[ ١ / ٣٣٠ ]
١٩٩٧ - سعيدُ بنُ أوس الأنصاري عن أبيه رفعه: «إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكةُ على أبوابِ الطرق فينادوا: اغدوا يا معشر المسلمينَ إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم. فإذا صلوا نادى (مناد) (١) ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم. فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة». للكبير بضعف (٢).
_________________
(١) في (أ): منادي، وما أثبتناه من (ب).
(٢) رواه الطبراني ١/ ٢٢٦ (٦١٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠١: وفيه جابر الجعفي، وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة، وضعفه الناس، وهو متروك، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٦٧٠).
[ ١ / ٣٣٠ ]
١٩٩٨ - ابْنُ عُمَرَ: أنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى. لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ٢٢٧ (٥٨٣).
[ ١ / ٣٣١ ]
١٩٩٩ - محمدُ بنُ عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: أنَّ النبي - ﷺ - اغتسَلَ للعيدَين. للبزار بلين (١).
_________________
(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٩/ ٣٢٦ (٣٨٨٠) من طريق مندل عن محمد بن عبيد الله، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٨: ومندل فيه كلام، ومحمد هذا ومن فوقه لا أعرفهم.
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٠٠٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٩٨٩)، ومسلم (٨٨٤) ١٣.
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٠٠١ - عليٌّ: أنه سُئلَ يوْم العِيدِ عن من يُصَلِّي قَبْلَ العيدِ أوْ بَعدَه فسَكتَ، حتى أتَى المُصَلَّى فصلَّى العِيدَ ورَكبَ، فقيلَ له: هؤلاءِ يصلون. قالَ: فَما عَسَى أنْ أصنَعَ سألتُمونِي عنَ السنةِ إنَّ النبيَّ - ﷺ - لَم يُصلِّ قَبْلَهِا ولا بَعْدَها، فَمَنْ شاءَ فَعَل ومَنْ شَاء تَركَ، أتروْني أمنَعُ قومًا يُصلُّون فأكُونَ بمنْزلةِ من منَعَ عَبْدًا إذا صَلَّى؟. للبزار (١).
_________________
(١) البزار في «البحر الزخار» ٢/ ١٢٩ - ١٣٠ (٤٨٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٣: وفيه من لم أعرفه.
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٠٠٢ - أيوبُ: رأيتُ أنَسًا والحسنَ يُصليان يومَ العيدِ قَبل أنْ يخُرجَ الإمامُ، ورأيْتُ ابنَ سِيرينَ جاءَ ولَم يُصلِّ. للموصلي (١).
_________________
(١) أبو يعلى ٧/ ٢٠٣ (٤١٩٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٢: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٠٠٣ - ابنُ مسعودٍ: أنه كانَ يُصلي بعدَ العِيدِ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ أوْ ثَمَانيًا ولا يُصلي قبلَه. للكبير مرسلًا (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٦ (٩٥٢٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٢: رواه الطبراني في «الكبير» بأسانيد صحيحة إلا أنها مرسلة.
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٠٠٤ - كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الله عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٣٦) وقال: حديث حسن، وهو أحسن شيء رُوي في هذا الباب عن النبي - ﷺ - وابن ماجة (١٢٧٩)،صححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٤٢).
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٠٠٥ - سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قال: سَأَلَت أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا كتَكْبِيرَهِ عَلَى الْجَنَائِزِ. فَقَالَ
⦗٣٣٢⦘ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: وكَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ فِي الْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١١٥٣)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» ٦/ ١٢٦٠ (٢٩٩٧).
[ ١ / ٣٣١ ]
٢٠٠٦ - كردوسُ قال: كانَ ابنُ مسْعودٍ يكبِّر فى الأَضْحَى والفِطْرِ تِسْعًا تِسعًا، يبْدأُ فُيكبِّرُ أرْبَعًا، ثم يقرأُ، ثم يكبِّرُ واحدةً فيرْكعُ بِها، ثم يقُومُ فى الركَعَةِ الآخِرَةِ فيبْدأُ فَيقْرأُ، ثم يكبِّرُ أرْبعًا يرْكعُ بإحْداهُن. «للكبير» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٢ (٩٥١٣)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠٥: ورجاله ثقات.
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢٠٠٧ - عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النبي - ﷺ - خَرجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الإمَامِ وقَالَ: إِنَّا كُنَّا قَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١١٣٥)، وابن ماجه (١٣١٧)،الحاكم ١/ ٢٩٥، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٠٥).
