[ ١ / ٤٨١ ]
٢٨٢٩ - ابنُ عمر رفعه: «لا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ تعالى وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ». للشيخين، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (١٤٧٥)، ومسلم (١٠٤٠).
[ ١ / ٤٨١ ]
٢٨٣٠ - سَمُرَةُ بنُ جندب رفعه: «الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَه، إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ فِي أَمْرٍ لا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٦٣٩)، والترمذي (٦٨١)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ١٠٠،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٤٣).
[ ١ / ٤٨١ ]
٢٨٣١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ». للستة إلا أبا داود (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٧٤)، ومسلم (١٠٤٢).
[ ١ / ٤٨٢ ]
٢٨٣٢ - ثَوْبَانُ رفعه: «مَنْ يكْفُلُ لِي أَنْ لا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ». فَقَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا فَكَانَ لا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا. لأبي داود، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٦٤٣)، والنسائي ٥/ ٩٦، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٥٠).
[ ١ / ٤٨٢ ]
٢٨٣٣ - عروةُ بن الزبير: أن حَكِيم بْن حِزَامٍ قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: «يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وكان كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، والْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى». فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَرْزَأُ أحدًا بعدك شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيمًا ليعطيه عَطَاءه فَيَأْبَى قبوله ثُمَّ عُمَرُ كذلك، فَقَالَ عُمَرُ: أُشْهِدُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَنِّي أَعْرِضُ على حكيم حَقَّهُ الذي له مِنْ هَذَا الْفَيْءِ فَيَأْبَى أَنْ يَأْخُذَهُ فَلَمْ يَرْزَأْ حَكِيمٌ شيئًا أَحَدًا حَتَّى تُوُفِّيَ. للشيخين، والترمذيِّ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٤٧٢)، ومسلم (١٠٣٥).
[ ١ / ٤٨٢ ]
٢٨٣٤ - ابْنُ الْفِرَاسِيِّ: أَنَّ أباه قَالَ للنبيِّ - ﷺ - أَسْأَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لا وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لا بُدَّ فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ». لأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٦٤٦)، والنسائي ٥/ ٩٥، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٩٢): إسناده ضعيف؛ ابن الفراسي، ومسلم بن نحشي: لا يعرفان.
[ ١ / ٤٨٢ ]
٢٨٣٥ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَسْأَلَتُهُ فِي وَجْهِهِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: «خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٦٢٦)، والترمذي (٦٥٠)، وقال الترمذي: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ٩٧ وابن ماجة (١٨٤٠)،والدارمي (١٦٤٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٢٦).
[ ١ / ٤٨٢ ]
٢٨٣٦ - ولأبي داود، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قيل: وَمَا الْغِنَى الَّذِي لا تَنْبَغِي مَعَهُ الْمَسْأَلَةُ؟ قَالَ: - ﷺ -: «قَدْرُ مَا يُغَدِّيهِ أوَ يُعَشِّيهِ» (١).
_________________
(١) أبو داود (١٦٢٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٤١).
[ ١ / ٤٨٣ ]
٢٨٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (١٠٤١).
[ ١ / ٤٨٣ ]
٢٨٣٨ - وعنه رفعه: «لا يفتحُ أحدُكم على نفسِه بابَ مسألةٍ إلاَّ فتحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ». للموصليِّ (١).
_________________
(١) أبو يعلى (٦٦٩١) وقال الهيثمي ٣/ ٩٥: رواه أبو يعلى من رواية محمد بن عبد الرحمن، عن سهيك والعلاء، ولم أعرفه.
[ ١ / ٤٨٣ ]
٢٨٣٩ - ابنُ عَمْرِو بْنُ العاص رفعه: «مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ مُلْحِفٌ». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٥/ ٩٨، وقال الألباني في «صحيح النسائي»: حسن صحيح (٢٤٣١).
[ ١ / ٤٨٣ ]
٢٨٤٠ - أَنَسِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النبيَّ - ﷺ - يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: «أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟» قَالَ: بَلَى حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ، وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ الْمَاءِ. قَالَ: «ائْتِنِي بِهِمَا» فَأَتَاهُ بِهِمَا فَأَخَذَهُمَا بِيَدِهِ، وَقَالَ: «مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟» قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ. قَالَ - ﷺ -: «مَنْ يَزِيدُ عَلَى درهمين (١)؟» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ، فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ فأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الأَنْصَارِيَّ، وَقَالَ: «اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ وَاشْتَرِ بِالآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ» فَأَتَاهُ بِهِ فَشَدَّ فِيهِ - ﷺ - عُودًا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ وَلا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا» ففعل وجَاءَ، وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا، فَقَالَ له - ﷺ -: «هكذا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلاَّ لِثَلاثٍَ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مفظع، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ». لأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب): درهم.
