[ ١ / ١٨٧ ]
١١٢٠ - ابْنَ عُمَرَ قال: كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ ولَيْسَ يُنَادَى بهَا أحد، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمِ اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قرنًا من قَرْنِ الْيَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ. للشيخين، والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٠٤)، ومسلم (٣٧٧)، والترمذي (١٩٠).
[ ١ / ١٨٧ ]
١١٢١ - أبو عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ: اهْتَمَّ رسول الله - ﷺ - بالصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَهَا؟ فَقِيلَ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حضُورِ الصَّلَاةِ، فَإِذَا رَأَوْهَا آذَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ وهو الشَّبُّورَ شَبُّورُ الْيَهُودِ فَلَمْ يُعْجِبْهُ، فقَالَ: «هُذا مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ» فَذُكِرَ لَهُ النَّاقُوسُ، فَقَالَ: «هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارَى» فَانْصَرَفَ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدِ الأنصاري وَهُوَ مُهْتَمٌّ لِهَمِّ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَأُرِيَ الْأَذَانَ فِي مَنَامِهِ، فَغَدَا عَلَى النبي - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي لَبَيْنَ نَائِمٍ وَيَقْظَانَ إِذْ أَتَانِي آتٍ فَأَرَانِي الْأَذَانَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَكَتَمَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ لَهُ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنا» فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ - ﷺ -: «قم يا بِلَالُ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ فَافْعل» فَأَذَّنَ بِلَالٌ، قَالَ بعضهم: إنَّ الْأَنْصَارَ تَزْعُمُ لولا أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ - ﷺ - مُؤَذِّنًا. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٩٨)، قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» ٢٤/ ٢٠: روى عن النبي - ﷺ - في قصة عبد الله بن زيد هذه في بدء الأذان جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة، معان متقاربة والأسانيد في ذلك متواترة حسان ثابته، ونحن نذكر أحسنها. . ثم ذكر الحديث اهـ، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥١١).
[ ١ / ١٨٧ ]
١١٢٢ - يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَن النبي - ﷺ - أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ خَشَبَتَيْنِ يُضْرَبُ بِهِمَا لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ لِلصَّلَاةِ، فَأُرِيَ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ خَشَبَتَيْنِ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ لَنَحْوٌ مِمَّا يُرِيدُ النبي - ﷺ -
⦗١٨٨⦘ يجعل للإعلام بالصلاة، فَقِيلَ له في النوم أفلا تُؤَذّن لِلصَّلَاةِ، فَأَتَى النبي - ﷺ - فَذَكَرَ ذَلِكَ له فَأَمَرَ بِالْأَذَانِ. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٨١ قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» (٢٤/ ٢٦: لا أحفظ ذكر الخشبيتن إلا في مرسل يحيى بن سعيد. . اهـ.
[ ١ / ١٨٧ ]
١١٢٣ - ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ أُحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ، وَحَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: «لَقَدْ أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةً حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلَاةِ، حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رِجَالًا يَقُومُونَ عَلَى الْآطَامِ يُنَادُونَ الْمُسْلِمِينَ بِحِينِ الصَّلَاةِ، حَتَّى نَقَسُوا أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْقُسُوا» فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: «إِنِّي لَمَّا رَجَعْتُ لِمَا رَأَيْتُ مِنِ اهْتِمَامِكَ، رَأَيْتُ رَجُلًا كَأَنَّ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ» فَقَامَ عَلَى الْمَسْجِدِ، فَأَذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا: إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ لَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ يَقْظَانَ غَيْرَ نَائِمٍ فَقَالَ - ﷺ -: «لَقَدْ أَرَاكَ الله خَيْرًا فَمُرْ بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ» فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى، وَلَكِن لَمَّا سُبِقْتُ اسْتَحْيَيْتُ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٠٦)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٢): إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقول ابن أبي ليلى: حدثنا أصحابنا، يريد به أصحاب النبي - ﷺ -، وقد صححه ابن حزم، وابن دقيق العيد، وابن التركماني. . . اهـ.
[ ١ / ١٨٨ ]
١١٢٤ - وفى رواية: فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، قَالَ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مرتين حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ثُمَّ أَمْهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا، إِلَّا أَنَّهُ زَادَ بَعْدَ مَا قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ - ﷺ -: «لَقِّنْهَا بِلَالًا» فَأَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ. لأبي داود مطولًا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٠٧)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ٢/ ٢٧٤، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٢٤): حديث صحيح، وعلق البخاري بعضه، وقواه الحافظ، لكن الأصح تربيع التكبير في أوله. اهـ.
