[ ١ / ٩٨ ]
٥٦٩ - أبو أَيُّوبَ رفعه: «حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ من أمتي فِي الْوُضُوءِ وَالطَّعَامِ» لأحمد والكبير بضعف (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ٤١٦، والطبراني ٤/ ١٧٧ (٤٠٦٢)، وقال الهيثمي في «المجمع»، ١/ ٢٣٥: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٨٦).
[ ١ / ٩٨ ]
٥٧٠ - وله: قالوا: وما المتخللون يا رسولَ الله؟ قال: «أما تخليلُ الوضوء فالمضمضةُ والاستنشاقُ وبين الأصابع، وأما تخليلُ الطعامِ، فمن الطعامِ. إنه ليس شىءٌ أشد علَى الملكين من أن يريا بين أسنانِ صاحبهما طعامًا وهو قائمٌ يصلى» (١).
_________________
(١) الطبراني ٤/ ١٧٧ (٤٠٦١) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٥: وفي إسنادهما واصل الرقاشي، وهو ضعيف، قال الحافظ فى " المطالب " ١/ ٢٦: فيه ضعف. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (١٥١).
[ ١ / ٩٩ ]
٥٧١ - أبو الدرداء: «توضأ النبىُ - ﷺ -، فخلل لحيتَةُ بفضِل وضوئِهِ ومسحَ رأسَهُ بفضل ذراعيه». للكبير بلين (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي ١/ ٢٣٥ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: تمام بن نجيح، وقد ضعفه البخاري وجماعة، ووثقه يحيى بن معين.
[ ١ / ٩٩ ]
٥٧٢ - عُثْمَانَ: أن النبي - ﷺ - كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣١) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحافظ في التلخيص: قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدِيثُهُ حَسَنٌ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: لَا نَعْلَمُ فِيهِ طَعْنًا بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوه. وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، فَقَدْ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَوْرَدَ لَهُ الْحَاكِمُ شَوَاهِدَ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَائِشَةَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ.
[ ١ / ٩٩ ]
٥٧٣ - ولأبي داود عن أَنَسٍ: إذا تَوَضَّأَ النبي - ﷺ - أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فيدخله تَحْتَ حَنَكِهِ ويخلل بِهِ لِحْيَتَهُ ويقول: «هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي» (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٥) وقال: ابن القيم في «تهذيبه» ١/ ١٠٧ قال ابن حزم: لا يصح حديث أنس هذا لأنه عن طريق الوليد بن زوران وهو مجهول، وأعله القطان وفي هذا التعليل نظر، وقد روى عنه جعفر بن برقان وحجاح بن منهال وأبو المليح وغيرهم ولم يعلم فيه جرح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٣٢).
[ ١ / ٩٩ ]
٥٧٤ - وللبزار والكبير بضعف عن أبي وائل بنحوه. وفيه: أنه خلل لحيتَه في غسل وجهه ومسحَ باطنَ أذنيه ورقبته وباطن لحيته بفضلِ ماءِ الرأس وغسل الذراعين حتى جاوزَ المرفقَ، وخلل أصابع رجليه، وجاوز بالماءِ الكعبَ،
⦗١٠٠⦘ ورفع في الساقِ ثم أخذ حفنة من ماء بيده اليمنى فوضعها على رأسه، حتى تحدر من جوانبِ رأسِهِ، وقال: هذا تمامُ الوضوءِ (١).
_________________
(١) الطبراني ٢٢/ ٥٠ - ٥١ والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٤٠ (٢٦٨) وقال الهيثمي ١/ ١٣٢: رواه الطبراني والبزار وفيه سعيد بن عبد الجبار، وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في «الثقات» وفي سند البزار والطبراني: محمد بن حجر وهو ضعيف.
[ ١ / ٩٩ ]
٥٧٥ - واثلة رفعه: «من لم يُخلل أصابعهُ بالماءِ خللها الله بالنارِ يومَ القيامةِ». للكبير بضعف (١).
٥٧٦ - ابن مسعود رفعه: «لتنتهكن الأصابعُ بالطهور، أو لتنتهكنها النارُ». للأوسط (٢).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٦٤ (١٥٦) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٦: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه العلاء بن كثير الليثي وهو مجمع على ضعفه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨٣٩).
(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٢٢ (٢٦٧٤) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٦: رواه الطبراني في «الأوسط» ووقفه في «الكبير» على ابن مسعود وإسناده حسن، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٦٠).
