[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٤٩ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تفضلُ صلاة (الجمع) (١) صلاةَ أحدِكم وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا». لمالك، والترمذي (٢).
_________________
(١) في (ب): الجميع.
(٢) الترمذي (٢١٦) وهو في البخاري (٦٤٩) ومسلم (٦٤٩) ٢٤٦.
[ ١ / ٢٧٠ ]
١٦٥٠ - وللشيخينِ، والنسائيِّ بزيادةٍ: «وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الفجر» ثم يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ (١).
_________________
(١) البخاري (٤٧١٧)، مسلم (٦٤٩).
[ ١ / ٢٧١ ]
١٦٥١ - وعنه رفعه: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةِ تضَعفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطت عَنْهُ خَطِيئَةٌ فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ: اللهمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللهمَّ ارْحَمْهُ، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ». للستةِ إلا النسائيَّ (١).
_________________
(١) البخاري (٦٤٧)، مسلم (٦٤٩).
[ ١ / ٢٧١ ]
١٦٥٢ - وفى رواية: «فإذا دخل المسجدَ، كان فِي الصَلَاةٍ مَا كانت الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ» (١).
_________________
(١) البخاري (٤٧٧)، ومسلم (٦٤٩) ٢٧٢، وأبو داود (٥٥٩).
[ ١ / ٢٧١ ]
١٦٥٣ - وزاد: «اللهمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ أو يُحْدِثْ» (١).
_________________
(١) البخاري (٢١١٩)، مسلم (٦٤٩)، وأبو داود (٥٥٩).
[ ١ / ٢٧١ ]
١٦٥٤ - وزاد فى الموطأ قال: فَإِنْ قَامَ مِنْ مُصَلَّاهُ وجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيها (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١٤٩.
[ ١ / ٢٧١ ]
١٦٥٥ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». للبخاريِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (٦٤٦)، أبو داود (٥٦٠).
[ ١ / ٢٧١ ]
١٦٥٦ - وزاد: «فَإِذَا صَلَّاهَا فِي فَلَاةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمْسِينَ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٦٠)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٤)
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٦٥٧ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: «صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً». للستَّةِ إلا أبا داودَ (١).
_________________
(١) البخاري (٦٤٥)، مسلم (٦٥٠)، الترمذي (٢١٥)، النسائي ٢/ ١٠٣، مالك ١/ ١٢٦ (٣٢٢).
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٦٥٨ - أبو هريرة، وابنُ عباسٍ، رفعاه: «إن منْ حافَظَ علَى هؤلاءِ الصلواتِ الخمْسِ المكْتوباتِ في جَماعةٍ، كانَ أوّلَ منْ يَجُوز علَى الصراطِ كالَبْرق اللامعِ، وحَشَرهُ الله فى أوَّلِ زُمرةٍ مِنَ التابِعينَ، وكانَ لهُ في كل يْومٍ وليلٍة حافظَ علْيهن كأجرِ ألْفِ شَهيدٍ قُتلوا في سَبيلِ الله». «للأوسط» بمدلس (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٦/ ٣٧٣ (٦٦٥٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٣٩: فيه: بقية بن الوليد، وهو مدلس وقد عنعنه.
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٦٥٩ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ، وَلَا بَدْوٍ، ولَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ من الغنم الْقَاصِيَةَ». قَالَ السَّائِبُ: يَعْنِي بِالْجَمَاعَةِ: الصَّلَاةَ فِي الْجَمَاعَةِ. زاد رزين: «وإن ذئبَ الإنسانِ الشيطانُ، وإذا خلا به أكله» لأبي داود، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٤٧)، والنسائي ٢/ ١٠٧.
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٦٦٠ - أبو سَعِيدٍ: جَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ صَلَّى النبيُّ - ﷺ - فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا؟» فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ. للترمذيِّ، وأبي داودَ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٧٤)، الترمذي (٢٢٠)، وقال: حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٢).
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٦٦١ - عثمانُ رفعه: «من صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ». لمالكٍ، ومسلمٍ بلفظهِ (١).
_________________
(١) مسلم (٦٥٦)، مالك ١/ ١٢٦.
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٦٦٢ - ولأبي داودَ، والترمذيِّ: «مَنْ شهد الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ له قِيَامُ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ له قِيَامُ لَيْلَةٍ» (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٥٥)، والترمذي (٢٢١)،والدارمي (١١٩٦)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٩).
