[ ١ / ٤١٢ ]
٢٤٥٢ - أنسُ: دخلنا مع رسولِ الله - ﷺ - على أبي سيفٍ القينِ، وكان ظئرًا لإبراهيم فأخذ ابنه - ﷺ -، وقبلهُ، وشمَّهُ، ثمَّ دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجُود بنفسهِ، فجعلت عينا رسول الله - ﷺ - تذرفان فقال ابنُ عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: «يا ابن عوف إنها رحمةٌ»، ثمَّ أتبعها بأخرى، فقال: «إنَّ العينَ تدمعُ والقلبَ يخشعُ ولا نقولُ إلاَّ ما يرضِي ربُّنا وإنا بِفِرَاقِكَ يا إبراهيمُ محزونون». للشيخين، وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٢٣١٥)، وأبو داود (٣١٢٦).
[ ١ / ٤١٢ ]
٢٤٥٣ - وللقزويني: «لا تدرجوه في أكفانه حتَّى أنظر إليه، فأتاه فانكبَّ عليه وبكى» (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٤٧٥)، وضعف البوصيري إسناده في «الزوائد» ص٢١٥ (٤٩١)،وسكت عليه الألباني.
[ ١ / ٤١٢ ]
٢٤٥٤ - وله بلين عن أسماءَ بنتِ يزيد، بنحوه وفيه: «لولا أنهُ وعدٌ صادقٌ، وموعدٌ جامعٌ، وأنَّ الآخر تابعٌ للأوَّلِ لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل ممَّا وجدنا، وإنَّا بك لمحزونون» (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٥٨٩)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٢ (٥٣٧): رجاله ثقات، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٩٢).
[ ١ / ٤١٣ ]
٢٤٥٥ - وللترمذي عن جابر، قال: عبد الرحمن: أولم تكن نَهَيْتَ عن البكاء؟ قال: «لا ولكنْ نَهَيْتُ عن صوتين أحمقين فاجرين صوت خمش وجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّة شيطان» (١).
_________________
(١) الترمذي ١٠٠٥ وقال: هذا حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ٨٠٤.
[ ١ / ٤١٣ ]
٢٤٥٦ - وعنه رفعه: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نغمةٍ، ورنةٌ عند مُصيبةٍ». للبزار (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٧٩٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٣: رجاله ثقات.
[ ١ / ٤١٣ ]
٢٤٥٧ - أبو هريرةَ: مات ميِّتٌ من آل النبيِّ - ﷺ - فاجتمعَ النِّساءُ يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن، ويطردهنَّ فقال - ﷺ - «دعهنَّ يا عمر، فإنَّ العين دامعةٌ والقلبَ مُصابٌ والعهدَ قريبٌ». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٩، وابن ماجه (١٥٧٨)،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي» (١١٢).
[ ١ / ٤١٣ ]
٢٤٥٨ - ابنُ أبي مليكة: تُوُفيتْ بنتٌ لعثمانَ بمكة، وجئنا لنشهدها، وإنِّي لجالس بين ابن عمرو، وابن عباس [فقال عبد الله] (١) وبن عمر لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البُكاءِ، فإن النبي - ﷺ - قال: «إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببكاء أهله عليه» فقال ابن عبَّاس: كان عُمر يقولُ بعض ذلك، صدرت مع عمر من مكة، حتى إذا كنَّا بالبيداء إذا هو براكبٍ تحت ظلِّ شجرةٍ فقال: انظر من هذا فنظرت فإذا هو صُهيبٌ فأخبرتُهُ، فقال: ادعُه، فرجعت إلى صُهيبٍ فقلت: ارتحلِ فالحق بأمير المؤمنين، فلمَّا أصيب دخل صهيبٌ يبكي يقُول، وا أخاه وا صاحباهُ، فقال عمرُ: يا صهيب أتبكي عليَّ، وقد قال رسول الله - ﷺ -: «إنَّ الميِّت يُعذَّب ببعض بكاء أهله عليه»، فلمَّا مات عمرُ ذكرتُ ذلك لعائشة
⦗٤١٤⦘ فقالت: يرحم الله عمر، والله ما حدَّث رسولُ الله - ﷺ - إن الميت ليُعذَّبُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ، ولكن قال: «إنَّ الله يزيد الكافر عذابًا ببكاء أهلهِ عليه» حسبكم القرآن ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، قال ابنُ عبَّاسٍ عند ذلك: والله ﴿أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ [النجم: ٤٣] فما قال ابن عمر شيئًا. للشيخين، والنسائي (٢).
