[ ١ / ٦٢ ]
٣٢٦ - علي رفعه: «لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ كْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ». للشيخين والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٦)، ومسلم في المقدمة (١)، والترمذي (٢٦٦٠).
[ ١ / ٦٢ ]
٣٢٧ - الْمُغِيرَةِ رفعه: «إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، فمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». للشيخين والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٢٩١)، ومسلم في المقدمة (٤)، والترمذي (٢٦٦٢) نحوه.
[ ١ / ٦٢ ]
٣٢٨ - وللبزار: عن ابن مسعود: «من كذب علي متعمدًا ليضل به الناس» (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١١٤ (٢٠٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٤: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، وهو عند الترمذي والنسائي دون قوله «ليضل به الناس»، وقال عبد الحق في «الأحكام الوسطى» ١/ ١٢١: هذه الزيادة لا تصح. وقال الألباني في «الضعيفة» (١٠١١) منكر بهذه الزيادة.
[ ١ / ٦٢ ]
٣٢٩ - ابن عمرو بن العاص قال: إن رجلًا لبسَ حُلة مثل حلة النبي - ﷺ -، وأتى أهلَ بيت من المدينةِ، فقال: إن النبي - ﷺ - قال لي: أي بيت شئت استطلعت. فقالوا: عهدنا برسول الله - ﷺ - لا يأمرُ بالفواحِش، فأعدوا له بيتًا وأرسلوا رسولًا إلى رسولِ الله - ﷺ -، فأخبروه. فقال لأبي بكر وعمر: «انطلقا إليه فإن وجدتماه حيا فاقتلاه ثم حرَقاه بالنار، وإن وجدتماه فقد كفيتماه، ولا أراكما إلا وقد كفيتُماه فحرقاه». فأتياه فوجداه قد خرجَ من الليِل يبولُ فلدغته حيةُ فمات فحرقاه بالنارِ، ثم رجعا إلى رسول الله - ﷺ - فأخبراه، فقال: «من كذبَ علي متعمدًا فليتبوأ مقعدهَ من النارِ». رواه الطبراني في للأوسط بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٣١٨ (٢٠٩١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٥: فيه: عطاء بن السائب وقد اختلط، وأخرج البخاري والترمذي منه: من كذب علي. . . الحديث.
[ ١ / ٦٢ ]
٣٣٠ - أَنَسِ: إني لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثًا كَثِيرًا أَنَّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». لمسلم (١).
_________________
(١) رواه مسلم في المقدمة (٢).
[ ١ / ٦٢ ]
٣٣١ - ابْنِ الزُّبَيْرِ، قُلْتُ لأبي: مالي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ النبي - ﷺ - كَمَا يُحَدِّثُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ منذ أسلمت، وَلَكِنْي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متعمدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». للبخاري وأبو داود (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٧)، وأبو داود (٣٦٥١).
[ ١ / ٦٣ ]
٣٣٢ - أوس بن أوس رفعه: «من كذبَ على نبيه، أو على عينيه، أو على والديه، لم يرحْ رائحةَ الجنةِ». للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١/ ٢١٧ (٥٩١). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٨: وإسناده حسن.
[ ١ / ٦٣ ]
٣٣٣ - مُجَاهِدٍ، قَالَ: جَاءَ بُشَيْرٌ الْعَدَوِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، وجَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَأْذَنُ لِحَدِيثِهِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يا ابن عباس مَالِي أَرَاكَ لا تَسْمَعُ لِحَدِيثِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلَا تَسْمَعُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا كُنَّا مَرَّةً إِذَا سَمِعْنَا رَجُلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بأسماعنا، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ (١). لمسلم.
_________________
(١) رواه مسلم في المقدمة (٧).
[ ١ / ٦٣ ]
٣٣٤ - أبو قتادة رفعه: «هلاك أمتي في ثلاث: في القدرية والعصبية، والرواية من غير تثبت». للأوسط (١) (بضعف) (٢).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٩ (٣٥٥٥). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤١: وفيه: سويد بن عبد العزيز وقد أجمعوا على ضعفه،وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٨: منكر. وقال الألباني في الضعيفة (٣٤٠٦).
