[ ١ / ٢٩٢ ]
١٧٧٧ - عَبْدُ الله بنُ مالك بْنِ بُحَيْنَةَ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قَامَ مِنِ اثْنَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، لَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ. للستةِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٨٢٩)، ومسلم (٥٧٠)، وأبو داود (١٠٣٤)، والترمذي (٣٩١)، والنسائي ٣/ ١٩ - ٢٠، ومالك ١/ ١٨٥ (٤٨٠).
[ ١ / ٢٩٢ ]
١٧٧٨ - وفي روايةٍ: فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فسَّبحُوا فَمَضَى، بنحوه (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٣٤).
[ ١ / ٢٩٢ ]
١٧٧٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا، فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ، ثُمَّ يَسْجُدُ
⦗٢٩٣⦘ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا (شَفْعنَ) (١) لَهُ صَلَاتَهُ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى إِتْمَامًا لِأَرْبَعٍ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ» (٢). للستةِ إلا البخاريَّ.
_________________
(١) في (أ): شفعهن. والمثبت من «صحيح مسلم».
(٢) رواه مسلم (٥٧١).
[ ١ / ٢٩٢ ]
١٧٨٠ - وفي روايةِ أبي داود: «فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَالسَّجْدَتَانِ، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ تَمَامًا لِصَلَاتِهِ، والسَّجْدَتَانِ مُرْغِمَتَيِ الشَّيْطَانِ» (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٢٤)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٠٠).
[ ١ / ٢٩٣ ]
١٧٨١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رفعه: «إِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ وَاحِدَةً صَلَّى أَوْ ثِنْتَيْنِ، فَلْيَبْنِ عَلَى وَاحِدَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَوْ ثَلَاثًا فَلْيَبْنِ عَلَى ثِنْتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّى أَوْ أَرْبَعًا فَلْيَبْنِ عَلَى ثَلَاثٍ، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ». للترمذيِّ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٣٩٨)، وقال: حسن غريب صحيح.
[ ١ / ٢٩٣ ]
١٧٨٢ - أبو هُرَيْرَةَ: صَلَّى رسولُ الله - ﷺ - (أَحدَ) (١) صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ -قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَكْثَرُ ظَنِّي الْعَصْرَ- رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَاه أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ فَقَالُوا: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وَرَجُلٌ، يَدْعُوهُ النَّبِيُّ - ﷺ - ذا الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يا نبي الله، أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ الصلاة؟ فَقَالَ: «لَمْ أَنْسَ، وَلَمْ تُقْصَرْ»، قَالَ: بَلَى قَدْ نَسِيتَ. قال: «صدق ذو اليدين» فقام فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ (٢).
_________________
(١) في (ب): إحدى.
(٢) رواه البخاري (٤٨٢)، ومسلم (٥٧٣).
[ ١ / ٢٩٣ ]
١٧٨٣ - وفى روايةٍ: أنه أَتَى جِذْعًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَاسْتَنَدَ إِلَيْه مُغْضَبًا، فَقَال ذُو الْيَدَيْنِ: أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَنَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَالَ: «مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟» فقَالُوا: صَدَقَ، لَمْ تُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثم سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ
⦗٢٩٤⦘ سَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَفَعَ. قَالَ: وَأُخْبِرْتُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ: وَسَلَّمَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٨٢)، ومسلم (٥٧٣).
[ ١ / ٢٩٣ ]
١٧٨٤ - وفي أخرى: قُلْتُ لابن سيرين فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ تَشَهُّدٌ؟ قَالَ: لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. للستة بلفظِ الشيخينِ (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٢٨).
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٧٨٥ - وفي أخرى: أنه صَلَّى الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَال ذُو الْيَدَيْنِ: أَقُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ» فَقَالَ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ، بنحوه (١).
_________________
(١) مسلم (٥٧٣) ٩٩.
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٧٨٦ - وفى أخرى: أنه صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سَلَّم، فأتاه رجلٌ من بني سليم فقال: أقُصَرتِ الصلاةُ؟ بنحوه (١).
_________________
(١) مسلم (٥٧٣) ١٠٠.
