[ ١ / ٣٥٩ ]
٢١٦٦ - بُرَيْدَةُ رفعه: «الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا، الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْس مِنَّا، الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤١٩)، ضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٣٤٠)، وقال: فيه: عبد الله بن عبد الله العتكي.
[ ١ / ٣٥٩ ]
٢١٦٧ - عَلِيُّ قَالَ: الوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كالصَّلَاة المَكْتُوبةِ، ولَكِنْ سَنَّ رَسُولُ الله - ﷺ -، قَالَ: «إِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤١٦)، والترمذي (٤٥٣ - ٤٥٤)، وقال: حديث حسن، النسائي ٣/ ٢٢٨ - ٢٢٩، والدارمي (١٥٧٩)،وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» برقم (٥٩٢).
[ ١ / ٣٥٩ ]
٢١٦٨ - ابْنُ مُحَيْرِيزَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ يُدْعَى (الْمَخْدَجِيَّ) (١) سَمِعَ رَجُلًا بِالشَّامِ يكنى أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ: إِنَّ الْوِتْرَ (حَقٌ) (٢) وَاجبٌ فقَالَ الْمَخْدَجِيُّ فَرْحُتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَأخْبَرتُهُ فَقَالَ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ، سَمِعتُ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقُولُ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتبَهُنَّ الله عَلَى العِبَادِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ ولَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدًٌا أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأتِ بِهِنَّ فَلَيْس لَهُ عِنْدِ الله (عَهْدٌ) (٣) إِنْ شَاءَ عَذَبَهُ وإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ». لمالك، وأبي داود، والنسائي (٤).
_________________
(١) في (ب): المخَدَّجي، وفي (أ): غير مضبوطه.
(٢) ساقطة من (ب).
(٣) في (ب): عهدًا.
(٤) أبو داود (١٤٢٠)، النسائي ١/ ٢٣٠، مالك ١/ ١٢٠، وابن ماجه (١٤٠١)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» برقم (١٢٧٦).
[ ١ / ٣٥٩ ]
٢١٦٩ - ابنُ عمرَ رفعه: «اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ باللَّيل وَتْرًا». للشيخين وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٤٧٢)، ومسلم (٧٤٩).
[ ١ / ٣٥٩ ]
٢١٧٠ - أَبوَ أَيُّوبَ رفعه: «الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاثٍ فَلْيَفَعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٢٢)، وصححه الألباني برقم (١٢٧٨).
[ ١ / ٣٦٠ ]
٢١٧١ - وزاد النسائي: «وَمَنْ شَاءَ أَومْأَ إِيمَاءً» (١).
_________________
(١) النسائي ٣/ ٢٣٩، وصحيح الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٣٦٠ ]
٢١٧٢ - وفي أخرى في أوله: «ومَنْ شَاءَ أن يُوتَِر بِسَبْعٍ فليفعل» (١).
_________________
(١) النسائي ٣/ ٢٣٨، ٢٣٩، وقال الألباني في «صحيح النسائي» صحيح الإسناد موقوف.
[ ١ / ٣٦٠ ]
٢١٧٣ - عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُوتِرُ بِأَرْبَعٍ وَثَلاثٍ، وَسِتٍّ وَثَلاثٍ، وَثَمَانٍ وَثَلاثٍ، وَعَشْرٍ وثَلاثٍ، وَلَمْ يَكُنْ يُوتِرُ بِأنْقَصَ مِنْ سَبْعٍ وَلا بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَ عَشْرَةَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٦٢)، وصححه الألباني في «المشكاة» برقم (١٢٦٤).
[ ١ / ٣٦٠ ]
٢١٧٤ - أُمُّ سَلَمَة: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُوتِرُ بِثَلاثَ عَشْرَةَ، فَلَمَّا كَبِرَ، وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ. للنسائي، والترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٥٧)، وقال: حديث حسن، والنسائي ٣/ ٢٤٣ بلفظ «أوتر بتسع»، وقال الألباني في «صحيح الترمذي»: صحيح الإسناد.
