[ ١ / ٢٤١ ]
١٤٦١ - أَنَسُ: بَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ -يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ- فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ سُلَيْمٍ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ، عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَعُونَةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: وَالله مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَتَلُوهُمْ، فَدَعَا عليهم - ﷺ - شَهْرًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ، فسئل أَنَس عَنِ الْقُنُوتِ: أَبَعْدَ الرُّكُوعِ أَوْ عِنْدَ فَرَاغٍ الْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ عِنْدَ فَرَاغٍ الْقِرَاءَةِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٠٨٨)، ومسلم (٦٧٧)، وأبو داود (١٤٤٤)، والنسائي ٢/ ٢٠٠.
[ ١ / ٢٤١ ]
١٤٦٢ - وفي رواية: قال سليمانُ الأحولُ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الْقُنُوتِ: بعد الركوعِ أو قبله؟ قال: قَبْلَ الرُّكُوعِ. قُلْتَ: فإن ناسًا يزعمون أن رسولَ الله - ﷺ - قنتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا يدعو على أناس قتلوا أناسًا من أصحابه. -يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ- زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ الله - ﷺ - عَهْدٌ. للشيخينِ ولأبي داود، والنسائيِّ نحوه (١).
_________________
(١) البخاري (٤٠٩٦).
[ ١ / ٢٤١ ]
١٤٦٣ - ابْنِ عَبَّاس قنت رَسُولُ الله - ﷺ - شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الصُّبْحِ، فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ سُلَيْمٍ، عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٤٣).وقال الحاكم ١/ ٢٥٥ - ٢٢٦: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٢٨٠).
[ ١ / ٢٤١ ]
١٤٦٤ - (خُفَاف بْن إِيمَاءٍ): رَكَعَ النبيُّ - ﷺ - ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا الله، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ، اللهمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَالْعَنْ رِعْلًا وَذَكْوَانَ». ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا، فَجُعِل لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ. لمسلمٍ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٩٧).
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٦٥ - وللبخاريِّ، والترمذيِّ، والنسائيِّ عن (ابْنِ عُمَرَ) نحوه، وفى (آخره) (١): فَأَنْزَلَ الله عليه: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْء﴾ إلى قوله ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُون﴾. للبخاريِّ (٢).
_________________
(١) في (ب): أخرى.
(٢) رواه البخاري (٤٠٦٩)، والترمذي (٣٠٠٤) والنسائي ٢/ ٢٠٣.
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٦٦ - (أبو هُرَيْرَةَ): لَمَّا رَفَعَ رسول الله - ﷺ - رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثانية قَالَ: «اللهمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، اللهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللهمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ» (١).
_________________
(١) البخاري (٤٥٩٨)، ومسلم (٦٧٤) والنسائي ٢/ ٢٠١.
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٦٧ - وفي رواية: أنَّ ذلك فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٥٦٠)، ومسلم (٦٧٥) ٢٩٤.
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٦٨ - وفي أخرى: أنه في صَلَاةِ الْعِشَاءِ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٥٩٨)، ومسلم (٦٧٥) ٢٩٥، وأبو داود (١٤٤٢).
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٦٩ - وفي أخرى: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلْتُ: أُرَى رَسُولَ الله - ﷺ - قَدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ، فَقِيلَ: وَمَا تُرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا؟ للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٦٧٥).
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٧٠ - (الْحَسَن) أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَانَ يُصَلِّي لَهُمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً وَلَا يَقْنُتُ بِهِمْ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْبَاقِي، فَإِذَا كَانَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ. لأبي داودَ. وقال: قول الحسن: وكان لا يقنُت بهم إلا في النصفِ الآخر. يدل على ضعفه حديث أبيِّ أنه - ﷺ - قنتَ في الوتر (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٢٩)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٨٢ (٢٥٨) إسناده ضعيف، وضعفه النووي والزيلعي.
