_________________
(١) من (ب)، و(ج).
[ ١ / ٢٩ ]
١٢٤ - مَالِك بَلَغَني أَنَّ النبي - ﷺ - قَالَ: تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ الله وَسُنَّةَ رسوله - ﷺ - (١).
_________________
(١) رواه مالك في «الموطأ» ٢/ ٦٨٦، ووصله ابن عبد البر في «التميهد» ٢٤/ ٣٣١ بإسناد عن أبي هريرة مرفوعًا، وأيضا عن عمرو بن عون، وقال: وهذا أيضا محفوظ معروف مشهور عن النبي - ﷺ - عن أهل العلم شهرة يكاد يستغنى بها عن الإسناد، وروي في ذلك من أخبار الآحاد. وحسنه الألباني في «المشكاه» (١٨٦).
[ ١ / ٢٩ ]
١٢٥ - زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رفعه: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي، أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ، وهو كِتَابُ الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي لَنْ يَفَترقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا. للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٣٧٨٨)، وقال هذا حديث حسن غريب.
[ ١ / ٢٩ ]
١٢٦ - الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: عبد الرحمن بن عمرو السلمى وحجر بن حجر أتينا العرباض وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ وَقُلْنَا أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ وَمُقْتَبِسِينَ فَقَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بوجهه فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ رجل: يَا رَسُولَ الله؛ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا فَقَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى الله وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». للترمذي وأبو داود بلفظه (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقال ابن حجر في «موافقة الخبر الخبر» ١/ ١٣٦ - ١٣٩: هذا حديث صحيح رجاله ثقات.
[ ١ / ٢٩ ]
١٢٧ - الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رفعه: «أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ الله، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ الله كَمَا حَرَّمَ الله» للترمذى (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٦٤) وقال: هذا الحديث حسن غريب من هذا الوجه، وأخرجه ابن ماجة (١٢)،والدارمي (٥٨٦). وقال الذهبي في «المهذب» ٨/ ٣٩٢٤ (١٥٠٦٤): إسناده قوي. وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٦٥٧).
[ ١ / ٣٠ ]
١٢٨ - ولأبي داود: «أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ»، بنحوه (١). وزاد أحمد والبزار بلين.
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٦٠٤)،وأحمد ٤/ ١٣١،وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٢٦٤٣).
[ ١ / ٣٠ ]
١٢٩ - أبو هُرَيْرَةَ: «ما جاءكم عنى من خير قلتُه، أوْ لَمْ أقله فأنا أقولُه، وما أتاكم من شر فإني لا أقولُ الشر» (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ٣٦٧، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨٠ (١٢٦). وقال البزار: لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي: عند ابن ماجة بعض وهو منكسر. ثم قال في «المجمع» ١/ ١٥٤: وفيه: أبو معشر نجيح، ضعفه أحمد وغيره وقد وثقه، وذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ١/ ٢٩٧. والحديث ضعفه الألباني «الضعيفة» (١٠٨٦).
[ ١ / ٣٠ ]
١٣٠ - ابن مسعود: قال أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾. للبخاري (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٢٧٧).
[ ١ / ٣٠ ]
١٣١ - عَائِشَةَ رفعته: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ منه فَهُوَ رَد». للشيخين وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨)، وأبو داود (٤٦٠٦).
[ ١ / ٣٠ ]
١٣٢ - أنس: دخل عليه الزهري فوجده يَبْكِي فقال: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَهَذِهِ الصَّلَاةُ قَدْ ضُيِّعَتْ. للبخاري (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٣٠).
[ ١ / ٣٠ ]
١٣٣ - ابن مسعود قال: من كانَ مستنًا فليستنّ بمن قد ماتَ، فإن الحيَّ لا يؤمنُ عليه الفتنةُ، أولئك أصحابُ محمدٍ - ﷺ - كانوا أفضلَ هذه الأمةِ: أبرَّهَا قلوبًا، وأعمَقَها علمًا، وأقلَّها تكلفًا، اختارهم الله لصحبةِ نبيه - ﷺ -، ولإقامةِ دينهِ، فاعرفوا لهم فضلهمُ،
⦗٣١⦘ واتبعوهم على أثرِهِم، وتمسكوا بما استطعتُمْ به من أخلاقهِم وسيرهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيمِ (١).
