[ ١ / ٩١ ]
٥٢٤ - علي، قال عَبْدُ خَيْرٍ: أَتَانَا عَلِيٌّ وَقَدْ صَلَّى فَدَعَا بِطَهُورٍ، فَقُلْنَا: مَا يَصْنَعُ بِالطَّهُورِ وَقَدْ صَلَّى؟ مَا يُرِيدُ إِلَّا لِيُعَلِّمَنَا، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَطَسْتٍ، فَأَفْرَغَ مِنَ الْإِنَاءِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا تمَضْمَضَ وَنَثَرَ مِنَ الْكَفِّ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَغَسَلَ يَدَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ
⦗٩٢⦘ جَعَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا وَرِجْلَهُ الشِّمَالَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ وُضُوءَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَهُوَ هَذَا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١١)، والترمذي (٤٩)، والنسائي ١/ ٦٨ وابن ماجه (٤٠٤) مختصرا، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٠).
[ ١ / ٩١ ]
٥٢٥ - ومن رواياته: فَأَخَذَ الْإِنَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى وَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا بنحوه (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١٢) وابن خزيمه ١/ ٧٦ (١٤٧) وابن حبان ٣/ ٣٧٣ (١٠٥٦) وصححه الألباني.
[ ١ / ٩٢ ]
٥٢٦ - ومنها: ثُمَّ تَمَضْمَضَ مَعَ الِاسْتِنْشَاقِ بِمَاءٍ وَاحِدٍ. بنحوه (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١٣) وصححه الألباني في «صحيح أبو داود» برقم (١٠٢).
[ ١ / ٩٢ ]
٥٢٧ - ومنها قال: ابْنُ عَبَّاسٍ: دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيٌّ وَقَدْ أَهْرَاقَ الْمَاءَ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ بنحوه. وفيه: ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الْإِنَاءِ فَأَخَذَ بِهِمَا حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ أَلْقَمَ إِبْهَامَيْهِ مَا أَقْبَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ مِثْلَ. ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ بيده الْيُمْنَى قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا عَلَى نَاصِيَتِهِ فَتَرَكَهَا تَسْتَنُّ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَظُهُورَ أُذُنَيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رِجْلِهِ وَفِيهَا النَّعْلُ فغسلها بِهَا ثُمَّ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ قُلْتُ: وَفِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: وَفِي النَّعْلَيْنِ. وهذه الرواية ضعفها الترمذي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١٧)،وحسنه الألباني في «صحيح أبو داود» برقم (١٠٦).
[ ١ / ٩٢ ]
٥٢٨ - ومنها عن الْحُسَيْنَ بنحوه. وفيه: ثم شَرِبَ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِمًا فَتعَجِبْتُ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: لَا تَعْجَبْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَاكَ النَّبِيَّ - ﷺ - يَصْنَعُ مِثْلَ مَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٦٩ - ٧٠ وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩٣).
[ ١ / ٩٢ ]
٥٣٠ - عُثْمَانَُ، قال حمران: دَعَا بِإِنَاءٍ فَأَفْرغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثا مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الْإِنَاءِ فَمَضْمَضَ وَاستنثر، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قال: رأيت رسول الله - ﷺ - توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٥٩)، ومسلم (٢٢٦).
[ ١ / ٩٣ ]
٥٣١ - ولأبي داود: ومَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٧) وقال الألباني: حسن صحيح.
[ ١ / ٩٣ ]
٥٣٢ - وله في أخرى: فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا. وفيه: فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ فَغَسَلَ بُطُونَهُمَا وَظُهُورَهُمَا مَرَّةً وَاحِدَةً (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٨) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٩٩).
[ ١ / ٩٣ ]
٥٣٣ - وفي أخرى: فَأَفْرَغَ بيدهِ اليمنَى على يده اليسرَى ثُمَّ غَسَلَهُمَا إِلَى الْكُوعَيْنِ. وللنسائي نحو ذلك (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٠٩)، والنسائي ١/ ٨٠ وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٠).