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢٠٠٨ - أبو هُرَيْرَةَ قال: أَصَابنا مَطَرٌ يَوْمَ فطْرٍ فَصَلَّى بنا النَّبِيُّ - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١١٦٠)، وابن ماجه (١٣١٣)،وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ٢/ ٨٣: إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٤٨).
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢٠٠٩ - زاد رزين: ولم يَخْرُجْ بنا إلى المصلى. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢٠١٠ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَلا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ، وَلا إِقَامَةٍ. لمسلم، وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (٨٨٧)، وأبو داود (١١٤٨)، والترمذي (٥٣٢).
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢٠١١ - ابْنُ عُمَرَ: كان النَّبِيُّ - ﷺ -، وَأَبو بَكْرٍ، وَعُمَرَ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. للشيخين، والترمذي، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاي (٩٦٣)، ومسلم (٨٨٨)، والترمذي (٥٣١).
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢٠١٢ - جَابِرُ: شَهِدْتُ مَعَ النبيِّ - ﷺ - الصَّلاةَ الْعِيدِ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكأً عَلَى بِلالٍ فَأَمَرَ بِتَقْوَى الله تعالى، وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ فَقَالَ: «تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ» فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاة وَتَكْفُرْنَ
⦗٣٣٣⦘ الْعَشِيرَ». قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ، يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٩٦١)، ومسلم (٨٨٥)، وأبو داود (١١٤١)، والنسائي ٣/ ١٨٦ - ١٨٧.
[ ١ / ٣٣٢ ]
٢٠١٣ - أبو سَعِيدٍ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - أَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاةُ يوم الفطر والأضحى، ثم يَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وهم في صُفُوفِهِمْ فَيَعِظُهُمْ، وَيُوصِيهِمْ، وَيَأْمُرُهُمْ، وإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ، وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، فَإِذَا هو يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ فَجَبَذَنِي، وارْتَفَعَ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ وَالله. فَقَالَ: يا أَبَا سَعِيدٍ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ. فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ وَالله خَيْرٌ مِمَّا لا أَعْلَمُ. فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلاةِ. للشيخين، النسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٩٥٦)، ومسلم (٨٨٩).
[ ١ / ٣٣٣ ]
٢٠١٤ - عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى الْعِيدَ فقَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ». لأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (١١٥٥)، وقال: هذا مرسل، والنسائي ٣/ ١٨٥، وابن ماجه (١٢٩٠)،وقال المنذري ٢/ ٣٢: وقال النسائي هذا خطأ، والصواب مرسل. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ١/ ٢٩٥، ووافقه الذهبي، صححه الألباني في صحيح النسائي (١٤٨٠).
[ ١ / ٣٣٣ ]
٢٠١٥ - أبو كَاهِلٍ الأَحْمَسِي: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ، وَحَبَشِيٌّ يأخِذٌ بِخِطَامِ النَّاقَةِ. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٣/ ١٨٥. وابن ماجه (١٢٨٥)،حسنه الألباني في صحيح النسائي (١٤٨٢).
[ ١ / ٣٣٣ ]
٢٠١٦ - الْبَرَاءُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - نُووِلَ يَوْمَ الْعِيدِ قَوْسًا يَخَطَبَ عَلَيْهِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١١٤٥)، وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (١٠٣٩).
[ ١ / ٣٣٣ ]
٢٠١٧ - عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قال: سَأَلَ عمر أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: مَا كَانَ يَقْرَأُ رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بقا، واقتربت (١).
_________________
(١) مسلم (٨٩١)، وأبو داود (١١٥٤).
[ ١ / ٣٣٣ ]
٢٠١٨ - النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ النبيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وهَلْ أَتَاكَ، وربما اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فقْرَأُ بِهِمَا. هما للستة إلا البخاري (١).
_________________
(١) مسلم (٨٧٨)، وأبو داود (١١٢٢)، والترمذي (٥٣٣)، والنسائي ٣/ ١١٢، ومالك ١/ ١٧٩ (٤٦٤).
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠١٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النبيُّ - ﷺ - الْعِيدَ رَكْعَتَيْنِ لا يَقْرَأُ فِيهِمَا إِلاَّ بِأُمِّ الْكِتَابِ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا. لأحمد (١).
_________________
(١) أحمد ١/ ٢٤٣، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٣: وفيه شهر بن حوشب، وفيه كلام وقد وثق.
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠٢٠ - وعنه: أنهُ - ﷺ - كان يقْرأُ فِيهما بعم يتساءَلُون ووالشمْس وضُحاها. للبزار بضعف (١).
