[ ١ / ٤٠ ]
١٨٩ - حذيفة رفعه: «فضلُ العلمِ خيرُ من فضلِ العبادة، وخيرُ دينكم الورعُ». للأوسط والبزار (١).
_________________
(١) رواه البزار في «البحر الزخار» ٧/ ٣٧١ (٢٩٦٩)، والطبراني في «الأوسط» ٤/ ١٩٦ - ١٩٧ (٣٩٦٠)، وقال الترمذي في علله الكبير (٦٣٣): سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعد هذا الحديث محفوظا، ولم يعرف هذا عن حذيفة، عن النبي ﷺ. وقال الهيثمي ١/ ١٢٠: فيه عبد الله بن عبد القدوس، وثقه البخاري وابن حبان وضعفه ابن معين وجماعة، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٢٤١٤).
[ ١ / ٤٠ ]
١٩٠ - أبو أُمَامَةَ: ذُكِرَ للنبي - ﷺ - رَجُلَانِ عَالِمٌ وعابد، فَقَالَ: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ، إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ، وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، والحيتان في البحر يصلون عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ» (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٨٥)، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، والدارمي (٢٨٩)،وقال المناوي في «فيض القدير» ٤/ ٥٦٩: فيه الوليد بن جميل لينه أبو زرعة، وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٨٦: رواه الترمذي وحسنه عن أبي أمامة مرفوعا قاله ﵊ لي وعنده رجلان أحدهما عالم والآخر عابد، ونقل النجم عن الترمذي أنه صحيح وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤٢١٣).
[ ١ / ٤٠ ]
١٩١ - ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «فَقِيهٌ واحد أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ». هما للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٨١) وقال: هذا حديث غريب، ولا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم، وقال ابن الجوزي في «العلل» ١/ ١٢٦: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، وضعفه العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ١/ ١٦.
[ ١ / ٤٠ ]
١٩٢ - ابْنِ سِيرِينَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُصُّ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَذْكُرُ الْعِلْمَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَلت إِلَى أَيِّهِمَا أجلس فنعست، فأتانى آت، فقال: قلت: إلى أيهما تَجْلِسُ؟ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ مَكَانَ جبريل مِنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١). "للدارمي".
_________________
(١) رواه الدارمي في «السنن» (٣٤١) وفيه: الحسن بن ذكوان، قال ابن حجر في «التقريب» ص١٦١ (١٢٤٠): صدوق يخطئ ورُمي بالقدر، وكان يدلس. والمثبت في المطبوع من «سنن الدارمي» الأسود بن سريع بدلا من سُمَيْر بن عبد الرحمن، وكذلك رواه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» ١/ ٢٢٦ (٢٤٨)، ولعله الصواب، فقد ذكر ابن الأثير في «أسد الغابة» ١/ ١٠٤: أن الأسود أول من قصَّ في جامع البصرة.
[ ١ / ٤٠ ]
١٩٣ - أَنَسِ: كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ رسول الله - ﷺ - أحدهما يحترف، والآخر يلزم رسول الله - ﷺ - ويتعلم منه، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى رسول الله - ﷺ - فَقَالَ: «لَعَلَّكَ به تُرْزَقُ». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٣٤٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال النووي في «رياض الصالحين» ص٨١ (٨٤): رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم. وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ١٤٢: قال في التمييز قاله - ﷺ - للمحترف الذي شكا إليه أخاه الذي لا يحترف، رواه الترمذي عن أنس مرفوعا بسند صحيح على شرط مسلم.
[ ١ / ٤٠ ]
١٩٤ - علي رفعه: نعم الرجُل الفقيهُ إن احتيج إليه نفع، وإن استُغني عنه أغنى نفسَهُ» (١). لرزين.
_________________
(١) رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٤٥/ ٣٠٣، وعزاه صاحب «المشكاة» لرزين (٢٥١)، وقال الألباني: موضوع. انظر «الضعيفة» (٧١٢).
