[ ١ / ٤٤٢ ]
٢٦٣٣ - أَبو بَرْزَةَ رفعه: «مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْدًا فِي الْجَنَّةِ» (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٧٦) وقال: غريب وليس إسناده بالقوي، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨٣).
[ ١ / ٤٤٢ ]
٢٦٣٤ - ابنُ مسعودٍ رفعه: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٧٣)، وقال: غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم وابن ماجة (١٦٠٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨١).
[ ١ / ٤٤٢ ]
٢٦٣٥ - عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ، لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «اصْنَعُوا لآل جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُم قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ». للترمذي، وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٣٢)، والترمذي (٩٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (١٦١٠)،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٧٩٦).
[ ١ / ٤٤٣ ]
٢٦٣٦ - معاذُ: أنهُ ماتَ لهُ ابنٌ فكتَبَ إليهِ النبي - ﷺ - التعزية: «بسْم الله الرحمن الرحِيم مِن محمدٍ رسُول الله إلى مُعاذِ بنِ جَبلَ، سلامٌ عليكَ فإني أحمدُ إليكَ الله الذى لا إله إلا هُو. أما بعدُ: فأعْظمَ الله لكَ الأجْر، وألهمكَ الصبر، ورزَقنا وإياك الشكرَ، فإن أنْفسَنا وأمْوالَنا، وأهْلَنا من مَواهبِ الله الهنِيئِة، وعَوارِيه المسْتودَعةِ، متعكَ الله بهِ فى غِبطةٍ وسرورٍ، وقبضَهُ منكَ بأجْرِ كبير، الصلاة والرحمة والهدَى إنِ احْتسبتهُ، فاصْبِر ولا يُحبط جزعُك أجْرَك فتندمَ، واعْلم أن الجزعَ لا يردُّ ميتًا ولا يدْفُع حُزنًا، وما هُو نازلٌ فَكَأَنْ قَدٍ، والسلامُ». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) الطبراني ٢٠/ ١٥٥ - ١٥٦ (٣٢٤)، وفي «الأوسط» ١/ ٣٣ (٨٣)، وقال الحاكم ٣/ ٢٧٣: غريب حسن، إلا أن مجاشع بن عمرو ليس من شرط هذا الكتاب، وتعقبه الذهبي بقوله: ذا من وضع مجاشع.
[ ١ / ٤٤٣ ]
٢٦٣٧ - أنسُ: لما قُبض النبي - ﷺ - (قَعد) (١) أصحابهُ حزان يبْكُون (حولهُ) (٢)، فجاءَ رجلٌ طويلٌ صبيحٌ فصيحٌ فى إزارٍ ورداءٍ أشْعر المنْكبينِ والصدر، فتخطى الصحابة حتى أخذَ بعِضادتي البابِ فبكَى ساعةً ثم قالَ: إن في الله عزاءً (مِن) (٣) كل مصُيبةِ، وخَلفًا من كل هالكِ، وعِوضًا مِن كل ما فاتَ، فإلَى الله فأنيبُوا، وإليه فارْغبُوا، فإنما المصابُ مَن لم يُجبره الثواب، فقالَ القوم: تعرفونَ الرجلَ، فنظَروا يمينًا وشِمالا، فلَم يروْا أحدًا، فقال أبو بكرٍ: هذا الخَضِرُ أخو النبي - ﷺ -. «للأوسط» بضعف (٤).
_________________
(١) في (ب) فقدا.
(٢) في (ب) حزنًا حوله.
(٣) في (ب) إذ.
(٤) «الأوسط» ٨/ ١٠٩ - ١١٠ (٨١٢٠)، قال الهيثمي ٣/ ٣: وفيه عباد بن عبد الصمد أبو معمر، ضعفه البخاري اهـ. قال الحافظ في «الفتح» ٦/ ٤٣٥: في إسناده عباد بن عبد الصمد وهو واهٍ.
[ ١ / ٤٤٣ ]
٢٦٣٨ - وعنه رفعه: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، إِنَّهُ يَسْمَعُ خفق - قَرْعَ - نِعَالِهِمْ إذا انصرفوا، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولانِ له: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ: مُحَمَّدٍ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أَبْدَلَكَ الله بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا،
⦗٤٤٤⦘ وَأَمَّا الْكَافِرُ والمناقق، فَيَقُولُ: لا أَدْرِي كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فيه فَيُقَالُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ ثم يُضْرَبُ بِمَطَرِقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بين أذنيه فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إلا الثَّقَلَيْنِ». للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٣٨)، ومسلم (٢٨٧٠).
