[ ١ / ٣٨٢ ]
٢٣٠٠ - أبو سعيدٍ (١)،وأبو هريرة رفعاه: «ما يُصيبُ المؤمن من وصبٍ، ولا نصبٍ، ولاسقمٍ، ولاحزن حتى الهمِّ يُهمُّه إلا كفِّر الله به سيئاته».للشيخين، والترمذي (٢).
_________________
(١) في (ب) أبو مسعود.
(٢) البخاري (٥٦٤١)، ومسلم (٢٥٧٣) والترمذي (٩٦٦).
[ ١ / ٣٨٢ ]
٢٣٠١ - ابنُ مسعودٍ: أتيت رسُول الله - ﷺ - وهو يُوعكُ فمسسته بيدي، فقلت: إنَّك توعكُ وعكًا شديدًا قال: «أجل إني أوعكُ كما يوعكُ رجلان منكم» قلت: ذلك بأنك لك أجرين، قال: «أجل ما من مسلمٍ يصيبه أذى من مرض فما سواهُ إلاَّ حطَّ الله له سيئاته كما تحطُّ الشَّجرةُ ورقها». للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (٥٦٤٧)، ومسلم (٢٥٧١).
[ ١ / ٣٨٢ ]
٢٣٠٢ - جابرُ: أنَّ رسول الله - ﷺ - دخل على أمِّ السَّائب أو أمِّ المُسيَّب فقالَ: «ما لك تزفزفين» (١) قالت: الحُمَّى لا بارك الله فيها، فقال: «لا تسبُيِّ الحمَّى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يُذهبُ الكيرُ خبث الحديد». لمسلم (٢).
_________________
(١) في (ب) تُرفرفين.
(٢) مسلم (٢٥٧٥).
[ ١ / ٣٨٣ ]
٢٣٠٣ - أبو هريرة: أن رسُول الله - ﷺ - عاد محمومًا، فقال: «أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار». لرزين (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٠٨٨)،وابن ماجه (٣٤٧٠)، وأحمد ٢/ ٤٤٠، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٢).
[ ١ / ٣٨٣ ]
٢٣٠٤ - يحيى بنُ سعيد: أنَّ رجلًا جاءه الموتُ في زمن النبي - ﷺ -، فقال رجلٌ: هنيئًا له مات ولم يُبتل بمرضٍ فقال رسول الله - ﷺ -: «ويحك (١) ما يدريك لو أنَّ الله ابتلاهُ بمرض فكفر عنه من سيِّئاتهِ». لمالك (٢).
_________________
(١) ليست في (ب).
(٢) «الموطأ» ٢/ ٧١٨، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٠٥).
[ ١ / ٣٨٣ ]
٢٣٠٥ - قال رزين: وزاد في النسائي: «إنَّ المؤمنَ إذا مرض فأصابه السَّقمُ (١) ثمَّ مات كان كفارةً لما مضى من ذنوبه وإن أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى وموعظة لما يستقبل وإنَّ المُنافقَ إذا مرض ثمَّ أعفي كان كالبعير عقله أهُلهُ ثمَّ أرسلوه فلم يدر لم عقلوهُ ولا لم أرسلوهُ» (٢).
_________________
(١) في (ب) أصابهُ التتقم.
(٢) أبو داود (٣٠٨٩) مطولًا، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٥٦) لجهالة أبي منظور وعمه وعم عمه.
[ ١ / ٣٨٣ ]
٢٣٠٦ - أنسُ رفعه: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرِّضا ومن سخط فلهُ السُّخطُ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٩٦)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه وابن ماجه (٤٠٣١)،وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢١١٠).
[ ١ / ٣٨٣ ]
٢٣٠٧ - جابرُ رفعه: «يودُّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أنَّ جُلودهمْ كانت قرضت في الدُّنيا بالمقاريض». هما للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٤٠٢)، وقال: وهذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٦٠)
[ ١ / ٣٨٣ ]
٢٣٠٨ - أبو هريرة رفعه: «ما يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده ومالهِ حتى يلقى الله وما عليه خطيئةٌ». لمالك، والترمذي بلفظه (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٩٩)، وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٣٤١٤).