[ ١ / ٢٤٢ ]
١٤٧١ - (أبو مَالِكٍ الْأَشْجَعِي): قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَتِ إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ النبيِّ - ﷺ -، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيِّ، هَا هُنَا بِالْكُوفَةِ خَمْسَ سِنِينَ، أَكَانُوا يَقْنُتُونَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، مُحْدَثٌ. للنسائيِّ، والترمذيِّ بلفظهِ (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٠٢)؛وقال: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٣٠).
[ ١ / ٢٤٣ ]
١٤٧٢ - (نَافِعٍ): أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ. لمالك (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ١٤٧.
[ ١ / ٢٤٣ ]
١٤٧٣ - أَنَسُ: مَا زَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا. لأحمد، والبزار (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ١٦٢، والبزار كما في «كشف الأستار» (٥٥٦) وقال الهيثمي ٢/ ١٣٩: رواه أحمد والبزار ورجاله موثقون.
[ ١ / ٢٤٣ ]
١٤٧٤ - وله أيضًا: قال: إن رسولَ الله - ﷺ - قنت حتى ماتَ وأبا بكرٍ حتى مات، وعمرَ حتى ماتَ (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٦٩ (٥٥٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٣٩: رواه البزار ورجاله موثقون.
[ ١ / ٢٤٣ ]
١٤٧٥ - الْحَسَن بْن عَلِيٍّ بن أبي طالب: عَلَّمَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ: اللهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٤)، والنسائي ٣/ ٢٤٨، وابن ماجه (١١٧٨)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[ ١ / ٢٤٣ ]
١٤٧٦ - (عَلِي): أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - كَانَ يَقُولُ فِي آخر وِتْرِهِ: «اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». هما لأصحابِ السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٢٧)، والترمذي (٣٥٦٦)، والنسائي ٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩، وابن ماجه (١١٧٩). وقال الترمذي: حسن غريب من حديث علي لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة.
[ ١ / ٢٤٣ ]
١٤٧٧ - ابن مسعود عَلَّمَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - الصَّلَاةَ، فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ثُمَّ أَمِرنَا بِهَذَا يَعْنِي: الْإِمْسَاكَ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ. لأبي داودَ، والنسائيِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٤٧)، والنسائي ٢/ ١٨٤ - ١٨٥، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (٧٣٢).
[ ١ / ٢٤٣ ]
١٤٧٨ - (عُمَر): إِنَّمَا السُّنَّةُ الْأَخْذُ بِالرُّكَبِ. للترمذيِّ والنسائيِّ بلفظهِ (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٥٨)، والنسائي ٢/ ١٨٥. وقال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح النسائي.
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٧٩ - (أبو إِسْحَاقَ) قَالَ: وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ السجود، فَوَضَعَ يَدَيْهِ، وَاعْتَمَدَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ، وَقَالَ: هَكَذَا كَانَ النبي - ﷺ - يَسْجُدُ. لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٩٦)، والنسائي ٢/ ١١٢، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (١٥٨) قائلًا: إسناده ضعيف؛ شري شيء الحفظ، وأبو أسحاق- وهو السبيعي- كان اختلط.
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٠ - (الْبَرَاء) رفعه: «إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ». لمسلم والترمذيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٩٤).
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨١ - أنه (سئلَ) (١) الْبَرَاءِ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَضَعُ وَجْهَهُ إِذَا سَجَدَ؟ قَالَ: بَيْنَ كَفَّيْهِ (٢).
_________________
(١) في (ب): سأل.
(٢) الترمذي (٢٧١) وقال: حديث البراء حديث حسن صحيح غريب.
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٢ - (مَيْمُونَة): أن النَّبِيَّ - ﷺ - كان إِذَا سَجَدَ لَوْ أن بَهْمَةٌ أرادت أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ مَرَّتْ. لمسلمٍ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٩٦).
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٣ - ونحوه، لأبي داودَ والنسائيِّ، وزاد: وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٩٨)، والنسائي ٢/ ٢٣٢، ورواه مسلم (٤٩٧).