[ ١ / ٤٠ ]
١٩٥ - أبو الدَّرْدَاء رفعه: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يطلب به عِلْمًا سَلَكَ الله بِهِ طَرِيقًا من طرق الجنة وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ والْحِيتَانُ فِي جوف الْمَاءِ وإن َفَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ ليلة البدر عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ولكن وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَه أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٦٤١)، والترمذي (٢٦٨٢)، وقال: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس عندي بمتصل. أ. هـ. وابن ماجة (٢٢٣) والحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود».
[ ١ / ٤١ ]
١٩٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ». هما للترمذي وأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٦٤٣)، والترمذي (٢٦٤٦)، وهو جزء من حديث رواه مسلم (٢٦٩٩).
[ ١ / ٤١ ]
١٩٧ - وعنه: ومر بالسوق يا أهل السوق ما أعجزكم؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: ميراثُ رسول الله - ﷺ - يُقسم وأنتم هاهنا؟ قالوا: وأينَ؟ قال: في المسجد، فخرجوا سراعًا ثم رجعوا، فقالوا: لم نَرَ فيه شيئًا يُقسم رأينا قومًا يصلون، وقوما يقرءون (القرآن) (١)، وقوما يتذاكرون الحلال والحرام، فقال: ويحكم: فذاك ميراثُ (نبيكم) (٢). للأوسط (٣).
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) في (ب)، و(ج): بينكم.
(٣) رواه الطبراني في «الأوسط» ٢/ ١١٤ - ١١٥ (١٤٢٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٤: رواه الطبراني وإسناده حسن، وقال العراقي في تخريج الإحياء (٩٢٥): أخرجه الطبراني في المعجم الصغير بإسناد فيه جهالة أو انقطاع. وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٨٣).
[ ١ / ٤١ ]
١٩٨ - عبد الرحمن بن عوف رفعه: «يسيرُ الفقهِ خيرُ من كثيرِ العبادةِ، وخيرُ أعمالكم أيسرُها» (١). للكبير بضعف.
_________________
(١) رواه الطبراني ١/ ١٣٥ - ١٣٦ (٢٨٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٠ - ١٢١: فيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جدًا.
[ ١ / ٤١ ]
١٩٩ - أبو بكرة رفعه: «اغد عالمًا، أو متعلمًا، أو مستمعًا، أو محبا، ولا تكن الخامسةَ فتهلك». قال عطاء: قال لي مسعر: زدتَنا خامسةً لم تكن عندنا والخامسةُ أن يُبغض العلم وأهلَه (١). للطبراني والبزار.
_________________
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٨٣ (١٣٤)، وقال البزار: وعطاء ليس به بأس، ولم يتابع عليه. والطبراني في «الصغير» ٢/ ٦٣ (٧٨٦). وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٢: رجاله موثقون. ونقل العجلوني في «كشف الخفاء» ١/ ١٤٨ (٤٣٧) تضيف العراقي لسنده. وضعفه الألباني وقال: هذا إسناد ضعيف [فيه] عطاء بن مسلم الخفاف. انظر «الضعيفة» (٢٨٣٦).
[ ١ / ٤١ ]
٢٠٠ - أبو أُمامة رفعه: «ثلاثةٌ لا يستخِف بهم إلا منافقٌ: ذو الشيبةِ في الإسلام، وذوا العلمِ، وإمامٌ مقسطُ». للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ٢٠٢ (٧٨١٩)، وقال الهيثمي ١/ ١٢٧ «المجمع»: رواه الطبراني من رواية عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٦٠١).
[ ١ / ٤١ ]
٢٠١ - وعنه رفعه: «من علم عبدًا آيةً من كتابِ الله تعالى فهو مولاه لاينبغى أن يخذلَهُ، ولا يستاثَرِ عليه». للكبير (١)، وفيه عبيد بن رزين اللاذقي.