[ ١ / ٤٤٣ ]
٢٦٣٩ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لأَحَدِهِمَا الْمُنْكَرُ، وَالآخَرُ النَّكِيرُ، فَيَقُولانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: مَا كَانَ يَقُولُ هُوَ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: نَمْ فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ فَيَقُولانِ: نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لا يُوقِظُهُ إِلاَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا، قَالَ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قولا فَقُلْتُ مِثْلَهُ، لا أَدْرِي فَيَقُولانِ قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ فَيُقَالُ لِلأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ، فَتَخْتَلِفُ أَضْلاعُهُ فَلا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ» (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٧١)، وقال: حسن غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٥٦).
[ ١ / ٤٤٤ ]
٢٦٤٠ - وزاد «الأوسط»: «إن المؤمن تكون الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن شماله وفعل الخير والمعروف عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة ليس من قبلي مدخل، وكذا من كل جهة يقول الذي فيه ليس من قبلي مدخل» (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٠٥ - ١٠٧، قال الهيثمي ٣/ ٥٢: إسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٥٦١).
[ ١ / ٤٤٤ ]
٢٦٤١ - هَانِئُ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ قِيلَ لَهُ تُذْكَرُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ولا تَبْكِي، وتذكر القبر فتَبْكِي، فَقَالَ: إني سمعت رَسُولَ الله - ﷺ - يقول: «الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ»، وَقَالَ: وسمعته - ﷺ - يقول: «مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلاَّ الْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ» (١).
⦗٤٤٥⦘ وزاد رزين: قال هانئ: وسمعت عثمان ينشد على قبر:
فإن تنج من ذى عظيمة وإلا فإنى لا أخا لك ناجيًا
_________________
(١) الترمذي (٢٣٠٨)، قال: حسن غريب وابن ماجة (٤٢٦٧)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٧٨).
[ ١ / ٤٤٤ ]
٢٦٤٢ - عَلِيٌّ قَالَ: مَا زِلْنَا نَشُكُّ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى نَزَل ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حتى زرتم المقابر﴾. هي للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٣٥٥)، وقال: غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٧٧).
[ ١ / ٤٤٥ ]
٢٦٤٣ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْذَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَوْ أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ على الأَرْضِ مَا انَبَتَتْ خَضْرَاءُ». للدارمي بلين (١).
_________________
(١) الدارمي (٢٨١٥)، قال الهيثمي ٣/ ٥٥: فيه: دراج، وفيه كلام وقد وثق وهو عند الترمذي (٢٤٦٠) مطولا، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٣٧): ضعيف جدا.
[ ١ / ٤٤٥ ]
٢٦٤٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ رسول الله - ﷺ - عَلَى قَبْرَيْنِ، فَقَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، ثُمَّ قَالَ: بَلَى أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يمشي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخر فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ» (ثُمَّ) (١) دعا بعسيب رَطْبٍ فشقه اثْنَتَيْنِ، فغرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثُمَّ قَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا». للستة إلا مالكًا (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) البخاري (٦٠٥٢)، ومسلم (٢٩٢).
[ ١ / ٤٤٥ ]
٢٦٤٥ - أَبو سَعِيدٍ: دَخَلَ النبي - ﷺ - مُصَلاَّهُ فَرَأَى نَاسًا كَاَنَّوا يَكْثِرُونَ، فقَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى. أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلاَّ تَكَلَّمَ (فِيهِ) (١) يَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ أَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ أَنَا بَيْتُ الدُّودِ والهوام، فَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ، قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ، فَإِذْ وُلِّيتُكَ الْيَوْمَ، وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرَى صَنِيعِيَ بِكَ فَيَتَّسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الْكَافِرُ يقول لَهُ الْقَبْرُ: لا مَرْحَبًا، وَلا أَهْلًا أَمَا إِنْ كُنْتَ لأبْغَضَِ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ فَإِذْ وُلِّيتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيَّ، فَسَتَرَى صَنِيعِي بِكَ عَلَيْهِ حَتَّى تَلْتَقِيَ وَتَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ»، وقَالَ - ﷺ -: «بِأَصَابِعِ يده فشبكها ثم (يُقَيِّضُ) (٢) الله لَهُ تسعين تِنِّينًا -أو قال تسعة وتسعين- لَوْ أَنْ وَاحِدًا مِنْهَا
⦗٤٤٦⦘ نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، فَتَنْهَشهُ وَيَخْدِشهُ حَتَّى يبعث به إِلَى الْحِسَابِ» وقَالَ - ﷺ -: «إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ». لرزين، والترمذي إلا أنه قال: سبعين (٣).