(٢) أبو داود (١٦٤١)،والترمذي (١٢١٨) مختصرا، والنسائي ٧/ ٢٥٩، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٩١).
[ ١ / ٤٨٣ ]
٢٨٤١ - وللترمذي نحوه: عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ وفيه: «وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَرَضْفًا يَأْكُلُهُ في جَهَنَّمَ، فمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٦٥٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٠).
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٢ - زاد رزين: «وإني لأعطي الرجلَ العطيةَ فينطلقُ بها تحتَ إبطهِ، وما هي إلا نار» فقال له عمر: ولم تُعِطي يا رسولَ الله ما هو نارٌ؟ فقال: «أبى اللهُ لي البخلَ وأبوا إلا مسألتي» (١). [وله شاهدٌ عن أبي سعيدٍ لأحمدَ، والموصليِّ، والبزارِ].
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ٤ وأبو يعلى ٢/ ٤٩٠ (١٣٢٧)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٨١٥)
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٣ - عَلِيُّ رفعه: «لِلسَّائِلِ حَقُّ ولو جَاءَ عَلَى فَرَسٍ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٦٦٥)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٩٤).
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٤ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: «مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِاللَّهِ فَيُوشِكُ اللَّهُ لَهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٢٦)،وقال: حسن صحيح غريب ،وأبو داود (١٦٤٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٩٥) بلفظ بموت عاجل أو غنى عاجل.
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٥ - ولأبي داود: «أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ» (١).
_________________
(١) أبو داود (١٦٤٥)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٤٥٢).
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٦ - ابنُ عباس رفعه: «شرُّ الناسِ الذِي يُسألُ بوجهِ اللهِ ولا يُعطى بهِ»، وقالَ: «لاتسألَوا بوجْهِ اللهِ إلا منهُ». لرزين.
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٧ - أبو موسى رفعه: «ملْعونٌ من سألَ بوجهِ اللهِ، وملْعونٌ من سُئِل بوجْهِ اللهِ، ثم منعَ سائلهُ مالَم يسألْ هُجرًا». للكبيرِ (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٣٧٧، وقال الهيثمي ٣/ ١٠٣: إسناده حسن على ضعف في بعضه مع توثيق، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٨٩٠).
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٨ - عليُّ: سمِعَ يَومَ عرفةَ رجلًا يسألُ الناسَ فقالَ: أفي مِثلِ هذا اليَوْم وفي مِثلِ هذا المكانِ تسألُ من غَير اللهِ تعالَى؟ فخفَقهُ بالدرة. لرزين (١).
_________________
(١) ذكره التبريزي في «المشكاة» (١٨٥٥) وعزاه إلى رزين.
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٤٩ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ». لمسلم، والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (١٠٥٤).
[ ١ / ٤٨٤ ]
٢٨٥٠ - عبدُ اللَّهِ بْنُ مِحْصَنٍ الْخَطْمِي رفعه: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي بدنه، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بحذافيرها». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٤٦)، وقال: غريب وابن ماجة (٤١٤١)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩١٣).
[ ١ / ٤٨٥ ]
٢٨٥١ - عُثْمَانٌ رفعه: «لَيْسَ لإبْنِ آدَمَ حَقُّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ. بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاء». للترمذي، وقال النضر بن شميل: جلفُ الخبزِ يعني: ليس معه إدام (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٤١)، وقال: حسن صحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٠٦).
[ ١ / ٤٨٥ ]
٢٨٥٢ - أبو أُمَامَةَ رفعه: «إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ لا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ نَقَرَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: «عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، قَلَّ تُرَاثُهُ، قلت بواكيه».
[ ١ / ٤٨٥ ]
٢٨٥٣ - وبهذا الإسناد قَالَ: «عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا فقُلْتُ لا يَا رَبِّ، وَلَكِنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وَأَجُوعُ يَوْمًا، فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ وَحَمِدْتُكَ وشكرتُكَ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٤٧)، وقال: حسن، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٩٠٢).
[ ١ / ٤٨٥ ]
٢٨٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ». للشيخين، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٦٤٤٦)، ومسلم (١٠٥١).
[ ١ / ٤٨٥ ]
٢٨٥٥ - وعنه رفعه: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنَّ الْمِسْكِين الَّذِي لا يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلا يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ». للستة إلا الترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٤٧٩)، ومسلم (١٠٣٩).
[ ١ / ٤٨٥ ]
٢٨٥٦ - وفي رواية: «إِنَّمَا الْمِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ، َاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾» (١).
_________________
(١) البخاري (٤٥٣٩)، ومسلم (١٠٣٩) ١٠٢.
