[ ١ / ٦٩ ]
٣٧٤ - عمار بن ياسر: رآنى رسولُ الله - ﷺ - وأنا أسقى رجلين من ركوة بين يدي، فتنخمتُ فأصابت نُخامتى ثوبى، فأقبلتُ أغسلُ ثوبى من الركوة التى بين يدي، فقال النبي - ﷺ -: «يا عمارُ، ما نخامتكُ ودموعُ عينيك إلا بمنزلة الماءِ الذي فى ركوتك، إنما تغسلُ ثوبَكَ من البولِ والغائطِ والمني من الماء الأعظم والدم والقىء». للكبير والأوسط والموصلى والبزار بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٦/ ١١٣ (٥٩٦٣)، وأبو يعلى ٣/ ١٨٥ - ١٨٦ (١٦١١)، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٣١ (٢٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٣، ومدار طرقة عند الجميع على ثابت بن حماد، وهو ضعيف جدا. وقال الألباني: ضعيف جدًا «الضعيفة» ١٠/ ٤١٤ (٤٨٤٩).
[ ١ / ٦٩ ]
٣٧٥ - أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ: أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى النبي - ﷺ -، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ (١).
وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
_________________
(١) رواه البخاري (٢٢٣)، ومسلم (٢٨٧)، وأبو داود (٣٧٤)، والترمذي (٧١)، والنسائي ١/ ١٥٧، ومالك في «الموطأ» ١/ ٧٩.
[ ١ / ٦٩ ]
٣٧٦ - عن عَائِشَةَ: فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٢٢).
[ ١ / ٦٩ ]
٣٧٧ - لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ كَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حِجْرِ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَبَالَ على ثوبه، فقلت: يا رسول الله الْبَسْ ثَوْبًا وَأَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ. قَالَ: إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى، وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٧٥)، وصححه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٦٥ - ١٦٦، وقال: هذا حديث صحيح، قال الحافظ فى " الفتح " ١/ ٣٢٦: صححه ابن خزيمة وغيره، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «المشكاة» (٥٠١).
[ ١ / ٦٩ ]
٣٧٨ - وفي رواية عَنْ عَلِيٍّ: «يُنْضَحُ مَا لَمْ يَطْعَمْ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٧٧)، وقال الحافظ: إسناده صحيح. «تلخيص التحبير» ١/ ٣٨.
[ ١ / ٦٩ ]
٣٧٩ - أنس: بينا رسول الله - ﷺ - راقدٌ إذ جاء الحسنُ يدرجُ حتى قعد على صدرِ النبى - ﷺ -، ثم باَل على صدره، فجئت أميطه عنه، فانتبهَ فقال: «ويحك ياأنس، دع ابني وثمرة فؤادى، فإنه من آذى هذا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله». ثم دعا بماءٍ فصبه على البولِ صبًا، فقال: «يُصبُّ على بول الغلامِ، ويغسل بولُ الجارية». للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٣/ ٤٢ - ٤٣ (٢٦٢٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: نافع أبو هرمز، وقد أجمعوا على ضعفه.
[ ١ / ٧٠ ]
٣٨٠ - الشَّافِعِيُّ سئل عَنْ حَدِيثِ «يُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ» وَالْمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ، قَالَ: لِأَنَّ بَوْلَ الْغُلَامِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَبَوْلَ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ. ثُمَّ قَالَ للسائل: فَهِمْتَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: إِنَّ الله لَمَّا خَلَقَ آدَمَ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلْعِهِ الْقَصِيرِ، فَصَارَ بَوْلُ الْغُلَامِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَصَارَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ. ثم قَالَ: فَهِمْتَ؟ قال: نَعَمْ. قَالَ: نَفَعَكَ الله بِهِ. للقزويني (١)
_________________
(١) سنن ابن ماجة (٥٢٥)، قال الحافظ في «تلخيص التحبير» ١/ ٣٧ - ٣٨: قال البخاري: حديث حسن.
[ ١ / ٧٠ ]
٣٨١ - أَنَسُ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ النبي - ﷺ -: مَهْ مَهْ. فقَالَ: لا تُزْرِمُوهُ. فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ (لَهُ) (١): «إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ الْبَوْلِ والْقََذرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ الله، وَالصَّلَاةِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ». وأَمَرَ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ. لمسلم (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) رواه مسلم (٢٨٥) وهو عند البخاري (٢١٩) بنحوه.
