[ ١ / ٣٧٧ ]
٢٢٧٣ - أبو هريرة: كانَ رسولُ الله - ﷺ - يرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمةٍ فيقول: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبهِ (وما تأخر) (١) فتوفي - ﷺ - والأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكرٍ وصدرًا من خلافة عمر. للستة (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) البخاري (٢٠٠٩)، ومسلم (٧٥٩).
[ ١ / ٣٧٧ ]
٢٢٧٤ - أبو بكرة رفعه: «لا يقولنَّ أحدكمْ: إنِّي قمت رمضان كلَّه وصمتُهِ كلَّهُ». قال: فلا أدري أكره التزكية أو قال: لابدَّ من نومةٍ أو رقدةٍ. لأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) أبو داود (٢٤١٥)، والنسائي ٤/ ١٣٠، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٤٨١٩).
[ ١ / ٣٧٧ ]
٢٢٧٥ - عائشةُ: كانَ رسُول الله يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الآخر منه ما لا يجتهدُ في غيره (١).
_________________
(١) مسلم (١١٧٥)، والترمذي (٧٩٦).
[ ١ / ٣٧٨ ]
٢٢٧٦ - وفي رواية: إذا دخل العشرُ الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهلهُ، وجدَّ، وشدَّ المئزرَ. للستة إلا مالكًا (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤).
[ ١ / ٣٧٨ ]
٢٢٧٧ - وعنها قالت: ما كانَ يزيد في رمضانَ ولا في غيره على إحدى عشرةَ ركعةً، يُصلِّي أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثم أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا، فقلتُ: يا رسُولَ الله، أتنامُ قبل أن توترَ؟ فقال: «يا عائشة، إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي». للشيخين (١).
_________________
(١) البخاري (١١٤٧)، ومسلم (٧٣٨).
[ ١ / ٣٧٨ ]
٢٢٧٨ - زيدُ بنُ ثابت: احتجر النبي - ﷺ - حُجيرةً بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يُصلّي فيها، فتتبع إليه رجالٌ وجاءوا يُصلُّون بصلاته ثمَّ جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبًا فقال: «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكمْ بالصَّلاة في بيوتكم، فإنَّ خير صلاة المرء في بيته إلاَّ الصلاة المكتوبةَ». لأبي داود، والنسائي، وللشيخين بلفظهما (١).
_________________
(١) البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٧٨١).
[ ١ / ٣٧٨ ]
٢٢٧٩ - أبو هريرة: خرج رسولُ الله - ﷺ - على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد فقال: «ما هؤلاء؟» قيل له: هؤلاء ناس ليس معهم قرآنٌ، وأُبي بن كعبٍ يُصلِّي بهم،
⦗٣٧٩⦘ وهمْ يُصلُّون بصلاتهِ. فقال: «أصابوا ونعما صنعوا». لأبي داود، وضعفه بمسلم بن خالد (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٧٧)، وقال: ليس هذا بالحديث القوي، مسلم بن خالد ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٩٤).
[ ١ / ٣٧٨ ]
٢٢٨٠ - عبدُ الرحمن بنُ عبد القاري: خرجتُ مع عمر ليلةً إلى المسجدِ فإذا النَّاسُ أوزاعٌ متفرِّقُون، يُصلِّي الرجُلُ لنفسهِ، ويُصلِّي الرَّجلُ فيُصلِّي بصلاته الرَّهطُ، فقال عمرُ: لو أني جمعت هؤلاء على قارئ واحدٍ لكان أمثلَ، ثمَّ عزم فجمعهمْ على أُبيِّ بن كعبٍ، ثمَّ خرجتُ معه ليلةُ أخرى والنَّاسُ يُصلُّون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون. يُريد آخر اللَّيل، وكان الناس يقومون أوَّلهُ. لمالك، والبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٢٠١٠)، ومالك ١/ ١١٣ - ١١٤.
