[ ١ / ٢٢٧ ]
١٣٧١ - (ابْنِ عَبَّاسٍ) كَانَ رسول الله - ﷺ - يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بـ بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٤٥)، وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك. وفيه إسماعيل بن حماد، قال العقيلي في «الضعفاء» ١/ ٨٠: حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول.
[ ١ / ٢٢٧ ]
١٣٧٢ - وللبزار: أن ابنَ عباسٍ سُئِلَ عنِ الجهْرِ بِبِسْمِ الله الرحْمن الرحِيم، فقالَ: كُنا نَقُول: هِيَ قراءةُ الأعْرابِ (١). [وفيه مدلِّس]
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٥٤ (٥٢٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه أبو سعيد البقال، وهو ثقة مدلس وقد عنعنه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٢٧ ]
١٣٧٣ - وله بثقاتٍ: أن النبيَّ - ﷺ - كان يجهرُ ببسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ في الصلاةِ (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٥٥ (٥٢٦) وقال: تفرد به إسماعيل وليس بالقوي في الحديث، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٩: رواه البزار ورجاله موثقون.
[ ١ / ٢٢٧ ]
١٣٧٤ - (أَنَسٍ): صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٤٣) بنحوه، ومسلم (٣٩٩).
[ ١ / ٢٢٧ ]
١٣٧٥ - وفى رواية: [فكانوا] (١) يَسْتَفْتِحُونَ بِـ ﴿الْحَمْد لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لَا يَذْكُرُونَ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَوَّلِ القِرَاءَةٍ وَلَا آخِرِهَا (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) البخاري (٧٤٣)، ومسلم (٣٩٩) ٥٢.
[ ١ / ٢٢٨ ]
١٣٧٦ - وللنسائي عن (عَبْدُ الله بْنُ مُغَفَّلٍ) إنه إِذَا سَمِعَ أَحَدًا يَقْرَأُ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ صَلَّيْتُ خَلْفَ النبيِّ - ﷺ - وأَبِي بَكْرٍ وعُمَرَ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ قَرَأَ: بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٣٥، والترمذي (٢٤٤)،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».
[ ١ / ٢٢٨ ]
١٣٧٧ - (عَبْدِ الله بْنِ أَبِي أَوْفَى): جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ النبيِّ - ﷺ - فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ، فَقَالَ: الله أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلًاُ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُءُوسَهُمْ، وَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ. مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النبي - ﷺ -؟ فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ - ﷺ - قَالَ مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ؟ فَقِيلَ هُوَ ذَا، فَقَالَ: وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ بَابٌ فَدَخَلَ فِيهِ. لأحمد والكبير (١).
_________________
(١) أحمد ٤/ ٣٥٥، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٦: رواه أحمد، والطبراني في «الكبير»،ورجاله ثقات.
[ ١ / ٢٢٨ ]
١٣٧٨ - (أبو رافع) قالَ: وقَعَ إليّ كِتابٌ فيهِ اسْتِفتاحُ رَسولِ الله - ﷺ -، كانَ إذا كبرَّ قالَ: إنِّي وجهتُ وجْهىَ للذي فَطَرَ السمواتِ والأرضَ حَنيفًا وما أنا مِنَ المشْرِكينَ، إنّ صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي للهِ رب العالَمين، لا شَريكَ لهُ وبذلكَ أُمرتُ وأنَا مِنَ المسْلمِينَ، اللهم أنْتَ المالكُ لا إلهَ إلا أنتَ سُبْحانكَ وبحَمْدِك، أنْتَ ربى وأنا عَبدكَ لا شَريكَ لكَ ظَلمتُ نفْسِي، واعْترفتُ بذَنْبي، فاغْفِر لي ذُنوبِي جَميعًا، فإنه لا يغْفِرُ الذنوبَ إلا أنْتَ، لَبيكَ وسَعديكَ والخيرُ في يديكَ لا منجا ولا ملجأ مِنَكَ إلا إليكَ، اسْتغِفرُكَ وأتوبُ اليْكَ، ثم يقْرأ. للكبيرِ بمدلسٍ (١).
_________________
(١) «الكبير» ١/ ٣١٤ (٩٢٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه محمد بن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس، وقد عنعنه، وبقية رجاله موثقون.