[ ١ / ٧٠ ]
٣٨٢ - وفي رواية عن أبي هُرَيْرَةَ أن الأعرابي لما دَخَلَ صَلَّى ركعتين ثم قَالَ: اللهمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا. فَقَالَ - ﷺ -: «لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا». ثم لَمْ يَلْبَثْ أَنْ بَالَ فِي ناحية الْمَسْجِدِ، فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ،
⦗٧١⦘ فنهاهم وقَالَ: «إِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ، صبوا عليه سجلا من ماء» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٠)، والترمذي (١٤٧)، والنسائي ٣/ ١٤،وصححه الألباني.
[ ١ / ٧٠ ]
٣٨٣ - ولأبي داود عَبْدِ الله بْنِ مَعْقِلِ أرسله، وفيه َقَالَ النَّبِيَّ - ﷺ -: «خُذُوا مَا بَالَ عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ فَأَلْقُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى مَكَانِهِ مَاءً» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨١)، وقال أبو داود: وهو مرسل، ابن معقل لم يدرك النبي - ﷺ -، وقد رواه أيضًا في «مراسيله» ص: ٧٦ - ٧٧ (١١)، وقال: روي متصلا ولا يصح.
[ ١ / ٧١ ]
٣٨٤ - وله عن جُنْدب: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ عَقَلَهَا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَلَمَّا سَلَّمَ - ﷺ - أَتَى الأعرابي رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَهَا ثُمَّ رَكِبَ ثُمَّ نَادَى: اللهمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا. فَقَالَ - ﷺ -: «من ترون أَضَلُّ: هذا أَو بَعِيرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى مَا قَالَ» قَالُوا: بَلَى (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٨٨٥)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٢٤٨، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وافقه الذهبي. وقال الهيثمي: رواه أبو داود باختصار، ورواه =أحمد والطبراني، ورجال احمد رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجهمي، ولم يضعفه أحد. أ. هـ «المجمع» ١٠/ ٢١٣ وضعف الألباني زيادة " من ترون أضل.".
[ ١ / ٧١ ]
٣٨٥ - ولمالك عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ، فَكَشَفَ عَنْ فَرْجِهِ لِيَبُولَ، فَصَاحَ النَّاسُ بِهِ حَتَّى عَلا الصَّوْتُ، فَقَالَ - ﷺ -: «اتْرُكُوهُ» فَتَرَكُوهُ فَبَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ (١).
_________________
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٩.
[ ١ / ٧١ ]
٣٨٦ - أُمَّ سَلَمَةَ، وقَالَتْ لها امرأة: إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ. قَالَتْ: قَالَ النبي - ﷺ -: «يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٣)، والترمذي (١٤٣)، وابن ماجة (٥٣١)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥١،وقال العقيلي في الضعفاء ٢/ ٢٧٥: هذا إسناد صالح جيد. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٣٤ (٤٠٩).
[ ١ / ٧١ ]
٣٨٧ - وله عن امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ لَنَا طَرِيقًا إِلَى الْمَسْجِدِ مُنْتِنَةً، فَكَيْفَ نَفْعَلُ إِذَا مُطِرْنَا؟ قَالَ: «أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا» قَالَتْ: قُلْتُ بَلَى قَالَ: «فَهَذِهِ بِهَذِهِ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٤)، وابن ماجة (٥٣٣)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٣٧ (٤١٠).
[ ١ / ٧١ ]
٣٨٨ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٥)، وقال الحافظ في «الدراية» ١/ ٩١: في إسناده مقال، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٣٨ (٤١١)، و«صحيح الجامع» (٨٣٣).
[ ١ / ٧٢ ]
٣٨٩ - وفي رواية: «إِذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٦)، وصحح هذه الرواية الألباني أيضا في «صحيح الجامع» (٨٣٤).
[ ١ / ٧٢ ]
٣٩٠ - ابن عباس قال: اذا مَر ثوبُك أو وَطِئْتَ قذرًا رطبًا فاغسله، وإن كان يابسًا فلا عليكَ. لرزين.
[ ١ / ٧٢ ]
٣٩١ - عَائِشَةَ: كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رسول الله - ﷺ -، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ فِي ثَوْبِهِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري «٢٢٩)، والنسائي ١/ ١٥٦.