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ١١٢ (٧٥٢٨)، ورواه ابن الجوزي في «العلل» ١/ ١١٦ (١٥٧)، وقال: هذا حديث لا يصح. قال ابن حبان: إسماعيل بن عياش تغير في آخر عمره، فكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم، فخرج عن حد الاحتجاج. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٨: فيه عبيد الله بن رزين اللاذقي، ولم أر من ذكره، وفي تذكرة الموضوعات للفتني ١/ ١٨: في المقاصد " من علم عبدا آية من كتاب الله فهو له عبد " الطبراني مرفوعا " فهو مولاه ". وفي الذيل " من علم أخاه آية من كتاب الله فقد ملك رقه " قال ابن تيمية موضوع وهو كما قال.
[ ١ / ٤٢ ]
٢٠٢ - أَنَسَ: «مَثَلَ العالم فِي الْأَرْضِ كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَإِذَا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ». لأحمد (١) بضعف.
_________________
(١) رواه أحمد ٣/ ١٥٧. وفيه: رشدين بن سعد، واختلف في الاحتجاج به، وأبو جعفر صاحب أنس مجهول، والله أعلم. قاله الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢١،وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٩٧٣).
[ ١ / ٤٢ ]
٢٠٣ - مُعَاذ بْن أَنَس رفعه: «قَالَ مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْعَامِلِ». للقزويني (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٤٠)، وقال البوصيري في «الزوائد» ١/ ٦٣ (٧٠): هذا إسناد فيه مقال، سهل بن معاذ ضعفه ابن معين، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات»، و«الضعفاء». وقال المزي في الأطراف: لم يدرك يحيى بن أيوب سهل بن معاذ. أ. هـ. وقال الألباني: حسن لغيره، وسنده محتمل للتحسين، ويعهد له حديث: «من سن في الإسلام سنة. . .» الحديث، وحديث: «من دل على خير. . .» الحديث. انظر: «صحيح الترغيب والترهيب» (٨٠).
[ ١ / ٤٢ ]
٢٠٤ - أبو أمامة رفعه: «من غدا إلى المسجدِ لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا، أو يعلمه، كان له أجر حاج تامًا حجته» (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ٩٤ (٧٤٧٣)، ورواه الحاكم ١/ ٩١،وصححه على شرط الشيخين، وقال الذهبي: على شرط البخاري، وقال العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ٤/ ٤٦١: إسناده جيد. وقال الهثمي في «المجمع» ١/ ١٢٣:رواه الطبراني، ورجاله موثقون كلهم، وقال الألباني في صحيح الترغيب (٨٦): حسن صحيح.
[ ١ / ٤٢ ]
٢٠٥ - سهل بن سعد رفعه: «من دخلَ مسجدي هذا ليتعلم خيرًا أو يُعلمه كان بمنزلِة المجاهِدِ في سبيل الله، ومن دخله لغيرِ ذلك من أحاديثِ الناسِ كان بمنزلةِ الذى يَرى ما يعجبهُ وهو شيء لغيره». هما للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٦/ ١٧٥ (٥٩١١)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٣: رواه الطبراني، وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب وثقه البخاري، وابن حبان، وضعفه النسائي وغيره، ولم يستندوا في ضعفه إلا إلى أنه محدود، وسماعه صحيح.
[ ١ / ٤٢ ]
٢٠٦ - قَبِيصَة بْنِ الْمُخَارِقِ: أَتَيْتُ النبي - ﷺ -، فَقَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ» قُلْتُ: كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعُنِي الله بِهِ، قَالَ: «مَا مَرَرْتَ بشجر وَلَا حجر وَلَا مَدَرٍ إِلَّا اسْتَغْفَرَ لَكَ يَا قَبِيصَةُ إِذَا صَلَّيْتَ الصبح فَقُلْ ثَلَاثًا سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ تُعَافَى مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْفَالِجِ يَا قَبِيصَةُ قُلِ اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَانْشُرْ عَلَيَّ من رَحْمَتَكَ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَتِكَ». لأحمد (١) برجل لم يسم.