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣١٤ (٦٥٦)، وفيه أيوب بن سيار، قال البزار: ليس بالقوي، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠٤: وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠٢١ - عليُّ قالَ: الجهرُ فى صَلاةِ العِيد مِنَ السنة. «للأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ٢٢٤ - ٢٢٥ (٤٠٤١)، وفيه الحارث الأعور، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٤: ضعيف.
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠٢٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٧٣)، وقال المنذري ٢/ ١١: في إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. ورواه ابن ماجه (١٣١١)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١٩٦ (٤٢٩): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠٢٣ - عطاءُ بنُ أبي رباح: اجْتَمَعَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَيَوْمُ فِطْرٍ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَجَمَعَهُمَا جَمِيعًا، فَصَلاَّهُمَا رَكْعَتَيْنِ بُكْرَةً لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٧٢)، وصحح الألباني إسناده على شرط مسلم في «صحيح أبي داود» (٩٨٣).
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠٢٤ - وللنسائي: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى (تَعَالَ) (١) النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، وَلَمْ يُصَلِّ اِلنَّاسُ يَوْمَئِذٍ الْجُمُعَةَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ (٢).
_________________
(١) كذا في (أ)، وفي (ب): تعالى.
(٢) النسائي ٣/ ١٩٤.
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠٢٥ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ سعدُ بنُ عبيد مولى ابن زاهر: أنه شَهِدْ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ وكَانَ يَوْمَ جُمُعَةِ، فقال لأهل العوالي:
⦗٣٣٥⦘ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ فليفعل، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ إلى أَهْلِهِ فَقَدْ أَذنَّا لَهُ. للشيخين، و«الموطأ» مطولًا (١).
_________________
(١) البخاري (٥٥٧٢)، ومسلم (١١٣٧)، ومالك ١/ ٢٨٨ - ٢٢٩ (٥٨٨).
[ ١ / ٣٣٤ ]
٢٠٢٦ - أَنَسُ: كَانَ النبي - ﷺ - لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا. للترمذي، والبخاري بلفظه (١).
_________________
(١) البخاري (٩٥٣)، والترمذي (٥٤٣).
[ ١ / ٣٣٥ ]
٢٠٢٧ - بُرَيْدَةُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٤٢)، وقال: حديث غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٣٣٥ ]
٢٠٢٨ - عَلِيُّ قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يخْرُجَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَأَنْ يأْكُلَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يخْرُجَ (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٣٠)، وقال: هذا حديث حسن وابن ماجة (١٢٩٦) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٤٣٧).
[ ١ / ٣٣٥ ]
٢٠٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ. هي للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٥٤١)، وقال: حديث حسن غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٤٦).
[ ١ / ٣٣٥ ]
٢٠٣٠ - بَكْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيِّ: كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ النبيِّ - ﷺ - إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى، فَنَسْلُكُ بَطْنَ بُطْحَانَ حَتَّى نَأْتِيَ الْمُصَلَّى فَنُصَلِّيَ مَعَه - ﷺ -، ثُمَّ نَرْجِعَ مِنْ بَطْنِ بُطْحَانَ إِلَى بُيُوتِنَا. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١١٥٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢١٢).
[ ١ / ٣٣٥ ]
٢٠٣١ - أُمُّ عَطِيَّةَ: أَمَرَنَا النبيُّ - ﷺ - أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى: الْعَوَاتِقَ، وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ، وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ؟ قَالَ: «لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا». للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٣٥١)، ومسلم (٨٩٠).
[ ١ / ٣٣٥ ]
٢٠٣٢ - وفي رواية (قال) (١): كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نخُرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا، وحَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ، فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ، يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَهُ (٢).
_________________
(١) في (ب): قالت.
(٢) البخاري (٩٧١).
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٣٣ - أُخْتُ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ رفعته: «وجب الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ». لأحمد، والموصلي والكبير بامرأة تابعية لم تسم (١).
_________________
(١) أحمد ٦/ ٣٥٨، وأبو يعلى في ١٣/ ٧٥ (٧١٥٢)، والطبراني ٢٤/ ٣٣٨ - ٣٣٩ (٨٤٦)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٤٠٨).
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٣٤ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى يُرْكِزُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٣/ ١٨٣ وقد ورواه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١).
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٣٥ - وعنه: كانَ النبيُّ - ﷺ - يَخْرُجُ إِلى العِيديْنِ ومعَه حَرْبةٌ وتُرْسٌ. «للأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٨/ ١٢٠ (٨١٥١)، وقال الهيثمي ٢/ ١٩٩: وفيه أبو كرز وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٣٦ - أَنَسُ: أَمَرَ مَوْلاهُ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ وكَانَ في الزَّاوِيَةِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ، وَصَلَّى كَصَلاةِ أَهْلِ المِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ. للبخاري (١).