_________________
(١) زيادة من «صحيح البخاري».
(٢) البخاري (١٢٨٧)، ومسلم (٩٢٧)، والنسائي ٤/ ١٨ - ١٩.
[ ١ / ٤١٣ ]
٢٤٥٩ - وفي رواية للستة إلا أبا داود: يغفرُ الله لأبي عبد الرَّحمن أما إنَّه لم يكذبْ، ولكنَّه نسي، أو أخطأ. إنما مرَّ رسول الله - ﷺ - على يهوديةٍ يُبكى عليها فقال: «إنه ليُبكي عليها وإنها لتعذب في قبرها» (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٨٩)، ومسلم (٩٣٢).
[ ١ / ٤١٤ ]
٢٤٦٠ - عمرانُ بنُ حصين ذكر عند الميت يعذب ببكاء الحي عليه، فقال عمران قاله رسول الله - ﷺ - قال: «الميِّتُ يُعذَّبُ بنياحةِ أهلهِ عليه» فقال له رجلٌ: أرأيت رجلًا مات بخراسان، وناح أهله عليه هنا، أكان يُعذَّبُ بنياحةِ أهله؟ قال: صدق رسول الله - ﷺ -، وكذبت أنت. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٧، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».
[ ١ / ٤١٤ ]
٢٤٦١ - وللموصلي: أن رجلًا رفع ذلك، فقال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل مجاهدًا ثم قتل في سبيل الله في قطر من أقطار الأرض شهيدًا، فبكت عليه امرأته سَفَهًا أو جَهلًا ليعذبن هذا الشهيد ببكاء هذا السفيه عليه، فقال الرجل: ثلاثًا صدق النبي - ﷺ -، وكذب أبو هريرة (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٣/ ١٦٥ - ١٦٦ (١٥٩٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٦: فيه من لا يعرف.
[ ١ / ٤١٤ ]
٢٤٦٢ - أنسُ: قَنَتَ رسولُ الله - ﷺ - شهرًا حين قُتل القُرَّاءُ فما رأيته حزن حزنًا قطُّ أشدَّ منه. للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٠٠)، ومسلم (٦٧٧).
[ ١ / ٤١٤ ]
٢٤٦٣ - أمُّ سلمة: لمَّا مات أبو سلمة قلت: غريبٌ وفي أرض غُربةٍ، لأبكينهَّ بكاءً يُتحدَّث عنه، فكنت قد تهيَّأتُ للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأةٌ؛
⦗٤١٥⦘ تريد أن تُسعدني، فاستقبلها رسُولُ الله - ﷺ - فقال: «أتريدين أن تُدخِلِي الشَّيطانَ بيتًا أخرجه الله منه» فكففت عن البُكاء، فلم أبكِ. لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٩٢٢).
[ ١ / ٤١٤ ]
٢٤٦٤ - عائشةُ: لمَّا جاء رسولَ الله - ﷺ - نعيُ زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يُعرف فيه الحزن، وأنا أنظرُ من صائر الباب -تعني شقِّ الباب- فأتاهُ رجلٌ فقال: إنَّ نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهنَّ، فذهب، ثمَّ أتى الثانية فذكر أنهن لم يطعنه، فقال: «انْهَهُن» فأتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا، فزعمت أنه قال: «فاحثُ في أفواههنَّ التُّراب» فقلت: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله - ﷺ -، ولم تتركه من العناء. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٩٩)،ومسلم (٩٣٥).
[ ١ / ٤١٥ ]
٢٤٦٥ - جابرُ بنُ عتيكٍ: أنَّ النبي - ﷺ - جاء يعُودُ عبد الله بن ثابت فوجدهُ قد غُلِبَ عليه، فصاح به فلم يُجبهُ فاسترجع - ﷺ - وقال «غُلِبنْا عليك يا أبا الرَّبيع» فصاح النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يسكِّتهنَّ، فقال - ﷺ - «دعهُنَّ فإذا وجب فلا تبكينَّ باكيةٌ» قالوا يا رسول الله: ما وجب قال: «إذا ماتَ». لمالك، وأبي داود، والنسائي مطولًا (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١١١)، والنسائي ٤/ ١٣ - ١٤، ومالك ١/ ٢٠٢، قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٢٨٢ - ٢٨٣ (٢٩٨٢): وقال النمري: رواه جماعة الرواة عن مالك فيما علمت، لم يختلفوا في إسناده ومتنه. وقال غيره: صحيح من مسند حديث مالك، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٣٩٨).
