[ ١ / ٥٣٥ ]
٣١٦٠ - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٦٠٥)، وهو عند البخاري (٢٩٤٩).
[ ١ / ٥٣٥ ]
٣١٦١ - صَخْرُ بنُ وداعة الْغَامِدِي رفعه: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأَمَّتِي فِي بُكُورِهَا». وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ من أَوَّلَ النَّهَارِ وَكَانَ صَخْرٌ تَاجِرًا فكَانَ يبعث تجارته أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. لأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٦٠٦) والترمذي (١٢١٢) وقال: حديث حسن وابن ماجة (٢٢٣٦) والدارمي (٢٤٣٥)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (١٣٠٠).
[ ١ / ٥٣٥ ]
٣١٦٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فِي سَرِيَّةٍ فَوَافَقَ ذَلِكَ اليوم يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَغَدَا أَصْحَابُهُ فَقَالَ أَتَخَلَّفُ فَأُصَلِّي مَعَ النبي - ﷺ -، ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ، فَلَمَّا صَلَّى مَعَه رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - رَآهُ فَقَالَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَغْدُوَ مَعَ أَصْحَابِكَ»؟ فَقَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ ثُمَّ أَلْحَقَهُمْ قَالَ: «لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَدْرَكْتَ فَضْلَ غَدْوَتِهِمْ». الترمذي (١)
_________________
(١) الترمذي (٥٢٧) وقال: حديث غريب، وقال الألباني: ضعيف الإسناد (٨١).
[ ١ / ٥٣٦ ]
٣١٦٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا سَرَى رَاكِبٌ بِلَيْلٍ». يَعْنِي: وَحْدَهُ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٦٧٣) وهو عند البخاري (٢٩٩٨).
[ ١ / ٥٣٦ ]
٣١٦٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالْاثْنَيْنِ، فَإِذَا كَانُوا ثَلاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ». لمالك (١).
_________________
(١) «الموطأ» ٢/ ٧٤٥. وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٧٦٧).
[ ١ / ٥٣٦ ]
٣١٦٥ - عن أسلم قال: خرجتُ في سَفرٍ فلما رجعتُ قالَ لى عُمَر: مَنْ صَحبتَ؟ قلتُ: صحبتُ رجلًا منْ بَكر بن وائلٍ، فقالَ عمر: أما سَمعتَ قَول رسُولِ اللهِ - ﷺ -: أخُوكَ البكرى ولا تأمنْهُ. الطبراني في «الأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ١٢٤ (٣٧٧٤) وقال الهيثمي ٣/ ٢١٥: فيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وهما ضعيفان. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٧).
[ ١ / ٥٣٦ ]
٣١٦٦ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ وَالثَّلاثَةُ رَكْبٌ». الترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٦٧٤) وقال: حديث حسن، وأبو داود (٢٦٠٧). وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٦٨).
[ ١ / ٥٣٦ ]
٣١٦٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٦٠٨) وقال الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٧٢): حسن صحيح.
[ ١ / ٥٣٦ ]
٣١٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الإبِلَ حَظَّهَا مِنَ الأَرْضِ وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ فَبَادِرُوا بِهَا نِقَيَهَا وَإِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْلِ». مسلم (١).
_________________
(١) مسلم (١٩٢٦).
[ ١ / ٥٣٦ ]
٣١٦٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَ هَذَا، قَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ: «حَقَّهَا وَلا تَعْدُوا الْمَنَازِلَ». أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٥٧٠) وصححه الألباني.
[ ١ / ٥٣٧ ]
٣١٧٠ - للموصلي نحوه، وزاد: «وإذا تَغولت لَكم الغِيلانُ فبادِرُوا بالأذانَ ولا تُصلوا على جَوَاد الطَريِق ولا تنْزِلوا عَليها فإنها مأُوى الحياتِ والسباع». للموصلى (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٤/ ١٥٣ (٢٢١٩) وصححه ابن خزيمة برقم (٢٥٤٨). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٥).
