[ ١ / ٢٤٩ ]
١٥١٦ - طَاوُسُ قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ، فَقَالَ: هِيَ السُّنَّةُ. فَقُلْنَا لَهُ: أما تَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ؟ فَقَالَ: هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكُم. لمسلمٍ وأبي داودَ والترمذيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٣٦)، وأبو داود (٨٤٥)، والترمذي (٢٨٣).
[ ١ / ٢٤٩ ]
١٥١٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ: كان رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا جلسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ حَتَّى يَقُومَ. لأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٩٥)، والترمذي (٣٦٦)؛ وقال: هذا حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، والنسائي ٢/ ٢٤٣، وحسنه الألباني في المشكاة (١٠).
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٥١٨ - ابنُ عمر: قال عَبْدُ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنَ عُمَرَ: كنت أرى ابن عمر يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلَاةِ إِذَا جَلَسَ فَفَعَلْتُهُ، فَنَهَانِي ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ: إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَثْنِيَ رجلك الْيُسْرَى. فَقُلْتُ: إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ. فَقَالَ: إِنَّ رِجْلاي لَا تَحْمِلَانِي. لمالكٍ، والبخاريِّ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٢٧)، والنسائي ٢/ ٢٣٥ - ٢٣٦.
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٥١٩ - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَاوِي: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ أَعْبَثُ بالحصباء فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي، فَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَصْنَعُ. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى (١).
_________________
(١) مسلم (٥٨٠)، وأبو داود (٩٨٧).
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٥٢٠ - وفى روايةٍ: وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثلاثًا وَخَمْسِينَ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ. للستةِ إلا البخاريِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٨٠) ١١٥.
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٥٢١ - ولأبي داودَ، والنسائيِّ عن ابْنِ الزُّبَيْرِ نحوه، وفيه: كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا وَلَا يُحَرِّكُهَا (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٨٩)، والنسائي ٣/ ٣٧ - ٣٨، والدارمي (١٣٣٨)، وقد رواه مسلم (٥٧٩) ولكن بدون: ولا يحركها، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٧٥): إسناده حسن، لكن قوله: ولا يحركها. . زيادة شاذة، تفرد بها- عن ابن عجلان- زيادُ بن سعد.
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٥٢٢ - وللترمذيِّ نحو ذلك عن عاصم بن كليبٍ الجرميِّ، عن أبيه، عن جده وفيه: وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ وَبسَطَ السَّبَّابَةَ وَهُوَ يَقُولُ: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٥٨٧)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وقال الألباني: منكر بهذا السياق.
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٥٢٣ - أبو يَعْقُوب: قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، فَطَبَّقْتُ بَيْنَ كَفَّيَّ ثُمَّ وَضَعْتُهُمَا بَيْنَ فَخِذَيَّ، فَنَهَانِي أَبِي وَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ،
⦗٢٥١⦘ وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِينَا عَلَى الرُّكَبِ. للشيخين، وأبي داودَ، والنسائيِّ.
كذا ذكره فى الأصل في ترجمة: الجلوس، مع أنهم إنما ذكروه فى باب الركوع (١).
_________________
(١) البخاري (٧٩٠)، ومسلم (٥٣٥)، وأبو داود (٨٦٧)، والنسائي ٢/ ١٨٥.
[ ١ / ٢٥٠ ]
١٥٢٤ - ومن روايات مسلم له: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، فَلَمَّا رَكَعْتُ شَبَّكْتُ أَصَابِعِي وَجَعَلْتُهُا بَيْنَ رُكْبَتَيَّ، فَضَرَبَ يَدَيَّ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٣٥) ٣١.
[ ١ / ٢٥١ ]
١٥٢٥ - وفي أخرى: ركعتُ فقلتُ بيدي هكذا. يعني: طَبَّقَ بهما ووضعهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ. بنحوه (١).
_________________
(١) مسلم (٥٣٤).
