_________________
(١) من (ب)، و(ج).
[ ١ / ١٦ ]
٥٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُون» (١)
_________________
(١) رواه مسلم (٣٥).
[ ١ / ١٦ ]
٦٠ - وفى روايهَ وستون شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٩)، ومسلم (٣٥).
[ ١ / ١٦ ]
٦١ - وفى رواية: وَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ. للستة إلا الموطأ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٥).
[ ١ / ١٦ ]
٦٢ - أنس، رفعه: «إن لله لوحًا من زبرجدة خضراء تحت العرش، كتب فيه: أنا الله لا إله إلا أنا أرحم الراحمين خلقتُ بضعة عشرَ وثلاثمائة خُلُق، من جاء بخُلُق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة». «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢٠ (١٠٩٣)،وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (٢٨)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٦: رواه الطبراني، وفي إسناده: أبو ظلال القسملي، وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه. وساق الحديث ابن عدي في مناكير أبي ظلال ٧/ ١١٩. وحسن المناوي إسناده في فيض القدير ٢/ ٤٨٢.
[ ١ / ١٦ ]
٦٣ - عَائِشَةَ رفعته: «ثَلَاث أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ، لَا يَجْعَلُ الله مَنْ لَهُ سَهْمُ الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وأَسْهُمُ الْإِسْلَامِ الثَلَاثَةُ: الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالزَّكَاةُ، وَلَا يَتَوَلَّى الله عَبْدًا فِي الدُّنْيَا فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَعَلَهُ
⦗١٧⦘ مَعَهُمْ وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا رَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ لَا يَسْتُرُ الله عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. لأحمد الموصلي (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٦/ ١٤٥، وأبو يعلى (٤٥٦٦)،والحاكم في المستدرك ١/ ١٩ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٧: رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضا، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٠٢١).
[ ١ / ١٦ ]
٦٤ - أَنَسٍ رفعه: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بهن طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ كما يكره أن يلقى في النار». للشيخين والترمذي والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٦)، ومسلم (٤٣).
[ ١ / ١٧ ]
٦٥ - وله في رواية بدل الثانية: «أَنْ يُحِبَّ فِي الله وَيَبْغُضَ (للَّهِ) (١») (٢).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): في الله.
(٢) رواه النسائي ٨/ ٩٤، ٩٥.
[ ١ / ١٧ ]
٦٦ - قتادة عن ابن مسعود رفعه: «ثلاثٌ منْ كنَّ فيه يجدُ حلاوةَ الإيمانِ: تركُ المراءِ في الحقِّ والكذبُ في المزاحةِ، ويعلمُ أن ما أصابَهُ لم يكن ليخطأه، وما أخطأه لم يكن ليصيبهُ».
للطبراني (١) ولم يسمع قتادة من ابن مسعود.
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٥٧ (٨٧٩٠)،وعبد الرزاق (٢٠٠٨٢) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٥: رواه الطبراني وقتادة لم يسمع من ابن مسعود.
[ ١ / ١٧ ]
٦٧ - عمار بن ياسر، رفعه: «ثلاثٌ من الإيمان: الإنفاقُ من الإقتارِ، وبذلُ السلامِ للعالمِ، والإنصافُ من نفسِك» (١)
_________________
(١) رواه البزار في البحر الزخار ٤/ ٢٣٢ (١٣٩٦) وعبد الرزاق (١٩٤٣٩) والحديث علقه البخاري بصيغة الجزم قبل (٢٨)، ووقفه على عمار. وقال ابن أبي حاتم في العلل ٣/ ١٦٢ (١٩٣١): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن صلة،عن عمار، عن النبي - ﷺ -. . .وذكر الحديث؛ فقالا: هذا خطأ رواه الثوري وشعبة وإسرائيل وجماعة يقولون: عن أبي إسحاق، عن صلة، عن عمار قوله، لا يرفعه أحد منهم والصحيح موقوف عن عمار .
[ ١ / ١٧ ]
٦٨ - أنس، رفعه: «ثلاث من كن فيه استوجبَ الثوابَ، واستكملَ الايمانَ: خُلُقٌ يعيش به في الدنيا، وورعٌ يحجزهُ عن محارمِ الله، وحلمٌ يرده عن جهلِ الجاهلِ» (١). هما للبزار.
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» (٣١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٧٥: رواه البزار، وفيه: عبد الله بن سليمان، قال البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٤٧).
[ ١ / ١٧ ]
٦٩ - وعنه رفعه: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». للشيخين والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٥)، ومسلم (٤٤)، والنسائي ٨/ ١١٤ - ١١٥.
[ ١ / ١٧ ]
٧٠ - وعنه رفعه: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ». للشيخين والترمذي والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥)، والترمذي (٢٥١٥)، والنسائي ٨/ ١١٥.
[ ١ / ١٨ ]
٧١ - أَبِو أُمَامَةَ رفعه: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٦٨١)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٣٨٠)، وقال: وفي القاسم بن عبد الرحمن كلام يسير، لا ينزل به حديثه عن مرتبة الحسن، ولهذا قال الحافظ فيه: صدوق.
[ ١ / ١٨ ]
٧٢ - عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه، رفعه: «لايؤمن عبدٌ حتى أكونَ أحبَّ اليه من نفسهِ، وأهلي أحبَّ إليه من أهله، وعترتي أحبَّ إليه من عترتِه، وذاتي أحب اليه من ذاتِه». للكبير والأوسط بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٧/ ٧٥ (٦٤١٦)، وفي الأوسط ٦/ ٥٩ (٥٧٩٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ١٨٩) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٨٨: رواه الطبراني وفيه: محمد بن عبد الرحمن، وهو سيء الحفظ لا يحتج به.