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٧٨٧ - أبو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنُ أَبِي خيثمة: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ إِحْدَى صَلَاتَيِ النَّهَارِ -الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ- فَسَلَّمَ مِنَ اثْنَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ: -رجل من بني زُهْرةَ بنِ كِلاَبٍ- أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ الله أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: «مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ، وَمَا نَسِيتُ» فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ: قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ - ﷺ - عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. فَأَتَمَّ مَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ ثُمَّ سَلَّمَ. لمالكٍ، ولأبي داودَ نحوه (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٩٩.
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٧٨٨ - وفِيهِ: وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠١٥)، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٨٤): شاذ.
[ ١ / ٢٩٤ ]
١٧٨٩ - ابنُ مسعودٍ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - خَمْسًا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟» قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا. فقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ وَأَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ» ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. للستةِ إلا مالكًا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٠١)، ومسلم (٥٧٢).
[ ١ / ٢٩٥ ]
١٧٩٠ - وفي روايةٍ: قال إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ: صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا، فقالوا: يَا أَبَا شِبْلٍ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا. قَالَ: كَلَّا مَا فَعَلْتُ. قَالُوا: بَلَى، وَكُنْتُ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ وَأَنَا غُلَامٌ، فَقُلْتُ: بَلَى، صَلَّيْتَ خَمْسًا. قَالَ لِي: وَأَنْتَ يَا أَعْوَرُ تَقُولُ ذَلكَ! قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَانْفَتَلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: صَلَّى بِنَا النبيُّ - ﷺ - خَمْسًا، فَلَمَّا انْفَتَلَ تَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا» قَالُوا: فَإِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْسًا. فَانْفَتَلَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ» (١).
_________________
(١) مسلم (٥٧٢)، والنسائي ٣/ ٣٣.
[ ١ / ٢٩٥ ]
١٧٩١ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - صَلَّى الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْخِرْبَاقُ، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طُولٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَهُ، وَخَرَجَ غَضْبَانَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: «أَصَدَقَ هَذَا؟» قَالُوا: نَعَمْ. فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. لمسلمٍ، وأبي داود، َوالنسائيِّ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٧٤)، وأبو داود (١٠١٨)، والنسائي ٣/ ٦٦.
[ ١ / ٢٩٥ ]
١٧٩٢ - ثَوْبَانُ رفعه: «لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ السلام». لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٣٨)، وابن ماجه (١٢١٩)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٩١٧).
[ ١ / ٢٩٥ ]
١٧٩٣ - المغيرةُ قال الشَّعْبِيُّ: صَلَّى بِنَا فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَسَبَّحَ بِهِ الْقَوْمُ، وَسَبَّحَ بِهِمْ، فَلَمَّا صَلَّى بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتي السَّهْوِ، ثُمَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النبيَّ - ﷺ - فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ. للترمذيِّ، ولأبي داودَ (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٦٤)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٩٩).
[ ١ / ٢٩٥ ]
١٧٩٤ - عن زِيَاد بْنِ عِلَاقَةَ: صَلَّى بِنَا الْمُغِيرَةُ، بنحوه، إلاَّ أنَّه قال: فَلَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سجد سجدة قبل السَّلامِ ثمَّ سلَّم (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٣٧)، والترمذي (٣٦٥)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩١٠).
[ ١ / ٢٩٦ ]
١٧٩٥ - عبادةُ بنُ الصامت: أنَّ النبيَّ - ﷺ - سُئلَ عنْ رجلٍ سَهَا فى صَلاتِه فلَم يدْرِ كَم صلى. قالَ: «لِيعِد صَلاتَه، وليَسْجد سَجدتَيْن قاعدًا». «للكبير» بانقطاع (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٣، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» هكذا، وإسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة.
