[ ١ / ١٨١ ]
١٠٨٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا، عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا». للشيخين والموطأ والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦١٥)، ومسلم (٤٣٧)، والنسائي ١/ ٢٦٩ ومالك ١/ ١٢٦.
[ ١ / ١٨١ ]
١٠٨٦ - وعنه رفعه: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ حَتَّى إِذَا انقَضَى التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ من قبل حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ ما يَدْرِي كَمْ صَلَّى». للستة إلا الترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٠٨)، ومسلم (٣٨٩) ١٩.
[ ١ / ١٨١ ]
١٠٨٧ - وفي أخرى لمسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فَإِذَا انتهت رَجَعَ فَوَسْوَسَ فَإِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فَإِذَا انتهت رَجَعَ فَوَسْوَسَ» (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٨٩) ١٦.
[ ١ / ١٨١ ]
١٠٨٨ - وفى أخرى له: «فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ وَذَكَّرَهُ مِنْ حَاجَاتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُره» (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٨٩) ٨٤ بعد حديث (٥٦٩).
[ ١ / ١٨١ ]
١٠٨٩ - جَابِرٍ رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ» قَالَ الراوي: والرَّوْحَاءِ مِنَ الْمَدِينَةِ على سِتَّةٌ وَثَلَاثينَ مِيلًا. لمسلم (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٨٨).
[ ١ / ١٨١ ]
١٠٩٠ - أبو هُرَيْرَةَ: كُنَّا مَعَ النبي - ﷺ - فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ. قَالَ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِينًا دَخَلَ الْجَنَّةَ». للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ٢٤، ورواه الحاكم ١/ ٢٠٤ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٢٥٥).
[ ١ / ١٨١ ]
١٠٩١ - ابْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «إِذَا سَمِعْتُمُ النداء فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا الله لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ الله وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ». لمسلم وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) مسلم (٣٨٤)
[ ١ / ١٨٢ ]
١٠٩٢ - جَابِرِ رفعه: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ» اللهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا كما وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ». للبخاري وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦١٤).
[ ١ / ١٨٢ ]
١٠٩٣ - عُمَرَ رفعه: «إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ. قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله. قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ». لمسلم وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٨٥)، وأبو داود (٥٢٧).
[ ١ / ١٨٢ ]
١٠٩٤ - سَعْدِ رفعه: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وأنا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِالله رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَت لَهُ ذَنْبُوبه». لمسلم وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٣٨٦).
[ ١ / ١٨٢ ]
١٠٩٥ - أبو أُمَامَةَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ حين أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فقَالَ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ مُعَاوِيَةُ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ مُعَاوِيَةُ: وَأَنَا وأنا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَلَمَّا أَنْ قَضَى التَّأْذِينَ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى المنبر حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ يَقُولُ: مثل مَا سَمِعْتُمْ مِنْ مَقَالَتِي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٩١٤).
[ ١ / ١٨٢ ]
١٠٩٦ - وفي رواية: أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمًا، وسمع المؤذن فَقَالَ: مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ: وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦١٢).
[ ١ / ١٨٣ ]
١٠٩٧ - وفي أخرى: أَنَّهُ لَمَّا قَالَ حَيَّ عَلَى الفلاح، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثم قَالَ: هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِيَّكُمْ يَقُولُ. للبخاري (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦١٣).
[ ١ / ١٨٣ ]
١٠٩٨ - عَائِشَةَ: أَنَّ النبي - ﷺ - كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قَالَ: «وَأَنَا». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٥٢٦)، والحاكم ١/ ٢٠٤ وصحح إسناده، وصححه كذلك النووي في «الأذكار» (١٠٥) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٩٤).
[ ١ / ١٨٣ ]
١٠٩٩ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ». للستة (١).
_________________
(١) البخاري (٦١١)، ومسلم (٣٨٣).
[ ١ / ١٨٣ ]
١١٠٠ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِب الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٠٦) وقال: حديث غريب، وابن ماجة (٧٢٧) وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٣٩٧ - ٣٩٨ (٦٦٦):هذا حديث لا يصح، وجابر الجعفي كان كذابًا، وضعفه الألباني.
