_________________
(١) في (ب) الشهر.
[ ١ / ٤٩١ ]
٢٨٩٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ». للستة إلا الترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٠٦)، مسلم (١٠٨٠).
[ ١ / ٤٩١ ]
٢٨٩١ - وفي رواية: «فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلاثِينَ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (١٠٨٠) ٤، وقد رواه البخاري (١٩٠٧).
[ ١ / ٤٩١ ]
٢٨٩٢ - وللشيخين والنسائي: عن أبي هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا» (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٠٩)، مسلم (١٠٨١).
[ ١ / ٤٩١ ]
٢٨٩٣ - وله ولأبي داود: عَنْ حُذَيْفَةَ رفعه: لا تُقَدِّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٢٦)، النسائي ٤/ ١٣٥. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ١٩٨: إسناده صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٤٠).
[ ١ / ٤٩١ ]
٢٨٩٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلالَ، فقَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟» قال: نعم قال: «أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ». قَالَ نَعَمْ. قَالَ: «يَا بِلالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٤٠)، الترمذي (٦٩١)، النسائي ٤/ ١٣٢ وابن ماجه (١٦٥٢) وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ٤٣٥: هذا حديث فيه اختلاف، وقد روي عن عكرمة عن النبي - ﷺ - مرسلا، ورواه النسائي مرسلا ومسندا، وذكر أن المرسل أولى بالصواب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٠٨).
[ ١ / ٤٩٢ ]
٢٨٩٥ - ابْنُ عُمَرَ قَالَ: تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلالَ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَام، وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٤٢) والدارمي (١٦٩١). وقال الحاكم ١/ ٤٢٣: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٥٢).
[ ١ / ٤٩٢ ]
٢٨٩٦ - حُسَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ عن الحارثِ بن حاطب الجدلي قَال: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنْ نَنْسُكَ لرؤيته، فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا. وقال: «إِنَّ فِيكُمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنِّي، وقد َشَهِدَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَأَوْمَأَ إِلَى ابنِ عمر». فَقَالَ: بِذَلِكَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٣٨). وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ٤٤٥: إسناده صحيح متصل، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٥٠).
[ ١ / ٤٩٢ ]
٢٨٩٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ الْخَطَّابِ عمن رفعه من الصحابة: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ وَانْسُكُوا لَهَا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فأتموا ثَلاثِينَ، وإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٣٢. وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ١٨٦: إسناده متصل صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٩٩٧).
[ ١ / ٤٩٢ ]
٢٨٩٨ - سَمُرَةُ بنُ جندب رفعه: «لايُكملُ شَهرانِ ستين ليلةً». للبزار، وقال: معناه شهرا عيد لا ينقصان رمضانُ وذو الحجة، يقول: لا يكونان ثمانيةً وخمسينَ يومًا (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤٦٢ (٩٧١). وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني، إلا أنه قال: لا يتم شهران ستين يوما.
[ ١ / ٤٩٢ ]
٢٨٩٩ - وللكبير بضعف: «لايتم شَهْران ستين يومًا» (١).
_________________
(١) الطبراني ٧/ ١٨٥ (٦٧٨٢ - ٦٧٨٣).
[ ١ / ٤٩٢ ]
٢٩٠٠ - أبو بكرةَ رفعه: «كل شهرٍ حَرامٍ لا ينقصُ ثَلاثينَ يَومًا وثَلاثينَ ليلةً». للكبير (١).
_________________
(١) الطحاوي في مشكل الآثار (٥٠٢) وقال: هذا عندنا ليس بشيء.
[ ١ / ٤٩٣ ]
٢٩٠١ - سفيانُ بنُ عطية بن ربيعة الثقفي قال: قَدمَ وفْدُنا من ثَقيفٍ علَى رسُولِ اللهِ - ﷺ - فأسْلَموا فى النصف مِن رَمَضان، فأمرهُم فصامُوا معهُ واسْتقبلُوا، ولم يأمُرهم بقضاءِ ما فاتَهُم. للكبيرِ بلينٍ (١).