[ ١ / ٣٧٩ ]
٢٢٨١ - السَّائبُ بنُ يزيد قال: أمرَ عمرُ أُبيَّ بن كعبٍ وتميم الداريَّ أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرةَ ركعة، فكان القارئُ يقرأ بالمئين حتى كنَّا نعتمدُ على العصيِّ من طول القيام، فما كنا ننصرف إلاَّ في فروع الفجر (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١١٤.
[ ١ / ٣٧٩ ]
٢٢٨٢ - يزيدُ بنُ رومان: كان الناس يقومون في زمن عمرَ في رمضان بثلاثٍ وعشرين ركعة. هما لمالك (١).
_________________
(١) مالك ١/ ١١٤.
[ ١ / ٣٧٩ ]
٢٢٨٣ - جابرُ بنُ سمرةَ: كان النبي - ﷺ - لا يقومُ من مصلاهُ الذي صلى فيه الصُّبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسمُ. لمسلم وأصحاب السنن (١).
_________________
(١) مسلم (٦٧٠).
[ ١ / ٣٧٩ ]
٢٢٨٤ - ابنُ عمرَ رفعه: «لا يغلبنكم الأعرابُ على اسم صلاتكم، ألا إنها العشاءُ، وهم يعتمونَ بالإبل». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).
_________________
(١) مسلم (٦٤٤)، وأبو داود (٤٩٨٤)، والنسائي ١/ ٢٧٠.
[ ١ / ٣٧٩ ]
٢٢٨٥ - عبدُ الله بنُ مغفل رفعه: «لا يغلبنكم الأعرابُ على اسم صلاتكم المغرب» ويقولُ الأعراب: هي العشاء. للبخاري (١).
_________________
(١) البخاري (٥٦٣).
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٢٨٦ - أبو برزة: كان النبي - ﷺ - ينهى عن النوم قبل العشاءِ والحديث بعدها. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (١).
_________________
(١) البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧).
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٢٨٧ - عمرُ: كان رسولُ الله - ﷺ - يسمرُ مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. للترمذي (١).
_________________
(١) الترمذي (١٦٩)، وقال: حسن، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٢٨٨ - سالمُ بنُ أبي الجعد قال: قال رجلٌ من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت. فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «أقم الصَّلاة يا بلال، أرحنا بها» (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٩٨٥)،صححه الألباني في «المشكاة» (١٢٥٣).
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٢٨٩ - وفي رواية عن بعض الأنصار رفعه: «قمْ يا بلالُ فأرحنا بالصَّلاة». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٤٩٨٦)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٢٩٠ - عثمانُ بنُ أبي العاص: قلت: يا رسول الله، إنَّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي. فقال: ذلك شيطانٌ يقالُ له خنزبٌ، فإذا أحسستهُ فتعوَّذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثًا» قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. لمسلم (١).
_________________
(١) مسلم (٢٢٠٣).
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٢٩١ - وللقزويني قال: لمَّا استعملني النبي - ﷺ - على الطائف جعلَ يعرضُ لي شيءٌ في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلمَّا رأيت ذلك رحلتُ إلى النبي - ﷺ - فقال: «ابن أبي العاص» قلت: نعم يا رسول الله. قال: «ما جاء بك؟» قلت: عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلِّي، قال: «ذاك الشيطانُ، ادن» فدنوتُ منه، فجلست على صدور قدمي، فضرب صدري بيده وتفل في فمي
⦗٣٨١⦘ وقال: «اخرج عدوَّ الله» ففعل ذلك ثلاث مرَّار ثمَّ قال: «الحق بعملك». فلعمري ما أحسبه خالطني بعد (١).
_________________
(١) ابن ماجه (٣٥٤٨). قال البوصيري في «الزوائد» ص٤٦١ - ٤٦٢ (١١٧٩): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (٢٨٥٨).
[ ١ / ٣٨٠ ]
٢٢٩٢ - زيدُ بنُ خالد الجهني رفعه: «صلُّوا في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا». لأحمد والبزار و«الكبير» (١).
