[ ١ / ٣١٨ ]
١٩٣٢ - أَنَسُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ -أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ، شك شُعْبَةُ- صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. لمسلم، وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٩١)، وأبو داو (١٢٠١).
[ ١ / ٣١٨ ]
١٩٣٣ - مَالِكُ: بَلَغَهُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَعُسْفَانَ، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَجدَّةَ وَذَلِكَ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٣٩.
[ ١ / ٣١٨ ]
١٩٣٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ لَا يَخَافُ إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. للترمذي، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٥٤٧)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٣/ ١١٤٧ - ١١٨،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٤٥٢).
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٣٥ - أَنَسُ: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ رسول الله - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وخرج يريد مكة فصلى بِذِي الْحُلَيْفَةِ العصر رَكْعَتَيْنِ. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٨٩)، ومسلم (٦٩٠).
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٣٦ - وفي رواية: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ. قيل له: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٨١)،ومسلم (٦٩٣).
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٣٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - تِسْعَ عَشَرَة يَقْصُرُ الصلاة، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا فأقمنا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا، وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا. للبخاري، وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٨٠)،والترمذي (٥٤٩).
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٣٨ - إلا أن فى النسائي: خَمْسَةَ عَشَرَ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٣/ ١٢١،وصححه الألباني بلفظ: تسع عشرة يوما.
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٣٩ - وفي أخرى لأبي داود: أقام بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٣١)، وقال: روى هذا الحديث عبدة بن سليمان، وأحمد بن خالد الوهبي، وسلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق لم يذكر ما فيه ابن عباس. قال البيهقي ١/ ١٥١: الصحيح مرسل.
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٤٠ - وفى أخرى له: سَبْعَ عَشْرَةَ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٣٠). قال البيهقي ١/ ١٥١: اختلف الروايات في تسع عشرة، وسبع عشرة كما ترى وأصحها عندي -والله أعلم- رواية من روى تسع عشرة اهـ، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٧).
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٤١ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ لَيْلَةً لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ: «يَا أَهْلَ الْبَلَدِ، صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سفر» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٢٩)، قال المنذري ٢/ ٦٠ - ٦١ (١١٨٣): وفي إسناده: علي بن زيد بن جدعان، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة، وقال بعضهم: هو حديث لا تقوم به حجة، لكثرة اضطرابه، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٥).
[ ١ / ٣١٩ ]
١٩٤٢ - جابر: أَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٣٥)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٢٠).
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٤٣ - الحسنُ: أنه أقام مع أنس بنيسابور، فكان يصلي ركعتين ركعتين. «للكبير» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١/ ٢٤٣ (٦٨٢). قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٥٨: رجاله موثقون.
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٤٤ - ابْنُ عُمَرَ: أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ لَيَالٍ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ، إلا أن يُصَلِّيَهَا مَعَ الْإِمَامِ فَيُصَلِّيهَا بِصَلَاتِهِ. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ١٤٠.
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٤٥ - حَارِثَةُ بْنُ وَهْبٍ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ - ﷺ - وَنَحْنُ أَكْثَرُ مَا كُنَّا قَطُّ و(َآمَنُهُ) (١) بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ. للستة إلا مالكًا (٢).
_________________
(١) في (أ)، (ب): آمنهم، والمثبت من البخاري.
(٢) رواه البخاري (١٠٨٣)، ومسلم (٦٩٦).
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٤٦ - ابنُ مسعودٍ قيل له: صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ. فقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النبي - ﷺ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، ومَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، ومَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ (رَكَعَاتٍ) (رَكْعَتين) (١) مُتَقَبَّلَتَانِ. للشيخين، والنسائي، وأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب): ركعتان.
(٢) رواه البخاري (١٠٨٤)، ومسلم (٦٩٥) وأبو داود (١٩٦٠)، والنسائي ٣/ ١٢٠ - ١٢١.
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٤٧ - ابْنُ عُمَرَ: صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ، ثُمَّ إِنَّه صَلَّى بَعْدُ أَرْبَعًا، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ صَلَّى أَرْبَعًا، وَإِذَا صَلَّاهَا وَحْدَهُ صَلاها رَكْعَتَيْنِ. للشيخين، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٠٨٢)، ومسلم (٦٩٤)، والنسائي ٣/ ١٢١.
