[ ١ / ٥١٨ ]
٣٠٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «فِي الْمُعْتَكِفِ هُوَ يَعْكِفُ الذُّنُوبَ وَيُجْرَى لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ كَعَامِلِ الْحَسَنَاتِ كُلِّهَا». للقزويني بلين (١).
_________________
(١) ابن ماجة، (١٧٨١). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٨٥: هذا إسناد فيه فرقد بن يعقوب السبخي، وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٩٤).
[ ١ / ٥١٨ ]
٣٠٦٩ - عَائِشَةُ: أَنَّ رسول الله - ﷺ - كانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ. للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢).
[ ١ / ٥١٩ ]
٣٠٧٠ - وفي رواية: كَانَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جاء مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ، فَأَذِنَ لَهَا فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً، فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً، وَسَمِعَتْ زَيْنَبُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْغَدَاةِ أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَأُخْبِرَ خَبَرَهُنَّ، فَقَالَ: «مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا آلْبِرُّ؟ انْزِعُوهَا فَلا أَرَاهَا» فَنُزِعَتْ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي آخِرِ الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٣٣)، ومسلم (١١٧٣).
[ ١ / ٥١٩ ]
٣٠٧١ - وفي أخرى: كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ودَخَلَ مُعْتَكَفَهُ بنحوه، وفيه: فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ نَظَرَ فَإِذَا الأَخْبِيَةُ فَقَالَ: «آلْبِرَّ يرِدْنَ؟» فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ، وَتَرَكَ الاعتكَافَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ الأولِ مِنْ شَوَّالٍ (١).
_________________
(١) مسلم (١١٧٣).
[ ١ / ٥١٩ ]
٣٠٧٢ - وفي أخرى: اعْتَكَفَ عِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ (١).
_________________
(١) أبو داود معلقًا بعد حديث (٢٤٦٤).
[ ١ / ٥١٩ ]
٣٠٧٣ - أبو هُرَيْرَةَ: أن رسول الله - ﷺ - كان يَعْتَكِفُ كُلَّ رَمَضَانَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ. للبخاري، وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٤٤).
[ ١ / ٥١٩ ]
٣٠٧٤ - أمَّ سلمة: أن النبي - ﷺ - اعْتكفَ أول سنةٍ العشر الأوَل ثم اعْتكفَ العشر الأوْسَط، ثم اعْتكفَ العشر الأوَاخر، وقالَ: «إنى رأيتُ ليلةَ القَدْر فِيها فأنْسيتها» فلَم يَزل يعْتكفُ فِيهن حتى تُوفي. «للكبير» (١).
_________________
(١) الطبراني ٢٣/ ٤١٢ - ٤١٣ (٩٩٤). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٣: إسناده حسن.
[ ١ / ٥١٩ ]
٣٠٧٥ - أَنَسُ: أن رسول الله - ﷺ - كان يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا، فَلَمَّا كَانَ من الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٨٠٣) وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٤٤).
[ ١ / ٥٢٠ ]
٣٠٧٦ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَكُونُ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ، فَيُنَاوِلُنِي رَأْسَهُ مِنْ خَلَلِ الْحُجْرَةِ فَأَغْسِلُ رأسه، وَأَنَا حَائِضٌ. للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٢٩٥)، ومسلم (٢٩٧).
[ ١ / ٥٢٠ ]
٣٠٧٧ - وفي رواية: وكَانَ لا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإنْسَانِ (١).
_________________
(١) الترمذي (٨٠٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو عند البخاري (٢٠٢٩) بنحوه.
[ ١ / ٥٢٠ ]
٣٠٧٨ - وفي أخرى: كَانَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ، وَلا يُعَرِّجُ يَسْأَلُ عَنْهُ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٧٢). قال المنذري ٣/ ٣٤٣: في إسناده ليث بن أبي سليم، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٢)
[ ١ / ٥٢٠ ]
٣٠٧٩ - وفي أخرى: قَالَتِ: والسُّنَّةُ للْمُعْتَكِفِ: أَنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا، وَلا جَنَازَةً، وَلا يَمَسَّ امْرَأَةً وَلا يُبَاشِرَهَا، وَلا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ إِلاَّ لِمَا لا بُدَّ مِنْهُ، وَلا اعْتِكَافَ إِلاَّ بِصَوْمٍ، وَلا اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٧٣). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٣٥): حسن صحيح.
[ ١ / ٥٢٠ ]
٣٠٨٠ - صَفِيَّةُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - مُعْتَكِفًا، فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ، ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ، فَقَامَ مَعِيَ لِيَقْلِبَنِي، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ، فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ - ﷺ - أَسْرَعَا، فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» فَقَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ! يَا رَسُولَ اللَّهِ! فقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابن آدم مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًَّا أَوْ قَالَ: شَيْئًا» (١). للشيخين، وأبي داود.