[ ١ / ٧٢ ]
٣٩٢ - وفي رواية: أَنه كَانَ يَغْسِلُ الْمَنِيَّ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ وَأَنَا أَنْظُرُ أَثَرَ الْغَسْلِ فِيهِ (١). للشيخين والنسائي.
_________________
(١) رواه مسلم (٢٨٩).
[ ١ / ٧٢ ]
٣٩٣ - ولمسلم: أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ بِعَائِشَةَ فَأَصْبَحَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ، فَقَالَتْ: يُجْزِئُكَ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ فَإِنْ لَمْ تَرَه نَضَحْتَ حَوْلَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِه - ﷺ - فَرْكًا فَيُصَلِّي فِيهِ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٨٨).
[ ١ / ٧٢ ]
٣٩٤ - وله أيضا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شِهَابٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ فَاحْتَلَمْتُ فِي ثَوْبَيَّ فَغَمَسْتُهُمَا فِي الْمَاءِ، فَرَأَتْنِي جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ فَقَالَتْ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ بِثَوْبَيْكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُ مَا يَرَى النَّائِمُ. قَالَتْ: هَلْ رَأَيْتَ فِيهِمَا شَيْئًا؟ قُلْتُ: (لَا) (١). قَالَتْ: فَلَوْ رَأَيْتَ شَيْئًا غَسَلْتَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَحُكُّهُ مِنْ ثَوْبِه - ﷺ - يَابِسًا بِظُفُرِي (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) رواه مسلم (٢٩٠).
[ ١ / ٧٢ ]
٣٩٥ - ولأبي داود عن هَمَّامٍ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَاحْتَلَمَ. بنحوه (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٧١)،والترمذي (١١٦) وابن ماجة (٥٣٨) وصححه الألباني.
[ ١ / ٧٣ ]
٣٩٦ - وللترمذي أنها أَمَرَتْ لضيف بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ، فَنَامَ فِيهَا فَاحْتَلَمَ، فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا إليها وَبِهَا أَثَرُ الِاحْتِلَامِ، فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ: لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا؟ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِأَصَابِعِهِ، وَرُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ الله - ﷺ - بِأَصَابِعِي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١١٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٧٣ ]
٣٩٧ - يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ: أَنَّ عمر احْتَلَمَ فَلَمْ يَجِدْ مَعَ الرَّكْبِ مَاءً، فَرَكِبَ حَتَّى جَاءَ الْمَاءَ فَجَعَلَ يَغْسِلُ مَا رَأَى مِنْ الْاحْتِلَامِ حَتَّى أَسْفَرَ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أَصْبَحْتَ وَمَعَنَا ثِيَابٌ فَدَعْ ثَوْبَكَ يُغْسَلُ. فَقَالَ عُمَرُ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْعَاصِ، لَئِنْ كُنْتَ تَجِدُ ثِيَابًا أَفَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثِيَابًا، وَالله لَوْ فَعَلْتُهَا لَكَانَتْ سُنَّةً، بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأَنْضِحُ مَا لَمْ أَرَ. للموطأ (١).
_________________
(١) رواه ابن مالك في «الموطأ» ١/ ٦٩.
[ ١ / ٧٣ ]
٣٩٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: إنما الْمَنِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْمُخَاطِ، فَأَمِطْهُ عَنْكَ وَلَوْ بِإِذْخِرَةٍ. للترمذي تعليقًا (١).
_________________
(١) سنن الترمذي (١١٧).
[ ١ / ٧٣ ]
٣٩٩ - أَسْمَاءَ بنت أبي بكر: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَتْ: (إن) (١) إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف نصنع به؟ قالت: تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُضُهُ بِالْمَاءِ، ثم تَنْضَحُهُ، ثم تُصَلِّي فِيهِ. للستة (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) رواه البخاري (٢٢٧)، ومسلم (٢٩١)، وأبو داود (٣٦١)، والترمذي (١٣٨)، والنسائي ١/ ١٥٥، وابن ماجة (٦٢٩)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٧٦ - ٧٧.
[ ١ / ٧٣ ]
٤٠٠ - وفي رواية أبي داود إنْ رَأَتْ فِيهِ دَمًا فَلْتَقْرُصْهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ وَلْتَنْضَحْ مَا لَمْ تَرَ (شيئًا) (١) (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) رواه أبو داود (٣٦٠)،وانظر ما سبق.
