[ ١ / ٢٥٨ ]
١٥٦٤ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٠٠)، ومسلم (٥٣٩).
[ ١ / ٢٥٨ ]
١٥٦٥ - ابنُ مسعودٍ قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - في الصلاة فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ في الصلاة فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، فقَالَ: «إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا». للشيخين، والنسائيِّ
، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (١١٩٩)، ومسلم (٥٣٨).
[ ١ / ٢٥٨ ]
١٥٦٦ - وله وفى رواية: فَقَدِمْتُ عليه - ﷺ - وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدثَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ الله يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ وَإِنَّ مما أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ» فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ (١).
_________________
(١) البخاري (١٢١٦) ومسلم (٥٣٨).
[ ١ / ٢٥٨ ]
١٥٦٧ - مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ الله. فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَا ثُكْلَ أمَّاه مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى النبيُّ - ﷺ - فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ- فَوَالله مَا كَهَرَنِي، وَلَا ضَرَبَنِي، وَلَا شَتَمَنِي، فقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ»، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -. قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ الله بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ. قَالَ: «فَلَا تَأْتِهِمْ» قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ (يَتَطَيَّرُونَ) (١). قَالَ: «ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ» قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ. قَالَ: «كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ». قَالَ: وَكَانَتْ لِي
⦗٢٥٩⦘ جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّئبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمنا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ النبيَّ - ﷺ - فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفَلَا أُعْتِقُهَا.
قَالَ: «ائْتِنِي بِهَا» فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ الله» قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ الله. قَالَ: «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ». لمسلمٍ، وأبي داودَ، والنسائيٍّ (٢).
_________________
(١) في (ب): ينظرون.
(٢) مسلم (٥٣٧)، وأبو داود (٩٣٠)، والنسائي ٣/ ١٥ - ١٨.
[ ١ / ٢٥٨ ]
١٥٦٨ - عَمْرُو بنُ ميمونة: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَرَأَ فِي الصُّبْحِ سُورَةَ النِّسَاءِ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَاتَّخَذَ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ قَالَ رَجُلٌ خَلْفَهُ: قُرَّتْ عَيْنُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ. للبخاريِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٣٤٨).
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٥٦٩ - أبو الدَّرْدَاءِ: قَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِالله مِنْكَ»، ثُمَّ قَالَ: «أَلْعَنُكَ بِلَعْنَة الله تعالى» ثَلَاثًا وَبَسَطَ يَدَهُ على يده (١) كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ. قَالَ: «إِنَّ عَدُوَّ الله إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ؛ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِالله مِنْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ الله التَّامَّةِ فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ وَالله لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا تلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ». لمسلم، والنسائيِّ (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) مسلم (٥٤٢)، والنسائي ٣/ ١٣.
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٥٧٠ - أبو هريرة: أن النبي - ﷺ - تكلم فى الصلاة ناسِيًا فبنَى عَلى ماصَلى. «للأوسط» بلين (١)
_________________
(١) «الأوسط» ٢/ ١٦٢ (١٥٨٢)،وقال الهيثمي ٢/ ٨١: وفيه: معلى بن مهدي، وقال أبو حاتم: يأتي أحيانًا بالمناكير، وقال الذهبي: هو من العباد صدوق في نفسه.
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٥٧١ - ابنُ مسعودٍ رفعه: «مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ فَأَخَذْتُهُ وخَنَقْتُهُ حَتَّى لأحدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدَيَّ، فَقَالَ: أَوْجَعْتَنِي أَوْجَعْتَنِي». لأحمد بانقطاع (١)
_________________
(١) أحمد ١/ ٤١٣، وأورده الهيثمي ١/ ٢٨٨،وقال: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٥٧٢ - مُعَيْقِيبُ: سئل النَّبِيَّ - ﷺ - عن من يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ؟ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً». للستة إلا «الموطأ» (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦).
[ ١ / ٢٥٩ ]
١٥٧٣ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَا فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٤٥، والترمذي (٣٧٩)؛ وقال: حديث حسن، والنسائي ٣/ ٦ وابن ماجه (١٠٢٧)، وقال ابن حجر في «بلوغ المرام» (٧٢): رواه الخمسة، وإسناده صحيح.