[ ١ / ١٨٣ ]
١١٠١ - أبو هُرَيْرَةَ: رفعه: «الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وشَاهِدُ الصَّلَاةِ في الجماعة يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَاةً وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا». لأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٥١٥)، والنسائي ٢/ ١٢ - ١٣، وابن حبان في «صحيحه» (١٦٦٦)، كلهم من حديث أبي يحيى عن أبي هريرة، نقل المناوي في «فيض القدير» ٦/ ٣٢٤ عن الصدر المناوي قوله: أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله. وقال الألباني في «المشكاة» (٦٦٧): صحيح باعتبار ماله من شواهد.
[ ١ / ١٨٣ ]
١١٠٢ - وله عن الْبَرَاءِ: «اِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٣، وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٠٩: رواه أحمد [٤/ ٢٨٤] والنسائي بإسناد حسن جيد، وحسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٣١٩.وصححه الألباني في صحيح النسائي (٦٢٧).
[ ١ / ١٨٣ ]
١١٠٣ - ولأحمد وللكبير عن ابْنِ عُمَرَ ذلك بلفظ: «وَسيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ» (١).
_________________
(١) أحمد ٢/ ١٣٦، والطبراني ١٢/ ٣٩٨ (١٣٤٦٩)، وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٠٩: رواه أحمد بإسناد صحيح. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٥ - ٣٢٦: رجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢٣٣).
[ ١ / ١٨٣ ]
١١٠٤ - ابْنِ عَمْرو بن العاص: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا، فَقَالَ: - ﷺ - «قُلْ مثل مَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٢٤) ورواه ابن حبان في «صحيحه» ٤/ ٥٩٣ (١٦٩٥)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٣٧): إسناده حسن صحيح.
[ ١ / ١٨٤ ]
١١٠٥ - عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ: لَهُ إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ «فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -. للبخاري والموطأ والنسائي (١).
_________________
(١) البخاري (٦٠٩)، النسائي ٢/ ١٢.
[ ١ / ١٨٤ ]
١١٠٦ - مُعَاوِيَةَ رفعه: «الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٣٨٧).
[ ١ / ١٨٤ ]
١١٠٧ - عاصم بن بهدلة: قال: مَر رجلٌ على زر بن حبيش وهو يؤذنُ، فقال: يا أبا مريمَ أتؤذن؟ إني لأرغب بك عن الأذانِ. قال زر: أترغبُ بى عن الفضلِ. والله لا أكلُمكَ. لرزين (١).
_________________
(١) لم أقف عليه.
[ ١ / ١٨٤ ]
١١٠٨ - علي: ندمتُ أن لا أكونَ طلبتُ رسول الله - ﷺ -، فيجعلُ الحسنَ والحسينَ مؤذنينَ. للأوسط بضعف (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٧/ ٣٠٥ (٧٥٦٧)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٦: فيه الحارث وهو ضعيف.
[ ١ / ١٨٤ ]
١١٠٩ - أنس رفعه: «لو أقسمتُ لبررتُ إن أحب عباد الله إلى الله لرعاةُ الشمسِ والقمرِ -يعنى: المؤذنينَ- وأنهم ليعرفونَ يوم القيامة بطول أعناقهمْ». للأوسط وفيه جنادة بن مروان، قال الذهبى: اتهمه أبو حاتم، قلت: قال الحافظ بن حجر: أراد أبو حاتم بقوله: أخشى أن يكون كذب، أى أخطأ. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات». وأخرج له هو والحاكم فى «الصحيح» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٥/ ١٠٦ (٤٨٠٨). والحديث ضعفه الألباني في «الضعيفة» (٥٠٣٨).
[ ١ / ١٨٤ ]
١١١٠ - وللكبير والبزار عن ابن أبي أوفى رفعه: «إن خيارَ عبادِ الله الذين يراعونَ الشمسَ والقمرَ والنجومَ لذكر الله» (١).
_________________
(١) رواه البزار في «المسند» ٨/ ٢٨٣ (٣٣٥١) وقال: والصحيح الذي رُوي عن إبراهيم عن رجل عن أبي الدرداء موقوفًا. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٧: رواه الطبراني في «الكبير» والبزار، ورجاله موثقون لكنه معلول. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (١٨٥٤).
