[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ: مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً وَحَمَلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقِّهَا. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٤١)، وقال: حديث غريب، ورواه بعضهم بهذا الإسناد ولم يرفعه، وأبو المهزم ضعفه شعبة، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٥).
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٣ - وعنه رفعه: «لا تُتْبَعُوا الْجَنَازَةُ بِصَوْتٍ، وَلا نَارٍ، وَلا تَمْشوا بَيْنَ يَدَيْهَا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٧١)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ٤/ ٣١١: في إسناده رجلان مجهولان، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٩٦).
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٤ - أنسُ: كان رسول الله - ﷺ - يَمْشي أَمَامَ الْجَنَازَةِ، وأبو بكر، وعثمان للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠١٠)، وقال: سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ أخطأ فيه محمد بن بكر وإنما يروى عن يونس عن الزهري أن النبي. . .الحديث ثم قال هذا أصح. وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٥ - ولرزين: «أنتم مشفعون، فامشوا بين يديها وخلفها، وعن يمينها وشمالها، وقريبا منها» (١).
_________________
(١) الطحاوي في «شرح معاني الآثار» ١/ ٤٨٢ بلفظ " مشيعون".
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٦ - ابْنُ مَسْعُودٍ: سَأَلْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ الْمَشْيِ خَلْفَ الْجَنَازَةِ، فقَال: «دُونَ الْخَبَبِ فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ إليه، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَلا يُبَعَّدُ إِلاَّ أَهْلُ النَّارِ إن الْجَنَازَة مَتْبُوعَةٌ وَلا تَتْبَعُ لَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا». للترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٨٤)، وفيه: أبو ماجد، قال أبو داود لا يعرف، والترمذي (١٠١١)، وقال: سمعت محمدًا بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٦٩).
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٧ - وعنه قَالَ: مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ فَلْيَتَطَوَّعْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدَع. للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٤٧٨)، وقال البوصيري: هذا إسناد موقوف رجاله ثقات وحكمه الرفع إلا أنه منقطع، فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه شيئًا قاله أبو حاتم وأبو زرعة. اهـ. «مصباح الزجاجة» ٢/ ٢٨، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة» (٣٢١).
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٨ - الْمُغِيرَةُ رفعه: «الرَّاكِبُ يمشي خَلْفَ الْجَنَازَةِ، وَالْمَاشِي كيف شَاءَ مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ». الترمذي، والنسائي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٣١)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي ٤/ ٥٥ - ٥٦ وابن ماجة (١٥٠٧)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٢٣).
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٧٩ - ولأبي داود: خَلْفَهَا، وَأَمَامَهَا، وَعَنْ يَمِينِهَا، ويَسَارِهَا، وقَرِيبًا مِنْهَا، وَالسقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٨٠)، وصححه الألباني في «المشكاة» (١٦٦٧).
[ ١ / ٤٣٣ ]
٢٥٨٠ - ثَوْبَانُ: خَرَجْنَا مَعَ النبي - ﷺ - فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رُكْبَانًا، فَقَالَ: «أَلا تَسْتَحْيُونَ أِنَّ مَلائِكَةَ الله عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠١٢)، وقال: قد روي عنه موقوفًا، وقال البخاري: الموقوف منه أصح،وابن ماجة (١٤٨٠)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٠).
[ ١ / ٤٣٤ ]
٢٥٨١ - ولأبي داود: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - أُتِيَ بِدَابَّةٍ، وَهُوَ مَعَ الْجَنَازَةِ فَأَبَى أَنْ يَرْكَب، فَلَمَّا انْصَرَفَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ فَرَكِبَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي، فَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ، فَلَمَّا ذَهَبُوا رَكِبْتُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٧٧)، وصححه الحاكم ١/ ٣٥٥، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٢٠).
