[ ١ / ٥٠٢ ]
٢٩٦٨ - أبو أَيُّوبَ الأنصاريُّ رفعه: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كان كصيام الدهر». لمسلم والترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) مسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩).
[ ١ / ٥٠٢ ]
٢٩٦٩ - وللدراميِّ عَنْ ثَوْبَانَ رفعه: «صِيَامُ شَهْرٍ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَسِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَه بِشَهْرَيْنِ فَذَلِكَ تَمَامُ سَنَةٍ» (١).
_________________
(١) الدارمي (١٧٥٥). وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (١٠٠٧).
[ ١ / ٥٠٢ ]
٢٩٧٠ - و«للأوسط» عن أبي هريرة نحو ذلك، وقيد الستة بكونها متتابعةً (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٧/ ٣١٥ (٧٦٠٧). قال الهيثمي ٣/ ١٨٣ - ١٨٤: وفيه من لم أعرفه وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٦٠٧): منكر.
[ ١ / ٥٠٢ ]
٢٩٧١ - هُنَيْدَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ امْرَأَه عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قالت: كان رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ تِسْع ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالخميس. لأبي داودَ والنسائيِّ قائلًا: أول انثنين من الشهر وخميسين (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٣٧)، والنسائي ٤/ ٢٢٠ - ٢٢١. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٠٦): إسناده صحيح.
[ ١ / ٥٠٣ ]
٢٩٧٢ - عَائِشَةُ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - صَائِمًا في الْعَشْرِ قَطُّ. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (١١٧٦).
[ ١ / ٥٠٣ ]
٢٩٧٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ». للترمذيِّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٥٨) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس، وابن ماجة (١٧٢٨) وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٢٣).
[ ١ / ٥٠٣ ]
٢٩٧٤ - وله وللبخاريِّ وأبي داودَ: عن ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «ما من أيامِ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من الأيامِ العشرِ». قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ. قَالَ: «وَلا الْجِهَادُ إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» (١).
_________________
(١) البخاري (٩٦٩).
[ ١ / ٥٠٣ ]
٢٩٧٥ - أبو قَتَادَةَ رفعه: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بعده، و[سنةَ] (١) الَّتِي قبله». للترمذيِّ (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) الترمذي (٧٤٩) وقال: حديث حسن، وابن ماجة (١٧٣٠) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٩٧).
[ ١ / ٥٠٣ ]
٢٩٧٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أفضلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شهرُ الله (المحرم) (١) فأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ المفروضةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ». لمسلمٍ وأصحاب السنن (٢).
_________________
(١) في (ب): الحرام.
(٢) مسلم (١١٦٣).
[ ١ / ٥٠٣ ]
٢٩٧٧ - عَلِيُّ رفعه:
⦗٥٠٤⦘ «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ فِيهِ يَوْمٌ تَابَ (اللهُ) (١) فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ». للترمذي (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) الترمذي (٧٤١) وقال: حسن غريب، والدارمي (١٧٥٦). وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٦١٤).
[ ١ / ٥٠٣ ]
٢٩٧٨ - أنسُ رفعه: «مَن صامَ ثلاثَةَ أيامٍ من شَهرٍ حرامٍ: الخميسَ والجمعةَ والسبتَ كُتبَ اللهُ لَه عبادةَ ستينَ سنةَ». «للأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٢/ ٢١٩ (١٧٨٩). وقال الهيثمي ٣/ ١٩١ رواه الطبراني في الأوسط عن يعقوب بن موسى المدني عن مسلمة، ويعقوب مجهول ومسلمة هو ابن راشد الحماني قال فيه أبو حاتم مضطرب الحديث.
[ ١ / ٥٠٤ ]
٢٩٧٩ - عَائِشَةُ قالت: كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كان مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ. للستة إلا النسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٥٩٢)، ومسلم (١١٢٥).