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٧٤ - ولمَالِك: مَسْحُ الْحَصْبَاءِ مَسْحَةً وَاحِدَةً، وَتَرْكُهَا خَيْرٌ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. موقوف على أبي ذر (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ١٤٦.
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٧٥ - وعنه رفعه: «لَا يَزَالُ الله مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وهو فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا التفت انْصَرَفَ عَنْهُ». لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٠٩)، والنسائي ٣/ ٨، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (٥٧).
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٧٦ - عَائِشَةُ سَأَلْتُ النبيَّ - ﷺ - عَنِ الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ». للشيخين، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٧٥١)، والنسائي ٣/ ٨.
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٧٧ - أَنَسُ رفعه: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصلاة» فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قال: «لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ». للبخاريِّ، وأبي داودَ، والنسائيِّ، والترمذيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٧٥٠)، وأبو داود (٩١٣)، والنسائي ٣/ ٧.
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٧٨ - قَالَ له النبي - ﷺ -: «يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ فَإِنْ كَانَ ولَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الْفَرِيضَةِ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٨٩)؛ وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٢٩٠).
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ. للترمذيِّ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٨٧) وقال: حديث غريب، والنسائي ٣/ ٩، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٨٠ - مُعَاذُ بن أنس رفعه: «الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُلْتَفِتُ، وَالْمُفَقِّعُ أَصَابِعَهُ». لأحمد و«الكبير» بلين (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٤٣٨، والطبراني ٢٠/ ١٨٩، وقال الهيثمي ٢/ ٧٩: وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام ممن زبان بن فائد، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٠٢٤).
[ ١ / ٢٦٠ ]
١٥٨١ - جابرُ: رفعه: «لايقْطعُ الصلاةَ الكُشرُ ولكن يقْطَعها القَهْقَهة». «للصغير» (١)
_________________
(١) «الصغير» ٢/ ١٨٥، وقال الهيثمي ٢/ ٨٢: ورجاله ثقات.
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٨٢ - أبو هُرَيْرَةَ: نهِى النبي - ﷺ - عَنِ الْخَصْرِ فِي الصَّلَاة. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (١٢١٩)، ومسلم (٥٤٥).
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٨٣ - عَائِشَةُ: أنها كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ وَتَقُولُ: إِنَّ الْيَهُودَ تَفْعَلُهُ. للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٣٤٥٨).
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٨٤ - ولرزين: نهى النبي - ﷺ - عن الاختصار في الصلاة وغيرها.
١٥٨٥ - زِيَادُ بْنُ صَبِيحٍ الْحَنَفِي: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ
يَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتَيَّ فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ، وَكَانَ النبي - ﷺ - يَنْهَى عَنْهُ. للنسائيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٠٣)، والنسائي ٢/ ١٢٧ - ١٢٨، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٣٨).
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٨٦ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: سَأَلْتُ نَافِعًا عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَهُوَ مُشَبِّكٌ يَدَيْهِ فقَالَ: سمعت ابْن عُمَرَ يقول: تِلْكَ صَلَاةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٩٣)، وصححه الألباني في «إرواء الغليل» (٣٠٨).
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٨٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ». لأبي داودَ، وقَالَ أَحْمَدُ: يَعْنِي في مَا أَرَى أَنْ لَا تُسَلِّم ويُسَلَّم عَلَيْكَ، وَيُغَرِّرُ الرَّجُلُ بِصَلَاتِهِ فَيَنْصَرِفُ وَهُوَ فِيهَا شَاكٌّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٢٨)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٨٥ (٨٦١).
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٨٨ - عثمانُ: دَخلَ رسولُ الله - ﷺ - المسْجدَ فَرأى فيهِ ناسًا يُصلون رافِعي أيْديهم إلَى السماء فَشدد فيهِ. لرزين (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٨٩ - ابْنُ عُمَرَ خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى مسجد قُبَاءَ فَجَاءَتْهُ الْأَنْصَارُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقُلْتُ لِبِلَالٍ: كَيْفَ رَأَيْته - ﷺ -
⦗٢٦٢⦘ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: هَكَذَا، -وَبَسَطَ كَفَّهُ، وَجَعَلَ بَطْنَهُ إلى أَسْفَلَ وظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٢٧)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٦٠).