_________________
(١) الطبراني ٧/ ٧٠ (٦٤٠١)، وقال الهيثمي ٣/ ١٤٩: وفيه ابن إسحاق، وهو ثقة ولكنه مدلس.
[ ١ / ٤٩٣ ]
٢٩٠٢ - كُرَيْبُ: بعثتني أُمُّ الْفَضْلِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا، وَاسْتُهِلَّ عَلَيَّ رَمَضَانُ بِالشَّامِ، فَرَأَيْتُ الْهِلالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ مَتَى رَأَيْتُمُ الْهِلالَ؟ قُلْتُ: لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ، قُلْتُ: نَعَمْ وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ: لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ ثَلاثِينَ أَوْ نَرَاهُ، فَقُلْتُ أَوَ لا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ؟ فَقَالَ: لا، هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -. لمسلم، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) مسلم (١٠٨٧).
[ ١ / ٤٩٣ ]
٢٩٠٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ» لأبي داود والترمذي. وقال: فُسِّر بأنَّ معناهُ: الصَّوْمُ وَالْفِطْرُ مَعَ الْجَمَاعَةِ [وَعِظَمِ] (١) النَّاسِ (٢).
_________________
(١) في (ب) وعظيم.
(٢) أبو داود (٢٣٢٤)، والترمذي (٦٩٧)، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (١٦٦٠)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٦١).
[ ١ / ٤٩٣ ]
٢٩٠٤ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُبُ وَلا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا» وَعَقَدَ الإبْهَامَ فِي الثَّالِثَةِ «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا» يَعْنِي بتَمَامَ ثَلاثِينَ. للشيخينِ، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩١٣)، مسلم (١٠٨٠) ١٥.
[ ١ / ٤٩٣ ]
٢٩٠٥ - ابْنُ مَسْعُودٍ: لَمَا صُمْنَا مَعَ رسولِ اللهِ - ﷺ - تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلاثِينَ. لأبي داودَ، والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٢٢)، الترمذي (٦٨٩)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٣٦).
[ ١ / ٤٩٣ ]
٢٩٠٦ - حَفْصَةُ رفعته: «مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ». لأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٥٤)، الترمذي (٧٣٠)، وقال: لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه. النسائي ٤/ ١٩٦، وابن ماجه (١٧٠٠)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٨٣).
[ ١ / ٤٩٤ ]
٢٩٠٧ - عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: «عِنْدَكُمْ من شَيْءٌ؟» فَقُلْنَا: لا. قَالَ: «فَإِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ» ثُمَّ أَتَانَا يَوْمًا آخَرَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ قَالَ: «أَرِنيهِ فَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ». لمسلمٍ، وأصحابِ السننِ (١).
_________________
(١) مسلم (١١٥٤) ١٧٠.
[ ١ / ٤٩٤ ]
٢٩٠٨ - وفى روايةٍ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، دَخَلْتَ عَلَيَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ، ثُمَّ أَكَلْتَ حَيْسًا قَالَ: «نَعَمْ يَا عَائِشَةُ، إِنَّمَا مَنْزِلَةُ مَنْ صَامَ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ أَوْ في غَيْرِ قَضَاءِ رَمَضَانَ فِي التَّطَوُّعِ، بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ أَخْرَجَ صَدَقَةَ من مَالِهِ فَجَادَ مِنْهَا بِمَا شَاءَ فَأَمْضَاهُ، وَبَخِلَ بِمَا بَقِيَ فَأَمْسَكَهُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٥٦)، الترمذي (٧٣١).
[ ١ / ٤٩٤ ]
٢٩٠٩ - أُمِّ هَانِئٍ: كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ، فَقُلْتُ: إِنِّي أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفِرْ لِي. فَقَالَ: «وَمَا ذَاكِ؟» قَالَتْ كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ، قَالَ: «أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ؟» قَلَتْ: لا. قَالَ: «فَلا يَضُرُّكِ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤٥٦)، الترمذي (٧٣١)، وقال المنذري في «المختصر» ٣/ ٣٣٤: في إسناده مقال، ولا يثبت، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٨٤).
