[ ١ / ١٣٨ ]
٨٣٣ - عَائِشَةَ: أن رسول الله - ﷺ - نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ دخول الْحَمَّام؛ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أن يدخلوا فِي المآزر (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٠٠٩)، والترمذي (٢٨٠٢)، وقال وإسناده ليس بذاك القائم، وابن ماجة (٣٧٤٩).وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٣٠).
[ ١ / ١٣٨ ]
٨٣٤ - وفي رواية: دَخَلَ عليها نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، فقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ الْكُورَةِ الَّتِي تَدْخُلُ نِسَاؤُهَا الْحَمَّامَاتِ، قُلْنَ: نَعَمْ قَالَتْ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بيت زوجها إِلَّا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله من حجاب». لأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٠١٠)، والترمذي (٢٨٠٣)، وقال: هذا حديث حسن. وصححه الحاكم على شرطهما ووافقه الذهبي ٤/ ٢٨٨.
[ ١ / ١٣٨ ]
٨٣٥ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا، يُقَالُ لَهَا: الْحَمَّامَات فَلَا يَدْخُلَنَّهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِأُزُرِ، وامنعوا منها النِّسَاءَ إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٠١١)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.
[ ١ / ١٣٨ ]
٨٣٦ - جَابِرٍ رفعه قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ بغير إِزَارٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُدخلن حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ من غير عذر، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْرِ». للترمذي (١)
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٨٠١)، وقال: حديث حسن غريب، والدارمي (٢٠٩٢) ورواه النسائي ١/ ١٩٨. وقال الحافظ في الفتح ٩/ ٢٥٠: إسناده جيد. وحسنه الألباني في «غاية المرام» (١٩٠).
[ ١ / ١٣٩ ]
٨٣٧ - أُمِّ الدَّرْدَاءِ قالت: خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «مِنْ أَيْنَ يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ؟» فقلت: مِنَ الْحَمَّامِ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ أَحَدٍ مِنْ أُمَّهَاتِهَا إِلَّا، وَهِيَ هَاتِكَةٌ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّحْمَنِ». لأحمد والكبير (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٦/ ٣٦١ - ٣٦٢، والطبراني ٢٤/ ٢٥٣ (٦٤٦)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١٦٩).
[ ١ / ١٣٩ ]
٨٣٨ - أبو موسى، رفعه: إن أولَ مَن صنعت له النورة ودخَل الحماماتِ سليمانُ بن داودَ، فلما دخلهَ وجدَ حره وغمه قال: أوه من عذاب الله أوه أوه قبل أن لا ينفعَ أوه. أوه. للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٤٦ (٤٦١)، وعزاه الهيثمي في «المجمع» ٨/ ٢٠٧.إلى «الكبير» أيضًا- وقال: فيه: إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي وهو ضعيف.
[ ١ / ١٣٩ ]
٨٣٩ - ابن عمر: أنه كان يدخلُ الحمامَ فينورهُ صاحبُ الحمام فاذا بلغ حقوه قال لصاحب الحمام اخرج (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٢/ ٢٦٦ (١٣٠٦٨). وقال الهيثمي ١/ ٢٧٩: رجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ١٣٩ ]
٨٤٠ - الوليد بن مسلم: سمعت الاوزاعى يقول: الفخذُ في المسجد عورةٌ، وفى الحمامِ ليست بعورةٍِ. هما للكبير (١).
_________________
(١) «الكبير» ٢/ ٢٧٣ (٢١٥٠) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٧٩: ورواته عن الأوزاعي ثقات.
[ ١ / ١٣٩ ]
٨٤١ - قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُرِيدُ الْإِسْلَامَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٥٥)، والترمذي (٦٠٥)، والنسائي ١/ ١٠٩.وقال الترمذي: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٦٨: صححه ابن السكن. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٤٢).
[ ١ / ١٣٩ ]
٨٤٢ - عُثَيم بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ جَاءَ رسول الله فَقَالَ قَدْ أَسْلَمْتُ فَقَالَ لَهُ رسول الله - ﷺ - «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ» يَقُولُ: احْلِقْ (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٥٦) قال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٤/ ٨٢: فيه انقطاع، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٨٣): حسن لغيره.