_________________
(١) أحمد ٥/ ١٩٢، والبزار في «البحر الزخار» ٩/ ٢٣٥ (٣٧٧٧)، والطبراني ٥/ ٢٥٨ (٥٢٧٨). قال الهيثمي ٢/ ٢٤٧: ورجال أحمد رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٤).
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٢٩٣ - ابنُ عباسٍ رفعه: «من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا». «للكبير» (١).
_________________
(١) الطبراني ١١/ ٥٤ (١١٠٢٥). قال الهيثمي ٢/ ٢٥٨: وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة؛ لكنه مدلس. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢).
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٢٩٤ - وله عن ابن مسعود موقوفًا: من لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر. الحديث (١).
_________________
(١) الطبراني ٩/ ١٠٣ - ١٠٤ (٨٥٤٣). قال الهيثمي ٢/ ٢٥٨: ورجاله رجال الصحيح.
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٢٩٥ - زيدُ بنُ ثابتٍ رفعه: «صلاةُ المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبة». لأبي داود، والترمذي (١).
_________________
(١) أبو داود (١٠٤٤)، والترمذي (٤٥٠). وهو جزء من حديث عند البخاري (٧٣١)، ومسلم (٧٨١).
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٢٩٦ - عبدُ الواحدِ يرفعه: «صلاةُ الرجلِ في الفلاة إذا أتمها تُضاعف على صلاته في الجماعة بمثلها». لرزين (١).
_________________
(١) هذه الزيادة حكاها أبو داود عن عبد الواحد بن زياد بعد الرواية (٥٦٠) وقال الزيلعي في «نصب الراية» ٢/ ٢٣: إسناده جيد، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٦٩).
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٢٩٧ - أبو هريرة رفعه: «قال الله تعالى: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إلي من أداء ما افترضتُ عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أحبَّهُ، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويدهُ (الذي) (١) يبطش بها ورجله (الذي) (٢) يمشي بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذني أعذته، وما تردَّدت عن شيءٍ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكرهُ الموت وأنا أكره مساءتهُ». للبخاري (٣).
_________________
(١) في (ب): التي.
(٢) في (ب): التي.
(٣) البخاري (٦٥٠٢).
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٢٩٨ - عبدُ الله بنُ حبيش الخثعمي: سئل النَّبيَّ - ﷺ -: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: «طولُ القيام». قال: أيُّ الصَّدقةِ أفضل؟ قال: «جهدُ المُقِلِّ». قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: «من
⦗٣٨٢⦘ هجرَ ما حرَّم الله عليه». قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: «من جاهد المشركين بماله ونفسهِ». قيل: فأيُّ القتل أفضل؟ قال: «من أهريق دمه وعُقِرَ جوادُهُ». للنسائي، وأبي داود بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (١٤٤٩)، والنسائي ٥/ ٥٨. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (١١٩٦): إسناده صحيح على شرط مسلم؛ لكن الصواب في لفظه: أي الصلاة.
[ ١ / ٣٨١ ]
٢٢٩٩ - حريثُ بنُ قبيصة قدمتُ المدينة فقلت: اللهمَّ يسِّر لي جليسًا صالحًا فجلستُ إلى أبي هُريرة فقلتُ: إنِّي سألتُ الله أن يرزقني جليسًا صالحًا فحدِّثني بحديث سمعته من رسولِ الله - ﷺ - لعلَّ الله أن ينفعني به فقال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: «إنَّ أوَّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيءٌ قال الرَّبُّ تعالى: انظروا هل لعبدي من تطوُّع فيكمَّل بها ما انتقص من الفريضة ثمَّ يكونُ سائرُ عمله على ذلك». للترمذي والنسائي (١).
_________________
(١) الترمذي (٤١٣)، وقال: حسن غريب، والنسائي ١/ ٢٣٢ وصححه الألباني في «الصحيحة» (٥٣٩).
[ ١ / ٣٨٢ ]