[ ١ / ٢١٢ ]
١٢٧٢ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: «مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٤٤) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة (١٠١١). وقال الزيلعي في «نصب الراية» ١/ ٣٠٣: تكلم فيه أحمد، وقواه البخاري، وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٥٥٢: وقال النسائي: منكر، وأقره عليه الحافظ العراقي، وصححه الألباني في «الإرواء» (٢٩٢).
[ ١ / ٢١٢ ]
١٢٧٣ - وعنه رفعه: «اسْتقبلَ وكَبر ولم يَرَ الإعادةَ علَى مَن سَهَى فصلى إلَى غير القِبْلة» (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ٢١٢ ]
١٢٧٤ - (معاذ): صَلينا مَع رسَولِ الله - ﷺ - في يَوم غَيمٍ في سَفرٍ، فلما سلّم تجلتِ الشمْس فقُلْنَا: يا رَسُول الله صلينا إلَى غَيْر القِبْلة، فقالَ: «قَد رِفعتْ صَلاتُكُم بِحقها إلَى الله تعالى». للأوسط (١).
_________________
(١) «الأوسط» ١/ ٨٤ - ٨٥ (٢٤٦)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥: فيه أبو عبلة والد إبراهيم، ذكره ابن حبان في «الثقات»، واسمه شمر بن يقظان.
[ ١ / ٢١٢ ]
١٢٧٥ - (أَنَس): إن النبيّ - ﷺ - إِذَا سَافَرَ وأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِنَاقَتِهِ ثم كَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَهُ رِكَابُهُ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٢٢٥)، وقال المنذري في «المختصر» ٢/ ٥٩: إسناده حسن وقال ابن حجر في «التلخيص» ١/ ٢١٤: صححه ابن السكن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٨٤).
[ ١ / ٢١٢ ]
١٢٧٦ - (ابن عباس): كانَ النبي - ﷺ - يُصلي وهُو بمكةَ نَحو بْيت المقْدس والكَعَبة بين يَديِه وبَعْدما هاجَرَ إلَى المدِينِة ستِة عَشرَ شَهْرًا ثم صُرِفَ الَى الكَعْبة. للكبير (١).
_________________
(١) «الكبير» ١١/ ٦٧ (١١٠٦٦) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٢: ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في «الفتح» ١/ ٩٦: وكذا لأحمد [١/ ٣٢٥] بسند صحيح.
[ ١ / ٢١٣ ]
١٢٧٧ - (ابن عمر) رفعه: «لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ». لمسلم، والترمذي مطولًا (١).
_________________
(١) مسلم (٢٢٤)، والترمذي (١).
[ ١ / ٢١٣ ]
١٢٧٨ - (مُعَاوِيَةَ): سَأَلَ أُخْتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ما لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى. لأبي داود، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٦٦)، والنسائي ١/ ١٥٥، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٣٩٢).
[ ١ / ٢١٣ ]
١٢٧٩ - (عَائِشَةَ) قالت: كَانَ رسول الله - ﷺ - لَا يصَلِّ فِي مَلَاحِفِنَا. لأصحاب السنن.
[ ١ / ٢١٣ ]
١٢٨٠ - (ابْنَ عُمَرَ) أنه كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ. للموطأ (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٥٧.
[ ١ / ٢١٣ ]
١٢٨١ - أبو سَعِيدٍ بَيْنَا النبيُّ - ﷺ - يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ في نعليه إِذْ خَلَعَهما فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أصحابه أَلْقَوْا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خلع نِعَالِكُمْ؟ قَالُوا: رَأَيْنَاكَ خلعت فخلعنا، فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرئيل أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا فإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٥٠)، والدارمي (١٣٧٨)،وصححه الحاكم ١/ ٢٦٠ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، قال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٧٨: واختلف في وصله وإرساله ورجع أبو حاتم في «العلل» [١/ ١٦ (٣٢٠)] الموصول، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٠٥).