[ ١ / ٢٩٦ ]
١٧٩٦ - عائشةُ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - سَها قبْل التمامِ، فسَجَد سَجْدتي السهوِ قَبْل أنْ يُسلّمَ، وقالَ: «منْ سَها قبْل التمامِ سَجَد سَجدتى السهو قبْل أنْ يُسلم، وإذا سَها بعْدَ التَّمامِ سَجد سَجْدتىِ السهْو بَعْد أن يُسلم». «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٧/ ٣١١ - ٣١٢ (٧٥٩٣)، وقال الهيثمي ٢/ ١٥٣: وفيه عيسى بن ميمون، واختلف في الاحتجاج به، وضعفه الأكثر.
[ ١ / ٢٩٦ ]
١٧٩٧ - قتادةُ: أنًَّ أنسًا جهرَ في الظهرِ أو العَصْرِ، فلَم يسْجُد. «للكبير» بمختلطٍ (١)
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٤ وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: سعيد بن بشير، وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات.
[ ١ / ٢٩٦ ]
١٧٩٨ - ابنُ مسعود، رفعه: «لَيسَ فى صلاةِ الخْوفِ سَهْوٌ». «للكبير» بضعف (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٤، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه الوليد بن الفضل، ضعفه ابن حبان، والدارقطني.
[ ١ / ٢٩٦ ]
١٧٩٩ - مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - صَلَّى يَوْمًا، فَسَلَّمَ وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ، وخرج فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: نَسِيتَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً، فرجع فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةً، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالُوا: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لَا، إِلَّا أَنْ أَرَاهُ، فَمَرَّ بِي رجُلٌ فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ. فقَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله. لأبي داود، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٢٣)،والنسائي ٢/ ١٨،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦٤٠).
[ ١ / ٢٩٦ ]
١٨٠٠ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ رسولَ الله تَكَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. للنسائيِّ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٥٧٢)، والنسائي ٣/ ٦٦ واللفظ له.
[ ١ / ٢٩٦ ]
١٨٠١ - مَالِكٌ: بَلَغَهُ أَنَّ النبيَّ - ﷺ - قال: «إنِّي لأَنسَى أوأُنسَّىّ لأسنَّ» (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ١٠٤.
[ ١ / ٢٩٧ ]
١٨٠٢ - أَبَو جُمُعَةَ حَبِيبُ بْنُ سِبَاعٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى الْمَغْرِبَ ونسِيَ العصرَ، فقال لأصحابه: «هل رأيتموني صَلَّيْتُ الْعَصْرَ؟» قَالُوا: لا. فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فأذن، ثم أقام، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ونقض الأولى، ثم صلَّى المغرب. لأحمدَ، و«الكبير» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٤/ ٢٣، وقال الهيثمي ١/ ٣٢٤: وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعيف.
[ ١ / ٢٩٧ ]
١٨٠٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَتا أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ، فَلِيَ النَّارُ». لمسلمٍ (١).
_________________
(١) مسلم (٨١).
[ ١ / ٢٩٧ ]
١٨٠٤ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يَقْرَأُ السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَكَانًا لِمَوْضِعِ جَبْهَتِهِ في غيرِ وقتِ صلاةٍ. للشيخينِ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (١٠٧٥)، ومسلم (٥٧٥)، وأبو داود (١٤١٢).
[ ١ / ٢٩٧ ]
١٨٠٥ - وفي روايةٍ: أنه - ﷺ - قَرَأَ عَامَ الْفَتْحِ سَجْدَةً، فَسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، مِنْهُمُ الرَّاكِبُ وَالسَّاجِدُ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى إِنَّ الرَّاكِبَ لَيَسْجُدُ عَلَى يَدِه (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤١١)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠٥).
[ ١ / ٢٩٧ ]
١٨٠٦ - رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الله: أنَّ عُمرَ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ، حَتَّى جَاءَ السَّجْدَةَ، فنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا، حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما نَمُرُّ بِالسُّجُودِ، فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ. لمالك، والبخاريِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٠٧٧).
[ ١ / ٢٩٧ ]
١٨٠٧ - أبو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ: كُنْتُ أَقُصُّ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَأَسْجُدُ، فَنَهَانِي ابْنُ عُمَرَ، فَلَمْ أَنْتَهِ ثَلَاثَ مِرَات، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤١٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠٧).