[ ١ / ٧٣ ]
٤٠١ - عَائِشَةَ: كَانَتْ (أحْدنَا) (١) تَحِيضُ ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا، فَتَغْسِلُهُ وَتَنْضَحُ عَلَى سَائِرِهِ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ (٢). للبخاري.
_________________
(١) في (ب)، و(ج): إحدانا.
(٢) رواه البخاري (٣٠٨).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٢ - وله ولأبي داود: مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ بِرِيقِهَا فمصعته بِظُفْرِهَا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣١٢)، وأبو داود (٣٥٨).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٣ - ولأبي داود قَالَتْ معاذة: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْحَائِضِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا الدَّمُ، قَالَتْ: تَغْسِلُهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْهَبْ أَثَرُهُ فتغيره بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٥٧).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٤ - وله وللنسائي كُنْتُ أَنَا والنبي - ﷺ - نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ وَأَنَا طَمِثٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مَنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٦٩، ٢١٦٦)، والنسائي ١/ ١٥٠ - ١٥١، وصححه الألباني كما في «صحيح أبي داود» ٢/ ٢٨ (٢٦٢)، و٦/ ٣٧٨ (١٨٨٢).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٥ - ولهما عن أُمِّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ: قَالَ: «حُكِّيهِ بِضِلَعٍ وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٦٣)، والنسائي ١/ ١٥٤ - ١٥٥، ١٩٥ - ١٩٦، قال الحافظ في «الفتح» ١/ ٣٤٤: إسناده حسن، وقال في «تلخيص الحبير» ١/ ٣٥: قال ابن القطان: إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة. وكذا صححه الألباني في «الصحيحة» ١/ ٦٠٣ (٣٠٠).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٦ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٧ - زاد أبو داود: «أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧١)،وهي عند مسلم أيضا (٢٧٩).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٨ - وفي أخرى له: «السَّابِعَةُ بِالتُّرَابِ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٣)،وصححه الألباني دون قوله السابعة بالتراب فهو شاذ انظر صحيح أبي داود (٦٦).
[ ١ / ٧٤ ]
٤٠٩ - وللترمذي: «سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ (أو) (١) أُخْرَاهُنَّ بِالتُّرَابِ وَإِذَا وَلَغَتْ فِيهِ الْهِرَّةُ غُسِلَ مَرَّةً» (٢).
_________________
(١) في (أ): و، وما أثبتناه من (ب)، و(ج)، وهو الموافق لرواية الترمذي.
(٢) رواه الترمذي (٩١) وقال: حديث صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٩).
[ ١ / ٧٥ ]
٤١٠ - ولمسلم وأبي داود والنسائي عن عبد الله بن مغفل: «وَعَفِّرُوهُ في الثَّامِنَةَ بالتُّرَابِ» (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٨٠)، وأبو داود (٧٤)، والنسائي ١/ ٥٤.
[ ١ / ٧٥ ]
٤١١ - ابن عمر: كَانَتِ الْكِلَابُ تُقْبِلُ وتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فِي زَمَانِه - ﷺ - فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ (١). للبخاري.
_________________
(١) رواه البخاري (١٧٤).
[ ١ / ٧٥ ]
٤١٢ - ولأبي داود نحوه. وفيه: كَانَتِ الْكِلَابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٢).
[ ١ / ٧٥ ]
٤١٣ - كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ -وَكَانَتْ تحت ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ- أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا: فَسَكَبْتُ لَهُ وَضُوءًا، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ تَشْرَبُ منه فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا أَخِي. فَقُلْتُ: نَعَمْ. فقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ والطَّوَّافَاتِ». للموطأ وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو دواد (٧٥)، والترمذي (٩٢)، والنسائي ١/ ٥٥، وابن ماجة (٣٦٧)، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٠،قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء في الباب، وقد جوده مالك، ولم يأت به أحد أتم منه. وصححه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (٢٠).
[ ١ / ٧٥ ]
٤١٤ - ولأبي داود عن عائشة بنحوه، وأنها قالت: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٦)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٩٥٨).
[ ١ / ٧٥ ]
٤١٥ - وللأوسط والبزار: كان النبي - ﷺ - يمر به الهر فيصغي له الإناء فيشرب منه فيتوضأ بفضله (١).
_________________
(١) رواه البزار في «كشف الأستار» ١/ ١٤٤ - ١٤٥ (٢٧٥ - ٢٧٦)، والطبراني في «الأوسط» ٨/ ٥٥ (٧٩٤٩)، وقال الهيثمي: رواه البزار في «الأوسط»، ورجاله موثقون. أ. هـ. «المجمع» ١/ ٢١٦،وصححه الألباني في صحيح الجامع (٩٠٨٩).