[ ١ / ٣٨٣ ]
٢٣٠٩ - محمدُ بنُ خالد السَّلميُّ عن أبيه عن جدِّه: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: «إنَّ العبدَ إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبرهُ على ذلك حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقت له من الله تعالى». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٠٩٠)، وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» برقم (٥١٦٧)، وقال رواه أحمد، وأبو داود، وأبو يعلى، والطبراني في «الكبير» و«الأوسط» ومحمد بن خالد لم يرو عن أبي المليح الرقي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٤٩).
[ ١ / ٣٨٤ ]
٢٣١٠ - مصعبُ بنُ سعدٍ عن أبيه قلت: يا رسول الله أيُّ النَّاس أشدُّ بلاء قال: «الأنبياء ثمَّ الأمثل فالأمثل يبتلى الرَّجلُ على حسب دينه فإن كان دينه صلبًا اشتدَّ بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه على حسب دينه فما يبرح البلاءُ بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئةٌ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٩٨)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٣٨٤ ]
٢٣١١ - أنسُ رفعه: «إن الرب ﷾ يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدًا من الدنيا أريدُ أن أغفر له حتى أستوفى كل خطيئةٍ في عنقه بسقمٍ في بدنه واقتتار في رزقه».
[ ١ / ٣٨٤ ]
٢٣١٢ - شقيقُ: مرض عبدُ الله فعدناهُ فجعل يبكي، فعوتب، فقال: إني لا أبكى لأجل المرض، لأني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «المرض كفارةٌ، وإنما أبكي أنه أصابني في حال فترة ولم يُصبني في حال اجتهادٍ؛ لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يُكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرضُ». هما لرزين (١).
_________________
(١) لم أقف عليه ولم يحققه الألباني في المشكاة.
[ ١ / ٣٨٤ ]
٢٣١٣ - أنسُ رفعه: «إنما مثل المريض إذا مرض وصحّ كالبردة تقع (١) من السماء في صفائها وخلوصها». لرزين، والبزار، و«الأوسط» بضعف (٢).
_________________
(١) في (ب) قد نقع.
(٢) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٦٣ (٧٦٢)، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٢٩ (٥١٦٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٣ وفيه: الوليد بن محمد الموقري، وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٨٤ ]
٢٣١٤ - أبو سعيد: قال النِّساءُ للنبيِّ - ﷺ -: غلبنا عليك الرِّجالُ فاجعل لنا يومًا من نفسك فوعدهنَّ يومًا لقيهنَّ فيه فوعظهنَّ وأمرهنَّ فكان فيما قال لهنَّ: «ما
⦗٣٨٥⦘ منكنَّ امرأةٌ تقدِّمُ ثلاثةً من ولدها إلا كان لها حجابًا من النار»، فقالت امرأة واثنتين، فقال: «واثنتين» للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (١٠١)، ومسلم (٢٦٣٣).
[ ١ / ٣٨٤ ]
٢٣١٥ - لرزين: «وإن السقط المحبنطأ عند باب الجنة حتى يجيء أبواه».
[ ١ / ٣٨٥ ]
٢٣١٦ - عليُّ رفعه: «إنَّ السِّقط ليُراغم ربَّهُ إذا أدخل أبويه النَّار فيقال: أيها السِّقطُ المراغمُ ربه أدخل أبويك الجنة فيجرُّهما بسرره حتى يدخلهما الجنة». للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٦٠٨)، وقال البوصيري في «زوائده» ص٢٣٥ (٥٤٨): هذا إسناد ضعيف؛ لاتفاقهم على ضعف مندل بن علي، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٥٣).
[ ١ / ٣٨٥ ]
٢٣١٧ - ابنُ مسعودٍ: رفعه: «من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنًا حصينًا»، قال أبو ذرٍّ: قدَّمت اثنين، قال: «واثنين»، فقال: أبي بن كعبٍ قدمتُ واحدًا، قال: «وواحدًا، ولكن إنَّما ذلك عند الصَّدمة الأولى». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٦١)، وقال: حديث غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
[ ١ / ٣٨٥ ]
٢٣١٨ - أبو ذر رفعه: «ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحنث إلاَّ غفر لهما بفضل رحمته إياهم». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ٢٤ - ٢٥، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٣٨٥ ]
٢٣١٩ - ابنُ عبَّاسٍ رفعه: «من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما» قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: «ومن كان له فرطٌ يا موفقة» قلت: فمن لم يكن له فرطٌ من أمَّتك قال: «أنا فرط أمَّتي لم يصابوا بمثلي». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٦٢)، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد ربه بن بارق، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٨٠).