[ ١ / ٣٦٠ ]
٢١٧٥ - وفي رواية: كَانَ يُوتِرُ بخمسٍ وسبعٍ (للترمذي و) (١) لا يَفْصِلُ بَيْنَهُما بسلام وَلا كَلامٍ (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) النسائي ٣/ ٢٣٩، وابن ماجه (١١٩٢)،وصححه الألباني في «صحيح النسائي».
[ ١ / ٣٦٠ ]
٢١٧٦ - ابنُ عمرو وابْنُ عَبَّاسٍ رفعاه: «الوِتُرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللِّيْلِ» (١).
_________________
(١) مسلم (٧٥٣).
[ ١ / ٣٦٠ ]
٢١٧٧ - وفي رواية: «صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً تُوتِرُ لَكَ مَا صَلَّيْتَ». للستة إلا أبا داود (١).
_________________
(١) البخاري (٩٩٣)، ومسلم (٧٤٩) كلاهما من حديث ابن عمر.
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٧٨ - عَلِيُّ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يُوتِرُ بِثَلاثٍ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِسبْعِ سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكُعَةٍ بِثَلاثِ سُوَرٍ آخِرُهُنَّ ﴿قُلْ هَوَ الله أَحَدٌ﴾. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٦٠)، ساكتا عليه، وفيه: الحارث وهو الأعور، ضعيف جدًا، متهم، قاله الألباني كما في «المشكاة» (١٢٨١).
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٧٩ - ابْنُ عَبَّاس: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ ﴿بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هَوَ الله أَحَدٌ﴾ فِي رَكْعَةٍ رَكْعَةٍ. للنسائي، والترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٦٢)،والنسائي ٣/ ٢٣٦،وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٨٠ - وله ولأبي داود عن عائشة نحوه، بزيادة المُعَوِّذَتَيْنِ في الثالثة (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٢٣)، والترمذي (٤٦٣)، وقال: حديث حسن غريب، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٨٠)،صححه ابن حبان، والحاكم، والذهبي. وفيه: خصيف، وهو ضعيف لكنه لم يتفرد به؛ فالحديث صحيح.
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٨١ - ولهما أيضا: عن أبي بن كعب نحو ذلك.
وفي أخرى وَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: «سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ» ثَلاثَ مَرَّاتٍ يُطِيلُ فِي آخِرهِنَّ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٣٠)، والنسائي ٣/ ٢٣٥. ،وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١٢٨٤): إسناده صحيح على شرط مسلم. . .
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٨٢ - خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ رفعه: «قَدْ (أَمَدَّكُمْ) (١) الله بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، وَهِيَ الْوِتْرُ، فَجَعَلَهَا لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ العِشَاءِ الآخِر إلى طُلُوعِ الفَجْرِ». للترمذي، وأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب): أمركم.
(٢) أبو داود (١٤١٨)، والترمذي (٤٥٢)، وقال: حديث غريب، وابن ماجة (١١٦٨) قال الحافظ العراقي كما في «إحياء علوم الدين» ١/ ٢٥٩: ضعفه البخاري وغيره، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٢٥٥): صحيح بدون قوله: «وهي خير لكم من حمر النعم» وإنما ثبت هذا في سنة الفجر. . .
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٨٣ - عَائِشَةُ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ النبيُّ - ﷺ - مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَأَوْسَطِهِ، وَآخِرِهِ، وَانْتَهَى وِتُرُهُ إِلَى السَّحَرِ. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥).
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٨٤ - وفي رواية: وَانْتَهَى وِتْرُهُ حِينَ مَاتَ في السَّحَرِ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٣٥)، والترمذي (٤٥٦).
[ ١ / ٣٦١ ]
٢١٨٥ - جَابرُ رفعه: «مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ثم لِيَرقُدْ، وَمَنْ طَمِعَ أنْ يَقُومَ آخِر الليَّلِ فَإنَّ صَلاةَ آخِرِ اللِّيلِ مَشْهُودَةٌ محضورة، وَذلكَ أَفْضَلُ». لمسلمُ، والترمذي (١).