[ ١ / ٥٠٤ ]
٢٩٨٠ - (ومن رواياته) (١): وكان يومًا تُستَر فيه الكعبةُ وأنه - ﷺ - يصومه في الْجَاهِلِيَّةِ وأن قريشًا تصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (٢).
_________________
(١) في (ب): وفي رواية.
(٢) البخاري (١٥٩٢).
[ ١ / ٥٠٤ ]
٢٩٨١ - أبو مُوسَى كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صُومُوهُ أَنْتُمْ» للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٠٥)، ومسلم (١١٣١).
[ ١ / ٥٠٤ ]
٢٩٨٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: يَوْمٌ صَالِحٌ نَجَّى اللَّهُ فيه موسى وبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ، فقَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ» فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. للشيخين وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٠٤)، ومسلم (١١٣٠).
[ ١ / ٥٠٤ ]
٢٩٨٣ - سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ: أن رسول الله - ﷺ - أمر رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَنْ: «أَذِّنْ فِي النَّاسِ مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ». للشيخين والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٠٧)، ومسلم (١١٣٥).
[ ١ / ٥٠٤ ]
٢٩٨٤ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ (أمه) (١) أَنَّ (أَسْلَمَ) (٢) أَتَتِ رسول الله - ﷺ -، فَقَالَ: «صُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا» قَالُوا: لا.
قَالَ: «فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَاقْضُوهُ». لأبي داود قال: يعني: يومَ عاشوراءَ (٣).
_________________
(١) في «سنن أبي داود»: عمه.
(٢) في (ب): أم أسلم.
(٣) أبو داود (٢٤٤٧). قال المنذري ٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦: ذكر البيهقي عبد الرحمن هذا فقال: وهو مجهول وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٢٩).
[ ١ / ٥٠٥ ]
٢٩٨٥ - أبو قَتَادَةَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٥٢)، وأصله عند مسلم مطولًا برقم (١١٦٢) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٠٠).
[ ١ / ٥٠٥ ]
٢٩٨٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. قَالَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ القابلُ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- صمتُ الْيَوْمَ التَّاسِعَ» فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ. لمسلم وأبي داود (١).
_________________
(١) مسلم (١١٣٤).
[ ١ / ٥٠٥ ]
٢٩٨٧ - ولرزين: «صومُوا التاسعَ والعاشَر، خالفوا اليهود» (١).
_________________
(١) وذكره الترمذي موقوفا بصيغة التمريض بعد رواية (٧٥٥)، البيهقي في «سننه» موقوفا ٤/ ٢٨٧ وقال: رواه أيضًا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس كذلك موقوفا.
[ ١ / ٥٠٥ ]
٢٩٨٨ - وعنه رفعه: «صُومُوا عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ [و] (١) صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وْبَعْدَهُ يَوْمًا». لأحمد، والبزار بلين (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) أحمد ١/ ٢٤١، والبزار، كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٩٢ - ٤٩٣. قال الهيثمي ٣/ ١٨٨: وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٥٠٦).
[ ١ / ٥٠٥ ]
٢٩٨٩ - الرُّبَيِّعُ بِنْت مُعَوِّذِ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - غَدَات عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ: «مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ» فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ و(نصوِّمَه) (١) صِبْيَانُنا (ونضعُ) (٢) لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ فَإِذَا سَأَلُونَا الطَّعَامَ أَعْطَيْنَاهُمُ اللُّعْبَةَ تُلْهِيهِمْ حَتَّى يُتِمُّوا صَوْمَهُمْ. للشيخين (٣).
_________________
(١) في (ب): وتصومه.
(٢) في (ب): ونصنع.
(٣) البخاري (١٩٦٠)، ومسلم (١١٣٦) ١٣٧.
[ ١ / ٥٠٥ ]
٢٩٩٠ - عليلةُ، عن أُمها، عن أمةِ الله بنتِ رزينة، عن أمها: كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - يعظِّمُ عاشُوراء حتىَّ إنْ كانَ ليدعُو بصبيانه وصِبيْانِ فاطمةَ المراضِع ذلكَ اليَوْمَ فيتفُل فى أفْواهِهم ويقولُ لأمهاتهمِ: «لاتُرضِعُوهم إلى الليل». «للكبير» والأوسط بخفيٍّ وللموصليِّ نحوه (١).