[ ١ / ٩٣ ]
٥٣٤ - وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمَسَحَ برَأْسَهُ فأقبل بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثم ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ رَدَّهُمَا حتى رجع إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥) وأبو داود (١١٨) والترمذي (٣٢)، والنسائي ١/ ٧٢، ومالك ١/ ٤٧.
[ ١ / ٩٤ ]
٥٣٥ - وفي رواية: توضّأ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. رواه النسائي (١).
_________________
(١) النسائي ١/ ٧١،وهو عند البخاري (١٥٨).
[ ١ / ٩٤ ]
٥٣٦ - وفي أخرى: مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ يفعل ذَلِكَ ثَلَاثًا (١).
_________________
(١) البخاري (١٩١) ومسلم (٢٣٥).
[ ١ / ٩٤ ]
٥٣٧ - وفي أخرى: مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ من فَضْلِ يَدَيْهِ (١).
_________________
(١) مسلم (٢٣٦).
[ ١ / ٩٤ ]
٥٣٨ - وفي أخرى: بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ. قال الترمذي: وهو أصح (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٥) وصححه الألباني.
[ ١ / ٩٤ ]
٥٣٩ - وفي أخرى: غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ويَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ومسح برأسه مرتين (١).
_________________
(١) البخاري (١٩٩)، ومسلم (٢٣٥).
[ ١ / ٩٤ ]
٥٤٠ - ولأبي داود: الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كرب نحوه. وفيه: مَسَحَ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِي صِمَاخِ أُذُنَيْهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٢١)، وابن ماجه (٤٤٢) وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٢٠٦ (١١٢).
[ ١ / ٩٤ ]
٥٤١ - وللنسائي عن أبي عَبْدِ الله سَالِم سَبَلَانَ: أن عَائِشَة أَرَتْه كَيْفَ كَانَ النبي - ﷺ - يَتَوَضَّأُ وفيه ثُمَّ مَسَحَتْ رَأْسَهَا وَاحِدَةً إِلَى مُؤَخِّرِهِ، ثُمَّ أَمَرَّتْ يَدَهَا بِأُذُنَيْهَا، ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى الْخَدَّيْنِ. قَالَ سَالِمٌ: كُنْتُ آتِيهَا مُكَاتَبًا، فَتَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيَّ وَتَتَحَدَّثُ مَعِي، فجِئْتُهَا
⦗٩٥⦘ ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ: ادْعِي لِي بِالْبَرَكَةِ. قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: أَعْتَقَنِي الله. قَالَتْ: بَارَكَ الله لَكَ. وَأَرْخَتِ الْحِجَابَ دُونِي فَلَمْ أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ (١).
_________________
(١) النسائي ١/ ٧٣ وصحح الألباني إسناده في «صحيح النسائي» (٩٧).
[ ١ / ٩٤ ]
٥٤٢ - عن ابن عمرو بن العاص: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - يَسْأَلُهُ عَنِ الْوُضُوءِ، فَأَرَاهُ (ثَلَاثًا) (١) ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ». لأبي داود والنسائي بلفظه (٢).
_________________
(١) ساقط من ب.
(٢) أبو داود (١٣٥) والنسائي ١/ ٨٨،وابن ماجة (٤٢٢)،وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ٥٥: قال الشيخ تقي الدين في الإمام: وَهَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ عِنْدَ مَنْ يُصَحِّحُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ لِصِحَّةِ الْإِسْنَادِ إلَى عَمْرٍو. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (٣٣٩).
[ ١ / ٩٥ ]
٥٤٣ - ابن عباس قال: توضأ رسول الله - ﷺ - مرة مرة، لم يزد على هذا. للبخاري ولأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١٥٧)، وأبو داود (١٣٨).
[ ١ / ٩٥ ]
٥٤٤ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَتَوَضَّأُ؟ فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَاغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَجَمَعَ بِهَا يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ أَخَذَ أُخْرَى فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ نَفَضَ يَدَهُ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً أُخْرَى مِنَ الْمَاءِ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى وَفِيهَا النَّعْلُ ثُمَّ مَسَحَهَا بِيَدَهِ ويَدٍ فَوْقَ الْقَدَمِ وَيَدٍ تَحْتَ النَّعْلِ ثُمَّ صَنَعَ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. وللنسائي نحوه (١).
