[ ١ / ١٢١ ]
٧٢١ - عَائِشَةَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى الْتِمَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة، أقامت برسول الله - ﷺ - وبالناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ الله - ﷺ - وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ الله - ﷺ - وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ. وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ الله - ﷺ - عَلَى فَخِذِي، فنام رَسُولُ الله - ﷺ - حتى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ الله آيَةَ التَّيَمُّمِ فَتَيَمَّمُوا، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ وهو أحد النقباء: مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ عائشة: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فوجدنا الْعِقْدَ تَحْتَهُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٣٤)، ومسلم (٣٦٧).
[ ١ / ١٢١ ]
٧٢٢ - وفي رواية قالت: سَقَطَتْ قِلَادَةٌ لِي بِالْبَيْدَاءِ وَنَحْنُ دَاخِلُونَ الْمَدِينَةَ. وفيها: فأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَكَزَنِي لَكْزَةً شَدِيدَةً وَقَالَ حَبَسْتِ النَّاسَ فِي قِلَادَةٍ. فَبِي الْمَوْتُ لِمَكَانِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَقَدْ أَوْجَعَنِي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٦٠٨).
[ ١ / ١٢١ ]
٧٢٣ - وفي أخرى: اسْتَعَرَتُ مِنْ أَسْمَاءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ، فَأَرْسَلَ النبي - ﷺ - نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ - ﷺ - شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ الله خَيْرًا، فَوَالله مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلَّا جَعَلَ الله لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً. للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٧٧٣)، ومسلم (٣٦٧) ١٠٩.
[ ١ / ١٢٢ ]
٧٢٤ - عَمَّارٌ: أن رَسُولَ الله - ﷺ - عرسَ أُولَاتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ فَانْقَطَعَ عِقْد لها مِنْ جَزْعِ أظِفَارٍ، فَحُبِسَ النَّاسُ ابْتِغَاءَ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَأَنْزَلَ الله على رسوله رُخْصَةَ التطهر بِالصَّعِيدِ الطيب، فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْأَرْضَ ثُمَّ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَلَمْ يَنْفُضُوا مِنَ التُّرَابِ شَيْئًا، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَمِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الْآبَاطِ. قال ابن شهاب: ولا يعتبر بهذا الناس (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٢٠)، والنسائي ١/ ١٦٧. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٨): إسناد صحيح على شرط الشيخين.
[ ١ / ١٢٢ ]
٧٢٥ - وفي رواية: ضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ ثُمَّ مَسَحُوا بوُجُوهِهُمْ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ مَرَّةً أُخْرَى فَمَسَحُوا بِأَيْدِيهِمْ كُلِّهَا إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْآبَاطِ مِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣١٨)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٣٦).
[ ١ / ١٢٢ ]
٧٢٦ - وفي أخرى نحوه، ولم يذكر المناكب والآباط. قال ابن الليث: إلي ما فوق المرفقين (١). لأبي داود وللنسائي نحو ذلك.
_________________
(١) رواه أبو داود (٣١٩) انظر: «صحيح أبي داود» (٣٣٧).
[ ١ / ١٢٢ ]
٧٢٧ - شَقِيقٍ: كُنْتُ عند عَبْدِ الله وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: أرأيت يا أبا عبد الرحمن لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا كيف يصنع بالصلاة؟ فقال عبد الله: لا يتيمم وإن لم يجد الماء شهرًا. فقال أبو موسى: فَكَيْفَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾؟ قَالَ عَبْدُالله: لَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِي هَذَه لأَوْشَك إِذَا بَرَدَ عَلَيْهِمُ الْمَاءُ أَنْ يَتَيَمَّمُوا الصَّعِيدَ، قُلْتُ: وَإِن كَرِهْتُمْ هَذَا لِذَا؟
⦗١٢٣⦘ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - فِي حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِد الْمَاءَ فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ كَمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، ثم أتيت النبي فذكرت ذلك له - ﷺ - فَقَالَ: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا» فَضَرَبَ بِكَفِّهِ ضَرْبَةً عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ نَفَضَهَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِا ظَهْرَ كَفِّهِ بِشِمَالِهِ أَوْ ظَهْرَ شِمَالِهِ بِكَفِّهِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِا وَجْهَهُ؟ للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨).
