[ ١ / ١٦٥ ]
٩٩٤ - أبو مُوسَى: أن النبي - ﷺ - أَتَاهُ سَائِلٌ فسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، وأمر بلالًا فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ. وَهُوَ كَانَ أَعْلَمَ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، أَوْ كَادَتْ. ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعَصْرَ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ احْمَرَّتِ الشَّمْسُ ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوطِ الشَّفَقِ ثُمَّ أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُي اللَّيْلِ الْأَوَّلِ ثُمَّ أَصْبَحَ فَدَعَا السَّائِلَ، فَقَالَ: «الْوَقْتُ بَيْنَ هَذَيْنِ». لمسلم والنسائي (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦١٤)، والنسائي ١/ ٢٦٠ - ٢٦١.
[ ١ / ١٦٥ ]
٩٩٥ - ولأبي داود نحوه، وقال: ورواه بعضهم فقال: ثم صلى العشاء إلى شطر الليل (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٩٨) وهو عند البخاري (٧٧١) ومسلم (٦٤٧).
[ ١ / ١٦٥ ]
٩٩٦ - ولمسلم والترمذي عن (بُرَيْدَةَ) أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبي - ﷺ - عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَهُ: «صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ» فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ بنحوِ ذلك (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦١٣) والترمذي (١٥٢).
[ ١ / ١٦٦ ]
٩٩٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّى الظُّهْرَ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا حِينَ كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَ ظِلِّهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ وَأَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ بَزَقَ الْفَجْرُ وَحَرُمَ الطَّعَامُ عَلَى الصَّائِمِ، وَصَلَّى الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ لِوَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ لِوَقْتِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَتِ الْأَرْضُ ثُمَّ الْتَفَتَ (إليه) (١) جبريل، فقال: يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين». للترمذي وأبي داود (٢).
_________________
(١) في (ب): إليَّ.
(٢) رواه أبو داود (٣٩٣) والترمذي (١٤٩) وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٧٣: صَحَّحَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٢٧).
[ ١ / ١٦٦ ]
٩٩٩ - وللنسائي عن جَابِرِ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - يُعَلِّمُهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ، فَتَقَدَّمَ جِبْرِيلُ، وَرَسُولُ الله - ﷺ - خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ -، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، بنحوه إلا أن في كل صلاة هنا قال أَتَاهُ جبريل فَتَقَدَّمَ وَرَسُولُ الله - ﷺ - خَلْفَهُ، وَالنَّاسُ خَلْفَ رَسُولِ الله - ﷺ - وفيه: في الْيَوْمَ الثَّانِيَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَنِمْنَا ثُمَّ قُمْنَا (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٥ - ٢٥٦ وصححه الألباني في صحيح النسائي.
[ ١ / ١٦٦ ]
١٠٠٠ - وفي رواية: جَاءَ جِبْرِيلُ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ فصلاها حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ، بنحوه. إلا أن هنا في كل صلاة يقول جبريل: قم يا محمد فصل (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٢٦٣ وصححه الألباني.
[ ١ / ١٦٧ ]
١٠٠١ - وفي أخرى: خَرَجَ النبي - ﷺ - فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ وَظِلِّ الرَّجُلِ مثله، بنحو حديث بريدة إلا أن مغرب الثاني كمغرب الأول. وفيه: ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثْلَه قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ سَيْرَ الْعَنَقِ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ -أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ شَكَّ أحد رواتهٌ- ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٢٦١ - ٢٦٢.
[ ١ / ١٦٧ ]
١٠٠٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَآخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ الْعَصْرِ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الْأُفُقُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الْأُفُقُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ. للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٥١)،وصححه الألباني في «الصحيحة» (١٦٩٦).
[ ١ / ١٦٧ ]
١٠٠٣ - وللنسائي: قَالَ - ﷺ -: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، فَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ» بنحو حديث بريدة، إلا أن المغرب واحد. وفيه: فى اليوم الثانى، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٢٤٩ - ٢٥٠.
[ ١ / ١٦٨ ]
١٠٠٤ - وللموطأ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لسائله أَنَا أُخْبِرُكَ، صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ، وَالْعَصْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَيْكَ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَربَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِي اللَّيْلِ، وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَبَشٍ. يَعْنِي: الْغَلَسَ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٤٠.