[ ١ / ٧٥ ]
٤١٦ - مَيْمُونَةَ: سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وقعت فِي سَمْنٍ فَقَالَ: «أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا سَمْنَكُمْ» (١). للستة إلا مسلمًا.
_________________
(١) رواه البخاري (٢٣٥)، وأبو داود (٣٨٤١)، والترمذي (١٧٩٨)،والنسائي ٧/ ١٧٨، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٧٤٠.
[ ١ / ٧٦ ]
٤١٧ - ولأبي داود عن أبي هُرَيْرَةَ: «فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٨٤٢). وهو ضعيف كما في «علل الترمذي الكبير» ٢/ ٧٥٨.
[ ١ / ٧٦ ]
٤١٨ - أبو الدرداء: أن رجلًا أتى النبي - ﷺ - فقال: الفأرةُ تقع فى الإدام؟ فقال: «ألقها عنك، ثم اغرفه بكفيْك ثلاثَ غرفات، ثم كلهُ». للكبير بضعف (١).
_________________
(١) لم أقف عليه في «المعجم الكبير» للطبراني، ولعله في المفقود، ولكن رواه في «مسند الشاميين» ٢/ ٢٠٧ (١٩٧)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف جدا «المجمع» ١/ ٢٨٧.
[ ١ / ٧٦ ]
٤١٩ - وللأوسط بلين عن ابن عمر: إن كان مائعًا انتفعُوا به (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٥٧ (٣٠٧٧). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٧: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه عبد الجبار بن عمر، قال محمد بن سعد كان بإفريقية، وكان ثقة، وضعفه جماعة.
[ ١ / ٧٦ ]
٤٢٠ - أنس: سئل النبى - ﷺ - عن عجينٍ وقع فيه قطراتُ من دمٍ فنهى عن أكله. للأوسط بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٥١ (٨٢٣٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٧: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه سويد بن عبد العزيز، ضعفه جماعة، وقال دحيم: ثقة، وكان له أحاديث يغلط فيها، وأثنى عليه هشيم خيرًا
[ ١ / ٧٦ ]
٤٢١ - أبو سَعِيدٍ: أن النبي - ﷺ - مَرَّ بِغُلَامٍ يَسْلُخُ شَاةً وما يحسن، فَقَالَ لَهُ: تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ. فَأَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ودَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ، ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (١). لأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (١٨٥)، قال الذهبي في «المهذب» ١/ ٢٢ - ٢٣ (٦٤): رواه جماعة عن هلال بن عطاء مرسلا، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٧٠).
[ ١ / ٧٦ ]
٤٢٢ - ابْنُِ عَبَّاسٍ رفعه: «إِذَا دُبِغَ الْإِهَابُ فَقَدْ طَهُرَ» (١). لمسلم ومالك وأبي داود.
_________________
(١) رواه مسلم (٣٦٦)، وأبو داود (٤١٢٣)، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٢٠٣ (٢١٨٠).
[ ١ / ٧٦ ]
٤٢٣ - ولمسلم في رواية قال مرثد بن عبد الله اليزني: رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ وَعْلَةَ السَّبَئِيِّ فَرْوًا فَمَسَسْتُهُ فَقَالَ: مَا لَكَ تَمَسُّهُ؟ قَدْ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: إِنَّا نَكُونُ بِالْمَغْرِبِ وَمَعَنَا الْبَرْبَرُ وَالْمَجُوسُ نُؤْتَى بِالْكَبْشِ (قَدْ) (١) ذَبَحُوهُ وَنَحْنُ لَا نَأْكُلُ ذَبَائِحَهُمْ
⦗٧٧⦘ وَيَأْتُونَا بِالسِّقَاءِ ويَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «دِبَاغُهُ طَهُورُهُ» (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) رواه مسلم (٣٦٦).
[ ١ / ٧٦ ]
٤٢٤ - وللنسائي نحوه وله وللترمذي: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ» (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٧/ ١٧٢. والحديث الثاني رواه الترمذي (١٧٢٨)، والنسائي ٧/ ١٧٣، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٧٧ ]
٤٢٥ - وعنه أنه: مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ: «هَلَّا انتفعتم بِإِهَابِهَا» قلنا: إِنَّهَا مَيِّتَةٌ. قَالَ: إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا (١). للشيخين.