_________________
(١) رواه أحمد ٥/ ٦٠، والطبراني ١٨/ ٣٦٨ (٩٤٠)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١٠/ ١١١: رواه الطبراني وفيه نافع أبو هرمز، وهو ضعيف، وقال الحافظ بن حجر في نتائج الأفكار ٢/ ٣١٩: لولا الرجل المبهم لكان السند حسنا.
[ ١ / ٤٢ ]
٢٠٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِبابهِ رَايَتَانِ: رَايَةٌ بِيَدِ مَلَكٍ، وَرَايَةٌ بِيَدِ شَيْطَانٍ، فَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُحِبُّ الله اتَّبَعَهُ الْمَلَكُ بِرَايَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الْمَلَكِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ، وَإِنْ خَرَجَ لِمَا يُسْخِطُ الله اتَّبَعَهُ الشَّيْطَانُ بِرَايَتِهِ فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَةِ الشَّيْطَانِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ». لأحمد (١) وللأوسط.
_________________
(١) رواه أحمد ٢/ ٣٢٣، والطبراني في «الأوسط» ٥/ ٩٩ (٤٧٨٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٣٢: فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وثقه مالك، وضعفه أحمد ويحيى في رواية.
[ ١ / ٤٣ ]
٢٠٨ - واثلة رفعه: «من طلب علمًا فأدركه كتبَ الله له كِفلين من الأجرِ، ومن طلبَ علمًا فلم يدركه كتبَ الله له كِفلًا من الأجر» (١). للكبير.
_________________
(١) رواه الطبراني ٢٢/ ٦٨ (١٦٥)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٣: رواه الطبراني ورجاله موثقون، وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٥٠): ضعيف جدا.
[ ١ / ٤٣ ]
٢٠٩ - ابْن عَبَّاسٍ رفعه: «مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» (١). للترمذي.
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٤٥)، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في «الصحيحة» (١١٩٤).
[ ١ / ٤٣ ]
٢١٠ - وللشيخين عن معاوية مطولًا (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧١)، ومسلم (١٠٣٧).
[ ١ / ٤٣ ]
٢١١ - أَنَس رفعه: «مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فهو فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَرْجِعَ». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٤٧)، وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال المناوي في «فيض القدير» ٦/ ١٦٠: فيه خالد بن يزيد اللؤلؤي، قال العقيلي: لا يتابع على كثير من حديثه. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٢٠٣٧).
[ ١ / ٤٣ ]
٢١٢ - سَخْبَرَة رفعه: «مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى» (١). للترمذي وضعفه.
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٤٨)، وقال: هذا حديث ضعيف الإسناد، أبو داود يضعف في الحديث، ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء، ولا لأبيه. والدارمي (٥٦١)،قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٣: رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو داود الاعمى وهو كذاب، قال الألباني في «ضعيف الجامع» (٥٦٨٦) موضوع.
[ ١ / ٤٣ ]
٢١٣ - أبو سَعِيدٍ رفعه: لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤْمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ (حَتَّى) (١) يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةُ (٢).
_________________
(١) ساقطة من (ب)، و(ج).
(٢) رواه الترمذي (٢٦٨٦)، وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال المناوي في «فيض القدير» ٥/ ٣٨٥:وفيه دراج عن أبي الهيثم، قال أبو داود: حديث دراج مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٧٨٣).
[ ١ / ٤٣ ]
٢١٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا».هما للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦٨٧)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإبراهيم بن الفضل يُضعَّف في الحديث من قبل حفظه. وقال الألباني في «ضعيف الجامع» (٤٣٠٢):ضعيف جدًا.
[ ١ / ٤٣ ]
٢١٥ - ابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رفعه: «الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٢٨٨٥، ورواه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ٣٣٢، وسكت عنه. قال الذهبي: الحديث ضعيف. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤٩٦).
