[ ١ / ١٩٨ ]
١١٧٨ - عُثْمَانَ قال -عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ- حِينَ بَنَى مَسْجِدَ رسُولِ الله - ﷺ -: إِنَّكمْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رسول الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله بَنَى الله لَهُ بيتًا فِي الْجَنَّةِ». للشيخين، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٤٥٠)، ومسلم (٥٣٣)، والترمذي (٣١٨).
[ ١ / ١٩٨ ]
١١٧٩ - وَفِي رِوَايَةِ: بيتًا مثله فِي الْجَنَّةِ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٣٣).
[ ١ / ١٩٨ ]
١١٨٠ - ولأحمد عن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: بَيْتًا أَوْسَعَ مِنْهُ (١).
_________________
(١) أحمد ٦/ ٤٦١، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: رجاله موثقون، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٧٣).
[ ١ / ١٩٨ ]
١١٨١ - أبو ذر رفعه: «من بَنى لله مسجدًا ولو كِمفحَصِ قطاةٍ، بَنى الله له بيتًا في الجنة». للبزار، والصغير (١).
_________________
(١) البزار في «المسند» ٩/ ٤١٢ (٤٠١٧)، الطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٤٦ (١١٠٥)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٦٩).
[ ١ / ١٩٩ ]
١١٨٢ - وللقزويني: «كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ» (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٧٣٨) عن جابر بن عبد الله، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٩٤: هذا إسناد صحيح، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٦٠٣).
[ ١ / ١٩٩ ]
١١٨٣ - أبو هريرة رفعه: «من بنى بيتًا يعبد الله فيه من مال حلال، بنى الله له بيتًا في الجنة». للبزار، والأوسط بضعف (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٥ (٤٠٥)، و«الأوسط» ٥/ ١٩٥ (٥٠٥٩) وقال البزار: سليمان لا يشارك في حديثه، وأحاديثه تدل على ضعفه إن شاء الله وهو ليس بالقوي، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: فيه سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف.
[ ١ / ١٩٩ ]
١١٨٤ - وزاد: من در وياقوت (١).
_________________
(١) المصدر السابق.
[ ١ / ١٩٩ ]
١١٨٥ - وله ابن عباس نحو ذلك وفيه: «ومن حفر قبرًا بنى الله له بيتًا في الجنة، وإن مات من يومه غفر له» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٨/ ٢٢٧ (٨٤٧٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٨: فيه عمران بن عبد الله، وإنما هو ابن عبيد الله، ذكره في تاريخه [٦/ ٤٢٧ (٢٨٧٦)]. وقال: فيه نظر، وضعفه ابن معين، وذكره ابن حبان في «الثقات» [٨/ ٤٩٧]. وسمى أباه عبد الله.
[ ١ / ١٩٩ ]
١١٨٦ - وزاد الكبير في حديث: «من بنى لله مسجدًا ..» قال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: «نعم». وإخراج القمامة منها مهور الحور العين (١).
_________________
(١) «الكبير» ٣/ ١٩ (٢٥٢١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٩: في إسناده مجاهيل.
[ ١ / ١٩٩ ]
١١٨٧ - أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رسول الله - ﷺ - الْمَدِينَةَ فنزل في علوها، فِي حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مالا من بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِين سيُوفًهم، فكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيه - ﷺ - عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ وَمَلَأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ يُصَلِّيَ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ وفِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، ثم إنَّهُ أَمَرَ بالْمَسْجِدِ فَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي النَّجَّارِ فجاءوا، فَقَالَ: «ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا» فقَالُوا: لَا وَالله ما نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى الله، فَكَانَ فِيهِ نخل وقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ وخَرِبٌ، فَأَمَرَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ وبقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ، والْخَرِبِ فَسُوِّيَتْ، وصَفُّوا
⦗٢٠٠⦘ النَّخْلَ قِبْلَةَ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَه وَكانوا يَرْتَجِزُونَ وَرسول الله - ﷺ - مَعَهُمْ، وَهُم يقولون:
اللهمَّ لاَ خَيْرَ إلا خَيْرَُ الآخرَة فانصر الأَنصَارِ وَالْمُهَاجرة (١).
للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
_________________
(١) رواه البخاري (٤٢٨)،ومسلم (٥٢٤).
[ ١ / ١٩٩ ]
١١٨٨ - وفي رواية: وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون (١).
_________________
(١) البخاري (٤٢٨)، وأبو داود (٤٥٣)، والنسائي ٢/ ٣٩ - ٤٠.