[ ١ / ٢٢٨ ]
١٣٧٩ - (إبراهيم الصائغ): سألتُ مطر الوراق: أتقرأُ: بسم الله الرحمنِ الرحيمِ، [وتتعوذ] (١) من الشيطانِ الرجيمِ في كلِّ ركْعَةٍ، وفى كلِّ سورةٍ [تفتحها] (٢) فقالَ: أخبرني قتادةُ عن ابنِ سيرينَ عن عمرانَ بن حصين وسَمرُةَ بن جندبَ عن النبيِّ
⦗٢٢٩⦘ (قال: هما السَّكْتتانِ، يفعلُ في نفسِه إذا افتتحَ الصلاة، وإذا نهضَ من الجلوسِ في الركعتينِ. للكبيرِ وفيهِ ريحانُ [أبو] (٣) غسان (٤).
_________________
(١) في (ب): وتتعوذ.
(٢) في (ب): تفتتحها.
(٣) في (ب): ابن.
(٤) رواه الطبراني ٧/ ٢٤٤ - ٢٤٥ (٦٩٩٤)،وقال الهيثمي في «الجمع» ٢/ ١٠٨: وفيه: ريحان أبو غسان، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
[ ١ / ٢٢٨ ]
١٣٨٠ - (أبو هُرَيْرَةَ): كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا نَهَضَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وَلَمْ يَسْكُتْ. لمسلم (١).
_________________
(١) لمسلم (٥٩٩).
[ ١ / ٢٢٩ ]
١٣٨١ - (عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ) رفعه: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ». للستةِ إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤).
[ ١ / ٢٢٩ ]
١٣٨٢ - زاد أبو داودَ والنسائي: «فَصَاعِدًا» (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٢٢)، والنسائي ٢/ ١٣٧.
[ ١ / ٢٢٩ ]
١٣٨٣ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بفاتحة الكتاب فَهِيَ خِدَاجٌ -ثَلَاثًا- غَيْرُ تَمَامٍ» فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّا نَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ، فَقَالَ [اقْرَأْ بِهَا] (١) فِي نَفْسِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «قَالَ الله ﷿: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ الله: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ الله: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ هَذَا بيني وبين عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ». لمسلمٍ، والموطأ، والترمذي، والنسائي (٢).
_________________
(١) في (ب) اقرأها.
(٢) مسلم (٣٩٥)، والترمذي (٢٩٥٣)، والنسائي ٢/ ١٣٥ - ١٣٦.
[ ١ / ٢٢٩ ]
١٣٨٤ - وفي روايةٍ لرزين: أنه - ﷺ - قال: «لا صلاة إلا بقراءة» فما أعلنَ رسولُ الله - ﷺ - أعلناهُ لكم، وما [أخفاه] (١) أخفيناه لكم، فقال له رجلٌ: أرأيت يا أبا
⦗٢٣٠⦘ هريرةَ إن لم أزد على أم القرآنِ؟ فقال: قد سُئل عن ذلكَ رسولُ الله - ﷺ - فقال: «إن انتهيتَ إليها فقد أجزأتكَ، وإن زدتَ عليها فهو خيرٌ وأفضلُ». قلت: الروايةُ الأولى هي روايةُ مسلمٍ، وفى عقبِهِا ساقَ هذه الثانيةَ المنسوبةَ إلى رزين، ولفظه عن أبي هريرةَ: أنَّ رسول الله - ﷺ - قالَ: «لا صلاة إلا بقراءةٍ» قال أبو هريرةَ: فما أعلنَ رسول الله - ﷺ - أعلناهُ لكم، وما أخفاه أخفيناهُ لكم، انتهى (٢)
_________________
(١) في (ب): أخفى.
(٢) لمسلم (٣٩٦).
[ ١ / ٢٢٩ ]
١٣٨٥ - وفي عقبها روايةٌ أخرى بلفظ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فِي كُلِّ الصَّلَاةِ يَقْرَأُ فَمَا [أَسْمَعَنَا] (١) رَسُولُ الله - ﷺ - أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ لَمْ أَزِدْ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: إِنْ زِدْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ خَيْرٌ، وَإِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا أَجْزَأَتْ عَنْكَ (٢).