[ ١ / ١٢٢ ]
٧٢٨ - ولمسلم: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَكَ هَكَذَا». ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ فَقَالَ عَبْدُ الله أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارٍ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٦٨) ١١٠.
[ ١ / ١٢٣ ]
٧٢٩ - وفي رواية: قَالَ أَبُو مُوسَى فَدَعْنَا مِنْ قَوْلِ عَمَّارٍ، فكَيْفَ نَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ فَمَا دَرَى عَبْدُ الله مَا يَقُولُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٤٦).
[ ١ / ١٢٣ ]
٧٣٠ - وفي أخرى: «إنما يكفيك أن تقول هكذا». وضرب بيديه الأرض فنفض يديه، فمسح وجهه وكفيه. لأبي داود والنسائي نحو ذلك (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٣٨) ١١١.
[ ١ / ١٢٣ ]
٧٣١ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ إِنِّي أَجْنَبْتُ ولَمْ أَجِدْ مَاءً. فَقَالَ: لَا تُصَلِّ فَقَالَ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فأصابتنا جنابة فلَمْ نَجِدِ المَاءَ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ، فَقَالَ رسول الله - ﷺ -: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الْأَرْضَ ثُمَّ تَنْفُخَ ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ». فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ الله يَا عَمَّارُ. فقَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ. فَقَالَ عُمَرُ: نُوَلِّيكَ مَا تَوَلَّيْتَ. للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٣٨)، ومسلم (٣٦٨) ١١٢.
[ ١ / ١٢٣ ]
٧٣٢ - ولأبي داود كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّا نَكُونُ بِالْمَكَانِ الشَّهْرَ أو الشَّهْرَيْنِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أُصَلِّي حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٢٢) مطولًا وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٥): إسناده صحيح، ولم يخرجه الشيخان في «صحيحهما». . ثم بين علة ذلك وهي وجود زيادة حكم عليها بالشذوذ.
[ ١ / ١٢٤ ]
٧٣٣ - وفي أخرى: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ثُمَّ ضَرَبَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى نِصْفِ السَّاعِد وَلَمْ يَبْلُغِ الْمِرْفَقَيْنِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٢٣)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٤٦): صحيح دون قوله: والذراعين. . . إلى قوله ولم يبلغ المرفقين؛ فإنه شاذ والصواب: والكفين، وبه حكم البيهقي وهو الذي لم يرو صاحبا الصحيحين غيره. أ. هـ. وانظر «السنن الكبري» للبيهقي ١/ ٢١٠ - ٢١١.
[ ١ / ١٢٤ ]
٧٣٤ - وفي أخرى: ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى الذِّرَاعَيْنِ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَلَمَةُ يَقُولُ: الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ. فَقَالَ لَهُ مَنْصُورٌ: انْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٢٥). وانظر «صحيح أبي داود» (٣٥٠).
[ ١ / ١٢٤ ]
٧٣٥ - وفيه: فَشَكَّ سَلَمَةُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ الذِّرَاعَيْنِ أَمْ لَا (١). وللترمذي بعض ذلك.
_________________
(١) رواه الترمذي (١١٤)، والنسائي ١/ ١٦٥ - ١٦٦.
[ ١ / ١٢٤ ]
٧٣٦ - عائشة رفعته: فى التيمم ضربتان: ضربةُ للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. للبزار بضعف (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٥٩ (٣١٣).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٣: رواه البزار، وفيه: الحريش بن الخريت، ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة (٣٤٢٧).
[ ١ / ١٢٤ ]
٧٣٧ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: رأى رَسُولَ الله - ﷺ - رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ فَقَالَ: «يَا فُلَانُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. فقَالَ: «عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ». للشيخين والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٤٨)، ومسلم (٦٨٢)، والنسائي ١/ ١٧١.