[ ١ / ٢٠٠ ]
١١٨٩ - ولرزين عن أبي سعيد: فكان - ﷺ - ينقلُ اللبِنَ معهم، ويقول: «هذا الحمال
لا حمال خيبر، هذا بُر ربنا وأطهرُ». ولقيه رجلٌ وهو ينقل الترابَ. فقال:
يا رسولَ الله! ناولني لبنتك أحملُها عنك. قال: «اذهبْ فخذْ غيرها، فلستَ بأفقرَ منى إلى الله». وجاء رجلٌ كان يحسِنُ عجنَ الطين، وكان من حضرموت. فقال - ﷺ -: «رحم الله امرأً أحسنَ صنعته». وقال له: «الزمْ أنت هذا الشغلَ، فإني أراك تُحسنه» (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ٢٠٠ ]
١١٩٠ - وله عنه أيضا: كان سقفُ المسجِد من جريدِ النخل، فأمر عمرُ في خلافته ببناءِ المسجد. وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتنَ الناسَ (١).
_________________
(١) علقه البخاري بصيغة الجزم بعد حديث (٤٤٥).
[ ١ / ٢٠٠ ]
١١٩١ - (ابْنِ عُمَرَ): وَسُئِلَ عَنِ الْحِيطَانِ تُلْقَى فِيهَا الْعَذِرَاتُ فَقَالَ إِذَا سُقِيَتْ مِرَارًا فَصَلُّوا فِيهَا يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -. للقزويني بعنعنة ابن إسحاق (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٧٤٤)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٩٤: هذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (١٦٠).
[ ١ / ٢٠٠ ]
١١٩٢ - (وعنه): كان الْمَسْجِدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ وَسَقْفُهُ بالْجَرِيدِ وَعُمُدَهُ خَشَبُ النَّخْلِ فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ شَيْئًا، وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ وَبَنَاهُ عَلَى بنائه فِي عَهْدِه - ﷺ - بِاللَّبِنِ وَالْجَرِيدِ، وَأَعَادَ عُمُدَهُ خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَهُ عثْمَانُ. وزَادَ فِيهِ زِيَادَةً كَثِيرَةً وَبَنَى جُدُرَهُ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ وَالْقَصَّةِ، وَجَعَلَ عُمُدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوشَةٍ وَسَقَفُهُ بِالسَّاجِ. للبخاري، وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (٤٤٦)، وأبو داود (٤٥١).
[ ١ / ٢٠٠ ]
١١٩٣ - وله في أخرى: كَانَ سَوَارِيهِ مِنْ جريد النَّخْلِ أَعْلَاهُ مُظَلَّلٌ بجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَبَنَاهَا بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَبِجَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فَبَنَاهَا بِالْآجُرِّ، فَلَمْ تَزَلْ ثَابِتَةً إلى الْآنَ. قلت: كذا في الأصل، والذي في أبي داود من جذوع النخل أعلاه مظلل. (١)
_________________
(١) أبو داود (٤٥٢).
[ ١ / ٢٠١ ]
١١٩٤ - وله أيضًا: أنا مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مُبْتَلَّةً فَجَعَلَ الرَّجُلُ يجئ بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ الله - ﷺ - صلاته قَالَ: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٥٨)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٦).
[ ١ / ٢٠١ ]
١١٩٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إن شاء الله إِنَّ الْحَصَاةَ لَتُنَاشِدُ الله الَّذِي يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ ليدعها».
لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٦٠)،وقال الدارقطني في العلل ٨/ ١٩٤: رفعه وهم، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٤٣١).
[ ١ / ٢٠١ ]
١١٩٦ - (سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ) كَانَ بَيْنَ المِنْبَرِ وَبَيْنَ الْحَائِطِ كَقَدْرِ مَمَرِّ الشَّاةِ. للشيخين وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (٤٩٧)،،وأبو داود (١٠٨٢).
[ ١ / ٢٠١ ]
١١٩٧ - وفي رواية: كان سَلَمَةُ يَتَحَرَّى مَوْضِعَ الْمُصْحَفِ يُسَبِّحُ فِيهِ، وَذَكَرَ أَنه - ﷺ - كَانَ يَتَحَرَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ وَكَانَ بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَالْقِبْلَةِ قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاةِ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٠٩).
[ ١ / ٢٠١ ]
١١٩٨ - (سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ الله - ﷺ - وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ. للشيخين، وأبي داود، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٩٦)، ومسلم (٥٠٨)، وأبو داود (٦٩٦).
[ ١ / ٢٠١ ]
١١٩٩ - (ابن عمر) رفعه: «الصلاةُ في المسجد الجامع تعدل فريضة حجةٍ مبرورةٍ، والنافلة كحجةٍ متقبلةٍ، وفضلت الصلاةُ في المسجدِ الجامعِ على ما سواه من المساجدِ بخمسمائةِ صلاةِ».للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٦١ (١٧١). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٤٦: فيه: نوح بن ذكوان؛ ضعفه أبو حاتم، وقال الألباني في «الضعيفة» (٣٨٠٦) إسناده ضعيف جدًا.