[ ١ / ١٦٨ ]
١٠٠٥ - عُمَرَ: كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: إِنَّ أَهَمَّ أَمُورِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاةُ، فَمَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ. ثُمَّ كَتَبَ: أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ أَحَدِكُمْ مِثْلَيه، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً قَبْلَ مغيب الشَّمْسِ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَربَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ وَالصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٣٩.
[ ١ / ١٦٨ ]
١٠٠٦ - وفي روايةٍ: أنه كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نقية قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَربَتِ الشَّمْسُ، وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ، والصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَاقْرَأْ فِيهَا بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٣٩ - ٤٠.
[ ١ / ١٦٨ ]
١٠٠٧ - وفى أخرى نحوه، وفيها: صَلِّ الْعِشَاءَ فيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ أَخَّرْتَ فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٤٠.
[ ١ / ١٦٨ ]
١٠٠٨ - ابْنِ عَمْرٍو بن العاص رفعه: «وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ، مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَر الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوْسَطِ، وَوَقْتُ
⦗١٦٩⦘ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ، مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ». لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦١٢)، أبو داود (٣٩٦)، النسائي ١/ ٢٦٠.
[ ١ / ١٦٨ ]
١٠٠٩ - أبو الْمِنْهَالِ: دخلت أنا وأبي علي أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ فَقَالَ لَهُ أَبِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ؟ فقَالَ: كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رحله فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ -وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ- وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ التي تدعونها العتمة، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ المرء جَلِيسَهُ، وَيَقْرَأُ بالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧).
[ ١ / ١٦٩ ]
١٠١٠ - وفى روايه: لا يُبَالِي بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: إِلَى شَطْرِ اللَّيْل (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤١)، ومسلم (٦٤٧).
[ ١ / ١٦٩ ]
١٠١١ - محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن أبي طالب: كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابرًا فقال كان رسول الله - ﷺ - يصلى الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقيةٌ، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم أجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كان يصليها بغلس. هما للشيخين وأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٦٠) ومسلم (٦٤٦)، وأبو داود (٣٩٧)، والنسائي ١/ ٢٦٤.
[ ١ / ١٦٩ ]
١٠١٢ - ابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَ قَدْرُ صَلَاةِ رَسُولِ الله - ﷺ - الظُّهْرَ فِي الصَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ، وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ. لأبي داود والنسائي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٠٠) والنسائي ١/ ٢٥٠ - ٢٥١ وصححه الألباني في «المشكاة» (٥٨٦).
[ ١ / ١٦٩ ]
١٠١٣ - عَائِشَةَ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - صَلَاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ حِينَ يَقْضِينَ الصَّلَاةَ ولَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ. للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٧٨) ومسلم (٦٤٥).
[ ١ / ١٦٩ ]
١٠١٤ - وعنها: مَا رَأَيْتُ رجلًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -، وَلَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَا مِنْ عُمَرَ. للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٥٥) وقال: حديث حسن، ونقل الترمذي عن البخاري قوله: هو حديث فيه اضطراب. انظر العلل الكبير رقم (٨٨). وصححه الشيخ أحمد شاكر، وفيه الحكيم بن جبير قال ابن حجر في «التقريب» ص ١٧٦ (١٤٦٨): ضعيف رُمي بالتشيع. والحديث ضعف الألباني إسناده في «ضعيف الترمذي».
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠١٥ - وله أُمِّ سَلَمَةَ: كَانَ - ﷺ - أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٦١) من طريق أيوب، و(١٦٢)، (١٦٣) من طريق ابن جريج، وقال: وهذا أصح، وقال الشيخ أحمد شاكر: هذا الترجيح تحكم لا دليل عليه. . . وهذان الإسنادان للحديث صحيحان، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (١٣٨).
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠١٦ - خَبَّابٍ: شَكَوْنَا إلى رسول الله - ﷺ - حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا. قَالَ زُهَيْرٌ لِأَبِي إِسْحَقَ: فِي الظُّهْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فِي تَعْجِيلِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. لمسلم والنسائي (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦١٩) والنسائي ١/ ٢٤٧.
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠١٧ - زاد الطبرانى بعد: فلم يشكنا، قال: إذا زالت الشمس فصلوا (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٤/ ٧٩ (٣٧٠١) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٠).
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠١٨ - وزاد فى الأوسط والصغير بلين بعده أيضا عن جابرٍ: وقال أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٣ (٣٥٤١) و«الصغير» ١/ ٢٦٧ (٤٣٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٦: فيه بلهط ضعفه العقيلي، ووثقه ابن حبان، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١١٢١).