_________________
(١) في (ب) سمعنا.
(٢) لمسلم (٣٩٦) ٤٣.
[ ١ / ٢٣٠ ]
١٣٨٦ - ثم في روايةٍ أخرى لفظها: قال أبو هريرة: في كلِّ صلاةٍ قراءة، فما أسمَعَنا النبي - ﷺ - أسمعناكم، وما أخفى منَّا أخفيناه مِنكم، من قرأ بأمِّ القرآنِ فقد أجزأتْ عنه، ومن زادَ فهو أفضل، انتهى. فهذه وإن خالفت لفظ رزين، فجائزٌ أن يرويَها رُزَين بالمعنى، فيصحُ نسبةُ روايةِ رُزَين إلى مسلمٍ، وأيضا ليسَ في الروايةِ الأولى عندَ مسلمٍ، ولا الموطأ، والتِّرمذى، والنسائى بعد «﴿ولا الضالين﴾، هذا بينى وبين عبدى» وإنما لفظُ مسلمٍ، قال: «هذا لعبدى ولعبدى ما سأل»، ولفظ مالكٍ، وأبي داودَ، والنسائى: «فهؤلاء لعبدىِ ولعبدِى ما سألَ» ولفظُ التِّرمذى: «وأخرُ السورةِ لعبدى ولعبدى ما سأل يقول: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾، انتهى. وبعضُ مخُتصِرِي الأصلِ جرى على الصواب، ولعلَّه إصلاحٌ منه؛ لما في الأصلِ من سبقِ القلم، والله أعلم (١).
_________________
(١) لمسلم (٣٩٦) ٤٤.
[ ١ / ٢٣٠ ]
١٣٨٧ - (أبو سَعِيدٍ): أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٨١٨)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٢٢: إسناده صحيح.
[ ١ / ٢٣٠ ]
١٣٨٨ - (جَابِرَ). قال: مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا وَرَاءَ الْإِمَامِ. لمالك، والترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣١٣)، ومالك ١/ ٩٢، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٢٣٠ ]
١٣٨٩ - (أبو هُرَيْرَةَ): كَانَ النبيُّ - ﷺ - إِذَا تَلَا ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قَالَ آمِينَ، حَتَّى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيهِ مِنَ الصَّفِّ الْأَوَّلِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٣٤)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٩٧).
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٠ - وله عن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أنه - ﷺ - رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٣٢).
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩١ - وللتِّرمذي عن وائلٍ: مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٤٨)؛وقال: حديث حسن، وقال ابن حجر في «التلخيص» ١/ ٢٣٦: وسنده صحيح، وصححه الدارقطني، وأعله ابن القطان، بحجر بن عنبس، وأنه لا يعرف، وأخطأ في ذلك بل هو ثقة معروف، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٠٥).
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٢ - وفي روايةٍ: خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ (١).
_________________
(١) الترمذي بعد حديث (٢٤٨).وقال الألباني شاذ.
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٣ - (بِلَالٍ) قَالَ: يَا رَسُولَ الله لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ. لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٣٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٦٧).
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، [فَإِنَّهُ] (١) مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. للستة (٢).
_________________
(١) في (ب): فإنَّ.
(٢) البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠).
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٥ - وفي روايةٍ: «إِذَا قَالَ الْإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا آمِينَ، بنحوه (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٨٢)،ومسلم (٤١٠).
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٦ - (عَائِشَةَ) رفعته: «مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى الإسلام وَالتَّأْمِينِ». للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٨٥٦) وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٤١ (٢٨٥): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات احتج مسلم بجميع رواته.
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٧ - وله عَنِ (ابْنِ عَبَّاسٍ) نحوه وزاد: «فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ».للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٨٥٧) وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٤٢ (٢٨٦): وإسناد حديث ابن عباس ضعيف لاتفاقهم على ضعف طلحة بن عمرو.
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٨ - (أبو بَرْزَةَ): كان رَسُولَ الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ما بين السِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٥٧، والحديث رواه البخاري (٥٤١).
[ ١ / ٢٣١ ]
١٣٩٩ - (عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ): كَأَنِّي الآن أَسْمَعُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾. لمسلم وأبي داودَ والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٤٧٥)، وأبو داود (٨١٧)، والنسائي ٢/ ١٥٧.