[ ١ / ٥٣٧ ]
٣١٧١ - عن عبد الرحمنِ بنِ عائذ، أرسله عن النبي - ﷺ - قال: «ثلاثةٌ لا يُحبهم اللهُ: رجلٌ نزلَ بيتًا خربًا، ورجلٌ نزلَ علَى طريقِ السبلِ، ورجلٌ أرْسلَ دابته ثم جَعَل يدْعو الله أن يحبِسَها». الطبراني في «الكبير»، بلين (١).
_________________
(١) أورده الهيثمي ٣/ ٢١٣ وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه صدقة بن عبد الله وثقه دحيم وضعفه أحمد وغيره. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٩٦).
[ ١ / ٥٣٧ ]
٣١٧٢ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ». أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٥٧١) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٤١).
[ ١ / ٥٣٧ ]
٣١٧٣ - عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلًا، قَالَ عَمْرٌو: كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَنْزِلًا تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ». فَلَمْ يَنْزِلْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْزِلًا إِلاَّ انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى يُقَالَ: لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ ثَوْبٌ لَعَمَّهُمْ. أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٦٢٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٨٨).
[ ١ / ٥٣٧ ]
٣١٧٤ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَعَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى يَمِينِهِ، وَإِذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ نَصَبَ ذِرَاعَهُ وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ. مسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٦٨٣).
[ ١ / ٥٣٧ ]
٣١٧٥ - عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ - ﷺ - غَزْوَةَ كَذَا وَكَذَا فَضَيَّقَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ وَقَطَعُوا الطَّرِيقَ فَبَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ - ﷺ - مناديًا فنادى بالناس: من ضيّق منزلًا أو قطع طريقًا فلا جهاد له. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٦٢٩) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٨٩).
[ ١ / ٥٣٨ ]
٣١٧٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ. أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٥٥١) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٢٤).
[ ١ / ٥٣٨ ]
٣١٧٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ قَالَ: فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا زَادَ لَهُ» قَالَ: فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لا حَقَّ لأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ. مسلم (١).
_________________
(١) مسلم (١٧٢٨).
[ ١ / ٥٣٨ ]
٣١٧٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلا عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ أَوِ الثَّلاثَةِ فَمَا لأَحَدِنَا مِنْ ظَهْرٍ يَحْمِلُهُ إِلاَّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ» -يَعْنِي: أَحَدِهِمْ- قَالَ: فَضَمَمْتُ إِلَيَّ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَالَ: مَا لِي إِلاَّ عُقْبَةٌ كَعُقْبَةِ أَحَدِهِمْ مِنْ جَمَلِي. أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٥٣٤) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٠٩).
[ ١ / ٥٣٨ ]
٣١٧٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُمْ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَتَخَلَّفُ فِي الْمَسِيرِ فَيُزْجِي الضَّعِيفَ وَيُرْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ. أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٦٣٩) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٢٩٨).
[ ١ / ٥٣٨ ]
٣١٨٠ - عن ابن عمر رفعه: «سَفرُ المرأةِ مَع عَبْدها ضيَعةٌ». للبزار، و«الأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) للبزار كما في «كشف الأستار» (١٠٧٦)، و«الأوسط» ٦/ ٣٦٨ (٦٦٣٩)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٤: فيه بزيغ ضعفه أبو حاتم وبقية رجاله ثقات وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٦٨).
[ ١ / ٥٣٨ ]
٣١٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «لا يَحِلُّ لإمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ». للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (١٠٨٨) ومسلم (١٣٣٩).
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٢ - ومن رواياته: «مسيرة يوم، ومسيرة ليلة، ومسيرة بريد، ومسيرة ثلاث».
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: «لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا أَوْ زَوْجُهَا». مسلم في كتاب الحج (١).
_________________
(١) مسلم (٨٢٧) بعد الحديث (١٣٣٨).
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلا جَرَسٌ». مسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٢١١٣).
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: «الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ». مسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٢١١٤).
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ». أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤١٣٠) وقال المنذري: في «مختصره» ٦/ ٧٠: في إسناده أبو العوام عمران بن داود القطان وثقه عفان بن مسلم، واستشهد به البخاري، وتكلم فيه غير واحد. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٧٨).