_________________
(١) ذكره القرطبي في «تفسيره» ١/ ٥٢، ورواه أبو نعيم في «الحيلة» ١/ ٣٠٦،٣٠٥ عن ابن عمر، وضعفه الألباني في ضعيف المشكاة (٥٤).
[ ١ / ٣٠ ]
١٣٤ - ابن عباس قالَ: من اقتدى بكتابِ الله، لايضلُّ في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا ﴿فمن اتبع هداى فلا يضل ولايشقى﴾ (١).
_________________
(١) رواه الطبري في «تفسيره» ٨/ ٤٦٩ (٢٤٤٠٠)،وابن أبي شيبة ٧/ ١٥٠ (٣٤٧٧٠).
[ ١ / ٣١ ]
١٣٥ - عمر: قال: تركتكم على الواضحة، ليلها كنهارِهِا، كونوا على دينِ الأعرابِ والغلمانِ في الكتابِ (١).
_________________
(١) أورده ابن حبان في «الثقات» ٢/ ٢٣٩، ورواه الخطيب في «موضح أوهام المجمع والتفريق» ١/ ٥٥١.
[ ١ / ٣١ ]
١٣٦ - علي، قال: تركتُكُمْ على الجادةِ ومنهجٍ عليه أم الكتاب. هي لرزين
[ ١ / ٣١ ]
١٣٧ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: «وَايْمُ الله لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ». للقزويني مطولًا (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٥)، وقال الألباني في «الصحيحة» (٦٨٨): هذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات. .. وقد وجدت له شاهدًا من حديث عوف بن مالك مرفوعًا به دون قوله: «وايم الله. . .».
[ ١ / ٣١ ]
١٣٨ - أبو سعيد رفعه: «إنّ لله حرماتٍ ثلاثا، من حفظهن حفظَ الله له أمرَ دينهِ ودنياهُ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا: حرمة الإسلام وحرمتى وحرمة رحمي «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٣/ ١٢٦ (٢٨٨١)،وفي «الأوسط» ١/ ٧٢ (٢٠٣)، قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» ٥/ ٢٩٤ (٦٣١٤): وهو خبر منكر. وذكره الهيثمي في «المجمع» ١/ ٨٨ وقال: وفيه إبراهيم بن حماد، وهو ضعيف.
[ ١ / ٣١ ]
١٣٩ - علي رفعه: من أحيا سنةً من سنُتِى أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي. لرزين.
[ ١ / ٣١ ]
١٤٠ - ابن مسعود قال: عليكُمْ بهذا القرآنِ، فإنه مأدبةُ الله، فمن استطاعَ منكم أن يأخذَ من مأدبةَ الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار في «المسند» ٥/ ٤٢٣ (٢٠٥٥). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٨ - ١٢٩:رواه البزار في حديث طويل، ورجاله موثوقون، وذكره العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٢٤٨ وقال بسند رجاله ثقات.
[ ١ / ٣١ ]
١٤١ - معقل بن يسار رفعه: «اعملُوا بالقرآنِ، وأحلوا حلالَهُ، وحرّموا حرامَهُ، واقتدَوا به، ولا تكفُروا بشيء منه، وماتشابهَ عليكم فردوه الى الله، وإلى أولى الأمرِ من بعدي، كيما يخبروكم، وآمنوا بالتوراةِ والإنجيلِ والزبورِ، وما أوتي النبيون من ربهم. ليشفِكُمْ القرآنُ وما فيه من البيان، فإنه شافعٌ مُشفعٌ، وماحلٌ مصدّقٌ، ولكلِّ آيةٍ منه نورٌ إلى يوم القيامة. أما إني أعطيتُ سورةَ البقرة من الذكر،
⦗٣٢⦘ وأعطيتُ طه والطورَ من ألواح موسى، وأعطيتُ فاتحةَ الكتاب وخواتيمَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرش وأعطيت المفصلَ نافلةً. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٢٢٥ - ٢٢٦ (٥٢٥)، ورواه الحاكم (١/ ٥٦٨)،وصححه، فتعقبه الذهبي بقوله: عبيد الله، قال أحمد: تركوا حديثه. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٠: وله إسنادان في أحدهما عبيد الله بن أبي حميد، وقد أجمعوا على ضعفه، وفي الآخر: عمران بن القطان، ذكره ابن حبان في «الثقات»، وضعفه الباقون، وقال الذهبي في العلو ١/ ٨٤: عبيد الله متروك الحديث. وضعف الألباني شطره الأخير في ضعيف الجامع (٩٥٠).