[ ١ / ٢١٣ ]
١٢٨٢ - وله عن (شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ) رفعه: «خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ وَلَا نِعَالِهِمْ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٦٥٢)، وقال المناوي في «فيض القدير» ٣/ ٥٧٤: وقال العراقي في «شرح الترمذي»: إسناده حسن، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٦٠٧).
[ ١ / ٢١٣ ]
١٢٨٣ - وله عن (أبي هُرَيْرَةَ): «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا لِيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَوْ لِيُصَلِّ فِيهِمَا» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٥٥). وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٦٢).
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٨٤ - (أَنَسِ): أَنَّ جدتي مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الله - ﷺ - لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: «قُومُوا فَأُصَلي لَكُمْ» فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لبِسَ فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ فَقَامَ عليه - ﷺ - وَصَفَفْتُ أنا، وَالْيَتِيمَ وراثه وَالْعَجوزُ مِنْ وَرَائِنَا فَصَلَّى لَنَا - ﷺ - رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ. للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٨٠) ومسلم (٦٥٨).
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٨٥ - مَيْمُونَةَ أنَّ النبي - ﷺ - يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ حَائِضٌ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبهُ إِذَا سَجَدَ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٣٣)، ومسلم (٥١٣)، وأبو داود (٦٥٦)،والنسائي ٢/ ٥٧.
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٨٦ - الْمُغِيرَةِ كَانَ النبيُّ - ﷺ - يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦٥٩)،قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٣٣١ (٦٢٩): أبو عون: هو محمد بن عبيد الله الثقفي، وعبيد الله بن سعيد الثقفي، قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٠١).
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٨٧ - أَنَسٌ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النبي - ﷺ - فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٣٨٥)، ومسلم (٢٦٠).
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٨٨ - (البراء) رفعه: «صلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَإِنَّهَا مباركةٌ، ولا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الشياطين. لأبي داود. بلفظ رزين (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٨٤). قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ١٣٦ - ١٣٧ (١٧٢): وكان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقولان: قد صح في هذا الباب حديث البراء بن عازب وحديث جابر بن سمرة، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٧٨).
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٨٩ - (ابْنِ عُمَرَ) أَنَّ النبي - ﷺ - نَهَى أَنْ يصَلَّى فِي سَبْعَةِ مَوَاطِن فِي الْمَزْبَلَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَفِي الْحَمَّامِ وَمَعَاطِنِ الْإِبِلِ وَفَوْقَ ظَهْرِ
بَيْتِ الله تعالى. للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٣٤٦) وابن ماجه (٧٤٦). قال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٢١٥ (٣٢٠): وفي سند الترمذي؛ زيد بن جبيرة، وهو ضعيف جدًا، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٩٠ - (إِبْرَاهِيم بن يزيد التَّيْمِيُّ) كنتُ أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد، فقلت: يا أبتي أتسجد في الطريق، قَالَ: إني سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يقول: سألت رَسُولَ الله - ﷺ - عن أول مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ فقَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ،
⦗٢١٥⦘ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا، قَالَ: «أَرْبَعُونَ عامًا ثُمَّ الأرض لك مسجد فحيث ما أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَل فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ».للشيخين، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٣٦٦)، ومسلم (٥٢٠)، والنسائي ٢/ ٣٢.
[ ١ / ٢١٤ ]
١٢٩١ - (عائشة): أنَّ النبي - ﷺ - كانَ يُصلي حْيثُ ما دَنا مِن البيْتِ، فقالَتْ لهُ عائشةُ: يا رَسُولَ الله ربمَّا صلْيت في المكانِ الذي تمرُّ فيهِ الحائِضُ، فلَوْ أنك اتخذتَ مَسجْدًا تُصلى فيهِ فقالَ: «عَجبًا لكِ يا عائِشة، أماَ عَلمتِ أنَ المْؤمِنَ تُطهر سَجدْتهُ مَوضَعها إلَى سَبع أرَضيِنَ». الأوسط [بلين] (١) (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٢٩٧ (٨٦٨٦). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٧: رواه الطبراني في «الأوسط»، وعبد الله بن صالح: ضعفه الجمهور، وقال: عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون.