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٤ - أبو هُرَيْرَة: اشْتَكَى أَصْحَابُ النَّبِيِّ - ﷺ - مَشَقَّةَ السُّجُودِ إِذَا انْفَرَجُوا، فَقَالَ لهم «اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ». للترمذيِّ، وأبي داودَ، ولرزين (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٠٢)، والترمذي (٢٨٦) من طريق الليث، وقال: هذا حديث غريب، وذكر له رواية من طريق سفيان بن عيينة وغيره مرسلًا وقال: وكأنَّ رواية هؤلاء أصح من رواية الليث، وصحح الشيخ أحمد شاكر الحديث، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٦٠).
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٥ - استعينوا بالإنضمامِ. لرزين (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٦ - (وعنه) رفعه: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يفرِشْ يَدَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ، وَلْيَضُمَّ فَخْذَيْهِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٠١). قال البيهقي ٢/ ١١٥: وكذلك رواه ابن وهب عن الليث من سعد. وقال ابن حبان ٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥ (١٩١٧): قال أبو حاتم: لم يسمع الليث من دراج غير هذا الحديث، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٨٣٧/ ٢).
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٧ - (وعنه) رفعه: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ، يَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨٤٠)، والترمذي (٢٦٩) وقال غريب، والدارمي (١٣٢١) النسائي ٢/ ٢٠٧، وصححه الألباني في صحيح (٧٤٦)
[ ١ / ٢٤٤ ]
١٤٨٨ - وَائِل بْن حُجْرٍ: كان رَسُولَ الله - ﷺ - إِذَا سَجَدَ وضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ. هما لأصحابِ السنن (١).
_________________
(١) راوه أبو داود (٨٣٨)، والترمذي (٢٦٨) وقال: حسن غريب، والنسائي ٢/ ٢٠٧ وابن ماجة (٨٨٢)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٥١).
[ ١ / ٢٤٥ ]
١٤٨٩ - (عَامِر بْن سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٧٧)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (٨٢٨).
[ ١ / ٢٤٥ ]
١٤٩٠ - أبو حُمَيْدٍ قال: فِي عَشْرَةٍ مِنْ الصْحَابةِ، مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - قَالُوا: فَلِمَ، فَوَالله مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعًا وَلَا أَقْدَمِنَا لَهُ صُحْبَةً؟ قَالَ: بَلَى.
قَالُوا: فَاعْرِضْ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ويَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ ولَا يَنصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَيَسْجُدُ، ثُمَّ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، وَيَرْفَعُ، وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ صَلَاتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ، ثم سلم. قَالُوا: صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي - ﷺ - (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٨٢٨).
[ ١ / ٢٤٥ ]
١٤٩١ - وفى روايةٍ: فَإِذا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وهَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ، وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ. وَقَالَ: إِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ
⦗٢٤٦⦘ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، فَإِذَا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الْأَرْضِ، وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٣١)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٧١) دون قول الراوي "ولا صافح بخده".
[ ١ / ٢٤٥ ]
١٤٩٢ - وفي أخرى: إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلَا قَابِضِهِمَا، وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٢٨).
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٤٩٣ - وفي أخرى: ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ، حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ -يعني: الْيُسْرَى- وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى، وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٣٤)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٧٣).
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٤٩٤ - وفى أخرى: فإذا سجدَ فرَّج بين فخذيهِ غيرَ حاملِ بطنهِ على شئٍ من فَخْذَيِه. للبخاريِّ، والترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٣٥). قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١١٩): وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن عيسى- وهو: عيسى بن عبد الله، انقلب اسمه على بعض الرواه، وهو مجهول.
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٤٩٥ - وفى رواية البخاري: فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يعنى من الركوع اسْتَوَى حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٨٢٨).
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٤٩٦ - (يُوسُف بْن مَاهَكَ) قال: قال حَكِيمٌ: بايَعْتُ النبيَّ - ﷺ - أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا. للنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٢/ ٢٠٥،وقال الألباني في «صحيح النسائي» (١٠٣٩): صحيح الإسناد.
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٤٩٧ - (عَلِي) رفعه: «يَا عَلِيُّ إني أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، لَا تُقْعِى بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٨٢) وابن ماجه (٨٩٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٥).