[ ١ / ٢٠١ ]
١٢٠٠ - (عُمَرَ) رفعه: «مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا عِتْقًا مِنَ النَّارِ». للقزويني (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٧٩٨)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ١٠٢: هذا إسناد فيه مقال، عمارة لم يدرك أنسًا ولم يلقه قاله الترمذي، والدارقطني، وإسماعيل بن عياش كان يدلس، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٦٥٠) دون قوله "لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء".
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٢٠١ - (أَنَسٍ) رأى النَّبِيَّ - ﷺ - نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ المسجد فَشَقَّ عَلَيْهِ فَقَامَ فَحَكَّهُ بِيَدِهِ، وقَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَلَاة فَإِنَّما يُنَاجِي رَبَّهُ وإِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَلَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ قِبْلَتِهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَهِ ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَبَصَقَ فِيهِ ثُمَّ رَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: أَوْ يَفْعَلُ هَكَذَا». للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤١٧)، ومسلم (٥٥١).
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٢٠٢ - وللنسائى: فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَكَّتْهَا وَجَعَلَتْ مَكَانَه خَلُوفًا، قَالَ - ﷺ -: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٢/ ٥٢ - ٥٣،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٧٠٣).
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٢٠٣ - ولأبي داود عَنْ أَبِي سَعِيدٍ نحوه، وفيه: «أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ فإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينه». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٨٠) وابن ماجه (٧٦١)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٥٥).
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٢٠٤ - وعن أبي أمامة للكبير بضعف وزاد: «وقرينه عن يساره» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ١٩٩ (٧٨٠٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩: [فيه] عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف.
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٢٠٥ - (وعنه) رفعه: «الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا». للستة إلا مالكا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢).
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٢٠٦ - (أبو أمامة): رفعه: «من تنخع في المسجد فلم يدفْنه فسيئةُ»، وإن دفنه فحسنةٌ. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ٢٨٤ (٨٠٩٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٨: رجاله موثقون، وقال الحافظ في الفتح ١/ ٥١٢: إسناده حسن.
[ ١ / ٢٠٢ ]
١٢٠٧ - السَّائِبُ بْنِ خَلَّادٍ: أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ، والنبي - ﷺ - يَنْظُرُ فَقَالَ لقومه حِينَ فَرَغَ: «لَا يُصَلِّي لَكُمْ» فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يصَلِّيَ لَهُمْ فَمَنَعوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِه: - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ للنبي - ﷺ - فَقَالَ: «نَعَمْ إِنَّكَ آذَيْتَ الله وَرَسُولَهُ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٨١)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٠١): الحديث حسن أو صحيح لوجود شاهد له من حديث عبد الله بن عمرو. . اهـ.
[ ١ / ٢٠٣ ]
١٢٠٨ - (عمرو بن حزم): رأيتُ النبي - ﷺ - يبصق عن يمينه، وعن يساره، وبين يديه. للكبير بضعف. يعنى: في غير الصلاة (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: الواقدي وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٠٣ ]
١٢٠٩ - (ابْنَ عُمَرَ) رفعه: «إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها» فَقَالَ: بِلَالُ ابنه وَالله لَنَمْنَعُهُنَّ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَسَبَّهُ سَبًّا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - وَتَقُولُ لَنَمْنَعُهُنَّ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٨٧٣)، ومسلم (٤٤٢).
[ ١ / ٢٠٣ ]
١٢١٠ - وفي أخرى: «لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٦٦).
[ ١ / ٢٠٣ ]
١٢١١ - زاد أبوداود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «وَلَكِنْ ليَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٦٥)، وابن ماجه (١٦)،والدارمي (١٢٧٩)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٩).
[ ١ / ٢٠٣ ]
١٢١٢ - وفى أخرى: فَقَالَ ابْنٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ وَاقِدٌ: إِذَنْ يَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا فَضَرَبَ فِي صَدْرِهِ، وَقَالَ أُحَدِّثُكَ عَنْ النبي - ﷺ - وَتَقُولُ لَا. للستة إلا النسائي (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٧٠).
[ ١ / ٢٠٣ ]
١٢١٣ - (ابن مسعود) رفعه: «صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٧٠)، وصححه ابن خزيمة ٣/ ٩٢ - ٩٣، والحاكم ١/ ٢٠٩ وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٣٣).
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٢١٤ - وللكبير نحوه موقوفًا على ابن مسعود واستثنى مسجد مكة والمدينة (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٩٣، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٥: ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٢١٥ - ولأحمد أن أُمَّ حُمَيْدٍ امْرَأَةَ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي أُحِبُّ الصَّلَاةَ مَعَكَ قَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلَاةَ مَعِي وَصَلَاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي دَارِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ، وَصَلَاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِكِ فِي مَسْجِدِي» (١).