[ ١ / ٤٣٤ ]
٢٥٨٢ - جَابِرُ بْنِ سَمُرَةَ: صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى أبي الدَّحْدَاحِ، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَسٍ عُرْيٍ (فَعَقَلَهُ) (١) رَجُلٌ وَرَكِبَهُ، فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ، وَنَحْنُ نَتَّبِعُهُ نَسْعَى خَلْفَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لابْنِ (الدَّحْدَاحِ) (٢) أَوْ لأَبِي الدَّحْدَاحِ» (٣).
_________________
(١) في (ب) فصقله.
(٢) في (ب) الدحاح.
(٣) مسلم (٩٦٥).
[ ١ / ٤٣٤ ]
٢٥٨٣ - وفي رواية: أُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بفَرَسٍ مُعْرَوْر فَرَكِبَهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ جَنَازَةِ أبي الدَّحْدَاحِ، وَنَحْنُ نَمْشِي حَوْلَهُ. لأصحاب السنن، ومسلم بلفظه (١).
_________________
(١) مسلم (٩٦٥) ٨٩.
[ ١ / ٤٣٤ ]
٢٥٨٤ - أَبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «أَسْرِعُوا بجنائزكم فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا عَلَيْهِ، وَإِنْ يَك سوى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ». للستة (١).
_________________
(١) البخاري (١٣١٥)، ومسلم (٩٤٤).
[ ١ / ٤٣٤ ]
٢٥٨٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ قَدِّمُونِي وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ يَا وَيْلَهَا أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إلا الثقلين -أو قال الإنْسَانَ- وَلَوْ سَمِعَ الإنسان لصَعِقَ». للبخاري، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (١٣١٦)، والنسائي ٤/ ٤١.
[ ١ / ٤٣٤ ]
٢٥٨٦ - عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وأبو بَرْزَةَ قَالا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى قَوْمًا قَدْ طَرَحُوا أَرْدِيَتَهُمْ يَمْشُونَ فِي قُمُصٍ فَقَالَ: «أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ أَوْ بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِي غَيْرِ صُوَرِكُمْ» فَأَخَذُوا أَرْدِيَتَهُمْ وَلَمْ يَعُودُوا لِذَلِكَ. للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٤٨٥)، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٢٥): موضوع.
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٨٧ - عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إذا تبع جَنَازَةَ لم يقعد حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ فعرض لِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فقال: إنا هَكَذَا نصنع يا محمد، فقال لنا (١) - ﷺ - «خَالِفُوهُمْ واجلسوا». لأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب) النبي - ﷺ -.
(٢) أبو داود (٣١٧٦)، والترمذي (١٠٢٠)، وقال: هذا حديث غريب، وبشر بن رافع ليس بالقوي في الحديث وابن ماجة (١٥٤٥) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧١٩).
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٨٨ - الْبَرَاءُ: خَرَجْنَا مَعَ النبي - ﷺ - فِي جَنَازَةٍ رجل من الأنصار، فانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُلْحَدْ، فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ. لأبي داود والنسائي بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٧٥٣) مطولًا، والنسائي ٤/ ٧٨، وقال الألباني: صحيح.
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٨٩ - عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ رفعه: «قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ». للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٠٧)، ومسلم (٩٥٨).
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٩٠ - وزاد في رواية: «أو توضع» (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٧٢)، والترمذي (١٠٤٢).
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٩١ - جَابِرُ: مَرَّتْ جَنَازَةٌ فَقَامَ لها رَسُولُ الله - ﷺ -، وَقُمْنَا مَعَهُ فَقُلْنا: يَا رَسُولَ الله إِنَّها يَهُودِيَّةٍ، فَقَالَ: «إِنَّ لِلْمَوْتِ (فَزَعًا) (١) فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا». للشيخين، وأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب) جزعًا.
(٢) البخاري (١٣١١)، ومسلم (٩٦٠) دون قوله إن للموت فزعا، وأبو داود (٣١٧٤).
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٩٢ - أَنَسُ: أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ الله - ﷺ - فَقَامَ فَقِيلَ: (إِنَّهَا) (١) جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَالَ: «إِنَّمَا قُمت لِلْمَلائِكَةِ» (٢).
