَنَا، وَيَقُولُ: «لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ». لأبى داود، والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٦٤)، والنسائي ٢/ ٨٩ - ٩٠، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٧٠): إسناده صحيح.
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٧٦١ - حِطَّانُ بْنُ عَبْدِ الله الرقاشي قال: صلَى بنا أبوموسَى، فلمَّا كانَ فى القعدةِ قالَ رجل: أُقِرَّتِ الصلاةُ بالبرِّ، والزكاة؟ فلمُا سلَّمَ أبو موسى قال: أيُّكم القائلُ هذه الكلمةَ؟ فأرَمَّ القومُ، فقال: يا حِطَّانُ لعلكَ قلتَها؟ قلتُ: لا، ولقد خِشيتُ أن تبكعني بها فقالَ: إنَّ رسولَ الله - ﷺ - كانَ يعلِّمُنا صلاتَنا وسنَّتنَا، فقال: «إنما الإمامُ ليؤتمَّ بهِ، فإذا كبَّر فكبِّروا، وَإِذَا قالَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ، يحببكم الله، وَإِذَاَ رَكَعَ فاركعوا، وإذا سَجَدَ فاسجدوا، وإذا رفعَ فارفعوا، فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ قَالَ - ﷺ - فَتِلْكَ بِتِلْكَ». لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائي بلفظهِ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٠٤)، وأبو داود (٩٧٢)، والنسائي ٢/ ٩٦ - ٩٧.
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٧٦٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللهمَّ رَبَّنَا لَكَ
⦗٢٩٠⦘ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلَّوْا قِيَامًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلَّوْا قُعُودًا». للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٧٢٢)، ومسلم (٤١٤)، وأبو داود (٦٠٣).
[ ١ / ٢٨٩ ]
١٧٦٣ - أَنَسُ: سقطَ رَسُولَ الله - ﷺ - عن فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَدَخَلنْا عليه نعودُهُ، فحَضِرتِ الصلاةُ فَصَلَّى بنا قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصلاةَ قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذا سَجَدَ فاسجدوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعين». للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٦٨٩)، ومسلم (٤١٤).
[ ١ / ٢٩٠ ]
١٧٦٤ - وللبخاري قوله: «وإذا صلى جالسًا فصَلُّوا جُلُوسًا» هو في مرضِهِ القديم، وقد صلَّى في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ جالسًا، والنَّاسُ خلفَهُ قيامًا لم يأمرْهُم بالقعودِ، وإنمَّا يؤخذُ بالآخرِ فالآخرِ مِنْ أمرِه - ﷺ - (١).
_________________
(١) البخاري (٦٨٩).
[ ١ / ٢٩٠ ]
١٧٦٥ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ» قَالَ: «رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ». للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجة (٨٧٥)، وقد رواه البخاري (٧٩٦)، بلفظ مقارب.
[ ١ / ٢٩٠ ]
١٧٦٦ - وعنه رفعه: «أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ من ركوعٍ أو سجوِدٍ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ». للستةِ إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٦٩١)، ومسلم (٤٢٧).
[ ١ / ٢٩٠ ]
١٧٦٧ - وللكبير: «أن يحولَ الله رأسَه رأسَ كلبٍ» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٣٩ (٩١٧٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٧٨: هو في «الصحيح» خلا قوله: «رأس كلب»، رواه الطبراني في «الأوسط».
[ ١ / ٢٩٠ ]
١٧٦٨ - وعنه قَالَ: «الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ، فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ». لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٩٨.
[ ١ / ٢٩٠ ]
١٧٦٩ - البراءُ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَإِذَا قَالَ: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ» لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ - ﷺ - جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ. للستةِ إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٦٩٠)، ومسلم (٤٧٤).
[ ١ / ٢٩١ ]
١٧٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ كلَّها». للشيخينِ (١).
_________________
(١) البخاري (٥٨٠)، ومسلم (٦٠٧).