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٠ - (عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ): صَلَّى لَنَا رسولُ الله - ﷺ - الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، واسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إذا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى -شُكُّ الراوي- أَخَذَته سَعْلَةٌ فَرَكَعَ. للشيخين، وأبي داودَ، والنسائي (١).
_________________
(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٧٧٤)، ومسلم (٤٥٥).
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠١ - (جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ): إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بـ ﴿قّ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونحوهِا، وَكَانَت صَلَاتُهُ إلى تَخْفِيفٍ. لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٤٥٨).
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٢ - (ابْنِ عَبَّاسٍ): أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الّم تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ وَأَنه - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٤)، والنسائي ٢/ ١٥٩.
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٣ - [والترمذى] (١) إلى ﴿حين من الدهر﴾ (٢).
_________________
(١) في (ب): وللترمذي.
(٢) الترمذي (٥٢٠).
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٤ - وللشيخينِ والنسائى مثلُه عن أبي هريرةَ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٩١)، ومسلم (٨٨٠)، والنسائي ٢/ ١٥٩.
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٥ - (عُرْوَةَ): أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ صَلَّى الصُّبْحَ، فَقَرَأَ فِيهَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٩١.
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٦ - وله عن ([الْفُرَافِصَةَ] (١) بْنِ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيَّ): مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّا مِنْ قِرَاءَةِ عُثْمَانَ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا لَنَا (٢).
_________________
(١) في (ب): الفرافضة.
(٢) مالك ١/ ٩١.
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٧ - (ابن مسعود): أنه قَرأ في الأولَى مِنَ الصُبْحِ بأرْبعينَ آيةً مِنَ الأنْفالِ، وفى الثانِيةِ بسُورةٍ مِنَ المفَصل. لرزين (١).
_________________
(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٧٧٤).
[ ١ / ٢٣٢ ]
١٤٠٨ - (عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ): صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَما بِسُورَةِ يُوسُفَ وَسُورَةِ الْحَجِّ قِرَاءَةً بَطِيئَةً، قيل له: وَالله إِذًا لَقَدْ كَانَ يَقُومُ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، قَالَ: أَجَلْ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٩١.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤٠٩ - (ابْنَ عُمَرَ): كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ فِي السَّفَرِ [بِالْعَشْرِ] (١) الْأُوَلِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ. هما لمالك (٢).
_________________
(١) في (ب): بالعشر السور.
(٢) مالك ١/ ٩١.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤١٠ - (عمر): قرأ في الرَّكعة الأولى من الصبح بمائةٍ وعشرينَ آيةٍ من البقرةِ، وفى الثانيةِ بسورةٍ من المثانى (١).
_________________
(١) ذكره البخاري معلقا قبل رواية (٧٧٤).
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤١١ - (الأحنف): قَرأ في الأولَى بالكَهْفِ، (وبالثانِيةِ) (١) بيُوسُفَ أوْ بيونسَ وذَكرَ أنه صلَّى مَع عُمرَ الصبحَ بِهِما. هما لرزين (٢).
_________________
(١) في (ب): وفي الثانية.
(٢) المصدر السابق.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤١٢ - (مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الله [الْجُهَنِيِّ] (١» أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله - ﷺ - قْرَأُ فِي الصُّبْحِ إِذَا زُلْزِلَتِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ قَرَأَ ذَلِكَ عَمْدًا. لأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب): الجهيني.
(٢) رواه أبو داود (٨١٦)،قال النووي في «المجموع» ٣/ ٣٤٧: إسناده صحيح، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٧٥).