[ ١ / ١٠٠ ]
٥٧٧ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «إِذَا تَوَضَّأت فَخَلِّلْ أَصَابِعِ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٨) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحافظ في تلخيص الحبير ١/ ٩٤: فِيهِ صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ وَهُوَ ضَعِيفٌ، لَكِنْ حَسَّنَهُ الْبُخَارِيُّ؛ لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ، وَسَمَاعِ مُوسَى مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ.
[ ١ / ١٠٠ ]
٥٧٨ - وله وللنسائي عن لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ. قَالَ: «أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وخلل بين الأصابع وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تكُونَ صَائِمًا» (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٨٨) وقال: حسن صحيح، والنسائي ١/ ٦٦،وقال الحافظ في بلوغ المرام: ١/ ١٠: صححه ابن خزيمة.
[ ١ / ١٠٠ ]
٥٧٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٧٢٤٠)، ومسلم (٢٥٢)، وأبو داود (٤٦)، والترمذي (٢٢)، والنسائي ١/ ١٢.
[ ١ / ١٠٠ ]
٥٨٠ - وفي رواية: مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٨٧).
[ ١ / ١٠٠ ]
٥٨١ - ولأحمد: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ بِوُضُوءٍ، ومَعَ كُلِّ وُضُوءٍ بسِوَاكٌ» (١)
_________________
(١) أحمد ٢/ ٢٥٩. قال في التيسير إسناده صحيح وقال المنذري بعد عزوه لأحمد: بإسناد حسن، انظر "نظم المتناثر" صـ ٥٤.وقال الألباني صحيح، وانظر مختصر الإرواء ١/ ١٥.
[ ١ / ١٠٠ ]
٥٨٢ - وللترمذي عن زَيْدِ بْنُ خَالِدٍ: أنه يَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسْجِدِ وَسِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ مَوْضِعَ الْقَلَمِ مِنْ أُذُنِ الْكَاتِبِ، لَا يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا أُسْتَنَّ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَوْضِعِهِ (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ١٠١ ]
٥٨٣ - ولأبي داود عن عَائِشَةَ أن النبي - ﷺ -:كَانَ لَا يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظُ إِلَّا تَسَوَّكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٧)، وقال الألباني في «المشكاة» (٣٨٣): حديث حسن، دون قوله: «ولا نهار» فإنه ضعيف.
[ ١ / ١٠١ ]
٥٨٤ - وله ولمسلم والنسائي عن شُرَيْحٍ بن هانئ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ (١).
_________________
(١) مسلم (٢٥٣)، وأبو داود (٥١)، والنسائي ١/ ١٣.
[ ١ / ١٠١ ]
٥٨٥ - وللنسائي عنها رفعته: «السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» (١).
_________________
(١) النسائي ١/ ١٠، وذكره البخاري معلقًا قبل حديث (١٩٣٤)،قال النووي في رياض الصالحين ١/ ٣٥٩: إسناده صحيح. وصححه الألباني.
[ ١ / ١٠١ ]
٥٨٦ - زاد الكبير والأوسط عن ابن عباس بضعف: «ومجلاة للبصر» (١)
_________________
(١) «الكبير» ١١/ ٤٢٨ (١٢٢١٥) بلفظ: «السواك يطيب الفم، ويرضى الرب»، و«الأوسط» ٧/ ٢٧٨ (٨٤٩٦) بتمامه وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٢٥ عن الحديث بزيادته: فيه بحر بن كنينه السقاء، وقد أجمعوا على ضعفه، وقال في ٤/ ٨٧: متروك، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٣٦١). وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٦١: رواه الطبراني من طرق ضعيفة عن ابن عباس بزيادة: مجلاة للبصر.
[ ١ / ١٠١ ]
٥٨٧ - وللبخاري عن أبي موسى أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - وهو يَسْتَنُّ يَقُولُ أُعْ أُعْ وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ كَأَنَّه يَتَهَوَّعُ (١).
_________________
(١) البخاري (٢٤٤).
[ ١ / ١٠١ ]
٥٨٨ - ولأبي داود دَخَلْتُ عليه وَهُوَ يَسْتَاكُ وَقَدْ وَضَعَ السِّوَاكَ عَلَى طَرَفِ لِسَانِهِ وَهُوَ يَقُولُ إِهْ إِهْ يَعْنِي يَتَهَوَّعُ (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٩) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٩).
[ ١ / ١٠١ ]
٥٨٩ - وللنسائي: وَهُوَ يَقُولُ عَأْ عَأْ (١).
_________________
(١) النسائي ١/ ٩،وصححه الألباني.
[ ١ / ١٠١ ]
٥٩٠ - أَنَسٌ رفعه: «لقد أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ». للبخاري والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٨٨٨)، والنسائي ١/ ١١.