[ ١ / ٢١٥ ]
١٢٩٢ - (أبو سعيد وعلى وابن عمر وأبوهريرة وجابر وابن عباس وحذيفة وأنس وأبو أمامة وأبو ذر) رفعوه: «جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهورًا». للترمذيِّ (١).
_________________
(١) للترمذي بعد الرواية (٣١٧)، وقال الألباني في «الإرواء» ١/ ٣١٥ (٢٨٥): صحيح وقد ورد عن جماعة من الصحابة فذكرهم. للاستزادة والتفصيل راجع «الإرواء» ١/ ٣١٥ - ٣١٧.
[ ١ / ٢١٥ ]
١٢٩٣ - (أبو صَالِحٍ الْغِفَارِيِّ): أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ بِبَابِلَ فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُه بِصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَلَمَّا خرج مِنْهَا أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: إِنَّ حَبِيبِي - ﷺ - نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ، وفِي أَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٩٠)، قال الخطابي في «معالم السنن» ١/ ١٢٧ (١٦٦): في إسناد هذا الحديث، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧٦).
[ ١ / ٢١٥ ]
١٢٩٤ - (ابْنِ عُمَرَ): كَانَ رسول الله - ﷺ - يصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلَاةَ اللَّيْلِ إِلَّا الْفَرَائِضَ وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ. للستة بلفظ البخاري (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٠٠)، ومسلم (٧٠٠).
[ ١ / ٢١٥ ]
١٢٩٥ - وفي رواية: كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ، بنحوه ولم يذكر في السفر (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٠٠).
[ ١ / ٢١٥ ]
١٢٩٦ - (جَابِرٍ) بَعَثَنِي النَّبِيُّ - ﷺ - فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ. للشيخين وأبي داود والترمذي بلفظهما (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٢١٧) دون قوله نحو المشرق، ومسلم (٥٤٠)،والترمذي (٣٥١).
[ ١ / ٢١٥ ]
١٢٩٧ - وفي رواية: وإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٩٩).
[ ١ / ٢١٦ ]
١٢٩٨ - (يعلى بن مرة، عَنْ أبيهِ عَنْ جده): أنهم كانُوا مَع النبي - ﷺ - في مَسيرهِ فانْتهوْا إلَى مضيقٍ فَحضرتِ الصلاة فمُطُروا، السماءُ مِنْ فَوْقِهم والبلة مِنْ أسْفَلِهِم، فأذن رَسُول الله - ﷺ - وهُو علَى رَاحِلتِه وأقامَ فتقدمَ علَى رَاحِلَته فصلَّى بهم يُومىُ ايماءً يجْعلُ السجودَ أخْفَض من الرُكوعِ. للترمذى.
قلت: ذكره الهيثمى للكبير عن يعلى بن أمية، وقال في آخره: لأبي داود من حديث يعلى بن مرة، وإسناد الطبرانى إسناد أبي داود إلاَّ أن أبا (ذر) (١) قال: غريب تفرد به عمرو بن الرماح اهـ.،وهو ﵀ وهم في نسبته لأبي داود، وإنما هو للترمذى فقط، ولفظ الترمذى: عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة عن أبية عن جده أنهم كانوا. الحديث فظهر أن صاحب الأصل قد وهم أيضًا رحمة الله في قوله: عن أبيه عن جده؛ لأن الحديث ليعلى جد عمرو لا لجد يعلى (٢).
_________________
(١) في (ب): أبا داود، وهو الصواب.
(٢) رواه الترمذي (٤١١) وقال: هذا حديث غريب تفرد به عمرو بن الرماح البلخي لا يعرف إلا من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٦٥).