_________________
(١) في (ب): له إنها.
(٢) النسائي ٤/ ٤٧ -،٤٨ وصححه الألباني في المشكاة (٤١).
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٩٣ - الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: وكَانَ جَالِسًا ومرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ، فَقَامَ النَّاسُ حَتَّى جَاوَزَتِ الْجَنَازَةُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّمَا مُرَّ بِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ، وَكَانَ
⦗٤٣٦⦘ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى طَرِيقِهَا جَالِسًا، وكَرِهَ أَنْ تَعْلُوَ رَأْسَهُ جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ فَقَامَ. هما للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/،٤٧ وصححه الألباني في المشكاة (٣٩).
[ ١ / ٤٣٥ ]
٢٥٩٤ - عَلِيُّ: أن رَسُولُ الله (كان يقوم للجنازة، ثم جلس بَعْدُ. للستة إلا البخاري (١).
_________________
(١) مسلم (٩٦٢).
[ ١ / ٤٣٦ ]
٢٥٩٥ - هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ: شُكِيَ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: «احْفِرُوا، وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا» فَمَاتَ أَبِي فَقُدِّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢١٥)، والترمذي (١٧١٣)، والنسائي ٤/ ٨٠ - ٨١، وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود».
[ ١ / ٤٣٦ ]
٢٥٩٦ - جَابِرُ: أن رسول الله - ﷺ - كان يَجْمَعُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ في ثوب واحد ثُمَّ يَقُولُ: «أَيُّهُمْا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟» فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وقَالَ: «أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ» وأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ، ولم يصلِّ عليهم، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ. للبخاري وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٤٣).
[ ١ / ٤٣٦ ]
٢٥٩٧ - وعنه: لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أَبِي ليلا، وقَالَ: مَا أُرَانِي إِلاَّ مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَإِنِّك لا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ (عَلَيَّ) (١) مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ الله - ﷺ - وإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا فَأَصْبَحْنَا فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ، وَدُفِنَ مَعَهُ (آخَرُ) فِي قَبْره ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَر، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ غَيْرَ أُذُنِهِ، فجعلته في قبر على حدة (٢).
_________________
(١) ليست في (ب).
(٢) البخاري (١٣٥١).
[ ١ / ٤٣٦ ]
٢٥٩٨ - وفي رواية: فَمَا أَنْكَرْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلاَّ شُعَيْرَاتٍ كُنَّ فِي لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ. للبخاري، وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٣٢)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٦٩).
[ ١ / ٤٣٦ ]
٢٥٩٩ - ولرزين: جرف السيل على قبر أبي، وآخر إلى جنبه فأخرجناهما، فوجدناهما على هيئتهما يوم وضعناهما، ويد أبي قد وضعها على جرحه فنحيناها عن موضعها وأرسلناها، فعادت كما كانت إلى موضعها، وكان بين يوم أحد وبين ذلك أربعون سنة (١).
_________________
(١) روى مالك نحوه ٢/ ٣٧٤.
[ ١ / ٤٣٧ ]
٢٦٠٠ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ، وَكَانُوا قَدْ نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ. لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٦٥)، والترمذي (١٧١٧)، والنسائي ٤/ ٧٩، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٤٣٧ ]
٢٦٠١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَرَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ وَأَنْ يُدْفَنُوا بثيابهم ودمائهم. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٣٤)، وابن ماجة (١٥١٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٦).
[ ١ / ٤٣٧ ]
٢٦٠٢ - أَنَسُ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مَرَّ عَلَى حَمْزَةَ وَقَدْ مَثِّلوا بِهِ، وقَالَ: «لَوْلا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكتُه حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ، ويُحْشَرَ في بُطُونِهَا»، وَقَلَّتِ الثِّيَابُ، وَكَثُرَتِ الْقَتْلَى، فَكَانَ الرَّجُلُ، وَالرَّجُلانِ، وَالثَّلاثَةُ يُكَفَّنُونَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، ثُمَّ يُدْفَنُونَ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ، وكَانَ - ﷺ - أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا يُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٣٦)، والترمذي (١٠١٦)، وقال: حديث حسن غريب وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٨٩).