[ ١ / ٤٩٤ ]
٢٩١٠ - وفي رواية قالت: «الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أميرُ أو أَمِينُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٣٢) وقال: حديث أم هانئ في إسناده مقال، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٥٨٥).
[ ١ / ٤٩٤ ]
٢٩١١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ». هما لأبي داودَ، والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٨٠)، الترمذي (٧٢٠) وقال: لا يصح إسناده. وابن ماجة (١٦٧٦)، والدارمي (١٧٢٩)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٧٧).
[ ١ / ٤٩٤ ]
٢٩١٢ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «ثَلاثٌ لا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ الْحِجَامَةُ وَالْقَيْءُ وَالاحْتِلامُ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧١٩) وقال: حديث أبي سعيد الخدري غير محفوظ، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١١٤).
[ ١ / ٤٩٤ ]
٢٩١٣ - معدانُ بنُ طلحة، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَاءَ فَأَفْطَرَ، فذكره لثَوْبَانَ، فَقَالَ: صَدَقَ أبو الدرداء، وأَنَا صَبَبْتُ لَهُ وَضُوءَهُ. لأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٨١)، الترمذي (٨٧) وقال: جوده حسين المعلم، وهو أصح شيء في هذا الباب، والدارمي (١٧٢٨)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٦).
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩١٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: احتجم النَّبِيَّ - ﷺ -، وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٣٨)، ومسلم (١٢٠٢).
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩١٥ - ابْنُ أَبِي لَيْلَى عن صْحَابِي: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ وَالْمُوَاصَلَةِ، إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ، فَقَالَ: «إِنِّي أُوَاصِلُ إِلَى [السَّحَرِ] (١) وَرَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي». لأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب) السجود.
(٢) أبو داود (٢٣٧٤). وقال ابن حجر في «الفتح» ٤/ ١٧٨: إسناده صحيح، والجهالة بالصحابي لا تضر، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٠٨٠).
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩١٦ - رَافِعُ بْنِ خَدِيجٍ رفعه: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٧٤)،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٦٢١).
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩١٧ - ولأبي داود عن ثوبانَ وشداد بن أوسٍ مثله رفعاه (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٦٧) عن ثوبان، (٢٣٦٩) عن شداد، وصححهما الألباني في «صحيح أبي داود» (٢٠٤٩).
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩١٨ - أنسُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - احْتجَم بعدَ ما قالَ: «أفْطَر الحاجمُ والمحْجُوم». للأوسطِ بلينٍ (١).
_________________
(١) الأوسط ٨/ ٣٨ (٧٨٩٠). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٠: فيه طريف أبو سفيان، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن عدي.
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩١٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَعْبَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أنَّ النَّبِيِّ - ﷺ - أَمَرَ بِالإثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ وَقَالَ: «ليتقيه (١) الصَّائِمُ». لأبي داودَ (٢).
_________________
(١) في (ب) ليتَّقِهِ.
(٢) أبو داود (٢٣٧٧) وقال: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، والدارمي (١٧٣٣)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥١٤).
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩٢٠ - أَنَس: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: اشْتَكَتْ عَيْنِي، أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٢٦) وقال: حديث أنس ليس بالقوي، ولا يصح عن النبي - ﷺ - في هذا الباب شيء، وأبو عاتكة ضعيف.
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩٢١ - ابنُ مسعود: أوصاني رسولُ الله - ﷺ - أنْ أصبحَ يومَ صَومي دَهينًا مترجلا، ولا تُصبح يَومَ صَوْمك عَبُوسًا. للطبراني بضعفٍ (١).
_________________
(١) الطبراني١٠/ ٨٤ (١٠٠٢٨)، وقال الهيثمي ٣/ ١٦٧: فيه اليمان بن سعيد، وهو ضعيف.