_________________
(١) أبو يعلى ١٣/ ٩٢ (٧١٦٢)، والطبراني ٢٤/ ٢٧٧ (٧٠٤)، وفي «الأوسط» ٣/ ٨٤ - ٨٥ (٢٥٦٨). قال الهيثمي ٣/ ١٨٦: وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن، وسمى الطبراني فقال: عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة.
[ ١ / ٥٠٦ ]
٢٩٩١ - و«للكبير» بإسنادٍ متروك مرسل: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -: «رجبُ شَهْرٌ عظيمٌ يضاعِفُ اللهُِ فيهِ الحَسنَاتِ، فمنْ صامَ يومًا مِن رَجَبَ فكأنَّما صامَ سنةً، ومن صامَ منه سَبْعةَ أيامٍ غُلِّقتْ عنهُ أبْوابُ جهنمَ، ومن صامَ منهُ ثمانيةَ أيامٍ فُتحَتْ لهُ ثمانيةُ أبْوابِ الجنةِ، ومن صامَ مِنه عَشْرةَ أيامٍ لم يَسألِ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ، ومن صامَ منُه خَمسةَ عَشَر يومًا نادَى مُنادٍ فى السماءِ قَد غُفَر لَك مامَضَى فاسْتأنفِ العَمَلَ، ومن زادَ زادهُ اللهُ، وفى رَجَب حَمل اللهُ نوحًا في السفينةِ، فَصام رَجب وأمرَ مَن معهُ أن يصُومُوه، فجرتْ بهمُ السفينةُ سَبْعة أشْهرِ آخر ذلك يَوْمُ عاشُوراء أُهبطَ علَى الجودِى، فصامَ نوحٌ ومَن معهُ والوحشُ شُكرًا لله تَعالى، وفى يَومِ عاشُوراءَ أفلَقَ اللهُ البَحْر لبنِي إسْرائيلَ، وفى يومِ عاشُوراء تابِ اللهُ علَى آدمَ وعلَى مدينةِ يُونسَ، وفيهِ ولدَ إبراهيمُ» (١).
_________________
(١) الطبراني ٦/ ٦٩ (٥٥٣٨). قال الهيثمي ٣/ ١٨٨: وفيه عبد الغفور، وهو متروك وقال الألباني في الضعيفة (٥٤١٣): موضوع.
[ ١ / ٥٠٦ ]
٢٩٩٢ - أبو هريرة: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - لَم يُتمَّ صَومَ شهرٍ بَعْد رَمَضانَ إلا رَجَبَ وشَعْبانَ. «للأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٩/ ١٦١ (٩٤٢٢). قال الهيثمي: وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو ضعيف.
[ ١ / ٥٠٦ ]
٢٩٩٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبَ. للقزوينيِّ بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٧٤٣). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٧٧ - ٧٨: هذا إسناد فيه داود بن عطاء المدني، وهو متفق على تضعيفه وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٨٠): ضعيف جدا.
[ ١ / ٥٠٦ ]
٢٩٩٤ - وعنه: مَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ وَكَانَ يَصُومُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لا وَاللَّهِ ما يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: لا وَاللَّهِ لا يَصُومُ. للشيخين والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٧١)، ومسلم (١١٥٧).
[ ١ / ٥٠٧ ]
٢٩٩٥ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ حتى نقول قد صام قد صام ويفطر حتى نقول: قد أفطر قد أفطر، ومَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَلا أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ. لمسلم والترمذيِّ والنسائيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (١١٥٦) ١٧٤.
[ ١ / ٥٠٧ ]
٢٩٩٦ - وللستة قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ، وَمَا رأينه اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ شهَر رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٦).