[ ١ / ٤٣٧ ]
٢٦٠٣ - وفي رواية: أنه - ﷺ - لَمْ يُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الشُّهَدَاءِ غَيْرِهِ. لأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٣٧) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٩٠).
[ ١ / ٤٣٧ ]
٢٦٠٤ - الْحُصَيْنُ بْنُ وَحْوَحٍ: أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ لمَّا مَرِضَ أَتَاهُ رسولُ الله - ﷺ - يَعُودُهُ، فَقَالَ: «إِنِّي لا أَره إِلاَّ قَدْ حَدَثَ به (الْمَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ) (١) وَعَجِّلُوا، فَإِنَّهُ لا يَنْبَغِي لِجِيفَةِ مُسْلِمٍ أَنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِهِ». لأبي داود (٢).
_________________
(١) ليست في (ب).
(٢) أبو داود (٣١٥٩)، وقال المنذري ٤/ ٣٠٤: قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٩٢).
[ ١ / ٤٣٧ ]
٢٦٠٥ - جَابِرُ: أن النبي - ﷺ - خطب يومًا فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ كُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، فَزَجَرَ أَنْ يُقْبَرَ
⦗٤٣٨⦘ الرجل بالليل حتى يصلى عليه إِلاَّ أَنْ يُضْطَرَّ إنسان إِلَى ذَلِكَ، وَقَالَ: «إِذَا كفن أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفْنَهُ». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٩٤٣).
[ ١ / ٤٣٧ ]
٢٦٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ قَبْرًا لَيْلًا فَأُسْرِجَ لَهُ سِرَاجٌ فَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ معترضًا، وَقَالَ: «رَحِمَكَ الله إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا تَلاَّءً لِلْقُرْآنِ» فكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا. للترمذي، وقال: إنما كان هذا من العذر؛ لأنه روي عنه - ﷺ -: «الأمرُ بأنه يسل من قبل رجليه سلًا» (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٥٧)، وقال: حديث حسن، وضعفه الألباني في ضعيف (١٧٨) وحسن موضع الشاهد منه.
[ ١ / ٤٣٨ ]
٢٦٠٧ - جَابِرُ: رأينا نارًا بالبقيع فأتينا، فَإِذَا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الْقَبْرِ يَقُولُ: «نَاوِلُونِي الرجل»، فناولوا من قبل رجلي القبر، فنظرت فَإِذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٦٤)، وضعفه الألباني.
[ ١ / ٤٣٨ ]
٢٦٠٨ - أَنَسُ: شَهِدْنَا بنت رَسُولِ الله - ﷺ - تدفن، وهو جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ، فَقَالَ: «هَلْ فيكُمْ أحد لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ؟» قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا، قَالَ: «فَانْزِلْ في قبرها» فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا. للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٤٢).
[ ١ / ٤٣٨ ]
٢٦٠٩ - ولأحمدَ رفعه: «لا يَدْخُلِ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ» قال: فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ، وقال: هي رقية (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٢٢٩، قال الحافظ في «الفتح» ٣/ ١٥٨: قال البخاري: ما أدري ما هذا؟ فإن رقية ماتت والنبي - ﷺ - ببدر لم يشهد. قلت: وهم حماد في تسميتها فقط. اهـ وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: هذا الحديث خطأ من حماد بن سلمة.
[ ١ / ٤٣٨ ]
٢٦١٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٠٨)، والترمذي (١٠٤٥) والنسائي ٤/ ٨٠، وابن ماجة (١٥٥٤)، قال الحافظ في «تلخيص الحبير» ٢/ ١٢٧: وفي إسناده عبد الأعلى بن عامر وهو ضعيف، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٥٤٨٩).
