[ ١ / ٧٩ ]
٤٣٧ - أبو مُوسَى: كُنْتُ مَعَ النبي - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَأَتَى دَمِثًا فِي أَصْلِ جِدَارٍ فَبَالَ، ثُمَّ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ» (١). لأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (٣)، وقال المنذري في «مختصر سنن أبي داود» ١/ ١٥: فيه مجهول. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٩ (١).
[ ١ / ٧٩ ]
٤٣٨ - الْمُغِيرَةِ: أن النبي - ﷺ - إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَد (١). للترمذي والنسائي وأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (١)، والترمذي (٢٠)،والنسائي ١/ ١٨ وابن ماجة (٣٣١) والحاكم في «المستدرك» ١/ ١٤٠، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٧٢٤)، وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٢١ (١).
[ ١ / ٧٩ ]
٤٣٩ - وله عن جَابِرِ: أن رسول الله - ﷺ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢)، وابن ماجة (٣٣٥)،والدارمي (١٧) وصححه الألباني في «صحيح أبي داود ١٢٢/ ٢٢ (٢).
[ ١ / ٧٩ ]
٤٤٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «اتَّقُوا اللاعنين». قَالُوا: وَمَا اللاعنان؟ قَالَ: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ ظِلِّهِمْ» (١). لمسلم وأبو داود.
_________________
(١) رواه مسلم (٢٦٩)، وأبو داود (٢٥).
[ ١ / ٧٩ ]
٤٤١ - وله عن مُعَاذِ اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاث: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظِّلِّ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٦)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٦٧، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
[ ١ / ٧٩ ]
٤٤٢ - حذيفة بن أسيد رفعه: من آذى المسلمين فى طرقهم وجبتْ عليه لعنتُهم (١). للكبير.
_________________
(١) رواه الطبراني ٣/ ١٧٩ (٣٠٥٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠٤: رواه الطبراني في «الكبير»، وإسناده حسن، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٩٢٣).
[ ١ / ٧٩ ]
٤٤٣ - عَبْدِ الله بْنِ سَرْجِسَ: نَهَى النبي - ﷺ - أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ، قَالُوا لِقَتَادَةَ: مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ؟ قَالَ كَانَ يُقَالُ: إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ (١). لأبي داود والنسائي.
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٩)، والنسائي ١/ ٣٣، وقال الحافظ في «التلخيص» ١/ ١٠٦: إن قتادة لم يسمع من عبد الله بن سرجس، حكاه حرب عن أحمد، وأثبت سماعه منه علي بن المديني، وصححه ابن خزيمة وابن السكن.
[ ١ / ٧٩ ]
٤٤٤ - عَبْد الله بْنِ مُغَفَّلٍ رفعه: لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ (١). للترمذي والنسائي.
_________________
(١) رواه الترمذي (٢١)، والنسائي ١/ ٣٤، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أشعب بن عبد الله، ورواه البخاري موقوفا على ابن مغفل (٤٨٤٢).
[ ١ / ٨٠ ]
٤٤٥ - وزاد أبو داود: ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٧)، وانظر «ضعيف أبي داود» ٩/ ١٨ (٦).
[ ١ / ٨٠ ]
٤٤٦ - وزاد القزويني أنه سمع الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: إِنَّمَا هَذَا فِي الْحَفِيرَةِ وأَمَّا الْيَوْمَ فَمُغْتَسَلَاتُهُمُ الْجِصُّ وَالصَّارُوجُ وَالْقِيرُ فَإِذَا بَالَ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِ الْمَاءَ فلَا بَأْسَ (بِهِ) (١) (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) «سنن ابن ماجة» (٣٠٤).
[ ١ / ٨٠ ]
٤٤٧ - أُمَيْمَة بِنْتِ رُقَيْقَةَ: كَانَ لرسول الله - ﷺ - قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ يَبُولُ فِيهِ وَيَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ (١). لأبي داود والنسائي.
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٤)، والنسائي ١/ ٣١، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٦٧، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وسنة غريبة، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٨٣٢)، وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٥٣ (١٩).