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) في (ب) يقبض.
(٣) الترمذي (٢٤٦٠)، قال حسن غريب، وقال الألباني في ضعيف الترمذي (٤٣٧): ضعيف جدا.
[ ١ / ٤٤٥ ]
٢٦٤٦ - أبو رافع: بينَا أنَا أمشي خلف النبي - ﷺ - في البقيعِ إذْ قالَ: «لا هُديتَ، ولا اهتديتَ»، فقلْتُ: مالي يا رسُول الله؟ فقال: «لستُ إياكَ أريد، ولكِن أُريد صاحبَ هذا القَبْر»، سُئل عني فَزعم أنهُ لا يعرِفني، فَإذا قبرٌ مرشوشٌ عليهِ ماءٌ حين دُفن. للبزار، و«الكبير» بخفي (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٦٩)، والطبراني ١/ ٣٢٥ (٩٦٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٥٣: رواه البزار والطبراني في «الكبير»، وفيه من لا أعرفه.
[ ١ / ٤٤٦ ]
٢٦٤٧ - أبو سعيد: كنتُ معَ النبي - ﷺ - في سَفر، وهُو يَسير علَى راحِلتِه فنفرت فقلتُ: يا رسُول الله ما شأْنُ راحِلتك نَفَرت؟ قال: «إنها سَمعتْ صوتَ رجلٍ يُعذَّبُ فى قَبرهِ، فَنَفَرت لِذلكَ». «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٣/ ٣٤٨ (٣٣٦٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٥٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: جابر الجعفي، وفيه كلام كثير وقد وثق.
[ ١ / ٤٤٦ ]
٢٦٤٨ - أَبو أَيُّوبَ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَسَمِعَ صَوْتًا، فَقَالَ: «يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا». للشيخين، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٧٥)، ومسلم (٢٨٦٩).
[ ١ / ٤٤٦ ]
٢٦٤٩ - أَنَسُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سمع صوتًا من قبر، فقال: «متى مات هذا؟» قالوا: مات في الجاهلية (فسُرَّ) (١) بذلك، وقَالَ: «لَوْلا أَنْ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ». للنسائي، ولمسلم: «لولا أن لا تدافنوا» (٢).
_________________
(١) في (ب) فبشر.
(٢) مسلم (٢٨٦٨).
[ ١ / ٤٤٦ ]
٢٦٥٠ - عبدُ الله بنُ دينار: أن سُلَيْمَانَ بْنُ صُرَدٍ، قال لِخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيْمَانَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ»، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ نَعَمْ. للترمذي بلفظه (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٦٤)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٤/ ١٠٢،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٤٩).
[ ١ / ٤٤٦ ]
٢٦٥١ - ابْنُ عَمْر رفعه: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ -أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- إِلاَّ وَقَاهُ الله فِتْنَةَ الْقَبْرِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٧٤)، وقال: غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٥٨).
[ ١ / ٤٤٦ ]
٢٦٥٢ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٧٨ - ١٠٧٩)، وقال: حسن والثاني أصح من الأول وابن ماجة (٢٤١٣)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٦٠).
[ ١ / ٤٤٧ ]
٢٦٥٣ - وعنه: أن رَسُولَ الله - ﷺ - لعن زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيها الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٣٦)، والترمذي (٣٢٠)، والنسائي ٤/ ٩٤ - ٩٦، وابن ماجة (١٥٧٥) وقال الترمذي: حديث حسن، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١) وصححه بلفظ زوارات دون قوله "السرج".