[ ١ / ٣١ ]
١٤٢ - أبو هريرة رفعه: «المتمسكُ بسنتى عند فسادِ أمتى له أجْرُ شهيٍد». «للأوسط» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٣١٥ (٥٤١٤). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٢: فيه محمد بن صالح العدوي، ولم أر من ترجمه، وبقية رجاله ثقات، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٩١٣).
[ ١ / ٣٢ ]
١٤٣ - حذيفة رفعه: «سيأتى عليكم زمانٌ لايكون فيه شىء أعز من ثلاثٍ: درهمٍ حلالٍ، أو أخ يُستأنس به أو سنة يُعمل بها. «للأوسط» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ١/ ٣٥ (٨٨). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٢: فيه روح بن صلاح، ضعفه ابن عدي، وقال الحاكم: ثقة مأمون، ذكره ابن حبان في «الثقات» وبقية رجاله موثقون، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٩٦).
[ ١ / ٣٢ ]
١٤٤ - ابن مسعود قال: اقتصاد في سنّة خير من اجتهاد في بدعة. «للكبير» بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ٢٠٨ (١٠٤٨٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٣: فيه محمد بن بشر الكندي، قال يحيى: ليس بثقة.
[ ١ / ٣٢ ]
١٤٥ - حُذَيْفَةَ رفعه: لَا يَقْبَلُ الله لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ صَوْمًا وَلَا صَلَاةً وَلَا صَدَقَةً وَلَا حَجًّا وَلَا عُمْرَةً وَلَا جِهَادًا وَلَا صَرْفًا وَلَا عَدْلًا يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا تَخْرُجُ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ (١). للقزويني بمتهم.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٤٩)، وقال الألباني في «الضعيفة» (١٤٩٣): موضوع آفته ابن محصن، فإنه كذاب، كما قاله ابن معين وأبو حاتم والحافظ، وتساهل البوصيري فيه فقال في «الزوائد» (١/ ١٠): هذا إسناد ضعيف فيه: محمد بن محصن، وقد اتفقوا على ضعفه. ثم عقب الألباني قائلا: ووجه التساهل أن الراوي قد يتفق على ضعفه، وليس بكذاب، وحينئذٍ فذكر الاتفاق دون ذكر السبب لا يكون معبرا عن واقع الرواي فتأمل. أ. هـ.
[ ١ / ٣٢ ]
١٤٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَى شَيْءٍ إِلَّا وُقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًا لِدَعْوَتِهِ مَا دَعَا إِلَيْهِ وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا» (١). للقزويني.
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٠٨)، وقال البوصيري في «الزوائد» ص٥٦ (٥٤): هذا إسناد ضعيف، وليث هو ابن أبي سليم ضعفه الجمهوروقال العراقي في تخريج الإحياء (٢٢٢): إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٦).
[ ١ / ٣٢ ]
١٤٧ - الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَ قَالَ: مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً فِي دِينِهِمْ إِلَّا نَزَعَ الله مِنْ سُنَّتِهِمْ مِثْلَهَا ثُمَّ لَا يُعِيدُهَا إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (١).
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (٩٨)،وصححه الألباني في المشكاة (٤٩).
[ ١ / ٣٢ ]
١٤٨ - ابْنِ مَسْعُودٍ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله - ﷺ - (يَوْمًا) (١) خَطًّا ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ الله ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ تَلَا: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٢). هما للدارمي.
_________________
(١) ساقطة من (ب).
(٢) رواه الدارمي في «السنن» ١/ ٢٨٥ (٢٠٢)، ورواه الحاكم ٢/ ٢٣٩، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في «المجمع» ٧/ ٢٢: وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف. وحسنه الألباني في «المشكاة» (١٦٦).