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٤٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قيل له: كَيْفَ أُصَلِّي إِذَا كُنْتُ بِمَكَّةَ إِذَا لَمْ أُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ - ﷺ -. لمسلم، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٨٨)، والنسائي ٣/ ١١٩.
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٤٩ - عُثْمَانُ: لمَّا اتخذ الْأَمْوَالَ بِالطَّائِفِ وَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا صَلَّى بمنى أَرْبَعًا، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَهُ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٩٦٣)، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٣٤٠).
[ ١ / ٣٢٠ ]
١٩٥٠ - وفي رواية: إنما صلى بمنى أربعًا أنه أجمع على الإقامة بعد الحج (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٩٦١)، قال المنذري ٢/ ٤١٣ (١٨٨٠): هذا منقطع، الزهري لم يدرك عثمان، وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٥٧١: فهو مرسل.
[ ١ / ٣٢١ ]
١٩٥١ - وفي أخرى: أنه أَتَمَّ بِمِنًى مِنْ أَجْلِ الْأَعْرَابِ كَثُرُوا عامئذ، فَصَلَّى أَرْبَعًا لِيُعَلِّمَهُمْ أَنَّ الصَّلَاةَ أَرْبَعٌ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٩٦٤). قواه الحافظ في «الفتح» ٢/ ٥٧١.
[ ١ / ٣٢١ ]
١٩٥٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي ذُؤاب: أَنَّ عُثْمَانَ ﵁ صَلَّى بِمِنًى أَرْبَعًَا، فَأَنْكَرَهُ النَّاسُ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي تَأَهَّلْتُ بِمَكَّةَ مُنْذُ قَدِمْتُ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «مَنْ تَأَهَّلَ ببَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ». لأحمد، وأبي يعلى بضعف (١).
_________________
(١) رواه أحمد ١/ ٦٢، وأبو يعلى كما في «زوائد أبي يعلى» ١/ ١٥٨ - ١٥٩ (٣٥٣)، قال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٥٧٠: هذا الحديث لا يصح؛ لأنه منقطع، وفي رواته من لا يحتج به، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥١١).
[ ١ / ٣٢١ ]
١٩٥٣ - ابنُ مسعودٍ: صلى أربعًا فقيل له: عبت على عثمان، ثم صليت أربعًا؟ قال: الخلافُ شر. لأبي داود (١).
_________________
(١) ذكره أبو داود بعد رواية (١٩٦٠).
[ ١ / ٣٢١ ]
١٩٥٤ - أَنَسُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١١١١)، ومسلم (٧٠٤)، وأبو داود (١٢١٨)، والنسائي ١/ ٢٨٤.
[ ١ / ٣٢١ ]
١٩٥٥ - وفي رواية: كَانَ إِذَا عَجِلَ عليه السَّيْرُ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ إِلَى أول وَقْتِ الْعَصْرِ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٠٦) ٤٨.
[ ١ / ٣٢١ ]
١٩٥٦ - ابنُ عباسٍ: كانَ النبي - ﷺ - إذا جَدَّ به السير في سفر فركب قبْلَ أنْ يفيء الفيْءُ أخر الظهر حتى يدْخُل الوقتُ الأولُ من صَلاةِ العَصرْ فيْنزِل
⦗٣٢٢⦘ فيُصليهما جميعًا، ثم يؤخر المغْرب حتى يبدُو غُيوب الشفَق ثم يْنزل فُيصليهما جميعًا. «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في الأوسط ١/ ٢٧٧ (٩٠٢)،وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٥٩ - ١٦٠: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: أبو معشر نجيح، وفيه كلام كثير، وقد وثقه بعضهم.
[ ١ / ٣٢١ ]
١٩٥٧ - مُعَاذُ: كان رسول الله - ﷺ - فِي غَزْاةِ تَبُوك (إذ) (١) زاغت الشَّمْسِ قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخَّر الظهرَ حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمعُ بينهما. للستة إلا البخاري، بلفظ الترمذي، وأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب): إذا.
(٢) رواه مسلم (٧٠٦)، وأبو داود (١٢٠٨)، والترمذي (٥٥٣)، والنسائي ١/ ٢٨٥.
[ ١ / ٣٢٢ ]
١٩٥٨ - عَلِيُّ: كَانَ إِذَا سَافَرَ سَارَ بَعْدَ مَا تَغْرُبُ الشَّمْسُ حَتَّى كَادَ أَنْ يُظْلِمَ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَدْعُو بِعَشَائِهِ فَيَتَعَشَّى، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَرْتَحِلُ وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَصْنَعُ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٣٤)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١٠٩٠).