[ ١ / ٤٤٧ ]
٢٦٥٤ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاص رفعه: «مَا أَخْرَجَكِ يَا فَاطِمَةُ مِنْ بَيْتِكِ؟»، قَالَتْ أَتَيْتُ يَا رَسُولَ الله (أَهْلَ) (١) هَذَا البيت، فَرَحَّمْتُ إليهم ميتهم أو (عَزَّيْتُهُمْ) (٢) به، فقَالَ - ﷺ -: «لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى» قَالَتْ: مَعَاذَ الله وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فيها مَا تَذْكُرُ فقَالَ: «لَوْ بَلَغْتِيها مَعَهُمُ ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك». لأبي داود، والنسائي بقصة، وفيها: الكدى القبور (٣).
_________________
(١) ليست في (ب).
(٢) في (ب) عذبتهم.
(٣) أبو داود (٣١٢٣)، والنسائي ٤/ ٢٧ - ٢٨، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي (١١٣).
[ ١ / ٤٤٧ ]
٢٦٥٥ - عَلِيُّ: خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَإِذَا نِسْوَةٌ جُلُوسٌ، فقَالَ: «مَا يُجْلِسُكُنَّ» قُلْنَ: نَنْتَظِرُ الْجِنَازَةَ، قَالَ: «هَلْ تَغْسِلْنَ؟» قُلْنَ: لا قَالَ: «هَلْ تَحْمِلْنَ؟» قُلْنَ: لا، قَالَ هَلْ تُدْلِينَ فِيمَنْ يُدْلِي قُلْنَ: لا، قَالَ: «فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ». للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٥٧٨)، وقال البوصيري في «الزوائد» ٢/ ٤٤: هذا إسناد مختلف فيه من أجل دينار، وإسماعيل بن سليمان، وأصل الحديث في «صحيح مسلم» من حديث أم عطية، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤٤).
[ ١ / ٤٤٧ ]
٢٦٥٦ - بُرَيْدَةُ رفعه: «قد كنت نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا فإنها تذكركم الآخرة». لمسلم، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) مسلم (٩٧٧).
[ ١ / ٤٤٧ ]
٢٦٥٧ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأَمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي، فزوروا القبور». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٩٧٦).
[ ١ / ٤٤٧ ]
٢٦٥٨ - ولرزين: أن رسولَ الله - ﷺ - أتَى قَبر أمه بالأبواء في ألفِ مُقنع فَبكى وأبَكى مَنْ حَوله.
[ ١ / ٤٤٧ ]
٢٦٥٩ - وعنه، رفعه: «مَن زارَ قبر أبويهِ أوْ أحَدَهُما غُفَر لهُ، وكُتبَ برا». «للأوسط» و«الصغير» بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ١٧٥ (٦١١٤)، و«الصغير» ٢/ ١٦٠ (٩٥٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٥٩: وفيه عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٠٥): موضوع.
[ ١ / ٤٤٨ ]
٢٦٦٠ - مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي، وَعَنْ أُمِّي، فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ أُمَّهُ الَّتِي وَلَدَتْهُ، قَالَ قَالَتْ: عَائِشَةُ أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِّي، وَعَنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، قُلْنَا: بَلَى، قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي الَّتِي النَّبِيُّ فِيهَا عِنْدِي انْقَلَبَ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ فَاضْطَجَعَ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنْي قَدْ رَقَدْتُ، وأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، وَانْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَفَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، فَخَرَجَ، ثُمَّ أَجَافَهُ رُوَيْدًا، وجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي، وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي، ثُمَّ انْطَلَقْتُ عَلَى إِثْرِهِ حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْحَرَفَ فَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ، فَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلاَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: «مَا لَكِ يَا (عَائِشُ) (١) (حَشْيَا) (٢)
رَابِيَةً» قُلْتُ: لا شَيْءَ قَالَ: «لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَأَخْبَرْتُهُ، فقَالَ: «فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي»، قُلْتُ: نَعَمْ فَلَهَذَنِي فِي صَدْرِي لَهْذَةً أَوْجَعَتْنِي، ثُمَّ قَالَ: «أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ الله عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ»، قَلَتْ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ الله قال: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ، فَنَادَانِي فَأَخْفَاهُ مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ وأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، وكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي»، فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يأمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ»، قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «قولي (٣) السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ الله الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله لَلاحِقُونَ». لمسلم، والنسائي (٤).
_________________
(١) في الأصل: عائشة، والصواب ما أثبتناه من التخريج.