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٤٩٨ - (ابْن عُمَرَ): نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدِهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٩٢)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود برقم (٩١١).
[ ١ / ٢٤٦ ]
١٤٩٩ - زاد رزين: ورأى رجلًا يتكئ على إلية يده اليسرى وهو قاعدٌ في الصلاةِ فقال له: لا تجلس هكذا، فإنَّ هكذا يجلس الذين يعذبونَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٩٤) موقوفًا، وأحمد ٢/ ١١٦ مرفوعًا، وحسنه الألباني في «صحيح أبي أبي داود» (٩١٣).
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠٠ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَنْهَضُ فِي الصَّلاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) ورواه الترمذي (٢٨٨)، وقال ابن حجر في «الدراية» ١/ ١٤٧: رواه الترمذي، وإسناده ضعيف، وضعفه الألباني في الإرواء (٣٦٢).
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠١ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى الَّذِي يَضَعُ عَلَيْهِ وجهه. قَالَ نَافِعٌ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ، وَإِنَّهُ لَيُخْرِجُ كَفَّيْهِ مِنْ تَحْتِ بُرْنُسٍ لَهُ حَتَّى يَضَعَهُمَا عَلَى الْحَصْبَاءِ. للموطأ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٥٠.
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠٢ - مَجْزَأَةُ بنُ زاهر، عَنْ أُهْبَانِ بْنِ أَوْسٍ من أصحاب الشجرة، وَكَانَ يشْتَكَي رُكْبَتيَهُ، فكَانَ إِذَا سَجَدَ جَعَلَ تَحْتَ رُكْبَتِيهِ وِسَادَةً. للبخاريِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٤١٧٤).
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠٣ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْمَرِيضُ السُّجُودَ أَوْمَأَ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً، وَلَمْ يَرْفَعْ إِلَى جَبْهَتِهِ شَيْئًا. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٥٤.
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، وَلَا نكفت شَعْرًا ولا ثوبًا». للستةِ إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٨١٠)، ومسلم (٤٩٠).
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠٥ - الْعَبَّاسُ رفعه: «إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آراب: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٩١).
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠٦ - أبو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رفعه: «لَا تُجْزِئُ صَلَاةُ أحدكم حتى يقيم ظهره فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ». لأصحابِ السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٥٥)، والترمذي (٢٦٥)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٢/ ١٨٣،صححه الألباني في صحيح الترمذي (٢١٧).
[ ١ / ٢٤٧ ]
١٥٠٧ - النُّعْمَانُ بْن مُرَّةَ رفعه: «مَا تَرَوْنَ فِي الشَّارِبِ والزاني وَالسَّارِقِ؟» -وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُنَزَّلَ الحدود- قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هُنَّ فَوَاحِشُ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، وَأَسْوَأُ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ». قَالُوا: وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا». «للموطأ» (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٥٣ مرسلًا، وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٣/ ٤٠٩: وهو حديث صحيح؛ يستند من وجوه من حديث أبي هريرة وأبي سعيد.
[ ١ / ٢٤٨ ]
١٥٠٨ - أَنَسُ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ أَوْجَزَ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي تَمَامٍ، كَانَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ. قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَسْجُدُ، وَكَانَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ. للشيخينِ، وأبي داود بلفظهِ (١).
_________________
(١) البخاري (٨٢١)، ومسلم (٤٧٣).
[ ١ / ٢٤٨ ]
١٥٠٩ - مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بصَلَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ هُنَيَّةً، فَصَلَّى صَلَاةَ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ شَيْخِنَا هَذَا. قَالَ أبو أَيُّوبُ: كَانَ يَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ، كَانَ يَقْعُدُ فِي الثَّالِثَةِ أو الرَّابِعَةِ (١).
_________________
(١) البخاري (٨١٨)، أبو داود (٨٤٢)،
[ ١ / ٢٤٨ ]
١٥١٠ - وفي روايةٍ: صَلَّى بِنَا صَلَاةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي بُرَيْدٍ، وَكَانَ أَبُو بُرَيْدٍ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْآخِرَةِ من الركعة الأولى والثانية اسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ نَهَضَ. لأبي داود، والنسائيِّ، والبخاريِّ بلفظه (١).