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٧ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ: أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - رَسُولًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ لا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ وَلا قِلادَةٌ إِلاَّ قُطِعَتْ. أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٥٥٢) وصححه الألباني. وهو في البخاري برقم (٣٠٠٥).
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ فَإِذَا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ». البخاري (١).
_________________
(١) البخاري (١٨٠٤) ومسلم (١٩٢٧).
[ ١ / ٥٣٩ ]
٣١٨٩ - عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «إِذَا أَطَالَ أَحَدُكُمُ الْغَيْبَةَ فَلا يَطْرُقْ أَهْلَهُ لَيْلًا». البخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٥٢٤٤).
[ ١ / ٥٤٠ ]
٣١٩٠ - عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ أَحَدِكُمْ مَجْرَى الدَّمِ». قُلْنَا وَمِنْكَ، قَالَ: «وَمِنِّي، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمُ» قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُهُمْ فِي مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، وسَمِعْت عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمٌ» يَعْنِي: أَسْلَمُ أَنَا مِنْهُ، قَالَ سُفْيَانُ: وَالشَّيْطَانُ لا يُسْلِمُ «وَلا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ» وَالْمُغِيبَةُ الْمَرْأَةُ الَّتِي يَكُونُ زَوْجُهَا غَائِبًا. الترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١١٧٢). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٩٣٥).
[ ١ / ٥٤٠ ]
٣١٩١ - قَالَ مَالِكٌ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ الْمُعَرَّسِ إِذَا قَفَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهَا مَا بَدَا لَهُ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَرَّسَ بِهِ. أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٠٤٥) وقال الألباني (١٧٩٩): صحيح مقطوع.
[ ١ / ٥٤٠ ]
٣١٩٢ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -[نَهَاهُمْ أَنْ يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا] [قَالَ ابن عباس فَطَرَقَ رَجُلانِ بَعْدَ نَهْيِ النَّبِيِّ - ﷺ - فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا]. الترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٧١٢)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٨٢) ولم يعلق على الشطر الثاني منه.
[ ١ / ٥٤٠ ]
٣١٩٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «لا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلاَّ حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا». أبو داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٨٩) قال المنذري ٣/ ٣٥٩، في هذا الحديث اضطراب، وقال الخطابي في «معالم السنة» ٢/ ٢٠٦: وقال الشافعي وقد ضعفوا إسناد هذا الحديث وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٣٦).
[ ١ / ٥٤٠ ]
٣١٩٤ - عن مطرف، قال: لا بأسَ بالتجارةِ في البَحْر وما ذَكرهُ اللهُ إلا بحق: ﴿وتَرَى الفُلْك فيهِ مَواخِر لَتبتَغُوا مِنْ فَضَله﴾. لرزين.
[ ١ / ٥٤٠ ]
٣١٩٥ - عن أبي عمران، قال سألت جندب بن عبد الله، هل كنتم تسخّرون العجم؟ قال: كنا نسخّرهم من قرية إلى قرية يدلونا على الطريق ثم نخليهم. الطبراني في الكبير (١).
_________________
(١) «الكبير» ٢/ ١٦٤ (١٦٧٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٥: ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٥٤١ ]
٣١٩٦ - عن ابن عباس، رفعه: «إن لإبْليسَ مَردةً مَنَ الشياطِين يقُول لَهُم: عَليْكم بالحاج والمجاهِدَ فأضِلوهم عَنِ السبِيل».الطبراني في الكبير بضعف (١).
_________________
(١) «الكبير» ١١/ ١٦٣ (١١٣٦٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٥: فيه نافع بن هرمز أبو هرمز، وهو ضعيف.
[ ١ / ٥٤١ ]
٣١٩٧ - عن أنس: أن النبي - ﷺ - كانَ إذا صلى الفَجْر في السفر مشَى. الطبراني في الأوسط بلين والكبير (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٧/ ٩٢ (٦٩٥١) وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ٢١٥، وفيه محمد بن علي المروزي وفيه كلام وقد وثق.
[ ١ / ٥٤١ ]
٣١٩٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَقَالَ: «ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ» وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ. ابن ماجة بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجة (٣١١٩) وضعفه البوصيري في «الزوائد» (١٠٢٦)،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٦٨).