[ ١ / ٢٧٢ ]
١٦٦٣ - عائشةُ، رفعته: «لو يَعلمُ الناسُ ما فى شُهودِ العَتَمةِ ليلةَ الارْبعاءِ لأتوْها ولَو ْحَبْوًا» (١).
_________________
(١) «الأوسط» ١/ ٢٤٥ - ٢٤٦ (٨٠٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٤٠: وبه زكريا بن منظور، وهو ضعيف.
[ ١ / ٢٧٣ ]
١٦٦٤ - ابنُ عمر رفعه: «من صلَّى العِشاءَ فى جماعةٍ وصلَّى أرْبعَ ركَعَاتٍ قبلَ أنْ يخْرجَ من المسْجِدِ، كانَ كعِدلِ ليلِة القَدرْ». هما «للأوسطِ» بضعفٍ (١).
_________________
(١) «الأوسط» ٥/ ٢٥٤ (٥٢٣٩)،وقال الهيثمي ٢/ ٤٠: وفي إسناده ضعيف غير متهم بالكذب، وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٠٦٠).
[ ١ / ٢٧٣ ]
١٦٦٥ - أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ صَلَّى بِنَا النبيُّ - ﷺ - يَوْمًا الصُّبْحَ فلمَّا سلَّم قَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ» قَالُوا: لَا قَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ» قَالُوا: لَا. قَالَ: «إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَيْتُمُوهُا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ وَإِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لأبْتَدَرْتُمُوهُ، فإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، َصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى الله». لأبي داود، والنسائيِّ (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٥٤)، والنسائي ٢/ ١٠٤ - ١٠٥، والدارمي (١٢٦٩)،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٦٣).
[ ١ / ٢٧٣ ]
١٦٦٦ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ لم تفته التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَتَينِ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٍ مِنَ النِّفَاقِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٤١)، وقال: وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفًا، ولا أعلم أحدًا رفعه إلا ما روي سَلْم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٠٠).
[ ١ / ٢٧٣ ]
١٦٦٧ - عمرُ رفعه: «من صلَّى فى مَسجدٍ جَماعةً أرْبعينَ لَيلةً لا تُفوته الركعةُ الأولى مِن صلاةٍ كتَبَ الله لهُ عتقًا مِنَ النار». لرزين (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٧٩٨) بزيادة من صلاة العشاء، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٣٥ (٢٦٩): وإسناد حديث عمر بن الخطاب رسل ضعيف، قال الترمذي، والدارقطني: لم يدرك عمارة أنسًا، ولم يلقه، وإسماعيل كان يدلس وقد سبق تخريجه.
[ ١ / ٢٧٣ ]
١٦٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سئل عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ولَا يَشْهَدُ الجماعة. وَلَا الجمعة قَالَ: «هذا فِي النَّارِ». للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢١٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٣٦).
[ ١ / ٢٧٣ ]
١٦٦٩ - أبو أُمَامَةَرفعه: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إلى المسجد إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا ذلك كان أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ».لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٥٨)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٢).
[ ١ / ٢٧٣ ]
١٦٧٠ - أُبيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لا أعلم أحدًا أبعد من المسجدِ منه، وكَانَت لَا تُخْطِئُهُ صلَاةٌ فقيل لَهُ، أو قُلْتُ لَهُ: لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تركبهُ في الظَلْمَاءِ وفي الرَّمْضَاءِ، قال: ما يسرُّني أن مَنزِلي إلى جنبِ المسجدُ، إني أريدُ أن يُكتبَ لي ممشايَ إلى المسجدِ، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «قد جمع الله لَكَ ذلك كله» (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٦٣).
[ ١ / ٢٧٤ ]
١٦٧١ - وفي روايةٍ: «أَعْطَاكَ الله ذَلِكَ كُلَّهُ، أَعْطَاكَ الله مَا احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَعَ». لمسلمٍ وأبي داودَ (١).
_________________
(١) مسلم (٦٦٣)، أبو داود (٥٥٧).
[ ١ / ٢٧٤ ]
١٦٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٥٦)،وابن ماجه (٧٨٢) وصححه الحاكم ١/ ٢٠٨، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٠).