[ ١ / ٢٦١ ]
١٥٩٠ - عَائِشةُ قَالَتْ: جئت يومًا من خارجٍ ورَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي في البيت، وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ فَاسْتَفْتَحْتُ فتقدم وفَتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ القهقرى إِلَى مُصَلَّاهُ فأتم صلاته (١).
_________________
(١) الترمذي (٦٠١) وقال: هذا حديث غريب وأبو داود (٩٢٢)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١١٥١).
[ ١ / ٢٦٢ ]
١٥٩١ - وفي رواية للنسائيِّ: اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ الله (يُصَلِّي تَطَوُّعًا، وَالْبَابُ عَلَى الْقِبْلَةِ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٦٠١)،والنسائي ٣/ ١١، وقال الألباني: حسن.
[ ١ / ٢٦٢ ]
١٥٩٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اقتلوا الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ الْحَيَّةَ والْعَقْرَبَ». هما لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٢١)، والترمذي (٣٩٠)، وقال حديث حسن، والنسائي ٣/ ١٠ وابن ماجه (١٢٤٥)،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (١٠٢٩).
[ ١ / ٢٦٢ ]
١٥٩٣ - وعنه: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ. للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٤٣)، الترمذي (٣٧٨)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٥٧٩).
[ ١ / ٢٦٢ ]
١٥٩٤ - بريدةُ رفعه: «ثلاثٌ منَ الجفاءِ أنْ يَبولَ الرجُل قائمًا أوْ يمسَحَ جَبْهتهُ قبْلَ أنْ يفُرغ مِنْ صلاتِه أو ينْفُخ فى سُجُودهِ». للبزار، و«الأوسط» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ١٢٩ (٥٩٩٨)، البزار كما في كشف الأستار (٥٤٧)، وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٨٣: رجال البزار رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٣٥).
[ ١ / ٢٦٢ ]
١٥٩٥ - أُمُّ سَلَمَةَ: رَأَى رسولُ الله - ﷺ - غُلَامًا لَنَا -يُقَالُ: لَهُ أَفْلَحُ- إِذَا سَجَدَ نَفَخَ فَقَالَ: «يَا أَفْلَحُ تَرِّب وَجْهَك». للترمذيِّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٨١)؛وقال: وحديث أم سلمة إسناده ليس بذلك، وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٩).
[ ١ / ٢٦٢ ]
١٥٩٦ - الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ: كُنَّا بِالْأَهْوَازِ نُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى جُرُفِ نَهَرٍ إِذَ جاء رَجُلٌ فقام يُصَلِّي، فإِذَا لِجَامُ دَابَّتِهِ بِيَدِهِ فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنَازِعُهُ وَجَعَلَ يَتْبَعُهَا، قَالَ:
⦗٢٦٣⦘ أبو شُعْبَة هُوَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ: اللهمَّ افْعَلْ بِهَذَا الشَّيْخِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - سِتَّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعَ أو ثَمَانِيَ وَشَهِدْتُ بتَيْسِيرَه وَإِنِّي إِنْ كُنْتُ أرجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَرْجِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقُّ عَلَيَّ. للبخاريِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٢١١).
[ ١ / ٢٦٢ ]
١٥٩٧ - ولرزين نحوه وفيه: فجاءَ أبو برزةَ على فرس فصلَّى وخلَّى فرسَه فانطلقت الفرسُ فترك صلاتَه وتبعها حتَّى أدركهَا فأخذها ثُمَّ جاءَ فقضى صلاتَه. وفيه: قال: إنَّ منزلي متراخ فلو صليتُ وتركتُه لم آتِ أهلي إلى الليلِ.
[ ١ / ٢٦٣ ]
١٥٩٨ - عَائِشَةُ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ. للستَّةِ إلا الترمذيَّ (١).