_________________
(١) البخاري (٨٠٢)، وأبو داود (٨٤٣)، والنسائي ٢/ ٢٣٤.
[ ١ / ٢٤٨ ]
١٥١١ - رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ: بَيْنَمَا النبي - ﷺ - جَالِسٌ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ، فَصَلَّى، فَأَخَفَّ صَلَاتَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ، فَارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ: «وَعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فعافَ النَّاسُ وَكَبُرَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلَاتَهُ لَمْ يُصَلِّ فَقَالَ الرَّجُلُ فِي آخِرِ ذَلِكَ: فَأَرِنِي وَعَلِّمْنِي، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِئُ. فَقَالَ: «أَجَلْ، إِذَا
⦗٢٤٩⦘ قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ الله به، ثُمَّ تَشَهَّدْ فأَقِمْ، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ وَإِلَّا فَاحْمَدِ الله وَكَبِّرْهُ وَهَلِّلْهُ، ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ اعْتَدِلْ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ سَاجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ قُمْ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ، وإن انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيْئًا فقد انْتَقَصْتَ مِنْ صَلَاتِكَ». قَالَ: وَكَانَ هَذَا أَهْوَنَ عَلَيْهِمْ، مِنَ الْأَولى أَنَّهُ مَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا انْتَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَلَمْ تَذْهَبْ كُلُّهَا. لأبي داود، والنسائيِّ، والترمذيِّ بلفظهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٨٦٠)، والترمذي (٣٠٢)، والنسائي ٢/ ١٩٣ وقال الترمذي: حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٤٧).
[ ١ / ٢٤٨ ]
١٥١٢ - محاربُ بنُ دثار: نظَر حُذيفةُ إلَى رجلٍ يصلي، ولايقُيُم ظهْرهٌ فلما فَرغَ قالَ له: أيألم ظَهْرك؟ قال: لا. قال: لو أنك مِتَّ علَى حالتِكَ هذِه مِتَّ مُخالفًا لِسنةِ رسُولِ الله - ﷺ -. لرزين (١).
_________________
(١) يأتي تخريجه.
[ ١ / ٢٤٩ ]
١٥١٣ - قلت: للبخاري، والنسائي: عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قال: رأى حُذَيْفَةُ رَجُلًا يُصَلِّي فَطَفَّفَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مُنْذُ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ سنةً. قَالَ: مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ مِتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - (١).
_________________
(١) البخاري (٣٨٩)، والنسائي ٣/ ٥٨ - ٥٩.
[ ١ / ٢٤٩ ]
١٥١٤ - ابنُ عباسٍ: كان رسُولُ الله - ﷺ - إذا رَكَع اسْتوَى، فَلو صُب على ظهرهِ الماءَ اسْتقر. للكبير والموصلىِّ (١).
_________________
(١) «الكبير» ١٢/ ١٦٧ (١٢٧٨١)، وأبو يعلي ٤/ ٣٣٥ (٢٤٤٧)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢٣: رجاله موثقون، وصححه الألباني في الصحيحة (٣٣٣١).
[ ١ / ٢٤٩ ]
١٥١٥ - وعنه رفعه: «مَنْ لَم يُلزق أنْفهُ معَ جَبهتَهِ بالأرْضِ إذا سَجَد لَم تَجُز صَلاتهُ». للكبيرِ والأوسطِ (١).
_________________
(١) «الكبير» ١١/ ٣٣٣ (١١٩١٧)، و«الأوسط» ٤/ ٢٥٠ (٤١١١)،قال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٤٤٠ - ٤٤١: حديث لا يصح وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢٦: رجاله موثقون وإن كان في بعضهم اختلاف من أجل التشيع، والحديث أورده الألباني في «الصحيحة» ٤/ ١٩٩ وقال: الضحاك هذا مختلف فيه، وقد حسن له الترمذي، وفيه ضعيف لا يمنع من الاستشهاد به.
[ ١ / ٢٤٩ ]