[ ١ / ٣٦٧ ]
٢٢٢٠ - أبو قَتَادَة ر فعه: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِس». للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٤٤٤)، ومسلم (٧١٤).
[ ١ / ٣٦٧ ]
٢٢٢١ - جَابرُ: دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، والنَّبِيُّ - ﷺ - يَخْطُبُ قَالَ: «صَلَّيْتَ؟» قَالَ: لا. قَالَ: «فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» (١).
_________________
(١) البخاري (٩٣٠)، ومسلم (٨٧٥).
[ ١ / ٣٦٧ ]
٢٢٢٢ - وفي رواية: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمَامُ يَخْطُبً فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهمَا». للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (١١٦٦)، ومسلم (٨٧٥) ٥٩.
[ ١ / ٣٦٧ ]
٢٢٢٣ - ابنُ المُعَلَّى) (١): كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَنَمُّرُّ عَلَى المَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ. للنسائي (٢).
_________________
(١) في (ب): ابن سعيد بن المعلى، والصواب من النسائي: أبي سعيد بن المعلى.
(٢) النسائي ٢/ ٥٥، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».
[ ١ / ٣٦٧ ]
٢٢٢٤ - جَابِرُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُعَلِّمُنَا الاستخارة فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ: «إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ اللهمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأِسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْر خَيْرٌ لِي فِي دِيني وَمَعاشِي وَعَأقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ ِلي ثُمَّ بَارِكْ لِي فيه، اللهم وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْني عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رْضِّنِي به». قَالَ: «وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ». للبخاري، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) البخاري (١١٦٦).
[ ١ / ٣٦٧ ]
٢٢٢٥ - أنسُ رفعه: «ما خابَ مِنِ استْخَارَ وَلا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ وَلَا عَالَ مَنِ اقْتصدَ». «للأوسط»، والصغير (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ٣٦٥ (٦٦٢٧)، و«الصغير» ٢/ ١٧٥ (٩٨٠) وقال الهيثمي ٨/ ٩٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، و«الصغير» من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، كلاهما ضعيف جدًا.
[ ١ / ٣٦٨ ]
٢٢٢٦ - عَبْدُ الله بْنُ أَبي أَوْفَى رفعه: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى الله حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيُثْنِ عَلَى الله وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، ثُمَّ لِيقُلْ: لا إِلَهَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِم مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلًاَّغَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَجْتَهُ، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رضًا إلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٧٩)، وقال: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، فائدة بن عبد الرحمن يُضُعَّف في الحديث وهو أبو الورقاء. . .،وقال الألباني في ضعيف الترمذي: ضعيف جدا.
[ ١ / ٣٦٨ ]
٢٢٢٧ - وزاد القزويني: «ثُمَّ يَسْأَلُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ فإِنَّهُ يُقَدَّرُ» (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٣٨٤)، وقال الألباني في «المشكاة» (١٣٢٧): فائدة بن عبد الرحمن ضعيف جدًا. قال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة.
[ ١ / ٣٦٨ ]
٢٢٢٨ - عثمانُ بنُ حنيف رفعه: «إيتِ الميضأةَ فتوضأْ ثمَّ صلِّ ركْعَتين، ثم ادْعُ بهذهِ الدعواتِ: اللهم إنِّي أسْألُكَ وأتوسَّلُ إليْكَ بنَبينا مُحمدٍ - ﷺ - نبي الرحْمةِ، يا مُحمدُ إنِّي أتوجهُ بِكَ إِلى ربِّي فيقضِي لي حَاجَتي». وتذْكُر حاجَتِك. «للكبير» مطولا (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ٣٠ - ٣١ (٨٣١١)،وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٨١).
[ ١ / ٣٦٨ ]
٢٢٢٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ للِعَبَّاسِ: «يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاهُ، أَلا أُعْطِيكَ، ألا أَمْنَحُكَ ألا أُجِيزُكَ، ألا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إذا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَر الله لَكَ ذَنْبَكَ، أَوَّلَه وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَه، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلاَنِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ، تَقْرَأ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ: سُبْحَانَ الله، وَالحَمْدُ للهِ، وَلا إِلَهَ إِلا الله، وَالله أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا،
⦗٣٦٩⦘ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُها عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقُولُها عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذِلكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَها فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّي جُمُعَةٍ، فإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٢٩٧)، وابن ماجه (١٣٨٧)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٧٣): حديث صحيح، وقد قواه جماعة من الأئمة. . .