[ ١ / ٢١٦ ]
١٢٩٩ - (علقمة بن عبد الله المزني) عَنْ أبيهِ رَفعهُ: اذَا كُنْتم في القَصبِ أوِ الثلْج أوِ (الرّداغِ) (١) فَحضَرت الصلاةُ فأومئوا ايماءً. للكبير بضعف (٢).
_________________
(١) في (ب): الرداع.
(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٨/ ٤٦ (٧٩١٣) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦١، وقال: رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، وفيه: محمد بن قضاء، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٨٣).
[ ١ / ٢١٦ ]
١٣٠٠ - (جعفر) أنَّ النبي - ﷺ - أمرهُ أنْ يُصلى في السفِينةِ قائمًا إلاّ أنْ يخْشَى الغَرَق. للبزار برجل لم يسمَّ (١).
_________________
(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٤/ ١٥٧ (١٣٢٧) وقال: ولا نعلم أحدًا سمي الشيخ الذي روى عنه عبد الله بن داود. قال الدارقطني في «السنن» ١/ ٣٩٤: فيه رجل مجهول. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٦٣: رواه البزار، وفيه: رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات، وإسناده متصل.
[ ١ / ٢١٦ ]
١٣٠١ - (عَائِشَة): سئلت هَلْ رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِّ؟ قَالَتْ: لَمْ يُرَخَّصْ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ فِي شِدَّةٍ وَلَا رَخَاءٍ قَالَ مُحَمَّدٌ هَذَا فِي الْمَكْتُوبَةِ (١). "لأبي داود".
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٢٨)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٨٧).
[ ١ / ٢١٦ ]
١٣٠٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا (١). للستة إلا مالكًا.
_________________
(١) رواه البخاري (٤٣٢)، ومسلم (٧٧٧).
[ ١ / ٢١٧ ]
١٣٠٣ - (مُعَاذِ): أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَسْتَحِبُّ الصَّلَاةَ فِي الْحِيطَانِ يَعْنِي الْبَسَاتِينَ (١). للترمذي.
_________________
(١) رواه الترمذي (٣٣٤) وقال: حديث معاذ حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن أبي جعفر، والحسن بن أبي جعفر قد ضعفه يحيى بن سعيد وغيره، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي».
[ ١ / ٢١٧ ]
١٣٠٤ - بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عن أبيه، عن جده قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ (أَوْ) (١) مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ قلت: يا رسول فالرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ: قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ. قُلْتُ: فالرَّجُلُ يَكُونُ خَالِيًا. قَالَ: الله أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ الناس (٢). لأبي داودَ وللترمذيِّ.
_________________
(١) في (ب): و.
(٢) رواه أبو داود (٤٠١٨)، والترمذي (٢٧٩٤)؛وقال: حديث حسن صحيح، قال المنذري في «مختصر السنن» ٦/ ١٩ (٣٨٦٠): أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن هذا آخر كلامه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٢٢).
[ ١ / ٢١٧ ]
١٣٠٥ - (أبو سَعِيدٍ) رفعه: لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلَا يُفْضِي الرَّجلُ إِلَى الرَّجلِ فِي ثَّوْبِ وَاحِدِ وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي (الثَّوْبِ) (١) الْوَاحِدِ (٢). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.
_________________
(١) في (ب): ثوب.
(٢) مسلم (٣٣٨)، وأبو داود (٤٠١٨)، والترمذي (٢٧٩٣).
[ ١ / ٢١٧ ]
١٣٠٦ - عن (أبي هُرَيْرَةَ) إِلَّا وَلَدًا أَوْ وَالِدًا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٠١٩)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٦٨).
[ ١ / ٢١٧ ]
١٣٠٧ - (ابْنِ عُمَرَ) رفعه: إِيَّاكُمْ وَالتَّعَرِّيَ فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ الْغَائِطِ وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأَكْرِمُوهُمْ (١). للترمذيِّ.
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٨٠٠) وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥٢٩).