[ ١ / ١٢٤ ]
٧٣٨ - أبو ذرٍّ: اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ النبي - ﷺ - فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا». فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَسَكَتُّ. فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرٍّ لِأُمِّكَ الْوَيْلُ». فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ
⦗١٢٥⦘ فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ وَاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا فَقَالَ: «الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٣٢)، والترمذي (١٢٤)، وقال: حديث حسن صحيح، ورواه النسائي ١/ ١٧١. والحديث صححه الحاكم ١/ ١٧٦ - ١٧٧، ووافقه الذهبي.
[ ١ / ١٢٤ ]
٧٣٩ - وفي رواية: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، هَلَكْتُ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «وَمَا أَهْلَكَكَ؟» قُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ أَعْزُبُ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَتُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأُصَلِّي بِغَيْرِ طُهُورٍ. فَأَمَرَ لِي بِمَاءٍ. بنحوه. لأبي داود والترمذي وللنسائي مختصرًا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٣٣)،والنسائي ١/ ١٧١ مختصرا، وقال الألباني في صحيح أبي داود» (٣٥٩): إسناد صحيح، وصححه ابن حبان والدارقطني.
[ ١ / ١٢٥ ]
٧٤٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ، سُئِلَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَقَالَ: إِنَّ الله قَالَ فِي كِتَابِهِ حِينَ ذَكَرَ الْوُضُوءَ: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ وَقَالَ فِي التَّيَمُّمِ: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ وَقَالَ: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ وكَانَتِ السُّنَّةُ فِي الْقَطْعِ الْكَفَّيْنِ إِنَّمَا هُوَ الْوَجْهُ والْكَفَّانِ يَعْنِي التَّيَمُّمَ. للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٤٥)، وقال: حديث حسن غريب صحيح. وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد.
[ ١ / ١٢٥ ]
٧٤١ - حكيم بن معاوية، عن عمه: قلت: يا رسولَ الله، إني أغيب الشهر عن الماء، ومعي أهلي فأصيب منهم؟ قال: نعم. قلت: يا رسول الله إني أغيب أشهرًا؟ قال: وإن غبت ثلاثين سنة. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٣٣٧ (٧٩٧).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٣: رواه الطبراني وإسناده حسن.
[ ١ / ١٢٥ ]
٧٤٢ - طَارِقٍ: أَنْ رَجُلًا أَجْنَبَ فَلَمْ يُصَلِّ، فَذَكَرَه النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: «أَصَبْتَ» فَأَجْنَبَ آخَرَ فَتَيَمَّمَ وَصَلَّى، فَأَتَاهُ فَقَالَ: «أَصَبْتَ».للنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ١٧٢ - ١٧٣، وقال الألباني في «صحيح النسائي» (٣١٣): صحيح الإسناد.
[ ١ / ١٢٥ ]
٧٤٣ - ابْنَ عَبَّاسٍ: أَصَابَ رَجُلًا جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ -، ثُمَّ احْتَلَمَ فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالَ: «قَتَلُوهُ، قَتَلَهُمُ الله، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ؟ السُّؤَالَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٣٧) وقال المنذري: أخرجه منقطعًا وأخرجه ابن ماجه موصولًا. . . انظر «مختصر السنة» ١/ ٢٠٩ وقال الألباني: حديث حسن، وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحهما» وقال الحاكم: حديث صحيح، ووافقه الذهبي أ. هـ «صحيح أبي داود» (٣٦٥).
[ ١ / ١٢٥ ]
٧٤٤ - وفي رواية رزين: ثم احتلم فسأل من لا علم له بالسنة: هل له رخصة في التيمم؟ فقالوا له: لا. فاغتسل فمات، بنحوه. وفيه: «إنما كان يكفيه أن يتيمم وأن يعصب على جرحه خرقه ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده» (١)
_________________
(١) رواه البيهقي في الكبرى ١/ ٢٢٨. قال الحافظ فى " بلوغ المرام" ١/ ٢٨: رواه أبو داود بسند فيه ضعف وفيه اختلاف على رواته. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (٤٠٧٤).
[ ١ / ١٢٦ ]
٧٤٥ - وزاد القزويني بلين قَالَ عَطَاءٌ: وَبَلَغَنَا أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجِرَاحُ» (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٥٧٢)، والدارمي (٧٥٢)، وقال البوصيري في «المصباح» ص ٨١: هذا إسناد منقطع، وحسنه الألباني دون بلاغ عطاء. انظر «صحيح أبي داود» (٣٦٥).