[ ١ / ٣٦٨ ]
٢٢٣٠ - وللترمذي عَنْ أَبي رَافِعٍ مثله وقال: «الله أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إلا الله، وسبحان الله». قال: «ولَوْ كَانت ذُنُوبُك مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرهَا الله لَكَ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٨٢)، وابن ماجه (١٣٨٦)،وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٣٦٩ ]
٢٢٣١ - أنسُ: أن النبيَّ - ﷺ - ذَكر صلاةَ الرغائبِ، وهيَ أولُ ليلةِ جُمعةٍ منْ رَجَبَ تصلِّي فِيها بَيْنَ المغْرِبِ وَالعِشاءِ ثِنْتي عَشرةَ رَكعةً بست تَسليماتٍ، كل ركْعةٍ بفَاتحةِ الكِتابِ مرةً، والقَدْر ثلاثًا، وقُلْ هُو الله أحدٌ ثِنْتَي عَشَرةَ مرةً، فإذا فَرَغَ منْ صَلاتِه قالَ: «اللهم صل على مُحمدٍ النبي الأمي وعلَى آلهِ» بَعْد ما يُسلم سَبعين مرةً، ثم يسْجُد سَجدةَ، ويقُولُ في سُجودِه: «سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكةِ والروح» سبَعينَ مرةً، ثم يرْفَع رأسَه ويقُولُ: «رب اغُفِرْ وارْحَمْ، وتجاوز عمَّا تعلَم، إِنَّكَ أنتَ العليُّ الأعظْمُ» سبَعينَ مرةً، ثم يسجدُ ويقُولُ مِثْلَ ما قالَ في السجْدةِ الأولَى، ثم يَسألُ الله وهُو ساجدٌ حاجَتَهُ فإنَّ الله تعالَى لا يرد سائِلَه. لرزين، قال في الأصل: والحديث مطعون فيه (١).
_________________
(١) ابن الجوزي في «الموضوعات» ٢/ ٤٣٦ (١٠٠٨)، وقال: حديث موضوع [وفيه] ابن جهضم، قد اتهموه به ونسبوه إلى الكذب، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول: رجاله مجهولون، وقد فتشت عليهم جميع الكتب فما وجدتهم، وقال ابن حجر في «لسان الميزان» ٥/ ٨٦ (٥٩٥١): أخرجه أبو موسى المديني في «وظائف الأوقات»، وقال: غريب لا أعلم أني كتبته إلا من رواية ابن جهضم، ورجاله غير معروفين إلى حميد. . .
[ ١ / ٣٦٩ ]
٢٢٣٢ - وعنه: كانَ رسُولُ الله - ﷺ - إذا نزلَ منْزلًا لم يرْتَحل منه حتى يُودعَهُ بركْعَتَيْن. للموصلي، والبزار، و«الأوسط» بلين (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٧٤٧)، وقال: أحاديث عثمان بن سعد يخالف الذي يروى عن أنس. وأبو يعلى ٧/ ٢٨٨ - ٢٨٩ (٤٣١٥)، و«الأوسط» ٢/ ٩٩ (١٣٧٧). وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٣: فيه عثمان بن سعد، وثقه أبو نعيم وأبو حاتم، وضعفه جماعة.
[ ١ / ٣٦٩ ]
٢٢٣٣ - وللكبير نحوه عن فضالة بن عبيد، وزاد: أو دخل بيته (١).
_________________
(١) الطبراني ١٨/ ٣٠٠ (٧٧٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٣: وفيه: الواقدي، وقد وثقه مصعب الزبيري وغيره، وضعفه جماعة كثيرون من الأئمة.
[ ١ / ٣٦٩ ]
٢٢٣٤ - أبو هريرة رفعه: «إذا دخَلْتَ منْزلَك فصلِّ ركْعَتين يَمنَعانِك مَدخَل السُّوءِ، وإذا خَرجْت مِنْ منْزِلكَ فصلِّ رَكْعَتين يَمنعانِك مخرجَ السّوءِ». للبزار (١).
٢٢٣٥ - ابنُ عمرَ وكَعْب بْن مَالِك: كان النبيُّ - ﷺ - إِذَا قفل مِنْ سَفَرٍ بَدَأ بالمَسْجِدِ فَرَكعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انصرف إلى بيته (٢).
قال نافع: وكان ابنُ عمرَ يفعلُه. لأبي داود.
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٧٤٦)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤: رجاله موثقون.
(٢) أبو داود (٢٧٨١) من حديث عبد الله بن كعب، وهو عند البخاري (٣٠٨٨) بزيادة، و(٢٧٨٢) من حديث ابن عمر.
[ ١ / ٣٧٠ ]