_________________
(١) مسلم (٧٥٥)، والترمذي (٤٥٥).
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٨٦ - أبو سعيد رفعه: «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ» (١).
_________________
(١) الترمذي مرسلًا (٤٦٦)، وقال: هذا أصح من الحديث الأول، يعني حديث أبي سعيد التالي.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٨٧ - وفي رواية: «مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ، وإِذَا اسْتَيْقَظَ». للترمذي، وأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٣١)،والترمذي (٤٦٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٣٨٦).
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٨٨ - عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو: سُئِل: هَلْ يُنْقَضُ الْوِتْرُ؟ (قال:) (١) إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ فَلا تُوتِرْ مِنْ آخرِهِ. للبخاري (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) البخاري (٤١٧٦).
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٨٩ - زاد رزين: سَمِعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: «لا وتران في ليلة» (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٧٠) من حديث طلق بن علي، وقال: حسن غريب. وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٤٨١: حديث حسن.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٩٠ - نَافِعُ: كُنْتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ بِمَكْةَ وَالسَّمَاءُ مُغِيمَةٌ، فَخَشِيّ الصُّبْحَ فَأَوتَرَ بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ انْكَشَفَ الغَيْمُ فَرَأى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا فَشَفَعَ بِوَاحِدَةٍ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ركعتين، فَلَمَّا خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ. لمالك (١).
_________________
(١) «الموطأ» ١/ ١٢١.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٩١ - أُمُّ سَلَمَةَ: أنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٧١)، وابن ماجه (١١٩٥)،وقال الألباني في «صحيح الترمذي» صحيح.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٩٢ - عَائِشَةُ: أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ لا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ. للنسائي (١)
_________________
(١) النسائي ٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥، وقال الألباني في «ضعيف النسائي»: شاذ.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٩٣ - ابْنُ عُمَر: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - كَانَ يُسَلِّمُ في الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ حَاجَتِهِ. لمالك، والبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٩٩١)، ومالك ١/ ١٢١،وأخطأ المصنف﵀- في رفعه.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٢١٩٤ - وعنه كَانَ يَقُولُ: «صَلاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ صَلاةِ النَّهَارِ». لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٢٢.
[ ١ / ٣٦٣ ]
٢١٩٥ - عَائِشَةُ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضُ عَلَيْهِمْ، وَمَا سَبَّحَ - ﷺ - سُبْحَةَ الضُّحَى قَطٌّ، وَإِنِّي لَأُسَبَّحُهَأ. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١١٢٨)، ومسلم (٧١٨).
[ ١ / ٣٦٣ ]
٢١٩٦ - وفي رواية: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يسبِّحُ تسبِيحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ فذكرتْهُ (١).
_________________
(١) البخاري (١١٧٧)، ومسلم (٧١٨)، ومالك ١/ ١٤٣.
[ ١ / ٣٦٣ ]
٢١٩٧ - وللنسائي: قال لها عَبْدُ الله بْنُ شَقِيقٍ: هل كَانَ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: لا، إلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ١٥٢، وهو في صحيح مسلم (٧١٧).
[ ١ / ٣٦٣ ]
٢١٩٨ - ولمسلم: وسَأَلتْهَا معاذةُ كَمْ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله (١).
_________________
(١) مسلم (٧١٩).
[ ١ / ٣٦٣ ]
٢١٩٩ - أبو سَعِيدٍ: كَانَ رسولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ: لا يَدَعُها ويَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ: لا يُصَلِّيها. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٧٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٧٢).
[ ١ / ٣٦٣ ]
٢٢٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي لَيَلى: ما حدثنا أَحَدٌ أَنَّه رَأَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي الضُّحَى غيرَ أُمِّ هَانِيءٍ فإِنَّهَا قالت: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ بَيْتَهَا في يَوْم فَتحِ مَكَّةَ فاغْتَسلَ وصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلمْ أَرَ صَلاةً قطُّ أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّه يُتِمُّ الرُّكُوعَ والسُّجُودَ. للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٦١٥٨)، ومسلم (٣٣٦).