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠١٩ - عَائِشَةَ: أن النبي - ﷺ - كان يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ وَاقِعَةٌ فِي حُجْرَتِي (١). للستة إلا الموطأ.
_________________
(١) رواه البخاري (٥٢٢)، ومسلم (٦١١) ١٧٠.
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠٢٠ - ومن رواياته: في قَعْرِ حُجْرَتي (١).
_________________
(١) ذكره البخاري معلقًا في كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت العصر، وذكر ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٢٥ أن الإسماعيلي وصله في «مستخرجه» لكن بلفظ: والشمس واقعة في حجرتي.
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠٢١ - ومنها: لم تخرج من حجرتي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤٤).
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠٢٢ - ومنها: وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتي لَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ منها (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤٥)، ومسلم (٦١١) ١٦٩.
[ ١ / ١٧٠ ]
١٠٢٣ - أَنَسِ: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، وَبَعْضُ الْعَوَالِي مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ. للستة إلا الترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٥٠)، ومسلم (٦٢١) ١٩٢.
[ ١ / ١٧١ ]
١٠٢٤ - ومن رواياته: يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٥١)، ومسلم (٦٢١) ١٩٣.
[ ١ / ١٧١ ]
١٠٢٥ - ومنها: يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصرَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤٨)، ومسلم (٦٢١) - ١٩٤.
[ ١ / ١٧١ ]
١٠٢٦ - ومنها: قال أسعد بن سهل بن حنيف: صَلَّيْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجْنَا، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَقُلْنا يَا عَمِّ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ؟ قَالَ: الْعَصْرُ، وَهَذِهِ صَلَاةُ رَسُولِ الله - ﷺ - الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٤٩)، ومسلم (٦٢٣).
[ ١ / ١٧١ ]
١٠٢٧ - ومنها: صَلَّى لَنَا النبيُ - ﷺ - الْعَصْرَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَنْحَرَ جَزُورًا لَنَا، وإنا نُحِبُّ أَنْ تَحْضُرَهَا. قَالَ: نَعَمْ. فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَوَجَدْنَا الْجَزُورَ لَمْ تُنْحَرْ، فَنُحِرَتْ، ثُمَّ قُطِّعَتْ، ثُمَّ طُبِخَ مِنْهَا، ثُمَّ أَكَلْنَا قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٢٤).
[ ١ / ١٧١ ]
١٠٢٨ - الزهري: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، وَهُوَ في الكوفة فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ - ﵇ - نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ -، ثُمَّ قَالَ: بِهَذَا أُمِرْتُ. قَالَ عُمَرُ بن عبد العزيز: انظر
⦗١٧٢⦘ مَا تُحَدِّثُ يا عروة، أَوَ أَنَّ جِبْرِيلَ هُوَ أَقَامَ برَسُولِ الله - ﷺ - وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فقال عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ. وقَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ زوج النبي - ﷺ - أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ. للستة إلا الترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٢١)، ومسلم (٦١٠) - ١٦٧، (٦١١).
[ ١ / ١٧١ ]
١٠٢٩ - وفى روايهٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الْعَصْرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ قَدْ نَزَلَ فَصَلَّى أَمَامَ رَسُولِ الله - ﷺ -. فَقَالَ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ فقَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ» (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦١٠) ١٦٦.
[ ١ / ١٧٢ ]
١٠٣٠ - سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. للشيخين والترمذي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٦١)، ومسلم (٦٣٦)، والترمذي (١٦٤).
[ ١ / ١٧٢ ]
١٠٣١ - ولأبي داود: سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١٧) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٢).
[ ١ / ١٧٢ ]
١٠٣٢ - رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ. للشيخين (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٥٩)، ومسلم (٦٣٧).
[ ١ / ١٧٢ ]
١٠٣٣ - وللنسائي عن رَجُلٍ مِنْ الصحابة: أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَبِيِّ - ﷺ - الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَلِيهِمْ، إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ، يَرْمُونَ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ سِهَامِهِمْ (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٩ وصححه الألباني في صحيح النسائي (٥٠٦).
[ ١ / ١٧٢ ]
١٠٣٤ - مَرْثَد اليزني: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ، فَأَخَّرَ عقبةُ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: إنا شُغِلْنَا.
⦗١٧٣⦘ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ -أَوْ قَالَ: عَلَى الْفِطْرَةِ- مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤١٨) ورواه الحاكم ١/ ١٩٠ - ١٩١ وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٤٠٣).