[ ١ / ٢٩١ ]
١٧٧١ - ولأبي داودَ: «إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا، وَلَا تَعُدُّوهَا شَيْئًا، وَمَنْ أَدْرَكَ ركْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ». و«للموطأ» نحو ذلكَ موقوفًا (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٩٣)، ومالك ١/ ٤٢،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٧٩٢).
[ ١ / ٢٩١ ]
١٧٧٢ - ابنُ مسعودٍ: في الذي يفُوتُهُ بعْضُ الصلاةِ معَ الإمامِ قالَ: يجْعَلُ ما يُدرِكُ معِ الإمامِ آخِرَ صلاتِه. «للكبير» (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٧٤ (٩٣٦٩)، وقال الهيثمي ٢/ ٧٦: ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٩١ ]
١٧٧٣ - وله بلينٍ: أن جُنُدبًا ومَسْرُوقًا أَدْرَكَا ركعةً من المَغْرِبِ، فقَرأَ جُندُبٌ، ولم يقرأْ مسروقٌ خلفَ الإمامِ، فلما سلَّمَ الإمامُ قاما يقضيانِ، فجَلِسَ مسروقٌ في الثانيةِ والثالثةِ وقامَ جندبٌ في الثانيةِ، ولم يجِلسْ، فلمَّا انصرفا تذاكرا ذلكَ، فأتيَا ابنَ مسعودٍ فقالَ: كلٌّ قد أصابَ، واصنع كما يصنعُ مسروقٌ (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٧٤ (٩٣٧٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧٦: وفيه جابر الجعفي، والأكثر على تضعيفه، ورواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد بعضها ساقط من رجل.
[ ١ / ٢٩١ ]
١٧٧٤ - هَمَّامُ بنُ الحارث: أَنَّ حُذَيْفَةَ أَمَّ النَّاسَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: تذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٩٧)، وقال الحاكم ١/ ٢١٠: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٦١٠).
[ ١ / ٢٩١ ]
١٧٧٥ - عَمَّارُ أمَّ الناسَ بِالْمَدَائِنِ، وهو عَلَى دُكَّانٍ، وَالنَّاسُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ حُذَيْفَةُ إليهِ فَأَخَذَ بيَدهِ فَاتَّبَعَهُ عَمَّارٌ حَتَّى أَنْزَلَهُ من الدكَّانِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ
⦗٢٩٢⦘ لَهُ حُذَيْفَةُ أَلَمْ تَسْمَعْ أن رَسُولَ الله - ﷺ - قال: «إِذَا أَمَّ أحدُكُم الْقَوْمَ فَلَا يَقُمْ فِي مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مكَانِهِم» فقَالَ عَمَّارٌ: لِذَلِكَ اتَّبَعْتُكَ حِينَ أَخَذْتَ عَلَى يَدَيَّ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٩٨)، وضعفه الألباني في «إرواء الغليل» (٥٤٤)، قائلًا: ضعيف، من أجل الرجل الذي لم يسم، ومن أجل أبي خالد هذا، فإنه لا يعرف كما قال الذهبي.
[ ١ / ٢٩١ ]
١٧٧٦ - سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: أنه سُئِلَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ الْمِنْبَرُ؟ فَقَالَ: مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ عَمِلَهُ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانَةٍ لِرَسُولِ الله - ﷺ -، وَقَامَ عَلَيْهِ حِينَ وضِعَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وكَبَّرَ، وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ وَرَكَعَ، وَرَكَعَ النَّاسُ، ثُمَّ (يرَفَعَ) (١) رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ ففعل مثل ذلك فَهَذَا شَأْنُهُ. للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي (٢).
_________________
(١) في (ب): رفع.
(٢) البخاري (٣٧٧)،ومسلم (٥٤٤)،وأبو داود (١٠٨٠)، والنسائي٢/ ٥٧:٥٩.
[ ١ / ٢٩٢ ]