_________________
(١) من (ب)، و(ج).
[ ١ / ٣٤ ]
١٥٨ - أَنَس: جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ رسول الله - ﷺ - يَسْأَلُونَ عَنْ عبادة النبي - ﷺ - فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تقَالُّوهَا فَقَالُوا: أَيْنَ نَحْنُ مِنَ رسول الله - ﷺ - وقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فأُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا وَقَالَ الآخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ
⦗٣٥⦘ وَقَالَ الآخَرُ: وأَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ ولا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَيْهِمْ فَقَالَ: «أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَالله إِنِّي أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ولَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي». للشيخين وللنسائي نحوه (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٠٦٣)، ومسلم (١٤٠١)، والنسائي ٦/ ٦٠.
[ ١ / ٣٤ ]
١٥٩ - عَائِشَةُ: صَنَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَخَطَبَ فَحَمِدَ الله ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ فَوَالله إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ (بِالله) (١) وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً». للشيخين (٢).
_________________
(١) ساقط من (ب).
(٢) رواه البخاري (٧٣٠١)، ومسلم (٢٣٥٦).
[ ١ / ٣٥ ]
١٦٠ - وعَنهاْ: بَعَثَ رسول الله - ﷺ - إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ أَرَغِبْتَ عَنْ سُنَّتِي فقَالَ: لَا وَالله يَا رَسُولَ الله وَلَكِنْ سُنَّتَكَ أَطْلُبُ قَالَ: «فَإِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ فَاتَّقِ الله يَا عُثْمَانُ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَصَلِّ وَنَمْ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٣٦٩)، وأحمد (٦/ ٢٦٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٣٩).
[ ١ / ٣٥ ]
١٦١ - وزاد رزين، قالت: وكان حَلفَ أن يقوم الليلَ كله، ويصوم النهار، ولاينكح النساءَ، فسأل عن يمينه، فنزل: ﴿لايؤاخِذُكُمْ الله باللغوِ في أيمانِكُمْ﴾.
[ ١ / ٣٥ ]
١٦٢ - وفي رواية: أنه هو الذى سأل رسول الله - ﷺ - عما نواه، ولم يحلف. وهذا أصح.
[ ١ / ٣٥ ]
١٦٣ - وله أيضا عنها: كان رسول الله - ﷺ - إذا أمرهُمْ من العمل ما يطيقون، قالوا: لسنا كهيئتك، إن الله ﷿ قد غفرَ لك ما تقدمَ من ذنبكَ وما تأخر، فيغضبُ حتى يُعرفَ الغضبُ في وجهه ثم يقول: «إن أتقاكم وأعلَمَكمْ بالله أنا» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٠).
[ ١ / ٣٥ ]
١٦٤ - أَبو جُحَيْفَةَ: آخى النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَ سلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً فَقَالَ لَهَا: مَا شَأْنُكِ؟ فقَالَتْ: أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا فَقَالَ له: كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ قَالَ: مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ فَأَكَلَ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ فقَالَ: نَمْ فَنَامَ ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ: نَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ سَلْمَانُ: قُمِ الْآنَ، (فصليا) (١) فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ
⦗٣٦⦘ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وإن لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «صَدَقَ سَلْمَانُ» (٢). للبخاري، وللترمذى وزاد ولضيفك عليك حقا.
_________________
(١) ساقط من (أ).
(٢) رواه البخاري (١٩٦٨)، والترمذي (٢٤١٣).
[ ١ / ٣٥ ]
١٦٥ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص أُخْبِرَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنِّي أَقُولُ وَالله لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ فقال: «أنت الذي تقول ذلك؟» فَقُلْتُ لَهُ: لقَدْ قُلْتُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رسول الله - ﷺ -. قَالَ: «فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَنُمْ وَقَمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؛ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ» قُلْتُ فإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ» قُلْتُ: فإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ ﵇ وَهُوَ أعدل الصِّيَامِ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٩٧٦).
[ ١ / ٣٦ ]
١٦٦ - وفى رواية: «أفضل الصيام». قُلْتُ فإِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.
_________________
(١) رواه البخاري (١٩٧٦)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٢٧)، والنسائي ٤/ ٢١١.