[ ١ / ١٨٨ ]
١١٢٥ - عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ: لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ، طَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ الله أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ، قَالَ وَمَا تَصْنَعُ بِهِ، قُلْتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: تَقُولُ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ،
⦗١٨٩⦘ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ قَالَ: تَقُولُ: إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ: الله، أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ النبي - ﷺ - فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ، فَقَالَ: «إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ الله، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ فَسَمِعَ عُمَرُ، وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ، وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ الله وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ
مِثْلَ مَا أرى فَقَالَ - ﷺ -: «فَلِلَّهِ الْحَمْدُ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٩٩)،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥١٢): إسناده حسن صحيح، وقال النووي: إسناده صحيح. . .).
[ ١ / ١٨٨ ]
١١٢٦ - وقَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، وقَالَ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَمْ ويُثَنِّيَا (١).
_________________
(١) ذكره أبو داود بعد حديث (٤٩٩)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥١٣): وهو حديث صحيح.
[ ١ / ١٨٩ ]
١١٢٧ - وفي رواية: قَالَ عَبْدُ الله: أَنَا رَأَيْتُهُ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ، قَالَ: فَأَقِمْ أَنْتَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥١٢)، وقال المنذري ١/ ٢٨٠: وقال أبو بكر الحازمي: وفي إسناده مقال، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨١).
[ ١ / ١٨٩ ]
١١٢٨ - وللترمذي نحوه بلفظ: فَلِلَّهِ الْحَمْدُ، فَذَلِكَ أَثْبَتُ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٨٩)؛وقال: حديث حسن صحيح.
[ ١ / ١٨٩ ]
١١٢٩ - وقال، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ أَتَمَّ مِنْ هَذَا، وَذَكَرَ الْأَذَانِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْإِقَامَةِ مَرَّةً (١).
_________________
(١) ذكره الترمذي بعد حديث (١٨٩).
[ ١ / ١٨٩ ]
١١٣٠ - وله وفي أخرى: قَالَ كَانَ أَذَانُ رَسُولِ الله - ﷺ - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٩٤)،وقال: ابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئًا إلا أنه يروى عن رجل عن أبيه، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٢٩).
[ ١ / ١٩٠ ]
١١٣١ - وزاد القزويني في القصة قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَليمِيُّ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ قَالَ فِي ذَلِكَ:
أَحْمَدُ الله ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْرَامِ حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا
إِذْا أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ الله فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيرًا
فِي لَيَالٍ وأتى إليَّ بِهِنَّ ثَلَاثا كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرًا (١)
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٧٠٦)،وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجه».
[ ١ / ١٩٠ ]
١١٣٢ - أَنَسِ: لما كثر الناس ذَكَرُوا أَنْ يُعْلِمُوا وَقْتَ الصَّلَاةِ حتى يعرفوها، فَذَكَرُوا أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا، أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، فَأمرَ النبي - ﷺ - أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وأن يُوتِرَ الْإِقَامَةَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٠٦)، ومسلم (٣٧٨)، وأبو داود (٥٠٨).
[ ١ / ١٩٠ ]
١١٣٣ - وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٠٧)، ومسلم (٣٧٨).
[ ١ / ١٩٠ ]
١١٣٤ - علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله - ﷺ - الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا
⦗١٩١⦘ إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أرسلت محمدًا، فقال: حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة. الله أكبر الله أكبر، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر أنا أكبر. فقال: لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. لا إله إلا أنا. ثم أخذ الملك بيد محمد - ﷺ - فقدمه فأمّ أهل السماء فيهم آدم ونوح. للبزار بضعف (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٧٨ - ١٧٩ (٣٥٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٩: رواه البزار، وفيه: زياد بن المنذر وهو مجمع على ضعفه.
[ ١ / ١٩٠ ]
١١٣٥ - ابن عمر: أن النبي - ﷺ - لما أُسري به إلى السماءِ أُوحي إليه بالأذان، فنزل به فعلمه جبريلُ. للأوسط وفيه طلحة بن زيد نسب إلى الوضع وإلى اللين فقط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٠٠ (٩٢٤٧)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٩: وفيه: طلحة بن زيد، ونسب إلى الوضع.
[ ١ / ١٩١ ]
١١٣٦ - أَبو مَحْذُورَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي قَالَ: «تَقُولُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، وإِنْ كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٠١)، ونحوه عند مسلم (٣٧٩).
