[ ١ / ٢٢١ ]
١٣٢٩ - (ابْنَ عُمَرَ) كَانَ النبيُّ - ﷺ - إِذَا قَامَ إلى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يكَبَّرُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رأسه مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلَا يَفْعَلُهُ [حتى] (١) يَرْفَع رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ (٢). للستة.
_________________
(١) في (ب): حين.
(٢) رواه البخاري (٧٣٥)، ومسلم (٣٩٠).
[ ١ / ٢٢١ ]
١٣٣٠ - ابْنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لِنَافِعٍ أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الْأُولَى أَرْفَعَهُنَّ قَالَ لَا سَوَاءً، قُلْتُ: أَشِرْ لِي، فَأَشَارَ إِلَى الثَّدْيَيْنِ أَوْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ (١).
_________________
(١) ذكره أبو داود بعد حديث (٧٤١).
[ ١ / ٢٢١ ]
١٣٣١ - ومنها كانَ - ﷺ - إذا قامَ في الركعتين كبرَّ ورفعَ يديهِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٣٩).
[ ١ / ٢٢١ ]
١٣٣٢ - ومنها نحو ذلكَ وفيه: وَيَرْفَعُهُمَا فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ يُكَبِّرُهَا قَبْلَ الرُّكُوعِ حَتَّى تَنْقَضِيَ صَلَاتُهُ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٢٢) وصححه الألباني في صحيح (٦٣٣).
[ ١ / ٢٢١ ]
١٣٣٣ - (عَلْقَمَةَ) قَالَ لنا ابن مسعودٍ يومًا: أَلَا أُصَلِّي [لكُمْ] (١) صَلَاةَ رَسُولِ الله - ﷺ - فَصَلَّى ولَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً (٢). لأصحاب السنن.
_________________
(١) في (ب): بكم.
(٢) رواه أبو داود (٧٤٨) وقال: ليس هو بصحيح على هذا اللفظ، والترمذي (٢٥٧) وقال: حسن والنسائي ٢/ ١٩٥،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٣٣).
[ ١ / ٢٢١ ]
١٣٣٤ - (أبو هُرَيْرَةَ) كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ بصَلَاةًِ رَسُولِ الله - ﷺ - (١). للستة
_________________
(١) البخاري (٧٨٥)، ومسلم (٣٩٢).
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٣٣٥ - وفي روايةٍ قالَ: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٥٣)، والترمذي (٢٤٠)، وقال: قال عبد الله بن عبد الرحمن: وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان وحديث يحيى بن اليمان خطأ وصححه ابن خزيمة ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (٣٥٩)، وقال الألباني في تعليقاته على «صحيح ابن خزيمة» إسناده صحيح.
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٣٣٦ - وفي أخرى: إذا كبرَّ للصلاةِ نشرَ أصابِعَه (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٣٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (٣٨).
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٣٣٧ - وفي أخرى: أنه - ﷺ - كَانَ يُكَبِّرُ وَهُوَ يَهْوِي (١).
_________________
(١) الترمذي (٢٥٤)،وصححه الألباني في صحيح (٢٠٩).
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٣٣٨ - (وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ) رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْت المدينة بعد، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صدُورِهِمْ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٢٨)،وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧١٤).
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٣٣٩ - وفي رواية: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فِي الشِّتَاءِ، فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعونَ [أيديَهم] (١) فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلَاةِ (٢).
_________________
(١) من (ب).
(٢) أبو داود (٧٢٩)،وصححه الألباني في «صحيح أبو داود» (٧١٩).
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٣٤٠ - وفي أخرى: صَلَّيْتُ مَعَه - ﷺ - فَكَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ الْتَحَفَ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ وَأَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ ثُمَّ رَفَعَهُمَا، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ سَجَدَ، وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ
⦗٢٢٣⦘ صَلَاتِهِ قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ هِيَ صَلَاةُ رَسُولِ الله - ﷺ - فَعَلَهُ، مَنْ فَعَلَهُ وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٢٣) وصححه ابن خزيمة ٢/ ٥٥ (٩٠٥).
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٣٤١ - وفي أخرى: رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَانَتَا حِيَالِ مَنْكِبَيْهِ، وَحَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ كَبَّر (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٢٤)،وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٥٣ (٦٩٣) عبد الجبار ابن وائل لم يسمع من أبيه وأهل بيته مجهولان، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٧١١).
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٣٤٢ - وفي أخرى: أنه يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ التَّكْبِيرَ لمسلمٍ وأبي داود بلفظهٍ (١).
_________________
(١) مسلم (٤٠١)، وأبو داود (٧٢٥).
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٣٤٣ - وللنسائيِّ: وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَضْجَعَ الْيُسْرَى، وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَنَصَبَ [أُصْبُعَهُ] (١) لِلدُّعَاءِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رِجلهِ الْيُسْرَى (٢).
_________________
(١) في (ب): أصابعه.
(٢) رواه النسائي ٢/ ٢٣٦، وصححه الألباني كما في «تمام المئة» ص٢٢٣.
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٣٤٤ - (مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ) أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ (١). للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائي.
