[ ١ / ٤١٨ ]
٢٤٨٥ - أمُّ عطيَّة دخل علينا رسول الله - ﷺ - حين تُوُفِّيتِ (ابنته) (١) فقال: «اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك -إن رأيتن ذلك- بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورًا -أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فرغتن فآذنني». فلمَّا فرغنا آذناه، فأعطانا حِقْوهُ فقال: «أشعرنها إياه» يعني إزاره. للستة (٢).
_________________
(١) في (ب): امرأته، وهو خطأ.
(٢) البخاري (١٢٥٤)، ومسلم (٩٣٩).
[ ١ / ٤١٨ ]
٢٤٨٦ - وفي رواياته: «أو سبعًا أو أكثر من ذلك» (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٥٩).
[ ١ / ٤١٨ ]
٢٤٨٧ - ومنها: «ابدؤوا بميامنها، ومواضع الوضوءِ» (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٥٦)، ومسلم (٩٣٩) ٤٣.
[ ١ / ٤١٨ ]
٢٤٨٨ - ومنها قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله - ﷺ - قال: «اغسلنها وترًا ثلاثًا، أو خمسًا، واجعلن في الخامسة كافورًا» (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٥٤)،ومسلم (٩٣٩) ٤٠.
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٨٩ - ومنها: أنهن نقضن رأسها وغسلنه وجعلنه ثلاثة قرون و(ألقيناها) (١) خلفها. وأن سفيان قال: هي ناصيتها وقرناها، وإن ابن سيرين زعم أن أشعرنها إياه: ألففنها فيه، وأنه كان يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر (٢).
_________________
(١) في (ب): ألقينها.
(٢) البخاري (١٢٦١ - ١٢٦٢).
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٩٠ - ومنها: ضفرناها (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٦٣)، ومسلم (٩٣٩) ٤١.
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٩١ - ومنها بدله: مشطناها (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٥٤)، ومسلم (٩٣٩) ٣٩.
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٩٢ - أمُّ قيس بنت محصن. توفِّي ابني فجزعت عليه فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسولِ الله - ﷺ - فأخبره فتبسم ثم قال: «ما قالت؟! طال عمرها» فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ٢٩، وقال الألباني في «الأدب المفرد» (٦٥٢): ضعيف الإسناد لجهالة أبي الحسن مولى أم قيس.
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٩٣ - أبو هريرة رفعه: «من غسل الميِّت فليغتسل». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٦١)، والترمذي (٩٩٣)، وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ١٢٧: رواته ثقات إلا عمرو بن عمير فليس بمعروف، وذكر الألباني في «الإرواء» (١٤٤)، خمسة طرق للحديث وقال: بعضها صحيح وبعضها حسن، وبعضها ضعيف منجبر، فلا شك في صحة الحديث عندنا، ولكن الأمر فيه للاستحباب لا للوجوب.
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٩٤ - وللترمذي: «من غسله الغسل، ومن حمله الوضوء» (١).
_________________
(١) الترمذي (٩٩٣) وقال: حديث حسن، وقد روي عن أبي هريرة موقوفًا. اهـ وانظر كلام الألباني السابق.
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٩٥ - عليُّ: لما مات أبو طالب أتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: إنَّ عمَّك الشَّيخ الضَّالَّ قد مات قال: «اذهب فوار أباك، ثمَّ لا تحدثن شيئًا حتى تأتيني» فواريته فجئته، فأمرني فاغتسلت، فدعا لي. لأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٣٢١٤)، النسائي ٤/ ٧٩ - ٨٠، وقال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ١١٤ (٧٥٤): مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف، ولا يتبين وجه ضعفه، وقد =قال الرافعي: إنه حديث ثابت مشهور، قال ذلك في «أماليه»، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٥٣).
[ ١ / ٤١٩ ]
٢٤٩٦ - عائشُة: كان النَّبي - ﷺ - يغتسل من أربعة من الجنابة، وللجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميِّتِ. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٦٠)، وقال: حديث مصعب ضعيف، فيه خصال ليس العمل عليه. وقال الألباني في «المشكاة» (٥٤٢): سنن على شرط مسلم لكن فيه: مصعب بن شيبة، وهو ضعيف عن الجمهور.
[ ١ / ٤٢٠ ]
٢٤٩٧ - ابنُ عبَّاسٍ: بينا رجلٌ واقفٌ مع النبيِّ - ﷺ - بعرفةَ، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي - ﷺ - فقال: «اغسلوه بماءٍ وسدرٍ، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوهُ ولا تُخمِّروا (رأسه) (١)، فإنَّ الله يبعثه يوم القيامة ملبيًا». للستة إلا مالكًا (٢).
_________________
(١) في (ب): بزيادة (رابعة).
(٢) البخاري (١٨٥٠)، ومسلم (١٢٠٦).
[ ١ / ٤٢٠ ]
٢٤٩٨ - ومن رواياته: «ولا تغطوا وجهه، ولا تقربوه طيبًا» (١).