_________________
(١) البخاري (٣٨٢)، ومسلم (٥١٢).
[ ١ / ٢٦٣ ]
١٥٩٩ - ومن رواياته: فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي (١).
_________________
(١) البخاري (٥١٢) ومسلم (٥١٢).
[ ١ / ٢٦٣ ]
١٦٠٠ - ومنها: قالت: مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ عروةُ: فَقُلْنَا الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ. فَقَالَتْ: إِنَّ الْمَرْأَةَ لَدَابَّةُ سَوْءٍ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ - مُعْتَرِضَةً كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ وَهُوَ يُصَلى (١).
_________________
(١) مسلم (٥١٢).
[ ١ / ٢٦٣ ]
١٦٠١ - ومنها: أنه: ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ فذكر الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: لقد شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلَابِ، وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي، وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً، فَتَبْدُو لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيه - ﷺ -، فَأَنْسَلُّ مِنْ قبل رِجْلَيْهِ (١).
_________________
(١) البخاري (٥١١)، ومسلم (٥١٢).
[ ١ / ٢٦٣ ]
١٦٠٢ - ومنها: كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - ﷺ - وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، وإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ (١).
_________________
(١) البخاري (٥١٣)، ومسلم (٥١٢)
[ ١ / ٢٦٤ ]
١٦٠٣ - عنها رفعته: «لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ وَالْكَافِرُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ». قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ قُرِنَّا بِدَوَابِّ سُوءٍ (١).
_________________
(١) أحمد ٦/ ٨٤ - ٨٥، وقال الهيثمي ٢/ ٦٠: ورجاله موثقون.
[ ١ / ٢٦٤ ]
١٦٠٤ - أبو ذَرٍّ رفعه: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ والمرأةُ» قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَصْفَرِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، سَأَلْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: «الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٥١٠).
[ ١ / ٢٦٤ ]
١٦٠٥ - الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ: زَارَنا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي بَادِيَةٍ وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ، فَصَلَّى الْعَصْرَ وَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُزْجَرَا وَلَمْ يُؤَخَّرَا (١).
_________________
(١) أبو داود (٧١٨)، والنسائي ٢/ ٦٥، وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٥٠: وذكر بعضهم: أن في إسناده مقالًا، وقال: إنه لم يذكر فيه نعت الكلب، وقد يجوز أن يكون الكلب ليس بأسود.
[ ١ / ٢٦٤ ]
١٦٠٦ - كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَبِي وِدَاعَةَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ولَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ سُتْرَةٌ. هما لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٠١٦)، والنسائي ٢/ ٦٧، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٤٣٤: وفي إسناده مجهول، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٣٧).
[ ١ / ٢٦٤ ]
١٦٠٧ - قلت: جوده القزويني، فقال: كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهميِّ، عن أبيه، عن المطلب قال: رأيت النبيَّ، بنحوه (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٢٩٥٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه» (٦٤١).
[ ١ / ٢٦٤ ]
١٦٠٨ - أبو سَعِيدٍ: قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ. للستة إلا الترمذيِّ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٠٩)، ومسلم (٥٠٥).
[ ١ / ٢٦٥ ]
١٦٠٩ - وفي رواية: قال أبو صَالِحٍ السَّمَّانُ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يُصَلِّي إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ، فَأَرَادَ شَابٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَفَعَ أَبُو سَعِيدٍ فِي صَدْرِهِ، فَنَظَرَ الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَادَ لِيَجْتَازَ، فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى، فَنَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ خَلْفَهُ عَلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِابْنِ أَخِيكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٠٩).
[ ١ / ٢٦٥ ]
١٦١٠ - وفي أخرى: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فأراد ابْنٍ لِمَرْوَانَ أن يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَرَأَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ، فَضَرَبَهُ، فَخَرَجَ الْغُلَامُ يَبْكِي حَتَّى أَتَى مَرْوَانَ وأَخْبَرَهُ، فَقَالَ مَرْوَانُ لِأَبِي سَعِيدٍ: لِمَ ضَرَبْتَ ابْنَ أَخِيكَ؟ قَالَ: مَا ضَرَبْتُهُ، إِنَّمَا ضَرَبْتُ الشَّيْطَانَ، سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَقُولُ، بنحوه (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٨/ ٦١ - ٦٢.