[ ١ / ٣٦ ]
١٦٧ - ومن رواياته: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟ َقُلْتُ: بَلَى قال: «اقرأ القرآن في كُلِّ شَهْرٍ» قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: «فاقرأه في عشر» قلت: أطيق أفضل من ذلك. قال: «في سبع لا تزد على ذلك». فشددتُ فشدد عليَّ قال: «إِنَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُولُ بِكَ عُمْرٌ». فَصِرْتُ إِلَى الَّذِي قَالَ فَلَمَّا كَبِرْتُ وَدِدْتُ أَنِّي قَبِلْتُ رُخْصَةَ النبي - ﷺ - (١).
_________________
(١) رواه مسلم (١١٥٩).
[ ١ / ٣٦ ]
١٦٨ - ومنها: «إِنَّكَ لتَصُومُ النهارَ وتَقوُمْ اللَّيْلَ؟». قلت: نعم قال: «إذا فعلت ذلك هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ، صومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ
⦗٣٧⦘ كُلِّهِ». قُلْتُ: أُطِيقُ أكثر من ذلك. قَالَ: «صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». قلت: من لي بهذه يا نبى الله (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٩٧٩).
[ ١ / ٣٦ ]
١٦٩ - ومنها قَالَ: أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَكَانَ يَتَعَاهَدُ كَنَّتَهُ فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا فَتَقُولُ له نِعْمَ الرَّجُلُ لم يَطَأْ لَنَا فِرَاشًا وَلَمْ (يُفَتِّشْ) (١) لَنَا كَنَفًا مذ أَتَيْنَاهُ فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ ذَكَرَه لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «الْقَنِي بِهِ» فَلَقِيتُهُ فَقَالَ: «كَيْفَ تَصُومُ»، فذكر نحوه. وفيه: يا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ النبي - ﷺ - وَذَاكَ أَنِّي كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ السُّبْعَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالنَّهَارِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ يَعْرِضُهُ مِنَ الليل؛ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَقَوَّى أَفْطَرَ أَيَّامًا وَأَحْصَى وَصَامَ مِثْلَهُنَّ كراهة أَنْ يَتْرُكَ شَيْئًا فَارَقَ عليه النَّبِيَّ - ﷺ - (٢).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): يفترش.
(٢) رواه البخاري (٥٠٥٢).
[ ١ / ٣٧ ]
١٧٠ - عَائِشَةَ كان لرسول الله - ﷺ - حَصِير يحجره بِاللَّيْلِ فَيُصَلِّي فيه، وَيَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ فَيَجْلِسُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَثُوبُونَ إليه يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ حَتَّى كَثُرُوا، فَأَقْبَلَ عليهم، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ الله تعالى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى الله مَا دَامَ وَإِنْ قَلَّ» (١). للستة.
_________________
(١) رواه البخاري (٥٨٦١)، ومسلم (٧٨٢) بعد حديث (١١٥٦).
[ ١ / ٣٧ ]
١٧١ - وزاد في رواية: «وَكَانَ آلُ مُحَمَّدٍ إِذَا عَمِلُوا عَمَلًا أَثْبَتُوهُ» (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٨٢).
[ ١ / ٣٧ ]
١٧٢ - ومن رواياته: «سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، (واعلموا) (١) أنه لَنْ يُدْخِلَ أَحَدكم عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي الله بمغفرةٍ وَرَحْمَةٍ» (٢).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): واعملوا.
(٢) رواه البخاري (٦٤٦٧).
[ ١ / ٣٧ ]
١٧٣ - ومنها: سُئلت عائشة كيف كَانَ عمل النبي - ﷺ -، هل كان يخص شيئا مِنَ الْأَيَّام، قَالَتْ لَا كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَستطِيع مَا كَانَ - ﷺ - يستطِيع (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٩٨٧).
[ ١ / ٣٨ ]
١٧٤ - وللبخارى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نحو ذلك، وفيه: «سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا، وَرُوحُوا، وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٤٦٣).
[ ١ / ٣٨ ]
١٧٥ - وله، وللنسائي: «إِنَّ هذا الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٩)، والنسائي ٨/ ١٢١ - ١٢٢.
[ ١ / ٣٨ ]
١٧٦ - أَنَسِ رفعه: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا». للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٩)، ومسلم (١٧٣٤).
[ ١ / ٣٨ ]
١٧٧ - وعنه قَالَ: دَخَلَ رسول الله - ﷺ - المسجد فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: حَبْلٌ لِزَيْنَبَ إِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ به، قال: لَا حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ. للبخاري والنسائي وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١١٥٠)، وأبو داود (١٣١٢)، والنسائي ٣/ ٢١٨ - ٢١٩.