_________________
(١) رواه البخاري ٧٢٧، ومسلم (٣٩١)، وأبو داود (٧٤٥) والنسائي ٢/ ١٨٢.
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٣٤٥ - وزاد في أخرى: وإذا سجدَ، وإذا رفعَ رأسه من السجودِ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦،قال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٢٣: وأصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ما رواه النسائي. . وساق الحديث اهـ، وصححه الألباني في «الإرواء» (٣٥١).
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٣٤٦ - (النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ) قَالَ: صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ الله بْنُ طَاوُسَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِوُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، فَقَالَ وَهَيْبٌ: تَصْنَعُ شَيْئًا لَمْ نَرَ أَحَدًا يَصْنَعُهُ، فَقَالَ ابْنُ طَاوُسَ: رَأَيْتُ أَبِي يَصْنَعُهُ، وَقَالَ: إني رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ، ولا أعلمُ إلا أنَّه قال: كانَ النبيُّ - ﷺ - يَصْنَعُهُ (١). للنسائي، وأبي داودَ.
_________________
(١) أبو داود (٧٤٠)، والنسائي ٢/ ٢٣٢. وقال الحافظ أبو أحمد النيسابوري: هذا حديث منكر من حديث ابن طاووس، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٢٥).
[ ١ / ٢٢٣ ]
١٣٤٧ - وله عن (مَيْمُونٍ الْمَكِّيِّ) أَنَّهُ رَأَى ابْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَّى بِه، يُشِيرُ بِكَفَّيْهِ حِينَ يَقُومُ وَحِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ وَحِينَ يَنْهَضُ لِلْقِيَامِ، فَيَقُومُ فَيُشِيرُ بِيَدَيْهِ، قال: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يصَلَّى صَلَاةً لَمْ أَرَ أَحَدًا يُصَلِّيهَا، ووَصَفْتُ لَهُ هَذِهِ الْإِشَارَةَ فَقَالَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ النبيِّ - ﷺ - فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٧٣٩)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٧٢٤).
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٣٤٨ - (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصَمِّ) سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَقَالَ له حُطَيمِ. عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ حُطَيْمٌ: وَعُثْمَانُ؟ قَالَ: وَعُثْمَانُ (١). للنسائي.
_________________
(١) رواه النسائي ٣/ ٢،وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (١١٢٨).
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٣٤٩ - عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلَاتَهُ - ﷺ - حَتَّى لَقِيَ الله تعالى (١). لمالك.
_________________
(١) مالك ١/ ٨٧. قال البيهقي ٢/ ٦٧: وهو مرسل حسن، وهذه اللفظة الأخيرة قد رويت في الحديث الموصول عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي سلمة عن أبي هريرة - ﵁ -.
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٣٥٠ - عِمْرَانُ بْنِ حُصَيْن: كَانَتْ [بِي] (١) بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: «صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» (٢).
_________________
(١) في (ب): فيَّ.
(٢) رواه البخاري (١١١٧).
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٣٥١ - وفى رواية: قال له في الجواب «إنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ مثلُ أجر نِصْفُ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ» (١). للبخاري، وأصحاب السنن.
_________________
(١) رواه البخاري (١١١٥).
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٣٥٢ - (عَائِشَةَ): سُئلت هَلْ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي قَاعِدًا؟ قَالَتْ: نَعَمْ بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٣٢).
[ ١ / ٢٢٤ ]
١٣٥٣ - وفى رواية: قَالَتْ لَمَّا بَدُنَ وَثَقُلَ، كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا (١).
_________________
(١) مسلم (٧٣٢)، وأحمد ٦/ ٤٦.
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٣٥٤ - وفي أخرى: كَيْف يَصْنَعُ - ﷺ - فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ (١).
_________________
(١) أبو داود (١٣٤٠)، وابن ماجه (١١٩٦)،وصححه الألباني كما في «المشكاة» ١/ ٤٠١ (١٢٨٥).
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٣٥٥ - وفي أخرى: كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا فَيَقْرَأ جَالِسًا، فَإِذَا بَقِيَ نَحْو ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهن قائمًا، ثُمَّ رْكَعُ ثُمَّ سَجَدَ ففْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَى تَحَدَّثَ مَعِي، وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ (١). للستة.
_________________
(١) البخاري (١١١٩).
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٣٥٦ - وفى أخرى: كَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا، فإِذَا قَرَأَ وهو قَائِمٌ، رَكَعَ وسجدَ وهو قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأَ وهو جالسٌ، رَكَعَ وسجدَ وهو جالسٌ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٣٠)
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٣٥٧ - (أُمِّ سَلَمَةَ) قَالَتْ: مَا قُبِضَ رَسُولُ الله - ﷺ - حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا، إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وكان أحبُّ العملِ إليه أدْوَمَهُ وإن قلَّ (١). للنسائي.
_________________
(١) رواه النسائي ٣/ ٢٢٢، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» (١٥٥٩).