_________________
(١) البخاري (٢٠٣٥)، ومسلم (٢١٧٥).
[ ١ / ٥٢٠ ]
٣٠٨١ - ابْنُ عُمَرَ: أنِ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ، أَوْ يُوضَعُ لَهُ سَرِيرُهُ، وَرَاءَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ. للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٧٧٤). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٨٤: هذا إسناد صحيح رجاله موثقون. وضعفه الألباني، كما في «صحيح ابن خزيمة» ٣/ ٣٥٠ (٢٢٣٦).
[ ١ / ٥٢٠ ]
٣٠٨٢ - وعنها: أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ: «فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ». للستة إلا مالكًا، وفي رواية يومًا (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٣٢)، ومسلم (١٦٥٦).
[ ١ / ٥٢١ ]
٣٠٨٣ - أبو لَيْلَى: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ. لأحمد، و«الكبير» بضعف (١).
_________________
(١) أحمد ٤/ ٣٤٨، والطبراني ٧/ ٧٧ (٦٤٢٢). قال الهيثمي ٣/ ١٧٣: فيه علي بن عابس، وهو ضعيف.
[ ١ / ٥٢١ ]
٣٠٨٤ - مَالِكٌ: أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: أنَّ النبي - ﷺ - أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ، - أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ- فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لا يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٦٣.
[ ١ / ٥٢١ ]
٣٠٨٥ - أَنَسُ: دَخَلَ رَمَضَانُ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلاَّ مَحْرُومٌ» (١). للقزويني.
_________________
(١) ابن ماجة (١٦٤٤). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٦١: هذا إسناد فيه مقال، عمران بن أبي داود القطان مختلف فيه وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (١٣٣٣): حسن صحيح.
[ ١ / ٥٢١ ]
٣٠٨٦ - يُوسُفُ بْنُ سَعْدٍ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا بَايَعَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: سَوَّدْتَ وُجُوهَ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ يَا مُسَوِّدَ وُجُوهِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: لا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ يَا مُحَمَّدُ يَعْنِي نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ وَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ تمْلِكُهَا بَعْدَكَ بَنُو أُمَيَّةَ يَا مُحَمَّدُ، قَالَ الْقَاسِمُ بن الفضل: فَعَدَدْنَاهَا، فَإِذَا هِيَ أَلْفُ شَهْرٍ لا تزِيدُ يَوْمًا وَلا تنْقُصُ يومًا. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٣٥٠) وقال: حديث غريب. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي» (٦٣٦): ضعيف الإسناد مضطرب، ومتنه منكر.
[ ١ / ٥٢١ ]
٣٠٨٧ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وقَالَ - ﷺ -: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِر» ِ (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠١٥)، ومسلم (١١٦٥) ٢٠٥.
[ ١ / ٥٢١ ]
٣٠٨٨ - وفي رواية: «فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ». لمالك، والشيخين، وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١١٥٨)، ومسلم (١١٦٥) ٢٠٩.
[ ١ / ٥٢٢ ]
٣٠٨٩ - أبو سَعِيدٍ: اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْعَشْرَ الأَوْسَطَ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ نَقَلْنَا مَتَاعَنَا، فأتى النبي - ﷺ - فقَالَ: «مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ، فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ، فَإِنِّي أريت هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَرَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ»، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مُعْتَكَفِهِ، هَاجَتِ السَّمَاءُ، فَمُطِرْنَا فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَقَدْ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيش فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى أَنْفِهِ وَأَرْنَبَتِهِ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٢٧)، ومسلم (١١٦٧).
[ ١ / ٥٢٢ ]
٣٠٩٠ - وفي رواية: اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ، فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ، ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ، فَدَنَوْا مِنْهُ، فَقَالَ: «إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَّلَ، أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ إني اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ، فَقِيلَ لِي: إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ، فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ، قَالَ وَإِنِّي رأيتها لَيْلَةَ وِتْرٍ، وَإِنِّي أَسْجُدُ في صَبِيحَتِهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ بنحوه» (١).
_________________
(١) مسلم (١١٦٧) ٢١٥.
[ ١ / ٥٢٢ ]
٣٠٩١ - وفي أخرى قال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ التي خَرَجْتُ لأَخْبِرَكُمْ بِهَا، فَجَاءَ رَجُلانِ يَحْتَقَّانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ، فَنُسِّيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ» قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ: إِنَّكُمْ بالعدد أَعْلَمُ مِنَّا، قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: قُلْتُ: مَا التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ؟ قَالَ: إِذَا مَضَتْ وَاحِدَةٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا، ثنتان وَعِشْرِون فهِيَ
⦗٥٢٣⦘ التَّاسِعَةُ، فَإِذَا مَضَتْ ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ، فَإِذَا مَضَى خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ للستة إلا الترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (١١٦٧) ٢١٧.