[ ١ / ٥٤١ ]
٣١٩٩ - عن أبي هريرة، رفعه: «إذا حَملْتم فأخروا الحْملَ فإن الرِّجلَ مُوثقةٌ واليدَ معلقةٌ». للبزار والأوسط بضعف (١).
_________________
(١) البزار في «كشف الأستار» (١٠٨١)،و(الأوسط) ٤/ ٣٨٧ (٤٥٠٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١٦: فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه كلام. وصححه الألباني في الصحيحة (١١٣٠).
[ ١ / ٥٤١ ]
٣٢٠٠ - وعنه رفعه: «إذا أرادَ أحدكُم سفرا فليسلم علَى إخْوانِه، فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا» (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ١٧٥ (٢٨٤٢) وقال الهيثمي ٣/ ٢١٠: فيه يحيى بن العلاء البجلي وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٣٢١): موضوع.
[ ١ / ٥٤١ ]
٣٢٠١ - ابنُ عمر رفعه: «سافِرُوا تصحوا وتسْلَموا». هما «للأوسط» بضعف (١)
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٤٥ (٧٤٠٠)، وقال الهيثمي: فيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي وهو ضعيف.
[ ١ / ٥٤١ ]
٣٢٠٢ - وعنه: جاء غلام إلى النبي - ﷺ - فقال: إنى أريد الحج، فمشى معه - ﷺ -، فرفع رأسه إليه، فقال: «يا غلام، زودك الله التقوى، ووجَّهك في
⦗٥٤٢⦘ الخير، وكفاك الهم» فلما رجع سلَّم على النبي - ﷺ -، فرفع رأسه إليه، وقال: «يا غلام، تقبل الله حجك وكفَّر ذنبك، وأخلف نفقتك». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) الطبراني ١٢/ ٢٩٢ (١٣١٥١)، و«الأوسط» ٥/ ١٦ (٤٥٤٨) قال الهيثمي ٣/ ٢١١: وفى الصحيح طرف من أوله، وفيه مسلمة بن سالم، ويقال: مسلم بن سالم الجهني ضعفه الدارقطني.
[ ١ / ٥٤١ ]
٣٢٠٣ - عَائِشَةُ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي بَيْتِي، فَأَتَى زيد فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَها وَلا بَعْدَها، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٧٣٢) وقال: حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٦).
[ ١ / ٥٤٢ ]
٣٢٠٤ - الشَّعْبِي: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - تَلَقَّى جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٢٢٠) وقال المنذري ٨/ ٨٧: هذا مرسل. وضعفه ابن حجر في «التلخيص» ٤/ ٩٦. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١١١٦).
[ ١ / ٥٤٢ ]
٣٢٠٥ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ النبي - ﷺ - حِينَ أَقْبَلَ مِنْ حَجَّتِهِ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَأَنَاخَ عَلَى بَابِ مَسْجِدِهِ، ثُمَّ دَخَلَهُ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَيْتِهِ. قَالَ نَافِعٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ كَذَلِكَ يَصْنَعُ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٧٨٢)، وقال الألباني: حسن صحيح (٢٤١٩).
[ ١ / ٥٤٢ ]
٣٢٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - ﷺ - مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ (١).
_________________
(١) البخاري (١٧٩٨).
(٢) البخاري (٥٩٦٦).
[ ١ / ٥٤٢ ]
٣٢٠٧ - وفي رواية: ذُكر عند عكرمة شر الثلاثة، فقال: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَى النبي - ﷺ - وَقَدْ حَمَلَ قُثَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْفَضْلَ خَلْفَهُ، أَوْ قُثَمَ خَلْفَهُ وَالْفَضْلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَيُّهُمْ أشر شَرٌّ أَوْ أَيُّهُمْ أخَيْرٌ. للبخاري والنسائي.
[ ١ / ٥٤٢ ]
٣٢٠٨ - عبد الله بن جعفر، قال له ابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا النبي - ﷺ - أنا وأنت وابن عباس، قال: نعم فحملنا وتركك. للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (٣٠٨٢)، ومسلم (٢٤٢٧).