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٣٥٨ - ولهُ ولمالكٍ ومسلمٍ والترمذي عن (حَفْصَةَ) نحوُه وفيه: فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ ويُرَتِّلهُا حَتَّى تَكُونَ أَطْوَل مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٣٣)، والترمذي (٣٧٣)، والنسائي ٣/ ٢٢٣.
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٣٥٩ - (ابْنِ عَمْرٍو بن العاص) حُدِّثْتُ: أَنَّ النبيَّ - ﷺ - قَالَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلَاةِ». فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهِ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٣٥)، وأبو داود (٩٥٠)، والنسائي ٣/ ٢٢٣.
[ ١ / ٢٢٥ ]
١٣٦٠ - وفى رواية: فوضعتُ يدي على رأسِي، فَقَالَ: «مَا لَكَ يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو؟» قُلْتُ: حدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ: «صَلَاةُ الرَّجلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلَاةِ» وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا، قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكم». لمالكٍ والنسائي، ولمسلمٍ، وأبي داود بلفظهما (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٧٣٥)، وأبو داود (٩٥٠).
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦١ - (أُمُّ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ): أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ، اتَّخَذَ عَمُودًا فِي مُصَلَّاهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ. لأبي داود مطولًا (١).
_________________
(١) أبو داود (٩٤٨). قال الحاكم ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني.
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦٢ - (أبو حَازِمٍ) قال: قال سَهْلُ بْنُ سَعْد: كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ [أَنْ] (١) يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: لَا أَعْلَمهُ إِلَّا يَنْمِي ذَلِكَ إِلَى رسولِ الله - ﷺ -. لمالكٍ، والبخاري (٢).
_________________
(١) في (ب): أن لا.
(٢) البخاري (٧٤٠).
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦٣ - (ابْنِ مَسْعُودٍ): رَآنِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - قَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلَاةِ، فَأَخَذَ بِيَمِينِي فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِي. لأبي داود، والنسائي بلفظه (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٥٤)، والنسائي ٢/ ١٢٦. وقال النووي في «المجموع» ٣/ ٢٦٩: رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم. قال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٢٤: رواه أبو داود والنسائي، وصحيح ابن السكن، وإسناده حسن اهـ بتصرف يسير، وحسنه الألباني.
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦٤ - (أبو جحيفة): أن عليًا قالَ: السنةُ وضْعُ الكَفِّ على الكفِّ في الصلاةِ، ويَضعهُما تحْتَ السِّرةِ. لرزين (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٥٦)، والدارقطني ١/ ٢٨٦ (٩)، وقال البيهقي في «السنن» ٢/ ٣١: وروي عن علي - ﵁ - تحت السرة، وفي إسناده ضعف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦٥ - (ابن مسعود): رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ، فَقَالَ: خالفتَ السُّنَّةَ، لَوْ رَاوَحَتَ بَيْنَهُمَا كَانَ أَفْضَلَ. للنسائي (١).
_________________
(١) النسائي ٢/ ١٢٨، وقال في «الكبرى» ١/ ٣١١ (٩٦٦): أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، والحديث جيد. وقال البيهقي في «السنن» ٢/ ٢٨٨: وحديث أبي عبيدة عن أبيه مرسل.
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦٦ - (الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ) رفعه: «الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى، بتَشَهَّدٍ، فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَخَشَّعٍ وَتَمَسْكَنٍ، وَتُقْنِعُ يَدَيْكَ». يَقُولُ: تَرْفَعُهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ، وَتَقُولُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ» وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهُوَ كَذَا وَكَذَا (١).
_________________
(١) الترمذي (٣٨٥) من طريق الليث بن سعد، وقال الألباني في «المشكاة» (٨٠٥) وفيه عبد الله بن نافع بن العمياء، ولا تعرف عدالته.
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦٧ - وفى روايةٍ: فهو خِداجٌ. للترمذي (١).
_________________
(١) ذكرها الترمذي بعد حديث (٣٨٥).
[ ١ / ٢٢٦ ]
١٣٦٨ - (عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ) رفعه: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا». لأبي داود (١).
_________________
(١) أبو داود (٧٩٦) وقال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ١/ ٢٢٩: أخرجه أحمد بإسناد صحيح.
[ ١ / ٢٢٧ ]
١٣٦٩ - (أبو الدرداء) رفعه: «أولُ شَىْءٍ يْرفعُ مِنْ هذِهِ الأمة الخشُوعُ، حتى لا يرَى فِيها خاشِعا. للكبير (١)
_________________
(١) رواه الطبراني في «مسند الشاميين» ٢/ ٤٠٠ (١٥٧٩). وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٣٦: رواه الطبراني في «الكبير» وإسناده حسن. وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٥٤٢): حسن صحيح.
[ ١ / ٢٢٧ ]
١٣٧٠ - (الأعمش) قالَ: كانَ عبدُ الله إذا صلى كأنه ثوْبٌ مُلقًى. للكبير والأعمش لم يدركِ ابنَ مسعودٍ (١).
_________________
(١) «الكبير» ٩/ ٢٦٩ (٩٣٤٢)،وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٣٦: ورجاله موثقون.
[ ١ / ٢٢٧ ]