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨٠٨ - سالمُ: كانَ ابنُ عُمرَ إِذَا قَرأ بالسجدةِ بعْد الصبح يسْجُد ما لَم يُسِفرْ. لرزين (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨٠٩ - عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أقرأني رَسُولَ الله - ﷺ - خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٠١)،وابن ماجه (١٠٥٧)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠١).
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨١٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٠٣)، وقال ابن حجر في «الدراية» ١/ ٢١١: وفي إسناده ضعف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٠٤).
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨١١ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: «إنَّ في القرآن إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً». لأبي داود، والترمذيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود معلقًا بعد حديث (١٤٠١)، قال: وإسناده واهٍ، والترمذي (٥٦٨)، وقال: غريب.
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨١٢ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أفي الْحَجِّ سَجْدَتَانِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا». للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٠٢)، والترمذي (٥٧٨) وقال: ليس إسناده بذلك القوي، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٨٩).
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨١٣ - ولمالكٍ عَنْ عُمَرَ: قَرَأَ الْحَج فَسَجَدَ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ، وقَالَ: إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٨١.
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨١٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قال له مجاهد: أَسْجُدُ فِي ﴿ص﴾ فَقَرَأَ ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ﴾ حَتَّى أَتَى ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ فَقَالَ نَبِيُّكُمْ - ﷺ - مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِي بِهِ. للبخاريِّ (١).
_________________
(١) البخاري (٣٤٢١).
[ ١ / ٢٩٨ ]
١٨١٥ - وله، وللترمذيِّ، وأبي داودَ روايةُ عكرمة عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْست ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - يَسْجُدُ فِيهَا (١).
_________________
(١) البخاري (٣٤٢٢)، وأبو داود (١٤٠٩)، والترمذي (٥٧٧).
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٨١٦ - وللنسائيِّ أنه - ﷺ - سَجَدَ فِي ص، وَقَالَ: سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٥٩.
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٨١٧ - أبو سَعِيدٍ: قَرَأَ النبيُّ - ﷺ - سورة ص عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ فَنَزَلَ، وَسَجَدَ، وَسَجَدُوا». لأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤١٠)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٧١).
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٨١٨ - وعنه) أنه رأى رُؤْيَا أَنَه يكْتُبُ ص، فَلَمَّا بَلَغْ سجدتها رَأى الدَّوَاةَ وَالْقَلَمَ، وَكُلَّ شَيْءٍ بِحَضْرَته انْقَلَبَ سَاجِدًا قَالَ فَقَصَصْتُهَا عَلَى النبيِّ - ﷺ - فَلَمْ يَزَلْ يَسْجُدُ بِهَا. لأحمد (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٧٨، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: ورجال أحمد رجال الصحيح وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٨٧٠).
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٨١٩ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ النبيَّ - ﷺ - قَرَأَ والنَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ كان مَعَهُ، غَيْرَ أنَّ شَيْخًا مِنْ قريشٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًا أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا. ولقد رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا. للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٠٧٠)، ومسلم (٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦)،والنسائي ٢/ ١٦٠.
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٨٢٠ - وفي روايةٍ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ النَّجْمِ وفيها أنَّ الشيخَ: أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٤٨٦٣).
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٨٢١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ، وَالْإِنْسُ. للبخاريِّ، والترمذيِّ (١).
_________________
(١) البخاري (١٠٧١)، والترمذي (٥٧٥).
[ ١ / ٢٩٩ ]
١٨٢٢ - الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَيعَةَ: قَرَأَ النبيُّ - ﷺ - بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ، وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ. للنسائيّ (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٦٠، وصحح إسناده الحافظ في «الفتح» ٨/ ٦١٥،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩١٨).
[ ١ / ٣٠٠ ]
١٨٢٣ - مخرمةُ بنُ نوفل: لمَّا أظْهرَ رسولُ الله - ﷺ - الإسْلامَ أسْلَم أهلُ مكَّةَ كلُّهم، وذلكَ قبْل أنْ تُفرضَ الصلاةُ، حتى إنْ كانَ ليَقرأُ السجدةَ فيسْجُدونَ، ما يْستطيعُ بعضُهم أنْ يسْجُد من الزِّحَامِ، حتى قدِمَ رُؤساءُ قريشٍ: الوليدُ بنُ المغِيرةِ، وأبُو جهلٍ، وغَيرُهما، وكانُوا بالطائِفِ في أرضِهم فقالُوا: تَدَعُون دِينَ آبائِكم؟ فكَفَروا. «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٥، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
[ ١ / ٣٠٠ ]
١٨٢٤ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَرَأْتُ عَلَى رسول الله - ﷺ - النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. للستةِ إلا مالكًا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (١).
