[ ١ / ٦٥ ]
٣٤٤ - أبو هُرَيْرَةَ: جاء رَجُلٌ إلى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ ومَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ». للموطأ وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٣)، والترمذي (٦٩)، والنسائي ١/ ٥٠، ١٧٦، وابن ماجة (٣٢٤٦)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٠ (١٢).وحكى الترمذي في العلل (٣٣) عن البخاري أنه قال: حديث صحيح. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢١٥: رواه أحمد ورجاله ثقات. وقال الحافظ في «الدراية» ١/ ٥٣ - ٥٤: إسناده لا بأس به.
[ ١ / ٦٥ ]
٣٤٥ - أبو سَعِيدٍ قيل: يا رَسُولَ الله، إِنَّهُ يُسْتَقَى لَكَ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ، يُلْقَى فِيهَا لُحُومُ الْكِلَابِ وخرق الحيض وَعَذِرُ النَّاسِ. فَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ» (١).
_________________
(١) رواه أبو دواد (٦٧)،والترمذي (٦٦)،والنسائي ١/ ١٧٤.
[ ١ / ٦٥ ]
٣٤٦ - وفي رواية: أَفنَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ؟ وَهِيَ بِئْرٌ يُطْرَحُ فِيهَا الْحِيَضُ. بنحوه. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٦)، والترمذي (٦٦) والنسائي ١/ ١٧٤.
[ ١ / ٦٥ ]
٣٤٧ - زاد أَبُو دَاوُد: سَمِعْت قُتَيْبَةَ: سَأَلْتُ قَيِّمَ بُضَاعَةَ عَنْ عُمْقِهَا، فقلت: أَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ؟ قال: إِلَى الْعَانَةِ قُلْتُ: فَإِذَا نَقَصَ؟ قَالَ: دُونَ الْعَوْرَةِ. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَقَدَّرْتها بِرِدَائِي، مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَرَعْتُهُ فَإِذَا عَرْضُهَا سِتَّةُ أَذْرُعٍ، وَسَأَلْتُ
⦗٦٦⦘ بواب الْبُسْتَانِ: هَلْ غُيِّرَ بِنَاؤُهَا عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: لَا وَرَأَيْتُ فِيهَا مَاءً مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٧)، وصححه عدد من العلماء، انظر «نصب الراية» ١/ ١١٣.
[ ١ / ٦٥ ]
٣٤٨ - ابْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْمَاءِ يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ مِنَ الْأَرْضِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ والسِّبَاعِ، فَقَالَ: «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٣)، والترمذي (٦٧)، والنسائي ١/ ٤٦، وابن ماجة (٥١٨)،وقال الحاكم في المستدرك ١/ ٢٢٤: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا جميعا بجميع رواته ولم يخرجاه. وصححه ابن الملقن في «البدر المنير» ٢/ ٨٧، وصححه الألباني في «الإرواء» ١/ ٦٠ (٢٣).
[ ١ / ٦٦ ]
٣٤٩ - أبو هريرة رفعه: لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ. للستة إلا الموطأ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٣٩)، ومسلم (٢٨٢) (٩٥).
[ ١ / ٦٦ ]
٣٥٠ - ومن رواياته: فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٦٨)،والنسائي ١/ ٤٩.
[ ١ / ٦٦ ]
٣٥١ - ومنها: فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٠).
[ ١ / ٦٦ ]
٣٥٢ - ومنها: قَالوا: كَيْفَ نَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلا (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٨٣).
[ ١ / ٦٦ ]
٣٥٣ - عُمَرَ: وخَرَجَ فِي رَكْبٍ حَتَّى وَرَدُوا حَوْضًا، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ لَا تُخْبِرْنَا، فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى السِّبَاعِ وَتَرِدُ عَلَيْنَا. للموطأ (١).
_________________
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٥١،وضعفه الألباني في «المشكاة» (٤٨٦).
[ ١ / ٦٦ ]
٣٥٤ - قال رزين: زاد بعض الرواة فى قول عمر: وإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لها ما أخذت فى بطونها، وما بقى فهو لنا طهور وشراب» (١).