_________________
(١) البخاري (١٤٠)، النسائي ١/ ٧٤.
[ ١ / ٩٥ ]
٥٤٥ - ولأبي داود والترمذي عن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ: فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا، وَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً، وَوَضَّأَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ ثُمَّ بِمُقَدَّمِهِ، وَبِأُذُنَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ظُهُورِهِمَا وَبُطُونِهِمَا وَوَضَّأَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (١).
_________________
(١) أبو داود (١٢٦)، الترمذي (٣٣) وقال: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١١٧).
[ ١ / ٩٥ ]
٥٤٦ - وفي رواية مَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ قَرْنِ الشَّعْرِ كُلِّ نَاحِيَةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعْرِ لَا يُحَرِّكُ الشَّعْرَ عَنْ هَيْئَتِهِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٢٨) وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٩).
[ ١ / ٩٦ ]
٥٤٧ - وفي أخرى: مَسَحَ رَأْسَهُ وَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ وَصُدْغَيْهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً (١).
_________________
(١) أبو داود (١٢٩)، الترمذي (٣٤) وقال: حديث حسن صحيح.
[ ١ / ٩٦ ]
٥٤٨ - وفي أخرى مسح برأسه من فضل ماء كان في يده (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٠) وحسنه الألباني إسناده في «صحيح أبي داود» (١٢١).
[ ١ / ٩٦ ]
٥٤٩ - لأبي داود عن جد طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ: رأى النبي - ﷺ - يَمْسَحُ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ حَتَّى أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ أُذُنَيْهِ. قَالَ مُسَدَّدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ يَحْيَى فَأَنْكَرَهُ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٢)، وقال: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينه- زعموا- كان ينكره، ويقول: أيش هذا: طلحة عن أبيه عن جده؟ قال الألباني في «ضعيف أبي داود» (١٥): إسناده ضعيف.
[ ١ / ٩٦ ]
٥٥٠ - وله وللترمذي عن أبي أُمَامَةَ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَقَالَ: «الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» قَالَ حَمَّادٌ: لَا أَدْرِي الأذنين من الرأس مِنْ قَوْلِ أَبِي أُمَامَةَ أم من قول النبي - ﷺ - زاد أبو داود: وكان يمسح الماقين (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٣٤) وقال: قال سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هو من قول النبي - ﷺ - أو من أبي أمامة والترمذي (٣٧) وقال: هذا حديث ليس إسناده بذلك القائم وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٢).
[ ١ / ٩٦ ]
٥٥١ - أَنَسُ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِيهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ، فَقَالَ لَهُ - ﷺ -: «ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٧٣)، وقال: هذا الحديث ليس بمعروف عن جرير بن حازم ولم يروه إلا ابن وهب وحده. وصححه ابن خزيمة (١٦٤). وصححه الألباني «صحيح أبي داود» (١٦٥).
[ ١ / ٩٦ ]
٥٥٢ - ولمسلم نحوه عَنْ جَابِرٍ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٤٣).
[ ١ / ٩٦ ]
٥٥٣ - وفي أخرى لأبي داود عن خالد بن معدان، عن بعض الصحابة: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَأَى رَجُلًا يُصَلي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِيهِ لُمْعَةٌ قَدْر الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا مَاء فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٧٥). قال الحافظ في «التلخيص» ١/ ٩٦: وأعله المنذري بأن فيه بقية، وقال عن بحير، وهو مدلس، لكنه في المسند والمستدرك تصريح بقية بالتحديث. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٦٨).
[ ١ / ٩٧ ]
٥٥٤ - ابن عَمْرٍو بن العاص: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبِيُّ - ﷺ - فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا فَأَدْرَكَنَا وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا». للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٠)، ومسلم (٢٤١).
[ ١ / ٩٧ ]
٥٥٥ - ولأبي داود والنسائي: «أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ». في آخره (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٩٧)، النسائي ١/ ٨٩،وصححه الألباني في المشكاة (٣٩٨).
[ ١ / ٩٧ ]
٥٥٦ - وللترمذي نحوه أبو هُرَيْرَةَ: وقال: قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ» (١).