_________________
(١) أحمد (٦/ ٣٧١)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٤: ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في الفتح ٢/ ٣٥: إسناد أحمد حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٤٠).
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٢١٦ - (عَمْرَةَ) قَالَتْ: قالت عائشة: لو رأى رَسولُ الله - ﷺ - مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ المسجد كَمَا مُنِعَنه نِسَاءُ بَنِي اِسْرَائِيلَ، قيل. لِعَمْرَةَ: أَوَمُنِعْنَ. قَالَتْ: نَعَمْ. للشيخين، والموطأ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٨٦٩)، ومسلم (٤٤٥).
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٢١٧ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ. قَالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ. وفي رواية وقفه على عمر وهو أصح. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود عنه (٤٦٢) وقال: قال غير عبد الوارث: قال عمر وهو أصح، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١ (٤٨٣):إسناده صحيح على شرط الشيخين، ثم قال معلقًا على قوله: قال عمر وهو أصح. قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين وأعله المصنف بأن غير عبد الوارث رواه موقوفًا على عمر.
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٢١٨ - وفي أخرى قال نَافِعٌٍ: كان عُمَرَ يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ المسجدُ مِنْ بَابِ النِّسَاءِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٦٤)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ١٦٧ (٧٣): ضعيف لانقطاعه.
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٢١٩ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَا أدَّاهَا الله عَلَيْكَ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا. لمسلم، وأبي داود، والترمذيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٦٨)، وأبو داود (٤٧٣)، والترمذي (١٣٢١).
[ ١ / ٢٠٤ ]
١٢٢٠ - (بُرَيْدَةَ): أَنَّ رَجُلًا نَشَدَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ، فَقَالَ رسول الله - ﷺ -: «لَا وَجَدْتَ إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٥٦٩).
[ ١ / ٢٠٥ ]
١٢٢١ - عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسًاجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ (فِيهِ) (١) ضَالَّةٌ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهِ شِعْرٌ وَنَهَى عَنِ الَحِلقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. لأصحاب السنن (٢).
_________________
(١) في (ب): فيها.
(٢) أبو داود (١٠٧٩)، والترمذي (٣٢٢)، والنسائي ٢/ ٤٧ - ٤٨. وقال الترمذي: حديث حسن، وصححه الشيخ أحمد شاكر، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٨٨٥).
[ ١ / ٢٠٥ ]
١٢٢٢ - (مَالِك) قال: بنى عُمَرَ رَحْبَةً فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ تُسَمَّى الْبُطَيْحَاءَ، وَقَالَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يلفظ أَوْ يُنْشِدَ شِعْرًا أَوْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ فَلْيَخْرُجْ إِلَى هَذِهِ الرَّحْبَةِ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٥٨.
[ ١ / ٢٠٥ ]
١٢٢٣ - (السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ): كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ فَجِئْتُهُ بِهِمَا، فقَالَ: ممَنْ أَنْتُمَا، فقَالَا: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ. فقَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ الله - ﷺ -. للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٤٧٠).
[ ١ / ٢٠٥ ]
١٢٢٤ - (عَائِشَةَ) رفعته: «وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٢)، وصححه ابن خزيمة في «صحيحه» ٢/ ٢٨٤ (١٣٢٧)، وحكى الخطابي في «معالم السنن» ١/ ٦٧ جهالة في إسناده، وقال ابن حزم في «المحلى» ٢/ ١٨٦: أنه باطل، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٤٠).
[ ١ / ٢٠٥ ]
١٢٢٥ - (أبو ذَرٍّ): أَتَانِي النبىُ - ﷺ - وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ. فقَالَ: «لا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ»
قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله غَلَبَتْنِي عَيْنِي. رواه للدارمي (١).
_________________
(١) الدارمي (١٣٩٩)،وصححه الألباني في تعليقاته على كتاب «السنة» (١٠٧٤).
[ ١ / ٢٠٥ ]
١٢٢٦ - (ابْنِ عُمَرَ) رفعه: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهوَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ». لأبي داود. قلت: أخرجه في الأصل في الجمعة للترمذى فقط بزيادة يوم الجمعة بعد أحدكم (١).
_________________
(١) أبو داود (١١١٩)، والترمذي (٥٢٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم ١/ ٢٩١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٩٠).
[ ١ / ٢٠٥ ]
١٢٢٧ - (وعنه) كُنَّا نَنَامُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ شَبَابٌ. للترمذيِّ ويأتى لغيره مطولا (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٢١)،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٤).
[ ١ / ٢٠٦ ]
١٢٢٨ - (عَائِشَةَ) لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَيهم. للشيخين ويأتى مطولا، وكذا حديث ربط ثمامة بن أثال في المسجد (١).
_________________
(١) البخاري (٤٥٤)، ومسلم (٨٩٢).