[ ١ / ٤٣٨ ]
٢٦١١ - أَبو التياح الأَسَدِي: قَالَ لِي عَلِيُّ: أَلاَّ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ الله - ﷺ -، اذهب فلا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلاَّ طَمَسْتَهُ وَلا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلاَّ سَوَّيْتَهُ. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (٩٦٩).
[ ١ / ٤٣٨ ]
٢٦١٢ - جَابِرُ: أن رَسُولُ الله - ﷺ - نهى أَنْ يجَصَّصَ الْقَبرُ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْه، أو يقعد عليه وأن يكتب عليه وأن يوطأ. لمسلم، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) مسلم (٩٧٠).
[ ١ / ٤٣٩ ]
٢٦١٣ - الْمُطَّلِبُ بنُ أبي وداعة: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَدُفِنَ أَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا أَنْ يَأْتِيَهُ بِحَجَرٍ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ حَمْلَهُ فَقَامَ إِلَيْه وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ حَمَلَه ووَضَعَه عِنْدَ رَأْسِهِ، وَقَالَ: «أعلمُ بِه قَبْرَ أَخِي وَأَدْفِنُ عنك مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِي». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٠٦)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٤٥).
[ ١ / ٤٣٩ ]
٢٦١٤ - ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: لما تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بالِحُبْشِيٍّ -وهو موضع- فَحُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَدُفِنَ بها فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ أَتَتْ قَبْرَه فَقَالَتْ:
وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا
فَلَمَّا (تَفَرَّقْنَا) كَأَنِّي وَمَالِكًا فَلَمَّا (تَفَرَّقْنَا) كَأَنِّي وَمَالِكًا
ثُمَّ قَالَتْ: وَالله لَوْ حَضَرْتُكَ مَا دُفِنْتَ إِلاَّ حَيْثُ متَّ، وَلَوْ شَهِدْتُكَ مَا زُرْتُكَ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٠٥٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٧).
[ ١ / ٤٣٩ ]
٢٦١٥ - مَالِكُ: عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدِ تُوُفِّيَا بِالْعَقِيقِ وَحُمِلا إِلَى الْمَدِينَةِ وَدُفِنَا بِهَا (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٠١.
[ ١ / ٤٣٩ ]
٢٦١٦ - ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رسول الله - ﷺ - إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ قَالَ: «بِسْمِ الله، وَبِالله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٢١٣) والترمذي (١٠٤٦)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وابن ماجة (١٥٥٠)،وصححه الألباني في الإرواء ٣/ ١٩٩.
[ ١ / ٤٣٩ ]
٢٦١٧ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: حَضَرْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ، قَالَ: بِسْمِ الله، وَفِي سَبِيلِ الله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله. فَلَمَّا أُخِذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ: اللهمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللهمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهَا، وَصَعِّدْ رُوحَهَا، وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا قُلْتُ يَا ابْنَ عُمَرَ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله أَمْ قُلْتَهُ بِرَأْيِكَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ، بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -. للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٥٥٣). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٣٨: هذا إسناد فيه حماد بن عبد الرحمن، وهو متفق على تضعيفه، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤١).
[ ١ / ٤٤٠ ]
٢٦١٨ - عُثْمَانُ: كَانَ رسول الله - ﷺ - إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ، وقَالَ «اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَاسَئلُوا لَهُ ِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٢١)، قال الحاكم ١/ ٣٧٠: صحيح على شرط الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٥٨).
[ ١ / ٤٤٠ ]
٢٦١٩ - أَبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ (فَحَثَى) (١) عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلاثًا. للقزويني (٢).
_________________
(١) في (ب) فحشى.
(٢) ابن ماجة (١٥٦٥). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٤١: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧١).