[ ١ / ٥٠٧ ]
٢٩٩٧ - وفي روايةٍ: بعد شعبان كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاَّ قَلِيلًا (١).
_________________
(١) مسلم (١١٥٦) ١٧٦.
[ ١ / ٥٠٧ ]
٢٩٩٨ - وفي أخرى: كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٣١)، والنسائي ٤/ ١٩٩ وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢١٢٤).
[ ١ / ٥٠٧ ]
٢٩٩٩ - وفي أخرى: كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٧٠)، ومسلم (١١٥٦).
[ ١ / ٥٠٧ ]
٣٠٠٠ - ولأصحاب السنن: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ (١).
_________________
(١) والترمذي (٧٣٦) وقال: حديث أم سلمة حديث حسن. والنسائي ٤/ ١٥٠ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٨٨).
[ ١ / ٥٠٧ ]
٣٠٠١ - أُسَامَةُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ من شَهْر مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: «ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ٢٠١. وصححه الحافظ في الفتح ٤/ ٢١٥ وحسنه الألباني في صحيح النسائي (٢٢٢١).
[ ١ / ٥٠٨ ]
٣٠٠٢ - أُسَامَةُ: كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «صُمْ شَوَّالًا» فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَّالًا حَتَّى مَاتَ. للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٧٤٤). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٧٨: هذا إسناد ثقات، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٨١).
[ ١ / ٥٠٨ ]
٣٠٠٣ - عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. للترمذي والنسائي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٤٥) وقال: حسن غريب من هذا الوجه، والنسائي ٤/ ٢٠٣. وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٧٣٩).
[ ١ / ٥٠٨ ]
٣٠٠٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ على الله يَوْمَ الاثْنَيْنِ ويوم الْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٤٧) وقال: حسن غريب. وابن ماجة (١٧٤٠) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٩٦).
[ ١ / ٥٠٨ ]
٣٠٠٥ - حَفْصَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: الِاثْنَيْن وَالْخَمِيس، وَالِاثْنَيْنِ مِنَ الْجُمْعَةِ الْأُخْرَى. لأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٥١)، والنسائي ٤/ ٢٠٣. قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٤١): إسناده حسن.
[ ١ / ٥٠٨ ]
٣٠٠٦ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ وَالأَحَدَ وَالاثْنَيْنِ، وَمِنَ الشَّهْرِ الآخَرِ: الثُّلاثَاءَ وَالأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٤٦) وقال: حديث حسن. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (١٢١).
[ ١ / ٥٠٨ ]
٣٠٠٧ - ابنُ عمرو بن العاص: أن النبي - ﷺ - أمرهُ أنْ يَصومَ كُل أرْبعاءَ وخَمِيس. لرزين.
[ ١ / ٥٠٨ ]
٣٠٠٨ - مُسْلِمُ الْقُرَشِي: سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ رسول الله - ﷺ - عَنْ صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا؛ فصُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ، وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ». كله للترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٣٢)، والترمذي (٧٤٨) وقال: حديث غريب. وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٢٠): إسناده ضعيف.
[ ١ / ٥٠٩ ]
٣٠٠٩ - ابْنُ مِلْحَانَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَقَالَ: «هو كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ». لأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٤٩)، والنسائي ٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١١٥).
[ ١ / ٥٠٩ ]
٣٠١٠ - مُعَاذَةُ العدوية: سألت عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. قَالَتْ: نَعَمْ. قُلْتُ: مِنْ أَيِّ الشَهْرٍ كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: لم يكن يُبَالِي مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ. للترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٥٣)، والترمذي (٧٦٣) وهو عند مسلم برقم (١١٦٠).