[ ١ / ١٣٩ ]
٨٤٣ - قَالَ: وأَخْبَرَنِي آخَرُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لِآخَرَ مَعَهُ: «أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ». لأبي داود (١).
_________________
(١) التخريج السابق.
[ ١ / ١٤٠ ]
٨٤٤ - وللكبير عن قتادة: أنه - ﷺ - يأمر من أسلم أن يختتن، وإن كان ابن ثمانين (١).
_________________
(١) «الكبير» ١٩/ ١٤ (٢٠) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٣: رجاله ثقات.
[ ١ / ١٤٠ ]
٨٤٥ - عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً من الأنصار سَأَلَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الحِيضِ فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ثم قَالَ: «خُذِي (فِرصة) (١) مِنْ مَِسْكٍ فَتَتطَهَّرِي بِهَا». قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بها؟ قَالَ «تَطَهَّرِي بِهَا» قَالَتْ: كَيْفَ، قَالَ: «سُبْحَانَ الله! تَطَهَّرِي بها» فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ (٢).
_________________
(١) في ب: قرضة. وفي البخاري ومسلم: فرصة.
(٢) رواه البخاري (٣١٤) ومسلم (٣٣٢).
[ ١ / ١٤٠ ]
٨٤٦ - وفي رواية: خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا، ثُمَّ إنه اسْتَحْيَا وأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ، فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣١٥)، ومسلم (٣٣٢)، والنسائي ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨.
[ ١ / ١٤٠ ]
٨٤٧ - ومن رواياته: قَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ (١).
_________________
(١) علقه البخاري قبل حديث (١٣٠) ووصله مسلم (٣٣٢) ٦١، وأبو داود (٣١٦).
[ ١ / ١٤٠ ]
٨٤٨ - ومنها قَالَتْ أَسْمَاءُ بنت شكل: كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ؟ قَالَ: «تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا، فَتَوَضَّأُ؟ ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا وَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعْرِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى جَسَدِهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ فرْصَتَهَا فَتَطَّهَّرُ» بِهَا بنحوه (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٣٢).
[ ١ / ١٤٠ ]
٨٤٩ - أُمَيَّةَ بِنْتِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ قَالَتْ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى حَقِيبَةِ رَحْلِهِ، قَالَتْ: فَوَالله لنزل رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى الصُّبْحِ، فَأَنَاخَ
⦗١٤١⦘ وَنَزَلْتُ عَنْ حَقِيبَةِ رَحْلِهِ، فَإِذَا بِهَا دَمٌ مِنِّي، فَكَانَتْ أَوَّلُ حَيْضَةٍ حِضْتُهَا فَتَقَبَّضْتُ إِلَى النَّاقَةِ وَاسْتَحْيَيْتُ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ الله - ﷺ - مَا بِي وَرَأَى الدَّمَ، قَالَ: «مَا لَكِ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَأَصْلِحِي مِنْ نَفْسِكِ، ثُمَّ خُذِي إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَاطْرَحِي فِيهِ مِلْحًا، ثُمَّ اغْسِلِي مَا أَصَابَ الْحَقِيبَةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عُودِي لِمَرْكَبِكِ» فَلَمَّا فَتَحَ رَسُولُ الله - ﷺ - خَيْبَرَ رَضَخَ لَنَا مِنَ الْفَيْءِ، قَالَتْ: وَكَانَتْ لا تَطَّهَّرُ مِنْ حَيْضَةٍ إِلَّا جَعَلَتْ فِي طَهُرِهَا مِلْحًا وَأَوْصَتْ بِهِ أَنْ يُجْعَلَ فِي غُسْلِهَا حِينَ مَاتَتْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣١٣) وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٦): إسناده ضعيف [فيه] محمد بن إسحاق مدلس، وقد عنعنه. وأمية بنت أبي الصلت لا يعرف حالها. أ. هـ.
[ ١ / ١٤٠ ]