[ ١ / ٤٤ ]
٢١٦ - أبو وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ: بَيْنَمَا رسول الله - ﷺ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَان إلى رَسُولِ الله - ﷺ - فوقفا عليه، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثُ: فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ الله - ﷺ - قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ، أَمَّا أَحَدُهُمْ: فَأَوَى إلى الله، فَآوَاهُ الله وَأَمَّا الْآخَرُ: فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا الله مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ الله عَنْهُ». للشيخين والموطأ والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٤٧٤)، ومسلم (٢١٧٦)، والترمذي (٢٧٢٤)، ورواه مالك ٢/ ٧٣٢.
[ ١ / ٤٤ ]
٢١٧ - أبومسعود رفعه: «طلب العلم فريضةٌ على كل مسلمٍ». للكبير والأوسط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ١٠/ ١٩٥ (١٠٤٣٩)، وفي «الأوسط» ٦/ ٩٦ (٥٩٠٨). وقال ابن الجوزي في «العلل» ١/ ٦٣: فيه عثمان بن عبد الرحمن، ولا يحتج به، وهزيل غير معروف وما يرويه غيره. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١١٩: فيه عثمان بن عبد الرحمن عن حماد بن أبي الفضل، وعثمان هذا قال البخاري: مجهول ولم يقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء شعبة وسفيان الثوري، والدستوائي، ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٩١٣). تنبيه: عزاه المصنف إلى أبي مسعود، بينما هو عن ابن مسعود.
[ ١ / ٤٤ ]
٢١٨ - وله عن أبي سعيد وابن عباس (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» من رواية أبي سعيد ٨/ ٢٥٨ (٨٥٦٧)، رواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٦٢، وقال (١/ ٦٥): في إسناده إسماعيل بن عمرو، وقد ضعفه الرازي والدارقطني وابن عدي، وفيه عطية كلهم ضعف، وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه على التعجب، وقال أحمد بن حنبل: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء. وقال الهيثمي في «المجمع» =١/ ١٢٠: وفيه عيسى بن هاشم السمسار كذاب. وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» ١/ ١٤٠ (٧٢): من رواية: أنس بن مالك، وأما رواية ابن عباس الأوسط ٤/ ٢٤٥ (٤٠٩٦). ورواه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» ١/ ٥٦، وقال (١/ ٦٤): فعائذ بن أيوب مجهول، وعبد الله بن عبد العزيز فقال ابن الجنيد: لا يساوي فلسا. وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٠: وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روَّاد ضعيف جدا.
[ ١ / ٤٤ ]
٢١٩ - وللصغير عن الحسين بن على ﵄ نحوه، وفي كل ذلك (مقال) (١) (٢).
_________________
(١) في (أ): قال، والمثبت من (ب، ج).
(٢) رواه الطبراني في «الصغير» ١/ ٥٨ (٦١). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٠: وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت ضعيف جدا. والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع» (٣٩١٣).
[ ١ / ٤٤ ]
٢٢٠ - أبو أمامة رفعه: «إن لقمانَ قال لابنه: يا بنى عليك بمجالسةِ العلماءِ، واستمع كلام الحكماء فإن الله يُحيْي القلبَ الميتَ بنورِ الحكمةِ، كما يحيى الأرضَ الميتةَ بوابلِ المطرِ». للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٨/ ١٩٩ - ٢٠٠ (٧٨١٠). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٥: وفيه عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد وكلاهما ضعيف لا يحتج به، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (٧٨).
[ ١ / ٤٤ ]
٢٢١ - ابن عباس رفعه: «إذا مررتُمْ برياض الجنةِ فارتعوا»، قالوا: يا رسول الله ما رياض الجنة؟ قال: «مجالسُ العلم». للكبير (١) وفيه رجل لم يسم.