[ ١ / ١٩١ ]
١١٣٧ - وفِي رواية: وَعَلَّمَنِي الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ: «الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ، إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).
_________________
(١) أبو داود بعد حديث (٥٠١).
[ ١ / ١٩١ ]
١١٣٨ - وقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ أَسَمِعْتَ، قَالَ: وكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لَا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ وَلَا يَفْرُقُهَا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - مَسَحَ عَلَيْهَا (١).
_________________
(١) أبو داود بعد (٥٠١)، وصححه ابن خزيمة (٣٨٥).
[ ١ / ١٩٢ ]
١١٣٩ - وفي أخرى: أنه - ﷺ - عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَة عَشْر كَلِمَةً، وَالْإِقَامَةَ سَبْعَة عَشْر كَلِمَةً، والْأَذَانُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله. وَالْإِقَامَةُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٠٢). الترمذي (١٩٢)،النسائي ٢/ ٤،ابن ماجه (٧٠٩)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٧٤).
[ ١ / ١٩٢ ]
١١٤٠ - وفي أخري: أَلْقَى عَلَيَّ - ﷺ - التَّأْذِينَ بِنَفْسِهِ، قَالَ: «قُلِ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتَيْنِ، ثم قَالَ: ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله» (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٠٣)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٧٥).
[ ١ / ١٩٢ ]
١١٤١ - وفي أخرى يَقُولُ: «الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ ما سبق -يعنى حديث الترجيع- كلها لأبي داود. قلت: قال أبوداود بعد تمام الرواية التي فيها ذكر تسعة عشر كلمة ما
⦗١٩٣⦘ نصه كذا في كتابه. وأشار بهذا إلى أن الرواية في الأذان بسقوط الترجيع سهوًا أو اختصارًا لعلمه. لمسلم، والترمذي، والنسائي، نحو ذلك» (١).
_________________
(١) مسلم (٣٧٩)، وقول أبي داود بعد حديث (٥٠٢).
[ ١ / ١٩٢ ]
١١٤٢ - وفيها قول أبي مَحْذُورَةَ: أنه خَرَج فِي نَفَرٍ فلقي النبي - ﷺ - مَقْفَلَه مِنْ حُنَيْنٍ، وأَذَّنَ مُؤَذِّنه - ﷺ - فظل أبو محذورة مع نفره يحكونه استهزاء به فسمعهم - ﷺ - فأحضرهم، فقال: «أَيُّكُمِ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ». فَأَشَارَوا إِلَى أبي محذورة، فحبسه وأرسلهم ثم قَالَ له: «قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ». فعلمه فأذن بالترجيع، وأعطاه صُرَّة فِضَّةٍ، وأمره أن يكون مؤذنًا بمكة (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٥ - ٦،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦١٣).
[ ١ / ١٩٣ ]
١١٤٣ - ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله - ﷺ - مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ كان يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، فَإِذَا سَمِعْنَا الْإِقَامَةَ تَوَضَّأْنَا ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. لأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٥١٠)، والنسائي ٢/ ٣، والدارمي (١١٩٣)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٨٠: حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٤٨٢).
[ ١ / ١٩٣ ]
١١٤٤ - مَالِك: بَلَغَهُ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ جَاءَ عُمَرَ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِمًا، فَقَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي نِدَاءِ الصُّبْحِ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٨٤.
[ ١ / ١٩٣ ]
١١٤٥ - بِلَالٍ رفعه: «لا تثويب فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٩٨) وقَالَ: حديثُ بِلَالٍ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي اسْرَائِيلَ الْمُلَائِيِّ وَأَبُو اسْرَائِيلَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَأَبُو إِسْرَائِيلَ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ. وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».
[ ١ / ١٩٣ ]
١١٤٦ - وله عن مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَثَوَّبَ رَجُلٌ فِي الظُّهْرِ والْعَصْرِ، فقَالَ: اخْرُجْ بِنَا فَإِنَّ هَذِهِ بِدْعَةٌ. لأبي داود نحوه (١).
_________________
(١) ذكره الترمذي بعد حديث (١٩٨)، ورواه أبو داود (٥٣٨)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٩).
[ ١ / ١٩٤ ]
١١٤٧ - بِلَالٍ قَالَ آخِرُ: الْأَذَانِ الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله. للنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٢/ ١٤،وصحح الألباني إسناده في «صحيح النسائي» (٦٢٩).