[ ١ / ٨٠ ]
٤٤٨ - عبد الله بن يزيد رفعه: لا يُنقع بولُ فى طسْت فى البيتِ فإن الملائكة لا تدخُل بيتًا فيه بول منقع (١). للأوسط.
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٣١٢ (٢٠٧٧)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في «الأوسط» وإسناده حسن أ. هـ. «المجمع» ١/ ٢٠٤، وصححه الألباني في الصحيحة ٦/ ٥٣ (٢٥١٦).
[ ١ / ٨٠ ]
٤٤٩ - أبو أَيُّوبَ رفعه: إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا. قَالَ: فلما فَقَدِمْنَا الشَّأْمَ وَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قد بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ عنها وَنَسْتَغْفِرُ الله (١). للستة.
_________________
(١) رواه البخاري (٣٩٤)، ومسلم (٢٦٤).
[ ١ / ٨٠ ]
٤٥٠ - وفي رواية مالك قال أبو أَيُّوبَ وَهُوَ بِمِصْرَ: وَالله مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ وَقَدْ قَالَ النبي - ﷺ -: إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ لغَائِطَ (أَوِ بَوْلَ) (١) فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) «الموطأ» ١/ ١٧١.
[ ١ / ٨٠ ]
٤٥١ - ولأبي داود والنسائي عن أبي هُرَيْرَةَ: إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ الحديث مطولا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٨)، والنسائي ١/ ٣٨، وحسنه الألباني «صحيح أبي داود» ١/ ٣٠ (٦).
[ ١ / ٨١ ]
٤٥٢ - أبو هريرة رفعه: من لم يستقبلِ القبلة ولم يستدبرها فى الغائط، كُتبت له حسنةٌ، ومحيت عنه سيئةٌ. للأوسط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٨٢ - ٨٣ (١٣٢١)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح إلا شيخ الطبراني، وشيخ شيخه، وهما ثقتان، وصححه الألباني في «الصحيحة» ٣/ ٨٨ (١٠٩٨).
[ ١ / ٨١ ]
٤٥٣ - مَرْوَان الْأَصْفَر: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْهَا فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ هَذَا قَالَ: إِنَّمَا نُهِيَ عَنه فِي الْفَضَاءِ فَإِذَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ يَسْتُرُكَ فَلَا بَأْسَ. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١١)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٥٤، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، فقد احتج بالحسن بن ذكوان ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ١٠٨: قال الحازمي: هو حديث حسن. أ. هـ. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٣٣ (٨): إسناده حسن.
[ ١ / ٨١ ]
٤٥٤ - ابْنِ عُمَرَ: ارْتَقَيْتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ لِبَعْضِ حَاجَتِي فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ (١). للستة.
_________________
(١) رواه البخاري (١٤٨)، ومسلم (٢٦٦) (٦٢)، وأبو داود (١٢)، والترمذي (١١)، والنسائي ١/ ٢٣ - ٢٤، وابن ماجة (٣٢٢) ومالك في «الموطأ» ١/ ١٧٢.
[ ١ / ٨١ ]
٤٥٥ - عَائِشَة: ذُكِرَ عِنْدَ النبي - ﷺ - قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ. فَقَالَ: أُرَاهُمْ قَدْ فَعَلُوهَا اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ (١). للقزويني.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٣٢٤)، ضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجة».
[ ١ / ٨١ ]
٤٥٦ - أبو وَائِل قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ يَبُولُ فِي قَارُورَةٍ وَيَقُولُ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَصَابَ جِلْدَ أَحَدِهِمْ بَوْلٌ قَرَضَهُ بِالْمَقَارِيضِ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لَوَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبَكُمْ لَا يُشَدِّدُ هَذَا التَّشْدِيدَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنَا وَرَسُولُ الله - ﷺ - نَتَمَاشَى فَأَتَى سُبَاطَة قوم خَلْفَ حَائِطٍ فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ فَبَالَ فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَجِئْتُ فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ حَتَّى فَرَغَ. للشيخين ولأصحاب السنن نحوه (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٢٦)، ومسلم (٢٧٣)، وأبو داود (٢٣)،والترمذي (١٣)،والنسائي (١/ ٢٥).