_________________
(١) مسلم (١٢٠٦) ١٠٣.
[ ١ / ٤٢٠ ]
٢٤٩٩ - ومنها «وكفنوه في ثوبيه» (١).
_________________
(١) البخاري (١٨٥١)، ومسلم (١٢٠٦) ٩٨.
[ ١ / ٤٢٠ ]
٢٥٠٠ - ومنها: «فإن الله يبعثه يوم القيامة محرمًا» (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ٣٩.
[ ١ / ٤٢٠ ]
٢٥٠١ - ليلى بنت قائف الثَّقفيَّة قالت: كنتُ فيمن غسَّل أمَّ كلثوم بنتَ رسُولِ الله - ﷺ - فكان أوَّل ما أعطانا رسولُ الله - ﷺ - الحِقّو، ثمَّ الدِّرع، ثمَّ الخمارَ، ثمَّ الملحفة، ثمَّ أدرجت بعد في الثَّوب الآخر، ورسول الله - ﷺ - عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبًا ثوبًا. لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٥٧)، وضعفه الألباني في «الإرواء» (٧٢٣)، وقال: هذا سند ضعيف وفيه: نوح، وقال عنه: مجهول كما في «التقريب».
[ ١ / ٤٢٠ ]
٢٥٠٢ - سمُرةُ رفعه: «عليكم بالبياض من الثِّياب، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٨/ ٢٠٥، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٠٦٢).
[ ١ / ٤٢١ ]
٢٥٠٣ - عائشةُ: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفنتم رسول الله - ﷺ -؟ قالت: في ثلاثةِ أثواب بيضٍ. قال: في أيِّ يومٍ توفِّي؟ قلت: في يوم الاثنين. قال: فأيُّ يوم هذا؟ قلت: يوم الاثنين. قال أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوبٍ عليه كان يمرَّض فيه به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلتُ: إنَّ هذا خَلِقٌ. قال: إنَّ الحيَّ أولى بالجديد من الميِّت، إنَّما هو للمهلة. فما توفي حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل الصبح. لرزين، وفي «الموطأ» نحوه (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٨٧).
[ ١ / ٤٢١ ]
٢٥٠٤ - عبادةُ بنُ الصَّامتِ رفعه: «خيرُ الكفنِ الحُلةُ، وخيرُ الأضحية الكبش الأقرنُ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٥٦)،وابن ماجة (١٤٧٣)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود».
[ ١ / ٤٢١ ]
٢٥٠٥ - أبو سعيد: أنه لمَّا احتضر دعا بثياب جددٍ فلبسها ثمَّ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها». هما لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١١٤)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».
[ ١ / ٤٢١ ]
٢٥٠٦ - أبو قتادة رفعه: «إذا كفَّن أحدُكمْ أخاهُ فليحسن كفنه». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٩٥٥)، وقال: هذا حديث حسن غريب،وهو عند مسلم (٩٤٣).
[ ١ / ٤٢١ ]
٢٥٠٧ - ولأبي داود: عن جابر رفعه: «إذا تُوفِّي أحدكُم، فوجد شيئًا فليُكفَّن في ثوبٍ حبرةٍ» (١).
_________________
(١) الترمذي (٣١٥٠)، وقال ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ١٠٨: إسناده حسن.
[ ١ / ٤٢١ ]
٢٥٠٨ - عليُّ رفعه: «لا تغالوا في الكفن، فإنه يُسلب سلبًا سريعًا» (١).
_________________
(١) أبو داود (٣١٥٤)، وقال المنذري في «المختصر» ٤/ ٢٠٣: في إسناده أبو مالك عمر بن هاشم الجنبي، وفيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٦٨٩).
[ ١ / ٤٢٢ ]
٢٥٠٩ - جابرُ: أنَّ النبي - ﷺ - كفَّن حمزة في نمرةٍ في ثوبٍ واحدٍ. هما لأبي داود (١).
_________________
(١) الترمذي (٩٩٧)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٤٢٢ ]
٢٥١٠ - و«للكبير» عن أبي أسيد الساعدي: أنهم جعلوا يجرون النمرة على وجه حمزة فتنكشف قدماه، ويجرونها على قدميه فينكشف وجهه، فقال - ﷺ -: «اجعلوها على وجهه، واجعلوا على قدميه من هذا الشجر» (١).
_________________
(١) الطبراني في «الكبير» ٣/ ١٤٤ (٢٩٤٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٣٠١: إسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١١٩١).
[ ١ / ٤٢٢ ]
٢٥١١ - جابرُ: أتى النبيُّ - ﷺ - عبد الله بن أبيٍّ بعد ما أدخل حفرتهُ، فأمر به فأخرج، فوضعه على ركبتيهِ، ونفث فيه من ريقه، وألبسهُ قميصه، والله أعلمُ. وكان كسا عبَّاسًا قميصًا. قال سفيان: قال أبو هريرة: وكان له - ﷺ - قميصان، فقال له ابن عبد الله: ألبس عبد الله قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان: فيرون أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - ألبس عبد الله قميصهُ مكافأة لما صنع (١).