[ ١ / ١٩٤ ]
١١٤٨ - سويد بن غفلة قال: آخرُ أذانِ بلالٍ، لا إله إلا الله، والله أكبرُ. للكبير (١).
_________________
(١) الطبراني في «الكبير» ١/ ٣٥٣ (١٠٧٤)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣١:رجاله ثقات.
[ ١ / ١٩٤ ]
١١٤٩ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ قبل طلوع الفجر فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ يُنَادِيَ إِنَّ الْعَبْدَ قد نَامَ. للترمذي، وقال: هذا حديث غير محفوظ (١).
_________________
(١) ذكره الترمذي بعد حديث (٢٠٣)، وقال: هذا حديث غير محفوظ، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٢): إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد قواه ابن التركماني، والحافظ ابن حجر العسقلاني. اهـ وفيه تفصيل فراجعه.
[ ١ / ١٩٤ ]
١١٥٠ - ولأبي داود بلفظ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَ، (فيقول) (١): أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ، فَرَجَعَ فَنَادَى أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ (٢).
_________________
(١) فينادي.
(٢) أبو داود (٥٣٢)،وقال الحافظ في الفتح ٢/ ١٠٣: رجاله ثقات حفاظ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٩٨).
[ ١ / ١٩٤ ]
١١٥١ - وللبزار بلين عن أنس: أذن بلال قبل الفجر، فأمره النبي - ﷺ - أن يرجع، فيقول: ألا إن العبد نام. فرقى بلال، وهو يقول:
ليت بلالًا ثكلته أمه وابتل من نضح دم جبينه (١)
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ١٨٤ - ١٨٥ (٣٦٤). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥: رواه البزار، وفيه: محمد بن القاسم، ضعفه أحمد، وأبو داود، ووثقه ابن معين.
[ ١ / ١٩٤ ]
١١٥٢ - بِلَالٍ أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ لَهُ لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا وَمَدَّ يَدَه عَرْضًا. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٣٤) عن طريق شداد مولى عياض عن بلال، وقال: شداد لم يدرك بلالًا، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤٥): وكذا قال الهيثمي «المجمع» ٣/ ١٥٢؛ فهو إسناد منقطع. . . ثم قال: لكن الحديث عندي حديث حسن لأن له شاهد من حديث أبي ذر- («صحيح أبي داود» تحت الراوية (٥٤٢) فراجعه) - وقد يشهد له حديث سمرة عند مسلم (١٠٩٤).
[ ١ / ١٩٤ ]
١١٥٣ - زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ أَمَرَنِي النبي - ﷺ - أَنْ أُؤَذِّنَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ؛ فَأَذَّنْتُ فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ - ﷺ -: «إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ؛ فَهُوَ يُقِيمُ». لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥١٤)، والترمذي (١٩٩) وضعف إسناده، وابن ماجة (٧١٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٣٧٧).
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٥٤ - سماك بن حرب قَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ إِذَا دَحَضَتْ الشمس، فَلَا يُقِيمُ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ. لأبي داود، والترمذي، ومسلم بلفظه (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٠٦)، وأبو داود (٥٣٧)، والترمذي (٢٠٢) كلهم عن سماك عن جابر بن سمرة.
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٥٥ - ابْنِ عُمَرَ: كَانَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى. لمسلم، وأبي داود (١).
_________________
(١) مسلم (٣٨٠).
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٥٦ - جَابِرِ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ لِبِلَالٍ: «(إذ) (١) أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدِرْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الْآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ، وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي». للترمذي (٢).
_________________
(١) في ب: إذا.
(٢) الترمذي (١٩٥) وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٢٠٠: فيه: عبد المنعم صاحب السقاء، وهو كاف في تضعيف الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٠).
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٥٧ - امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَالَتْ: كَانَ بَيْتِي مِنْ أَطْوَلِ بَيْتٍ حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَيْهِ الْفَجْرَ؛ فَيَأْتِي بِسَحَرٍ، فَيَجْلِسُ عَلَى الْبَيْتِ يرقب الوقت، فَإِذَا رَآهُ تَمَطَّى، ثُمَّ قَالَ: اللهمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ، وَأَسْتَعِينُكَ عَلَى قرَيْشٍ أَنْ يُقِيموا دِينَكَ، ثُمَّ يُؤَذِّنُ قَالَتْ: وَالله مَا عَلِمْتُهُ ترك هذه الكلمات لَيْلَةً وَاحِدَةً. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥١٩)، وقال: ابن دقيق العيد»: والذي يقال في هذا الخبر: إنه حسن. اهـ نقلًا من «نصب الراية» ١/ ٢٨٧، وحسنه الألباني.