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١/ ١٦٧.
[ ١ / ٦٦ ]
٣٥٥ - حُمَيْدٌ الْحِمْيَرِيِّ: لَقِيتُ رَجُلًا صَحِبَ النَّبِيَّ - ﷺ - أَرْبَعَ سِنِينَ، كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى النبي - ﷺ - أَنْ تَغْتَسِلَ الْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، وَلْيَغْتَرِفَا جَمِيعًا (١). لأبي داود والنسائي مطولًا.
_________________
(١) رواه أبو داود (٨١)، والنسائي ١/ ١٣٠، قال الحافظ في «الفتح» ١/ ٣٥٩: رجاله ثقات، ولم أقف لمن أعله على حجة قوية، وقال في بلوغ المرام ١/ ٣: إسناده صحيح. وصححه الألباني في «المشكاة» (٤٧٢).
[ ١ / ٦٦ ]
٣٥٦ - ابْنِ عَبَّاسٍ: اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي جَفْنَةٍ فجاء ليَتَوَضَّأَ مِنْها أو يغتسل، فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا. فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ (١). للترمذي.
_________________
(١) رواه الترمذي (٦٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٣٧٠)،وانظر تعليق الحافظ على هذا الحديث في «تلخيص التحبير» ١/ ١٤ - ١٦،وقال الحافظ في بلوغ المرام ١/ ٤: صححه الترمذى وابن خزيمة.
[ ١ / ٦٧ ]
٣٥٧ - أَبو جُحَيْفَةَ خرج علينا النَّبِيَّ - ﷺ - بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فرأيت النَّاسُ يَبْتَدِرُونَ ذلك الْوَضُوءَ، مَنْ أَصَابَ مِنْهُ تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ أَخَذَ مِنْ بَلَلِ يَدِ صَاحِبِهِ. لأبي داود والنسائي وللشيخين مطولًا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٧٦)، ومسلم (٥٠٣).
[ ١ / ٦٧ ]
٣٥٨ - نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسَلَ الرجل بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَوْ جُنُبًا. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٠.
[ ١ / ٦٧ ]
٣٥٩ - عَائِشَةَ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ من الجنابة. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٦١، ٢٦٣)، ومسلم (٣٢١) (٤٥)، وأبو داود (٧٧) والنسائي ١/ ١٢٩.
[ ١ / ٦٧ ]
٣٦٠ - ومن رواياته: فَيُبَادِرُنِي، حَتَّى أَقُولَ: دَعْ لِي، دَعْ لِي (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٢١) (٤٦).
[ ١ / ٦٧ ]
٣٦١ - ومنها: مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحٍ، يُقَالُ لَهُ: الْفَرَقُ. (قال: سفيان والفرق ثلاثة أصوع) (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٥٠)، ومسلم (٣١٩)، وأبو داود (٢٣٨).
[ ١ / ٦٧ ]
٣٦٢ - ومنها: يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، حَتَّى يَقُولَ: دَعِي لِي. وَأَقُولُ أَنَا: دَعْ لِي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ١٣٠.
[ ١ / ٦٧ ]
٣٦٣ - ولمسلم عن ابْنَ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ يَغْتَسِلُ من فَضْلِ مَيْمُونَةَ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٢٣).
[ ١ / ٦٧ ]
٣٦٤ - وللنسائي: أُمُّ هَانِئٍ: اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ١٣١، وابن ماجة (٣٧٨) وحسنه الألباني في «المشكاة» (٤٨٥).
[ ١ / ٦٧ ]
٣٦٥ - ابْنِ عُمَرَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ فِي زَمَانِ النبي - ﷺ - جَمِيعًا من إناء واحد (١). للبخاري ومالك وأبي داود والنسائي.
_________________
(١) رواه البخاري (١٩٣)، وأبو داود (٧٩)، والنسائي ١/ ٥٧، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥١.