[ ١ / ٢٥١ ]
١٥٢٦ - ابْنُ مَسْعُودٍ: عَلَّمَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - التَّشَهُّدَ، كفي بين كفيه كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول الله. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٦٢٦٥)، ومسلم (٤٠٢) ٥٩.
[ ١ / ٢٥١ ]
١٥٢٧ - وفى روايةٍ لأبي داودَ: «إذا قلتَ هذا فقد قضيتَ صلاتَكَ، إن شئتَ أن تقومَ فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعدْ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٧٠)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (٢٠٥): شاذ بزيادة "إذا قلت. . " والصواب أنه من كلام ابن مسعود موقوفا.
[ ١ / ٢٥١ ]
١٥٢٨ - وفي أخرى له: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ النبيِّ - ﷺ - فِي الصَّلَاةِ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى الله قَبْلَ عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ. فَقَالَ - ﷺ -: «لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى الله فَإِنَّ الله هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ». فذكره إلى الصَّالِحِينَ، ثم قال: «فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُوَ بِهِ». قال في الأصل: قال شريك (١).
_________________
(١) البخاري (٨٣١)، ومسلم (٤٠٢).
[ ١ / ٢٥١ ]
١٥٢٩ - وفي رواية عنه: ِمِثْلِهِ قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَاهُنَّ كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ: اللهمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِينَ بِهَا، قَابِلِيهَا، وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا. اهـ.
[ ١ / ٢٥٢ ]
١٥٣٠ - ولفظ أبي داود هو هذا. قال شريك: وحدثنا جامع، عن أبي وائل، عن عبد الله بمثله قال: وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا إلخ، اهـ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٦٩)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٧٢): إسناده ضعيف؛ شريك، وهو ابن عبد الله القاضي، وهو سيء الحفظ.
[ ١ / ٢٥٢ ]
١٥٣١ - وفي روايةٍ للنسائيِّ: كُنَّا نَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى الله، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ. فَقَالَ - ﷺ -: «لَا تَقُولُوا». الحديث (١).
_________________
(١) النسائي ٣/ ٤٠ - ٤١، وصححه الألباني في صحيح النسائي.
[ ١ / ٢٥٢ ]
١٥٣٢ - ولمسلمٍ، ولأصحابِ السنن، عن ابْنِ عَبَّاس: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ». إلى آخره (١).
_________________
(١) مسلم (٤٠٣).
[ ١ / ٢٥٢ ]
١٥٣٣ - وفي رواية: «سَلَامٌ عَلَيْكَ، سَلَامٌ عَلَيْنَا». بغير ألف ولام (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٩٠).
[ ١ / ٢٥٢ ]
١٥٣٤ - وزاد البزار، و«الأوسط»:كان - ﷺ - يعلمُنَا التشهدَ ويقول: «تعلَّموا، فإنه لا صلاة إلاَّ بتشهدٍ» (١).
_________________
(١) البزار في «البحر الزخار» ٥/ ١٧ (١٥٧١)، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٥ (٤٥٧٤)، وقال الهيثمي ٢/ ١٤٠: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: صُقْدِي بن سنان، ضعفه ابن معين، ورواه البزار برجال موثقين، وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله.