[ ١ / ٢٠٦ ]
١٢٢٩ - (كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ) رفعه: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ يديه فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ». لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٦٢)، والترمذي (٣٨٦) وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٢٧: رواه أحمد [٤/ ٢٤١] وأبو داود بإسناد جيد، وقال ابن حجر في «الفتح» ١/ ٥٦٦: في إسناده اختلاف ضعفه بعضهم بسببه. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي»: هذا إسناد جيد، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣١٦).
[ ١ / ٢٠٦ ]
١٢٣٠ - عَائِشَةُ: أَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِبِنَاءِ الْمَسجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ يُنَظَّفَ وَيُطَيَّبَ. لأبي داود، والترمذيِّ. مُفسرًا للدور بالقبائل (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٥٥)، والترمذي (٥٩٤) رواه بعده مرسلًا وقال: وهذا أصح من الأول، وابن ماجه (٧٥٩)،وصححه الألباني على شرط الشيخين في «المشكاة» (٧١٧).
[ ١ / ٢٠٦ ]
١٢٣١ - (أَنَسٍ) رفعه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٤٩) والنسائي ٢/ ٣٢، وابن ماجه (٧٣٩) وذكر البخاري نحوه معلقًا، وصححه ابن خزيمة ٢/ ٢٨٢ (١٣٢٣)، وابن حبان ٤/ ٤٩٣ (١٦١٤). في صحيحيهما، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٧٤٢١).
[ ١ / ٢٠٦ ]
١٢٣٢ - وللنسائي: «من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ» (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٣٢.
[ ١ / ٢٠٦ ]
١٢٣٣ - (طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ): خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى رسول الله - ﷺ - فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا فَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ لنا فِي إِدَاوَةٍ وقال: «اخْرُجُوا فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِهَذَا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا» قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ وَالْحَرَّ شَدِيدٌ وَالْمَاءَ يَنْشُفُ فَقَالَ: «مُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا» فَخَرَجْنَا حَتَّى
⦗٢٠٧⦘ قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَكَسرْنَا بِيعَتَنَا ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالْأَذَانِ وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ دَعْوَةُ حَقٍّ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلَاعِنَا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٣٨ - ٣٩. قال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٧٧: َذَكَرِ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " حَدِيثَ طَلْقٍ هَذَا، وَسَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ صَحِيحٌ عِنْدَهُ عَلَى عَادَتِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي " كِتَابِهِ " فَقَالَ: إنَّمَا يَرْوِيهِ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ حَكَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ، وصححه الألباني في «الثمر المستطاب» ١/ ٤٩٤.
[ ١ / ٢٠٦ ]
١٢٣٤ - عُثْمَان بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أمر النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ نَجْعَلَ مَسْجِدَ أهل الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَ طَوَاغِيتُهُمْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٥٠)، وقال الشوكاني في «نيل الأوطار» ٢/ ١٤٥: رجاله إسناده ثقات، وضعَّف الألباني إسناده في «ضعيف أبي داود» (٦٦).
[ ١ / ٢٠٧ ]
١٢٣٥ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: (مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٧٢). وقال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٦٢ (٤٤٣): في إسناده عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي، وقد ضعفه غير واحد، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٩١).
[ ١ / ٢٠٧ ]
١٢٣٦ - عَائِشَةَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ: «لَعَنَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» ولَوْلَا ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنَّ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا. للشيخين، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٣٣٠)، ومسلم (٥٢٩)، والنسائي ٢/ ٤٠ - ٤١.
[ ١ / ٢٠٧ ]
١٢٣٧ - (عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) رفعه «اللهمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَد». لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٥٦. قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» ٥/ ٤١ - ٤٢: لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث ثم قال: فهذا الحديث صحيح عند من قال بمراسيل الثقات.
[ ١ / ٢٠٧ ]
١٢٣٨ - (عُمَرُ): لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ ينَبْغِي أن نَزِيدَ فِي مَسْجِدِنَا مَا زِدْتُِ. لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ١/ ٤٧،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١: فيه: عبد الله العمري وثقة أحمد وغيره، واختلف في الاحتجاج به، وإسناده أحمد منقطع بين نافع وعمر. قلت: هذا الانقطاع وصله البزار في «البحر الزخار» ١/ ٢٦٢ (١٥٧)، فتبقى علة ضعف عبد الله العمري. . .
[ ١ / ٢٠٧ ]
١٢٣٩ - وللموصلي: إنَّا نريد أن نَزِيد فِي قبلتنا (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلي، وفيه عبد الله العمري.
[ ١ / ٢٠٧ ]
١٢٤٠ - و(للبزار) (١) بلين: إنى أريد أن أزيد في قبلتكم (٢).
_________________
(١) في (ب): للترمذي.
(٢) سبق تخريجه برقم (١٢٣٩) قبل السالف.