[ ١ / ٢٦٥ ]
١٦١١ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْ الصُّفُوفِ وَالصَّلَاةُ قَائِمَةٌ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٤٥.
[ ١ / ٢٦٥ ]
١٦١٢ - أنسٌ رفعه: «سُتْرةُ الإمامِ سُتْرةُ مَنْ خَلْفه». للأوسطِ بضعف (١)
_________________
(١) «الأوسط» ١/ ١٤٧ (٤٦٥)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٦٢: وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٦٥ ]
١٦١٣ - أَبُو جُهَيْمٍ رفعه: «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ». قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً. للستةِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧)، وأبو داود (٧٠١)، والترمذي (٣٣٦)، والنسائي» ٢/ ٦٦، ومالك ١/ ١٥٩ - ١٦٠ (٤٠٩).
[ ١ / ٢٦٥ ]
١٦١٤ - وللترمذيِّ: رُوِيَ: «لَأَنْ يَقِفَ أَحَدُكُمْ مِائَةَ عَامٍ» (١).
_________________
(١) علقه الترمذي بصيغة التمريض بعد رواية (٣٣٦).
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦١٥ - ولمالكٍ عن كَعْبِ الْأَحْبَارِ موقوفًا: لَكَانَ أَنْ يُخْسَفَ بِهِ خَيْرًا لَهُ. الحديث (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٤٤.
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦١٦ - يَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ: رَأَيْتُ رَجُلًا بِتَبُوكَ مُقْعَدًا، فذكر أنه مرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى حِمَارٍ -وَهُوَ يُصَلِّي- فَقَالَ: «اللهمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ» قال: فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا بَعْدُ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٠٥).
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦١٧ - وفى رواية: «قَالَ قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ الله أَثَرَهُ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٠٦)،قال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٤٦: مولى يزيد مجهول، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١١)، (١١٢).
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦١٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جِئْتُ وأَنَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حِمَارٍ، وَرَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ، فتَرَكْنَا الْحِمَارَ أَمَامَ الصَّفِّ فَمَا بَالَاهُ. للستةِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٦)، ومسلم (٥٠٤).
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦١٩ - زاد أبو داود: وجاءتْ جاريتانِ من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصفِ، فما بالى ذلك (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧١٦)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٦٠).
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦٢٠ - وفي رواية له: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ السُتْرَةٍ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالْمَجُوسِيُّ، وَالْمَرْأَةُ، وَيُجْزِئُ عَنْهُ إِذَا مَرُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٠٤)، قال: في نفسي من هذا الحديث شيء، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١٠).
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦٢١ - وفي أخرى: «يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ، وَالْكَلْبُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٠٣).
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦٢٢ - وفى أخرى: «لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النيام ولا خلفَ المتحلقين، ولا المتحدثينَ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٩٤)،وابن ماجه (٩٥٩)، وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٤١ - ٣٤٢: في إسناده رجل مجهول، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٦٤٢)
[ ١ / ٢٦٦ ]
١٦٢٣ - وفي أخرى: أَنه - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي فَذَهَبَ جَدْيٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَتَّقِيهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٠٩) وابن ماجه (٩٥٣)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٥٣).
[ ١ / ٢٦٧ ]
١٦٢٤ - وفي أخرى عن ابنِ عمرو بن العاص: فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا حَتَّى ألَصَقَ بَطْنَهُ بِالْجِدَارِ، وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٠٨)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٠١): حسن صحيح.
[ ١ / ٢٦٧ ]
١٦٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصاةً، فَإِنْ لَمْ يجد فَلْيَخْطُطْ خَطًّا، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أَمَامَهُ». لأبي داودَ. وقال: قالوا الخط بالطول، وقالوا: بالعرض مثل الهلال (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٨٩)، (٦٩٠)، وقال البغوي في «شرح السنة» (٥٤١): إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٣٤).
