[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٤ - سَلْمَانَ قِيلَ لَهُ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ، قَالَ: أَجَلْ، لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، أَوْ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ بِرَجِيعٍ، أَوْ بِعَظْمٍ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٦٢) (٥٧)، وأبو داود (٧)، والترمذي (١٦)، والنسائي ١/ ٤٤.
[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٥ - وفي رواية: أن القائل له ذلك الْمُشْرِكُون (١). (لمسلم، وأصحاب السنن) (٢)
_________________
(١) رواه مسلم (٢٦٢).
(٢) من (أ)، و(ج)، وفي (ب): ولأصحاب السنن.
[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٦ - أبو قَتَادَةَ (رفعه) (١): إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَأْخُذَ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ، وَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ. للشيخين وأصحاب السنن (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) رواه البخاري (١٥٤)، ومسلم (٢٦٧)، وأبو داود (٣١)، والترمذي (١٥)، والنسائي ١/ ٤٣ - ٤٤،وابن ماجة (٣١٠).
[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٧ - عَائِشَةَ: كَانَتْ يَدُ رَسُولِ الله - ﷺ - (الْيُمْنَى) (١) لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى (٢). لأبي داود.
_________________
(١) في (ب): اليمين.
(٢) رواه أبو داود (٣٣)، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ١١١: منقطع. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٦٤ (٢٦).
[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٨ - عثمان: ما مسست ذكرى بيمينى منذ بايعتُ بها رسول الله - ﷺ - وأسلمت.
فُسِّرَ بأنه لم يستنج بيمينه. لرزين (١).
_________________
(١) رواه من حديث عقبة بن صهبان، وأنس، وزيد بن أرقم: حديث عقبة بن صبهان رواه ابن ماجة (٣١١) بلفظ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: مَا تَغَنَّيْتُ، وَلَا تَمَنَّيْتُ، وَلَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ الله - ﷺ -. وحديث أنس رواه أبو يعلى في «مسنده» ٧/ ٤٥ - ٤٦ (٣٩٥٨) مطولا. وكلها أحاديث ضعيفة، انظر «مجمع الزوائد» ٩/ ٥٦.
[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٩ - أنس (رفعه) (١): كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَّا مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ (يعني:) (٢) يستنجي به. للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه (٣).
_________________
(١) من (ب).
(٢) ساقطة من (ب).
(٣) رواه البخاري (١٥٠)، ومسلم (٢٧١)، وأبو داود (٤٣)، والنسائي ١/ ٤٢.
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٠ - ولهما عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ، فَاسْتَنْجَى منه ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٥)، والنسائي ١/ ٤٥، وقَالَ أَبُو دَاوُد فِي حَدِيثِ وَكِيعٍ: ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ، قَالَ: وَحَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ أَتَمُّ. وصححه ابن حبان ٤/ ٢٥١ (١٤٠٥)،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٧٧ (٣٥).
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «جَاءَ جِبْرِيلُ - ﵇ -، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٥٠)، وقال: هذا حديث غريب، قال: وسمعت محمدًا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث، وابن ماجة (٤٦٣). وقال ابن حبان في «المجروحين» ١/ ٢٣٥ في ترجمة الحسن بن علي الهاشمي بعد روايته هذا الحديث: حديث باطل. ورواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٥٦ (٥٨٦)، ونقل تضعيف ابن حبان. وقال الألباني في «الضعيفة» ٣/ ٤٧٧ (١٣١٢): منكر.
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٢ - سُفْيَان بْنِ الْحَكَمِ أَوِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا بَالَ يتَوَضَّأُ وَيَنْتَضِحُ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٦٦)، وقال: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد، وقال بعضهم: الحكم أو بان الحكم. وابن ماجة (٤٦١) قال المنذري: اختلف في سماع الثقفي هذا من رسول الله - ﷺ -، وقال النمري: له حديث واحد في الوضوء، وهو مضطرب الإسناد. أ. هـ. «مختصر سنن أبي داود» ١/ ١٢٦. وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود» ١/ ٢٩٤ (١٥٩): إسناده ضعيف لاضطرابه الشديد، وقد ذكر المصنف شيئًا منه، لكن الحديث صحيح لشواهده.
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٣ - وللنسائي إِذَا تَوَضَّأَ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا. وَصَفَه شُعْبَةُ نَضَحَ بِها فَرْجَهُ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٨٦، وصححه الألباني.
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٤ - ولمالك: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عبيد الله أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَاءِ وضوءًا لِمَا تَحْتَ إِزَارِهِ (١).
_________________
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٢٢ (٤٧).
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٥ - عَائِشَةَ: بَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَقَامَ عُمَرُ خَلْفَهُ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟ قَالَ: مَاءٌ تَتَوَضَّأُ بِهِ قَالَ: مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ (أن) (١) أَتَوَضَّأَ وَلَوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً (٢).
_________________
(١) ساقطة من (أ).
(٢) رواه أبو داود (٤٢)، ورواه العقيلي في «الضعفاء الكبير» ٢/ ٣١٨ ترجمة عبد الله بن يحيى التوأم، وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٢٦ (٩) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٥١).