[ ١ / ٥٢٢ ]
٣٠٩٢ - أنسٌ: أن الجهني قالَ: يا رسولَ اللهِ، لا نَستطيعُ أنْ نَحضر هذا الشهر، فأخْبرنا بِلَيلةِ القَدْر، قال: «احْضَر السبع الأوَاخرَ من الشهر» قال: لا أستْطَيعُ، قال: «التَمسْها ليلةً سابعةً تَبقى، وهي هذه الليلة» قلت: يا رسولَ اللهِ هذه لَيلةُ ثلاثٍ وعشْرِينَ، وهي لثمانٍ َتبقَيْن، قال: «هكذَا الشهر ينقصُ وهو سبْعٌ تبقَيْن». للموصلي بخفي (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٦/ ٣٧٦ (٣٧١٢). قال الهيثمي ٣/ ١٧٦: وفيه من لم أعرفه.
[ ١ / ٥٢٣ ]
٣٠٩٣ - وعنه أنه قال: يارسُولَ اللهِ أخْبرنِي أي ليلةٍ نبْتغي فيها لَيلَة القَدْر؟ فقالَ: «لَولا أنْ يترك الناسُ الصلاةَ إلا تِلك الليلَة لأخْبرتُك». «للكبير» (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي ٣/ ١٧٨، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن.
[ ١ / ٥٢٣ ]
٣٠٩٤ - عبدُ الله بنُ أنيس الجهنيُّ: أنه قال للنبي - ﷺ -: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ يَسْأَلُونَكَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: «كَمِ اللَّيْلَةُ؟» فَقُلْتُ: اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ، قَالَ: «هِيَ اللَّيْلَةُ»، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: «أَوِ الْقَابِلَةُ» يُرِيدُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٧٩). قال المنذري ٢/ ١١٠. قال أبو داود: هذا حديث غريب. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٤٨): إسناده حسن صحيح.
[ ١ / ٥٢٣ ]
٣٠٩٥ - وعنه رفعه: «أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِي صُبْيحَتهَا أني أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ» قَالَ: فَمُطِرْنَا لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَانْصَرَفَ، وَإِنَّ أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ يَقُولُ: ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. للشيخين والموطأ وأبي داود بلفظ البخاري (١).
_________________
(١) مسلم (١١٦٨) من حديث عبد الله بن أنيس.
[ ١ / ٥٢٣ ]
٣٠٩٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: «الْتَمِسُوها فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ». للبخاري (١).
_________________
(١) ذكره البخاري معلقًا بصيغة الجزم بعد حديث (٢٠٢٢).
[ ١ / ٥٢٣ ]
٣٠٩٧ - بِلالٍ رفعه: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ». لأحمد (١).
_________________
(١) أحمد ٦/ ١٢. والبزار في «البحر الزخار» ٤/ ٢١١ - ٢١٢ (١٣٧٦): وقال ولا نعلم روى الصنابحي عن بلال إلا هذا الحديث، ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق.
[ ١ / ٥٢٣ ]
٣٠٩٨ - أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قِيلَ لَهُ: إن ابن مَسْعُودٍ يَقُول: مَنْ قَامَ السَّنَةَ أَصَابَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ يَحْلِفُ لا يستثني، وَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ، هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِقِيَامِهَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تصبح الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (٧٦٢).
[ ١ / ٥٢٤ ]
٣٠٩٩ - وفي رواية: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهَا لَيْلَةٌ صَبِيحَتُهَا. تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ، فَعَدَدْنَا وَحَفِظْنَا، وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَلَكِنْ كَرِهَ أَنْ يُخْبِرَكُمْ فتتكلوا (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٩٣) وقال: حديث حسن صحيح، والحديث في مسلم.
[ ١ / ٥٢٤ ]
٣١٠٠ - ابْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - في ليلة القدر: «اطْلُبُوهَا في لَيْلَة [سَبْعَ وعَشْرين] مِنْ رَمَضَانَ، وَلَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَلَيْلَة ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ» ثُمَّ سَكَتَ. أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٨٤). وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٢/ ١١١ (١٣٣٨): في إسناده حكيم بن سيف، وفيه مقال. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٥).