_________________
(١) علقه الترمذي بعد رواية (٤١)،وقال الذهبي في السير ١٠/ ٦١٥: هذا حديث صالح الإسناد من العوالي وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٢٠).
[ ١ / ٩٧ ]
٥٥٧ - ابْنِ عَبَّاسٍ: أن النبي - ﷺ - اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ فَرَأَى لُمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ فَقَالَ بِجُمَّتِهِ فَعَصَرَ شَعْرَهُ عَلَيْهَا. للقزويني (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٦٦٣). قال البوصيري في «الزوائد» (٢٢٤): هذا إسناد ضعيف، أبو علي الرحبي هو: حسين بن قيس أجمعوا على ضعفه. وقال الزيلعي في نصب الراية ١/ ١٠٠ = =: َأَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ، يُلَقَّبُ " بِحَنَشٍ " قَالَ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ،وَالدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوكٌ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيف وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه» (١٤٤).
[ ١ / ٩٧ ]
٥٥٨ - جَابِرَ، سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ فَقَالَ: لَا حَتَّى تُمْسَحَ الشَّعْرُ بِالْمَاءِ (١). لمالك.
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ٥٨.
[ ١ / ٩٧ ]
٥٥٩ - ثَوْبَانَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ، فَلَمَّا قَدِمُوا أَمَرَهُمْ أَنْ يَمْسَحُوا عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ٢٧٧، وأبو داود (١٤٦) وقال الحافظ ابن حجر في «الدراية» ١/ ٧٢ إسناده منقطع وضعفه البيهقي وقال البخاري: لا يصح.
[ ١ / ٩٧ ]
٥٦٠ - أَنَسِ: رَأَيْتُ النبي - ﷺ - يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٧)،وقال الحافظ في التلخيص: في إسناده نظر، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٤٦ (١٩).
[ ١ / ٩٧ ]
٥٦٢ - وله عن جابر: توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا (ثلاثا) (١) (٢).
_________________
(١) ساقط من ب.
(٢) الترمذي (٤٥)،وقال الترمذي في العلل الكبير (٢٦): علل الترمذي الكبير (ج ١ / ص ٣٩) سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح ما رواه وكيع عن أبي حمزة -يعني مرة مرة-. وحديث شريك ليس بصحيح، قال محمد: وحديث أبي رافع في هذا الباب فيه اضطراب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤).
[ ١ / ٩٨ ]
٥٦٣ - وللنسائي عن عَبْدِالله بْنِ زَيْدٍ: تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وقال: هو نور على نور (١).
_________________
(١) قال الألباني في المشكاة (٤٢٣) لا أصل له بهذه الزيادة.
[ ١ / ٩٨ ]
٥٦٥ - نمران بن جارية، عن أبيه رفعه: «خذوا للرأس مًاء جديدًا». للكبير بلين (١).
_________________
(١) الطبراني ٢/ ٢٦٠ (٢٠٩٠) وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٤: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه: دهثم بن قران ضعفه جماعة، وذكره ابن حبان في «الثقات»،وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٢١).
[ ١ / ٩٨ ]
٥٦٦ - عباد بن تميم، عن أبيه: رأيت النبى - ﷺ - يتوضأ ويمسحُ بالماءِ على رجليْهِ. للأوسط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٣٢ (٩٣٣٢) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٤: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.
[ ١ / ٩٨ ]
٥٦٧ - عبد الله بن بدر قال: نزلَ القرآنُ بالمسحِ، فأمرنا النبى - ﷺ - بالغسلِ فغسَلْناَ. للكبير بضعف (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٤، وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، وعبد الله بن بدر تابعي، فلا أدري سقط الصحابي من خطي أو هو هكذا، وفيه: محمد بن جابر، وهو ضعيف.
[ ١ / ٩٨ ]
٥٦٨ - ابن مسعود قال: رجعَ قولُه إلى غسل القدمين فى قوله: ﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾. للكبير (١).
_________________
(١) «الكبير» ٩/ ٢٤٦ (٩٢١٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٣٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وقتادة لم يسمع من ابن مسعود.
[ ١ / ٩٨ ]