[ ١ / ٣٩٤ ]
٢٣٦٥ - عليٌّ قال: ما من رجل يعودُ مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح وكان له خريفٌ في الجنَّة، ومن أتاه مصبحًا خرج
⦗٣٩٥⦘ معهُ سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٠٩٨)، الحاكم ١/ ٣٤١ وصححه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٥٥).
[ ١ / ٣٩٤ ]
٢٣٦٦ - وللترمذي نحوه مرفوعًا (١).
_________________
(١) الترمذي (٩٦٩)،وقال: حسن غريب.
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٦٧ - ثوبانُ رفعه: «من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة» قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها». للترمذي، ومسلم بلفظه (١).
_________________
(١) مسلم (٢٥٦٨)، والترمذي (٩٦٧).
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٦٨ - أنسُ رفعه: «من توضَّأَ فأحسن الوضوءَ وعادَ أخاهُ المسلم محتسبًا بوعد من النار مسيرة سبعين خريفًا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٠٩٧)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٧٧: في إسناده الفضل بن دلهم، قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٢).
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٦٩ - أبو هريرة رفعه: «من عاد مريضًا أو زارَ أخًا له في الله ناداهُ منادٍ أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا» (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٠٠٨)،وابن ماجة (١٤٤٣)، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٦٣٣).
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٧٠ - وعنه رفعه: «ثلاثٌ لا يُعادُ صاحبهن: الرمدُ، وصاحبُ الضرسِ، وصاحب الدملة». للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٢/ ٥٥ (١٥٢)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٠٠: وفيه مسلمة بن علي الخشني، وهو ضعيف، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٢٥٦٦): موضوع.
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٧١ - زيدُ بنُ أرقم: عادني رسولُ الله - ﷺ - من وجعَ كان بعيني. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٠٢)،وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٧٩: حديث حسن، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٥٩).
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٧٢ - ابنُ عبَّاس رفعه: «من عاد مريضًا لم يحضر أجلهُ فقال عنده: سبع مرات: أسألُ الله العظيم ربَّ العرشِ العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرضِ». لأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٠٦)، والترمذي (٢٠٨٣) وقال: غريب، وحسنه ابن حجر في «الفتوح الربانية» ٤/ ٦١ - ٦٢،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٢٣).
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٧٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «إذا جاء الرَّجلُ يعودُ مريضًا فليقل اللهمَّ اشف عبدك ينكأُ عدوًّا أو يمشي لك إلى جنازةٍ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٠٧) الحاكم ١/ ٣٤٤ وصححه، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٦٦٤).
[ ١ / ٣٩٥ ]
٢٣٧٤ - أبو أمامة رفعه: «تمامُ عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسألهُ كيف هو وتمامُ تحياتكم بينكم المصافحة» (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٧٣١) وقال: هذا إسناد ليس بالقوي. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٥١٥).
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٧٥ - أبو سعيد رفعه: «إذا دخلتمْ على المريض فنفِّسوا له في أجله، فإنَّ ذلك ويطيِّبُ نفسهُ». هما للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٠٨٧) وقال: غريب. وابن ماجه (١٤٣٨)،وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٦٧).
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٧٦ - أنسُ: أن غلامًا من اليهود كان يخدمُ النبي - ﷺ - فمرض، فأتاهُ يعودهُ فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم»، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي - ﷺ - وهو يقولُ: «الحمد لله الذي أنقذهُ من النَّار». للبخاري، وأبي داود (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٥٦)، وأبو داود (٣٠٩٥).
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٧٧ - ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ رسول الله - ﷺ - دخل على أعرابي يعودُهُ في مرضه، وكان إذا دخل على مريض يعودهُ قال: «لا بأس طهورٌ إن شاء الله فقال طهورٌ إن شاء الله» فقال: قلت: طهورٌ كلاَّ بل هي حمَّى تفورُ أو تثور، على شيخ كبير تزيرهُ القبور، قال - ﷺ -: «فنعم إذًا». للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٥٦٦٢).