[ ١ / ٣٨٥ ]
٢٣٢٠ - ابنُ مسعود، رفعه: «من مات له ولدٌ ذكر أو أنثى مسلم أو لم يُسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب دون الجنة». للكبير، والأوسط بضعف (١).
_________________
(١) الطبراني ١٠/ ٨٦ (١٠٠٣٤)، وفي «الأوسط» ٦/ ٤٦ - ٤٧ (٥٧٥٣)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠: وفيه عمرو بن خالد الأعشى وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات.
[ ١ / ٣٨٥ ]
٢٣٢١ - أنسُ: وقف النبي - ﷺ - على مجلس من بنى سلمة، فقال: «يا بنى سلمة ما الرقوبُ فيكم؟» (١).
قالوا (٢): الذي لا ولد له.
قال: «بل هو الذي لا فرط له»، قال: «فما العديم فيكم؟».
قالوا: الذي لا مال له.
قال: «بل هو الذي يقدم وليس له عند الله خيرٌ». للموصلي والبزار.
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٠٦ - ٤٠٧ (٨٦٠)، وأبو يعلى ٦/ ١٣٣ (٣٤٠٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١١: ورجال البزار رجال الصحيح.
(٢) في (ب) قال.
[ ١ / ٣٨٦ ]
٢٣٢٢ - سهلُ بنُ حنيف، رفعه: «من لم يكن له منكم فرطٌ لم يدخل الجنة إلا تصريدًا»، قال رجلٌ: يا رسول الله ما لكُلنا فرطٌ (١).
قال: «أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم». «للأوسط» بضعف.
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ٤٣ - ٤٤ (٥٧٤٥)، وقال الهيثمي ٣/ ١٢: وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٨٦ ]
٢٣٢٣ - ابنُ عباسٍ: لما عزى النبي - ﷺ - بابنته رقية قال: «الحمد لله دفن البنات من المكرمات». «للكبير»، و«الأوسط»، والبزار بضعف (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٧٥ (٧٩٠)، والطبراني ١١/ ٣٦٦ - ٣٦٧ (١٢٠٣٥)، و«الأوسط» ٢/ ٣٧٢ (٢٢٦٣)، وقال الهيثمي ٣/ ١٢: وفيه عثمان بن عطاء الخراساني وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٧٩٥): موضوع.
[ ١ / ٣٨٦ ]
٢٣٢٤ - أبو هريرة رفعه: «لسقطٌ أقدِّمُهُ بين يديَّ أحبُّ إليَّ من فارس أخلِّفهُ خلفي». للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٦٠٧)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢٣٥ (٥٤٧): قال المزي في «التهذيب» و«الأطراف»: يزيد لم يدرك أبا هريرة. ويزيد بن عبد الملك وإن وثقه ابن سعد، فقد ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، والنسائي، وغيرهم، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٥٢).
[ ١ / ٣٨٦ ]
٢٣٢٥ - أبو الدرداء قال: ذكر رسول الله - ﷺ - العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر (١).
فقلتُ: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن أبتلى فأصبر.
فقال - ﷺ -: «ورسول الله يحب معك العافية». للطبراني بضعف.
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٦٥ (٣١٠٢)، و«الصغير» ١/ ١٩٢ (٣٠٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٠: وفيه إبراهيم بن البراء النضر وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٨٦ ]
٢٣٢٦ - البراءُ بنُ عازب رفعه: «ما اختلج عرقُ ولا عينٌ إلا بذنبٍ وما يعفو الله أكثر». للصغير (١).
_________________
(١) «الصغير» ٢/ ٢١٦ (١٠٥٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٥: فيه: الصلت بن بهرام، وهو ثقة، إلا أنه كان مرجئًا.
[ ١ / ٣٨٦ ]
٢٣٢٧ - عمرُو بنُ مرة قال: إن مما أنزل الله تعالى، إن الله ليبتلي العبد و(١) يحب يسمع تضرعه. «الأوسط» بلين (٢).
_________________
(١) في (ب) وهو يحب.