_________________
(١) البخاري (١٠٧٢)، ومسلم (٥٧٧)، وأبو داود (١٤٠٥)، والترمذي (٥٧٦).
[ ١ / ٣٠٠ ]
١٨٢٥ - وفي رواية (النسائي) (١): أن عَطَاءَ سَأَلَ زَيْدَا عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَالَ: لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ. وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النبيِّ - ﷺ - ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) النسائي ٢/ ١٦٠،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩٢٠).
[ ١ / ٣٠٠ ]
١٨٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: أنَّه صَلَى العشاءَ بالانشقاقِ فَسَجَدَ فقيل له: مَا هَذِهِ؟ قال: السَّجْدَةُ، بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ - ﷺ -، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ. للستة إلا الترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٠٧٤)، ومسلم (٥٧٨).
[ ١ / ٣٠٠ ]
١٨٢٧ - ولمسلم، وأصحاب السنن: قال: سجدنا مع النبيِّ - ﷺ - في ﴿إذا السماء أنشقت﴾ و﴿أقرأ باسم ربك﴾ (١).
_________________
(١) مسلم (٥٧٨).
[ ١ / ٣٠٠ ]
١٨٢٨ - ابنُ مسعودٍ قال: من قَرأَ الأعْرافَ، والنجْم واقْرأْ باسْم ربك، فإنْ شاءَ ركَعَ وقدْ أجزأ عنهُ، وإنْ شاءَ سَجَدَ، ثمَّ قرأَ السُّورةَ (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ١٤٧ (٨٧٣٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.
[ ١ / ٣٠١ ]
١٨٢٩ - وفي روايةٍ قالَ: إذا كانَتِ السجدةُ آخِر السورةِ فارْكَعْ إنْ شِئْتَ، أوِ اسجد، فإن السجدةَ معَ الركعةِ. «للكبير» (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ١٤٣ (٨٧١٢). قال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.
[ ١ / ٣٠١ ]
١٨٣٠ - عَائِشَةُ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: «سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤١٤)، والترمذي (٥٨٠، ٣٤٢٥)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ٢٢٢،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٧٢٣).
[ ١ / ٣٠١ ]
١٨٣١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ، وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللهمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وحُطَّ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاس: فسمعتُ النَّبِيَّ - ﷺ - قرأ سَجْدَةً ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ مِثْلَ مَا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ الشَّجَرَةِ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٤٢٤)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن ماجه (١٥٣)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٣٠١ ]
١٨٣٢ - أبو بَكْرَةَ: كان النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ، أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ تعالى. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظِه (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٧٧٤)، الترمذي (١٥٧٨)، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (١٣٩٤) وصححه الحاكم ٨/ ١٢٥،ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤١٢).
[ ١ / ٣٠١ ]
١٨٣٣ - سَعْدُ: خَرَجْنَا مَعَ النبيِّ - ﷺ - مِنْ مَكَّةَ نُرِيدُ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا الله تعالى سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، ثم َمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا. وذَكَرَ أَحْمَدُ ثَلَاثًا قَالَ: «إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي، وَشَفَعْتُ لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِربيِّ شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي،
⦗٣٠٢⦘ فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي، فَخَرَرْتُ لِرَبِّي ساجدًا شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي الثُّلُثَ الْآخِرَ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٧٧٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٩٠).
[ ١ / ٣٠١ ]
١٨٣٤ - ابنُ أَبِي أَوْفَى: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ. للقزويني بمجهول (١).
_________________
(١) ابن ماجة (١٣٩١)،والدارمي (١٤٦٢)،وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٢٩٦).
[ ١ / ٣٠٢ ]