(٢) ساقطة من (ب)، و(ج).
[ ١ / ٦٣ ]
٣٣٥ - سمرة رفعه: «مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ». لمسلم والترمذي (١).
_________________
(١) رواه مسلم في مقدمة صحيحه ص٧، والترمذي (٢٦٦٢).
[ ١ / ٦٣ ]
٣٣٦ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قلت لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - قَالَ: كَبِرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنه - ﷺ - شَدِيدٌ (١). للقزويني.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٥)، وصححه البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨ وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٣).
[ ١ / ٦٣ ]
٣٣٧ - عمران بن حصين: سمعتُ من رسول الله - ﷺ - أحاديثَ وحفظُتها ما يمنعنى أن أحدثَ بها إلا أن أصحابي يخالفونى فيها (١). " للكبير"
_________________
(١) رواه الطبراني ١٨/ ١٠٥ (١٩٥). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤١: ورجاله موثقون.
[ ١ / ٦٣ ]
٣٣٨ - عَلِي قَالَ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ النبي - ﷺ - حَدِيثًا، فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٠) قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٧: هذا إسناد صحيح، ورجاله محتج لهم في الصحيحين، والدارمي (٥٩٢). وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجة».
[ ١ / ٦٤ ]
٣٣٩ - عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُهُ فِيهِ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ بِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَلَمَّا كَانَ ذَا عَشِيَّةٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَنَكَسَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ هُوَ قَائِمٌ، مُحَلَّلَةً قَمِيصِهِ قَدِ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ، قَالَ: أَوْ دُونَ ذَلِكَ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ شَبِيهًا بِذَلِكَ (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٣)، ورواه الدارمي (٢٧٠)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٧: هذا إسناد صحيح احتج الشيخان بجميع رواته، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.
[ ١ / ٦٤ ]
٣٤٠ - قَرَظَة بْنِ كَعْبٍ قَالَ: بَعَثَنَا عُمَرُ إِلَى الْكُوفَةِ وَشَيَّعَنَا فَمَشَى مَعَنَا إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: صِرَارٌ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قُلْنَا: لِحَقِّ صُحْبَةِ رَسُولِ الله - ﷺ - وَلِحَقِّ الْأَنْصَارِ. قَالَ: لَكِنِّي مَشَيْتُ مَعَكُمْ لِحَدِيثٍ أَرَدْتُ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ فأَرَدْتُ أَنْ تَحْفَظُوهُ لِمَمْشَايَ مَعَكُمْ، إِنَّكُمْ تَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ لِلْقُرْآنِ فِي صُدُورِهِمْ هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الْمِرْجَلِ، فَإِذَا رَأَوْكُمْ مَدُّوا إِلَيْكُمْ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَالُوا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - ﷺ -، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ النبي - ﷺ -، ثم أَنَا شَرِيكُكُمْ. هي للدارمي والقزويني بلفظه (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٨)، والدارمي ١/ ٣٢٨ (٢٨٧)، وقال الحاكم ١/ ١٠٢: هذا حديث صحيح الإسناد له طرق تجمع ويذاكر بها. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.
[ ١ / ٦٤ ]
٣٤١ - سلمان رفعه: «من كذبَ عليَّ متعمدًا فليتبوأ بيتًا فى النار، ومن رد حديثًا بلغه عنى فأنا مُخاصمهُ يوم القيامةِ، فإذا بلغكم عني حديثٌ فلم تعرفوه، فقولوا: الله أعلمُ». للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٦/ ٢٦٢ (٦١٦٤).
[ ١ / ٦٤ ]
٣٤٢ - جابر رفعه: «من بلغَهُ عني حديثُ فكذب به، فقد كذبَ ثلاثةً: الله ورسوله، والذى حدث به». للأوسط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣١٣ (٧٥٩٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٤٨ - ١٤٩: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: محفوظ بن مسور، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٢١٧).
[ ١ / ٦٤ ]