[ ١ / ٣٦٣ ]
٢٢٠١ - أَبو هُرَيْرَة: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، ورَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (١١٧٨)، ومسلم (٧٢١).
[ ١ / ٣٦٤ ]
٢٢٠٢ - ولمسلم، وأبي داود، والنسائي مثلُه عن أبي الدرداء (١).
_________________
(١) مسلم (٧٢٢)، وأبو داود (١٤٣٣).
[ ١ / ٣٦٤ ]
٢٢٠٣ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَم: أنَّه رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى فَقَالَ: لو عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: «صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٧٤٨).
[ ١ / ٣٦٤ ]
٢٢٠٤ - أَبو ذَرّ رفعه: «يصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ تَحْمِيدَة صَدَقَةٌ، وكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِيءُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى». لمسلم، وأبي (داود) (١) (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) مسلم (٧٢٠)، وأبو داود (١٢٨٥، ١٢٨٦).
[ ١ / ٣٦٤ ]
٢٢٠٥ - عَلِيٌّ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى. لأحمد، والموصلي (١).
_________________
(١) أحمد ١/ ٨٩، أبو يعلى (١/ ٢٨٠) (٣٣٤).
[ ١ / ٣٦٤ ]
٢٢٠٦ - ابنُ عَمْرُو بْنُ العاص بَعَثَ النبيُّ - ﷺ - سَرِيَّةً فَغَنِمُوا، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْزَاهُم، وَكَثْرِةِ غَنِيمَتِهمْ، وَسُرْعَةِ رَجْعَتِهِمْ، فَقَالَ - ﷺ -: «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً، مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَبُ منهم مَغْزًى، وَأَكثْرُ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكُ رَجْعَةً». لأحمد، والكبير (١).
_________________
(١) أحمد ٢/ ١٧٥، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٥: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، ورجال الطبراني ثقات؛ لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهبه. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٦٨).
[ ١ / ٣٦٤ ]
٢٢٠٧ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِر رفعه: «إِنَّ الله تعالى يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اكْفِنِي أَوَّلَ النَّهَارِ بأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ». للموصلي، وأحمد (١).
_________________
(١) أحمد ٤/ ١٥٣، أبو يعلى ٣/ ٢٩٤ (١٧٥٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٥: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩١٣).
[ ١ / ٣٦٥ ]
٢٢٠٨ - وله: عن أبي الدرداء، وأبي مُرَّة الطائفي نحوه (١).
_________________
(١) أحمد ٦/ ٤٤٠ من حديث أبي الدرداء، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٥ - ٢٣٦ عن حديث أبي الدرداء: رجاله ثقات وقال عن حديث أبي مرة الطائفي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٣٦٥ ]
٢٢٠٩ - وللترمذي مثلُه عن أبي ذر، وأبي الدرداء (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٧٥)، وقال: حديث حسن غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٣٦٥ ]
٢٢١٠ - وللكبير عن ابن عمر، والنواس بن سمعان نحوه (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٢/ ٤٠٧ (١٣٥٠٠) من حديث ابن عمر، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٦: فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس. ثم ذكر حديث النواس بن سمعان وقال: رواه الطبراني في «الكبير»، ورجاله ثقات.
[ ١ / ٣٦٥ ]
٢٢١١ - ابنُ عمرَ قُلْتُ لأبي ذر: يا عمَّاه، أوْصِني. قالَ: سألْتني عمّا سألتُ عنْهُ رسُولَ الله - ﷺ -، فقالَ: «إن صليتَ (الضُّحَى) (١) لَم تُكَتَبْ مَن الغافِلينَ، وإنْ صليتَ أرْبعًا كُتبْتَ منَ العابِدينَ، وإِن صليت سِتًا لَم يلْحقكَ ذَنب، وإِنّ صلَّيتَ ثمانيًأ كُتبتَ مِنَ القانِتين، وإنْ صلَّيتَ اثِنتىْ عَشَرة ركعة بنُي لكَ بيت في الجنة، وما من يومِ ولا ليلةٍ ولا سَاعةٍ إلا وللهِ (فيه) (٢) صدقةٌ يمن بها على مَنْ يشاءُ من عبادِه، وما من على عبدٍِ بِمثْلِ أنْ يُلهِمَهُ ذكِرهْ». للبزار بلين (٣).