[ ١ / ٨١ ]
٤٥٧ - عُمَر: رَآنِي النَّبِيُّ - ﷺ - أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ: يَا عُمَرُ لَا تَبُلْ قَائِمًا فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ (١). للترمذي وضعفه.
_________________
(١) رواه الترمذي معلقا بعد حديث رقم (١٢)،وقال: وإنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه أيوب السختياني وتكلم فيه وروى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال عمر - ﵁ - ما بلت قائما منذ أسلمت وهذا أصح من حديث عبد الكريم.
[ ١ / ٨٢ ]
٤٥٨ - وله قَالَ عُمَرُ: مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي معلقًا بعد حديث رقم (١٢)،وانظر التعليق السابق.
[ ١ / ٨٢ ]
٤٥٩ - وَله عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ وَأَنْتَ قَائِمٌ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي معلقًا بعد حديث رقم (١٢).
[ ١ / ٨٢ ]
٤٦٠ - عائشة: من حدثكم أن النبي - ﷺ - كان يبول قائما، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا. للترمذي والنسائي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٢)، والنسائي ١/ ٢٦، وقال الترمذي: حديث عائشة أحسن شيء في الباب، وصححه الألباني في «الصحيحة» ١/ ٣٩١ (٢٠١).
[ ١ / ٨٢ ]
٤٦١ - ابن سيرين قال: بينا سعدٌ يبول قائمًا، إذ اتكأ فمات، قتلته الجن. فقالوا: قَتَلْنَا سيد الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهم فلم يخطيء فؤادَهُ. للكبير وابن سيرين لم يدرك سعدًا (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٦/ ١٦ (٥٣٥٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الكبير»، وابن سيرين لم يدرك سعيد بن عبادة.
[ ١ / ٨٢ ]
٤٦٢ - عَبْد الله بْنِ جَعْفَرٍ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ الله - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ وَكَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ الله - ﷺ - لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ. يعني حائط نخل (١). لمسلم.
_________________
(١) رواه مسلم (٣٤٢).
[ ١ / ٨٢ ]
٤٦٣ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ: خرج علينا رسول الله - ﷺ - وَمَعَهُ دَرَقَةٌ ثُمَّ اسْتَتَرَ بِهَا ثُمَّ بَالَ فَقُلْنَا انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ فَسَمِعَ ذَلِكَ فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَوْلُ قَطَعُوا مَا أَصَابَهُ الْبَوْلُ مِنْهُمْ فَنَهَاهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ (١). لأبي داود والنسائي.
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٢)، والنسائي ١/ ٢٧، والحديث صححه ابن حبان والحاكم في «المستدرك» ١/ ١٨٤ - ١٨٥، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٤٩ (١٦).
[ ١ / ٨٢ ]
٤٦٤ - وفي رواية: جِلْدِ أَحَدِهِمْ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود عقب حديث رقم (٢٢).
[ ١ / ٨٢ ]
٤٦٥ - وفي أخرى: جَسَدِ أَحَدِهِمْ (١).
_________________
(١) التخريج السابق.
[ ١ / ٨٣ ]
٤٦٦ - أبو سَعِيدٍ رفعه: لَا يَخْرُجِ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ (عَوْرَاتِهِمَا) (١) يَتَحَدَّثَانِ فَإِنَّ الله يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ (٢). لأبي داود.
_________________
(١) في (ب)، و(ج): عورتهما.
(٢) رواه أبو داود (١٥)، ورواه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٥٧ - ١٥٨ وصححه، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» ١/ ٤٠ (١١).