[ ١ / ٣٨ ]
١٧٨ - وله أيضا: حمنة بدل زينب (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٣١٢)، وقال الألباني عن هذه الرواية: منكرة؛ لأنه تفرد بها من لا يعرف، مع مخالفته لجمع من الثقات. انظر «صحيح أبي داود» (١١٨٥).
[ ١ / ٣٨ ]
١٧٩ - عَائِشَةَ قال: إنَّ الْحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتِ مرت بي وعندي رسول الله - ﷺ -، فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تَنَامُ اللَّيْلَ، فَقَالَ: «لَا تَنَامُ اللَّيْلَ! خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَالله لَا يَسْأَمُ الله حَتَّى تَسْأَمُوا». لمالك والشيخين والنسائي بلفظ مسلم (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٣)، ومسلم (٧٨٥)، والنسائي ٨/ ١٢٣.
[ ١ / ٣٨ ]
١٨٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ فَارْجُوهُ، وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فَلَا تَعُدُّوهُ. للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٤٥٣)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
[ ١ / ٣٨ ]
١٨١ - ابن عباس: خبر النبي - ﷺ - أن مولاةً له تقوم الليل، وتصوم النهار، فقال: «لكل عاملٍ شِرةٌ، ولكل شِرة فترة، فمن صارت فترته إلى سنتي، فقد اهتدى، ومن أخطأ فقد ضل» (١). لرزين
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٤٧ (٧٢٤). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٥٨:رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٣٩ ]
١٨٢ - مالك: بلغنى أن عائشة كانت تُرسل الى أهلها بعد العتمة فتقول: ألا تريحون الكُتَّابَ؟ (١)
_________________
(١) رواه مالكُ بلاغًا ٢/ ٧٥٣.
[ ١ / ٣٩ ]
١٨٣ - أبو هريرة رفعه: «خيرُ الأمورِ أوسطُها». (١) لرزين.
_________________
(١) رواه البيهقي في «الشعب» ٥/ ٢٦١ (٦٦٠١). قال الشوكاني في «الفوائد» ص٢٥١ (٩٥): رواه البيهقي معضلا.
[ ١ / ٣٩ ]
١٨٤ - جابر رفعه: «إنّ هذا الدينَ متينٌ، فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبتَّ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى» (١). للبزار بلين.
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٥٧ (٧٤)،والبيهقي في الكبرى ٣/ ١٨. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٢: رواه البزار، وفيه: يحيى بن المتوكل أبو عقيل وهو كذاب، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٢٢).
[ ١ / ٣٩ ]
١٨٥ - ولأحمد أوله عن أَنَس (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ١٩٩. قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٢: رواه أحمد ورجاله موثقون، إلا أن خلف بن مهران لم يدرك أنسًا، والله أعلم.
[ ١ / ٣٩ ]
١٨٦ - سهل بن حنيف رفعه: «لا تشددوا على أنفسكم، فإنما (أهلَكَ) (١) من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهِمْ، وستجدون (بقاياهم) (٢) في الصوامِعِ (والديارات) (٣). للكبير والأوسط (٤).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): هلك.
(٢) في (ب)، و(ج): بقاياها.
(٣) في (ب)، (ج): الدارات.
(٤) رواه الطبراني في "الكبير" ٦/ ٧٣ (٥٥٥١)، وفي «الأوسط» ٣/ ٢٥٨ (٣٠٧٨). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٦٢: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الكبير»، وفيه: عبد الله صالح كاتب الليث وثقه جماعة وضعفه آخرون، وخرجه الألباني في الصحيحة (٣١٢٤).
[ ١ / ٣٩ ]
١٨٧ - ولأبي داود عنَّ أنس بقصِّة (بعضه) (١) (٢).
_________________
(١) من (ب)، (ج).
(٢) رواه أبو داود (٤٩٠٤)، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٣٤٦٨).
[ ١ / ٣٩ ]
١٨٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالِاقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ أربعة وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ (١). لأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٧٧٦)،وحسنه الحافظ بن حجر في الفتح ١٠/ ٥٢٥ - ٥٢٦،وحسنه الألباني كما في «الأدب المفرد» (٧٩١). وفي «صحيح الجامع» (١٩٩٣)،وعند أبي داود: "من خمسة وعشرين جزءا".
[ ١ / ٣٩ ]