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٦ - أنس: أن النبي - ﷺ - قال لأهْلِ قباء: «إن الله قد أحسن الثناءَ عليكم في الطهور، فما ذاك»؟ قالوا: نجمعُ فى الاستنجاءِ بين الأحجارِ والماءِ. لرزين
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٧ - ولأحمد والطبراني بلين عَنْ عُوَيمر، قالوا: والله يا رسول الله مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ٤٢٢، والطبراني ١٧/ ١٤٠ (٣٤٨)، وصححه ابن خزيمة ١/ ٤٥ (٨٣)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١/ ٢١٢: فيه شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان. وقال الألباني في «الثمر المستطاب» ٢/ ٥٦٧: إسناده حسن.
[ ١ / ٨٦ ]
٤٩٨ - ولأحمد عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سَلَامٍ بلين قَالَ: قَالُوا أي أهل قباء: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَجِدُهُ مَكْتُوبًا (عَلَيْنَا) (١) فِي التَّوْرَاةِ، يعني: الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ (٢).
_________________
(١) في (أ): عندنا، والمثبت من (ب)، و(ج).
(٢) رواه أحمد ٦/ ٦، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢١٣: رواه أحمد، عن محمد بن عبد الله بن سلام، ولم يقل: عن أبيه كما قال الطبراني، وفيه شهر أيضا.
[ ١ / ٨٧ ]
٤٩٩ - عَائِشَةَ رفعته: «إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ (يَسْتَطِيبُ) (١) بِهِنَّ فَإِنَّهَا تُجْزِئه». لأبي داود والنسائي (٢)
_________________
(١) في (أ): سيتطيب، والمثبت من (ب)، و(ج).
(٢) رواه أبو دوادو (٤٠)، والنسائي ١/ ٤١ - ٤٢، والدارمي (٦٧٠)،وقال الحافظ: صححه الدارقطني في العلل. أ. هـ. «تلخيص الحبير». وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٤٧)، وانظر: «الإرواء».
[ ١ / ٨٧ ]
٥٠٠ - سهل بن سعد: سئل النبي - ﷺ - عن الاستطابة، فقال: «أولا يجدُ أحدكم ثلاثَةَ أحجارٍ، حجران للصفحتين، وحجرٌ (للمسربَة) (١). للكبير (٢).
_________________
(١) في (ج): للمسروبة.
(٢) رواه الطبراني ٦/ ١٢١ (٥٦٩٧)، ورواه العقيلي في «الضعفاء الكبير» ١/ ١٦ (١)، وقال: لأبي أحاديث لا يتابع منها على شيء. وقال الحافظ في التلخيص (١٤٨):قَالَ الْحَازِمِيُّ: لَا يُرْوَى إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَحَادِيثِهِ، يَعْنِي أُبَيًّا، وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَغَيْرُهُمَا، وَأَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي غَيْرِ حُكْمٍ وضعفه الألباني في «الضعيفة» ٢/ ٣٩٣ (٩٦٩).
[ ١ / ٨٧ ]
٥٠١ - ابن مسعود: أَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - الْغَائِطَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ فَأَخَذْتُ رَوْثَةً، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ وَقَالَ: «إنها رِكْسٌ». للبخاري والترمذي والنسائي، قائلًا: «الركس طعام الجن» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٥٦).
[ ١ / ٨٧ ]
٥٠٢ - وعنه رفعه: «لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ؛ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ». للترمذي والنسائي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٨)، والنسائي ١/ ٣٧، والحديث أصله في «صحيح مسلم» (٤٥٠).
[ ١ / ٨٧ ]
٥٠٣ - ولأبي داود: لما قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النبي - ﷺ - قَالُوا: يَا رسول الله انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ، فَإِنَّ الله جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا. فَنَهَانا النبي - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٩)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٨٢٦).
[ ١ / ٨٧ ]
٥٠٤ - ولرزين عن أنس، رفعه: «إن وفدًا من نصيبين سألونى الزادَ، فلا تستنجوا بعظم ولا روثة، فإنها طعامُ إخوانِكم الجن». فقالوا: وما يغنى ذلك عنهم؟ قال: «لا يمرون بعظمٍ إلا وجدوا عليه عرقة، ولا يمرون بروثة إلا وجدوا عليها طعمًا» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١/ ١٢٥ (٢٥١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٤٩٣ - ٤٩٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن ليس فيه غير بقية، وقط صرح بالتحديث.
[ ١ / ٨٧ ]
٥٠٥ - ولأبي داود والنسائي عن رُوَيْفِعٍ رفعه مطولًا: «مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا واسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيءٌ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٦)،،النسائي ٨/ ١٣٥، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٩١٠).
[ ١ / ٨٨ ]
٥٠٦ - عمرُ بال فمسح ذكره بالتراب ثم التفت الينا فقال: هكذا علمنا. للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٩ (٤٥٨٤)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١/ ٢١٢: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: روح بن جناح، وهو ضعيف.
[ ١ / ٨٨ ]
٥٠٧ - عَائِشَةَ رفعته: «عشر مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ. قَالَ مُصْعَبٌ بن شيبة وَنَسِيتُ الْعَاشِرة إِلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ. قَالَ وَكِيعٌ: انْتِقَاصُ الْمَاءِ يَعْنِي: الِاسْتِنْجَاءَ. لمسلم وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٦١)، وأبو داود (٥٣)، والترمذي (٢٧٥٧)، والنسائي ٨/ ١٢٦.
[ ١ / ٨٨ ]