_________________
(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٩٨٦).
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٣٧ - أبو هريرة رفعه: «زيّنوا أعيادكم بالتكبير». «للأوسط»، و«الصغير» (بلين) (١) ويأتي في الحج إن شاء الله غيره (٢).
_________________
(١) زيادة في (ب).
(٢) «الأوسط» ٤/ ٣٣٩ (٤٣٧٣)، و«الصغير» ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ (٥٩٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٧: فيه عمر بن راشد، ضعفه أحمد، ابن معين، والنسائي، وقال العجلي: لا بأس به، ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣١٨٢).
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٣٨ - أبو بَكْرَةَ رفعه: «شَهْرَا عِيدٍ لا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ». للشيخين وأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) البخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩)، وأبو داود (٢٣٢٣)، والترمذي (٦٩٢) وابن ماجه (١٦٥٩).
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٣٩ - عبادةُ بنُ الصامت رفعه: «من أحْيَا لَيلة الفِطْر ولَيلة الأضْحَى لَمْ يَمُتْ قَلبُه يومَ تَمُوتُ القلوبُ». «للكبير»، و«الأوسط» بلين (١).
_________________
(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٨: رواه الطبراني في «الكبير»، و«الأوسط»، وفيه: عمر بن هارون البلخي، والغالب عليه الضعف، وأثنى عليه ابن مهدي وغيره، ولكن ضعفه جماعة كثيرة.
[ ١ / ٣٣٦ ]
٢٠٤٠ - أبو طرفة عبادُ بنُ الريان اللخمي الحمصي قال: أتيتُ المِقدادَ بنَ معدي كَرِب وهُو فى قريةٍ علَى أميالٍ منْ حِمصَ يوْم عيدٍ، فقُلنا: اخْرج فصل بنا العِيد. فقالوا: لاَ، صلوا فُرادَى. «للكبير»، وفيه أبو طرفة (١).
_________________
(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٥: رواه الطبراني في «الكبير»، وأبو طرفة لا أعرفه.
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢٠٤١ - ابنُ مسعودٍ قال: مَنْ فاتَتهُ صلاةُ العيدِ فلْيصلِّ أربعًا. «للكبير» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٣٠٦ (٩٥٣٢)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٥: ورجاله ثقات.
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢٠٤٢ - واثلةُ: أنَّه قِيلَ لَه يومَ العيدِ: تَقبَّلَ الله منا ومِنْك. فقالَ: تَقَبَّل الله منا ومِنْك. «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٥٢ - ٥٣ (١٢٣)، وفيه حبيب بن عمر، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٦: قال الذهبي: مجهول، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وأبوه لم أعرفه.
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢٠٤٣ - عليُّ قال: الخرُوجُ إلَى الجبانِ فى العِيديْن من السنة. «للكببير» بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٢٤ (٤٠٤٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه الحارث، وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢٠٤٤ - عبدُ الرحمن بنُ عثمان التيمي: رأيتُ النبيَّ - ﷺ - إذا انْصرفَ مِنَ العِيدين أتَى وَسطَ المَصلَّى فقامَ فنَظَرَ إلىَ الناسِ كيفَ ينْصرفونَ وكيفَ سَمْتُهم، ثم يَقفُ ساعةً، ثم يَنْصَرِفُ. «للكبير»، و«الأوسط» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ١٥٦ (٤٩٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٠٦: رجال الطبراني موثقون، وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر، فقد وثقه أحمد وأبو داود وابن معين في رواية، وضعفه غيرهم.
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢٠٤٥ - عَبْدُ الله بْنُ قُرْطٍ رفعه: «إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ». قَالَ ثَوْرٌ هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٧٦٥)، الحاكم ٤/ ٢٢١ وصحح إسناده، ووافقه الذهبي، صححه الألباني في صحيح أبي داود (١٥٥٢)
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢٠٤٦ - أَنَسُ: قَدِمَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْمَدِينَةَ، وَلَهُمْا يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا قَالَ: «مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟» قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ: «قَدْ أَبْدَلَكُمْ الله خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ». لأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (١١٣٤)، والنسائي ٣/ ١٧٩ - ١٨٠، وصحح ابن حجر إسناده في «بلوغ المرام» ص١٣٨ - ١٣٩.
[ ١ / ٣٣٧ ]
٢٠٤٧ - قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - إِلاَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ، إِلاَّ شَيْءٌ وَاحِدٌن فَإِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ. للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٣٠٣)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١٩٤: حديث صحيح رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجه (٢٦٨).
[ ١ / ٣٣٨ ]