[ ١ / ٤٤٠ ]
٢٦٢٠ - أبو أمامة رفعه: «إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم فسويتمُ التراب عليه فليقُم أحدُكم علَى رأس قبره ثم لِيقل: يا فلانَ بن فلانةَ، فإنهُ يسْمعهُ ولا يجُيبُ، ثم يقول: يا فلان بن فلانه، فإنهُ يسْتوي قاعدًا، ثم يقولُ: يا فلانَ بن فُلانَة، فإنُه يقولُ: أرْشِدنا رَحمكَ الله، ولكن لا تشْعرونَ فليقُل: اذكُر ما خَرجْت عليهِ من الدنيا: شَهادة أنْ لا إلهَ إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وأنك رضيتَ بالله ربا وبالإسلامِ دينًا وبمحمد نبيا وبالقُرآنِ إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذُ كل واحدٍ مْنهُما بيدِ صاحِبِه ويقولُ: انْطلقِ بنَا ما نْقعُد عند مَن لُقن حُجته، فيكونُ الله حَجيجَه دُونَهما». قال (رجل) (١): يا رسول الله فإنْ لَم يْعرِف أمه؟ قالَ: «فينْسِبه إلَى حَواء، يا فُلان بن حواء». «للكبير» بخفي (٢).
_________________
(١) ليست في (ب)
(٢) الطبراني ٨/ ٢٤٩ - ٢٥٠ (٧٩٧٩) قال الهيثمي ٣/ ٤٥: وفي إسناده جماعة لم أعرفهم، وضعفه الألباني في الإرواء ٣/ ٢٠٣.
[ ١ / ٤٤٠ ]
٢٦٢١ - أَبو قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: «مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ»، فقَالُوا يَا رَسُولَ الله: مَا الْمُسْتَرِيحُ وما الْمُسْتَرَاحُ
⦗٤٤١⦘ مِنْهُ؟ قَالَ: «الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ». للشيخين، والموطأ، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٩٥٠).
[ ١ / ٤٤٠ ]
٢٦٢٢ - وعنه: مَرُّوا عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ». ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ شُهَدَاءُ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢٣٣)، والنسائي ٤/ ٥٠ وابن ماجة (١٤٩٢)، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٣٥١٢).
[ ١ / ٤٤١ ]
٢٦٢٣ - وعنه رفعه: «مَا مِنْ عبد مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثَلاثَةُ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ بِخَيْرٍ إِلاَّ قَالَ الله تَعَالَى: قَدْ قَبِلْتُ شَهَادَةَ عِبَادِي عَلَى مَا عَلِمُوا، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا أَعْلَمُ». لأحمد براو لم يسم (١).
_________________
(١) أحمد ٢/ ٣٨٤. وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ٢٣١: له شاهد من مراسيل بشير بن كعب، وقال الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٣٥٦١): حسن لغيره.
[ ١ / ٤٤١ ]
٢٦٢٤ - وله، وللموصلي عَنْ أَنَسٍ نحوه: بلفظ: «يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ، وقال تعالى قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ (فِيهِ) (١)، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لا تَعْلَمُون» (٢).
_________________
(١) لسيت في (ب).
(٢) أحمد ٣/ ٢٤٢، وأبو يعلى ٦/ ١٩٩ (٣٤٨١)، وقال الهيثمي ٣/ ٤: رجال أحمد رجال الصحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٣٥١٥).
[ ١ / ٤٤١ ]
٢٦٢٥ - أبو الدرداء: مر بنا رسولُ الله - ﷺ - ونحنُ نحفُر قَبرًا، فقالَ: «ما تصنعُونَ؟» فقلُنا: نحفرُ قَبرًا لهذا الأسْوَد، فقال: جاءَت بهُ منيتُهُ إلَى تُربتهِ. قال (أبو أُسامة) (١): تَدْرون يا أهْلَ الكُوفةِ لَم حدثتكم بهذا الحدِيث؟ لأن أبابكرٍ، وعُمرَ خُلقا مِنْ تربة رسُولِ الله - ﷺ -. «للأوسط» بلين (٢).
_________________
(١) في (ب): أبو أمامة، والصواب من (أ)، وما أثبتناه من التخريج.