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١١ - جابر رفعه: «إن المؤذنين والملبين يخرجون من قبورهم، يؤذنُ المؤذنُ، ويلبى الملبى». للأوسط بجهالة (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ٤٠ (٣٥٥٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٧: فيه مجاهيل لم أجد من ذكرهم وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٨٨ في حديث طويل وقال: هذا حديث موضوع. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٧٦٦).
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١٢ - ابن عمر رفعه: «المؤذن المحتسبُ كالشهيِد المتشحطِ فى دمِه، يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذانِ والاقامِة. للأوسط بلين (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٢/ ٥٢ (١٢٢١) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٧: فيه إبراهيم بن رستم، ضعفه ابن عدي، وقال أبو حاتم: ليس بذاك، ووثقه ابن معين. ورواه ابن الجوزي في «العلل» ١/ ٣٩١ - ٣٩٢، وقال: لا يصح.
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١٣ - زاد فى الكبير «وإن مات لم يدودْ فى قبرهِ» (١).
_________________
(١) «الكبير» ١٢/ ٤٢٢ (١٣٥٥٤) وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣: فيه محمد بن الفضل القطاني، ولم أجد من ذكره. وقال الألباني في «الضعيفة» (٨٥٣): ضعيف جدًا.
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١٤ - أنس رفعه: «إذا أذن فى قريةٍ أمنها الله تعالى من عذابِه ذلك اليومَ». للطبراني بضعف (١).
_________________
(١) رواه في «الكبير» ١/ ٢٥٧ (٧٤٦)، و«الأوسط» ٤/ ٨٣ (٣٦٧١)، و«الصغير» ١/ ٣٠١ (٤٩٩) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٨: فيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعفه ابن معين. وضعفه الألباني في الضعيفة (٢٢٠٧).
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١٥ - ابْن عَمَرَو بن العاص رفعه: «ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ، أُرَاهُ قَالَ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ يُنَادِي بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ» (١).
_________________
(١) رواه عن ابن عمرو: الترمذي (١٩٨٦) وقال: هذا حديث حسن غريب،. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٦١).
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١٦ - وفى روايه: «يَغْبِطُهُمُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ». للترمذي، والأوسط، والصغير (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٥٦٦) وقال حسن غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٤٧٠).
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١٧ - عن ابن عمر: ثلاثةٌ لايهولُهم الفزعُ الأكبرُ، ولا ينالهم الحسابُ. هُمْ على كثبٍ من مسكٍ حتى يُفرغ من حسابِ الخلائق: رجلٌ قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وأم به قومًا وهم راضون به بنحوه (١).
_________________
(١) الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١١٣ (٩٢٨٠)، و«الصغير» ٢/ ٢٥٢ (١١١٦). وقال المنذري في «الترغيب» ١/ ١٨٥: رواه الطبراني في «الأوسط» و«الصغير» بإسناد لا بأس به. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٨: فيه عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ ذكره ابن حبان في «الثقات». ضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (١٦١).
[ ١ / ١٨٥ ]
١١١٨ - ابن عمر: تفتح أبوابُ السماء لخمسٍ: لقراءة القرآن، وللقاء الزحفين، ولنزول القطرِ، ولدعوةِ المظلومِ، وللأذانِ. للأوسط والصغير بلين (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٤/ ٦٤ - ٦٥ (٣٦٢١)، «الصغير» ١/ ٢٨٦ (٤٧١).وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٢٨: فيه حفص بن سليمان الأسدي، ضعفه البخاري ومسلم وغيرهما. وقال ابن حجر في «نتائج الأفكار» ١/ ٣٨٤: وسنده ضعيف من أجل حفص وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٤٦٤).
[ ١ / ١٨٦ ]
١١١٩ - ميمونة: أن النبي - ﷺ - قام بين صف الرجال والنساء. فقال: «يا معشرَ النساءِ إذا سمعتن أذان هذا الحبشى وإقامته فقلن كما يقول. فإن لكنّ بكل حرٍف ألف ألف درجة». قال عمر: هذا للنساء. فماذا للرجالِ؟ قال: «ضعفانِ ياعمرُ» (١). للكبير بلين.
_________________
(١) الطبراني في «الكبير» ٢٤/ ١٦ (٢٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٣٢: فيه جماعة لم أعرفهم وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (١٦٩).
[ ١ / ١٨٦ ]