[ ١ / ٢١٧ ]
١٣٠٨ - (ابن عَمْرِو بن العاص) رفعه: إِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أو أمته أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْنَّ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وَفَوْقَ الرُّكْبَةِ (١). لأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١١٤). قال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٢٩٦: ورواه العقيلي في «ضعفاءه»، ولين سوار بن داود أبو حمزة البصري وثقة ابن معين وابن حبان، وقال أحمد: شيخ بصري لا بأس به. وحسنه الألباني في «الإرواء» (١٨٠٣).
[ ١ / ٢١٧ ]
١٣٠٩ - (علي) رفعه: يا عليُّ لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلَا تَنْظُر إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ (١). لأبي داودَ.
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٠١٥)؛وقال: هذا الحديث فيه نكارة، وابن ماجه (١٤٦٠).
[ ١ / ٢١٨ ]
١٣١٠ - وللترمذيِّ (عن ابْنِ عَبَّاسٍ) رفعه: الْفَخِذُ عَوْرَةٌ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٧٩٨)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٢٨٠).
[ ١ / ٢١٨ ]
١٣١١ - (أبو سعيد): وقَف رسُولُ الله - ﷺ - بالأسْوافِ وبلال معه فدلى رجليْهِ في البئْر وكَشفَ عَنْ فَخذيْه فجاءَ أبُو بكرٍ يَسْتأذنُ فقالَ: يا بلالُ ائذن له وبشرهُ بالجنة، فدَخل أبُو بَكرٍ فجلسَ عنْ يمين النبي - ﷺ - ودلىَّ رجْلَيْهِ في البِئْر وكَشَف عَنْ فَخذيْه، ثم جاءَ عُمر يسْتأذِن فقالَ: يا بِلالُ ائذن له وبشِّرهُ بالجنةِ، فدَخلَ فجلَسَ عَنْ يسارهِ - ﷺ - ودلىَّ رجْليْه في البئْر وكَشفَ عَنْ فَخذيهِ، ثمَّ جاءَ عثْمانُ يَسْتأذِنُ فقالَ: ائْذنْ لَهَ يابلالُ وبشِّرهُ بالجنةِ علَى بَلْوى تُصيبُهُ، فدَخَل عثمانُ فجلَس قبالته - ﷺ - ودلّى رجليه في البِئْر وكَشَفَ عن فَخذيْه (١). للأوسط.
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ٢٠٥ - ٢٠٦ (٣٩٨٨)، وقال في «المجمع» ٩/ ٥٧: ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي بن سعيد، وهو حسن الحديث، وقال في موضع آخر ٢/ ٥٣: ورجاله موثقون.
[ ١ / ٢١٨ ]
١٣١٢ - (ابن عباسٍ) رفعه: لا باَْسَ أنْ يُقلِّب الرجلُ الجاريةَ إذا أرادَ أنْ يَشْتريهَا ما خَلا عَوْرتها ما بْينَ رُكْبتها إلَى مَعقِد الإزارِ (١). "للكبير بلين.
_________________
(١) «الكبير» ١٠/ ٣١٨ (١٠٧٧٣)، ورواه البيهقي في «السنن» ٥/ ٣٢٩، وقال: تفرد به حفص بن عمر قاضي حلب عن صالح بن حسان، ورويناه في كتاب الصلاة ٢/ ٢٢٧ من حديث عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب، والإسنادان جميعًا ضعيفان، والله أعلم. وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٣: فيه صالح بن حسان وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في «الثقات».
[ ١ / ٢١٨ ]
١٣١٣ - (أبو هُرَيْرَةَ) رفعه: لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَهِ مِنْهُ شَيْءٌ (١).للشيخين وأبي داودَ والنسائيِّ.
_________________
(١) البخاري (٣٥٩)، ومسلم (٥١٦).
[ ١ / ٢١٨ ]
١٣١٤ - وفي رواية: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بِطَرَفَيْهِ عَلَى [عاتقه] (١) (٢).