[ ١ / ٢٠٧ ]
١٢٤١ - (ابن عباس) قال: المساجدُ بُيوتُ الله في الأرض تُضىِءُ لأهْل السماء، كما تُضِىءُ نُجوم السماِء لأهْل الأرض (١).
_________________
(١) الطبراني ١٠/ ٢٦٢ (١٠٦٠٨)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: رجاله موثقون.
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٢ - وبر بن عيسى الخزاعي: قالَ لي رَسولُ الله - ﷺ -: «إذاَ بَنْيت مَسْجد صنَعاء فاجْعلهُ عَن يمين جَبلٍ يُقالُ له ضين». للأوسط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٥٤، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢: رواه الطبراني في الأوسط؛ وإسناده حسن.
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٣ - حُذَيْفَةُ رفعه: «فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ، كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ». لأحمد بلين (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ٣٩٩. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٠٠٥) وقال: ضعيف جدًّا.
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٤ - (أنس): نُهينا أنْ نُصلي في مسجدٍ مُشْرفٍ. للبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٩) وقال: لا نعلم رواه عن أيوب إلا ليث، ولا عنه إلا هريم. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦: رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٥ - (عبادة بن الصامت): قالت الأنصارُ: إلَي مَتَى يُصلي رسولُ الله - ﷺ - إلَىِ هذا الجرَيِد؟، فَجمعُوا لهُ دنَانير فأتوه بِها فَقالوا: نُصلحُ هذا المسْجِدَ ونُزينه، فقالَ: «لَيسَ لىِ رغْبةٌ عن أخى مُوسىَ، عَريشٌ كَعريشِ مُوسىَ». للكبير بلين (١).
_________________
(١) الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦ وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عيسى بن سنان، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي وابن حبان وابن فراس في رواية.
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٦ - (أبو هريرة) رفعه: «إذا وَجدَ أحدكمُ القَمْلة في المسْجِد فلْيدْفنْها». للبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢٠٩ (٤١٤) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي - ﷺ - إلا من رواية أبي هريرة وهذا الإسناد، وعتبة بن يقظان مشهور، حدث عنه جماعة. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وزاد: «وليمطها عنه»، وفيه: يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٧ - وزاد الأوسط بضعف: «أو ليمطها عنه» (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٤٦ (١١٩٧).
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٨ - ولأحمد عن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ «فَلْيَصُرَّهَا وَلَا يُلْقِيهَا فِي الْمَسْجِدِ» (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ٤١٠. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠: رواه أحمد ورجاله موثقون، وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٧١٣).
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٤٩ - عَائِشَةُ: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَتْ تَأْتِينَا فتَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ: وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا على أنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ نْجَانِي،
⦗٢٠٩⦘ فَلَمَّا أن أَكْثَرَتْ، قَلَتُ لَهَا: وَمَا يَوْمُ الْوِشَاحِ؟ قَالَتْ: خَرَجَتْ جُوَيْرِيَةٌ لِبَعْضِ أَهْلِي وَعَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ أَدَمٍ فَسَقَطَ مِنْهَا فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِ الْحُدَيَّا وَهِيَ تَحْسِبُهُ لَحْمًا فَأَخَذَتْهُ فَاتَّهَمُونِي فَعَذَّبُونِي حَتَّى بَلَغَوا مِنْ أَمْرِي أَنَّهُمْ طَلَبُوه فِي قُبُلِي فَبَيْنَما هُمْ حَوْلِي وَأَنَا فِي كَرْب إِذْ أَقْبَلَتِ الْحُدَيَّا حَتَّى وَازَتْ رُءُوسِنَا ثُمَّ أَلْقَتْهُ فَأَخَذُوهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ. للبخاري (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٨٣٥).
[ ١ / ٢٠٨ ]
١٢٥٠ - زَيْدُ بْنِ ثَابِت: أَنَّ النبي - ﷺ - احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ. لأحمد قال مسلم في كتاب التمييز: أخطأ ابن لهيعة إنما هو احتجر أى اتخذ حجرة. لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٥/ ١٨٥، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، ثم ساق كلام الإمام مسلم في التمييز.
[ ١ / ٢٠٩ ]
١٢٥١ - (أبو الْعَالِيَةِ) قال له رَجُلٍ مِنْ الصْحَابِة حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسولَ الله - ﷺ - تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ. لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٥/ ٣٦٤، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١: رواه أحمد وإسناده حسن.
[ ١ / ٢٠٩ ]
١٢٥٢ - عبد الله بن الزبير: أكَلْنا مَعَ رسول الله - ﷺ - شِواءً ونحْنُ في المسْجِد فأقيمَت الصلاةُ فلَم نَزدْ علَى أن مَسَحنا بالحَصبْاءِ. للكبير بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني من مسند عبد الله بن الزبير ٥٨ (٧٢). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢١: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام.