[ ١ / ٥٠٩ ]
٣٠١١ - أبو قَتَادَةَ: أن رَجُلٌ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: كَيْفَ تَصُومُ؟ فَغَضِبَ (رسول الله) (١) - ﷺ - من قوله، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ غَضَبَهُ قَالَ" رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ. وجَعَلَ يُرَدِّدُه حَتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قَالَ: «لا صَامَ وَلا أَفْطَرَ - أَوْ قَالَ- لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ». قَالَ: كَيْفَ بمَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: «وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ». قَالَ: كَيْفَ بمَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: «ذَلكَ صيام دَاوُدَ». قَالَ: كَيْفَ بمَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ». ثُمَّ قَالَ: «ثَلاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ هَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» (٢).
_________________
(١) زيادة من: ب.
(٢) مسلم (١١٦٢).
[ ١ / ٥٠٩ ]
٣٠١٢ - وفي رواية: وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ الإثْنَيْنِ؟ قَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ وْأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ». لمسلم وأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (١١٦٢) ١٩٧.
[ ١ / ٥٠٩ ]
٣٠١٣ - ابنُ مسعود: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٥٠)، والترمذي (٧٤٢) وقال: حديث حسن غريب، والنسائي ٤/ ٢٠٤ بزيادة وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٤٠).
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠١٤ - عَامِرُ بْنِ مَسْعُودٍ أرسله: «الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٩٧) وقال: هذا حديث مرسل؛ عامر بن مسعود لم يدرك النبي - ﷺ -.
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠١٥ - أبو سعيد: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الفطر وَيَوْمِ النحر. للشيخين والترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٩١)، ومسلم (٨٢٧) ١٤٠.
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠١٦ - مَالِكُ: سَمِعَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لا بَأْسَ بِصِيَامِ الدَّهْرِ إِذَا أَفْطَرَ الأَيَّامَ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ صِيَامِهَا وَهِيَ: أَيَّامُ مِنًى وَيَوْمُ الأَضْحَى وَيَوْمُ الْفِطْرِ، وَذَلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٤٩.
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠١٧ - أبو عُبَيْدة مَوْلَى ابن أزهر: شَهِدْتُ عُمَرَ فِي يَوْمِ نحْرِ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَنْهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَفِطْرُكُمْ مِنْ صَوْمِكُمْ وَعِيد الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِكُمْ. لأبي داود والترمذي وللشيخين مطولًا (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٩٠)، ومسلم (١١٣٧).
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠١٨ - سليمانُ بنُ يسار: أن رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - نهى عَنْ صوم أَيَّام التَّشْرِيقِ. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٣٠٢. قال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢١/ ٢٣٢: هذا، وإن كان مرسلا فإنه حديث يتصل من غير ما وجه.
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠١٩ - نُبَيْشَةُ الْهُذَلِي رفعه: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (١١٤١).
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠٢٠ - صِلَةُ بْنُ زُفَرَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ في اليوم الذي يشك فيه من شعبان أو رمضان، فأتينا بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ، فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عَمَّارٌ" مَنْ صَامَ هذا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - ﷺ -. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٣٤)، والترمذي (٦٨٦) وقال: حسن صحيح، والنسائي ٤/ ١٥٣ وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٥٣).
[ ١ / ٥١٠ ]
٣٠٢١ - مَالِكُ: سمعت أَهْلَ الْعِلْمِ يَنْهَوْنَ عن صوم الْيَوْم الَّذِي يُشَك فِيهِ أنه مِنْ شَعْبَانَ أو من رمضان إِذَا نَوَى بِهِ الفرض، وَيَرَوْنَ عَلَى مَنْ صَامَهُ عَلَى غَيْرِ رُؤْيَةٍ، ثُمَّ جَاءَ الثَّبْتُ أَنَّهُ رَمَضَانُ القَضَاءَ، وَلا يَرَوْنَ في ِصِيَامِهِ تَطَوُّعًا بَأْسًا (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٥٥ من رواية يحيى بن يحيى.
[ ١ / ٥١١ ]
٣٠٢٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا». لأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٣٧)، والترمذي (٧٣٨) وقال: حسن صحيح وابن ماجة (١٦٥١) والدارمي (١٧٤٠). وصححه الألباني في «صحيح الجامع (٣٩٧).