_________________
(١) في (ب): ركعتين ركعتين.
(٢) في (ب): فيها.
(٣) البزار في «البحر الزخار» ٩/ ٣٣٥ - ٣٣٦ (٣٨٩٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧: فيه: حسين بن عطاء، ضعفه أبو حاتم وغيره، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ ويدلس. وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٩٠٥).
[ ١ / ٣٦٥ ]
٢٢١٢ - و«للكبير» بلين عن أبي الدرداء نحوه مرفوعًا (١).
_________________
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: موسى بن يعقوب الزمعي، وثقه ابن معين وابن حبان، وضعفه ابن المديني وغيره وبقية رجاله ثقات.
[ ١ / ٣٦٥ ]
٢٢١٣ - أبو أمامة، رفعه: «إذا طَلعَتِ الشمسُ مِنْ مَطلعِها كَهيئَتِها لصلاةِ العَصرِ حِين تَغرُبُ مِنْ مغْرِبها فَصلى رجلٌ ركْعَتينِ، وأرْبع سَجَداتٍ فإنَّ لهُ أجْرُ ذَلكَ اليَومِ». وحَسبتُه قالَ: «وكفر عنْه خَطيئته» وأحْسَبهُ قالَ: «وإنْ ماتَ دخَلَ الجنة». «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) «الكبير» ٨/ ١٩٢ (٧٧٩٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٧: فيه ميمون بن زيد، وقال الذهبي: لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يخطئ، وبقية رجاله موثقون إلا أن فيهم ليث بن أبي سليم وفيه كلام.
[ ١ / ٣٦٥ ]
٢٢١٤ - أنسُ: رأيتُ رَسولَ الله يصلي الضحى سِتَّ رَكعاتٍ فَمَا تركتُهَن بعْدَ ذلكَ، قالَ الحسَنُ: فَما تركْتُهن بعدُ. «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٢/ ٦٨ (١٢٧٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٧: فيه: سعيد بن مسلمة الأموي، ضعفه البخاري وابن معين وجماعة. . . وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ.
[ ١ / ٣٦٦ ]
٢٢١٥ - أبو هريرة: أنَّ رسُولَ الله كانَ لا يتْركُ الضَحُىَ في سَفرٍ، ولا غَيْرِهِ. للبزار بضعف (١).
_________________
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٦٩٥).وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٨: فيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٦٦ ]
٢٢١٦ - وعنه رفعه: «لا يُحافِظ علَى صلاةِ الضحى إلا أوابٌ». «للأوسط» بلين (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ١٥٩ (٣٨٦٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٩: فيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام، وفيه من لم أعرفه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٦٢٨).
[ ١ / ٣٦٦ ]
٢٢١٧ - وعنه رفعه: «مَنْ حَافَظَ على شُفْعَةِ الضَّحَى غُفِرَت لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٧٦). وابن ماجة (١٣٨٢)،وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (٤٠٢): ضعيف.
[ ١ / ٣٦٦ ]
٢٢١٨ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَى عَشْرَة رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤٧٣)، وقال: حديث غريب. وابن ماجة (١٣٨٠)،وضعفه الألباني كذلك في «ضعيف الترغيب» (٤٠٣).
[ ١ / ٣٦٦ ]
٢٢١٩ - أبو أمامة رفعه: «مَنْ صلَّى صلاةَ الصبح في جَماعةٍ ثم ثَبَتَ حتَّى يسبِّحَ سُبْحةَ الضُّحَى كانَ لهُ كأجْرِ حاجٍّ ومُعْتَمرٍ تامًا لهُ حَجتهُ وعُمرتهُ». «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٧/ ١٢٩ (٣١٧). وقال الهيثمي ١٠/ ١٠٤: فيه: الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر، وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٤٦٩): حسن لغيره.
[ ١ / ٣٦٦ ]