_________________
(١) رواه البخاري (١٤٩٢)، ومسلم (٣٦٣).
[ ١ / ٧٧ ]
٤٢٦ - ولمالك ولأصحاب السنن نحوه، إلا أن في رواية الترمذي ذكر دباغ الجلد (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١٢٠)، والترمذي (١٧٢٧)، والنسائي ٧/ ١٧٢، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٣٩٧.
[ ١ / ٧٧ ]
٤٢٧ - ولأبي داود مثله: وفيه كان الزُّهْرِيِّ ينكر الدباغ ويقول: يستمتع به على كل حال (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١٢٢)، وقال الألباني: صحيح الإسناد مقطوع.
[ ١ / ٧٧ ]
٤٢٨ - ولمالك وأبي داود عن عَائِشَةَ أَنَّ النبي - ﷺ -: أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١٢٤)، ومالك في «الموطأ» ٢/ ٣٩٧.
[ ١ / ٧٧ ]
٤٢٩ - وللنسائي سُئِلَ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ: «دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا» (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٧/ ١٧٤. قال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ٤٩:إسناده صحيح، وصححه الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٧٧ ]
٤٣٠ - عَبْدُ الله بْنِ عُكَيْمٍ: أن النبي - ﷺ - كتب إلى جهينة قبل موته بشهر: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ (١). لأبى داود والنسائي والترمذي.
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١٢٨)، والترمذي (١٧٢٩)، والنسائي ٧/ ١٧٥ وابن ماجة (٣٦١٣). وفي إسناده اضطراب كما نقل الترمذي، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يسمع عبد الله بن عكيم من النبي ﷺ وإنما هو كتابه. انظر علل ابن أبي حاتم ١/ ١٨٥،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٩١٠).
[ ١ / ٧٧ ]
٤٣١ - وله في أخرى: قبل موته بشهرين (١).
_________________
(١) سنن الترمذي (١٧٢٩).
[ ١ / ٧٨ ]
٤٣٢ - أُسَامَةَ بن زيد: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ (١). لأبى داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١٣٢)، وصححه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٤٤، ووافقه الذهبي، وصححه النووي في رياض الصالحين صـ ٢٧١. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٦٩٥٣).
[ ١ / ٧٨ ]
٤٣٣ - الْحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَقَالَ (لَهُ) (١) أُبَيٌّ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الْحِبرَةِ، لِأَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ قَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِيُّ - ﷺ - وَلَبِسْنَاهُنَّ فِي (عَهْدِهِ) (٢).
لأحمد، والحسن لم يسمع من عمر ولا أُبي (٣).
_________________
(١) من (ب)، و(ج).
(٢) في (ب): هذه.
(٣) رواه أحمد ٥/ ١٤٣. وقال الهيثمي في «المجموع» ١/ ٢٨٥، ٥/ ١٢٨: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، إلا أن الحسن لم يسمع من عمر.
[ ١ / ٧٨ ]
٤٣٤ - سعد رفعه: «طهِّروا (أفنيتكم) (١)، فإن اليهودَ لا تطهِّرُ (أفنيتها) (٢). للأوسط (٣).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): أقبيتكم.
(٢) في (ب)، و(ج): أقبيتها.
(٣) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٣١ (٤٠٥٧). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٦:وقال: رواه الطبراني في «الأوسط»، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني. وصححه الألباني في «الصحيحة» ١/ ٤٧٢ (٢٣٦).
[ ١ / ٧٨ ]
٤٣٥ - ابن عباس: كنتُ رِدْفَ النبى - ﷺ - على حمارٍ يقال له: يعفور، فعرقتُ فأمرني أن أغتسلَ (١). للكبير بلين.
_________________
(١) رواه الطبراني ١٢/ ١٢٠ (١٢٦٤٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٨٧:رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: الضحاك، وقد وثقه أحمد ويحيى وأبو زرعة، وضعفه غيرهم.
[ ١ / ٧٨ ]
٤٣٦ - أبو هُرَيْرَةَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - حَامِلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ (١). للقزويني.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٦٥٨)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨٤: هذا إسناد صحيح رجاله رجال الصحيحين،وقال الذهبي في السير ١١/ ٤٦١: هذا حديث غريب تفرد به ابن ماجة وهذا على شرط مسلم. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٥٣٦).
[ ١ / ٧٨ ]