[ ١ / ٤١٥ ]
٢٤٦٦ - ابنُ عمرَ: اشتكى سعد بن عبادة فأتاه رسول الله - ﷺ - يعوده، مع عبد الرَّحمن بن عوف، وسعد، وابن مسعودٍ، فلمَّا دخل عليه وجده في غشية، فقال «قد قضى»؟ قالوا: لا، فبكى - ﷺ - فلمَّا رأى القومُ بكاءه بكوا، قال «ألا تسمعون إنَّ الله لا يُعذِّب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحمُ». للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٠٤)، ومسلم (٩٢٤).
[ ١ / ٤١٥ ]
٢٤٦٧ - معاذُ: أن النبيَّ - ﷺ - لما بعثه إلى اليمن خرج راكبًا، والنبي - ﷺ - يمشي تحت راحلته، فقال: «يا معاذُ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، فتمر بقبري
⦗٤١٦⦘ ومسجدي»، فبكى معاذٌ لفراقهِ - ﷺ - فقال: «لا تبك يا معاذ فإن البكاء من الشيطان». للبزار، و«الكبير» (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٨٠ (٨٠٤)، والطبراني ٢٠/ ١٢١ (٢٤٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٦: رواه البزار ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في «الكبير».
[ ١ / ٤١٥ ]
٢٤٦٨ - أبو بردة: وجع أبو موسى فغُشِيَ عليه، فصاحت امرأةٌ من أهله فلم يستطع أن يردَّ عليها شيئًا، فلمَّا أفاق قال: أنا بريءٌ مما برئ منه رسول الله - ﷺ -، فإنَّه برئ من الصَّالقة، والحالقة، والشَّاقةِ. للشيخين، والترمذي، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (١٠٤)،والنسائي ٤/ ٢٠ - ٢١.
[ ١ / ٤١٦ ]
٢٤٦٩ - مسعود رفعه: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهليَّة» (١). للشيخين، والترمذي، والنسائي (٢).
_________________
(١) في (ب) ضرب الخدود وشق الجيوب.
(٢) البخاري (١٢٩٤)، مسلم (١٠٣).
[ ١ / ٤١٦ ]
٢٤٧٠ - أبو موسى رفعه: «ما من ميِّتٍ يموتُ فيقومُ باكيهم فيقول: وا جبلاه وا سيداه ونحو ذلك إلا وكِّل الله به ملكين يلهزانه، ويقولان: أهكذا كنت». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٠٣) وقال حديث حسن، وابن ماجة (١٥٩٤)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٠١).
[ ١ / ٤١٦ ]
٢٤٧١ - امرأةٌ من المبايعات قالت: كان فيما أَخَذَ علينا رسولُ الله - ﷺ - في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيَهُ فيه، أن لا نخمش وجهًا، ولا ندعو ويلًا، ولا نشق جيبًا، ولا ننشر شعرًا. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٣١)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٣٥٣٥).
[ ١ / ٤١٦ ]
٢٤٧٢ - أمُّ عطيَّة: أَخَذَ علينا النَّبيُّ - ﷺ - مع البيعة أن لا ننوحَ فما وَفتْ منَّا امرأةٌ إلا خمسٌ أمُّ سُليم، وأمُّ العلاء، وابنةُ أبي سبرة امرأة معاذٍ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذٍ، وامرأةٌ أخرى. للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦).
[ ١ / ٤١٦ ]
٢٤٧٣ - لما أردتُ أن أبايع رسول الله - ﷺ - قلت: يا رسولَ الله إنَّ امرأةً أسعدتني في الجاهلية فأذهب فأساعدها ثم أجيئك أبايعك قال: «فاذهبي فأسعديها، ثم بايعيني» فذهبتُ فساعدتها، ثُمَّ جئت فبايعته - ﷺ - (١).
_________________
(١) النسائي ٧/ ١٤٨ - ١٤٩، وهو عند مسلم (٩٣٧) باختلاف.