[ ١ / ٥٢٤ ]
٣١٠١ - أبو بَكْرَةَ رفعه: «الْتَمِسُوهَا فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي سَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ فِي خَمْسٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ ثَلاثِ أَو آخر لَيْلَةً». أبو داود (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٩٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٥٢٤ ]
٣١٠٢ - ابنُ الْمُسَيَّبِ: قال مَنْ شَهِدَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ في جماعة، فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْهَا. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٦٣.
[ ١ / ٥٢٤ ]
٣١٠٣ - عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رفعه: «التمسوها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَإِنَّهَا وَتْرٌ في إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ
⦗٥٢٥⦘ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أو تسع وعشرين، أَوْ في آخِرِ لَيْلَةٍ، فمَنْ قَامَهَا إيمانًا واحْتِسَابًا، ثم وفقت له غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تأخر». «للكبير»، وأحمد (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ٣١٨. وعزاه الهيثمي للطبراني في «الكبير» وقال: فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه كلام، وقد وثق، ولم أقف عليه في المطبوع منه من حديث عبادة بن الصامت، وفيه عن ابن مسعود وأبي هريرة.
[ ١ / ٥٢٤ ]
٣١٠٤ - وله: «إِنَّ أَمَارَتها: أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا، سَاكِنَةٌ لا بَرْدَ فِيهَا وَلا حَرَّ، لا يرمى فيها بكَوْكَبٍ، والشَّمْسُ في صبيحتها لا شُعَاعَ لها مِثْلَ الْقَمَرِ الْبَدْرِ» (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ٣٢٤. قال الهيثمي ٣/ ١٧٥: رواه أحمد ورجاله ثقات وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٤٧٢).
[ ١ / ٥٢٥ ]
٣١٠٥ - وزاد «الكبير» بضعف عن واثلة بن الأسقع رفعه: «لا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح» (١).
_________________
(١) الطبراني ٢٢/ ٥٩. (١٣٩) وذكره الهيثمي ٣/ ١٧٩ وقال: فيه بشر بن عون عن بكار بن تميم، وكلاهما ضعيف.
[ ١ / ٥٢٥ ]
٣١٠٦ - ولأحمد والبزار: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ، أَوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ، وإِنَّ الْمَلائِكَةَ في تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى» (١).
_________________
(١) أحمد ١/ ٥١٩، والبزار في «البحر الزخار» ٩/ ١٣٠ (٣٦٨١). وعزاه الهيثمي لهما وقال: رجاله ثقات. أهـ: «المجمع» ٣/ ١٧٦ وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٤٧٣).
[ ١ / ٥٢٥ ]
٣١٠٧ - و«للأوسط» بضعفٍ عنه رفعه:: «التَمسُوا ليلة القدر في سَبْع عَشَرَةَ، أوْ تِسعْ عَشَرةَ، أوْ إحْدَى وعشْرِينَ، أوْ ثلاثٍ وعشْرينَ، أوْ خَمْس وعِشرينَ، أوْ سبَعْ وعِشرين، أوْ تِسعْ وعِشْرينَ» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٢/ ٧١. وذكره الهيثمي ٣/ ١٧٦ وقال: فيه أبو المهزم، وهو ضعيف.
[ ١ / ٥٢٥ ]
٣١٠٨ - ابن عُمَرَ: سُئِلَ النبي - ﷺ - عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ: «هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٨٧). قال المنذري ٢/ ١١٢: وذكر أن سفيان وشعبة روياه موقوفا على ابن عمر، ولم يرفعاه إلى النبي - ﷺ -،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٦).
[ ١ / ٥٢٥ ]
٣١٠٩ - أبو هُرَيْرَةَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ النبي - ﷺ - فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يَذْكُرُ ليلة طَلَعَ الْقَمَرُ، وَهُوَ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَةٍ» (١).
_________________
(١) مسلم (١١٧٠).
[ ١ / ٥٢٥ ]
٣١١٠ - جَابِرُ رفعه: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يسئل اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». هما لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٧٥٧).
[ ١ / ٥٢٦ ]
٣١١١ - عَائِشَةُ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - لَيْلَةً، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ: «أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تعالى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ». للترمذي وزاد رزين: «ممن استحق النار» (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٣٩) وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا يضعف هذا الحديث وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطأة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١١٩).
[ ١ / ٥٢٦ ]
٣١١٢ - أبو مُوسَى رفعه: «إِنَّ اللَّهَ تعالى لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ». للقزويني بلين (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٣٩٠). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ١٠: إسناد حديث أبي موسى ضعيف؛ لضعف عبد الله بن لهيعة، وتدليس الوليد بن مسلم، وله شاهد من حديث عائشة رواه الترمذي وابن ماجة، ورواه ابن حبان في «صحيحه»، والطبراني من حديث معاذ بن جبل. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١١٤٠).
[ ١ / ٥٢٦ ]