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤١٣ - (رفاعة الأنصاري) رفعه: «لا يَقْرأُ في الصبحِ بدُونِ عَشْرِ آياتٍ ولا في العِشاءِ بدُون عَشْر آياتٍ». للكبير بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٥/ ٤٣ (٤٥٣٨)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١٩: وفيه: ابن لهيعة واختلف في الاحتجاج به.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤١٤ - (ابن عمر): صلَّى النبيُّ - ﷺ - صَلاةَ الفَجْر في سَفرٍ فَقَرأَْ ﴿قلْ يا أيها الكافِرُون﴾ و﴿قُلْ هُو الله أحدٌ﴾ ثم قالَ: «قَرأْتُ بِكُم ثُلُثَ القُرْآن ورُبْعهَ». للكبير بضعف (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢٠؛وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط في آخر عمره.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤١٥ - (أبو قَتَادَةَ) أنَ النَّبِيَّ - ﷺ - كان يَقْرَأُ فِي الظهر في الْأُولَيَيْنِ بأمِّ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ وفي الأخريين بأمِّ الكتابِ وَيُسْمِعنا الْآيَةَ أَحْيَانًا ويُطَوِّلُ فِي الْأُولَى ما لا يطيل في الثانية، وكذا في العصر والصبح. للشيخينِ، ونحوه للنسائيِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٥٩)، ومسلم (٤٥١)،وأبو داود (٧٩٨)،والنسائي ٢/ ١٦٤ - ١٦٥.
[ ١ / ٢٣٣ ]
١٤١٦ - وزاد: فَظَنَنَّا أَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُدْرِكَ النَّاسُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٠٠).
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٤١٧ - (عبد الله بن سخبرةَ): سألنا خَبَّابًِا: أَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تعرفون قِرَاءَتَهُ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ. للبخاريِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (٧٤٦)، وأبو داود (٨٠١).
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٤١٨ - (جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَنَحْوِهِمَا. لأصحابِ السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٠٥)، والترمذي (٣٠٧) وقال: حسن صحيح والنسائي ٢/ ١٦٦.
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٤١٩ - (وعنه): كَانَ رسول الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَفِي الْعَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ، وَفِي الصُّبْحِ بأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٥٤٩)، وأبو داود (٨٠٦)، والنسائي ٢/ ١٦٦.
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٤٢٠ - (الْبَرَاءِ): كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رسولِ الله - ﷺ - الظُّهْرَ فَنَسْمَعُ مِنْهُ الْآيَةَ بَعْدَ الْآيَاتِ مِنْ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٢/ ١٦٣،وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٤٢١ - (أَنَسٍ): صَلَّى الظُّهْرَ فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ النبيِّ - ﷺ - صلاة الظُّهْرَ فَقَرَأَ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ: ِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. هما للنسائيِّ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٢/ ١٦٣ - ١٦٤، قال الألباني في «ضعيف النسائي»: ضعيف الإسناد.
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٤٢٢ - (أبو سَعِيدٍ): اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ بَدْرِيًّا مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ - ﷺ -، فَقَالُوا: تَعَالَوْا نَقِيسَ قِرَاءَةَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِيمَا لَمْ يَجْهَرْ به مِنَ الصَّلَاةِ فَمَا اخْتَلَفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ فَقَاسُوا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ بِقَدْرِ ثَلَاثِينَ آيَةً وَفِي
⦗٢٣٥⦘ الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَقَاسُوا ذَلِكَ فِي الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ. للقزوينيِّ بلين (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٨٢٨). قال البوصيري في «الزوائد» (٢٧٦): هذا إسناد ضعيف، زيد العمي ضعيف والمسعودي اختلط بآخره، وأبو داود سمع منه بعد اختلاطه، وقال الألباني في «ضعيف ابن ماجه: ضعيف لكن المرفوع منه له طريق آخر عند مسلم دون لقطة القياس اهـ.
[ ١ / ٢٣٤ ]
١٤٢٣ - (ابْنِ عُمَرَ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - سَجَدَ فِي صَلَاةٍ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ فَرَأَوا أَنَّهُ قَرَأَ تَنْزِيلَ السَّجْدَةِ. لأبي داودَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٠٧)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داودـ (١٤٣).
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٤٢٤ - (أُمّ الْفَضْلِ) سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ثُمَّ مَا صَلَّى لَنَا بَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَهُ الله تعالى. للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٤٢٩)، ومسلم (٤٦٢)
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٤٢٥ - مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَار المفصل وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقْرَأُ [بِطُولي] (١) الطُّولَيَنِ؟ للبخاريِّ، والنسائيِّ، وأبي داودَ (٢).
_________________
(١) في (أ): بطولا.
(٢) رواه البخاري (٧٦٤)، وأبو داود (٨١٢)، والنسائي ٢/ ١٦٩ - ١٧٠.