[ ١ / ٤٨٥ ]
٢٨٥٧ - أَنَسُ: أَتَى النبي - ﷺ - سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ فلم يأخذها، وجَاءَ آخَرُ فَأَمَرَ لَهُ بِتَمْرَةٍ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ تَمْرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ: «اذْهَبِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْطِيه الأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا الَّتِي عِنْدَهَا». لأحمد والبزار (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٢٦٠، وقال الهيثمي ٨/ ١٨٢: ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان، وثقه جماعة، وضعفه الدارقطني.
[ ١ / ٤٨٦ ]
٢٨٥٨ - أبو أمامة: لَولا أنَّ المساكين يكْذِبونَ ما أفْلحَ مَن ردهُم. «للكبير» بضعفٍ (١).
_________________
(١) الطبراني ٨/ ٢٤٦ (٧٩٦٧)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠٢: وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٥٥): ضعيف جدا.
[ ١ / ٤٨٦ ]
٢٨٥٩ - وعنه رفعه: «إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ». للشيخين والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٦٤٩٠)، ومسلم (٢٩٦٣) من حديث أبي هريرة.
[ ١ / ٤٨٦ ]
٢٨٦٠ - ولرزين: «انظروا إلى من هو أسفلَ مَنِكْم في الدنيا، وفوقكم في الدين، فذلك أجدرُ أن لا تزدروا نعمةَ اللهِ عليكم». قال عوفُ بن عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ: كنتُ أصحبُ الأغنياءَ فما كان (١) أحدٌ أكثرَ همًا مني، كنتُ أرى دابةً خيرًا من دابتى وثوبا خيرًا من ثوبى، فلمَّا سمعتُ هذا الحديث، صحبتُ الفقراءَ فاسترَحت.
_________________
(١) في (ب) أرى.
[ ١ / ٤٨٦ ]
٢٨٦١ - عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِعَطَائه فَرَدَّهُ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: «لِمَ رَدَدْتَهُ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ خَيْرًا لأَحَدِنَا أَنْ لا يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّمَا ذَلِكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ يَرْزُقُكَهُ اللَّهُ» فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا، وَلا يَأْتِينِي شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِلاَّ أَخَذْتُهُ. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ٢/ ٧٦٢،وقال أبو عمر في «التمهيد» ٥/ ٨٢ - ٨٣: لا خلاف علمته بين رواه «الموطأ» عن مالك، في إرسال هذا الحديث هكذا، وهو حديث يتصل من وجوه ثابتة عن النبي - ﷺ - من حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر، ومن غير ما وجه عن عمر، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٨٤٦).
[ ١ / ٤٨٦ ]
٢٨٦٢ - عن ابْنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ: كَانَ رسول اللهِ - ﷺ - يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ من هو
⦗٤٨٧⦘ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: «خُذْهُ فإذا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شيء وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِلٍ، فَخُذْهُ فتموله، فإن شئت كله، وإن شِئتَ تصدَّق به، وَمَالا فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» (١).
_________________
(١) البخاري (٧١٦٤)، ومسلم (١٠٤٥) ١١١.
[ ١ / ٤٨٦ ]
٢٨٦٣ - سُلَيْمُ بْنُ مُطَيْرٍ، عن أبيه، عن رجل عمَّن سَمِعَ عن النبي - ﷺ - يقولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْمُلْكِ وَكَانَ عَنْ دِينِ أَحَدِكُمْ فَدَعُوهُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٩٥٨)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» برقم (٥١٤): إسناده ضعيف؛ سليم بن مطير: لين الحديث، وأبوه: مجهول الحال، وهو العلة وقال البخاري: لم يثبت حديثه، وقال الذهبي: لم يصح حديثه، وقال الحافظ: مجهول الحال.
[ ١ / ٤٨٧ ]
٢٨٦٤ - أبو الدَّرْدَاء: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَنْ أموال السُّلْطَانِ، قَالَ: «مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْها مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ وَتَمَوَّلْهُ». لأحمدَ برجلٍ لم يسم (١).
_________________
(١) «مسند أحمد» ٦/ ٤٥٢، وقال الهيثمي ٣/ ١٠١: وفيه رجل لم يسم، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٥٠٣).
[ ١ / ٤٨٧ ]
٢٨٦٥ - أنسُ رفعه: «ما الذِى يُعطِى مِنْ سعةٍ بأعْظَم أجْرًا مِنَ الذِى يقْبلُ اذا كانَ مُحتاجًا». «للأوسطِ» بضعفٍ (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٨/ ١٥٠ (٨٢٣٥)، وقال الهيثمي ٣/ ١٠١: وفيه: عائذ بن شريح، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠١٦).
[ ١ / ٤٨٧ ]
٢٨٦٦ - وعنه قَالَ: إن كَانَ الرَّجُلُ ليَأْتِي رسولَ الله - ﷺ - يُسْلِمُ للِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، لا يُسلِم إلا له، فما يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ الإسْلامُ إليه أَحَبَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٣١٢).
[ ١ / ٤٨٧ ]