[ ١ / ١٠١ ]
٥٩١ - وله في أخرى: «لقَدْ أَكْثَرتم عليَّ فِي السِّوَاكِ» (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ١٠٢ ]
٥٩٢ - عَائِشَةَ كَانَ النبي - ﷺ - يَسْتَنُّ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ فَأَوْحَى إِلَيْهِ فِي فَضْلِ السِّوَاكِ أَنْ كَبِّرْ أَعْطِ السِّوَاكَ أَكْبَرَهُمَا. قالت: وكان يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فاستاك ثم أغسله وأدفعه إليه. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٠) وحسنه ابن حجر في «الفتح» ١/ ٢٨٤.
[ ١ / ١٠٢ ]
٥٩٣ - وعنها رفعته: فَضْلُ الصَّلَاةِ سِوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سبعون صلاة. لأحمد والموصلي والبزار (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٦/ ٢٧٢ والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٤٤ (٥٠١) وأبو يعلي (٤٧٣٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٩٨: رواه أحمد والبزار وأبو يعلي وقد صححه الحاكم. وقال الحافظ في التلخيص ١/ ٦٨: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هَذَا الْحَدِيثُ لَا يَصِحُّ لَهُ إسْنَادٌ، وَهُوَ بَاطِلٌ. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٩٦٥).
[ ١ / ١٠٢ ]
٥٩٤ - علي رفعه: «إن العبدَ إذا تسوك، ثم قامَ يصلى، قام الملكُ خلفَه، فيستمعُ لقراءته، فيدنو منه أو كلمة نحوها- حتى يضع فاهُ على فيه، فما يخرجُ من فيه شىءٌ من القرآن الا صار فى جوفِ الملكِ فطهروا أفواهَكُم للقرآن». للبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٤٤ (٤٩٦) وقال الهيثمي ٢/ ٩٩: رواه البزار ورجاله ثقات، وقال الألباني: حسن صحيح، انظر صحيح الترغيب (٢١٥).
[ ١ / ١٠٢ ]
٥٩٥ - عائشة: قلت: يا رسولَ الله، الرجلُ يذهب فوه، يستاكُ؟ قال: «نعم». قلتُ: كيفَ يصنع؟ قال: «يُدخل إصبعه فى فيه فيدلكه». للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ٣٨١ (٦٦٧٨) وقال الهيثمي ٢/ ١٠٠: وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري، وهو ضعيف.
[ ١ / ١٠٢ ]
٥٩٦ - معاذ رفعه: «نعم السواكُ الزيتونُ من شجرةٍ مباركة، يطيبُ الفم، ويذهبُ بالحفر، وهو سواكى وسواكُ الانبياء قبلى». للأوسط (بضعف) (١) وفيه معلل ابن محمد (٢).
_________________
(١) سقط من ب.
(٢) «الأوسط» ١/ ٢١٠ (٦٧٨) وقال الهيثمي ٢/ ١٠٠: فيه مُعَلَّل بن محمد، ولم أجد من ذكره، وقال الألباني: موضوع انظر الضعيفة (٥٣٦٠).
[ ١ / ١٠٢ ]
٥٩٧ - أبو خيرة الصباحي: كنتُ فى الوفْدِ الذين أتَوا النبى - ﷺ - فزودَنا الاراكَ نستاك به، فقلنا: يا رسول الله، عندنا الجريد، ولكنا نقبلُ كرامتَك وعطيتك. فقال: «اللهم اغفرْ لعبد القيس». للكبير مطولا (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٣٦٨وقال الهيثمي ٢/ ١٠٠:رواه الطبراني في «الكبير» وإسناده حسن.
[ ١ / ١٠٢ ]
٥٩٨ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، ومَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلَّا أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُهُ علَيهُمْ، وَإِنِّي لَأَسْتَاكُ حَتَّى إني لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِمَ فَمِي». للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٢٨٩) وقال البوصيري في «زوائده» ص ٧٢: هذا إسناد ضعيف، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٥٨).
[ ١ / ١٠٣ ]
٥٩٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» (١). للستة.
_________________
(١) رواه البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨)، وأبو داود (١٠٣) والترمذي (٢٤) والنسائي ١/ ٩٩.
[ ١ / ١٠٣ ]
٦٠٠ - وفي رواية لأبي داود: فَإِنه لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ أَوْ أَيْنَ كَانَتْ تَطُوفُ به (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٥)،وصححه الألباني (٩٦).
[ ١ / ١٠٣ ]