(٢) «الأوسط» ٥/ ٢١٦ (٥١٢٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٢: فيه الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه الجمهور.
[ ١ / ٤٤١ ]
٢٦٢٦ - ابنُ عمرَ: أن حَبشيًا دفُنَ بالمدينةِ، فقالَ - ﷺ -: «دفُنَ بالطينة التى خُلقَ منها». «للكبير» بضعف (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٤٢، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه عبد الله بن عيسى الخراز، وهو ضعيف، وقال الألباني: هذا إسناد ضعيف، ثم ذكر =له شاهدين من حديث أبي سعيد، وأبي الدرداء، ثم قال: الحديث عندي حسن بمجموع طرقه. انظر «الصحيحة» (١٨٥٨).
[ ١ / ٤٤١ ]
٢٦٢٧ - وعنه رفعه: إذا ماتَ أحدُكم فَلا تحبسوهُ، وأسْرعُوا بهِ إلَى قَبره، ولْيُقرأ عند رأسْهِ بفاتحةِ الكتِاب، وعندَ رِجليه بخاتمةِ سُورة البَقَرةِ. «للكبير» بضعف (١).
_________________
(١) الطبراني ١٢/ ٤٤٤ (١٣٦١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٤: وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في المشكاة (٢٥).
[ ١ / ٤٤١ ]
٢٦٢٨ - وللبزار بضعف عن علي قال: إذا أُدلِيَ الميتُ فى قبره فقُل: باسمِ الله، وفي سبيل الله، وعلى ملةِ رسولِ الله - ﷺ -، اللهم عبْدُك نَزلَ بكَ وأنتَ خيرُ منزولٍ بهِ، خَلَّفَ الدنيا خَلفَ ظهرهِ فاجْعل ما قِدم عليهِ خَيْرًا مما خَلف فإنك قُلْت: ﴿وما عِنْدَ الله خيرٌ للأبْرارِ﴾ (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٣٩)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٤: فيه عبد الله بن أيوب هو ضعيف.
[ ١ / ٤٤٢ ]
٢٦٢٩ - أنسُ: أنه كانَتْ عِندهُ عصية لرسُولِ الله - ﷺ -، فماتَ، فُدفِنت مَعه بيْنَ جيَبه وقِميصهِ (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٤٠)، وقال: تفرد به مخول وهو صدوق شيعي، احتمل على ذلك، وقال الهيثمي ٣/ ٤٥: ورجاله موثقون.
[ ١ / ٤٤٢ ]
٢٦٣٠ - عامرُ بنُ ربيعة: أن النبي - ﷺ - قامَ علَى قبرِ عُثمان بنِ مظعونٍ، وأمَر فَرُشَّ عليهِ الماء. هما للبزار (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٤٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٤٥: ورجاله موثقون إلا أن شيخ البزار محمد بن عبد الله لم أعرفه.
[ ١ / ٤٤٢ ]
٢٦٣١ - عائشةُ: أن النبي - ﷺ - رشَّ علَى قبرِ ابنهِ إبراهِيم. «للأوسط» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ١٨٧ (٦١٤٦). وقال الهيثمي ٣/ ٤٥: ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني، وضعفه الألباني في المشكاة (١٦).
[ ١ / ٤٤٢ ]
٢٦٣٢ - ابنُ عباسٍ: كنا جلوسًا عند أبى بكْرٍ، فمرت جنازةٌ فقامَ فقمنا، ثم صلينا فخلَع نعليهِ فقلْنا: خلعتَ نَعْليك حِين يلبسُ الناسُ نِعالهم، فقال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ: «مَن مَشَى حافيًا فى طاعةِ الله لَم يسألهُ الله يومَ القيامةِ عما افْترضَ عليه». «للأوسط» بخفي (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ٢٠١ (٦١٨٧)، وقال الهيثمي ١/ ١٣٣: محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء وشيخه عبد الله بن إبراهيم، لم أر من ذكرهما.
[ ١ / ٤٤٢ ]