_________________
(١) البخاري (١٣٥٠)، ومسلم (٢٧٧٣).
[ ١ / ٤٢٢ ]
٢٥١٢ - وفي رواية لمَّا كان يومُ بدر أُتِي بأسارى وأُتِيَ بالعبَّاس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبيُّ - ﷺ - قميصًا فوجدوا قميص ابنِ أبيٍّ بقدره، فكساه - ﷺ - إيَّاهُ، فلذلك نزع - ﷺ - قميصهُ الذي ألبسه. وقال ابن عيينة: كانت له عند النبيِّ - ﷺ - يدٌ فأحبَّ أن يُكافئه. للشيخين، والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٣٠٠٨)، ومسلم (٢٧٧٣).
[ ١ / ٤٢٢ ]
٢٥١٣ - وفي أخرى: وكان العبَّاس بالمدينة وطلبت الأنصار ثوبًا يكسونهُ، فلم يجدوا قميصًا يصلح عليه إلا قميص عبد الله فكسوه إيَّاهُ (١).
_________________
(١) النسائي ٤/ ٣٨.
[ ١ / ٤٢٢ ]
٢٥١٤ - سهلُ بنُ سعد أنَّ امرأةً جاءت النبيَّ - ﷺ - ببردةٍ منسوجةٍ فيها حاشيتها، قال سهل أتدرون ما البردةُ؟ قالوا: الشَّملة. قالت: نسجتها بيدي، فجئت لأكسوكها. فأخذها - ﷺ - محتاجًا إليها، فخرج إلينا وإنها إزاره فحسَّنها رجل فقال: ألبسنيها يا رسول الله ما أحسنها فقال القومُ: ما أحسنت، لبسها النبيُّ - ﷺ - محتاجًا إليها، ثمَّ سألتها وعلمت أنهُ لا يرد سائلًا قال: فإني والله ما سألته لألبسها إنما سألته لتكون كفني، فكانت كفنه. للنسائي، والبخاري بلفظه (١).
_________________
(١) البخاري (١٢٧٧)،والنسائي ٨/ ٢٠٤.
[ ١ / ٤٢٣ ]
٢٥١٥ - جابرُ رفعه: «من حفر قبرًا بنى الله له بيتًا في الجنة، ومن غسَّل ميتًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن كفَّن ميتًا كساهُ الله من حُلل الجنة، ومن عزَّى حزينًا ألبسه الله التقوى، وصلى على روحه في الأرواح، ومن عزَّى مُصابًا كساهُ الله حلتين من حُلل الجنة لا تقوم لهما الدنيا، ومن اتبع جنازةً حتى يقضى دفنها كتب له ثلاثة قراريط القيراطُ منها أعظم من جبل أحدٍ، ومن كفل يتيمًا أو أرملة أظله الله في ظله، وأدخله الجنة». للأوسط بلين (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١١٧ - ١١٨ (٩٢٩٢)، وقال الهيثمي ٣/ ٢١: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه الخليل بن مرة وفيه كلام، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٥٠).
[ ١ / ٤٢٣ ]
٢٥١٦ - أبو سعيد رفعه: «إنَّ الميِّت ليعرفُ من يحمله، ومن يُغسله، ومن يدلِّيه في قبره». لأحمد، والأوسط بخفى (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٣ والطبراني في «الأوسط» ٧/ ٢٥٧ (٧٤٣٨)،وقال الهيثمي ٣/ ٢١: رواه أحمد، والطبراني في «الأوسط».فيه رجل لم أجد من ترجمه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٩٤).
[ ١ / ٤٢٣ ]
٢٥١٧ - سنانُ بنُ عرفطة رفعه: الرجلُ يموتُ مع النساء، والمرأةُ تموتُ مع الرجال وليس لهما محرم قال: «ييممان». للكبير بضعف (١).
_________________
(١) الطبراني في «الكبير» ٧/ ١٠٢ (٦٤٩٧)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٣: وفيه عبد الخالق بن يزيد بن واقد، وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٦٢).
[ ١ / ٤٢٣ ]
٢٥١٨ - ابنُ عباسٍ رفعه: «خمروا وجوه موتاكم، ولا تشبهوا باليهود». «للكبير» (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ١٨٣ (١١٤٣٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٥: رجاله ثقات.
[ ١ / ٤٢٣ ]
٢٥١٩ - جابرُ رفعه: «إذا أجمرتمُ الميِّتَ فأجمروهُ ثلاثًا». لأحمد، والبزار (١).
_________________
(١) أحمد ٣/ ٣٣١، والبزار كما في «كشف الأستار» (٨١٣)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٦: رجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٨٦٢).
[ ١ / ٤٢٤ ]