[ ١ / ٢٥٢ ]
١٥٣٥ - «وللكبيرِ» فى الدعاءِ بعد التشهدِ: «سبحانكَ لا إله غيرك، اغفر لي ذنبي وأصلِحْ لي عملي، إنكَ تغفرُ الذنوبَ لمن تشاءُ، وأنت الغفورُ الرحيمُ، يا غفارُ اغفر لي، يا توابُ تبْ عليَّ، يا رحمنُ ارحمني، يا عفو اعفُ عني، يا رءوف ارؤف بي، يارب أوزعني أن أشكرَ نعمتَكَ التي أنعمت عليَّ، وطوَّقني حسنَ عبادتِك، يارب أسألكَ من الخيرِ كله، وأعوذ بكَ من الشَّرِ كلِه، ياربِّ افتح لي بخيرٍ، واختم لي بخيرٍ، وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غير ضرَّاءٍ مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلةٍ، وقني السيئاتِ، ومن تق السيئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَه، وذلك الفوزُ العظيمُ» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٦ (٩٩٤٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٣: رواه أبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
[ ١ / ٢٥٣ ]
١٥٣٦ - وفي روايةٍ: «اللهم إنا نسألُكَ من الخيرِ كله، عاجلِه وآجلِه، ما علمنا منه وما لم نعلم، وأعوذُ بكَ من الشَّرِ كلهِ عاجلِه وآجلِه، ما علمنا منه ومالم نعلم، اللهم إنا نسألَكَ ما سألك عبادُكَ الصالحون، ونستعيذُ بكَ مما استعاذَ منه عبادُكَ الصالحون، ربنا آتنا في الدنيا حسنةَ وفي الآخرةِ حسنةً، وقنا عذابَ النارِ، ربنا آمنا فاغفرْ لنا ذنوبَنَا وكفِّر عنا سيئاتِنا وتوفَّنا مع الأبرارِ، ربنا وآتنا ما وعدتَنا على رسلِكَ، ولا تخزِنَا يومَ القيامةِ، إنك لا تخلفُ الميعادَ» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٦ (٩٩٤١)، «الأوسط» ٧/ ٣٠٦ (٧٥٧١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٣: رواه الطبراني في «الأوسط» هكذا، وفي الكبير بنحوه.
[ ١ / ٢٥٣ ]
١٥٣٧ - وفي أخرى بضعف: قال: علمني - ﷺ - التحيات لله - إلى قوله ورسوله - وزاد: «اللهم صلِّ على محمدٍ وأهلِ بيتهِ كما صليتَ على إبراهيمَ، إنكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهم صلِّ علينا معهم، اللهم بارك على محمدٍ وعلى أهلِ بيتِه كما باركتَ على إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارك علينا معهم، صلوات الله وصلواتُ المؤمنين على محمدٍ النبيِّ الأميِّ، السلامُ عليه ورحمةَ الله وبركاتُه» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٤/٥٥ (٩٩٣٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٤ - ١٤٥: وفيه: عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٥٣ ]
١٥٣٨ - وللنسائيِّ عن (أبي موسى) رفعه: «إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ: التَّحِيَّاتُ لله، الطَّيِّبَاتُ، الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله
⦗٢٥٤⦘ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وحده لا شريك له، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٢٤٢، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٧٢).
[ ١ / ٢٥٣ ]
١٥٣٩ - وله (عن جَابِرٍ: كَانَ - ﷺ - يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ بِسْمِ الله وَبِالله، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ. إلى آخر تشهد ابن مسعود. وزاد فى آخره: «أَسْأَلُ الله الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ» (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٢٤٣، وقال الألباني في «المشكاة» (٩١٦): أيمن [ابن نابل] فيه ضعف.
[ ١ / ٢٥٤ ]
١٥٤٠ - ولمالكٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَشَهَّدُ. بِسْمِ الله، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. يَقُولُ هَذَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَييْنِ، وَيَدْعُو إِذَا قَضَى تَشَهُّدَهُ بِمَا بَدَا لَهُ، فَإِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ تَشَهَّدَ كَذَلِكَ أَيْضًا، إِلَّا أَنَّهُ يُقَدِّمُ التَّشَهُّدَ، ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بَدَا لَهُ، وإِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ قَالَ: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ. ثم يقول: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى الْإِمَامِ، وإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ عَنْ يَسَارِهِ رَدَّ عَلَيْهِ (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٩٧.
[ ١ / ٢٥٤ ]
١٥٤١ - زاد رزين: وقال: إن النبيَّ - ﷺ - أمرهُ بذلك.
[ ١ / ٢٥٤ ]
١٥٤٢ - وله أيضًا: أنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ: التَّحِيَّاتُ، الطَّيِّبَاتُ، الصَّلَوَاتُ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ (١).