[ ١ / ٥١١ ]
٣٠٢٣ - ولهما وللشيخين والنسائي رفعه: «لا يتقَدَّمن أحدكم رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أو يَوْمَيْنِ، إِلاَّ أن يكون كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ» (١).
_________________
(١) البخاري (١٩١٤)، ومسلم (١٠٨٢).
[ ١ / ٥١١ ]
٣٠٢٤ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قال: قال لي رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -: «أما صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هذا الشهر» يعني آخر شَعْبَانَ قَالَ: لا قَالَ: «إِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ». للشيخين وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٨٣)، ومسلم (١١٦١).
[ ١ / ٥١١ ]
٣٠٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٤٠). وابن ماجة (١٧٣٢) قال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ٢١٣: وفيه مهدي الهجري، مجهول وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٢٨).
[ ١ / ٥١١ ]
٣٠٢٦ - مَيْمُونَةُ: أَنَّ النَّاسَ شَكُّوا فِي صِيَامِ رسول الله - ﷺ - يَوْمَ عَرَفَةَ؛ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِحِلابٍ وَهُوَ وَاقِفٌ فَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ. للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٨٩)، ومسلم (١١٢٤).
[ ١ / ٥١١ ]
٣٠٢٧ - ابْنُ عُمَرَ: وسئل عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا لا أَصُومُهُ وَلا آمُرُ بِهِ وَلا أَنْهَى عَنْهُ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٥١) وقال: حديث حسن، والدارمي (١٧٦٥).
[ ١ / ٥١١ ]
٣٠٢٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلا تختصوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٨٥)، ومسلم (١١٤٤).
[ ١ / ٥١٢ ]
٣٠٢٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ السلمي، عَنْ أُخْتِهِ الصماء رفعته: «لا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ، إِلاَّ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ لِحَاءَ عِنَبَةٍ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ». للترمذي وأبي داود، وقال: هذا منسوخ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٢١)، والترمذي (٧٤٤) وقال: حسن وابن ماجة (١٧٢٦). وقال المنذري في «مختصر السنن» ٣/ ٢٩٧ - ٣٠٠ بعد ذكر روايات الحديث: قال النسائي: هذه أحاديث مضطربة. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٩٢).
[ ١ / ٥١٢ ]
٣٠٣٠ - كريبُ: أرْسلنِى ناسٌ إلَى أم سلمةَ أسألُها: أى الأيام كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - أكْثر لَها صومًا؟ فقالَت: السبت والأحدُ، ويقولُ: «هُما يوما عيدٍ للمشْرِكين؛ فأحب أنْ أخالِفَهُم». «للكبير» (١).
_________________
(١) الطبراني ٢٣/ ٢٨٣ (٦١٦). وقال الهيثمي ٣/ ١٩٨: رجاله ثقات، وصححه ابن حبان وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٠٣).
[ ١ / ٥١٢ ]
٣٠٣١ - أبو أمامة رفعه: «مَنْ صامَ يوم الأرْبعاء والخميسِ والجمعَةِ، بنَى اللهُ له بيتًا فى الجنة يُرَى ظاهِرهُ منْ باطِنِه، وباطِنُه مِنْ ظاهِرِه». «للكبير» بضعف (١).
_________________
(١) الطبراني ٨/ ٢٥٠ (٧٩٨١). وقال الهيثمي ٣/ ١٩٩: فيه صالح بن جبلة، ضعفه الأزدي
[ ١ / ٥١٢ ]
٣٠٣٢ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد بْن جَعْفَرٍ: سَأَلْتُ جَابِرَ وَأَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَنَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٧٢٤). ورواه البخاري (١٩٨٤).
[ ١ / ٥١٢ ]
٣٠٣٣ - ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: قلَّ ما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. هما للقزويني (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٤٢) نحوه، وابن ماجه (١٧٢٥)، وصححه ابن حبان ٨/ ٤٠٦ (٣٦٤٥). وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٤٠٢).
[ ١ / ٥١٢ ]