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٤٢٦ - [وزاد] (١) قُلْتُ: ومَا طُولا الطُّولَيْنِ؟ قَالَ: الْأَعْرَافُ. وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، فَقَالَ لِي مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ الْمَائِدَةُ وَالْأَعْرَافُ (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) رواه أبو داود (٨١٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٧٢٨).
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٤٢٧ - وفي رواية للنسائيِّ: أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقُلْ هوَ الله أَحَدٌ وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَحْلُوفَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ النبي - ﷺ - يَقْرَأُ فِيهَما بِأَطْوَلِ الطُّولَيْنِ المص (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٢/ ١٦٩ - ١٧٠.
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٤٢٨ - (عَائِشَةَ) أَنَّ النبيَّ - ﷺ - صلَّى الْمَغْرِبَ بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ فِي ركعتين. للنسائيِّ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/،١٧٠ وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٦: رواه النسائي بإسناد حسن.
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٤٢٩ - (جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ): سَمِعْتُ رسولَ الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ
⦗٢٣٦⦘ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. للستة إلا الترمذيَّ (١).
_________________
(١) البخاري (٧٦٣)، ومسلم (٤٦٢)، وأبو داود (٨١١)، والنسائي ٢/ ١٦٩، ومالك ١/ ٨٣ (٢١٦).
[ ١ / ٢٣٥ ]
١٤٣٠ - (أبو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ) صليتُ مع ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾. لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٨١٥)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٣١٥ (١٤٥) هذا إسناد ضعيف.
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٤٣١ - (عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ): أَنَّ النبيَّ - ﷺ - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِحم الدُّخَانِ. للنسائيِّ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٦٩،وضعفه الألباني.
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٤٣٢ - (عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب): آِخرُ صَلاةٍ صلَّاها النبي - ﷺ - المغْربَ فقَرأَ في الركعةِ الأولىَ: ﴿سَبح اسْمِ رَبكَ الأعْلى﴾ وفى الثانية ﴿قُلْ يا أيُها الكافِرُونَ﴾. للكبير بلين (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١٨ (٢٧٠٥) وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه حجاج بن نصير، ضعفه ابن المديني وجماعة، ووثقه ابن معين في رواية، ووثقه ابن حبان، وأخرجه البزار في مسنده (٦/ ١٢٧)؛وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله - ﷺ - بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن ابن أخ الزهري إلا الحجاج بن نصير.
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٤٣٣ - (أبو عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيُّ) أنَّه صلَّى المغربَ وراءَ أَبِي بَكْرٍ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَنْ تَمَسَّ ثِيَابَهُ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَهَذِهِ الْآيَةِ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. للموطأ (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٨٩،وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٧: رواه مالك بإسناد صحيح.
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٤٣٤ - (بُرَيْدَةَ) كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ. للترمذيِّ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٠٩)؛وقال: حديث بريدة حديث حسن، والنسائي ٢/ ١٧٣،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٤).
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٤٣٥ - (الْبَرَاء) أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. للسَّتةِ (١).
_________________
(١) البخاري (٧٦٧)، ومسلم (٤٦٤).
[ ١ / ٢٣٦ ]
١٤٣٦ - زاد الشيخان: فما سمعتُ أحدًا أحسن صوتًا أو قراءة منه - ﷺ - (١).
_________________
(١) البخاري (٧٦٩)، ومسلم (٤٦٤).
[ ١ / ٢٣٧ ]
١٤٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةٍ بِرَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ فُلَانٍ صَلَّيْنَا وَرَاءَه فكَانَ يُطِوِّلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ فِي الْعَصْرِ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَأَشْبَاهِهَا، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ. للنسائيِّ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٦٧، وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٦ - ٣٨٧: رواه النسائي بإسناد حسن، وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩٣٩).
[ ١ / ٢٣٧ ]
١٤٣٨ - (عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ) مَا مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَؤُمُّ بِهَا الناسَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ. لمالك (١).
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٨١٤)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٧٣).