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٥٨ - أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ إِلَّا مُتَوَضِّئ (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٠١) وقال: الزهري لم يسمع من أبي هريرة، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٤) .
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٥٩ - وفي رواية رفعه: لَا تُؤَذِّنُ إِلَّا متوضئًا. للترمذي وقال: والأول أصح.
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٦٠ - عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: إِنَّ مِنْ آخِرِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسولُ الله - ﷺ - أَنِ اتخِذْ مُؤَذِّنًا لَا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٣١)، والترمذي (٢٠٩)؛ وقال: حديث حسن صحيح. وابن ماجة (٧١٤) قال الحاكم ١/ ١٩٩: على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال المنذري في «تلخيص السنن» ١/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٤٩٩): وأخرج مسلم الفصل الأول، وأخرجه النسائي بتمامه، وأخرج ابن ماجه الفصلين في موضوعين، وأخرج الترمذي الفصل الأخير، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٤١).
[ ١ / ١٩٥ ]
١١٦١ - أبو بَكْرَةَ: خَرَجْتُ مَعَ رسول الله - ﷺ - لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَكَانَ لَا يَمُرُّ بِرَجلٍ إِلَّا نَادَاهُ بِالصَّلَاةِ أَوْ حَرَّكَهُ بِرِجْلِه. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٦٤)، قال المنذري في «مختصر السنن» ٢/ ٧٦ (١٢٢٠): في إسناده أبو الفضل الأنصاري، وهو غير مشهور، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٣٤): إسناده ضعيف.
[ ١ / ١٩٦ ]
١١٦٢ - أبو أُمَامَةَ أو بَعْضُ الصْحَابة: أَنَّ بِلَالًا أَخَذَ فِي الْإِقَامَةِ، فَلَمَّا قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَقَامَهَا الله وَأَدَامَهَا» وقَالَ فِي سَائِرِ الْإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي فضل الْأَذَانِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٢٨)، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (٤٩٦): في إسناده رجل مجهول، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٠٤).
[ ١ / ١٩٦ ]
١١٦٣ - نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ فِي السَّفَرِ إِلَّا فِي الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَادِي فِيهَا وَيُقِيمُ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا الْأَذَانُ لِلْإِمَامِ الَّذِي يَجْتَمِعُ إليه النَّاسُ. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٨٥.
[ ١ / ١٩٦ ]
١١٦٤ - عبد الله بن عدي: أن النبي - ﷺ - لم يكن يؤذنُ في السفرِ إلا في صلاةِ الصبحِ. للكبير بلين (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «الجمع» ١/ ٣٣٤، وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يعقوب بن حميد، ضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري: لم نر إلا خيرًا، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ.
[ ١ / ١٩٦ ]
١١٦٥ - أبو جُحَيْفَةَ: رأيت بِلَالًا يُؤَذِّنُ فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا بِالْأَذَانِ. للشيخين، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٦٣٤)، ومسلم (٥٠٣)، والنسائي ٢/ ١٢.
[ ١ / ١٩٦ ]
١١٦٦ - وللترمذي: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ، وَيَدُورُ وَيُتْبِعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وَإِصْبَعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ (١).
_________________
(١) الترمذي (١٩٧)؛وقال حسن صحيح.
[ ١ / ١٩٦ ]
١١٦٧ - ولأبي داود: فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، لَوَى عُنُقَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَمْ يَسْتَدِر (١).
_________________
(١) ذكره أبو داود إثر حديث (٥٢٠)،قال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٣): عن قوله فيها: «ولم يستدر» أنها منكره.
[ ١ / ١٩٦ ]
١١٦٨ - بلال: أنه كان يؤذن للصبح فيقول: حى على خير العمل. فأمر رسول الله - ﷺ - أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك: حى على خير العمل (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١/ ٣٥٢ (١٠٧١)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٠: وفيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد، وقد ضعفه ابن معين. وقال النووي في «المجموع» ٣/ ١٠٦: يكره أن يقال في الأذان: حي على خير العمل، لأنه لم يثبت عن رسول الله - ﷺ -، وكذا قال البيهقي ١/ ٤٢٥.