[ ١ / ٤٩٥ ]
٢٩٢٢ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وكانَ أملَكَكُمْ لإرْبِهِ. الستةِ إلا أبا داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٢٧)،ومسلم (١١٠٦) ٦٦.
[ ١ / ٤٩٦ ]
٢٩٢٣ - وفي رواية: يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ (١).
_________________
(١) قال ابن حجر في «التلخيص» (٢/ ١٩٤): متفق عليه. أبو داود (٣٣٨٤).
[ ١ / ٤٩٦ ]
٢٩٢٤ - وزاد في أخرى: وَيَمُصُّ لِسَانَهَا (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٨٦). وقال ابن حجر في «التلخيص» (٢/ ١٩٤): وفي إسناده أبو يحيى المعرقب، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥١٥).
[ ١ / ٤٩٦ ]
٢٩٢٥ - عُمَرُ قال: هَشَشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا، قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ قَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ بالْمَاءِ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ قُلْتُ: لا بَأْسَ قَالَ: «فَمَهْ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٨٥) وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٢٠٦٤ وقال: إسناده جيد على شرط مسلم، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وعبد الحق والذهبي.
[ ١ / ٤٩٦ ]
٢٩٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رسولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمُ، فَرَخَّصَ لَهُ، وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ، فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ، وإذا َالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٣٨٧)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود ٢٠٦٥ وقال: إسناده حسن صحيح.
[ ١ / ٤٩٦ ]
٢٩٢٧ - نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٤٤.
[ ١ / ٤٩٦ ]
٢٩٢٨ - عائشةُ وأم سلمة: قال أبو بَكْرٍ بن عبد الرحمن سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلا يَصُمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأبي فَأَنْكَرَه، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهُمَا عَنْ ذَلِكَ، فَكِلْتَاهُمَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصُومُ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ عَبْدُ
⦗٤٩٧⦘ الرَّحْمَنِ فَقَالَ (عبد الرحمن) (١): عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ مَا ذَهَبْتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مَا يَقُولُ، فَجِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَهُمَا قَالَتَاهُ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: هُمَا أَعْلَمُ ثُمَّ رَدَّ مَا كَانَ يَقُولُ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَرَجَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَمَّا كَانَ يَقُولُ. للستة (٢).
_________________
(١) في (ب) مروان.
(٢) مسلم (١١٠٩).
[ ١ / ٤٩٦ ]
٢٩٢٩ - وفي رواية (قالت) (١)، إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلامٍ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَصُومُ (٢).
_________________
(١) في (ب) قالتا.
(٢) مسلم (١١٠٩).
[ ١ / ٤٩٧ ]
٢٩٣٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ». للشيخين وأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (٦٦٦٩)، مسلم (١١٥٥).
[ ١ / ٤٩٧ ]
٢٩٣١ - أبو سعيد: سُئِلَ النبيُّ - ﷺ - عَن صائمٍ أكَلَ وشَربَ ناسيًا فلَم يأمرهُ بالقَضاء، وقالَ: «إنما ذلكَ طعامٌ أطْعمهُ الله». «للأوسطِ» بضعفٍ (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ٢٦٤. وقال الهيثمي ٣/ ١٥٧ (٤٨٩٩): وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو ضعيف.
[ ١ / ٤٩٧ ]
٢٩٣٢ - أبو هريرة، رفعه: «مَنْ أكلَ أو شَربَ ناسيًا فى رمضانَ فلا قَضاءَ عليهِ ولا كفارة». «للأوسطِ» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٥/ ٢٩٢ - ٢٩٣. وقال الهيثمي ٣/ ١٥٧، وفيه محمد بن عمرو، وحديثه حسن.،وحسنه الألباني في الإرواء ٤/ ٨٧.
[ ١ / ٤٩٧ ]
٢٩٣٣ - وعنه رفعه: «مَنْ أَدْرَكَه رَمَضَانُ، وَعَلَيْهِ رَمَضَانٌ آخر لَمْ يَقْضِهِ لَمْ يقبل مِنْهُ». لأحمدَ و«الأوسطِ» (١).