_________________
(١) في (أ): عاتقيه.
(٢) البخاري (٣٦٠)، وأبو داود (٦٢٧).
[ ١ / ٢١٨ ]
١٣١٥ - وعنه: أنه - ﷺ - سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقَالَ: أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ (١). للستة إلا النسائيِّ.
_________________
(١) البخاري (٣٥٨)، ومسلم (٥١٥).
[ ١ / ٢١٩ ]
١٣١٦ - وفي أخرى: ثم سُئِلَ عُمَرُ فَقَالَ: إِذَا وَسَّعَ الله فَوْسِعُوا، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ، فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ، فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ وَأَحْسِبُهُ قَالَ: فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ (١).
_________________
(١) البخاري (٣٦٥).
[ ١ / ٢١٩ ]
١٣١٧ - (أَنَس): آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا النبيُّ - ﷺ - مَعَ الْقَوْمِ بثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ (١). للترمذيِّ والنسائيِّ بلفظهِ.
_________________
(١) الترمذي (٣٦٣)، والنسائي ٢/ ٧٩ وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٢١٩ ]
١٣١٨ - ولأحمد عن (ابْنِ عَبَّاسٍ) أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا، يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا (١).
_________________
(١) أحمد ١/ ٢٥٦،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٤٨: ورجال أحمد رجال الصحيح. وقال ابن حجر في «الدراية» ١/ ١٤٦: فيه حسين بن عبد الله وهو ضعيف، وضعفه الألباني.
[ ١ / ٢١٩ ]
١٣١٩ - (أبو عبد الرحمن حاضن عائشةَ) قال: رأيت رسول الله - ﷺ - وعائشة يصليان في ثوبٍ واحدٍ نصفه عليه - ﷺ - ونصفه على عائشة (١). للأوسط بضعف.
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ٢٨ (٥٦٩٥). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٠: فيه ضرار بن صُرد أبو نعيم وهو ضعيف.
[ ١ / ٢١٩ ]
١٣٢٠ - (بريدة) رفعه: «لا تُصَلِّ فِي سَرَاوِيلَ لَيْسَ عَلَيْكَ رِدَاءٌ (١). لأبي داود مطولًا.
_________________
(١) أبو داود (٦٣٦)، وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٢٤: وفي إسناده أبو تُمَيلة يحيى بن واضح، وأبو المنيب عبيد الله بن عبد الله العتكي، وفيهما مقال، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٦٤٦).
[ ١ / ٢١٩ ]
١٣٢١ - (سَهْل بْنِ سَعْدٍ): كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، وَيُقَالُ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا (١). للشيخين، والنسائيِّ، وأبي داودَ.
_________________
(١) البخاري (٣٦٢)، ومسلم (٤٤١)، أبو داود (٦٣٠)، والنسائي ٢/ ٧٠.
[ ١ / ٢١٩ ]
١٣٢٢ - (عائشة): لَا يَقْبَلُ الله صَلَاةَ الحَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ (١). لأبي داودَ، (والترمذيِّ) (٢).
_________________
(١) أبو داود (٦٤١)، والترمذي (٣٧٧) وقال: حديث حسن وابن ماجة (٦٥٥). وصححه الحاكم ١/ ٢٥١ على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وكذلك صححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي»، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٩٦)
(٢) في (ب): والنسائي.
[ ١ / ٢٢٠ ]
١٣٢٣ - (أُم سَلَمَةَ): سَأَلَتِ النَّبِيَّ - ﷺ -: أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: «إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا» (١). لأبي داودَ.
_________________
(١) أبو داود (٦٤٠)،وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٢١٥: في إسناده عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وفيه مقال، وقال ابن حجر في «تلخيص الجير» ١/ ٢٨٠: وأعله عبد الحق بأن مالكًا وغيره رووه موقوفًا وهو الصواب، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (١٢٦).