[ ١ / ١٧٢ ]
١٠٣٥ - الحارث بن وهب رفعه: «لن تزالَ أمتى على الاسلام مالم يؤخروا المغرِب حتى تشتبكَ النجوم، وما لم يعجلُوا الفجرَ مضاهاة النصارى، وما لم يكلوا الجنائز الى أهلها». للكبير بضعف (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ (٣٢٦٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١١: فيه مندل بن عدي وفيه ضعف.
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠٣٦ - وله بثقاتٍ عن (الصُّنَابِحِيِّ) (١): إلا قوله: «وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا» (٢).
_________________
(١) في (ب): الصنابحي مثله.
(٢) رواه الطبراني ٨/ ٨٠ (٧٤١٨) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١١: رجاله ثقات.
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠٣٧ - عَلِيِّ رفعه: «يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ لَا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلَاةُ إِذَا دخل وقتها، وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ، وَالْأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفْئًا». للترمذي (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٧١) وقال: هذا حديث غريب حسن، وفي (١٠٧٥) وقال: هذا حديث غريب، وما أرى إسناده بمتصل، وقال الشيخ أحمد شاكر: وهذا الحديث إسناده صحيح، ورواته ثقات. وضعفه الألباني في «المشكاة» ١/ ١٩٢ (٦٠٥) لأن فيه سعيد بن عبد الله الجهني، ولم يتابع عليه، وقال: ومعنى الحديث صحيح.
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠٣٨ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ». للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٧٩)، ومسلم (٦٠٧).
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠٣٩ - وفي روايةٍ للبخاري: «إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٥٦).
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠٤٠ - وللنسائى: إِذَا أَدْرَكَ أَوَّلَ سَجْدَةٍ فى الموضعين (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٢٥٧.
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠٤١ - الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلَّا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٤١.
[ ١ / ١٧٣ ]
١٠٤٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ». للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٣٦)، ومسلم (٦١٥).
[ ١ / ١٧٤ ]
١٠٤٣ - أبو ذَرٍّ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ لِلظُّهْرِ، فَقَالَ له - ﷺ -: «أَبْرِدْ» ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ: «أَبْرِدْ» حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ (التُّلُولِ) (١) فَقَالَ له النَّبِيُّ - ﷺ -: «إِنَّ شدةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاة». للشيخين وأبي داود والترمذي (٢).
_________________
(١) في (ب): القيلول.
(٢) رواه البخاري (٥٣٩)، ومسلم (٦١٦)، وأبو داود (٤٠١)، والترمذي (١٥٨).
[ ١ / ١٧٤ ]
١٠٤٤ - ابن مسعود: قال: تطلع الشمس، من جهنم في قرن شيطان، وبين قرنَىْ شيطانٍ، فما ترتفعُ من قَصَبةٍ إلا فُتح بابٌ من أبوابِ النارِ، فإذا اشتد الحر فتحت أبوابُها كلها. للكبير (١).
_________________
(١) رواه الطبراني ٩/ ٢٠٢ (٨٩٨٨)، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٧: وإسناده حسن.
[ ١ / ١٧٤ ]
١٠٤٥ - أبو موسى: كَانَ النبي - ﷺ - إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ. للنسائي (١).
_________________
(١) رواه النسائي ١/ ٢٤٨ عن أنس، وصححه الألباني في «المشكاة» (٦٢٠).
[ ١ / ١٧٤ ]
١٠٤٦ - عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ -، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً. لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٠٨) وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٦٣).
[ ١ / ١٧٤ ]
١٠٤٧ - ابْن عُمَرَ رفعه: «إِذَا وُضِعَ عَشَاءُ أَحَدِكُمْ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ، وَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تَفْرُغَ» مِنْهُ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُوضَعُ لَهُ الطَّعَامُ وَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَلَا يَأْتِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ. للستة إلا النسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٧٣)، ومسلم (٥٥٩).
[ ١ / ١٧٤ ]
١٠٤٨ - وفى روايه: أن عَبَّاد بْن عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ قال: إِنَّا سَمِعْنَا أَنَّهُ يُبْدَأُ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ الصَّلاةِ، فَقَالَ له ابْنُ عُمَرَ: وَيْحَكَ مَا كَانَ عَشَاؤُهُمْ، أَتُرَاهُ كَانَ مِثْلَ عَشَاءِ أَبِيكَ؟ (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٧٥٩).