[ ١ / ١٩٧ ]
١١٦٩ - سعد القرظ: أن النبي - ﷺ - كان أي ساعة أتى قباء أذن بلال بالأذان لأن يعُلمَ الناسَ أنه - ﷺ - قد جاء فيجتمعوا إليه. فأتى يومًا وليس معه بلالٌ، فنظر زنوج بعضُهم إلى بعضٍ، فرقى سعد في عِذق فأذنَ بالأذان. فقال له - ﷺ -: «وما حملكَ على أن تؤذن يا سعدُ؟» قال: بأبي وأمي، رأيتُكَ في قلةٍ من الناس، ولم أر بلالا معك. ورأيتُ هؤلاء الزنوج ينظر بعضهم إلى بعضٍ، وينظرون إليك، فخشيتُ عليك منهم، فأذنتُ، قال: «أصبت ياسعدُ، إذا لم تر بلالا معي، فأذن». فأذنَ سعدٌ ثلاث مرار في حياته - ﷺ -. للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٦/ ٤٠ - ٤١ (٥٤٥٢)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٦: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف.
[ ١ / ١٩٧ ]
١١٧٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْأَذَانُ فِي الْحَبَشَة». للترمذي ويأتي مطولًا في المناقب (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٩٣٦). قال الهيثمي في «المجمع» ٤/ ١٩٢: قلت: رواه الترمذي خلا قوله: والشرعة في اليمن، رواه أحمد ورجاله ثقات، وصححه الألباني انظر: «الصحيحة» (١٠٨٤).
[ ١ / ١٩٧ ]
١١٧١ - وعنه رفعه: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ (لِلْمُؤَذِّنِينَ) (١)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: «إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم ٌسفلتهم مؤذنوهم». للبزار ولأبي داود والترمذي: «إلى واغفر للمؤذنين» (٢).
_________________
(١) في ب: للمؤمنين.
(٢) رواه أبو داود (٥١٧)، والترمذي (٢٠٧،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢: رواه البزار ورجاله موثقون، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٤٩: أبو غاب اسمه حزور، قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن الجوزي أيضًا: وقد روي من حديث عائشة. قال الحافظ في التلخيص ١/ ٢٠٧: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ، وصحح الألباني رواية أبي داود، انظر «صحيح أبي داود» (٥٣٠).
[ ١ / ١٩٧ ]
١١٧٢ - ابن مسعود قال: ما أحبُ أن يكونَ مؤذنوكم عميانَكم، قال وأحسبه قال: ولا قراؤكم. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٥٦ (٩٢٦٩)، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢: ورجاله ثقات.
[ ١ / ١٩٧ ]
١١٧٣ - ابْنِ عَبَّاسٍ: لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أُمَرَاؤُكُمْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٩٠). وابن ماجه (٧٢٦)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٩٢).
[ ١ / ١٩٧ ]
١١٧٤ - يحيى البكائي قال: قال رجل لابن عمر: إني لأحبك في الله، فقال ابن عمر: لكني أبغضكَ في الله، فقال: ولم؟ قال: إنك تتغنى في أذانِك، وتأخذ عليه أجرًا. للكبير بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٢/ ٢٦٤ (١٣٠٥٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣: وفيه يحيى البكاء، ضعفه أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، ووثقه يحيى بن سعيد القطان، وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
[ ١ / ١٩٨ ]
١١٧٥ - إبراهيم النخعي: أن ابن مسعود وعلقمة والأسود صلوا بغير أذانٍ ولا إقامة، قال سفيان: كفتهم إقامةُ المصر. وقال ابن مسعود في رواية: إقامةُ المصر تكفى. للكبير (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٢٥٧ (٩٢٧٣). ونحوه عند مسلم في حديث طويل (٥٣٤).
[ ١ / ١٩٨ ]
١١٧٦ - جَابِر رفعه: «إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ». لأحمد بلين (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ٣٤٢، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٤: رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام، قال الألباني في «صحيح الترغيب» (٢٦٠): صحيح لغيره، له شواهد تقويه أحدها عن أنس، وبعض أسانيده حسنة، ورواه الضياء في المختارة، وهو مخرج في «الصحيحة» (١٤١٣).
[ ١ / ١٩٨ ]
١١٧٧ - سَعْدٍ مُؤَذِّنِ النبي - ﷺ -: أَنَّه - ﷺ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَقَالَ: «إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ». للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٧١٠)،قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٤: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف، وقال البوصيري في «الزوائد» (٢٣٦): وإسناد حديث سعد القرظ المؤذن ضعيف لضعف أولاده عمار، وابنه سعد، وابن عبد الرحمن، وحسنه الحافظ في نتائج الأفكار ١/ ٣٤٢، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (١٤٩).
[ ١ / ١٩٨ ]