[ ١ / ٣٢٢ ]
١٩٥٩ - ابْنُ عُمَرَ: أن رسول الله - ﷺ - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا وَلَا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٦٧٣)، ومسلم (٧٠٣) ٢٨٦.
[ ١ / ٣٢٢ ]
١٩٦٠ - وفي رواية: بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (١٢٨٨) ٢٩٠، والنسائي ٥/ ٢٦٠.
[ ١ / ٣٢٢ ]
١٩٦١ - وفي آخرى: أن ابنَ عُمرَ لَمْ يُنَادِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، قال: صليت معه - ﷺ - هكذا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٩٢٨).
[ ١ / ٣٢٢ ]
١٩٦٢ - ابنُ مسعودٍ: ما رَأَيْتُ رسول الله - ﷺ - صَلَّى صَلَاةً لغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ، جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بجمْعٍ، وَصَلَّى الْفَجْرَ يومئذ قَبْلَ مِيقَاتِهَا. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٦٨٢)، ومسلم (١٢٨٩).
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٦٣ - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ -وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا- وَإِقَامَتَيْنِ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٩٠٦)، قال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٦٦٤): حديث صحيح، إسناده مرسل، والصواب أنه من مسند جابر.
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٦٤ - ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ: مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٨٨)، قال: وحنش هذا هو: أبو علي الرحبي، وهو: حسين بن قيس، وهو ضعيف عن أهل الحديث، ضعفه أحمد وغيره، قال الألباني في ضعيف الترمذي (٢٨): ضعيف جدا.
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٦٥ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ قَالَ أَيُّوبُ: لَعَلَّهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ. للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤٣)، ومسلم (٧٠٥).
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٦٦ - وفي رواية: قال عمرو: قُلْتُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ، أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وعجل العشاء. قال: وأنا أظنُّ ذلك (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١١٧٤).
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٦٧ - وللنسائي: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا، أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، (وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ) (١) وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ (٢).
_________________
(١) سقط من (ب).
(٢) رواه النسائي ١/ ٢٨٦.
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٦٨ - ولمسلم: من غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٠٥) ٤٩.
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٦٩ - وفي أخرى: فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٠٥) ٥٤.
[ ١ / ٣٢٣ ]
١٩٧٠ - ولأبي داود: فِي سَفْرَةٍ سَافَرهَا إِلَى تَبُوكَ (١).
_________________
(١) ذكره أبو داود بعد رواية (١٢١٠).
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٩٧١ - ابْنُ عُمَرَ: صَحِبْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَلَمْ أَرَهُ يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ، وَقَالَ الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١١٠١)، ومسلم (٦٨٩) مطولا.
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٩٧٢ - وفي رواية: سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، لَا يُصَلُّونَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، ولَوْ كُنْتُ مُصَلِّيًا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا لَأَتْمَمْتُهَا (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٥٤٤)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي» (٤٤٩)،وانظر التعليق السابق.
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٩٧٣ - وفي أخرى للترمذي صَلَّيْتُ مَعَ رسول الله - ﷺ - الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٥٥١)، وقال: هذا حديث حسن، وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد منكر المتن.
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٩٧٤ - الْبَرَاءُ: صَحِبْتُ النبي - ﷺ - ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا، فَمَا رَأَيْتُهُ تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ. لأبي داود، الترمذي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٢٢٢)، والترمذي (٥٥٠) وقال: حديث غريب، ضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٢٤).
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٩٧٥ - عَائِشَةُ: أَنَّهَا اعْتَمَرَتْ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ -، حَتَّى إِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ، وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ. قَالَ: «أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ». وَمَا عَابَ عَلَيَّ. للنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٣/ ١٢٢، وقال الألباني في «ضعيف النسائي»: منكر.
[ ١ / ٣٢٤ ]
١٩٧٦ - ابنُ شهابٍ، عن رجل من آل خَالِدٍ بن أُسَيد أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وصلاة الحضر فِي الْقُرْآنِ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ السَّفَرِ؟ فقال: يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ الله بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا - ﷺ -، وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا، فإنا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَاه يَفْعَلُ. لمالك، والنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٣/ ١١٧، ومالك ١/ ١٣٨،صححه الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٣٢٤ ]