[ ١ / ٢٣٧ ]
١٤٣٩ - (أَنَسِ) كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بها لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ مما يقَرَأَ بِه افْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا فكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ أُخْرَى فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بأُخْرَى فقَالَ: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ وَكَانُوا يَرَوْنَ أنه من أَفْضَلِهُمْ فكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: «يَا فُلَانُ، مَا يَمْنَعُكَ أن تفعل ما يَأْمُرك بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ على لزوم هذه السورة كُلِّ رَكْعَةٍ؟» قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا. قَالَ: «حبك إياها أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ». للترمذيِّ، وللبخارىِّ تعليقا (١).
_________________
(١) البخاري بعد حديث رقم (٧٧٤)، والترمذي (٢٩٠١).
[ ١ / ٢٣٧ ]
١٤٤٠ - (ابْن مَسْعُودٍ) جاءه رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ لَكِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ َالرَّحْمَنَ والنجمَ فِي رَكْعَةٍ، وَاقْتَرَبَتْ وَالْحَاقَّةَ فِي رَكْعَةٍ، وَالطُّورَ
⦗٢٣٨⦘ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَإِذَا وَقَعَتْ وَنُونَ فِي رَكْعَةٍ، وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ فِي رَكْعَةٍ، وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ، وَهَلْ أَتَى وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَالدُّخَانَ وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ وهَذَا تَأْلِيفُ ابْنِ مَسْعُودٍ. للستة إلا مالكًا بلفظ أبي داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٩٩٦)، ومسلم (٨٢٢)، وأبو داود (١٣٩٦)، والترمذي (٦٠٢)، والنسائي ٢/ ١٧٥.
[ ١ / ٢٣٧ ]
١٤٤١ - (أبو ذَرٍّ) أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قام حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ، وَالْآيَةُ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. للنسائيِّ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٧٧، وقال الألباني: حسن «صحيح النسائي».
[ ١ / ٢٣٨ ]
١٤٤٢ - (أنس): كانَ أصحابُ النبي - ﷺ - يقْرءونَ القرآن من أوله الَى آخِره في الفرائِضِ. للأوسط بلين (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» (٨١٦٢) وقال الهيثمي ٢/ ١١٤: فيه سهل بن أبي حزم، ضعفه جماعة يقولون فيه ليس بالقوي، ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات.
[ ١ / ٢٣٨ ]
١٤٤٣ - (أبو سلمة): أنَّ عُمرَ صَلَّى المغْربَ بالناس فلَم يقْرَأْ فِيها فلما انْصرفَ قِيلَ لهُ: ما قَرأْت قالَ: فَكيفَ كانَ الركوعُ والسجُود؟ قالُوا: حَسنًا. قالَ: لا بأْسَ إذًا. لرزين (١).
_________________
(١) رواه البهقي ٢/ ٣٤٧ من حديث أم سلمة.
[ ١ / ٢٣٨ ]
١٤٤٤ - (أبو قَتَادَةَ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ يصَلِّي يخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ، وَمَرَّ بِعُمَرَ يُصَلِّي يرفع من صَوْتَهُ فسأل أَبَا بَكْرٍ، فقَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ يَا رَسُولَ الله، وسأل عمر فَقَالَ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ زَادَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ - ﷺ -: «يَا أَبَا بَكْرٍ، ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا»، وَقَالَ لِعُمَرَ: «اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا». للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٢٩)، والترمذي (٤٤٧) وقال: هذا حديث غريب، وصححه ابن خزيمة (١١٦١)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١١٨٠).
[ ١ / ٢٣٨ ]
١٤٤٥ - وله عن (أبي هريرة) بهذه القصةِ وفيه: وقد سمعتُكَ يا بلالُ وأنتَ تقرأُ من هذه السورةِ ومن هذه السورةِ قال: كلامٌ طيبٌ يجمعه الله بعضُه إلى بعضٍ، قال ﷺ: «كلكم قد أصاب» (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٣٠).
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٤٦ - (الْبَيَاضِي) أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِي وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ». للموطأ (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٩٠.
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٤٧ - (ابْن عَبَّاسٍ) كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى قَدْرِ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٢٧)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٩٨): إسناده حسن صحيح.
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٤٨ - (أبو هُرَيْرَةَ) كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ - ﷺ - بِاللَّيْلِ يَرْفَعُ طَوْرًا وَيَخْفِضُ طَوْرًا. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٢٨)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١١٧٩).