[ ١ / ٥٤٢ ]
٣٢٠٩ - ولمسلم: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا النبي - ﷺ - أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَعَمْ فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ (١).
_________________
(١) مسلم (٢٤٢٧).
[ ١ / ٥٤٢ ]
٣٢١٠ - وفي رواية: كان النبي - ﷺ - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِّبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَإِنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَسُبِقَ بِي إِلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فَأَرْدَفَهُ خَلْفَهُ فَأدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ثَلاثَةً عَلَى دَابَّةٍ. ولأبي داود نحوه (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٥٦٦) وهو عند مسلم بنحوه (٢٤٢٨).
[ ١ / ٥٤٣ ]
٣٢١١ - سلمة بن الأكوع: لَقَدْ قُدْتُ بالنبي - ﷺ - وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ حَتَّى أَدْخَلْتُهُمْ حُجْرَته - ﷺ - هَذَا قُدَّامَهُ وَهَذَا خَلْفَهُ. لمسلم والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (٢٤٢٣).
[ ١ / ٥٤٣ ]
٣٢١٢ - أَنَس: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - مَقْفَلَهُ مِنْ عُسْفَانَ وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ نَاقَتُهُ، فَصُرِعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاَكَ، هل أصابك شيء؟ قَالَ: «لا، ولكن عَلَيْكَ بالْمَرْأَةَ، فَقَلَبَ أبو طلحة ثَوْبًا عَلَى وَجْهِهِ وقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، وَأَصْلَحَ لَهُمَا مَرْكَبَهُمَا فَرَكِبَا، وَاكْتَنَفْنَا النبي - ﷺ -، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ - ﷺ -: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ». فَلَمْ نزل نقول ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٣٠٨٦).
[ ١ / ٥٤٣ ]
٣٢١٣ - أبو الْمَلِيحِ عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَعَثَرَتْ الدابة، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: «لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ تَعَاظَمَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٩٨٢)، وصححه الألباني في «صحبح الجامع» (٧٤٠١).
[ ١ / ٥٤٣ ]
٣٢١٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْن بُرَيْدَةَ: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: بَيْنَمَا النبي - ﷺ - يَمْشِي، جَاءَ رَجُلٌ مَعَهُ حِمَارٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْكَبْ، وَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ النبي - ﷺ -: «لا، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي».قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ فَرَكِبَ. للترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٥٧٢) والترمذي (٢٧٧٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٣١٨).
[ ١ / ٥٤٣ ]
٣٢١٥ - مُحَمَّد بْن حَمْزَةَ بن عمرو الأسلمي، عن أبيه رفعه: «عَلَى كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا، فَسَمُّوا اللَّهَ تعالى، ولا تُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ». لأحمد و«الكبير» و«الأوسط» (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٤٩٤، والطبراني ٣/ ١٦٠ (٢٩٩٤) وفي «الأوسط» ٢/ ٢٦١ (١٧٢٤) وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٠٣١).
[ ١ / ٥٤٤ ]
٣٢١٦ - عقبة بن عامر رفعه: «ما مِنْ راكبٍ يخلُو في سفره باللهِ وذِكْره إلا ردفهُ مَلَك، ولا يخْلُو بِشعرٍ ونْحوه إلا ردفهُ شيطانٌ». للكبير (١).
_________________
(١) «الطبراني» ١٧/ ٣٢٤، (٨٩٥) وقال الهيثمي ١٠/ ١٣١: إسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٧٠٦).
[ ١ / ٥٤٤ ]
٣٢١٧ - معاذ بن أنس: أن النبي - ﷺ - مَرَّ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى دَوَابَّ لَهُمْ وَرَوَاحِلَ، فَقَالَ لهم: «ارْكَبُوهَا سَالِمَةً، وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ وَالأَسْوَاقِ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا، وأَكْثَرُ تَعَالَى مِنْهُ». لأحمد (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٤٣٩ وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير سهل بن معاذ بن أنس، وثقه ابن حبان وفيه ضعف. أ. هـ. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٩٠٨) إلى قوله "ولا تتخذوها كراسي".
[ ١ / ٥٤٤ ]