[ ١ / ٢٢٠ ]
١٣٢٤ - (عَائِشَةَ): أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلَامِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي» (١).للستة إلا الترمذيِّ.
_________________
(١) البخاري (٣٧٣)، ومسلم (٥٥٦).
[ ١ / ٢٢٠ ]
١٣٢٥ - (عبد الله بن سرجس): أن النبي - ﷺ - صلَّى يومًا وعليهِ نَمِرةٌ، فقالَ لرَجُلٍ من أصْحابهِ: «أعْطِنى نَمِرتَك وخذْ نَمِرتِى» فقاَل: يارَسولِ الله، نَمرتُك أجْودُ مِنْ نَمِرتِى، فقال: «أجَلْ، ولكِن فِيهَا خَيْطٌ أحْمَر، فَخشِيتُ أنْ أنْظُر إلَيْها فَتَفْتنني عَنْ صَلاتِى» (١). للكبير. وفى رواية: فأخاف أن (يفتني) (٢).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ١٩٣ (١٦٩٠) وقال: تفرد به ابن جريج، وقال الهيثمي في «المجمع» ٥/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح خلا وسى بن طارق، وهو ثقة.
(٢) في (ب): تفتنني.
[ ١ / ٢٢٠ ]
١٣٢٦ - (عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ): أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، فَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ وَقَالَ: «لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِين». للنسائيِّ (١).
قلت: كذا في الأصل هذا للنسائيِّ فقط، وأخرجه في اللباس للشيخين فقط، ومثل هذا فيه كثير، ﵀ ونفعنا ببركاته.
_________________
(١) النسائي ٢/ ٧٢،والحديث عند البخاري (٣٧٥)، ومسلم (٢٠٧٥).
[ ١ / ٢٢٠ ]
١٣٢٧ - (أبو هريرة) نَهَى النبيُّ - ﷺ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، وهو أَنْ يَجْعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى عَاتِقَهِ فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ، أو أن يشتملَ على يديهِ في الصلاةِ، وَاللِّبْسَةُ الْأُخْرَى احْتِبَاؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ جَالِسٌ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ (١).
_________________
(١) البخاري (٥٨٤)، وأبو داود (٤٠٨٠)،والترمذي (١٧٥٨)،والنسائي ٧/ ٢٦١ - ٢٦٢.
[ ١ / ٢٢٠ ]
١٣٢٨ - (علي): أنَّ رجلًا من أهْلِ العالِيةِ قالَ: يارَسُول الله أخْبِرنى بأشدِّ شىءٍ في هذا الدين وألْينِه، فقالَ: «ألينُه شَهادةُ أنْ لا إله إلا الله وأنَّ مُحمدًا [عبدُهُ] (١) ورسُولُه، وأشدُه يَا أخا العالِيةِ الأَمانةُ، إنه لادينَ لمنْ لا أمانَةَ لهُ، ولا صَلاةَ له ولا زكاةَ
⦗٢٢١⦘ لهُ، يا أخا العالِيةِ إنه مَنْ أصَاب مالا مِنْ حَرامٍ فَلبسَ جِلبَابًا، لم تُقبل صَلاتُه حتى يُنحى ذلِكَ الجِلْباب عنْهُ، إن الله أكْرمُ وأجل يا أخا العالِيةِ من أنْ يَقْبل عَمَلَ رجُلٍ أوْ صَلاتَه وعليه جِلْبابٌ مِنْ حرامٍ» (٢). للبزار بضعفٍ.
_________________
(١) في (ب): عبد الله.
(٢) رواه البزار في «البحر الزخار» ٣/ ٦١ - ٦٢ (٨١٩)، وقال: وهذا الحديث لا تعلم له إسنادًا إلا هذا الإسناد، وأبو الجنوب فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور قال الهيثمي في «المجمع» ١٠/ ٢٩١: رواه البزار، وفيه: أبو الجنوب، وهو ضعيف، وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٠٧٢): ضعيف جدًا.
[ ١ / ٢٢٠ ]