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٤٩ - أبو سهل بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ عُمَرَ عِنْدَ دَارِ أَبِي جَهْمٍ بِالْبَلَاطِ. للموطأ (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٩٠.
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٥٠ - (عَبْد الله بْن شَدَّادٍ) سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ يَقْرَأُ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾. للبخاريِّ في ترجمهُ بابٍ (١).
_________________
(١) للبخاري قبل الرواية (٧١٦).
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٥١ - (سَمُرَةَ بن جندب): حَفِظْتُ سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقْرَأَ وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ عِنْدَ الرُّكُوعِ، قَالَ: فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَكَتَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى أُبَيٍّ فَصَدَّقَ سَمُرَةَ. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٧٧)، والترمذي (٢٥١)، وقال: حديث حسن، وابن ماجة (٨٤٥)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٣٥): إسناده ضعيف؛ لأن الحسن البصري على جلاله قدره مدلس، ولم يصرح بسماعه لهذا الحديث من سمرة. . .اهـ.
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٥٢ - (جَابِرٍ) رفعه: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ. لمسلم وللترمذيِّ نحوه (١).
_________________
(١) مسلم (٧٥٦)، والترمذي (٣٨٧).
[ ١ / ٢٣٩ ]
١٤٥٣ - (أبو سَعِيدٍ): كُنَّا نَحْزرُ قِيَامَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الْأُخْرَتَيْنِ قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وحرزنا قيامه في الركعتين الأولتين من العصر على قدر قيامه في الآخرتين من الظهر، وفي الآخرتين من العصر على النصفِ من ذلك. لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٥٢)، وأبو داود (٨٠٤)، والنسائي ١/ ٢٣٧.
[ ١ / ٢٤٠ ]
١٤٥٤ - (وعنه): لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأ ثُمَّ يَأْتِي رَسُولَ الله - ﷺ - فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا. لمسلمٍ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٥٤)، والنسائي ٢/ ١٦٤.
[ ١ / ٢٤٠ ]
١٤٥٥ - (زَيْد بْنِ أَسْلَمَ): دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ فَقَالَ: صَلَّيْتُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: يَا جَارِيَةُ هَلُمِّي وَضُوئي، مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ الله - ﷺ - مِنْ إِمَامِكُمْ هَذَا. يعني: عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وكان عمرُ يتِمُّ الرُّكوعَ وَالسُّجُودَ، وَيُخَفِّفُ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ. للنسائيِّ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٦٧، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» ٩٣٨.
[ ١ / ٢٤٠ ]
١٤٥٦ - وله ولأبي داود: قالَ ابنُ جُبيرٍ: فَحرزْنا رُكُوعه عَشْر تَسْبيحاتٍ، وسُجودَهُ عَشْر تَسْبيِحاتٍ (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٨٨)،وضعفه الألباني في «المشكاه» ١٢/ ٢٧٨ (٨٨٣).
[ ١ / ٢٤٠ ]
١٤٥٧ - شقيق: بَلغنىِ أن عَمار بْنَ ياسرٍ صلى بالناسِ فخففَ مِنْ قِراءتِه في صَلاتِهِ ومِنَ الطمأنينةِ فيها، فقِيلَ لهُ: لْو تَنفسْت، فقَالَ: إنما بادَرْتُ بهِ الوسْواسَ. لرزين (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٣/ ٢١١ (٦٤٩).
[ ١ / ٢٤٠ ]
١٤٥٨ - (الْبَرَاءِ): كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَسُجُودُهُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٠١)، ومسلم (٤٧١).
[ ١ / ٢٤٠ ]
١٤٥٩ - وفي رواية: رَمَقْتُ الصَّلَاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ - ﷺ -، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ وجلسته مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ. للشيخين ولأصحاب السنن، نحوه (١).
_________________
(١) البخاري (٧٩٢)، ومسلم (٤٧١) والنسائي ٣/ ٦٧.
[ ١ / ٢٤٠ ]
١٤٦٠ - (جَابِر): كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ فنَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٣٣) وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٩٦: ذكر علي بن المديني وغيره أن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله، وقال الألباني ضعيف موقوف، انظر ضعيف أبي داود (١٧٩).
[ ١ / ٢٤١ ]