[ ١ / ٦٨ ]
٣٦٦ - ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قال لي النَّبِيُّ - ﷺ - ليلة الجن: «مَا فِي إِدَاوَتِكَ؟» قُلْتُ: نَبِيذٌ. فَقَالَ: «تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ»، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ. للترمذي، ولأبي داود ولم يذكر فتوضأ منه (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٤)، والترمذي (٨٨)، وابن ماجة (٣٨٤) قال الحافظ: أطبق علماء السلف على تضعيفه، وقيل على تقدير صحته إنه منسوخ؛ لأن ذلك كان بمكة. ونزول قوله تعالى ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ﴾، إنما كان بالمدينة بلا خلاف. أ. هـ «الفتح» ١/ ٣٥٤،وقال أبو زرعة في العلل ١/ ١٣٤: حديث أبي فزارة ليس بصحيح. يعني هذا الحديث.
[ ١ / ٦٨ ]
٣٦٧ - عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِدَلْوٍ، فَمَضْمَضَ مِنْهُ فَمَجَّ فِيهِ مِسْكًا أَوْ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ، وَاسْتَنْثَرَ خَارِجًا مِنَ الدَّلْو (١). للقزويني.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٦٥٩)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨٤: هذا إسناد منقطع، عبد الجبار لم يسمع من أبيه شيئا، قاله ابن معين والبخاري، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة.
[ ١ / ٦٨ ]
٣٦٨ - أبو أمامة رفعه: «لا ينجّس الماءَ شىءُ إلا ما غير ريحَهُ أو طعْمَهُ» (١).للأوسط والكبير.
_________________
(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٨/ ١٠٤ (٧٥٠٣)، و«الأوسط» ١/ ٢٢٦ (٧٤٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٥٤: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الكبير»، وله عند ابن ماجة: إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه وفيه: رشدين بن مسعد وهو ضعيف.
[ ١ / ٦٨ ]
٣٦٩ - وللقزويني بضعف: «إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ» (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٥٢١)، وقال البوصيري: هذا إسناد فيه رشدين وهو ضعيف أ. هـ «مصباح الزجاجة» ١/ ٧٦، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة.
[ ١ / ٦٨ ]
٣٧٠ - ابن عمر: قلت: يا رسولَ الله أنتوضاٌ من جر جديد مخمر أحب اليك أم من المطاهر؟ قال: لا بل من المطاهر، إن دينَ الله يسر الحنيفية السمحاءِ. قال: وكان النبى - ﷺ - يبعثُ الى المطاهرِ، فيؤتى بالماء فيشربهُ، يرجوُ بركةَ أيدى المسلمين (١).للأوسط.
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٤٢ (٧٩٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٤: رواه الطبراني في «الأوسط»، ورجاله موثقون، وعبد العزيز بن أبي رواد ثقة ينسب إلى الإرجاء، وحسنه الألباني في الصحيحة (٢١١٨).
[ ١ / ٦٨ ]
٣٧١ - عائشة: أسخنت ماءً فى الشمس، فأتيتُ به النبى - ﷺ - ليتوضأ به فقال: «لا تفعلى يا عائشةُ، فانه يورثُ البياضَ». للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ٤٤ (٥٧٤٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٤:رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه محمد بن مروان السدي، وقد أجمعوا على ضعفه.
[ ١ / ٦٨ ]
٣٧٢ - سلمة بن الاكوع: أنه كان يسخن له الماءُ فيتوضأ. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٧/ ٥ (٦٢١٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٤: رواه الطبراني في «الكبير» ورجاله ثقات إلا أني لم أعرف محمد بن يونس شيخ الطبراني.
[ ١ / ٦٨ ]
٣٧٣ - أنس: أن النبى - ﷺ - يتوضأ بفضلِ سُواكه. للبزار (١) والأعمش لم يسمع من أنس.
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٤ (٢٧٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٦:رواه البزار والأعمش لم يسمع من أنس، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ١/ ٢٩٥: إسناده ضعيف.
[ ١ / ٦٩ ]