[ ١ / ٢٠٩ ]
١٢٥٣ - (أبو الدرداء) رفعه: «المْسجدُ بْيتُ كل تَقيٍّ، وتكفَّلَ الله لمْن كانَ المسْجدُ بيتَهُ بالرَّوح والرحمةِ والجوَازِ على الصِّراطِ إلَى رِضوان الله، إلى الجنة». للكبير والأوسط، والبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٢١٧ - ٢١٨ (٤٣٤)، والطبراني في الأوسط ٧/ ١٥٨ (٧١٤٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٢ رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»،و«البزار»؛وقال: إسناده حسن، قلت: ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٠٩ ]
١٢٥٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا، الْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ إِنْ غَابُوا يَفْتَقِدُونَهُمْ وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ جَلِيسُ الْمَسْجِدِ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَخٍ مُسْتَفَادٍ أَوْ كَلِمَةٍ مُحْكَمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ مُنْتَظَرَةٍ». لأحمد بلين (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ٤١٨، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٢: رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٣٤٠١).
[ ١ / ٢٠٩ ]
١٢٥٥ - (مُعَاذِ) رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ». لأحمد (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٥/ ٢٣٣. قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣: رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات، إلا أن العلاء بن زياد قيل إنه لم يسمع من معاذ، وضعفه الألباني في «السلسلة الضعيفة» (٣٠١٦).
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٥٦ - (ابن مسعود): أنه رَأى قومًا قد أسْندُوا ظُهورهمُ إلِى قبلِة المسْجِد بَيْن أذان الفَجْر والإقامَة، فقالَ: لا تُحولوا بَيْن الملائِكَة وبَيْن صَلاتِها. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٩١ - ١٩٢ (٨٩٤٤). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣: رجاله موثقون.
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٥٧ - (ابن عمر) رفعه: «لُيصل أحدُكُم في مسْجِده ولا يَتتبع المسَاجِد». للكبير والأوسط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٢/ ٣٧٠ (١٣٣٧٣)، وفي «الأوسط» ٥/ ٢٣٢ (٥١٧٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣ - ٢٤: رجاله موثقون إلا شيخ الطبراني محمد بن أحمد بن النصر الترمذي ولم أجد من ترجمة، قلت ذكر ابن حبان في «الثقات» محمد بن النصر ابن ابنه معاوية بن عمرو فلا أدري هو هذا أم لا؟ اهـ. ،وقال الألباني في «الصحيحة» (٢٢٠٠): ابن نصر الترمذي ثقة اختلط اختلاطًا عظيمًا، له ترجمة في «التاريخ»، واللسان» ٥/ ٦٥٩ (٧٠٠)، ولم يعرفه الهيثمي، وفي كلام الطبراني ما يشير إلى أنه لم يتفرد به، فالسند جيد.
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٥٨ - (ابن مسعود) رفعه: «إنَّ مِنْ أشْراطِ الساعةِ أنْ يمرَّ الرجلُ في طُولِ المسْجِد وعرْضِه لا يُصلى فِيه ركعة. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٩٦ (٩٤٨٨)، وقال: هكذا رواه منصور ووصله وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٤: رجاله رجال الصحيح إلا أن سلمة بن كهيل وإن كان سمع من الصحابة لم أجد له رواية سلمة بن كهيل وإنما سالم بن أبي الجعد، والحديث أورده الألباني في «الضعيفة» (١٥٣٠) بزيادة ليست عند الطبراني وضعفه من أجل هذه الزيادة ثم أورده بلفظ الطبراني دون الزيادة في «الصحيحة» (٦٤٩) وقال: الحديث له طرق أخرى عن ابن مسعود يتقوى بها؛ لأنه لا علة فيه سوى الجهالة، كما بينت هناك (١٥٣١)، بل له طريق صحيح عند البزار كما تقدم بيانه تحت الحديث (٦٤٧) «الصحيحة».اهـ.
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٥٩ - (مكحول عن معاذ) رفعه: «جَنبوا مَساجِدَكُم صبِيْانكُم وخُصُوماتِكُم وحُدودكَم وشِراءَكم وبَيْعَكم وجَمروها يَوم جُمَعكم». للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ١٧٣ (٣٦٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٦: مكحول لم يسمع من معاذ. وقال الحافظ في المطالب العالية: منقطع، وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (١٨٨).
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٦٠ - وزاد من طريق غيره: «واتخذوا على أبواب مساجدكم المطاهر» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ١٣٢ (٧٦٠١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٦: فيه العلاء بن كثير الليثي الشامي، وهو ضعيف، وقال البوصيري في «الزوائد» ص ١٢٨ (٢٥٢): إسناد حديث واثلة بن الأسقع ضعيف، والحارث بن نبهان متفق على ضعفه.