[ ١ / ٨٣ ]
٤٦٧ - أنس وابْن عُمَرَ قالا: كان النبي - ﷺ - إِذَا أَرَادَ الحَاجَةَ لم يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ. للترمذي وأبي داود مرسلًا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (١٤)، والترمذي (١٤)، والدارمي (٦٦٦)، وقال الترمذي في العلل الكبير (٨): سألت محمدا عن هذا الحديث: أيهما أصح؟ فقال: كلاهما مرسل، ولم يقل: أيهما أصح. والحديث صححه العلامة الألباني في «صحيح الجامع» ٤٦٥٢، وانظر «صحيح أبي داود» ١/ ٣٨ (١١).
[ ١ / ٨٣ ]
٤٦٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقْدَ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ وَمَا لَاكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ (١). لأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٥)، وأعله الدارقطني في «العلل» ٨/ ٢٨٣ - ٢٨٥. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٤٦٨)، وانظر «ضعيف أبي داود» ٩/ ٢١ (٨).
[ ١ / ٨٣ ]
٤٦٩ - ابن عمر: كان النبى - ﷺ - يذهبُ لحاجتهِ الى المغمَّسِ. قال نافع: نحو ميلين من مكة. للموصلي والكبير والأوسط (١).
_________________
(١) رواه أبو يعلى الموصلي ٩/ ٤٨٦ (٥٦٢٦)،والطبراني في «الكبير» ١٢/ ٤٥١ (١٣٦٣٨)، و«الأوسط» ٥/ ١٤٣ (٤٩٠٣). وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، ورجاله ثقات من أهل الصحيح. أ. هـ «المجمع» ١/ ٢٠٣. وصححه الألباني في «الصحيحة» ٣/ ٦١ (١٠٧٢).
[ ١ / ٨٣ ]
٤٧٠ - أبو هريرة: كان (النبي - ﷺ -) (١) يتبوأ لبوله، كما يتبوأ لمنزلهِ. للأوسط (٢)، وفيه يحيى بن عبيد بن وصي عن أبيه.
_________________
(١) في (ب): رسول الله، وفي (ج) ﷺ.
(٢) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٥٣ (٣٠٦٤)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في «الأوسط»، وهو من رواية يحيى بن عبيد بن دحي عن أبيه، ولم أرَ من ذكرهما، وبقية رجاله موثقون. أ. هـ. «المجمع» ١/ ٢٠٤. وضعفه الألباني في «الضعيفة» ٥/ ٤٧٧ (٢٤٥٩).
[ ١ / ٨٣ ]
٤٧١ - سراقة بن مالك يقول علمنا النبى - ﷺ - كذا وكذا، فقال رجل كالمستهزىء: أما علمكم
⦗٨٤⦘ كيف (تخرؤونَ)؟ (١) قال: بلى، والذى بعثه بالحق نبيًا لقد أمرنا أن نتوكأ على اليسرى، وننصب اليمنى. للكبير برجل لم يسم (٢).
_________________
(١) في (ب): تجرون.
(٢) رواه الطبراني ٧/ ١٣٦ (٦٦٠٥)، وقال الهيثمي في «مجمع الزاوئد» ١/ ٢٠٦: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه رجل لم يُسَمَّ. وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» ١/ ١٠٧: قال الحازمي: لا نعلم في الباب غيره، وفي إسناده من لا يُعْرَف.
[ ١ / ٨٣ ]
٤٧٢ - أبو أمامة رفعه: اتقوا البولَ، فإنه أولُ ما يحاسبُ به العبدُ فى القبرِ. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ١٣٣ (٧٦٠٧)، وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٠٩: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. وقال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» ١/ ٨٠ (١٢٣): موضوع. وقد فصَّل الشيخ في تحقيق هذا الحديث في «الضعيفة» ٤/ ٢٦٢ (١٧٨٢) بما لا تراه في غيره.
[ ١ / ٨٤ ]
٤٧٣ - واثلة بن الأسقع رفعه: لا يقولَن أحدكم: أهرقتُ الماءَ ولكن ليقلُ أبولُ. للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٦٢ (١٥٠)، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١/ ٢١٠: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة، وقد أجمعوا على ضعفه.
[ ١ / ٨٤ ]
٤٧٤ - أَنَسٌ قَال: إن النبي - ﷺ - (كان) (١) إِذَا ذهب الْخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَه (٢). للترمذي والنسائي.