[ ١ / ٣٢ ]
١٤٩ - أبو الدرداء: جاء عمرُ بجوامعَ من التوارةِ إلى النبي - ﷺ -، فقال: يارسولَ الله، جوامعُ من التوراة أخذتُها من أخٍ لي من بني زريقٍ، فتغير وجهُهُ - ﷺ -، فقال عبد الله بن زيد الذي أرِي الأذان: أمسخ الله عقلكَ؟ ألا ترى الذى بوجه رسول الله - ﷺ -؟ فقال عمر: رضينا بالله ربًا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمد نبيًا، وبالقرآن إمامًا. فسريَ عنه - ﷺ -، ثم قال: والذى نفسُ محمدٍ بيده لو كان موسى بين أظهركم ثم تبعتموه وتركتموني لضلَلْتمُ ضلالًا بعيدًا. أنتم حظِّي من الأمم، وأنا حظُّكم من النبيين. للكبير (١) وفيه: أبو عامر القاسم بن محمد الأسدى.
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ٤٧٠ - ٤٧١ من حديث عبد الله بن ثابت، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٣: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه: جابرًا الجعفي، وهو ضعيف.
[ ١ / ٣٣ ]
١٥٠ - عائشة: رفعته: «ستةٌ لعنهم الله وكل نبى مجاب: الزائدُ في كتاب الله، والمكذبُ بقدرِ الله، والمستحلُّ حرمةَ الله، والمستحلُّ من عترتي ما حرمَ الله، والتاركُ السنةَ. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الكبير» ٣/ ١٢٦ - ١٢٧ (٢٨٨٣)، ورواه الحاكم ١/ ٣٦، وقال: صحيح الإسناد ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٦: فيه عبد الله بن عبد الرحمن، قال يعقوب بن شيبة: فيه ضعف، وضعفه يحيى بن معين في رواية، ووثقه في أخرى، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني «ضعيف الجامع» (٣٢٤٨).
[ ١ / ٣٣ ]
١٥١ - وله من طريق آخر: سبعة فذكر تلك الخمسة وزاد والمستأثرُ بالفيء، والمتجبرُ بسلطانٍ، ليعزَّ من أذلَّ الله ويذلَّ من أعزَّ الله (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٧/ ٤٣ (٨٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٦: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وأبو معشر الحميري لم أرَ من ذكره، وضعفه الألباني في الضعيفة (٣٦٨٩).
[ ١ / ٣٣ ]
١٥٢ - أبو مُوسَى رفعه: «إن مَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غيث أَصَابَ أَرْضًا فَكَانت مِنْهَا طائفةٌ طيبة قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ الله بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا منها وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَ طَائِفَةً منها أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلًَا فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ الله وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٩)، ومسلم (٢٢٨٢).
[ ١ / ٣٣ ]
١٥٣ - وعنه رفعه: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي الله بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمه فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ وأَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ، فَأَطَاعَهُ
⦗٣٤⦘ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا فَانْطَلَقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي فَاتَّبَعَ مَا (جِئْتُ) (١) بِهِ وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ مَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ» (٢).
_________________
(١) في (ب)، و(ج): بعثت.
(٢) رواه البخاري (٦٤٨٢)، ومسلم (٢٢٨٣).
[ ١ / ٣٣ ]
١٥٤ - أَبَو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقَعُ فِي النَّارِ تقَعْ فِيهَا، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وأنتم تَقْتَحِمُونَ فِيهَا». للشيخين وللترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٣٤٢٦)، ومسلم (٢٢٨٤)، والترمذي (٢٨٧٤).
[ ١ / ٣٤ ]
١٥٥ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً ليكون فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وستفترق أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُا فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً» قَالُوا: مَنْ هِيَ يَا رَسُولَ الله قَالَ: من كان على مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٤١)، وقال: هذا حديث حسن غريب مُفَسَّرٌ لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه. وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٤٤٢: فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، قال =الذهبي: ضعفوه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٣٤٣) إلا قوله " حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً ليكون فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ".
[ ١ / ٣٤ ]
١٥٦ - مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَمَرَّ بِمَكَانٍ فَحَادَ عَنْهُ فَسُئِلَ لِمَ فَعَلْتَ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَعَلَ هَذَا فَفَعَلْتُه. لأحمد والبزار (١).
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ٣٢، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨١ (١٢٨). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٤: رواه أحمد ورجاله موثوقون، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٤٦).
[ ١ / ٣٤ ]
١٥٧ - وله: أنه كان يأتى شجرة بين مكة والمدينة فيقيل تحتها ويخبر أن النبي - ﷺ - كان يفعل ذلك (١).
(
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨١ (١٢٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٧٥: رواه البزار ورجاله موثقون.
[ ١ / ٣٤ ]