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٦١ - (حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ) نَهَى النبيُّ - ﷺ - أَنْ يسْتَقَادَ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ وَأَنْ تُقَامَ فِيهِ الْحُدُودُ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٤٩٠). وقال المنذري في «مختصره» ٦/ ٢٩٢ (٤٣٢٥): في إسناده محمد بن عبد الله المهاجر، وقد وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به، والحديث حسنه الألباني في «الارواء» ٧/ ٣٦١ (٢٣٢٧).
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٦٢ - (مرة الهمداني): حَدثتُ نَفْسى أنْ أصلى خَلْف كُل ساريٍة مِنْ مَسْجد الكُوفة ركْعَتين، فَبينَا أنَا أصلي إذْا أنا بابنِ مَسعود في المسْجِد فأتَيتهُ لأُخبرهُ
⦗٢١١⦘ بأمْرِى فَسبقَنى رَجلٌ فأخبْره بالذي أصنْعُ، فَقالَ ابن مَسعُود: لَوْ يَعْلمُ أنَّ الله تعالَى عند أدنى سَاريةٍ ما جَاوزها حتى يَقضْي صَلاَته (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٩٦ - ١٩٧ (٨٩٦٥). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦: وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط.
[ ١ / ٢١٠ ]
١٢٦٣ - (ابن مسعود): أنه كَرهِ الصلاةَ في المحْرابِ، وقالَ: إنما كانَتْ للكَنائِسِ فلا تتَشبهوا بأهلْ الكتاب. للبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٥/ ٢١ (١٥٧٧). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥: رواه البزار، ورجاله موثقون.
[ ١ / ٢١١ ]
١٢٦٤ - (جَابِرَ) رفعه: «مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ ليعتزل مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ» وَأَنه أُتِيَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَواتٌ مِنْ بُقولٍ فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ فَقَالَ: «قَرِّبُوهَا إِلَى بَعْضِ (صْحَابِه) (١) فلما رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا، قَالَ: «كُل فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي» (٢).
_________________
(١) في (ب): أصحابي.
(٢) رواه البخاري (٨٥٥)، ومسلم (٥٦٤).
[ ١ / ٢١١ ]
١٢٦٥ - وفي رواية: نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهَا، فَقَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الخبيثة فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسُ». للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٥٦٤) وانظر التعليق السابق.
[ ١ / ٢١١ ]
١٢٦٦ - وللأوسط والصغير بلين: «من أكل من هذه الخضراوات الثوم والبصل والكراث والفجل» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٦٨ (١٩١)، و«الصغير» ١/ ٤٥ (٣٧) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٧: هو في الصحيح خلا قوله «والفجل»، رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: يحيى بن راشد البراء البصري، وهو ضعيف، ووثقة ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٨).
[ ١ / ٢١١ ]
١٢٦٧ - وفى رواية: فأتي ببدر، فسره ابن وهب: طبق (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٢٢)، والبيهقي ٧/ ٥٠.
[ ١ / ٢١١ ]
١٢٦٨ - حُذَيْفَةَ رفعه: «مَنْ تَفَلَ تجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَمَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ثَلَاثًا». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٢٤). وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٢٢).
[ ١ / ٢١١ ]
١٢٦٩ - وله وللشيخين عن ابْنِ عُمَرَ: «فَلَا يَقْرَبَنَّ المَسَاجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا» (١).
_________________
(١) البخاري (٨٥٣)، ومسلم (٥٦١)، وأبو داود (٣٨٢٦).
[ ١ / ٢١١ ]
١٢٧٠ - (عُمَرَ) قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إنكم لتَأْكُلُونَ مِنْ شَجَرَتَيْنِ مَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ، الْبَصَل وَالثُّوم رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - إِذَا وَجَدَ رِيحَهُا مِنَ الرَّجُلِ أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَمَنْ أَكَلَها فَلْيُمِتْها طَبْخًا. للنسائي (١).
_________________
(١) ورواه مسلم (٥٦٧).
[ ١ / ٢١٢ ]
١٢٧١ - (الْمُغِيرَةِ): أَكَلْتُ ثُومًا فَأَتَيْتُ مُصَلَّى رسول الله - ﷺ - وَقَدْ سُبِقْتُ بِرَكْعَةٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَجَدَ رِيحَ الثّومِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنْا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا أَوْ رِيحُهُ» فَلَمَّا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ جِئْتُ إِلَيه - ﷺ - فَقُلْتُ: لَتُعْطِيَنِّي يَدَكَ فَأَدْخَلْتُ يَدَهُ فِي كُمِّ قَمِيصِي إِلَى صَدْرِي فَإِذَا أَنَا مَعْصُوبُ الصَّدْرِ، قَالَ: «إِنَّ لَكَ عُذْرًا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٨٢٦) وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٣٣٠: في إسناده: أبو هلال محمد بن سليم المعروف بالراسبي، وقد تكلم فيه غير واحد، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٠٩٢).
[ ١ / ٢١٢ ]