[ ١ / ٤٩٩ ]
٢٩٤٢ - أَنَسُ رفعه: «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً». للشيخين والترمذيِّ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥).
[ ١ / ٤٩٩ ]
٢٩٤٣ - الْمِقْدَامُ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ: «عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ». للنسائيِّ (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٤٦، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٠٤٤).
[ ١ / ٤٩٩ ]
٢٩٤٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ». لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٤٥)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٥٦٢).
[ ١ / ٤٩٩ ]
٢٩٤٥ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رسولِ اللهِ - ﷺ - ثُمَّ قُمنا إِلَى الصَّلاةِ. قال أنسُ: قُلْتُ كَمْ بينهما؟ قَالَ: «قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً». للشيخين والترمذيِّ والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٥٧٥)، ومسلم (١٠٩٧).
[ ١ / ٤٩٩ ]
٢٩٤٦ - زِرُ بنُ حبيش: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: أَيَّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -؟ قَالَ: هُوَ النَّهَارُ إِلاَّ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. للنسائيِّ (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٤٢، وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (٢٠٣٢).
[ ١ / ٤٩٩ ]
٢٩٤٧ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكم أَذَانُ بِلالٍ مِنْ سُحُورِهِ، فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ أَوْ قَالَ يُنَادِي - بِلَيْلٍ لِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، ولَيْسَ الفجر أَنْ يَقُولَ هَكَذَا» وجمع بعضُ الرواةِ كفَّيه حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا، ومدَّ إصبعيه السبابتين. وفي روايةٍ: «هُوَ الْمُعْتَرِضُ وَلَيْسَ بِالْمُسْتَطِيلِ». للشيخين، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٦٢١)، ومسلم (١٠٩٣).
[ ١ / ٤٩٩ ]
٢٩٤٨ - ابنُ عمَر رفعه: «إن بِلالًا ينادي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَكَانَ أَعْمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ. للستة إلا أبا داود (١).
_________________
(١) البخاري (٦١٧)، ومسلم (١٠٩٢).
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٤٩ - عُمَر رفعه: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». للشيخين، وأبي داودو، الترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٥٤)، ومسلم (١١٠٠).
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٥٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ: «يَا فُلانُ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا. قَالَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا» فَنَزَلَ فَجَدَحَ فَشَرِبَ - ﷺ -، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ: «إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا وَجَاءَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ». للشيخين، وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٥٥)، ومسلم (١١٠١).
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٥١ - مَالِكُ: بَلَغَهُ أَنَّ الْهِلالَ رُئِيَ فِي زمنِ عُثْمَانَ بِعَشِيٍّ فَلَمْ يُفْطِرْ عُثْمَانُ حَتَّى أَمْسَى (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٤٠.
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٥٢ - سَهْلُ بْنِ سَعْدٍ رفعه: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ». للشيخين و«الموطأ» والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٥٧)، ومسلم (١٠٩٨).
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٥٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٥٣). وابن ماجه (١٦٩٨) دون قوله "والنصارى "، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٣٨).
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٥٤ - وعنه رفعه: «قَالَ اللَّهُ ﷿ أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا». للترمذيِّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٠٠) وقال: حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٠٤١).
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٥٥ - مالكُ بنُ عامرٍ أبو عَطِيَّةَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فِينَا رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفْطَارَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ. قَالَتْ: أَيُّهُمَا
⦗٥٠١⦘ الَّذِي يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ. قَالَتْ كذلك كَانَ يصنعُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٤٣ - ١٤٤، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٢٠٣٨) وهو بنحوه في صحيح مسلم.
[ ١ / ٥٠٠ ]
٢٩٥٦ - وفى رواية: أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاةَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلاةَ. الحديث لمسلم، وأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) مسلم (١٠٩٩).
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٥٧ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ وَمَنْ لا فَلْيُفْطِرْ عَلَى المَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ». للترمذيُّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٦٩٤) وقال: حديث غير محفوظ، ولا نعلم له أصلا من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٩).
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٥٨ - ولأبي داود: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ على رطبات، فَإِنْ لَمْ يجد فتَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ يكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٥٦). وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٤٠): صححه الدارقطني والحاكم والذهبي، وقال هو نفسه "حسن صحيح".
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٥٩ - مُعَاذُ بْنُ زُهْرَةَ: بَلَغَهُ أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٥٨). وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٠٦): إسناده ضعيف مرسل.
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٦٠ - ابْنُ عُمَر: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٥٧). وقال الألباني في «الإرواء» (٩٢٠): إسناده حسن.
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٦١ - عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ مَا لا أَعُدُّ وَلا أُحْصِي. للبخاريَّ وأبي داود والترمذيِّ (١).
_________________
(١) البخاري معلقا قبل حديث (١٩٣٣)، وصله أبو داود (٢٣٦٤)، والترمذي (٧٢٥) وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥١١).
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٦٢ - ابْنُ عُمَرَ قال: يَسْتَاكُ أَوَّلَ النَّهَارِ الصائمُ وآخِرَهُ. للبخاريِّ في ترجمة (١).
_________________
(١) البخاري معلقا بعد حديث (١٩٢٩).
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٦٣ - خبابُ رفعه: «إذا صُمتُم فاسْتاكُوا بالغَداةِ ولا تَسْتاكُوا بالعشىِّ فإنهُ لَيسَ من صائمٍ تيبَسُ شَفتاهُ بالعشيِّ إلا كانَ نُورًا بين عَيْنيه يَومَ القِيامةِ». «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) الطبراني ٤/ ٧٨ (٣٦٩٦). وقال الدارقطني: فيه: كيسان أبو عمر، ليس بالقوي، ومن بينه وبين علي غير معروف وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٩).
[ ١ / ٥٠١ ]
٢٩٦٤ - ابْنُ عَبَسَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ فِي رَمَضَانَ. لأحمدَ (١).
_________________
(١) أحمد ٤/ ١١١. وقال الهيثمي ٣/ ١٦٥، وكثير بن زياد لم يدرك ابن عبسة.
[ ١ / ٥٠٢ ]
٢٩٦٥ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْوِصَالِ، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ. قَالَ: «إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى». للشيخين وأبي داود و«الموطأ» (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٢٢)، ومسلم (١١٠٢).
[ ١ / ٥٠٢ ]
٢٩٦٦ - وله وللشيخين عن أبى هريرة مثله، وزاد: فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ وَاصَلَ بِهِمْ يَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلالَ، فَقَالَ: «لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ كَالتَّنْكِيلِ لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا» (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٦٥)، ومسلم (١١٠٣).
[ ١ / ٥٠٢ ]
٢٩٦٧ - وللبخاريِّ وأبي داود عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رفعه: «لا تُوَاصِلُوا فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ» قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ بنحوه (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٦٧)،وأبو داود (٢٣٦١).
[ ١ / ٥٠٢ ]