[ ١ / ١٨ ]
٧٣ - عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ رفعه: «لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ صَرِيحَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلَّهِ وَيُبْغِضَ لِلَّهِ، فَإِذَا أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَحَقَّ الْوَلايةَ مِنَ الله، إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ. لأحمد بضعف (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ٤٣٠، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٨٩، رواه أحمد وفيه: رشدين بن سعد، وهو منقطع ضعيف، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٨٩١) قال: إسناده ضعيف مظلم.
[ ١ / ١٨ ]
٧٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ». للترمذي والنسائي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٢٧)، وقال حديث حسن صحيح، والنسائي ٨/ ١٠٤ - ١٠٥، وأحمد ٢/ ٣٧٩،والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤ وقال: قد اتفقا على إخراج طرف حديث: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ولم يخرجا هذه الزيادة وهي صحيحة على شرط مسلم.
[ ١ / ١٨ ]
٧٥ - وله وللبخاري وأبي داود عن ابْنِ عَمْرٍو بدل والمؤمن الخ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠).
[ ١ / ١٨ ]
٧٦ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ -: أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ للشيخين والنسائي (١). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
_________________
(١) رواه البخاري (١٢)، ومسلم (٣٩)، وأبو داود (٥١٩٤)، والنسائي ٨/ ١٠٧.
[ ١ / ١٨ ]
٧٧ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعَتادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ فَإِنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ الله مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦١٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجة (٨٠٢) والدارمي (١٢٢٣) وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (٤٩٠).
[ ١ / ١٩ ]
٧٨ - أَنَسٍ رفعه: «ثَلَاثة مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ: الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَلَا، يكَفِّرُهُ بِذَنْبٍ، وَلَا يُخْرِجُهُ عنَ الْإِسْلَامِ بِعَمَلٍ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي الله إِلَى أَنْ تقَاتِلَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ الدَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ وَالْإِيمَانُ بِالْأَقْدَارِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٥٣٢)،وأبو يعلى في مسنده ٧/ ٢٧٨ (٤٣١١) والبيهقي في الكبرى (٩/ ١٥٦) وفي إسناده يزيد بن أبي نشبة، قال الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٣٨١: قال المنذري في "مختصره": يزيد بن أبي نشبة في معنى المجهول، وقال عبد الحق: يزيد بن أبي نشبة هو رجل من بني سليم لم يرو عنه إلا جعفر بن برقان اهـ، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٤٤).
[ ١ / ١٩ ]
٧٩ - ابن مسعود: سُئِلَ رسول الله - ﷺ - عَنِ الْوَسْوَسَةِ [فقَالوا: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يحترقَ حتى يصير حممةً أو يخرَّ من السماءِ إلى الأرضِ أحبَّ إليه (أن) (١) يتكلمَ به]. قال: «ذلك مَحْضُ الْإِيمَانِ». لمسلم (٢).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): من أن.
(٢) رواه مسلم (١٣٣)،وهذه الزيادة إنما هي في رواية ابن عباس وقد أدرجها المؤلف سهوا، والله أعلم.
[ ١ / ١٩ ]
٨٠ - وله ولأبي داود من طريق آخر: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَة» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥١١٢) من حديث ابن عباس، وأحمد (١/ ٢٣٥) والحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود».
[ ١ / ١٩ ]
٨١ - عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله - ﷺ - جَالِسٌ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَلَمْ ندْر مَا سَارَّهُ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ الله - ﷺ -، فَإِذَا هُوَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله» قَالَ: بَلَى وَلَا شَهَادَةَ لَهُ. قَالَ: «أَلَيْسَ يُصَلِّي» قَالَ: بَلَى وَلَا صَلَاةَ لَهُ. َقَالَ: «أولئك الَّذِينَ نَهَانِي الله عَنْ قتلهم» (١). للموطأ.
_________________
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٥٦ مرسلا. وأحمد ٥/ ٤٣٢ وذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٤ عن: عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلًا حدثه. . . فذكره. ثم قال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ١٩ ]
٨٢ - طارق الأشجعي رفعه: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله حَرَّمَ الله مَالَهُ وَدَمَهُ وَحِسَابُهُ عَلَى الله (١). (تم) (٢) لمسلم.
_________________
(١) رواه مسلم (٢٣).
(٢) من (أ).
[ ١ / ١٩ ]
٨٣ - عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ معَكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ؟ قَالَ: «حُرٌّ وَعَبْدٌ». قُلْتُ: مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: «طِيبُ الْكَلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ» قُلْتُ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ» قُلْتُ: أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» قُلْتُ: أَيُّ الْإِيمَانِ (أَفْضَلُ) (١)؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ» قُلْتُ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «طُولُ الْقُنُوتِ» قُلْتُ: أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ» (٢). للكبير وأحمد بلفظه.
_________________
(١) من (أ).
(٢) رواه أحمد ٤/ ٣٨٥،وعبد بن حميد (٣٠٠). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٤: روى مسلم منه: من معك على هذا الأمر؟ قال: «حر وعبد». رواه أحمد، وفي إسناده: شهر بن حوشب، وقد وثق على ضعف فيه. وصححه العراقي في تعليقه على الإحياء ٣/ ١٨٧،وحسنه الألباني في الصحيحة (٥٥١) بشواهده.
[ ١ / ٢٠ ]
٨٤ - علقمة. قال: قال عبد الله: الصبرُ نصفُ الإيمان، واليقينُ الإيمانُ كله (١). للكبير.
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٠٤ (٨٥٤٤)،والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٤٦) وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره البخاري معلقا بصيغة الجزم (باب قول النبي - ﷺ -: بني الإسلام على خمس) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٥٧: رواه الطبراني في «الكبير»،ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٢٠ ]