[ ١ / ٢٦٧ ]
١٦٢٦ - طَلْحَةُ بنُ عبيد الله رفعه: «إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ، وَلَا يُبَالِ مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِك». لمسلمِ، والترمذيِّ، وأبي داودَ، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل ذراعٌ فما فوقَه (١).
_________________
(١) مسلم (٤٩٩)، أبو داود (٦٨٥)، الترمذي (٣٣٥).
[ ١ / ٢٦٧ ]
١٦٢٧ - سَبْرَةُ بنُ معبد رفعه: «يسُتْر الرَّجُل فِي صلاتِه السَّهْمُ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ بِسَهْمٍ». لأحمدَ، والموصليِّ، والكبيرِ (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٤٠٤، الطبراني ٧/ ١١٤، أبو يعلى ٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠، (٩٤١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٨: ورجال أحمد رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٦٧ ]
١٦٢٨ - ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النبي - ﷺ - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الْأُمَرَاءُ. للشيخينِ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٩٤)،ومسلم (٥٠١)، أبو داود (٦٨٧).
[ ١ / ٢٦٧ ]
١٦٢٩ - وعنه: أنه - ﷺ - كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. للشيخين، وأبي داودَ والترمذيِّ، وهو لمالكٍ موقوفًا (١).
_________________
(١) البخاري (٥٠٧)، مسلم (٥٠٢)، أبو داود (٦٩٢)، الترمذي (٣٥٢)، مالك ١/ ١٦٢ (٤١٨).
[ ١ / ٢٦٧ ]
١٦٣٠ - الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يُصَلِّي إِلَى عُودٍ، وَلَا عَمُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عن جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ أَوِ الْأَيْسَرِ، وَلَا يَصْمُدُ لَهُ صَمْدًا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٩٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٣٦).
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٦٣١ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ رفعه: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ». هما لأبي داودَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٩٥)، والنسائي ٢/ ٦٢،قال الحاكم ١/ ٢٥١ - ٢٥٢: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٩٢).
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٦٣٢ - أبو قَتَادَةَ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلِأَبِي الْعَاصِ: فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣).
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٦٣٣ - وفي رواية: رَأَيْته - ﷺ - يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا. للستة إلاَّ الترمذيَّ (١).
_________________
(١) التعليق السابق.
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٦٣٤ - عَائِشَةُ رفعته: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يذهب يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ». للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢١٢)، ومسلم (٧٨٦).
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٦٣٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إنَّهُ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ، فَجَعَلَ يَحُلُّهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قال لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا لَكَ وَلرَأْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ». لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٤٩٢)، وأبو داود (٦٤٧)، والنسائي ٢/ ٢١٥ - ٢١٦.
[ ١ / ٢٦٨ ]
١٦٣٦ - ولهما عن أبي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ: أنَّ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ - ﷺ - مَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا، وَقَدْ عقص ضَفْرَهُ فِي قَفَاهُ، فَحَلَّهَا، فَالْتَفَتَ حَسَنٌ إِلَيْهِ مُغْضَبًا، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ» يَعْنِي: مَقْعَدَ الشَّيْطَانِ. يَعْنِي: مَغْرَزَ ضَفْرِهِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٤٦)،والترمذي (٣٨٤)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٣٢٧:وأخرجه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن، وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٩٩: إسناده جيد، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٦٠١).
[ ١ / ٢٦٩ ]
١٦٣٧ - عَبْدُ الله بْنُ الأَرْقَمَ وكَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ يَوْمًا، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إني سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «إِذَا أراد أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلْيَبْدَأْ بِهِ قَبْلَ الصَّلَاةِ». لأصحابِ السنن، و«الموطأِ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٨)، والترمذي (١٤٢)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ١١٠ - ١١١، وقال الحاكم ١/ ١٦٨: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.
[ ١ / ٢٦٩ ]
١٦٣٨ - وله عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ ضَامٌّ بَيْنَ وَرِكَيْهِ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٤٨.