_________________
(١) رواه الطبراني ١١/ ٩٥ (١١١٥٨)، قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٦:وفيه رجل لم يسم. وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» ١/ ٥٧ (٧٧).
[ ١ / ٤٤ ]
٢٢٢ - ثعلبة بن الحكم رفعه: «يقول الله تعالى للعلماء يوم القيامة، إذا قعدَ على كرسيه لفصل عباده: إني لم أجعَلْ علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريدُ أن أغفرَ لكُمْ على ما كان فيكم ولا أبالي». للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٢/ ٨٤ (١٣٨١). قال الهيثمي في «المجمع» ١/ ١٢٦: رواه الطبراني ورجاله موثقون. وقال الألباني تعليقا على السند: هذا سند موضوع، فإن مداره على العلاء بن مسلمة، وقال الحافظ في «التقريب»: متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، ثم قال: والخلاصة أن الحديث موضوع بهذا السياق، وفيه لفظة منكرة جدا، وهي قعود الله ﵎ على الكرسي، ولا أعرف هذه اللفظة في حديث صحيح. أ. هـ. انظر «الضعيفة» (٨٦٧).
[ ١ / ٤٥ ]
٢٢٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ سُئِلَ عِلْمًا يعَلِمَهُ فكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ» (١). للترمذي وأبي داود.
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٦٥٨)، والترمذي (٢٦٤٩)، وقال: حديث حسن. وقال الحاكم في «المستدرك» ١/ ١٠١: هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٥٤: حسنه الحاكم وصححه البيهقي عن أبي هريرة مرفوعا وهو عند الحاكم أيضا وغيره وصححه عن ابن عمر. وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» ١/ ١٦٠ (١٢٠).
[ ١ / ٤٥ ]
٢٢٤ - سَهْل ابْنَ سَعْدٍ رفعه: «وَالله لَأَنْ يُهْدى بهُداكَ رجلٌ واحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٦٦١)، وهو عند البخاري (٢٩٤٢).
[ ١ / ٤٥ ]
٢٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ والْقُرْآنَ، وَعَلِّمُوا النَّاسَ فَإِنِّي مَقْبُوضٌ». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٠٩١)، وقال: هذا حديث فيه اضطراب. وضعفه الألباني وقال: فيه شهر وضعيف أيضًا. انظر «الإرواء» ٦/ ١٠٣ - ١٠٤.
[ ١ / ٤٥ ]
٢٢٦ - زاد رزين: «وإن مَثَلَ العالم الذى لا يُعلم الفرائضَ كمثل البرنس لارأسَ له» (١).
_________________
(١) أورده الديلمي في «الفردوس» ٤/ ١٣٨ (٦٤٢٨) عن أبي موسى الأشعري: مثل الذي لا يقرأ القرآن وليس يسن الفرائض كالبرنس لا رأس له.
[ ١ / ٤٥ ]
٢٢٧ - وللقزويني بضعف: «تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَهُوَ يُنْسَى وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي» (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجة (٢٧١٩)، والبيهقي (٦/ ٢٠٩) وقال: تفرد به حفص بن عمر، وليس بالقوي. ورواه ابن الجوزي في «العلل» ١/ ١٢٨ (١٩٧)، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، والمتهم به: حفص بن عمر، وقال البخاري: هو منكر الحديث، رماه يحيى بن يحيى النيسابوري بالكذب، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. وكذلك ضعفه الألباني. انظر «الإرواء» ٦/ ١٠٤.
[ ١ / ٤٥ ]
٢٢٨ - عقبة بن عامر رفعه: «تَعَلَّمُوا الفرائض قبل الظانين، يعنى الذين يتكلمون بالظن» (١). " لرزين".
_________________
(١) ذكره البخاري معلقا رواية (٦٧٢٤). وقال ابن حجر في «الفتح» ١٢/ ٤: هذا الأثر لم أظفر به موصولا.
[ ١ / ٤٥ ]