_________________
(١) المصدر السابق.
[ ١ / ٢٥٤ ]
١٥٤٣ - وله عن عمرَ: وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ يَقُولُ: قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ، الطَّيِّبَاتُ، الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ. إلى آخرِ تشهدِ ابن مسعودٍ (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٩٧.
[ ١ / ٢٥٤ ]
١٥٤٤ - ولأبي داودَ، والترمذي: كان ابْن مَسْعُودٍ يقول: مِنَ السُّنَّةِ إخفاء التَّشَهُّدَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٨٦)، والترمذي (٢٩١)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٣٧).
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٤٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بفاتحة الكتاب وَسُورَةٍ فِي فَرِيضَةٍ وغَيْرِهَا». للترمذيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٦١)، الترمذي (٢٣٨)، وقال: هذا حديث حسن، وابن ماجه (٢٧٦)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٥).
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٤٦ - نَافِعُ: أن ابْنُ عُمَرَ كان إذا صلَّى أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ وقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: «لَهِيَ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيد» (١). للبزارِ، وأحمدَ بلينٍ (٢).
_________________
(١) في (أ): الحديث والمثبت من (ب) وهو الصواب.
(٢) أحمد ٢/ ١١٩، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٧٢ (٥٦٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٠: وفيه: كثير بن زيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره.
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٤٧ - الأسودُ: كانَ ابنُ مسْعودٍ يُعلمنا التشهدَ في الصلاة، فيأخذُ عَليْنا الألفَ والواوَ. للبزارِ (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٧٢ (٥٦١)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤١: إسناد البزار رجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٤٨ - و«للكبيرِ»: قلنا يحفظُ عنِ النبيِّ - ﷺ - كما يحْفَظُ حُروفُ القُرآنِ الوَاوات والألِفاتِ (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ٥٣ (٩٩٣٢)،وقال الهيثمي ٢/ ١٤١: في إسناد الطبراني زهير بن مروان ولم أجد من ذكره. قلت: بل هو أزهر بن مروان الرقاشي، ولقبه خريج، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث، وقال مسلمة الأندلسي: ثقة: «تهذيب التهذيب» ١/ ١٠٦.
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٤٩ - البهزيُّ: سألْتُ الحسَيْن بنَ علَيٍّ عَنْ تَشهدِ عَليٍّ قالَ: هو تَشهدُ رسُولِ الله - ﷺ -: التحياتُ للهِ والصلواتُ، الطيباتُ، الغَادِياتُ، الرائحاتُ، الزاكِيات، المبارَكاتُ، الطاهِراتُ للهِ. للكبيرِ والأوسطِ (١).
_________________
(١) الطبراني ٣/ ١٣٤ (٢٩٠٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤٢: رجال «الكبير» موثقون.
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٥٠ - وفيهِ: الناعِماتُ (السابِقات) (١) (٢).
_________________
(١) في (ب): المتتابعات.
(٢) التخريج السابق.
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٥١ - أبو الورد (١): سَمِعَ عبْدَ الله بنَ الزبيْر يقُولُ: إن تَشهدَ النبيِّ - ﷺ -: باسْمِ الله، وبالله، خيُر الأسْماء، التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ للهِ، أشْهدُ أنْ لا إله إلا الله، وحْدَه لاشَريكَ لهُ وأن مُحمدًا عَبدُه ورسُولهُ، أرْسلَه بالحق بشيرًا ونَذيرًا، وأن
⦗٢٥٦⦘ الساعةَ آتيةٌ لاريْبَ فِيها، السلامُ عليْكَ أيها النبيُّ ورحْمةُ الله وبرَكاتهُ، السلامُ عَليْنا وعلَى عِبادِ الله الصالحين، اللهم اغْفِر لي واهْدِني. للبزارِ، و«الكبيرِ» بلينٍ (٢).