[ ١ / ٢٦٩ ]
١٦٣٩ - عائشةُ: قال ابْن أَبِي عَتِيقٍ: تَحَدَّثْتُ أَنَا وَالْقَاسِمُ عِنْدَ عَائِشَةَ، وَكَانَ رَجُلًا لَحَّانًا، وَكَانَ لِأُمِّ وَلَدٍ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: مَا لَكَ لَا تَحَدَّثُ كَمَا يَتَحَدَّثُ ابْنُ أَخِي هَذَا، أَمَا إِنِّي عَلِمْتُ مِنْ أَيْنَ أُتِيتَ هَذَا، أَدَّبَتْهُ أُمُّهُ وَأَنْتَ أَدَّبَتْكَ أُمُّكَ. فَغَضِبَ الْقَاسِمُ وَأَضَبَّ عَلَيْهَا، فَلَمَّا رَأَى مَائِدَةَ عَائِشَةَ قَدْ أُتِيَ بِهَا قَامَ، قَالَتْ: إلى أَيْنَ؟ قَالَ: أُصَلِّي. قَالَتِ: اجْلِسْ. قَالَ: إِنِّي أُصَلِّي. قَالَتِ اجْلِسْ غُدَرُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَان». لأبي داودَ، ومسلمِ بلفظهِ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٥٦٠)، وأبو داود (٨٩).
[ ١ / ٢٦٩ ]
١٦٤٠ - ابنُ عباسٍ رفعه: «إذا قامَ أحدُكم في الصلاةِ فَلا يُغمض عيْنيِه». للطبرانيِّ بمدلسٍ (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ٣٤ (١٠٩٥٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٨٣: رواه الطبراني في «الثلاثة»، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وقد عنعنه.
[ ١ / ٢٦٩ ]
١٦٤١ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «لا يُصلينَ أحدُكُم وثَوبهُ علَى أنْفهِ، فإن ذلكَ (خَطْمُ) (١) الشيطانِ». «للكبيرِ» و«الأوسطٍ» بلين (٢).
_________________
(١) في (ب): يخطم.
(٢) الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٤٠ (٩٣٥٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨٣: وقال رواه الطبراني في «الكبير والأوسط»، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.
[ ١ / ٢٦٩ ]
١٦٤٢ - ابنُ عباسٍ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يمسحُ العرقَ عَنْ وجْهه في الصلاةِ. «للكبيرِ» بضعفٍ (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ٣٩٨ - ٣٩٩ (١٢١٢٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٨٤، وفيه: خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جدًا.
[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٤٣ - الحسنُ قال: كانَ رسوُلُ الله - ﷺ - يمسُّ لحيَتهُ في الصلاةِ. للموصليِّ بإرسالِ الحسنِ (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٥/ ٩٦ (٢٧٠٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٨٥: رواه أبو يعلى، وهو مرسل.
[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٤٤ - عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ: «الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ، وَالْحَيْضُ وَالْقَيْءُ وَالرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطَانِ». للترمذيِّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٧٤٨)، وابن ماجه (٩٦٩)؛وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٢).
[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٤٥ - ابنُ مسعودٍ قالَ: إذا فُرضتِ الصلاةُ فلا تخرجْ منها إلَى غَيْرها. للطبراني (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٥٧ (٩٢٧٥)، وقال الهيثمي ٢/ ١٠١: ورجاله ثقات، إلا أن زيادًا لم يسمع من ابن مسعود.
[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٤٦ - عائشةُ: كانَ النبيُّ - ﷺ - يَبيتُ فُينادِيه بلالٌ، فيغْتَسل ثم يخرجُ فيصلي، فأسمعُ بكاءهُ. للموصليِّ مطولًا (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٨/ ١٦٣ (٤٧٠٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨٩: ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٤٧ - مُطَرِّف عَنْ أَبِيهِ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ - ﷺ -. لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٠٤)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٥٤٤).
[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٤٨ - وللنسائيِّ: وَلِجَوْفِهِ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ (١).
_________________
(١) النسائي ٣/ ١٣، وصححه الألباني كما في «المشكاة» (١٠٠٠).
[ ١ / ٢٧٠ ]