[ ١ / ٢٧٤ ]
١٦٧٣ - جَابِرُ قَالَ خَلَتِ الْبِقَاعُ حَوْلَ الْمَسْجِدِ، فَأَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَنْتَقِلُوا قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُمْ النبيُّ - ﷺ -: «بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ» قَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: «بَنِي سَلِمَةَ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ» فقالوا: ما كان يسرُّنا أنا كنا تَحوَّلنا. لمسلمٍ (١).
_________________
(١) مسلم (٦٦٥).
[ ١ / ٢٧٤ ]
١٦٧٤ - وللبخاري عَنْ أَنَسٍ نحوه، وفيه: فَكَرِهَ - ﷺ - أَنْ تُعْرَى الْمَدِينَةُ (١).
_________________
(١) البخاري (١٨٨٧).
[ ١ / ٢٧٤ ]
١٦٧٥ - ابنُ مسعود مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى الله غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هذه الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ الله شَرَعَ لِنَبِيِّكمُ سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، ولَوْ أنكم صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كما يصلى هذا المتخلف فى بيته، لَتَرَكْتُم سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُموها لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رجلٍ
⦗٢٧٥⦘ يتطهرُ فَيُحْسِنُ الطهورَ، ثُمَّ يعمدُ إِلَى مسجدٍ من هذه المساجدِ إِلَّا كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وْ يَرْفَعهُ بِهَا دَرَجَةً، وحُطَّ عنه بها سيئةٌ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ النِفَاق وَلَقَدْ كان الرَّجُل يؤتى به يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ (١) فِي الصَّفِّ. لمسلم، وأبي داودَ، والنسائي (٢).
_________________
(١) في (ب): يقال.
(٢) مسلم (٦٥٤)، أبو داود (٥٥٠)، النسائي ٢/ ١٠٨ - ١٠٩.
[ ١ / ٢٧٤ ]
١٦٧٦ - بُرَيْدَةُ رفعه: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». لأبي داودَ، والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (٥٦١)، والترمذي (٢٢٣)، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع هو صحيح مسند، وموقوف إلى أصحاب النبي - ﷺ -، ولم يسند إلى النبي - ﷺ -،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٨٥).
[ ١ / ٢٧٥ ]
١٦٧٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ بَعْدَِ الصَّلَاةِ كَفَارِسٍ اشْتَدَّ (١) بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ الله عَلَى كَشْحِهِ، وَهُوَ فِي الرِّبَاطِ الْأَكْبَرِ». لأحمدَ، و«الأوسطِ» (٢).
_________________
(١) في (ب) أشد.
(٢) أحمد ٢/ ٣٥٢، والطبراني في «الأوسط» ٨/ ١١٨ (٨١٤٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٣٦: وفيه: نافع بن سليمان القرشي، وثقه أبو حاتم، وبقية رجاله رجال الصحيح، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٤٥٠).
[ ١ / ٢٧٥ ]
١٦٧٨ - وعنه رفعه: «مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ الله لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ لِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ». للقزويني (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٨٠٠)، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٣٥ - ١٣٦ (٢٧٠): هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٦٥٢).
[ ١ / ٢٧٥ ]
١٦٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أَتَانِي اللَّيْلَة آت من رَبِّي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قلت: لبيَّكَ ربِّي وسعديك، قال: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ (١) الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا أعلمٌ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، أَوْ قَالَ فِي نَحْرِي، فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، أو قال: ما بينَ المشرقِ والمغربِ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ أتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: نَعَمْ فِي الدرجاتِ، وَالْكَفَّارَات، ونقلِ الْأَقْدَامِ إِلَى [الْجَمَاعَاتِ] (٢)، وَإِسْبَاغ الْوُضُوءِ فِي السبراتِ المكروهاتِ، وانتظارِ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، ومن حافظَ عليهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ ذنوبهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ قلتُ: لبيكَ وسعديكَ، فقال: إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلِ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ،
⦗٢٧٦⦘ وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ. قَالَ: وَالدَّرَجَاتُ إِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ». للترمذي (٣).
_________________
(١) في (ب): تخاصم.
(٢) في (ب): الجمعات.
(٣) الترمذي (٣٢٣٣) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٥٨٠).
[ ١ / ٢٧٥ ]