[ ١ / ١٧٤ ]
١٠٤٩ - جَابِرِ رفعه: «لا تُؤَخَّرُوا الصَّلاة لِطَعَامٍ وَلا لِغَيْرِهِ». لأبي داود (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٣٧٥٨) وقال المنذري في «المختصر» ٥/ ٢٩٦: في إسناده محمد بن ميمون الزعفراني، وذكر تضعيف العلماء له. وقال المناوي في «فيض القدير» ٦/ ٤٩٨: وهو منكر الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨٠٣)
[ ١ / ١٧٥ ]
١٠٥٠ - عائشة: سئل النبى - ﷺ - عن وقتِ العشاء، قال: «إذا ملاَ الليلُ بطْنَ كل وادٍ». للأوسط (١).
_________________
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٤/ ١٩٧ - ١٩٨ (٣٩٦٣) وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا جعفر بن سليمان، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١٣: رجاله رجال الصحيح وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦١٢٥).
[ ١ / ١٧٥ ]
١٠٥١ - أبو بَكْرة: أَخَّرَ النبي - ﷺ - الْعِشَاءَ تسْعَ لَيَالٍ، وقَالَ أَبُو دَاوُدَ ثَمَانِ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرة: يَا رَسُولَ الله لَوْ أَنَّكَ عَجَّلْتَ لَكَانَ أَمْثَلَ لِقِيَامِنَا مِنَ اللَّيْلِ فَعَجَّلَ بَعْدَ ذَلِكَ (١). لأحمد والكبير بلين.
_________________
(١) رواه عن أبي بكرة: أحمد ٥/ ٤٧، وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣١٤: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» بنحوه، وفيه: علي بن زيد وهو مختلف في الاحتجاج به.
[ ١ / ١٧٥ ]
١٠٥٢ - ابن عباس: أَعْتَمَ رسولُ الله - ﷺ - بِالْعِشَاءِ، فَخَرَجَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ الله، رَقَدَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ يَقُولُ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالصَّلَاةِ هَذِهِ السَّاعَةَ. للشيخين والنسائي (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٧٢٣٩)، والنسائي ١/ ٢٦٦.
[ ١ / ١٧٥ ]
١٠٥٣ - ومن رواياته: أَعْتَمَ - ﷺ - لَيْلَةً بالْعِشَاءَ حَتَّى رَقَدَ النَاسٌ وَاسْتَيْقَظُوا وَرَقَدُوا وَاسْتَيْقَظُوا، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: الصَّلَاةَ. قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَخَرَجَ رسول الله - ﷺ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الْآنَ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى رأسه. قال ابن جريج: فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءً كَيْفَ وَضَعَ رسول الله - ﷺ - عَلَى رَأْسِهِ يده، كَمَا أَنْبَأَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ شَيْئًا مِنْ تَبْدِيدٍ ثُمَّ وَضَعَ أَطْرَافَ أَصَابِعِهِ عَلَى قَرْنِ الرَّأْسِ ثُمَّ ضمَّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّأْسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامُهُ طَرَفَ الْأُذُنِ مِمَّا يَلِي الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغِ وَنَاحِيَةِ اللِّحْيَةِ لَا يُقَصِّرُ وَلَا يَبْطِشُ إِلَّا كَذَلِكَ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٧١)، ومسلم (٦٤٢)، والنسائي ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦.
[ ١ / ١٧٥ ]
١٠٥٤ - ومنها عن عَائِشَةَ: أن عمر نادى النبي - ﷺ - نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرَجَ فَقَالَ: «ما ينتظرها مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أحدُ غَيْرُكُمْ ولا تُصَلًّي يومئذ إلا بالْمَدِينَةِ» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٦٩).
[ ١ / ١٧٦ ]
١٠٥٥ - زاد في رواية: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٣٨).
[ ١ / ١٧٦ ]
١٠٥٦ - وزَادَ في أخرى: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَذُكِرَ لِي أَنَّه - ﷺ - قَالَ: «وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزِرُوا رَسُولَ الله - ﷺ - عَلَى الصَّلَاةِ». وَذَلك حِينَ صَاحَ عُمَرُ (١).
_________________
(١) رواه مسلم (٦٣٨).
[ ١ / ١٧٦ ]
١٠٥٧ - ومنها عن أَنَسٍ قال: أخر - ﷺ - الْعِشَاءَ ذات ليلة إلى شَطْرِ اللَّيْلِ أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٦١)، ومسلم (٦٤٠).