[ ١ / ١٢٦ ]
٧٤٦ - عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: احْتَلَمْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ أَنْ أَهْلِكَ، فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي الصُّبْحَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: «يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ؟» فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي مَنَعَنِي مِنَ الِاغْتِسَالِ وَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ الله تعالى يَقُولُ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. فَضَحِكَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا (١).
_________________
(١) علقه البخاري قبل حديث (٣٤٥)، ورواه أبو داود (٣٣٤) وقال الحافظ في «الفتح» ١/ ٤٥٤: هذا التعليق وصله أبو داود والحاكم ثم قال: وسناده قوي لكنه علقه بصيغة التمريض؛ لكونه اختصره. . .».وقال الألباني: حديث صحيح وصححه ابن حبان. أ. هـ «صحيح أبي داود» (٣٦١).
[ ١ / ١٢٦ ]
٧٤٧ - وفي رواية: فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم. نحوه ولم يذكر التيمم (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٣٥).وصححه الحاكم ١/ ١٧٧، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم، وقال النووي إن الحديث حسن أو صحيح. . . انظر «صحيح أبي داود» (٣٦٢).
[ ١ / ١٢٦ ]
٧٤٨ - ورويت هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال فيه: فتيمم. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٣٥)،وسكت عنه الألباني في صحيح أبي داود (٣٦٣).
[ ١ / ١٢٦ ]
٧٤٩ - أبو سَعِيدٍ: خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا فَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ الله - ﷺ - فَذَكَرَا ذَلِكَ فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: «أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ». وَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ: «لَكَ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٣٨)، والدارمي (٧٤٤). وصححه الحاكم ١/ ١٧٨ - ١٧٩، ووافقه الذهبي. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٦٦): صحيح، وقواه النووي، وأخرجه ابن السكن في «صحيحه».
[ ١ / ١٢٦ ]
٧٥٠ - ابن عمر: أقبل من أرضه بالجرف فحضرت العصر بمربد النعم، فتيمم وصلى ثم دخل المدينة، والشمس مرتفعة فلم يعد. لرزين ولمالك نحوه (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٧٣.
[ ١ / ١٢٦ ]
٧٥١ - ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَخْرُجُ فَيُهَرِيقُ الْمَاءَ فَيَتَمَسَّحُ، فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الْمَاءَ مِنْكَ قَرِيبٌ. قال: «ما أدري لَعَلِّي ما أَبْلُغُهُ». لأحمد والكبير بلين (١).
_________________
(١) رواه أحمد ١/ ٣٠٣، والطبراني ١٢/ ٢٣٨ (١٢٩٨٧)، وابن المبارك في «الزهد» (٢٩٢). وقال الهيثمي في «المجمع» رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعه. وهو ضعيف. أ. هـ. وقال الحافظ فى " المطالب " ١/ ٤٧: فيه ضعف. وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٦٢٩): صحيح.
[ ١ / ١٢٧ ]
٧٥٢ - عائشة قالت: كان النبى - ﷺ - اذا واقَع بعضَ أهلهِ، فكسل أن يقوم، ضربَ يدهَ على الحائطِ فتيمم. للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٠٢ (٦٤٥).قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٤: فيه: بقية بن الوليد وهو مدلس. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٧٩٤).
[ ١ / ١٢٧ ]
٧٥٣ - ابن عباس قال: من السنةِ أن لا يصليَ الرجلُ بالتيمم إلا صلاةً واحدة، ثم يتيمم للأخرى. للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١١/ ٦٢ (١١٠٥٠). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٦٤: فيه: الحسن بن عمارة، وقد ضعفه شعبة وسفيان وأحمد بن حنبل. وقال الألباني في «الضعيفة» (٤٢٣): موضوع.
[ ١ / ١٢٧ ]
٧٥٤ - أَبُو الْجُهَيْمِ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ ﵇. للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٣٧)، ومسلم (٣٦٩) معلقًا، والنسائي ١/ ١٦٥.
[ ١ / ١٢٧ ]