(٢) «الأوسط» ٢/ ٦٠ (١٢٤٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٥: وفيه محمد بن عبد الملك، قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
[ ١ / ٣٨٦ ]
٢٣٢٨ - أبو هريرة، رفعه: «لا يزالُ المليلةُ والصداعُ بالعبدِ والأمة وإن عليهما من الخطايا مثل أحدٍ فما يدعهما وعليهما مثقالُ خردلةٍ». للموصلي (١).
_________________
(١) أبو يعلى ١١/ ١١ (٦١٥٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠١: رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٠٢).
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٢٩ - أبو الدرداء رفعه: «إن المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه ولكن يُكفر الله عنه». للكبير وفيه حفص بن عمر بن أبي القاسم (١).
_________________
(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٠١: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه حفص بن عمر بن أبي قاسم ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات.
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٣٠ - وله عن ابنِ مسعودٍ مثله موقوفًا (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٩٣ (٨٥٠٦)،وقال الهيثمي في «المجمع) ٢/ ٣٠١: إسناده حسن.
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٣١ - عائشةُ رفعته: «ما ضُرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله به عنه خطيئةً وكتب له حسنة ورفع له درجة». «للأوسط» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٣/ ٥٦ - ٥٧ (٢٤٦٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٤: وإسناده حسن.
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٣٢ - وعنها رفعته: «لا يُصيبُ المؤمن شوكةٌ فما فوقها إلاَّ رفعه: الله بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً». للشيخين، و«الموطأ»، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٥٦٤٠)، ومسلم (٢٥٧٢).
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٣٣ - و«للأوسط» و«الصغير» بضعف: «إلا كتب الله له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئاتٍ ورفع له عشر درجات» (١).
_________________
(١) الطبراني في «الصغير» ٢/ ١٩ (٧٠٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٤: وفيه ورح بن مسافر، وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٣٤ - ابنُ عباس، رفعه: «يُؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصبٌ للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحسابٍ، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزانٌ ولا ينصب لهم ديوانٌ، فيصب عليهم الأجر صبًّا حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم». «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) الطبراني ١٢/ ١٨٢ - ١٨٣ (١٢٨٢٩)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٥: فيه مجاعة بن الزبير، وثقه أحمد، وضعفه الدارقطني.
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٣٥ - وله بضعف نحو هذا: عن الحسن بن علي، رفعه، وفي آخره: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: من الآية١٠] (١).
_________________
(١) الطبراني ٣/ ٩٢ - ٩٣ (٢٧٦٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٥: وفيه سعد بن طريف، وهو ضعيف جدًا.
[ ١ / ٣٨٧ ]
٢٣٣٦ - أبو عبيد مولى رسول الله - ﷺ - رفعه: «أتاني جبريل بالحمَّى والطَّاعُون فأمسكتُ الحمَّى بالمدينة وأرسلت الطاعُون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمةٌ لهم ورجسٌ على الكفار». لأحمد، و«الكبير» (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ٨١، رواه الطبراني ٢٢/ ٣٩١ - ٣٩٢ (٩٧٤) وكلاهما عن أبي عسيب مولى رسول الله - ﷺ -، وقال الهيثمي ٢/ ٣١٠: ورجال أحمد ثقات.
[ ١ / ٣٨٨ ]
٢٣٣٧ - عائشةُ: سألتُ رسولَ الله - ﷺ - عن الطَّاعُون فقال: «كان هذا مما يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه فيمكث لا يخرج صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يُصيبه إلا ما كتب الله لهُ إلا كان له مثل أجر شهيدٍ». للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٣٤٧٤).
[ ١ / ٣٨٨ ]
٢٣٣٨ - ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ عمر خرج إلى الشَّام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراءُ الأجناد، أبو عبيدة بن الجرَّاح وأصحابهُ، فأخبروه أنَّ الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأوَّلين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أنَّ الوباءَ بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقيةُ أصحاب النبي - ﷺ -، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عنِّي، ثمَّ قال: ادعوا لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا اختلافهم، فقال: ارتفعوا عنِّي، ثمَّ قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخةِ قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالنَّاس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناسِ: إنِّي مُصبِّحٌ على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أفرارًا من قدر الله فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيده وكان عمر يكره خلافه، نعم نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبلٌ فهبطت واديًا له عدوتان، إحداهما خصبةٌ والأخرى جدبةٌ، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ فجاء عبد الرحمن بن عوفٍ وكان متغيبًا في بعض حاجاته، فقال: إنَّ عندي من هذا علمًا، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدمُوا
⦗٣٨٩⦘ عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا؛ فرارًا منه» قال: فحمد الله عمرُ، ثمَّ انصرف. للشيخين و«الموطأ» وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (٥٧٢٩)، ومسلم (٢٢١٩).