[ ١ / ١٧٦ ]
١٠٥٨ - ولأبي داود عن مُعَاذٍ: بينا ننتظر النَّبِيَّ - ﷺ -، وقد تأخر لصَلَاةِ الْعَتَمَةِ حَتَّى ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ لَيْسَ بِخَارِجٍ، ويقول الْقَائِلُ مِنَّا: إنه قد صَلَّى فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إذ خَرَجَ فَقَالُوا لَهُ كَمَا قَالُوا، فَقَالَ: «أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ لَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ» (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٢١) وصححه الألباني في «المشكاة» (٦١٢).
[ ١ / ١٧٦ ]
١٠٥٩ - وللشيخين عن أبو مُوسَى: «لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أحد يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ، أَوْ قَالَ مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أَحَدٌ غَيْرُكم» (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٦٧)، ومسلم (٦٤١).
[ ١ / ١٧٦ ]
١٠٦٠ - ولأحمد والموصلى والبزار والكبير، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ الله تعالى هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ، ونزلت ﴿لَيْسُوا
⦗١٧٧⦘ سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ إلى ﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾ (١).
_________________
(١) رواه أحمد ١/ ٣٩٦، البزار في «المسند» ٥/ ٢١٦ - ٢١٧ (١٨١٩) وقال: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان، وأبو يعلى في «المسند» ٩/ ٢٠٦ - ٢٠٧ (٥٣٠٦)، والطبراني ١٠/ ١٣١ - ١٣٢ (١٠٢٠٩)،وصححه ابن حبان (١٥٣٠).
[ ١ / ١٧٦ ]
١٠٦١ - أَنَسٍ: أُقِيمَتْ الْعِشَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ: لِي حَاجَةٌ، فَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُنَاجِي حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ. للستة إلا مالكًا بلفظ مسلم (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٦٤٢)، ومسلم (٣٧٦).
[ ١ / ١٧٧ ]
١٠٦٢ - وفي رواية: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلَاةُ يُكَلِّمُهُ الرَّجُلُ يَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَمَا زَالُ يُكَلِّمُهُ ولَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَهم يَنْعَسُ مِنْ طُولِ قِيَامِه - ﷺ - لَهُ (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (٥١٨).
[ ١ / ١٧٧ ]
١٠٦٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ». للستة (١).
_________________
(١) رواه البخاري (٥٨٠)، ومسلم (٦٠٧).
[ ١ / ١٧٧ ]
١٠٦٤ - عَائِشَةَ: مَا صَلَّى رَسُولُ الله - ﷺ - صَلَاةً لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ الله تعالى (١).
_________________
(١) رواه الترمذي (١٧٤) وقال: هذا حديث حسن غريب وليس إسناده بمتصل. والحاكم ١/ ١٩٠ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٤٦)
[ ١ / ١٧٧ ]
١٠٦٦ - رافع بن خديج رفعه: «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ». لأصحاب السنن (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٢٤)، والترمذي (١٥٤)، والنسائي ١/ ٢٧٢. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال ابن حجر في «الفتح» ٢/ ٥٥: صححه غير واحد.
[ ١ / ١٧٧ ]
١٠٦٧ - مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ: صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: هَذِهِ صَلَاتُنَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَسْفَرَ بِهَا عُثْمَانُ. للقزويني (١).
_________________
(١) رواه ابن ماجه (٦٧١) وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ١/ ٨٦: هذا إسناد صحيح. وصححه ابن حبان (١٤٩٦) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٥٤٥).
[ ١ / ١٧٧ ]
١٠٦٨ - يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قال: إِنَّ الْمُصَلِّيَ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَتهُ وَلَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا أَعْظَمُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ. لمالك (١).
_________________
(١) رواه مالك ١/ ٤٣.
[ ١ / ١٧٨ ]
١٠٦٩ - أُمِّ فَرْوَةَ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ - ﷺ - أنه سُئلَ النَّبِيُّ - ﷺ -، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا». لأبي داود والترمذي (١).
_________________
(١) رواه أبو داود (٤٢٦)، والترمذي (١٧٠) وقال: لا يُروى إلا من حديث عبد الله بن عمر العُمري وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا عنه في هذا الحديث وهو صدوق، وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. وقال الحافظ في التلخيص ١/ ١٤٥ - ١٤٦: َحَدِيثُ أُمِّ فَرْوَةَ صَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ وَضَعَّفَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِلَفْظِ " عَلَى وَقْتِهَا " بَدَلَ قَوْلِهِ: لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " وَأَغْرَبَ النَّوَوِيُّ فَقَالَ: إنَّ الزِّيَادَةَ ضَعِيفَةوالحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٣٥).
[ ١ / ١٧٨ ]