[ ١ / ٤١٦ ]
٢٤٧٤ - أنسُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - أخذ على النِّساء حين بايعهنَّ أن لا ينحن فقلن يا رسول الله نساء أسعدننا في الجاهلية فنسعدهنَّ فقال «لا إسعاد في الإسلام». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٦، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٧٥ - أبو سعيدٍ: لعن رسولُ الله - ﷺ - النائحةَ والمُستمعةَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٢٨)، قال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٢٩٠ (٢٩٩٩): في إسناده: محمد بن الحسن بن عطية العوفي، عن أبيه عن جده، وثلاثتهم ضعفاء، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٥).
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٧٦ - ابنُ مسعودٍ: أن النَّبيِّ - ﷺ - كان ينهى عن النعي ويقول «إيَّاكم والنَّعي، فإنَّه من عمل الجاهلَّية» قال عبد الله: من النعي الأذان على الميِّت. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٩٨٤)، وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٢٠٧٠).
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٧٧ - أبو مالكٍ الأشعري: رفعه: «أربع في أمَّتي من أمر الجاهليَّة لا يتركونهنَّ: الفخر في الأحساب، والطَّعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنِّياحة وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة، وعليها سربالٌ من قطران، ودرعٌ من جربٍ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٩٣٤).
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٧٨ - ابنُ عمرَ: لمَّا مات الحسن بنُ الحسن بن عليٍّ ضربت امرأتهُ القبَّة على قبره سنةً، ثمَّ رفعت فسمعت صائحًا يقولُ: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه الآخرُ: بل يئسوا فانقلبوا. للبخاري في ترجمة باب (١).
_________________
(١) البخاري معلقًا قبل حديث (١٣٣٠).
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٧٩ - أنسُ رفعه: «ثلاثٌ لا يزلن في أمتي حتى تقوم الساعةُ: النياحة والمفاخرة في الأنساب، والأنواءُ». للموصلي، والبزار (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧٨ (٧٩٩)، ورواه أبو يعلى٧/ ١٧ - ١٨ (٣٩١١)، قال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ١٢:رواه أبو يعلى والبزار، ورجاله ثقات.
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٨٠ - أبو هريرة، رفعه: «إن هذه النوائح يُجعلن يوم القيامة صفين في جهنم: صفٍّ عن يمينهم، وصفٍّ عن يسارهم، فينبحن على أهل النار كما تنبحُ الكلاب». «للأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٥١ (٥٢٢٩)، قال الهيثمي ٣/ ١٤: وفيه: سليمان بن داود اليماني، وهو ضعيف.
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٨١ - وعنه: أن النبيَّ - ﷺ - لم يُنَحْ عليه. للبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧٧ (٧٩٦)، قال الهيثمي ٣/ ١١٤ وفيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام وحديثه حسن.
[ ١ / ٤١٧ ]
٢٤٨٢ - ابنُ عباسٍ قال: قالت: أم سعد حين احتُمل نعشُهُ، وهي تبكيه: ويلُ أمِّ سعدٍ، سعداه حزامةًُ وجداه، فارسا معداه، سد به مسداه. فقال النبيُّ - ﷺ -: «كل باكيةٍ تكذبُ إلا باكية سعد بن معاذٍ». «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) الطبراني ٦/ ٩ (٥٣٢٩).
[ ١ / ٤١٨ ]
٢٤٨٣ - زيدُ بنُ أرقم، رفعه: «إن الله يحب الصمت عند ثلاثٍ: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف، وعند الجنازة». «للكبير» برجل لم يسم (١).
_________________
(١) الطبراني ٥/ ٢٣١ (٥١٣٠)، قال الهيثمي ٣/ ٢٩: وفيه رجل لم يسم وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٠٣).
[ ١ / ٤١٨ ]
٢٤٨٤ - حمنةُ بنتُ جحش قيل لها: قتل أخوك، فقالت: ﵀،، وإنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون، قالوا: قتل زوجك، فقالت: وا حزناه، فقال النبي - ﷺ - «إنَّ للزَّوج من المرأة لشعبة ما هي لشيءٍ». للقزويني. بلين (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٥٩٠)، قال البوصيري في «مصابح الزجاجة» ٢/ ٤٧: هذا إسناد فيه عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤٧).
[ ١ / ٤١٨ ]