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٧٨ - وعنه (١) من «السنة تخفيف الجلوس، وقلة الصخب في العيادة عند المريض» قال: وقال النبي - ﷺ - لما كُثر لغطهم واختلافهم: «قوموا عني». لرزين.
_________________
(١) في (ب) وعنه قال.
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٧٩ - أنسُ: كان النَّبيُّ - ﷺ - لا يعودُ مريضًا إلا بعد ثلاثٍ. للقزويني بضعف (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٤٣٧)، وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٢٠: هذا إسناد فيه مسلمة بن علي، قال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث، وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٠٢): موضوع
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٨٠ - أبو هريرة، رفعه: «لا يعادُ المريضُ إلا بعد ثلاثٍ». للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ١٨ (٣٥٠٣)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٩٥: وفيه: نصر بن حماد، وهو متروك وضعفه جماعة، وقال عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٨١ - ابنُ عباس قال: عيادةُ المريض أول يوم سنة وبعد ذلك تطوعٌ. للكبير والأوسط، والبزار (١).
_________________
(١) والبزار كما في «كشف الأستار» (٧٧٦)، رواه الطبراني ١١/ ١١٢ (١١٢١٠)، و«الأوسط» ٨/ ١٧٣ (٨٣١٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨: وفي أحد أسانيده علي بن عروة، وهو ضعيف متروك، وفي الآخر: النضر أبو عمر، وحديثه حسن.
[ ١ / ٣٩٦ ]
٢٣٨٢ - عمرُو بنُ حزم، رفعه: «من عاد مريضًا فلا يزالُ في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع، وإذا قام من عنده فلا يزالُ يُخوض فيها حتى يرجع من حيثُ خرج». «للكبير» و«الأوسط» (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ١١٢ (١١٢١٠)، و«الأوسط» ٥/ ٢٧٣ (٥٢٩٦) وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٦: ورجاله موثقون.
[ ١ / ٣٩٧ ]
٢٣٨٣ - معاذُ رفعه: «خمسٌ من فعل واحدةً منهن كان ضامنًا على الله: من عاد مريضًا، أو خرج مع جنازةٍ، أو خرج غازيًا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس». «للكبير» بلين (١).
_________________
(١) الطبراني٢٠/ ٣٧ (٥٥) وقال الهيثمي ٢/ ٢٩٩: وفيه ابن لهيعة وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٢٥٣).
[ ١ / ٣٩٧ ]
٢٣٨٤ - أبو هريرة رفعه: «إنَّ الله تعالى يقول: يوم القيامة يا ابن آدم مرضتُ فلم تعدني، قال: يا ربِّ كيف أعودك وأنت ربُّ العالمين؟ قال أما علمت أنَّ عبدي فلانًا مرض فلم تعدهُ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت ربُّ العالمين؟ قال: أما علمت أنَّهُ استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمهُ؟ أما علمت أنك لو أطعمتهُ لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال: يا ربِّ كيف أسقيكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال استسقاك عبدي فلانٌ فلم تسقه أما إنك لو سقيته، لوجدت ذلك عندي». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٢٥٦٩).
[ ١ / ٣٩٧ ]
٢٣٨٥ - ابنُ عبَّاسٍ أنَّ النبيَّ - ﷺ - عاد رجلًا قال: ما تشتهي قال: أشتهي خبز برٍّ، قال - ﷺ -: «من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ثمَّ قال: إذا اشتهي مريض أحدكم شيئًا فليطعمه». للقزويني. بلين (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٤٣٩)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢١١ (٤٧٥): هذا إسناد فيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف وابن ماجه (٣٠٤).
[ ١ / ٣٩٧ ]
٢٣٨٦ - عمر رفعه: «إذا دخلت على مريض فمرهُ أن يدعو لك، فإنَّ
دعاءهُ كدعاء الملائكة». للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجه (١٤٤١)،وقال البوصيري في «الزوائد» ص٢١١ (٤٧٧): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إلا أنه منقطع، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٨٧): ضعيف جدا.
[ ١ / ٣٩٨ ]