[ ١ / ٣٨٨ ]
٢٣٣٩ - أسامةُ: أنَّ النبي ذكر الوجع فقال: «رجزٌ أو عذابٌ عذِّب به بعض الأمم، ثمَّ بقي منه بقيَّةٌ، فيذهبُ المرَّةَ ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمنَّ عليه، ومن كان بأرضٍ وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارًا منه». لمالك، والشيخين، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٣٤٧٣)، ومسلم (٢٢١٨).
[ ١ / ٣٨٩ ]
٢٣٤٠ - أنسُ: سُئل عن الطاعون فقال: هو رحمة ربكم ودعوةُ نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنعها.
قال: «اللهم فبالطاعون والموت».
[ ١ / ٣٨٩ ]
٢٣٤١ - وفي رواية: «اللهم طعنًا وطاعونًا». لرزين (١).
_________________
(١) مسند أبي يعلى ١/ ٦٣ (٦٢) من حديث أبي بكر الصديق ﵁.
[ ١ / ٣٨٩ ]
٢٣٤٢ - يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقالُ لها أرضُ أبين، وهي أرضُ ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديدٌ، فقال - ﷺ - له: «دعها عنك فإنَّ من القرف التَّلف». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٩٢٣)، وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٣٨١: في إسناده رجل مجهول، وضعف الحديث الألباني في المشكاة (١٥).
[ ١ / ٣٨٩ ]
٢٣٤٣ - أبو موسى رفعه: «فناء أمَّتي بالطَّعن والطَّاعُون قيل: يا رسول الله هذا الطعنُ قد عرفناه، فما الطَّاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجنِّ وفي كل شهادة». لأحمد والطبراني والموصلى (١).
_________________
(١) أحمد ٤/ ٣٩٥، وأبو يعلى ١٣/ ١٩٤ - ١٩٥ (٧٢٢٦)، والطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٠٥ (١٣٩٦) و«الصغير» ١/ ٢١٩ (٣٥١)، وقال الهيثمي ٢/ ٣١١ - ٣١٢: وراه أحمد بأسنايد، ورجال بعضها رجال الصحيح.
[ ١ / ٣٨٩ ]
٢٣٤٤ - وله عن عائشة مثله، وفيه: «وخزةٌ تُصيبُ أمتي من أعدائهم من الجن غدة كغدة الإبلِ، من أقام عليها كان مرابطًا، ومن أُصيب به كان شهيدًا، ومن فر منه كالفار من الزحف» (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٧/ ٣٧٩ - ٣٨٠ (٤٤٠٨)، وحسنه الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣١٥.
[ ١ / ٣٨٩ ]
٢٣٤٥ - سمرةُ بنُ جندب: أشدُّ حسرات بني آدم ثلاثٌ: رجلٌ له سانيةُ فلما اشتد ظمأ أرضه،
⦗٣٩٠⦘ وخرج ثمرها ماتت سانيته، فيجدُ حسرةً على سانيته وعلى ثمرة أرضه. ورجلٌ كان على جوادٍ فلقى الكفار، فلما انهزموا وكر بأن يلحقهم انكسر جواده فحسرة على جواده وعلى ما فاتهُ (من الظفر) (١) ورجل كانت له امرأة حسناء قد رضيها فنفست غلامًا وماتت، فحسرة على امرأته أن لن يجد مثلها وعلى ولده يخشى أن يهلك؛ ضيعةً. للكبير والأوسط والبزار بمعناه (٢).
_________________
(١) ساقطه من (ب).
(٢) الطبراني ٧/ ٢٦٥ - ٢٦٦ (٧٠٨٤) و«الأوسط» ٥/ ٧٢ (٤٧٠٥) والبزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ١٥٧ - ١٥٨ (١٤١٥)، قال الهيثمي ٤/ ٢٧٤: إسناده حسن ليس فيه غير سعيد بن بشير، وقد وثقه جماعة.
[ ١ / ٣٨٩ ]