_________________
(١) في (أ) و(ب): الدراداء. والمثبت من «الأوسط».
(٢) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ١٨٨ (٢٢٢٩)، والطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٧٠ (٣١١٦)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٤١: مداره على ابن لهيعة، وفيه كلام، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٦٧ - ٢٦٨: ضعيف.
[ ١ / ٢٥٥ ]
١٥٥٢ - ابنُ مسعودٍ: أن النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٩٦)، والترمذي (٢٩٥)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٣/ ٦٣،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٨٧٨).
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٥٥٣ - زاد النسائي: حتى يرى بياضُ خدِه من ها هنا، وبياضُ خدِه من ها هنا (١).
_________________
(١) النسائي ٣/ ٦٣.
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٥٥٤ - سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ قال: أَمَّا بَعْدُ، أَمَرَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ أَوْ حِينَ انْقِضَائِهَا فَابْدَءُوا قَبْلَ التَّسْلِيمِ فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ وَالْمُلْكُ لِلَّهِ، ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى قَارِئِكُمْ، وَعَلَى أَنْفُسِكُمْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٧٥)، وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٧١: ضعيف لما فيه من المجاهيل، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٠٦).
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٥٥٥ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله. وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبَيْنِ، فَقَالَ - ﷺ -: «عَلَامَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، وإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مَنْ عن يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ». لمسلمٍ، والنسائيِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٤٣١)، وأبو داود (٩٩٨)، والنسائي ٣/ ٤، ٦١ - ٦٢.
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٥٥٦ - وله: «إنما يَكْفِي أَحَدَكُمْ أن يقول هكذا -وأشار بإصبعه- ليسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٩٩).
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٥٥٧ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، ثم يَمِيلُ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ شَيْئًا. للترمذيِّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٩٦)، وابن ماجه (٩١٩)،وقال ابن أبي حاتم في «العلل» ١/ ١٤٨: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر هو عن عائشة موقوف، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٧٥٠).
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٥٥٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ».للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٠٤)، والترمذي (٢٩٧). وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن هذا الحديث فقال: ليته يصح عن أبي هريرة، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٨)
[ ١ / ٢٥٦ ]
١٥٥٩ - عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا سَلَّمَ لَم يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: اللهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. لمسلم، والترمذيِّ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٥٩٢)، والترمذي (٢٩٨ - ٢٩٩).
[ ١ / ٢٥٧ ]
١٥٦٠ - وَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ: كُنْتُ أُصَلِّي وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى جِدَارِ (الكعبةِ) (١)، فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي انْصَرَفْتُ إِلَيْهِ مِنْ قِبَلِ شِقِّي الْأَيْسَرِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ وانْصَرَفْتُ إِلَيْكَ. فقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَصَبْتَ، إِنَّ قَائِلًا يَقُولُ: انْصَرِفْ عَنْ يَمِينِكَ، وإِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَانْصَرِفْ حَيْثُ شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ عَنْ يَمِينِكَ، وَإِنْ شِئْتَ عَنْ يَسَارِكَ. لمالكٍ (٢).
_________________
(١) في (ب): القبلة.
(٢) مالك ١/ ٢١٩ (٥٦٢).
[ ١ / ٢٥٧ ]
١٥٦١ - ابنُ مسعودٍ قال: لَا يَجْعَلْ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ، يَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رسولَ الله - ﷺ - كَثِيرًا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٥٢).
[ ١ / ٢٥٧ ]
١٥٦٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: إنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ رسول الله - ﷺ -، كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٤١)، ومسلم (٥٨٣).
[ ١ / ٢٥٧ ]
١٥٦٣ - وفي روايةٍ: مَا كُنَّا نَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ النبيِّ - ﷺ - إِلَّا بِالتَّكْبِيرِ. هما للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٤٢)، ومسلم (٥٨٣)، وأبو داود (١٠٠٢)، والنسائي ٣/ ٦٧.
[ ١ / ٢٥٧ ]