(٢) في الأصل: خشي، والصواب ما اثبتناه من مصادر التخريج ..
(٣) في «الأصل» قو، والصواب ما أثبتناه من مصادر التخريج.
(٤) مسلم (٩٧٤) ١٠٣.
[ ١ / ٤٤٨ ]
٢٦٦١ - وفي رواية: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لاحِقُونَ. اللهمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغرقد» (١).
_________________
(١) مسلم (٩٧٤) ١٠٢.
[ ١ / ٤٤٨ ]
٢٦٦٢ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ أخيه المسلم». لأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٩٧١)، وأبو داود (٣٢٢٨)، والنسائي ٤/ ٩٥.
[ ١ / ٤٤٩ ]
٢٦٦٣ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ رفعه: «لَأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ، أَوْ أَخْصِفَ نَعْلِي بِرِجْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ، وَمَا أُبَالِي أَوَسْطَ الْقبْرِ كذا قال قَضَيْتُ حَاجَتِي، أَوْ وَسْطَ السُّوقِ». للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٥٦٧)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٢٧ - ٢٢٨: صحيح، وللحديث شاهد من رواية أبي هريرة رواه مسلم (٩٧١)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧٣).
[ ١ / ٤٤٩ ]
٢٦٦٤ - بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَالَ: «يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا تَنْقِمُ عَلَى الله أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ الله - ﷺ -»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أَنْقِمُ عَلَى الله شَيْئًا، كُلُّ خَيْرٍ قَدْ آتَانِيهِ الله، فَمَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: «أَدْرَكَ هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» ومَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «سَبَقَ هَؤُلاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» فَالْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا صَاحِبَ السِّبْتَِيْتنِ أَلْقِهِمَا». لأبي داود، والنسائي، وللقزويني بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٣٠)، والنسائي ٤/ ٩٦، وابن ماجة (١٥٦٨)، قال الحاكم ١/ ٣٧٣: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧٤).
[ ١ / ٤٤٩ ]
٢٦٦٥ - عَلِيُّ: كَانَ يَتَوَسَّدُ الْقُبُورَ وَيَضْطَجِعُ عَلَيْهَا. «للموطأ» (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٠٢.
[ ١ / ٤٤٩ ]
٢٦٦٦ - نَافِعٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْلِسُ عَلَى الْقُبُورِ (١).
_________________
(١) علقه البخاري قبل رواية (١٣٦١).
[ ١ / ٤٤٩ ]
٢٦٦٧ - عثمانُ بنُ حكيم: أن خارجة بن زيد أجلسه على قبر، وأخبره عن عمه يزيد بن ثابت أنه قال: إنه كُرِهَ ذلك لمن أحدث عليها. للبخارى في ترجمتين (١).
_________________
(١) علقه البخاري قبل رواية (١٣٦١).
[ ١ / ٤٤٩ ]
٢٦٦٨ - عَائِشَةُ قالت: كَسْرُ عَظْمِ الْمُسْلِمِ وهو ميت كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ تَعْنِي فِي الإثْمِ. لمالك، وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٠٧)،وابن ماجة (١٦١٦)، ومالك ١/ ٢٠٥، وصححه الألباني في «أحكام الجنائز» ص٢٩٥.
[ ١ / ٤٤٩ ]
وعنها رفعته: «إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ». لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٦/ ٥٥، قال الهيثمي ٣/ ٤٦: رواه أحمد عن نافع عن عائشة، عن نافع عن إنسان عن عائشة أو كلا الطريقين رجالها رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٨٠).
[ ١ / ٤٤٩ ]
٢٦٧٠ - ابن عباس: أن النبي - ﷺ - يَوم دُفنَ سعدُ بنُ معاذٍ وهُو قاعدٌ علَى قبرهِ قالَ: «لَو نَجا أحدٌ مِنْ فتنةِ القَبْر، أوْ مسألةِ القَبر لَنجا سعدُ بنُ معاذٍ، ولَقد ضُم ضمةً ثم أرخي عنهُ». «للكبير»، و«الأوسط» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ٣٣٤ (١٠٨٢٧)، وفي «الأوسط» ٦/ ٣٤٩ (٦٥٩٣)، قال الهيثمي ٣/ ٤٦: رجاله موثقون، وانظر الصحيحة ٤/ ٢٦٨.
[ ١ / ٤٥٠ ]