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) رواه الترمذي (١٧٤٦)، والنسائي ٨/ ١٧٨، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[ ١ / ٨٤ ]
٤٧٥ - وعنه أن النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ (١). لأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (١٩)، وقال: هذا حديث منكر، وإنما يُعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس: «أن النبي - ﷺ - اتخذ خاتمًا من ورق، ثم ألقاه» والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام، وابن ماجة (٣٠٣).قال الحافظ في التلخيص الحبير قَالَ النَّسَائِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: مُنْكَرٌ، وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ، الِاخْتِلَافِ فِيهِ: وَأَشَارَ إلَى شُذُوذِهِ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ: هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْهِ، قَالَهُ فِي الْخُلَاصَةِ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ: الصَّوَابُ عِنْدِي تَصْحِيحُهُ، فَإِنَّ رُوَاتَهُ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ، وَتَبِعَهُ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ فِي آخِرِ الِاقْتِرَاحِ، وَعِلَّتُهُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ هَمَّامٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، لَكِنْ لَمْ يُخَرِّجْ الشَّيْخَانِ رِوَايَةَ هَمَّامٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ قِيلَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ = = الزُّهْرِيِّ وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ بِلَفْظٍ آخَرَ، وَقَدْ رَوَاهُ مَعَ هَمَّامٍ مَعَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا. قال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ١٣ (٤): علته الحقيقية: عنعنة ابن جريج، فإنه مدلس، والحديث ضعفه الجمهور.
[ ١ / ٨٤ ]
٤٧٦ - وعنه: كَانَ رسول الله - ﷺ - إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١٤٢)، ومسلم (٣٧٥)، وأبو داود (٤)، والترمذي (٦)، والنسائي ١/ ٢٠.
[ ١ / ٨٤ ]
٤٧٧ - وفي رواية: إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الخلاء (١).
_________________
(١) رواه البخاري في «الأدب المفرد» ص: ٢٣٨ - ٢٣٩ (٦٩٢) وهو في الصحيح معلقا تحت رقم (١٤٢).
[ ١ / ٨٤ ]
٤٧٨ - وفي أخرى: إذا دخل الكنف (١). للستة إلا الموطأ.
_________________
(١) رواه مسلم (٣٧٥).
[ ١ / ٨٤ ]
٤٧٩ - ولأبي داود عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِالله مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٦)، وصححه ابن حبان ٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣ (١٤٠٦)، ٤/ ٢٥٥ (١٤٠٨)، وأيضا صححه الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٨٧ على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وانظر: «صحيح أبي داود» ١/ ٢٦ (٤)، و«الصحيحة» ٣/ ٥٨ (١٠٧٠).
[ ١ / ٨٤ ]
٤٨٠ - عَائِشَة: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ قَالَ: غُفْرَانَكَ. للترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٠)، والترمذي (٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب،وابن ماجة (٣٠٠). وصححه ابن حبان ٤/ ٢٩١ (١٤٤٤). قال الحافظ فى " البلوغ " ١/ ٢١: صححه أبو حاتم والحاكم. وصححه الألباني كما في «الإرواء» ١/ ٩١ (٥٢).
[ ١ / ٨٤ ]
٤٨١ - أبو ذر: كان يقول إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأذَى وَعَافَانِي (١).
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة ٦/ ١١٦ (٢٩٩٠٧)، وحسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار ١/ ٢١٨.
[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٢ - وفي رواية: الحمدُ لله الذى أخرجَ عني أذاه، وأبقى فىَّ منفعَته. لرزين (١).
_________________
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ١١٤ (٢٩٩٠٦)
[ ١ / ٨٥ ]
٤٨٣ - عَلِي رفعه: سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الْخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ الله. للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٦٠٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ - ﷺ - أَشْيَاءُ فِي هَذَا.، وابن ماجة (٢٩٧)،وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣٦١١)، وانظر «الإرواء» ١/ ٨٧ (٥٠).
[ ١ / ٨٥ ]