_________________
(١) أحمد ٢/ ٣٥٢، و«الأوسط» ٢/ ٣٢١ (٣٢٨٤). وقال الهيثمي ٣/ ١٧٩: حديث حسن، وضعفه الألباني في الضعيفة (٨٣٨).
[ ١ / ٤٩٧ ]
٢٩٣٤ - أنسُ قال: مَطَرتِ السماءُ بَرَدًا فقالَ لنا أبُو طلْحَة ونحنُ غِلْمان: ناوِلْني يا أنسُ مِن ذلك البَرَد، فناوَلته فَجعلَ يأكلُ وهُوصائمٌ، فقلْتُ ألسْتَ صائمًا؟ قال: بلَى، إن ذا ليس بطعامٍ ولا شَرابِ وإنما هُو بَركةٌ من السماء نُطهر بهِ
⦗٤٩٨⦘ بطُونَنا. فأتيتُ النبي - ﷺ - فأخبرتُه فقالَ: «خُذْ عَن عمِّك». للموصلي، والبزار بلينٍ (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٣/ ١٥ (١٤٢٤) والبزار، كما في «كشف الأستار» (١٠٢١). وقال الهيثمي ٣/ ١٧١ - ١٧٢: فيه علي بن زيد، وفيه كلام، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٤٩٧ ]
٢٩٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ به حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ». للبخاري، وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٠٣).
[ ١ / ٤٩٨ ]
٢٩٣٦ - ابنُ عمر (رفعه) (١): «رُبُّ صائمٍ حظُّه من صِيامهِ الجوعُ والعَطشُ، ورُبُّ قائمٍ حظُّه من قِيامهِ السهرُ». «للكبير» (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) الطبراني ١٢/ ٣٨٢ (١٣٤١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٠٢: رجاله موثقون وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٩٠).
[ ١ / ٤٩٨ ]
٢٩٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «[لاتصم] (١) الْمَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ». للشيخينِ، وأبي داودَ، والترمذي (٢).
_________________
(١) في (ب) لا تصوم.
(٢) البخاري (٥١٩٢)، ومسلم (١٠٢٦).
[ ١ / ٤٩٨ ]
٢٩٣٨ - وعنه رفعه: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إلى طعام فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلَ». قَالَ: هشام يريد فليدع لهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (١٤٣١).
[ ١ / ٤٩٨ ]
٢٩٣٩ - عَائِشَةُ رفعته: «مَنْ نَزَلَ بقَوْمٍ فَلا يَصُومَنَّ إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ». للترمذي وأنكره (١).
_________________
(١) الترمذي (٧٨٩) وقال: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث عن هشام بن عروة وابن ماجة (١٧٦٣)،وقال الألباني في ضعيف الترمذي (١٣٠): ضعيف جدا.
[ ١ / ٤٩٨ ]
٢٩٤٠ - سلمانُ رفعه: «مَنْ فطَّر صائمًا علًى طعامٍ وشَرابٍ من حلالٍ صلت عليهِ الملائكةُ في ساعاتِ شَهر رَمَضان، وصلى عليهِ جبريلُ ليلةَ القَدْر». «للكبير» والبزار (١).
_________________
(١) البزار في «البحر الزخار» ٦/ ٤٦٩ (٢٥٠١)، والطبراني ٦/ ٢٦١ - ٢٦٢ (٦١٦٢). وقال الهيثمي ٣/ ١٥٦ - ١٥٧: فيه الحسن بن أبي جعفر، قال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وهو صدوق. قلت: وفيه كلام.
[ ١ / ٤٩٨ ]
٢٩٤١ - وزاد آخره: «ورزق دموعًا ورقةً» قلتُ: إن كان لا يقدرُ على قوتِه؟ قَلت: على كسرةِ خبزٍ، أو مذقةِ لبنٍ، أو شربةِ ماءٍ كان له ذلكَ (١).
_________________
(١) هذه الزيادة للبزار في روايته السابقة.
[ ١ / ٤٩٨ ]